37- شرح الحديث السابع والثلاثون الترغيب في فعل الحسنات للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال الموالف رحمه الله الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنه والأحسن المقر رضي الله عنهما لأن عبد الله مؤمن وأبوه مؤمن وهنا مضاف ومضاف إليه ابن مضاف وعباس مضاف إليه فهما رجلا فالأفضل أن يقال الأولى أن يقال عنهما الرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما يريه عبده تبارك وتعالى أنه قال إن الله كتب الحسنات والسيئات قوله فيما يرويها عن ربه يسمى هذا الحديث عند العلماء حديثا قدسيا نعم بما يرى أنه قال إن الله كتب الحسنات والسيئات كتب مقوعها وكتب ثوابها فهي واقعة بقضاء الله وقدره المكتوب في اللوح المحفوظ وهي أيضا مكتوب ثوابها كما سيبين في الحديث فقول كتب الحسنات في السيئات أي كتب وقوعها وتوابها أما وقوعها في الله المحفوظ وأما ثوابها فبما دل عليه الشرط ثم بين ذلك أي فالصدف فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كان من هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة والهم هنا ليس مجرد حديث النفس لأن حديث النفس لا يكتب للنساء ولا عليه لكن المراد عزم عليه عزم على أن يفعل ولكن لم يفعل تكاسر ولم يفعل فيكتبه الله حسنك كامل كيف يثاب وهو لم يعمل يثاب على العزم مع النية الصادق تكتب حسنك كامل واعلم أن من هم بالحسنة فلم يعملها على وجوه الوجه الأول أن يسعى بأسبابها ولكن لم يدركها فهذا يكتب له الأجر كاملا لقول الله تبارك وتعالى ومن يخرج من بيته مهاجر إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكذلك الإنسان يسعى إلى المسجد ذاهبا يريد أن يصلي صلاة الفريضة قائما ثم يعجز أن يصلي قائما فهذا يكتب له أجر الصلاة قائما لأنه سعى في العمل ولكن لم يدرك هذا الأول الثاني أن يهم بالحسنة ويعزم عليها ولكن يتركها يتركها لحسنة أفضل منها فهذا يتاب ثواب الحسنة العليا التي هي أكمل ويثاب على همه الأول للحسنة الدنيا ودليل ذلك أن رجلا أتى إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين فتح مكة وقال يا رسول الله إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس فقال صلي هاهم فكرر عليه فقال له شأنك إذا فهذا انتقل من أدنى إلى أعلى الثالث أن يتركها تكاسلا مثل أن ينوي أن يصلي ركعته الظحاء فقرأ عليه الباب أحد أصحابه وقال اذهب بنانا تمشي فترك الصلاة وذهب معه يتمشي فهذا يثاب على الهم الأول والعزم الأول ولكن لا يثاب على الفعل لأنه لم يفعلهم بدون عذر وبدون انتقال إلى ما هو أفضل ثم قال في الحديث وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة إذا هم بها فعملها تكتب عشر حسنات والحمد لله ودليل هذا من القرآن قول الله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر عم ثالث ومن جاء بالسيئة فلا وزا إلا مثلا وهم لا ظلمون يقول لك إلى نعم عشر حسنات هذه العشر حسنات كتبها الله على نفسه ووعد بها وهو لا يخفل معه وسبعمائة الضعف تحت مشاءة الله إن شاء ضعف إلى هذا وإن شاء لم يضعف إلى سبعمائة الضعف إلى أضعاف كثيرة يعني أكثر من سبعمائة الضعف وإن هم بصيد انتهينا الآن من الهم بالحسنة وبينها الله عز وجل بيانا واضحا إذا هم بها وإذا عملها ونحن أضفنا إلى ذلك من قواعد الشريعة إذا هم بها وتركها طيب قال وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة رواه بخاري ومسلم صحيحهما بهذه الغروف اعتنى النووي رحمه الله في هذا الكتاب بهذا الحديث إذا هم بالسيئة فلم يعملها كتبها الله تعالى عنده حسنة كاملة أفهمت لماذا جاء في الحديث لأنه إنما تركها من جرائي أي من أجلي فتكتب حسنة كاملة لأنه تركها لله واعلم أن الهم بالسيئة له أحوال الحال الأولى أن يهم بالسيئة يعني يعزم بقلبه مجرد حديث النفس ثم يراجع نفسه فيتركها لله عز وجل فهذا هو الذي يكر تكتب حسنة كاملة لأنه تركها لله ولم يعمل حتى يعطع عشر حسنات الثاني الحال الثانية أن يهم بالسيئة ويعزم عليها لكن يعجز عنه بدون أن يسعد أسبابه كالرجل الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ليت لي مثل مال فلان أعمل فيه مثل عمل فلان وكان فلان يسرف على نفسه في تصيف ماله فهذا يكتب عليه سيئة لكن ليس كعامل السيئة بل يكتب وزر نيته كما جاء في الحديث بلقظه فهو بنيته فهو ما في الوزي سوا هذا إيش الحال هذه ماهي الحال الثاني الحال الثالثة أن يهم بالسيئة ويسعى في الحصول عليها ولكن يعتز فهذا يكتب عليه وزر السيئة كاملا ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ليش يكون في النار قال لأنه كان حريصا على قتل صاحبه فكتب عليه عقوبة القاتل ومثاله لو أن إنسانا تهيأ ليسلم وأتى بالسلم ليتسلق ولكن عجز يكتب عليه وزر السارق لأنه هم بالسيئة وسعى بأسبابها ولكن عجز هذه الثالث حالات فيه حال رابع أن يهم بالسيئة ثم يعزف عنها لا لله ولا للعجز ولا نعم فهذا لا له ولا عليه وهذا يقع كثيرا يهم الإنسان بالسيئة ثم تطيب نفسه ويعزف عنها فهذا لا يمكن أن يثاب لأنه لم يتركها لله ولا يمكن أن يعاقب لأنه ما فعل ما ينجب العقوبة وعلى هذا فيكون قولهم في الحديث كتبها الله عندها الحسنة الكاملة متى إذا تركها لله عز وجل وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة الحمد لله ولهذا قال الله عز وجل كتب ربكم على نفس الرحمة وقال الله عز وجل إن رحمة سبقت غضا وهذا ظاهر من الثواب على الأعمال الصالحة والجزاء على الأعمال السيئة قال النووي رحمه الله فانظر يا أخي فانظر مهو بارد شوي براد أو زين قال فانظر يا أخي وفقنا الله وإياك إلى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الألفاظ وقوله عنده نعم وقوله عنده إشارة إلى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة فأكدها بكاملة وإن عملها كتبها سيئة واحدة فأكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة سبحانه لا نعصي ثنان عليه وبالله التوفير هذا تعليق طيب من المؤلف رحمه الله في هذا الحديث فواء منها رواية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن ربه وما رواه عن ربه في الأحاديث القدسية هل هو من كلام الله عز وجل لفظاً ومعنى أو هو من كلام الله معناً واللفظ من الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم اختلفاً المحدثون في هذا علاقوا لي والسلامة في هذا أن لا تتعمق في البحث في هذا وأن تقول قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما يرويه عضبه كفر ومنها إذ فاتوا كتابة الحسنات والسيئات وقوعا وثوابا وعقابا لقوله إن الله كتاب الحسنات والسيئات ومنها أن الحسنات الواقعة والسيئات الواقعة قد فرغ منها وكتبت واستقرت ولكن ليس في هذا خجة للعاصي على معاصل الله لماذا؟ يعني الله تعالى أعطاه سمع وبصرا وفهما وأرسل إليه الرسل وبين له الحق وهو لا يجري ماذا كتب له في الأصل فكيف يقحم نفسه في المعاصي ثم يقول قد كتبت عليه لماذا لم يعمل بالطاعات ويقول قد كتبت لي اللهم أكبر نعم. إنما جاء به إخلال الطب. نعم. فيما يويها ربه تعالى. قال. من عندك هكذا؟ لأن عندي فيما يويها ربه تبارك وتعالى قال. إن طال. نعم سليم. يسيب هذا من سبب المعصية هذه حتى يمر مرض. إنه سيبنا أسدها على جائزة. بعض الناس يشيخل شيء جعبها عند الناس. اينها؟ يعني بعضهم يجوب من المعصية. ايه. حتى يمر. والآخر الآخر على خطر ناري لأنه يتبجه بالمعصية ويتخل بالمعصية مرزب عن الإسلام إذا كانت المعصية مما تبقى قارب نعم يدخل فيه الحديث الذين يدخلون كتاب الله هل يدخل فيه حلق العلم التي يدرس فيها السنة اللغوية إضاء الحديث لا لأنه قال يدخلنا كتاب الله صفح نعم هل يدخل في هذا الحديث؟ أي حديث الجملة التي ذكرها في بيت من بيوت الله نعم يعني في غير المسائل؟ لا لا أريد أن أكون في بيت من بيوت الله أنا شعر في المكان نعم بارك الله فيكم ذكرتم أنكم إن شاء الله ستعلقون على العلم الدنيوية غير العلم الشرعي نعم ولكن ولكن نسينا العلم بدلء الدنيوي إن كان فيه مصلحة عامة عامة فهو من الاحسان. وقد ذكر بعض الرلم رحمه الله ان ما احتاج الناس اليه من العلم الدنيوية تعلمه من كل كفاية. وقال يجب المسلمين ان يتعلموا كيف يصنعون السجارات وكيف يصنعون الطائرات وكيف يصنعون الاجوات المستعدة. صدقوا بها. وقالوا لا كنت للمسلمين من شيء يتقوم بهم من يهم. وهذا قرض كفائه. و اكثر علمها لأنه ليس بالضغط الكفائه لكنه مما يتابع عليه. اما اذا كانت العلم الدنيوي ليس بها خير ولا شرق فهي اضعاء الوقت. و اما اذا كان بها شرق فهي محرمة. كالذي يتعلم علم الموسيقى والطرق وآلة اللهم وما اشبه ذلك. هذه الحرم. لان المحرم يجب أن يتنساهم مسلم وأن لا يقيم له المعاهد والمدارس وما أشبهه يعني واحد يقرأ واحد يسلم ظاهر الأدنة العامة أنه يحصل مقصور إذا قرأ واحد سورة الكه والآخر يستمع إليه ويتابعه تماما أنه يحصل مقصور لكن الذي آرى أن يقرأها لأن لفظ الحديث من قرأ وإلا لقنا أن يقرأ الكرسي بعد الصلاة ويستمع إليها الثاني يكفي الثاني أن يستمع إلى هذا فما قصد فعله بالذات فلابد من فعله وين أنت عبدالله ستة وربعين ثاني مو شرح صعبت قائل كم ساعة هم نصف سبع ها تسغط الآن طيب توقعون على هذا يلا يا عبدالرحمن نعم الله سبحانه وتعالى لم يحبوا لله سبحانه إنما حتى النزول لأن النازل قالوا ملك قال إيش قالوا هو ملك ينزل ويناد نعم وقالوا باستواء ما هو لله سبحانه وتعالى فإن الله سبحانه وتعالى خرق شيء اسمه الرحمن وضعه على العرش أعوذ بالله هكذا قالوا شيء فالله هذا أحسن شيء نحتاطمه على أرشان لأنه رحمن خرق شيء اسمه الرحمن أعوذ بالله ولا قلو هذه مكاظر والله ذو بالله العلماء يقولون يحرم أن يتسمى إنسان بالرحمن أو يتصب بالرحمن وقالوا ما من أحد تسمى به بالرحمن أو اتصف به إلا أذاقه الله الذل كيف ذو يقوم هؤلاء مكابلون الأحسن اللو جاء مخر بإذا كان حول أحد أرد علي من فؤية هذا الحديث أن الله عز وجل كتب الحسنة والسيئات فقد فرع من كل شيء ولكن ليس بهذا حج للعاصي على ماصيته لماذا؟ أولا للدليل الأثر وثانيا للدليل النظري أما الأثر فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما قال للصحابة ما منكم من أحد إلا كتب مقاته من الجنة والنار قالوا يا رسول الله أفلا ندعو العمل ونتكر على الكتاب الأول قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له هذا دليل يعني لا تعتمد على شيء مكتوب وأنت لا تزعان اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فميسرون لعمل أهل الشقاوة ثم تلا قوله شوارك وتعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسر وأما من بخذ واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره لليسر هذا دليل أثر عمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع الاتكال على ما كتب وأن نعمل أما الدليل النظري العقلي فيقال لهذا الرجل ما الذي أعلمك أن الله كتبك مسيئا هل تعلم هذا قبل أن تعمل الإساءة؟ أجيبوا جماعة لا كلنا لا نعلم المقدور إلا إذا وقع فلا حج لا حج عقلية ولا حج أثرية ومن فائد هذا الحديث إثبات وأفعال الله عز وجل لقوله كتب وسواء قلن إنه أمر بأن يكتب أو كتب بنفسه سبحانه وتعالى ففيه دليل على إثبات الأفعال لله عز وجل وهذه المسألة اختلف فيها الناس وليس هذا موضع ذلك الاختلاف لأن كلامنا على شرح حديث والذي عليه أهل السنة وجماعة أن صفات الله عز وجل فعلية وذاتية لازمة لله وفعلية متعلقة بمشيئته ومن فوائد هذا الحديث عناية الله عز وجل بالخلق حيث كتب حسناتهم وسيئاتهم قدرا وشرعا ومن فوائد هذا الحديث أن التفصيل بعد الإجمال من البلاغ من البلاغة يعني أن تأتي بقول مجمل ثم تفصله كيف كان من البلاغة لأنه إذا أتى القول مجملا تطلعت النفس إلى بيان هذا المجمل فيأتي التفصيل والبيان واردا على نفس مشرئبه مستعده فيقع فيها موقعا يكون فيه ثبات الحكم ومن فوائد هذا الحديث فضل الله عز وجل ولطفه وإحسان أن من هم بالحسنة ولم يعملها كتبها الله حسنة والمراجب بالهم ما شرحناه هو العزم لا مجرد حديث النفس لأن الله تعالى عفى عن حديث النفس لا للنساء ولا عليهم وسبقت في الشرح أحوال من هم بالحسنة ولم يعملها فلنعول عليهم ومن فائد هذا الحديث مضاعفة الحسنات وأن الأصل أن الحسنة بعشر أمثال ولكن قد تزيد إلى سبعمائة ظهر إلى أرعالهم كثيرة ومرافة الحسنات يعني ثوابها تكون بأمور منها الزمان ومنها المكان ومنها العمل ومنها العامل كل هذه الأربعة تكون سبباً للمرافة فالزمان مثاله قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في العشر الأول من ذي الحجة ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله هذا عظم ثواب العمل بإيش بالزمن ومن ذلك قوله تعالى ليلة القدر خير من ألف شهر باعتبار المكان ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال صلاة في مسجد هذا خير أفضل من ألف صلاة فيما سوى إلا مسجد الكعبة هذا باعتبار باعتبار المكان الثالث باعتبار العمل فقد قال الله تعالى في الحديد القدسي ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه إذن فالعمل الواجب أفضل من التطور الرابع باعتبار العامل باعتبار العامل قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعبد الرحمن لخالد بن الوليد وقد وقع بينه وبين عبد الرحمن بن العرف ما وقع قال لخالد لا تسبوا أصحابي فولذي نفسه بيده لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نسي هذا باعتبار يش باعتبار العامل وهناك وجوه أخرى في المفاضلة تظهر المتأمل وتدبر الأدين الله طيب أيضا يتفاضل العمل بالإخلاص فلدينا رجلان بل ثلاثة رجال رجل نوى بالعمل انتثال أمر الله واتق الرضا إليه وآخر نوى بالعمل أنه يؤدي واجبا وقد يكون كالعابة يحموك الله والثالث نوى شيئا من الرياء أو شيئا من الدنيا أيهم أكمل الأول ولهذا ينبغي لنا ونحن نقوم بالعبادة أن نستحضر أمر الله بها ثم نستحضر متابعة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيها حتى يتحقق لنا الإخلاص والمتابعة ومن فوائد هذا الحديث أن من هم بالسيئة ولم يعملها كتبها الله حسنة كاملة وقد سمعتم التفصيل في ذلك أثناء الشر فإن نهم بها وعملها فهي سيئة نعم كتب الله سيئة واحدة ولكن السيئة منها كبائر وصغائر كما أن الحسنات منها واجبات وتطوعات ولكل منهما الحكم والثواب المناسب