39- شرح الحديث التاسع والثلاثون التجاوز عن الخط والنسيان للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الحديث الثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن الله تجاوز لي عن أمة الخطأ والنسيان وما استكره عليه حديث حسن صواهما جوال بيهقي وغيرهما المؤلف رحمه الله النوع في هذا الكتاب يتساهل كثيرا يتساهل كثيرا يريد أحد الضعيف وربما يحسنها هو لأنهم الحفاء وابن رجب رحمه الله في كتابه جامع العلوم والحكم يتعقبه كثيرا ولذلك يحسن منا أن نعلق على المتن لبيان درجة الحديث لكن الغالب أن ما يذكره من الحديث الضعيفة في هذا الكتاب الغالب أن لا هو شواحد يرتقي بها إلى درجة الحسن هنا يقول مالب رحمه الله وغيرهما الابن ماجه والبهقي وغيرهما لو أخذنا على هذا العموم لكذا راه البخاري ومسلم وأبو داود والنساعي لدخول هؤلاء في قوله غيرهما لكن هذا ليس بوارد لماذا؟ لأنه من عادتهم إذا ذكروا المخرجين الذين دون درجة صحيحين ثم قالوا وَغَيْرُهُمَا فَالْمُرَادْ مِنْ مَنْ هُوَ دُونَهُمَا أو مثلهما لا يريدون أن يدخل من هو أعلى منه لأنه لو أرادوا من هو أعلى منهما نعم لعيب عليه لعيب عليه على من ذكر الدون وأحل على الأعلى وهذا واضح لأن الواجب أن يذكر الأعلى ثم يقال وَغَيْرُهُمَا ننتبهوا لهذا النقط إذا قال وغيرهما فهل يشمل جميع المحدثين المخرجين لا يشمل من كان في درجة هؤلاء أو دونه في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إن الله تجاوز لي عن أمتي اللام هنا للتعليم أي تجاوز من أجله عن أمتي الخطأ والنسيان والثالث ما استكله عليه الخطأ أن يرتكب الإنسان الخطأ عن غير عمل هذا الخطأ النسيان ذهور القلب عن شيء علمه أولا ثم نسيه الاستكراه أن يكرهه شخص على عمل محرم ولا يستطيع دفعه يعني الإلزام والإجبار هذا الإكراه هذه الثلاثة أعذار شهد لها القرآن الكريم أما الخطأ والنسيان فقد قال الله عز وجل ربنا لا تؤخذنا كم إن نسينا وأخطأنا وقال الله عز وجل وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمز قلوبهم وأما الكراه فقال الله عز وجل من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مقمئن بالإيمان ولكن من شرح بيكس صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأن المستحف لعدنا للآخر فرفع الله سبحانه وتعالى حكم الكفر عن المكره فما دون الكفر من المعاصي من باب أوله لا شك إذن هذا الحديث مهما قيل في ضعفه فإنه يشهد له القرآن الكريم كلام رب العالمين فنرجع إلى الفوائد في هذا الحديث سعة رحمة الله عز وجل ولطفه بعباده حيث رفع عنهم الإثم إذا صدرت منهم معصية على هذه الوجوه الثلاثة ولو شاء الله لعاقب من خالف أمره على كل حال ومن فائدة هذا الحديث أن جميع المحظورات أعنى المحرمات في العبادات وغير العبادات إذا فعل هذا الإنسان جاهلا أو ناسيا أو مكرها فلا شيء عليه فيما يتعلق بحق الله انتبه لا شيء عليه فيما يتعلق بحق الله أما حق الآدم فلا يوفى عنه من حيث الضمان وإن كان يوفى عنه من حيث الإثم أما من حيث الضمان لا طيب قلنا جميع المحظورات يرفع حكمها وكأنه لم يفعله ولا يستثنى من هذا الشيء فلنضغي بأمثله رجل تكلم في الصلاة يظن أن هذا الكلام حلال جاهل فهل تبطل صلاةه لا تبطل صلاةه لأنه جاهل مخطئ ارتكب الإثم عن غير قصر لا تبطل صلاةه وهذا فيه نص خاص وهو معاوة من حكم رضي الله عنه دخل مع النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في صلاة فسمع عاطسا عطسا فحمد الله فقال له معاوية يرحمك الله فرماه الناس بأفصالهم جعلوا ينظرون لأيه نظرة نظرة إنكار فقال واثك لأميا زاد كلمة توجه فجعلوا يضربون على أفخاذهم يسكتونه فسكت انتهت الصلاة دعاه من كان بالمؤمن الرؤوف الرحيم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال معاوية فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما أحسن تعليما منه اللهم صلى الله عليه وسلم ما كهرني ولا شتمني ولا ضرب وإنما قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلا من الناس إنما هي التكبير والتسبيح وقراءة بطراء وجه الدلالة أنه لم يأمره بالإعادة ولو كانت الإعادة واجبة عليه لأمره بها كما أمر الذي لا يطمئن في صلاته أن يعيد الصلاة واضح للغراب طيب إنسان يصلي فاستألنا عليه شخص قرع الباب قالت فضل نسي أن يكون في الصلاة تبدو صلاته لا تبدو لأنه ناس ما تعمد الإثم طيب إنسان أكره على أن يأكل في نهار رمضان فأكد أيفسد صومه لا لماذا لأنه مكره لكن يشترض في الإكرار أن يكون المكره قادرا على تنفيذ ما أكره به عما إذا كان غير قادر مثل أن يقول للشخص يا فلان كل هذا التمر وإن لم تعقل ضربتك أو قيدتك وهو أضعف من الصائم الصائم يستطيع أن يأخذه بيده بيد واحدة ويقضفه هل هذا إكرار؟ ليس إكرار لماذا؟ لأنه قادر على الاستخلص فلا يكون ممكن لكن الكلام على أنه هدده بهذا قادر على تنفيذ أمره طيب صائم أكل يظن الشمس غربا ثم تبين أنها لم تغرب يعني سمع مؤذنا وظنه أذان بلده فأكل ثم تبين أنه لم يؤذن ولم تغرب الشمس هل عليه قضاء؟ لا ليس عنه قضاء لماذا؟ لأنه جاهل لو علم أن الشمس باقية ما أكد لو ذرب على هذا ما أكد فظن أن الشمس غربت بإسمع هذا الأدان فلا شيء علي صحيح وقد جاء النص في هذا المسأل بعينه فقد روت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما أنهم أفطروا في يوم غيم على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم طلعت الشمس إذن هم أفضل قبل أن تقرب الشمس ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالقضل ولو كان القضاء واجبا عليهم لأمرهم به لوجوب الإبلاغ عليهم ولو أمرهم به لكانوا من الشريعة وإذا كانوا من الشريعة فالشريعة محفوظة لا بد أن تنقل إلينا ولم تنقل فدل هذا على أنه لا يجب عليهم القضاء أفهمتم هذا ستجدون علماء يقولون إنه يجب القضاء في هذه الحال استنادا إلى قول الفقهاء أو إلى قول بعض الفقهاء فما موقفنا من ذلك موقفنا أن نقول إن الله تعالى قال فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله ولم الآخر ذلك خير وأحسن تؤمن ونقول وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله وحينئذ لا يبقى لأحد كلاح طيب رجل جامع زوجته في نهاية رمضان وهو يدري أن الجماع حرام لكن لا يدري أن فيه كفارة فما تقول يا أخ ما تقول وش لمتوا عن الكفارة ونحن والكفارة وش جامع إيش أهلو في رمضان زين الحمد لله فأنا أريد أن أعرف هل أنت معنا أو لا؟ طيب يقول أنا لا أزل أن أعليه كفارة لكن أعرف أن الجماع حرام فهل تلزمه الكفارة أو لا؟ نعم تلزمه لأن الرجل هذا عغير معذوق انتهك حرمة رمضان وهو يعلم أن ذلك حرام فتلزمه الكفارة ولهذا ألزم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المجامعة في النهار رمضان ألزمه بالكفارة مع أنه لا يدل المجامع في نهار رمضان جاء رجل إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول الله هلكت قال من الذي أهلك قال أتيت أهلي في رمضان وأنا صائم قال له أعتق رقب قال ما أقدر سمش ريت متتابعين قال ما استطيع أطعم ستين مسكين قال ما عني كل خسار كفارة لا يستطيع فجلس الرجل فأتي بمكتل فيه تمر يعني زنبيل تعرفون زنبيل تعرفونهم؟ تعرفون أحياء الزنبيل تعرفون؟ لا هنا آنه من أواني لكنه من خصف من خصف النخف طيب ونتي بهذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل خذ هذا تصدق به فقال يا رسول الله أعلى أفقر مني والله ما بين لابتيها أهل بيتنا أفقر مني فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أن يابه ثم قال أطعمه أهل أهل الشاهد من هذا الحديث أنه أوجب عليه الكفار مع أنه كان لازل أن فيه كفار طيب رجل زنى يحسب أن نزلنا حلال لأنه عاش في غير بلاد الإسلام وهو حديث عهد بإسلام فهل عليه الحد لا حد عليه لأن رجل جاهل الرجل أسلم حديثا ولم يذي أن نزلنا حرام فقوله مقبول لكن لو قال واحد من الناس عاش بين المسلمين إنه لازل أن نزلنا حرام يقبل أو لا يقبل لكن هذا إنسان جاهل نقول لا شيء عليه رجل زنى وهو يعلم نزل الحرام لكن لا يدري أن الزاني المحصن عليه الرجم وقال لو علمت أن عليه الرجم ما زنى يرجم أو لا يرجم إذن الجاهل بما يترتب على الفعل ليس بعذر إنما العذر إذا جاهل الحكم ذكرنا لكم أول هذا في حق الله في حق المخلوق لا يسقط الضمان وإن سقط الإثم لكن الضمان لا يسقط مثال ذلك رجل اجتر شاتا ظنها شاته فذكاها وأكلها فتبين أنها لغيره فهل يضمنها أو لا يضمنها ما الذي يسقط عنه الآن الإثم لو أخذ مال غيره متعمدا أثم بلا شك لكن هنا يسقط الإثم أما الضمان فلا سقط لأنه حق آدمي وحقوق الآدمي مبنية على المشاح طيب رجل أكره على قتل إنسان وقال له المكره إما أن تقتل فلانا أو أقتلك وهو يقدر أن أقتله فقتله هل يقتل القاتل المكره أو لا؟ نعم يقتل لأن حق العالمي ما يعدر فيه بالإكرام طيب إذا قال يا أيها الناس أنا أعلم هذا إذا لم أقتل الغجل قتلا فنقول هل لك الحق أن تبقي لفسك بإهلاك غيرك ما لك حق ولذلك إذا ارتفع قتل هذا المكره عنك فإننا لا نرفع عنك القتل بمقتضى الشريعة الإسلامية طيب إذا جاء إنسان قوي شديد وأخذ شخصا بالغا عاقلا وأمسك به وضرب به إنسانا حتى مات المضروض هل يضمن الذي أخذ وضرب به الآخر؟ لا لماذا؟ لأن ما هو التصرف هذا مثل الآلة هذا كالآلة فالضمان على الذي أخذ على الذي ضرب به الثاني صار الحديث الآن عام في كل عبادة بل في كل حق الله عز وجل من المحضورات وانتبه لقولنا من المحضورات أما المأمورات فإنها لا تسقط يسقط الإثم في تأخيرها مثلا لكن لا يسقط أداؤها وقضاؤها لا بد أن تفعل فلو أن رجلا أكل لحم إبل وهو على وضو ولم يعلم أن أكل لحم الإبل ناقض للوضو فصل فهل يلزمه أن يعيد الوضو والصلاة أو لا نعم يلزمه وذلك لأن الواجب يمكن تداركه مع الجهل وأما المحرم لا يمكن تدارك والمحرم انتهى وراح فعله وانتهى منه فعل هذا نقول إذا ترك واجبا فلابد من فعله ويدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها فعذره عن التأخير ولم يعذره عن القضاء بل أمره بالقضاء أفهمت؟ هذا بالنسبة للنسيان بالنسبة للجهل الرجل الذي جاء وصله ولم يطمئن في صلاته قال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع وصل صلاة لا يطمئن فيها ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاث مرات حتى قال قال المصلي والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فألمه فألمه هنا لم يعذره بالجهل ليش لأن هذا واجب الواجب يمكن تداركه مع الجهل فيفعل متواصل بعضهم مع بعض فينقذ قائل بالنسبة للواجبات هذا الرجل لم يأمره النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بإعادته ما مضى من الصلوات مع أنه صرح بأنه لا يحصل إرخاذ فما الجواب وأنتم تقولون إن الواجبات إذا كان جاهلا يعذر فيها بالإثم يسقط عنه لكن لا بد من فعله فما الجواب أن هذه مسألة يعني فيها خلاف بين العلم هل الواجبات تسقط بالجهل مطلقا أو يقال بالجهل إن كان غير مقصر فإن كان مقصرا لم يعذر والظاهر أنها تسقط الواجبات بالجهل ما لم يمكن تداركها في الوقت ويؤيد هذا أن الحديث الذي ذكرناه لم يمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل بقضاء ما مضى من صلاته وأمره بقفاء الصلاة الحاضرة لأنه يمكن تداركها ولأنه مطالب بها الآن هو مطالب بها لأن وقتها فاقي ويتفر على هذا مسألة مهمة كثير من البادية لا يعرفون أن المرأة إذا حاضت مبكرة لازمها الصيام ويظنون أن المرأة لازم الصيام إلا إذا تم لها 15 سنة وهي قد حارت ولها 11 سنة فالحادي عشرة الثاني عشرة الثالث عشرة والرابع عشرة والخامس عشرة خمس سنة لم تصم فهن نزمها بالقضاء فالجواب لا لأن هذه جاهلة ولم تقصر لأنه ليس عندها من يسألها من تسأله ثم إن أهلها يقول لها أنت صغيرة ما عادت شيء وكذلك لو كانت لا تصلي فمثل هؤلاء نعذرهم لأن العبادات بل الواجبات عموما لا تلزم إلا بالعلم يقول لله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث الرسول نعم إذا كان مقصرا فنلزمه مثل أنه قال لهم يا فلان يجب عليك كذا وكذا قاله عامي مثله فقال لا يجب قال اسأل العلماء قال ما أسأل العلماء قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسوقكم صار فقيها هذا نقول إنه مقصر ولا لا مقصر ونلزمه أيضا إذا كان الواجب الذي تركه جهلا يتعلق به حق الغير كالزكاة مثلا إنسان مضى عليه سنواره والمال الذي عنده زكاة لكن لا يدر أن فيه زكاة فهل نلزمه بأداء ما مضى فالجواب نعم نلزمه لأن الزكاة ليست له وقت محدد تفوت بفواته لو أخرها عمدا إلى خمس سنوات لازمه أن يزكي طيب هذا نقول إننا نلزمه بالزكاة وإن كان جاهل لماذا؟ لتعلق حق أهل الزكاة بها وهو حق عالمي لكن لا نؤثمه لأنه كان جاهل فالمهم من هذا الحديث مؤيد بالقرآن الكريم كما سمعتم وينبغي للإنسان أن ينظر إلى الحوادث التي تتقع نسيانا أو جهلا أو اتراها أن ننظر إليها نظرة حازم ونظرة راحل نظرة حازم بأن يلزم الإنسان إذا علم أن فيه تقصير وراحم إذا علم أنه لم يقصر لكنه جاهل ما لي عن شيء فنقول أن يجب أن ننظر بهذا النظام وكان شيخنا رحمه الله عبد الرحمن بن ساري يقول في المسائل الخلافية إذا كان الإنسان قد فعل وانتهى فلا تعامله بالأشد انظر للأخف وعامله به لن انتهى ولكن انهه أن يفعل ذلك مرة أخرى إذا كنت ترى أنه لا يفعل ثم قال الحديث الأربعون أخذنا أظن فوائد هذا كيف الفائدة الأولى طيب والثانية سقوط الاسم في هذه الحوالة الثلاثة نعم الآن خمسة دقائق أسئلة أصنام أمرهم أن يقربوا للآلهة الرسول أصنام نجد الدبابة لا أشهدها العيه عامة من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره يعمد من أكره على الفعل كالسجود للصنم أو على الطب وقول بعضهم إنه يمكن أن يوري ويمكن أن يسجد وإنه أستجل الله هذا أيضا غلط إذ أن المكرى في تلك الحال يغيب عن ذهنه أن يوري في القول أو ينوي التقرب الله في المحيط الله فيكم علمنا أن هذا المسيء في صلاته لم يمره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بفعل ما مضى لأنه كان جاهل نعم فهل مثل ذلك الناسي يعني من نسي أن يتوضح وفات في الصلاة واليوم الثاني تذكر هل هذا مثل هذا أو في حرق لا ليس مثل ليس مثل لأن الجاهل أعظر من الناس إذ أنه كما يقول العوام قلة همه أنسان إياه هذا عادل لكن لعدم اهتمامه وعدم مبالاته نسي هذا الغالب يقول النوى رحول يا أخي واطقنا الله وياكك العظيم لطف الله تذكر اللطف الله يعني صفة اللطف لله يقول بعد في هذا الحديث سعب الحديث حديث بعده يعني فيه ذكر محبة الله هل يمكن أن يقول واحد أن أقوال لك هذا يدل أن النوى لم تكن يعلمها العشرية إماما للأسماع والصفات منهم يدعون هذا هو على كل حال يظهر لأنه أصفات الذاتية ما ينكره واللطف الأصفات الذاتية لم يزل ولا زال لطيفا فالظهر لأنه ما يعنيه ما ينكره لكن مهما كان يا يحل الرجل له قدم صدق في الإسلام ومحاسنه أضعاف أضعاف أضعاف مساوي والمساوي التي تكون منه أجزم أنها صدرت عنه اجتهاد وإرادة للحق لكن لم يوفق له دائما يستعملوا يعني جعلوا النوى رحمه الله يعني رمزه للصوفية للصوفية والللعشرية والكل هذا المدهب فهم جعلوه يعني أي هم يتمسقون أصلا صاحب الباب يتشبث بأدنى شيء حتى بالقش اللي على سطح المحل إذا بقى يغرق مسكه القش غرق هو يغرق فالمهم يتبعونه متشابه وإلا من قرأ أول رياض الصالحين إذا قرأته وتحاد الرجل صوفي بحث هي مقدمة رياض الصالحين حيث ذكر الزوث في الدنيا وطلاقها وما أشبه هالك نعم الله إليك من أكيها لأول النهار من رمضان على الإفطار أو كم ناسم فلستمر إلى هذا المرض لا يصوم ولا عليه كم للصيام ولا عليه لا استمر على الأكل لا ما يجوز ما دام قد عفي عنه فصيامه صحيح وحينئذ لا يفتر طول اليوم طول اليوم والعصفه برأسه على كل حال إذا صار هذا يبكره كل اليوم يبيه يمسي لبطل لا تفضلنا المسائلة التي يضحك منها طالب العلم لا أفض مثل المسائلة الباريخ لها لكن إذا أفضل الإنسان لعذر غير من سطل الكراءة يعني الكراءة لا يفضل به لكن لو أفضل الإنسان لعذر شر فله أن يفضل بقية النهار فهمت؟ مثال ذلك إنسان أضطر إلى الشر عطش شديدة قل لا أفضل نقول لك أن تأكل بقية يوم ولا يزمك الإمساك وهذه قائدة كل من أفضر أول النهار لعذر شرعي فليأكل طول النهار ولهذا ذكر صاحب الموني عن ابن مسعود قد يضمع عنه أنه قال من أكل أول النهار فليأكل آخر وله أمثلة منها إنسان مسافر إنسان مسافر قدم البلد في أثناء النهار قبل الزواج أو بعد الزواج يلزمه الإمساك أو لا يلزم لا ما يلزم الإمساك لأن الرجل أفطر أول نهار بعذر شر أي فائدة له إذا أمسك لا فائدة ولهذا ألغز العلماء رحمه الله في هذا قالوا إذا قدم المسافر مفتر فوجد زوجته قد تهرت من الحيض في أثناء النهار فله أن يجمعه في نفس البلد وقالوا رجل بالغ عاقل جامع زوجته في نهار رمضان وهو في بلده هذا لغز صورتها هذه قادمة إلى البلد من السفر وهو مفطر يستمر في الطارئ المرأة الحائلة في أول نهار مفطرة تستمر في فطرها ولو طهرت من الحر انتهى طيب