42- شرح الحديث الثاني والأربعون سعة مغفرة الله للشيخ محمد بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف الحديث الثاني والأربعون عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى طيب الحديث يقول حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة
بإسناد صحيح تعقب بن رجب هذا الصحيح من المؤلف وقال الحديث لا صحيح وذكرت لكم قبل الآن أنه يحسن أن تتبع شرح بن رجب رحمه الله وتعلق تعقيبه على الأحاديث لأن ابن رجب رحمه الله حافظ من
حفاظ الحديث وهو إذا أعلى الأحاديث التي ذكرها الشيخ رحمه الله عن النووي يبين وجه العديد لكن هذا المعنى الحديث بقطع النظر عن إسناده معناه صحيح وأن الإنسان يجب أن يكون هواه تبعا لما
جاء به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال عن أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى قال يابن آدم قال الله هذا حديث قدسي عند أهل العلم ويقال
في الحديث قدسي في تعريفه التعريف السلام هو ما رواه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ربه ولا تبحث هل رواه بالمعنى أو رواه باللفظ لأنك غير مكلف بهذا أن تقول كما قال الصحابة حين
نقل الحديث فيما يرويه عن ربه طيب قال يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ما دعوتني ما هنا شرطية وفعل الشرط دعا في قول دعوتني غفرت جواب الشرط وإذا أردت
أن تعرف ما الشرطية فاجعل بدلها مهما لو قلت مهما دعوتني ورجوتني غفرت لك صار أبينة وأوضح ولكن على كل حال السياق الكلام واضح أنها جملة شرطية ما دعوتني دعاء مسألة ودعاء عبادة دعاء
المسألة أن تقول يا رب اغفرني ودعاء العبادة أن تصلي لله فنحتاج الآن إلى دليل وتعليل ما هو الدليل على أن العبادة تسمى دعاء عن الدليل قال الله تعالى وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم إن
الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخله قال ادعوني ثم قال يستكبرون عن عبادتي فسمى الدعاء عبادة وقد جاء في الحديث أن الدعاء عبادة ووجهه ظاهر جدا لأن الداعي آني داعي الله متذلل
لله عز وجل منكسر له قد عرف قدر نفسه وأنه لا يملك لها نفعا ولا ظرا أما كيف كانت العبادة دعاءا فلأن المتعبد لله داعي بلسان الحال لو سألت المصلي لماذا صلى لقال إيش أرجو ثواب الله إذن
فهو داعي بلسان الحال وعليه فيقول يكون قوله ما دعوتني ورجعوتني يشمل دعاء العبادة ودعاء المسأل ولكن لاحظ القيد قالوا ورجعوتني لا بد من هذا القيد أن تكون داعي لله راجيا إجابته وأما أن
تدعو الله بقلب غافل فأنت بعيد من الإجابة فلا بد من الدعاء والرجع وقوله غفرت لك المغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه على ما كان منك يعني على ما كان منك من الذنوب والتقصير ولا أباري أي
لا أهتم بذلك يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك اللهم لك لو بلغت ذنوبك عنان السماء يعني أعلى السماء وقيل أن أعنان السماء ما عنا لك حين تنظر إليه وقيل أن
أعنان السماء السحاب ولا شك أن السحاب سمى العنان لكن الظاهر أن المرد بعنان السماء أعلاه والسماء على الأرض كالقبة له جوانب وله وسط أعلاه بالنسبة لسطف الأرض هو الوسط ثم استغفرتني غفرت
لك استغفرتني أي طلبت مني المغفرة سواء قلت أستغفر الله أو قلت اللهم مغفر لي غفرت لك لكن لا بد من حضور القلب واستحضار الفقر إلى الله عز وجل يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا
ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة لو أتيتك بقرابها مغفرة رواه الترميذي وقال حديث حسن الصحيح نعم لو أتيتني بقراب الأرض يعني جئتني بعد الموت بقراب الأرض أي بملئها أو ما
يقارب ملئها خطايا جمع خطيئة وهي الذنوب ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة وهذا لشك لنمت الله وفضله يأتي الإنسان ربهم بملئ الأرض خطايا ثم يأتيه أزوجل بقرابها مغفرة هذا
لا شك أنه من فضل الله أزوجل وإلا فمقتضى العدل أن يعاقبه على الخطايا لكنه جل وعلا يقول بالعدل ويعطي الفضل في هذا الحديث فواعد منها شرف بني آدم حيث وجه الله إليه الخطاء يا ابن آدم
ولا شك أن بني آدم فضلوا على كثير ممن خلقهم الله عز وجل وكرمهم الله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِ آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ بِالْبَرِّ وَلَضْقْنَاهُمْ مُنَ
الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ ممن خلقْنَا تَفْضِيلًا ومن فواعد هذا الحديث أن كلمة ابن أو بني أو ما أشبه ذلك إذا أضيفت إلى القبيلة أو إلى الأمة تشمل الذكور والإناث
وإذا أضيفت إلى شيء محصور فهي للذكور فقط هنا مضافة إليش يا ابن آدم إلى الأمة كلها كل بني آدم فيشمل إيش الذكور والإناث يتبرع على هذه المسألة لو قال قائل هذا البيت وقف على بني فلان
وهو واحد يعني وقف على بني صالح من يشمل الذكور والإناث ولا الذكور فقط الذكور فقط لأنهم محصورون أما لو قال هذا وقف على بني تمين شمل الذكور والإناث من فواعد هذا الحديث أن من دع الله
ورجاه فإن الله تعالى يغفر له ومن فواعده أنه لا بد مع الدعاء من رجاء وأما القلب الغافل اللاهي الذي يذكر الدعاء على وجه العادة فليس حدياً بالإجابة بخلاف الذكر كالتسبيح والتهدير وما
أشبه ذلك فهذا يعطى أجراً ولكنه أقل مما لو استحضر وذكر بقلبه ولسانه والفرق ظاهر لأن الداعي محتاج فلابد أن يستحضر في قلبه ما احتاج إليه وأنه مفتق بالله عز وجل ومن فواعد هذا الحديث
إثبات صفات النفل التي يسميها العلماء الصفات السلبية لقوله ولا أبالي فإن هذه صفة منفية عن الله وهذا من قسم العقائد إذن في هذا الحديث إثبات الصفات المنفية عن الله عز وجل وهذا كثير في
القرآن مثل قوله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم لا يضم ربك أحداً توكل على الحين الذي لا يموت وهي كثيرة ولكن اعلم أن المراد بالصفات المنفية إثبات كمال الضد فيكون نفي المبالات هنا يراج به
كمال السلطان والفضل والإحسان وأنه لا أحد يعترض على الله أو يجادله فيما أراد نعم الصفة السلبية هنا ماهي لا أبالي يعني انتفاء المبالات الثبوتية التي ضمنتها هذه كمال السلطان والفضل
والإحسان نعم ومن فواد هذا الحديث نعم من فواد هذا الحديث أن الله تعالى يغفر الذنوب جميعاً مهما عظمت لقوله لو بلغت ثنوبك عننا السماء ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً نعم ثم لا ثم استغفرتني
غفرت لك وأن الإنسان ما تستغفر الله عز وجل من أي ذنب كان عظماً وقدراً فإن الله تعالى يغفره ها؟
هذا الحديث نعم في قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرف به ويغفر معاً يشاع وردت أن الشرك لا يغفر الله سبحانه وتعالى إلا بالتوبة أما ضاجع للذنوب فإنها في المشيئة الجمهورة لأن كبائل
الذنوب لا تغفر إلا بالتوبة أي الدليل الذي تخصص كبائل التوبة أن تجعله كبائل الذنوب أن تجعله متعلق بالتوبة أحمد نعم شكراً نعم تفضل بارك الله فيكم يعني ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل
في نفي الإيمان كلام نعم حد أن أفهم معناه منكم نعم وهو قوله أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا نفى الإيمان عن شخص إذا فعل فعلاً أو ترك أمراً فإن هذا نفي للإيمان الواجب نعم
ومثل بقوله لا يزن الزان حين يزن وهو مؤمن فقال هذا ينتقل من الإيمان إلى درجة الإسلام ما توضيح هذا الكلام إنه صحيح الشيخ صلى الله عليه وسلم يقول ونحن نقول بما قال نفي الإيمان عن فعل
أو ترك يدل على وجوب هذا الشيء لأنه لا يمكن أن ينفى الإيمان عن فعل عن ترك مستحب مثلاً أو فعل مكروه وقولنا أن هذا نفي كمال ليس معناه أن الكمال الذي هو النفل الكمال الذي هو ضد الردة
هذا معناه نعم نسمنا الكمال الفلقة الناجية النوم الفلقة الناجية في تحقيقهم التوحيد فهل أحد أحد الناس من الفلقة الناجية أنهم لا يدخلون النار النهائياً؟
كيف لا تحقيقهم؟
الفلقة الناجية قد تستحق النار قد يعذب الواحد منهم بقدر ذنوبي وقولها صلى الله عليه وسلم كلها في النار إلى واحدة يعني في النار خلوداً وأن الناجية قد يحصل منها ذنوبي نعم ما تعرف
الرجع؟
الرجع هنا الطمع في حصول مقصودك أنت لو سألت واحد من الناس وأنت ما تطمع أنه يعطيك ما تكون رجع رجوته لكن إذا طمعت فأني أعطيك هذا الرجع نعم كيف؟
لا لا لا يعني كون قلبك يطمع في حصول هذا الشيء وذكنا لكم الحديث ادعو الله وأنتم مقنون بالإجابة طيب انتظن الوقت ها؟
لا لا غلطان طيب نمشي نعم من فرائد هذا الحديث قلنا أن الإنسان لو بلغ بلغ الذنوب ما بلغت ثم استغفر الله غفر الله له وهذا كقول تعالى ومن يعمل سوءا أو يضم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله
وفو الرحيم ولكن هل الاستغفار مجرد قول الإنسان اللهم اغفر لي أو أستغفر الله لا لا بد من فعل أسباب المغفر وإلا كان دعائه كالاستهزع كما لو قال الإنسان اللهم ارزقني ذرية طيبة هل معنى
أن تسأل فقط ولا تعمل لحصول ذرية أو تعمل لحصول ذرية تعمل إذن فما هو الذي يحصل به المغفرة الذي تحصل به المغفرة التوبة التوبة لله عز وجل وحينذي نتكلم على التوبة بإسهاب التوبة من تاب
يتوب إذا رجع وهي الرجوع من معصية الله إلى طاعته هذه التوبة الرجوع من معصية الله إلى طاعته ويشترط لها خمسة شروط الشرط الأول الإخلاص والثاني الإقلاع والثاني الندم على ما حصل والثالث
الإقلاع والرابع العزم على أن لا يعود والخامس أن يكون في وقت تجاب فيه التوبة أو في وقت تقبل فيه التوبة خمسة شروط الإخلاص لمش معنا والندم والإقلاع والعزم على أن لا يعود وأن يكون فيه
وقت تقبل فيه التوبة أما الإخلاص فإنه شرط في كل عبادة والتوبة من العبادات قال الله عز وجل وما أمره إلا ليعبد الله مخلصين له الدين فمن تاب مرآة للناس أو تاب خوفا من سلطان لا تعظيما
لله عز وجل فإن توبته غير مقبولة الثاني الندم وهو انكسار الإنسان وخجله أمام الله عز وجل أنفعل ما نهى عنه أو ترك ما أوجب عليه فإن قال القائل الندم انفعاله في النفس كيف يسيطر الإنسان
عليه فالجواب أنه يسيطر عليه إذا أشعر نفسه بأنه في خجر من الله عز وجل وحياء من الله ويقول ليتني لم أفعل وما أشبه ذلك وقال بعض أهل العلم إن الندم ليس بشر أول لصعوبة معرفتي والثاني أن
الرجل إذا أقلع فإنه لم يقلع إلا وهو نادم وإلا للسمر لكن أكثر أهل العلم رحمه الله على أنه لا بد من ذلك لا بد أن يكون في قلبه ندم الثالثة الإقلاء عنها أي عن المعصية التي تابها منها
فإن كانت المعصية تركها واجب يمكن تدارضه وجب عليه أن يقوم بالواجب كما لو أذنب الإنسان بمنع الزكاة فإنه لا بد أن يمشوا لا بد أن يؤدي الزكاة أو كان في المحرم مثل أن يسفق لشخص مالا ثم
يتوب فلا بد أن يرد المال إلى صاحبه وإلا لم تصح توته فإن قال قائل هذا رجل سرق مالا من شخص وتاب إلى الله لكن المشكل كيف يؤدي هذا المال إلى صاحبه يخشى إذا أدى المال إلى صاحبه أن يقع
في مشاكل فيدعي مثل صاحب المال أن المال أكثر أو يتهم هذا الرجل ويشيع عمره أو ما أشبه ذلك فماذا يصنع نقول لا بد أن نرسل المال إلى صاحبه بأي طريقة وبإمكانه أن يرسل المال مع شخص لا
يتهم بالسرقة ويعطيه صاحبه ويقول يا فلان هذا من شخص أخذه منك أولا والآن أوصله إليك ويقول هذا الشخص يكون محترما أمينا بمعنى أنه لا يمكن لصاحب المال أن يقول إما أن تعين لي من أعطاك
إياه وإلا فأنت السال أما إذا كان يمكن مشكلة هذه مثال ذلك أن يعطيه القاضي أو يعطيه الأمير يقول هذا مال لفلان أنا أخدته وأنا الآن تائب فأده إليه وفي هذه الحال يجب على من أطاه إياه أن
نؤديه إنقاذا للآخذ وردا لصاحب المال طيب إذا قال قاهم إن الذي أخذت منه المال قد مات فماذا أصنعه فالجواب يعطيه الورثة فإن لم يكن له ورثة أعطاه بيت المال فإذا قال أنا لا أعرف الورثة
ولا أعرف عنوانه فالجواب أن يتصدق به عن من هو له والله سبحانه وتعالى يعلم هذا يوصله إلى سبح يرحمك الله يوصله إلى صاحبه هذه مراتب التوبة في النسبة لمن أخذ مال شخص معصوم تأتي مسألة
الغيبة الغيبة كيف تخلص منها إذا تاب من العلماء من قال لا بد أن يذهب إلى الشخص ويقول إني اقتبتك فحلل وفي هذا مشكلة ومنهم من فصل وقال إن علم به ذهب إليه واستحل وإن لم يعلم فلا حاجة
أن يقول له شيئا لأن هذا يفتح أبشر ومنهم من قال لا يعلمه مطلقا كما جاء في الحديث كفارة من يقتهدته أن تستغفر له يستغفر له ولكن القول الوسط هو الوسط وهو أن نقول إن كان صاحبه قد علم
بأنه اغتابه فلا بد أن يتحلل منه لأنه حتى لو تأب سيبقى في قلب صاحبه شيء وإن لم يعلم كفاه أن يستغفر له هذا الشرط الثالث نعم نعم هذا الإقلاع الرابع العزم على أن لا يعود لا بد من هذا
فإن تاب من هذا الذنب لكن من ليتي أن يعود إليه متى السنة حفلة والفرصة فليس بتائد ولكن لو عزم ألا يعود ثم سولت له نفسه فعاد فالتوبة الأولى لا تنتقل لكن يجب أن يجدد توبة للثاني ولهذا
يجب نعرف الفرق بين أن نقول من الشرط أن لا يعود أو نقول من الشرط العزم على أن لا يعود نعم الثاني وبينهما فرق من ظاهر طيب الخامس أن تكون التوبة وقت القبول قبول التوبة فإن كانت في وقت
لا تقبل فيه لم تنفع وذلك نوعان نوع خاص نوع عام النوع الخاص إذا حضر للإنسان أجله فإن التوبة لا تنفع يقول الله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني
تبت الآن ولما غرق فرعون قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوع الصعي وأنا من المسلمين فقيل لهم آل آن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين يعني آل آن تسلم يعني ولم ينفع وأما العام وهو
النوع الثاني العام فهو طلوع الشمس من مغربها فإن الشمس تشرق من المشرق وتغرب في المغرب فإذا طلعت من المغرب آمن ناس كلهم ولكن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في
إيمانها خيرا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها هذه شروط التوبة أكثر العلماء يقول شروط التوبة
الثلاثة الندم والإقلاع والعزم اللي لا يعود لكن ما ذكرناه أوفى وأتم ولا بد من ما ذكرناه ومن فائد هذا الحديث أن الإنسان إذا أذنب ذنوبا عظيمة ثم لقي الله لا يشتك به شيء أن أغفر الله
له ولكن هذا ليس على عمومه لقول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك إيش؟
لمن يشاء فقوله هنا بالحديث لأتيتك بقرابها ما أغفره هذا إذا شاء وأما إذا لم يشاء فإنه يعاقب بذنبه ومن فائد هذا الحديث فضيلة التوحيد وأنه سبب لمغفرة الذنوب وقد قال الله عز وجل كل
الذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف مهما عظمت الذنوب إذا انتهى الإنسان عنها بالتوحيد غفر الله له ومن فائد هذا الحديث إثبات لقاء الله سبحانه وتعالى لقوله ثم لقي تني لا تشرك بي
شيئا وقد دل على ذلك كتاب الله عز وجل قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحد وقال الله تعالى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقي
فلابد من ملاقات الله عز وجل والنصوص في هذا كثير فيأخذ من ذلك أنه يجب على الإنسان أن يستعد لملاقات الله وأن يعرف كيف يولاق الله هل يلاقيه على حال مرضية عند الله عز وجل أو على العكس
ففتش نفسك وعرف ما أنت عليه من حسن تعليف المؤلف رحمه الله أنه جعل هذا الحديث آخرة الأحاريث التي اختارها رحمه الله المختوم بالمغفرة وهذا يسمى عند البلاغيين براعة نعم الاختتام عندهم
براعة اختتام وبرعة ابتتاح إذا ابتتح إنسان كتابه بما يناسب الموضوع يسمونه براعة ابتتاح مثل قول الحجر رحمه الله في البلوء الحمد لله على نعمه الظاهرة والباطنة قديما وحديثا يشير الله
أن هذا الكتاب إيش في الحديث نعم وإلى هنا ينتهي ينتهي الكلام الأربعين نسأل الله أن يجعلنا ممن سمع وانتفع وأرجو أن يكون أكثركم أو كلكم قد حفظه لأن الحديث مهم أما ما بقي من الليالي
فإنها ستكون في بقية العقيدة باقي العقيدة بقي حوالي الثلث نعم نكملها إن شاء الله تعالى في الليالي المقبلة نعم نعم نعم نعم يقول لا غيبة للفاسق ولا غيبة لمجهود أما الفاسق فالمراد
الفاسق المعلن فلنا أن نذكره بفسق تحذيرا منه وردعا له فإن خفنا من ذلك مفسدة فإننا لا نقتابه لأن ربما يكون فيه مفسدة ويكون هذا الفاسق جبارا عنيدا له سلطة فيحصل بذلك الشرق أما لغيبة
المجهود فهو أيضا جائز بشرق لا يعرف المجهول بعد البحث بعد البحث عنه لأنه ربما يقتابه الإنسان شخصا مجهولا وبعد البحث عنه يعلم فلا يجوز نعم أرفع يدك نعم ألل الجملة الثانية يا ابن عدم
لو تدري بخطايا هل نقول هي التوحيد لجملة الأولى؟
لا لا الجملة الأولى هي مستقرة الجملة الأولى حصل منه عمل يمحو به الذنوب أما هذا مجرد فضل الله عز وجل أنه لما حقق التوحيد صار جزاؤه أن يقرر له ولكن الحديث كما قلت لكم مقيد بما جاء في
الآلات الكريمة ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء نعم الكبائر لا ما هو على كل حق الكبائر فيها فيها ما يترتب لحق نعم الكبائر التي يترتب على الحد هذا سؤالك؟
طيب ما يفع عليه الحد هذا الإنسان إنما يتوب لله هل الله يقول له ذنوب؟
نعم يقول له ذنوب إذا تاب قبل القدرة عليه ما حلّه عن الذنوب نعم أرفع يدك يلا أسأل جاءب عن سؤال الأخ قلتم ذاكم الضفر يقولون أن لا غيبة بل إفادة ولا غيبة بل مجهور نعم ما من الذي يقول
العلمة أنه هو حديث لا لا ليس حديثا نعم ما الذي قال هذا مشهورة عند العلمة نعم أفضك الله ألا يجوز أن يطلق الإنسان العموم في التحلل من الغيبة مثلا أن يقول يا فلال لعلنا أخطأنا في حقك
فأسامحنا بدل أن يقول له قد قلت فيك كذا وكذا وإذا قال ما لا قلت يقول له يعني يحاول أنه يعني إذا قال ما لا قلت قد تكون مسأل كبير نعم وهذا في الحال إذا قاله كلاما إني قد قمت في قوله
أبي حقك القولا فسمح وسامحه كذا ولكن إذا كان هالغة لو ذكر ما قاله لم يسمح واجب عليه الفصل نعم نعم نعم نعم نعم أي من ما تدعب نعم الله عليك يا شيخ خليل تجوز غيبة الصغار إيش هل تجوز
غيبة الصغار وشوه؟
يعني بعض الناس الآن غيبة الصغار كيف تقول كيف تقول يعني بعض الناس الآن تجوز غيبة الصغار ويقول هذا لا بأس إيه لك وشكوه؟
كيف تجوز غيبة شكوه؟
هل تجوز غيبة؟
يعني قل قوله أبي كمسابة؟
مثلا أخلاقه مثلا أخلاقه مثلا أخلاقه إيه وشكوه؟
يقوله لي كذا وكذا أو لنه هل يتأثر من الصغار؟
كيف عقول هل يتأثر بهذه الغيبة أو لا يتأثر؟
وعن كل حال إذا كان يتأثر فهو كالكبير أما إذا كذا يتأثر كرار طفل يحكم لا يتأثر ها؟
دون البلوغ لا نعم ما يجوز لا تجوز غيبة لأن من دون البلوغ وكل مراهق يتأثر ويقول هل قال في شيء نعم ساد سرق رغم من آخر مالا ها؟
من آخر مالا سرق رغم من آخر مالا وخشيات غضّه إليك من الملامة والعتاد نعم فأوصله إليه دون علم بالكادة كله رصد للبن ها؟
فأوصله إليه دون علم اي لأن كله رصد للبن فيضع على نفسه في السرق هل تضرأ ذمة السرق اي نعم إذا أوصله إلى صاحب بني طريق بلعت من المسرق لكن إذا كانت غالمت المسروف منه فلابد أن يخبره هل
علم بالبن المسروف؟
إذا علمت أن الفلان سرق منه كذا لا أول ما يعلم ما يجب أن تشخص هو سرق دون علم صاحب طيب إذا كانت من علم لا بأس أما إذا كانت السرق وعالم لابد أن يبلغه عبد الرحمن شيخ أحسن الله ريكم رجل
لا يستطيع أن يطبق الغيبة فقال لي أخيه إني لا أستطيع أن أطبق الغيبة لكني أغطابك عفاف عني قال عفوضك عنك فصار يغطابه دائما لا يستطيع أن أطبق الغيبة لا يستطيع أن يطبق الغيبة والله ما
أظن ما أظن هذا أحد ما يستطيع أن يطبق الغيبة هو من الجبرية لا لا يستطيع أن يطبق الغيبة ما أظن هذا أحد ما يستطيع أن يطبق الغيبة هو من الجبرية لا لا يستطيع أن يطبق الغيبة يعني الواحد
معه صاحب إذا خرج مع صاحبه قال فلان فعل كذا وفعل كذا وفعل كذا يكف لسانه النبي صلى الله عليه وسلم قال للمعاد ألا أخذك بملاك ذلك قال كف عليك هذا إذا سامح لكن إذا سامح يقول كل ما جلس
مجلس أحد يقول هذا لم يحصل هذا لكنه يحصل غيبة من الكلام أما ما مضى فده بس إذا سامحك حل أما المستقبل لا يعني هذا ضر على الجميع أيهم أولى المسلمين يسترمين الاستفاق أن يسترمين لكم الله
كلها كلها نسمى فاجئة الله وجاء في الحديث لكن فيه نظر من لازم الاستفاق جاء الله لهم من كلها من فرجا ومن كل ضيق مخرجا