6 - 336 تابع شرح الحديث الأول معنى النيَّة ومحلها وهل يشرع التلفظ بها؟ - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الأعمال بالنية والمقصود من هذه النية تمييز العادات من العبادات وتمييز العبادات بعضها من بعض تمييز العادات من العبادات والثاني تمييز العبادات بعضها من بعض تمييز العادات من العبادات
مثال الرجل يأكل الطعام شهوة فقط والرجل الآخر يأكل الطعام امتثالا لأمر الله بقول كل وصل صار أكل الثاني عبادة وأكل الأول عادة ثانيا الرجل يسبح في الماء تبردا والثاني يسبح في الماء
للغسل من جنابه طيب الأول عادة والثاني عبادة ولهذا لو كان على الإنسان جنابه ثم انغمس في البحر للتبرد ثم صل هل يجزوه ذلك أو لا لابد من نية ولم ينتعبد أن نواء التبرد واضح جماعة ولهذا
قال بعض أهل العلم عبادات أهل الغفلة عادات وعادات أهل يقرة عبادات سبحان الله عبادات أهل الغفلة عادات يقوم ورسل وصل يروح على العادة وعادات أهل اليقرة عبادات تجده إن أكل يريد ان تسلام
لله يريد ابقاء نفسه يريد سطر عورته يريد التكفف عن الناس يكون عبادة تمام ولا لا أجيبه جماعة آخر لبس ثوبا جديدا ثوبا جديدا يريد أن يشخص يريد أن يزبع معروف يزبعه يريد أن يترفع بثيابه
نعم أو يكشخ نعم هذا يؤجر ولا ما يؤجر لا يؤجر آخر لبس ثوبا جديدا يريد أن يعرف الناس بقدر لنعمة الله عليه وأنه غني هذا يؤجر كذا ولا لا آخر يوم الجمعة واحد لبس أحسن ثيابه لأنها يوم
الجمعة والثاني لبس أحسن ثيابه تأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم أيهما العبادة الثاني وعلى هذا الفقس طيب يسلل الإنسان ركعتين أحدهما ينوي بذلك التطوض والثاني ينوي الفريضة تميز
العبادتان أو لا العملان تميز أو لا نعم تميز هذا نفل وهذا واجع وعلى هذا الفقس إذن القصد تمييز العبادات بعضها من بعض كالنفل مع الفريضة أو تمييز تميز العبادات بعضها عن بعض أو تمييز
العادات عن العبادات هذا المقصود بالنية النية محلها القلب لا ينطق بها إطلاقا لأنك تتعبد لمن يعلم خائنة الأعين وما تخفص صدوق لست تعمل للإنسان حتى تقول عملت هذا لك تعمل لله عز وجل
ولهذا لم ينطق النبي صلى الله عليه وسلم بالنية أبدا والنطق بها بدعة ينهى عنه لا سرا ولا جهرا خلافا لمن قال من أهل العلم إنه ينطق بها جهرا وبعض قال ينطق بها سرا وعلّلوا ذلك بأن يطابق
اللسان القلب يقول اللسان طابق للقلب يقول يا سبحان الله أين رسول الله عن هذا أين رسول عن هذا لو كان هذا من شرع الرسول فعله هو وبينه للناس ويذكر أن عاميا من أهل نجد كان في المسجد
الحرام وإلى جانبه رجل لا يعرف إلا جهر بالنية الرجل نجد هذا عام ما يعرف شيء لما أقيمت صلاة الظهر قال الرجل الذي كان ينطق بالنية قال اللهم إني نويت أن أصلي صلاة الظهر أربع ركعات لله
خلف إمام المسجد الحرام يوم بقى يكبر قال هالعام يصبح يا رجل بقى عليك قال وشل بك قال باقي عليك التاريخ وش اليوم وش السنة ما حاجة تعلم طيب إذا قال قائل قول للملبي لبيك اللهم عمره لبيك
اللهم حجا لبيك اللهم عمره هو حج أليس هذا نطقا بالنية هل جواب لا هذا إظهارا للشعيرة إظهارا للشعيرة ولهذا قال بعض العلماء إن التلبية في النسك كتكبيرة الإحرام في الصلاة يعني إذا لم
تلبي من عقد إحرام كما أن تكبير إحرام لو لم تكبر من عقد الصلاة فهمت يا أخي إذن قول الملبي لبيك عمرة أو حجا أو حجا أو عمرة وحجا ليس إلا لإظهار هذه الشعيرة فقط ولهذا ليس من السنة أن
نقول ما قاله الفقهار رحمهم الله اللهم إني أريد أن نسك العمرة فيسرها لي وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني لا تقول هكذا يعني هذا ذكر يحتاج إلى دليل ولا دليل إذن النية لغة القصد واصطلاح
النية العمل ومحلها القلب شفى الخلاصة والنطق بها فجعة إذن أنكر على من نطق بها أو لا أنكر عليه ولكن بهدوء أقول يا أخي هذه ما قالها الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أصحابه فدعها فإذا
قلقالها فلان في اكتاب الفلان القول ما قال الله رسوله