8 - 336 فوائد مستخرجة من الحديث الأول “إنما الأعمال بالنيات” - شرح الأربعين النووية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما الفوائد فهذا الحديث أيها الإخوة ركن من أركان الإسلام وليس من أركان خمسة لكن على الإسلام مداره ولهذا قال العلماء مدار الإسلام على حديثين هذا الحديث وحديث عائشة من عمل عمل ليس عليه عمرنا فهو رد هذا الحديث عمدة أعمال القلوب فهو ميزان الأعمال الباطنة وحديث عائشة عمدة أعمال الجوارح فهو ميزان الأعمال الجوال أفهمتم يا جماعة شف من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رجل هذا رجل مخلص مخلص غاية الإخلاص يريد الوصول إلى الله عز وجل وإلى دار الكرامة لكنه آتى ببدعة كثيرة أبد الرحمن جمعة موجود هم موجود هم هم حاضر رجل مخلص لله عز وجل لكن يعمل عملا بدعيا هذا من جهة النية طيبة لكن من جاءة البدعة من جاءة العمل أجيب سيء مردود لفقد موافقة الشريعة رجل آخر أتى بصلاة فريضة على أتم وجه لكن يرأي والده إن الوجه المسلعه مع الجماعة قال خايف النبو هذا فقدهش فقد الأخلاق لا يذهب على ذلك إلا إذا كان أراد أن يصلي خوف من أبيه أن يضربه على ترك الصلاة فيكون متعبداً لله تعالى بالصلاة من فوائد هذا الحديث أنه يجب تمييز العبادات بعضها عن بعض والعبادات عن المعاملات لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما العمال بالنيات فيجب أن تميز يجب أن تميز ولنضرب مثلاً بالصلاة حتى لا تتشعب علينا العلوم الصلاة مثلاً إنسان أراد أن يصلي بعد الزوال ما هذه الصلاة؟ بعد زوال الشمس الظهر يجب أن ينوى الظهر حتى تتميز عن طيرها واضح إذا كان عليه ظهران ظهر أمس وظهر قبل أمس يجب أن يميز ظهر أمس عن ظهر قبل أمس لأن كل صلاة الأهنية طيب لو نوى بصلاة الظهر بعد زوال الشمس خرج من بيته متطحر وراه ودخل المسجد ولا في قلبه أنه ظهر ولا عاصر ولا عشاء بس إنه فرض الوقت تجزي أو لا تجزي على القاعدة ما تجزئ لأنه ما أعين الظهر وهذا هو المذهب وإذا قلت لكم المذهب يعني مذهب الحناب وقيل التجزئ وهو رواية أن أحمد أنه إذا نوى فرض الوقت كفى وهذا القول هو الصحيح الذي لا يسع الناس العمل إلا به لأن أحياني جنسا مع العجلة على طول يكبر ويدخل مع الإمام بدون أن يقع في ذهنه أنها الظهر لكن قد وقع في ذهنه أنها هي فرض الوقت ولم يأتي من بيته إلا لهذا فعلى المذهب نقول أعدها وعلى القول الصحيح نقول لا تعيدها وهذا يريح القلب لأن هذا يقع كثيرا حتى الإمام أحيانا يسج يعني ما يسج لغامية هذه ما يعني يسج يسرح في الغنم وربل وبقر يلا أنت أجل أنت كلت يسرح يسرح في خيال على كل حال يسهل يسج عن يسهل وكبر على أن هذا فرض الوقت فهذا على المذهب لازم لا بد أن يعينه وعلى القول الراجح لا يعينه وهو الذي لا يسع الناس العمل إلا به ومن فوائد هذا الحديث الحث على الإخلاص لله عز وجل لقوله لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قسم الناس إلى قسمين قسم أراضي بعمل للوحلة وجه الله ودار الآخرى هو قسم بالأكس وهذا يعني الحث على الإخلاص لله عز وجل والإخلاص جدير بالحث عليه لأنه هو الركيزة الأولى الهامة التي خلق الناس من أجلها قال الله تعالى وَمَا خَلَقْتُوا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ ومنها مشروعية الهجرة لأنها انقسمت إلى مقبولة ومردودة والمقبولة هي المشروعة وهو كذلك فالهجرة سنة مؤكدة وهي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وإذا كان الإنسان في بلد الشرك لا يستطيع أن يظهر شعائر دينه وجب عليه أن نهاجر مثل أن يضرب على الصلاة أو على الصيام أو على قراءة القرآن أو ما أشكر ذلك فهنا يجب أن نهاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام طيب من فوائد هذا الحديث حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وذلك بالتنويع تنويع الكلام وتقسيم الكلام لأنه قال إنما العمل بالنيات وهذا للعمل وإنما لكل مرئمانه وهذا للمعمول له ثانياً الهجرة قسمها إلى قسمين شرعية وغير شرعية وهذا من حسن التعليم ولذلك ينبغي للمعلم ألا يسرد المسائل على الطالب سرداً لأن هذا ينسى بل يؤصل يعني يجعل أصولا ويجعل قواعد ويجعل تقسيما لأن ذلك أدعى لثبوت العلم في قلب أما أن تركض عليه مسائل ما أسعى ما ينساه ومن فوائد هذا الحديث قرن الرسول عليه الصلاة والسلام مع الله بالواب قال إلى الله ورسوله ولقد ثم رسوله مع أن رجلا قال للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما شاء الله وشئت قال بل ما شاء الله وحده فما الفرق نقول أما ما يتعلق بالشريعة فبالواق لأن ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشرع كالذي صدر من الله كما قال عز وجل من نتعي الرسول فقد أطاع الله وأما الأمور الكونية فلا يجوز أن يقرن مع الله أحد بالواق أبدا لأن كل شيء تحت إرادة الله ومشيعة طيب صراح هذا هو الفرق فإذا قال قائل هل ينزل المطر غدا قال الله ورسوله أعلم ماذا نقول غلط ولا خطأ ولا صحيح خطأ رسول صلى الله عليه وسلم نسع عنده علم بهذا إذا قال هل هذا حرام أو حلال قال الله ورسوله أعلم صحيح ولا غير صحيح صحيح لأن حكم الرسول صلى الله عليه وسلم في الأمور الشرعية حكم لله كما قال عز وجل منذع الرسول فقد أطاعه الهجرة من أي الأمور شرعية الهجرة الشرعية الإنسان يهاجر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن يحمي شريعة ودين هنا سؤال أيما أفضل العلم أو الجهاد بسبيل الله العلم أفضل العلم أفضل من حيث هو لأن الناس كلهم محتاجون إلى العلم وسمعتم القول الإمام أحمد العلم لا يعدله شيء اسمع يا رجل العلم من حيث هو علم أفضل من الجهاد ولا يمكن أبدا أن يكون الجهاد فرضعي لقول الله تعالى وما كان المؤمنون أن ينفروا كافة فلو كان فرضاين لوجب على جميع المسلمين فلولا نفر من كل فرقة طائفة يعني وقعد الطائفة ليتفقه في الدين ولينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لأنهم نحنون قلت لكم العلم من حيث وعلم أفضل من الجاهد في سبيل الله لكن باعتبار أحوال وأشخاص قد يكون الجاهد أفضل مثال ذلك جاءنا رجل شجاع مقدام قوي جسمه كالبعيد ولكن ذهنه ذهن بليد بليد ما يفهم فجاء يسأل أي ما أفضل له الجهاد أو طلب العلم ماذا قلون؟ الجهاد لأنه أنفى رجل مقدام شجاع نشيط كبير يمسك رجلين وثلاثة من العدو بين يديه وغفصه هذا أفضل هو الجهاد طيب رجل آخر نحيذ جبان لو يتحرك الباب من الهواء فزع ولكنه في العلم قوي حافظ ذكي مثابر محفظ للعلم طيب ماذا نقول له العلم أفضل بلا شك طيب حصر العدو حصر العدو البلد آخر واحد في مكتبه طالب قال العلم لا يعد له شيء أفضل وآخر كرب روحة فعن البلد لو احتلوا الكفار لذهب ما فيه أيها أفضل أن يبقى في مكتبته يطلب العلم أو أن يدافع العدل يدافع العدل في اختلف اختلاف الحوال والاشخاص لكن من حيث الجنس فإن جنس العلم أفضل من جنس الجهات في سبيل انت الوقت والله أعلم وإلى غد إن شاء الله تعالى