40- شرح الحديث الأربعون كن في الدني كأنك غريب للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الحديث الأربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي أو بمنكبي فيها نقطة تحت الياء بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل كلمتان عظيمتان أخذ بمنكبي يعني مسك كتوف من أجل أن يستحضر ما يقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من وراء ولا من قدام لا من قدام من قدام أمسك به وقال كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل الغريب لم يتخذها سكنا وقرارا وعابر السبيل ماشي لم يستقر فيها أبدا ماشي وأيهما أكمل زهدا الثاني أكمل عابر السبيل لأن عابر السبيل ما هو جالس والغريب يجلس لكنه غريب كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل هكذا وهذا يعني الزهد في الدنيا وعدم الركون إليها لأنه مهما طال بك العمر فإنما آلك إلى مفارقتها ثم هي هل هي دار صفاء وسرور دائما لا صفها محفوف بكدري وسرورها محفوف بحزنين ولا طيب للعيش ما دامت من الرصة لذاته بالدكار الموت والهرم فإذن كيف تلكنوا إليها كن فيها كأنك غريب لا تعرف أحد ولا أعرف راح أو عابر سبيل ماشي لا تنهي الإقامة قال وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك رواه البخار هذه كلمات من ابن عمر رضي الله عنه يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح المعنى اعمل العمل قبل أن تصبح ولا تقول غدا أفعله لأنه منتظر الصباح إذا أمسى يؤخر العمل للصباح وهذا غلط لا تؤخر عمل اليوم لغد إذا أصبحت فلا تنتظر المساء يعني اعمل تجهز هذا أحد المعنى في الآثار أو المعنى إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح لأنك قد تموت قبل أن تصبح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء لأنك قد تموت قبل أن تمسي وهذا في عهدنا كثير جدا انظر الحوادث كيف نسبته تجد الرجل يخرج من بيته وهو يقول لأهله هيؤوا لي الغداء ثم لا يترك يصاب بحادثه ويفارق الدنيا أو يموت فجأة وقد شهد من مات فجأة وقد أمسك بإطار السيارة فكلام بن عمر رضي الله عنه ما يحتمم عليه المعنى الأول لا تنتظر الصباح فتؤخر العمل إلى الصباح لا تنتظر المساء فتؤخر العمل إلى المساء المعنى الثاني أنك لا تجعل لنفسك مهلة فتقول سأجل في المساء سأجل في الصباح لأن هذا أمر غير صحيح قد يمزي الإنسان ولا يصبح أو يصبح ولا يمز وفي هذا يقول بعضهم اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وعمل لآخرتك كأنك تموت غدا سمعت يا ابن جمعة اقرأ نعم المعنى الدنيا لا يهم اللي ما تدركها اليوم تدركها غدا فأعمل كأنك تعيش أبدا الآخرة اعمل لها كأنك تموت غدا بمعنى لا تؤخر العمل اعملها ولا تؤخر وهذا يروى حديثا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكنه ليس بحديث قال رضي الله عنه وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك رضي الله عنه خذ من صحتك لمرضك الإنسان إذا كان صحيحا تجده قادرا على الأعمال منشرح الصجر يسهل عليه العمل لأنه صحيح وإذا مرض عجز وتعب أو تعذر عليه الفعل أو إذا أمكنه الفعل تجد نفسه ضيقا ليست منبسط فخذ من الصحة للمرض لأنك ستمرض أو تموت ومن حياتك لموتك الحي موجود قادر على العمل وإذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث فاخذ من الحياة للموت واستعد هذه كلمات نيرات لو أننا سرنا على هذا المنهج في حياتنا لهانت علينا الدنيا ولم نباري به واتخذناها متاعا فقط وذكر الشيخ الإسلام رحمه الله كلمة قال ينبقي للإنسان أن يجعل المال كأنه حمار يركبه أو كأنه بيت الخلاء يقضي فيه حاجة هذا الكلام هذا الزهد أكثر الناس اليوم يجعلون المال غاية فيركبهم الماء ويجعلونه مقصودا فيفوتهم خير كثير جاوبت الأسئلة نعم نعم هل أعزار الله هذا الثلاثة هل يجي أمع؟ يعني مثلاً أشياء إنسان الغرق وإنصائب ورق إنسان إيه؟ غرق غرق غرق غرق نعم وأمرت أن توقنه لكن إنصائب وأمرت أن تحتاج إلى أنتك القبل أو ما ذلك لكي تتقوّر نعم اسموه ما بيعدم الشيء صحيح؟ هذا الفتر الضوء هذا يفعله عمد الموجة هل وراء الإنساء وراء إقرار؟ يعني إذا الطلزة إلى الفتر لإنقاذ معصوم وجف عم نعم شيخنا بارك الله فيك إذا كنا من الخطأ التجاوز عن الخطأ والنسيان والإكراه خاص بأمة محمد صلى الله عليه وسلم نعم شيخنا فقد يضم الضان ويقول قائل يعني الأمم السابقة يكون فيه نوع يعني أن يؤاخذ الإنسان بشيء الحكم لمن لله لله هل نقص الأمة السابقة من حقيقها شيئا طيب تفضل على هذه الأمة وفضلها يمتي من يشاء ولذلك مثلا هذه الأمة بالنسبة ليهود النصارى في رجل سأجر أجرى واحد قسم منهم من الصباح إلى الظهر أعطاهم على دينار دينار والثانية من الظهر إلى الأصر أعطاهم على دينار دينار والثالثة من الأصر إلى الغروف أعطاهم على دينار فهتجل أبهم ليش؟ تُعطي هؤلاء دين الله وهم أقصر من ده قال هل لم تكن حقكم شيئا؟ قالوا لا قال الله تعالى هذا فضل يؤتيهم أن أشعر وهذا من الآثار والأغلال التي حملتها الأمم السابقة وقال الله تعالى فيها في وصف النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ويضعوا عنه إصرهم والأغلال التي أعتادها وهذا نعم جمعة شكرا صلى الله عليه وسلم إذا كان رجل عمر أمير في رجل يرى أنه يستحق القتل ويرى الرجل المأمور أن هذا الرجل لا يستحق القتل وهل إذا قتله هو آثم في قتل لا مآثم ما دم ناس الاجتهابية الأمير يرى أنه مستحق للقتل وأنت خادم للأمير أو جندي من الجنود وترى أنه لا سعى في نظرك أنت فاقتله ولا تبارك أما إذا علمت أن السلطان الآخر فهنا لا لا اقتله فهمت فيه مسائل اجتهدية بعض العلماء يرى انه انه تبيح الدم وبعضهم لا يرى ذلك فاذا كان الامام نعرف انه رجل عدل لا يظلم ولا امر بالظلم وامر ان اقتل فلانا وانا لا ارى انه مباح الدم فاقتله لو ما بات له يقتل هو معمو الله أعلم ما عمي الشيخ كبار القواطين كمان مجمعا حرما في عدد الإنسان ناسي من أخرين أو جاهلا فلأ شيء عليهم فيما يتعلق الحمد لله فما دلال القواطين عنه كبارت قتل الخطأ نعم أحسن هذا إرادة وتي كبارت قتل الخطأ الإنسان مقتل قتل إنسانا خطأا لكن لماذا تجب الكفارة؟ تجب الكفارة لعظم الدماء كما أجبنا في قسامة أن يحدث أولياء المكتول كم؟ خمسين أمين فمسال الدماء هذه الشرق لم تهوم فيها وعندي مكتوب بالتاء لكن المحدثون يقولون أن الصواب ابن ماجه نعم صحابيين وقال رضي الله عنهم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما حكم معادات أولياء الله بس نعم من كبار الذنوب الدليل طيب هل يجن هذه الجملة على أن موالاة أولياء الله محبوبة إلى الله نعم بناء على الاستلال بتضد على ضده طيب إلا أغاني ما معنى قوله تعبارك وتعالى في الحديث القدسي كنت سمع إلى آخر تسدده في سمع فلا يسمع إلا ما يرضى الله وكذلك البقية هل هناك احتمال آخر بسبب ولاية من الزوجة يحفظوا سمع هذا المعنى هو الأولى نعم ما في حل؟ يعني أنه يستطيعون في طاعة الله نعم أن من تذكر رضاية الله له حافظ سمعه بمعنى أنه إذا أحص بالشيء لا يسمع إلا الخير وهو قريب من المعدة الأول قوله لا أنسألني لأعطيه أنه قول للأخ أرفع يدك هل هذا على إطلاقه وعمومه أو لا أو يستثنمه شيء سؤال هل هو على عمومه وإطلاقه أو يستثنمه شيء ما الذي يستثنمه نعم اللا يسأل إثم أو قضيعة رحم أو نعم أو ظلما طيب أحسن فعل محظورات على وجه الخطأ والنسيان والإكراه هل يكون فيها إثم أو لا لا يكون فيها إثم الدليل عن أمة الخطأ أحسن هل لهذا الحديث شواهج من القرآن والسنة طيب هات واحد وما هو الدليل على رفع الحكم والإكراه قل يا أخي أنت نعم وش معنى هذا منك كيف وش اللي قبل عشان نعرف من كفر بالله من بعده إيمان إيش أصبر يا أخي لا جبهات من عنده من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه فعليهم من الله ولهم عذاب العظيم طيب هل يفرق يسعد بين الإكراح على القول وعلى الفعل أو هما سواه كيف إكراح على الفعل على القول ربما يتلقى إذا أحملنا القلب إلى القول فإنه يؤخذ دعنا إلى أن هذا ما فيش كان هذا ما صار مكرر القول واللسان والفعل فعل الجوال هل يفرق بينهما في الإكراه أو لا كيف يفرق يفرق الفعل ربما يكون الإنسان يقول الفعل لا يؤخذ عليه في الإكراه والقول لا أو بالعكس إذا أردت تقريب نعم كيف أي طيب ليش يقول بينهما في الإكراه طيب ليش تقول بينه فرق طيب رجعت الآن توافقون على رأيه نعم طيب هل يفرق بين المحذورات والمأمورات في هذا الباب صالح يفرق ها اين طيب اين اعيد الجواب اعيد الجواب يبرق بينهما فعل المحظورات لا إذم عليه ولا يترتب عليه شيء نعم لا إذم عليه ولا شيء عليه من أحكام التي ترزغ لها طيب فقط لا بد أن يقضي ما أمكن القرار طيب هل يستثنى من المحظورات شيء بمعنى أنها لا تستطيع بالجهل ولا بالنسان ولا بالكراه المحظورات يعني المحرمات لا يستثنى لا يستثنى شيء نعم يستاذنى حقوق الآدمين فإن الإنسان يأخذ عليها يعبد الزمان ولو كان جاهل أو ناس أو مضر تمام؟ أجب أرأيت لو أكلها كإنسان على أن تفسد مال هذا الدفع؟ نعم؟ إيش؟ لا يجوز وش لما يجوز؟ هو أكله إلا أنت أقل وإلا حبستك لا يجوز أن أبطي نفسي بمعه كيف؟ لا يجوز أن أبطي نفسي بإخلاقه ما هو بنفسك ما هو قتل هذا تفسد مال تلا سبحان الله أنت حكمت في الموضوع وش ما يجوز مكره هذا مكره يالله الدقاضي الدقاضي يعني يقول يسقط عنه الإثم لأنه مكره ولكن عليه الضمان ولهذا نحن عبرنا بقولنا إلا حقوق الآدمي ففيها الضمان ولو كان مكره صحيح؟ طيب يستثن من حق الله عز وجل كفارة الخطأ في القتل فإن فيها الكفارة وإن كان مختلا والجواب عن ذلك تعظيما لشأن الدماء كن في الدنيا كأنك غريب أو عابل وسبيل هل هذا للشك أو للتنميع للتنميع طيب بين ذلك السؤال هل في هذا الحديث للشك أو للتنميع كيف ذلك؟ لم يختلف عن عابل السبيل؟ عابل السبيل هو أشد بيدي أشد ما أشد ما نعلم غريب يكون عابل السبيل أشد من غريب لم يتضحني أن الغريب أشد أن عابل السبيل أشد نعم وليد أنت عدنان عدنان سبحان الله نعم الغريب هو ما يخذ دار جالس لما ما يخذ دار أحسن فهو ماشي الفرق أن الغريب مقيم بالبلد لكن أو لم يتخذه وطنا وعما آبر السبيل فهو ماشي ما معه يقال فيكون أو هنا للتنويع وليس في السبب لماذا أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمنك به نعم غلط خلطت شيئا بشيء أحسنت لينتبه لما سيقال له طيب انتهينا إلى موقف درس الليلة قال نعم أي فوائد ما أخذناها طيب من فوائد بسم الله الرحمن الرحيم من فوائد حديث بن عمر التزهيد في الدنيا وأن لا يتخذ الإنسان دار إقامة لقوله كن في الدنيا كأنك غريب أو عبر سبيل ومنها حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بضرب الأمثال المقنعة لأنه لو قال اذهبت في الدنيا ولا تركن إليها وما أشبه ذلك لم يفد هذا مثل ما أفاد قوله كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ومنها فعل ما يكون سببا لانتباه مخاطب وحضور قلبه لقوله أخذ بمنكبي بمنك بي ونظيل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما علم ابن مسعود التجهد أمسك كفه وجعله بين كفين حتى أن تبع ومنها الموعظة التي ذكرها ابن عمر أن من أصبح لا أنتظر المسأل وذكرنا لها وجهين في المعنى وكذلك من أمس لا أنتظر الصباح والموعظة الثانية أن يعقل إنسان من صحة لمرأة لأن النسان إذا كان في الصحة كما شرحنا تسهل عليه الطعاق وإجناب المحرمات بخلاف ما إذا كان مليلا ومن حياتك لموتك أيضا واضح