9 - 336 مناقشة عامة حول الحديث الأول “إنما الأعمال بالنيات” - شرح الأربعين النووية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإني أرحب بإخواننا الذين قدموا إلى هذا البلد من أجل حضور الدروس وأبشرهم بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهر الله له به طريقاً إلى الجنة وأوصي الجميع لتقوى الله عز وجل في السر والعلانية وأن يكون علمهم هادئاً لهم إلى الصراط المستقيم وأن لا يكون علمهم عليهم وبالاً لأن من علم ولم يعمل فعلمه وبال عليه وأوصيهم أيضاً بأن ينشروا علمهم الذي أدركوه بين الأمة لأن الأمة في جهل تحتاجوا إلى تعليم وأوصيهم أيضاً بالتآلف بينهم وإلقاء المحبة ومن أسبابها إفشاء السلام بينهم فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال والله لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحاب أفلا أخبركم بشيء إذا فعتم وتحاببتم أفش السلام بينهم وأسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم عنهم نافعاً وعملاً صالحاً ورزقاً طيباً واسعاً يغنينا به عن غيره نعم نناقش في ما سبق قوله إنما الأعمال بالنيات ما الذي فيه من البلاغة؟ الأخ أرف أيدك نعم بلاغة الحصر الحصر ما هو الحصر؟ إثبات الحكم في المذكور دون ما سواه ما معنى الجملة؟ إنما العمال بالنيات أي معنى الجملة أن العمل الملوي عنه العمل الذي يقوم بالإنسان إيه وش معنى؟ إنما العمال بالنيات ماذا معنى؟ بالنيات ما ينوي الإنسان من خير شخص إيه وش معنى الجملة الآن؟ أنا أعرف النيات ما ينويه الإنسان من خير وشخص لك؟ ماذا معنى إنما العمال بالنيات؟ نعم عبد الله أقول الأعمال أقول الأعمال؟ نعم نعم المعنى ما من عمال إلا له نية كل إنسان يعمل لابد أن ينوي إلا من أكره فلا ينوي لأنه مكره طيب النية قال العلماء إنها تميز سعد تميز العادات عن العبادات والعبادات بعضها عن بعض تمام مثال ذلك سامي العبادات تميز العادات عن العبادات مثلا الغسل قد يقع تبردان؟ كرجل يقتسر قد يكون تبردان قد يكون عن مستحب عن واجب تمام وقد يكون غير ذلك كالتنشيط والتنظيف وما أشبه طيب إذا كان للتبرد ولم يقصد به الاستعانة على طاعة هل يكون من العبادات أو من العادات؟ من العادات طيب تميز العبادات بعض عن بعض أحمد نعم أن ينوي أن يميز سلاة الظهر عن سلاة الأصل أو الفريض عن عن النافل تمام قوله وإنما لكل من إما لو هل هذه الجملة هي الأولى أو غيرها؟ هي غيرها إلى ما الذي ورد بها؟ أهو الإخلاص لا المراد نية معنول له أي أن الإنسان قد يعمل لله وقد يعمل لدنيا يصيبه وقد يعمل لغرض سيء المهم أن جملة الثانية غير الأولى قوله فمن كانت هجرته دكتور صالح ما هي الهجرة؟ في اللغة الترك نعم أن يهجر بلاد الكفر وينتقل منها إلى بلاد الإسلام تمام طيب هذا المثال هل هو على سبيل الحصر أو على سبيل التمثيل وله نظائر سعد خط إبراهيم هذا على سبيل التمثيل طيب هل يمكن أن يقع هذا على غير الهجرة؟ مثل نعم نعم يسافل المكة للحج قد يكون لإرادة الحج والتقلب الله يكون عباده وقد يكون للتجارة يتصدق قد يريد بذلك التقربة إلى الله عز وجل وقد يريد الرياء وخذ على هذا أمثل لاحظ طيب هل يدخل في ذلك أطرى يعني أنه على نية المطلق أو لا أو لا يدخل في هذا إذا قال الرجل لزوجته أن تطالق ونوى أن تطالق غير مقيدة الرجال والإيدان يقع الطلاق أولا السؤال خاص يقع أولا لا إن من العمال بالنيات لكن هل يصدق أو لا يصدق إن كان أمينا يخشى الله عز وجل صدق ووجب على الزوجة أن لا تطالبه وإن كان بالعكس يجب أن ترافعه إلى القاضي والقاضي يحكم بالظاهر ويقول ليس لنا إلا ما سمعنا كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عندما أقضي بنعه بنعه ما أسمع طيب المهم يا أخوان هذا حديث عظيم تنبني عليه كل الأعمال الباطنة التي محلها القلب طيب هل يجهر بالنية ليطابق اللسان القلب أو لا الأخ اللي ورق أرفع يدك نعم إيش لا يجهر ليش شان الرسالة القلب يطابق اللسان نعم إذن لا تكلم بالنية لا جهرا ولا سرا لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولأن النية محلها القلب هل يدخل في هذا النسك بمعنى أنك لا تتكلم بالنية ولا في العمرة والحب إيش نعم نعم حقيقة الحج والعمرة ذكر التلبية ليس أسألك هل يدخل في ذلك أو لا قل نعم أو لا لا عليه كيف معنا سمعت السؤال يا شخص يلا هل يدخل في ذلك الحج والعمرة بمعنى أنني لا أذكر النية بلساني في حج ولا عمرة نعم يدخل في هذا إذن قول الفقهى أن الإنسان يقول عند الإحرام اللهم إني أريد أن ينسك كذا لا يصح نعم وهو كذلك فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل هذا عند إحرام لكن التلبية إظهار للشعير لأن الإنسان لو ماشى ولم يلبي ما يدرى هل أحرم ولا لأ فهو إظهار لما في قلبه لتعظيم الشعار واضح جماعة طيب إذن نعم استثناء بعض العلماء الحج والعمرة لا وجه له لأن الألحات ما يقول اللهم أني أريد قال الموالف رحمه الله تعالى رواه إمام المحدثين أبو عبد الله محمد ابن إسماعيل ابن إبراهيم ابن المغيرة ابن بردز به البخاري من بخارة وهو إمام المحدثين ومسلم قشيري ابن الحجاج ابن مسلم القشيري النيسابوني في صحيحيهما الذين هما أصحوا الكتب المسلمة صحيح البخاري وصحيح المسلم هما أصحوا الكتب المصنفة في علم الحديث ولهذا قال بعض المحدثين إن ما اتفق عليه يفيد العلم يعني ليس يفيد الظن فقط يفيد العلم ما اتفق عليه وايما أصح البخاري أصح من مسلم لأنه يشترك في الرواية أن يكون الغاوي قد لقي من روى عنه وأما مسلم رحمه الله فيكتفي في مطلق المعاصرة وإن لم يثبت لقيه وقد أنكر على من يسترط اللقاء في أول الصحيح إنكاراً عجيباً فالصوام ما ذكر البخاري لابد من ثبوت اللقي ثبوت اللقي ومسلم يقول يكفي يكفي إمكان اللقي وإن لم يثبت لقاءه وبهذا صار البخاري أصح لكن ذكر العلماء أن سياق مسلم أحسن من سياق البخاري لأنه رحمه الله يذكر الحديث ثم يذكر شواهده وتوابعه في مكان واحد والبخاري يفرد ففي الصناعة مسلم أفضل وأما في اللواية والصحة فالبخاري أفضل قال بعض أهل العلم ولولا البخاري ما ذهب مسلم ولا رحم لأنه شيء طيب فالحديث إذن صحيح صحيح يفيد العلم اليقيني لكنه ليس يقينياً بالعقل إنما هو يقيني بالنظر لثبوته لثبوته عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم