38- شرح الحديث الثامن والثلاثون جزاء معادات الأولياء للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف رحمه الله الحديث الثامن والثلاثون عن أبي هراء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحق هذا الحديث القدسي كما سبق يعني كلا لي سبقه وقد تكلمنا على ذلك وقالوا من عادى لي وليا أي اتخذه عدوا له وولي الله عز وجل بينه الله عز وجل في القرآن فقال ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحسنون الذين آمنوا وكانوا يتقون هذا الولي قال الشيخ الإسلام رحمه الله من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا أخذه من الآية الذين آمنوا وكانوا يتقون فقد آذنته بالحق يعني أعلنت عليه الحق وذلك لمعاداته أولياء الله طيب وما تقرب إلي عبي بشيء أحب إلي مما افترت عليه ما تقرب بشيء أحب إلي مما افترت عليه كذا عندكم وما تقرب إلي عبي بشيء أحب إلي مما افترت عليه ولكن الفرائض ستختلف كما سنبين إن شاء الله في الفوائد إنما جنس الفرائض أحب إلى الله من جنس الجنس النوافل ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه لا يزال هذه من أفعال الاستمرار يعني أنه يستمر يتقرب إلى الله تعالى بالنوافل حتى يحبه الله عز وجل وحتى هذه للغاية فيكون من أحباب الله فإذا أحببت كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبتش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينا ولئن استعاري لأعيدنا كنت سمعه من المعلوم أن الحديث ليس على ظاهره لأن سمع المخلوق حادث ومخلوق وبائن عن الله عز وجل فما معنه إذن قيل معناه أن الإنسان إذا كان وليا لله عز وجل وتذكر ولاية الله حفظ سمعه حفظ سمعه فيكون سمعه تابعاً لما يرضى الله عز وجل وكذلك يقال في بصره وفي يده وفي رجله وقيل المعنى أن الله يسدده في سمعه وبصره ويده ورجله ويقول معنى أن يوقّق هذا الإنسان فيما يسمع ويبصر ويمشي ويبطش وهذا أقرأ أن المرادة تستيد الله تعالى العبد في هذه الجوارع وقاله لإن سألني لأعطي النعوة هذه الجملة تضمنت شرطاً وقسم أيهما السابق؟ القسم ولهذا جاء جواب للقسم دون الشرط فقال لأعطي النعوة وقد قال ابن مالك رحمه الله واحذف لذا اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو منتزم يعني إذا اجتماع شرط وقسم فاحذف جواب المتأخر ويكون جواب إيش يكون المتقدم فهنا الجواب المتقدم لأنها أتى مقرون بالله بالله نعم ولئن السعاذني أي طلب أن أعيذهم فأكون ملجأاً له لا أعيذنه دواه بخار أظن الآن أسئلة طيب ألف صوتك نعم لا تضعه بحسب العامل قد تضعه بحسب العامل فمثلاً جاء في الحديث الصخيح ثلاثة لا يكن أم الله ولا يوم القيامة ولا نظر إليهم ولا يزكيهم ولا عذاب أليم أشيم طزان وعائل مستكد فهنا أل أشيم طزاني زناه أعظم من زنا الشاب والعائل مستكبر فقير ويستكبر أقوله ليس يستكبر عليه إثمه أعظم من استكبر الغني الضربة الغنيفة نعم ببارك الله فيكم ما يكثر الكلام فيه على سنة العوامل في مسألة القضاء والقدر هل الإنسان مسير أو مخير نعم أو ميسر نحن بإذا تكلم العوامل بهذا كيف نجيبه نقول هذه كلمات بدعية لا جاءت في القرآن ولا في السنة ولا في كلام السحابي ثم الإنسان مخير بلا شيء أنت الآن حينما تخاطبني هل أحد مجبرك طيب نقولها الكلام هل أحد مجبرك إذا ذهبت إلى دكانك هل أحد مجبرك من سيرك أنت مختار فأصل هذه الكلمة بدعية يجب حذفها من قواميس الكتب ثم عندما نتنزل ونخاطبه بما يقول نقول تعال أنت أنت تخاطبني هل أحد أجبرك على هذا هل جوابه سيقول لا إذن باختيارك ولا بغير اختيارك سيقول باختيارك وقت الكلمة الثالثة وهي وهي ميسر نعم لا بالآية فهل هذه لا هو أجبر أو ليس أيضا لا ما لا داعي هي على كل حال أقرب من اللي قبلها لكن ما لا داعي لأن الليبه يسمعها سيذهب وفهمه إلى التسير التسير للخير ما هو للشر يصح قول القائم أن الأعمال مكتوبة والأقوال مكتوبة إنما تقع ما كتب من الأعمال والأقوال كما تقع الحوالي هذه الكلمة يصح ما يصح ما يصح ما يصح حل الإنسان إذا أصيب بحادث هل هو قاصده ما قصده وإذا عمل قصد قصد نعم حالت أن الشخص إذا نسي مضاعفات الأعمال فهل الله يكتوب له أو لا يكتوب له هذه أسنة يقول إذا عمل الإنسان عملا صالحا ونسي ما يترتب عليه من الثواه هل تكتب له أو لا فالجواب نعم تكتب له لأنه ليس هناك شرط أن تستحضر ما يكتب له لهذا العمل لكنه من الكمال أن تستحضره من أجل الاحتساب أن تحتسب هذا على الله هي ثواب ثواب ثواب العمل نعم يدخل إيش إيش إلى روضة يعني في المسجد النبو القصد نعم نعم الذي نرى أن نحجز الإنسان لمكانه ما دام في المسجد لا بأس له ولكن إذا استغفى الناس يجب أن يقوم إلى مكانه لأنه لو تأخر لازم من هذا أن يتخط الرقاب فيؤذي الناس فإذا كان يرقب مكانه فإذا استغفى الناس قام بدون أن يتخط الرقاب وجلس فيه فلا حرار لكن أنت تقول إنه إذا بضع عشر دقائق في المسجد النبو إذا بضع عشر دقائق وإذا أمامه عدة صفوف سيتخطى ويؤذيهم نعم أما سمعت الآية الذين آمنوا وكانوا التقوى فإذا وجد الإماء والتقوى كمل الإماء لأن التقوى أن تعمل بضاعة الله وتجترب محارم الله نعم إذا ما علمنا من هذا المعذية أدرك الأوجاء أحد ما يعلم أن هذا الرجل المؤمن تقي إذا لم تعلم فينظر لماذا عاد يسبع ليش إذا لم يكن سبب للمعادات فمعادة المسلم حقا طيب أهلا وسهلا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين أما بعد فقد تكلمنا على شرح حديث أبي هريرة القدس الذي قال فيه الرسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى قال من عادى لي وليا إلى آخر ففي هذا الحديث نعم ففي هذا الحديث من الفوائد أولا نعم أن معادات أولياء الله من كبائر الذنب بقوله فقد آذنته بالحرب وهذه عقوبة خاصة على عمل خاص فيكون هذا العمل من كبائر الذنب ومنها إثبات الولاية إثبات أولياء الله عز وجل ولا يمكن أنكرها لأنه مثابت في القرآن والسنة ولكن الشأن وكل شأن تحقيق المناط بمعنى من هو الولي هل تحصل الولاية بالدعوة أو تحصل بهيئة اللباس أو بهيئة البدن لا التقوى بيّنها الله عز وجل بقوله الذين آمنوا وكانوا يرتقوا فمن كان مؤمناً تقياً كان لله ولياً وعلم أن ولاية الله عز وجل نوعان عامة وخاصة فالعامة ولايته على الخلق كلهم تدبيراً وقياماً بشؤونهم وهذا عام لكل أحد للمؤمن والكافر والبرل والفاجر ومنهم قوله تعالى حتى إذا جاء أحدهم الموت وفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق وولاية خاصة وهي ولاية الله عز وجل للمتقين قال الله عز وجل الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور هذي ولاية خاصة وقال عز وجل ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحسنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فإن قال قائل هل في ثبوت ولاية الله للشخص أن يكون واسدة بينك وبين الله في الدعاء لك وقضاء حوائجيك وما أشبه ذلك فالجواب لا إن الله تعالى ليس بينهم وبين الله وبين عباده واصف وأما الجاهلون المغرورون الذين يقولون هؤلاء أولياء الله هم واسدة بينهم وبين الله فيتوسلون بهم إلى الله أولا ثم يدعونهم من دون الله ثانيا من فائد هذا الحليث إثبات الحرابة لله عز وجل لقول آذنته بالحرب وقد ذكر الله تعالى ذلك في الربى أيضا فقال فإن لم تفعلوا فأذنوا بحارب من الله ورسوله وذاكر ذلك أيضا في عقوبة قطاع الطريق إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعن في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع عيديهم وارجولهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ومن فائد هذا الحديث إثبات محبة الله وأنها تستفاض لقوله وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت أرض ومن فائده أن الأعمال الصالحة تقرب إلى الله عز وجل والإنسان يشعر هذا بنفسه إذا قام بعبادة الله على الوجه الأكمل من الإخلاص والمتابعة وحضر القلب أحس بأنه قرب من الله عز وجل وهذا لا يدركه إلا الموفقون وإلا فما أكثر الذين يصلون ويتصدقون ويصمون ولكن كثيرا منهم لا يشعر بقربه من الله وشعور العبد بقربه من الله لا شك أنه سيؤثر في سيره ومنهجه ومن فائده هذا الحديث أن أوامر الله عز وجل قسمة فريضة ونافلة والنافلة الزائد عن الفريض وجه هذا التقسيم وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ولا يزال عبدي تقرب إلي بالنوافق حتى أحبه ومن فائد هذا الحديث تفاضل الأعمال من حيث الجنس كما تتفاضل من حيث النوع فمن حيث الجنس الفريض الفرائض أحب إلى الله من النوافق من حيث النوع الصلاة أحب إلى الله مما دونها من الفرائض ولهذا سأل ابن مسعود رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أو العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها فالأعمال تتفاضل في أتناسها وتتفاضل وأجناسها في أنواعها بل وتتفاضل أنواعها في أفرادها كم من رجلين صلى يا صلاة واحدة واخترفت مرتبتهما ومنزلتهما عند الله كما بين المشرق والمغر ومن فائد هذا الحديث الحث على كثرة النوافق لقوله تعالى في الحديث القرص ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافق حتى أحبه ومنها أن كثرة النوافق سبب لمحبة الله عز وجل لأن حتى للغاية فإذا أكثرت من النوافق فأبشر بمحبة الله لك ولكن اعلموا أن هذا الجزاء والمثوبة على الأعمال إنما هو على الأعمال التي جاءت على وفر الشر فما كل صلاة تنهى عن الفحشاء والمكر وما كل نافلة تقرب إلى الله عز وجل أقول لكم هذا لا تيئيسا لكم ولكن حث لكم على إتقان العبادة وإكمال العبادة حتى تنال الثواب المرتبة عليها في الدنيا والآخر أعلمتم هذا؟ ولذلك كثير من الناس يصلون السلوات الخمس والنوافق لا يحس أن قلبه نفر من المنكر أو نفر من الفحشاء هو باق على طبيعته لماذا؟ هل هو لنقص الآلة أو لنقص العامل نعم لنقص العامل العمل وهو لا بد أن يؤثر لكن إذا كان العامل لم يتقنه هذا الذي يرتب عليه ومن فائد هذا الحديث أن الله إذا أحب عبدا سدده في سمعه وبصره ويده ورجله أي في كل حواس يسددهم في ذلك بحيث لا يسمع إلا ما يرضي الله وإذا سمع انتفى وكذلك أيضا لا يطلق بصره إلا فيما يرضي الله وإذا أبصر انتفى كذلك في يده لا يبطش بيده إلا فيما يرضي الله وإذا بطش فيما يرضي الله انتفى وكذلك يقال في الرجل ومن فائد هذا الحديث أن الله إذا أحب عبدهم أجاب مسألته وعطاه ما يسأل وأعاده مما يكره فيحصل له المطلوب ويزول عنه مرهوب يحصل له مطلوب في قوله لئن سألني لأعذي الله والمرهوب في قوله يزول المرهوب في قوله ولئن سألني لأعذي الله فإن قال قائل هل هذا على إطلاقه أنه إذا سأل الإنسان أي شيء أجيب ما دامه متصفا بهذه الأوصاف فالجواب لا أن النصوص يقيد بعضها بعضا فإذا دعا بإثم أو قطعة رحم أو ظلما لإنسان فإنه لا يستجاب له حتى وإن كان يكثر من الواقع حتى وإن بلغ هذه المرتبة العظيمة محبة الله له فإنه إذا دعا بإثم أو قطعة رحم أو ظلما لا يستجاب له لأن الله عز وجل أعدل من أن يجيب مثل هذا