7 - 336 تابع شرح الحديث الأول “وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى...”
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب وإنما لكل امرئمان وهذه الأخيرة وهي نية المعمول له هي التي يتفاوت فيها الناس تفاوتا عظيما قل لا نعم يتفاوت فيها الناس تفاوتا عظيما تجد رجلين يصليان بينهما كما بين المشرق والمغرب
في السواق لأن أحدهما مخلص والثاني غير مخلص هذه يتفاوت فيها الناس تفاوتا عظيما تجد شخصين يطلبان العلم التوحيد أو الفقه أو التفسير والحديث أحدهما بعيد من الجنة والثاني قريب منه وهما
يقرانه في كتاب واحد وعلى مدرس واحد فالناس في الجملة الأخيرة يتفاوتون تفاوتا عظيما أبعد مما بين المشرق والمغرب أو مما بين السماء والراضي إنما لكل مليئن ما نوع واضح؟
هذا رجل طلب الفقه ليش أخذ هذا التفاوت قل عشان أكون قاضيا والقاضي له راتب رفيع ومرتب رفيع والثاني قيل له لما طلبت الفقه؟
كل لأكون عالما معلما لأمة محمد ها بينهما فرق للا ها بينهما فرق عظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم من طلب علما وهو مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يرح
رائحة الجنة أعوذ بالله أخرصني لله عز وجل واضح؟
طيب صار الناس يختلفون في هذه الجملة وإنما لكل من المانوى كم منه اختلافا عظيما ويتباعدون تباعدا عظيم طيب ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا بالمهاجر فقال من كانت هجراته الهجرة هي
الترك والمراجبها الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام هذه الهجرة الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام وهل هي واجبة أو سنة أو ما أشبه هذا له باب آخر لكن نريد أن نعرف الهجرة كهجرة
المسلمين من مكة إلى الحبشة أو من مكة إلى المدينة هذه هجرة وهي معقد من الهجر وهو الترك من كان هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله رجل انتقل من مكة قبل الفتح إلى المدينة
يريد الله ورسوله وش معنى يريد الله يعني يريد ثواب الله ويريد الوصول إلى الله فقوله تعالى يا أيه نبي يقول أزواجك إن كنتن تريدن الله ورسوله طيب يريد الله أن يريد وجه الله ونصرة دين
الله هذه إرادة حصلة رسوله يريد رسول الله ليهوز بصحبته والذب عنه ونشر دينه فهجرته إلى من إلى الله ورسوله والله تعالى يقول من تقرب إلي شفرا تقربت إليه ذراعا فهو إذا أراد الله فإن
الله تعالى يكافئه على ذلك بأعظم مما عمل وكذلك الرسول طيب بعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام هل يمكن أن نهاجر إلى رسول الله فالجواب أما إلى شخصه فلا ولذلك لا نهاجر إلى المدينة من
أجل شخص الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه تحت الثرع وأما إلى سنته وشرعه فهذا وارد ولا غير وارد وارد أذهب إلى بلد أنصر فيها شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام وأذود عنها هذه شريعة إلى
رسول الله هذه هجرة إلى رسول الله الهجرة إلى الله في كل وقت وحيد الهجرة إلى رسول الله إلى شخصه في حياته وشريعته إلى شخصه وشريعته في حياته بعدما ماته إيش؟
إلى شريعته نظير هذا قوله تعالى فإن تنازعته في شيء فردوه إلى الله والرسول إلى الله دائما وإلى الرسول متى؟
وإلى شريعته وإلى شريعته بعد وفاته طيب من ذهب مثلا من البلد الفلاني إلى البلد الفلاني ليتعلم الحديث فهذا هجرته إلى الله ورسوله ومن هاجر من بلد إلى بلد لامرأة يتزوجها خطبها وقالت لا
أتزوجك إلا إذا حضرت إلى بلد فهجرته إلى ما هاجر إلى ذلك أو دنيا يصيبها علم أن في البلد الفلاني تجارة رابحة فذهب إليها من أجل أن يربح فهذا هجرته إلى دنيا يصيبها وليس له إلا ما أراب
وإذا أراد الله سبحانه وتعالى أن لا يحصل على شيء لا نسأل على شيء انتهى الكلام على الحديث من حيث اللغ والشرف