36- شرح الحديث السادس والثلاثون قضاء حوائج المسلمين للشيخ محمد بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المالف رحمه الله الحديث السادس والثلاثون عن أبيه راية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم
القيامة ومن يسر على معصر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة إلى آخرة قوله صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه
كربة من كرب يوم القيامة نفس بمعنى وسع والكربة ما يقرب الإنسان ويغتم منه ويتضايق منه وقوله من كرب الدنيا أي من الكرب التي تكون في الدنيا وإن كانت من مسائل الدين لأن الإنسان قد تصيبه
كربة من كرب الدين فينفس عنه فالمراد من كرب الدنيا يعني من الكرب التي تكون في الدنيا في الدنيا وإن كانت من مسائل الدين نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة الجزاء من جنس العمل من
حيث الجنس تنفيذ وتنفيذ لكن من حيث النوع يختلف اختلافا عظيما كرب الدنيا لا تساوي شيئا بالنسبة لكرب الآخر فإذا نفس الله عن الإنسان كربة من كرب الآخر كان ثوابه أعظم من عمله وقول يوم
القيامة هو الذي تقوم في الساعة وسمي بذلك لثلاثة أمور الأول أن الناس يقومون فيه من قبورهم لله عز وجل قال الله تعالى يوم يقوم الناس لرب العالمين أنت معنا يا وليد؟
اسمك؟
أنت معنا؟
الثاني أنه تقام فيه الأشهاد كما قال عز وجل إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد الثالث أنه يقام فيه العدل لقول الله تعالى ونضع الموازين القصطة ليوم
القيامة فلا تظلم نفس شيئا ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة يسر أي سهر على معسر أي ذي إعسار كما قال عز وجل وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسر يسر الله عليه في الدنيا
والآخرة ويشمل تيسير هذا تيسير المال وتيسير الأعمال وتيسير التعليم وغير ذلك أي نوع من أعلى التيسير يسر الله عليه في الدنيا والآخرة وهنا ذكر الجزاء في موضعه الأول في الدنيا والثاني
في الآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ستر بمعنى أخفأ وغبطى ومنه الستارة تخفي الشيء وتغطيه والمقصود ستر مسلما ارتكب ما يعاب عليه إما في المرؤة والخلق وإما في الدين
والعمل ستره الله في الدنيا والآخرة ثم قال ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة سلك طريقا أي دخله ومشى فيه يلتمس أي يطلب علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة
يعني سهل الله له هداية التوفيق بالطريق إلى الجنة والمرار بالعلم هنا علم الشريعة وما يسانده من علوم العربية والتاريخ وما أشبه ذلك أما العلوم الدنيوية المحظة كالهندسة وشبهة فلا تدخل
في هذا الحديث لكن هل يمطلوب أولا يأتي إن شاء الله في الفواعد سهل الله له به طريقا إلى الجنة ثم قال نعم نعم ما هي عليها غير موجودة عندنا لا خالوا معك كيف إيش ما هي الجملة هذه ليست
عندي أنا الآن أقولها وأنت حاضر كيف تقول هذه مين في نصر نعم قال وما اجتمع قوم قول إلى الجنة الجنة هي الدار التي أعدها الله تعالى لأولياء المتقين فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا
خطر على قلب بشر وأوصافها وأوصاف ما فيها من النعيم موجود في الكتاب والسنة بكثرة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يترون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم ما نافية مجتمع قوم
بدليل أنها جاءت جاء بعدها إلا المثبتة مجتمع قوم في بيت من بيوت الله يعني المساجد فإن المساجد هي بيوت الله عز وجل كما قال الله تعالى في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر في أسمه يسبح له
فيها بالغدو والأصال رجال لا تنيهم دجارة ولا بيون عندك الله يترون كتاب الله أن يقرؤونه لفظا ومعنى أما اللفظ فظاهر وأما المعنى فالبحث في معاني القرآن ويتدارسونه بينهم أن يدرسوا بعضهم
على بعض هذا القرآن إلا نزلت عليهم السكينة أي طمأنينة القلب وانشرحوا الصدر وغشيتهم الرحمة قطتهم والرحمة هنا يعني رحمة الله عز وجل وحطتهم الملائكة أي أحاطت بهم إكراما لهم رحمة الله
إذا أخذ قوم معلأ من الناس صريقة وأنكروا أخذ المال وكانوا ينفقون باللغة ما يفحموا صاحب المال كانوا إيش يتكلمون باللغة لا يفحموا صاحب المال يعني فيما بينهم لا يفحموا صاحب المال نعم
نعم توجه عليهم اليمين بعد عجز صاحب المال عن البيينة أقسموا أنهم قد أخذوا المال وهو في حوزته لكن هذا اللغة لا يفهموا صاحب المال نعم قال المترجم أنهم لم أخذوا المال وراء وجدوا يكون
الإثم على المترجم من جهة وعليهم أيضا من جهة هم المباشرون لأكل المال فالإثم عليهم وهذا المبلغ عليه أيضا نصيب من الإثم نعم عند الحاكم إذا تبت هذا يجب أن يؤدب هؤلاء والمترجم ويضمنهم
المال نعم هذا يرجع إلى المصالح إذا تعينت المصالح في تعين المبتدع الذي بضعته غير مكفرة فليفعل وإلا يتكلم عن البضعة من حيث هي ويقول أن هذه البضعة مثلا ضلالة ولا جوز العمل بها والعاقل
يعرف نعنا سليم السؤال ما فهمت السؤال يقول بعض الناس كذب الجدال السؤال وشه ماهر يعني رفع الصوت القرام في المسال إذا كان يشوش ما يجد لأن النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم خرج على
أصحابهم يصلون ويجهرون فقال لا يؤذي أن بعضكم بعضا في القراءة فجعل هذا كأذية صلاة الليل في بيته أو في المسجد لا فأس الإنسان في بيته في صلاة الليل مخير إن شاء جهر وإن شاء أسر فقد يكون
أنشط له إذا جهر وقد يكون أخشاله إذا أسر وين ريئوهم عن تحد هو بيته عندهم مقرفون عندهم مقرفون أقول عندهم مقرفون يسمونه الجيران ها جدال ما هو معقول إنسان في حجرة يقرأ القرآن يسمونه
الجيران هذا السؤال غير وارد من أراد أن يبلغ درجة أن يبلغ ينيته إيش إيش من أراد أن يبلغ درجة صديقين التورية إيه إيه والله لا شك نفوح لأنه أحسن وأمنى كلام الشيخ السلام رحمه الله كلام
جيد أنه يحرم التورية إلا للمظلوم المظلوم له أن يورر نعم التعريض هي هي نعم بالنسبة لكرة وجوب المحبة بين المسلمين نعم والأخوة أكثر بين كذلك الآن يحدث كلام بين طلبة العلم بعض المشاكل
فهل يطلب يعني أو يشرع الإنسان أن يصلح بينهم أو يكذب الإصلاح بينهم نعم الكذب للإصلاح جائز لكن مع ذلك بعض أهل العلم يقول الكذب للإصلاح لا بد أن يكون بتورية الثلاث الحرب والإصلاح حديث
الزوجين يقول أن المراد بالكذب هنا كذب التوريه أما الكذب الصريح فلا يجوز المشكلة الكذب الصريح إذا إذا تبين الكاذب يزداد الأمر شدة انتهى الوقت طيب عندكم زيادة في الحديث والله في عمل
العبد ما كان العبد في عون أخيه فما أدعى عن نسخة قلط الشرح نيطي موجودة بعد أي جملة نعم قبل ومن سلك طريقا نسخة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه يعني أنك إذا عانت أخاك كان
الله في عونك كما كنت تعين صاحبك أخاك ويرويه بعض العوام ما دام العبد في عون أخيه وهذا غلط لأنك إذا قلت ما دام العبد في عون أخيه صار عون الله لا يتحقق إلا عند دوام عون الأخ ولم يفهم
منه أن عون الله للعبد كعونه لأخيه فإذا قال ما كان العبد في عون أخيه علم أن عون الله عبد الزوجل كعون الإنسان لأخيه ومدام هذا هو اللفظ النبوي فلا يعدل عنه في هذا الحديث فوائد عظيم
حديث نعم نعم قال وذكرهم الله في من عندها يعني أن هؤلاء القوم الذين اجتمعوا في المسجد يتدارسون كلام الله عز وجل يذكرهم الله في من عنده وهذا كقوله تبارك وتعالى في الحديث القدسي من
ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه فإذا ذكرت الله في ملأ بقراءة القرآن أو غيره فإن الله يذكرك عند ملأ خير من الملأ الذي أنت فيه ومن بطأ به عمله لم يسع به نفسه نسبه بطأ بمعنى أخر
يعني من أخره العمل لم ينفعه النسب لقوله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم ففي هذا الحديث الفواعد منها الحص على تنفيس القرب عن المؤمنين لقوله من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس
الله عنه كربة من كرب يوم القيامة وهذا يشمل كرب المال وكرب البدن وكرب الحرب وغيره كل كربة تنفذ بها عن المؤمن فيه داخل في هذا الحديث ومن فوايد هذا الحديث أن الجزاء من جنس العمل تنفيس
بتنفيس وهذا من كمال عدل الله عز وجل ولكن هل يختلف النوع أو لا يختلف الجواب يختلف لأن الثواب أعظم من العمل الحسنة بعشة أمثالها إلى 700 ضعف ومن فوايد هذا الحديث إثبات يوم القيامة
لقوله نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن فوايد الحديث أن في يوم القيامة كربا نعم كربا عظيما لكن مع هذا والحمد لله هي على المسلم يسيرة لقول الله تبارك وتعالى وكان يوما على
الكافرين عسير وقال عز وجل على الكافرين غير يسير وقال عز وجل فقال الكافرون هذا يوم عسر أما المؤمن فإن الله سبحانه وتعالى يسره عليه ويخففه عنه والناس درجات حتى المؤمنون يختلف يسره
هذا اليوم بالنسبة إليه حسب ما عنده من الإيمان والعمل الصالح ومن فوائد الحديث الحث على التيسير على المؤسر وأنه يسر عليه في الدنيا والآخر والمؤسر تارت أن يكون معسراً بحق خاص لك وتارت
أن يكون معسراً بحق لغيرك والحديث يشمل الأمرين من يسر على معسر يسر الله عليه لكن إن كان الحق لك فالتيسير واجب وإن كان لغيرك فالتيسير مستحب مثال ذلك رجل يطلب شخصاً ألف ريال الشخص
معسر فهنا يجب التيسير عليه لقول الله تعالى وإن كان ذو عسره فنظرة إلى ميسره ولا يجوز أن تطلبه منه ولا أن تعرض لذلك ولا أن تطالبه عند القاضي لقوله تعالى وإن كان ذو عسره فنظرة إلى
ميسر ومنها مولين هنا نعرف خطأ أولئك القوم الذين يطلبون المعسرين ويرفعونهم للقضاء ويطالبون بحبسهم وأن هؤلاء والعياذ بالله قد عصوا الله ورسوله فإن الله يقول وإن كان ذو عسره فنظرة إلى
ميسر طيب فإن قال قائل ما أكثر أهل الباطل في الوقت الحاضر الذين يدعون الإعسار وليسوا بمعسرين فصاحب الحق لا يثقوا بالدعاء من الإعسار فنقول نعم الأمنات اليوم اختلفت لا شك هو قد يدعى
الإعسار من ليس بمعسر وقد يأتي بالشهود على أنه معسر لكن أنت إذا تحققت أو غلب على ظنك أنه معسر وجب عليك الكف عن طلبه ومطالبته أما إذا علمت أن الرجل صاحب حيلة وأنه موسق لكن ادعى
الإعسار من أجل أن نماطل بحقك فهنا لك الحق أن تطلب وتطالب هذا بالنسبة للمعسر إيش بحق لك أما إذا كان معسرا بحق لغيرك فإن التيسير عليه سنة وليس بواجد اللهم إلا أن تخشى أن يساء إلى هذا
الرجل المعسر ويحبس بأي الحق وما أشبه ذلك فهنا قد نقول بوجوب إنقاذه من ذلك ويكون هذا واجب عليك ما دون تقادر ومن فوائد هذا الحديث أن التيسير على المعسر فيه أجرا أجر في الدنيا وأجر في
الآخر فإن قال قائل لماذا لم تذكر الدنيا في الأول من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة فقط قلنا الفرق ظاهر لأن من نفس الكربة أزالها فقط لكن الميسر
على المعسر فيه زيادة عمل وهو التيسير وفرق بين من يرفع الضرر ومن يحدث الخير الميسر محدث للخير وجالب للتيسير والمفرز كربة رافع للكربة فقط هذا والله أعلم وجه كون الأول لا يجاز إلا في
الآخرة والثاني يجاز في الدنيا والآخر ومن فوائد هذا الحديث ألحظت على استدسع المسلم لقوله من ستر مسلما ستر الله في الدنيا والآخر ولكن دلت النصوص على أن هذا مقيد بما إذا كان استتر
خيراً والستر ذات تقسان تارة يكون خيراً وتارة يكون شراً وتارة لا يدرأ يكون خيراً أم شراً أما إذا كان خيراً فالستر محمود ومطلوب كما لو رأيت مثاله رأيت رجلاً صاحب خلق ودين وهيئة هيئة
يعني سمعة حسنة فرأيته في خطأ وتعلم أن هذا الرجل قد أتى الخطأ يعني قضاءً وقدرًا وأنه نادم فمثل هذا ستره محمود وستره خير الثاني إذا كان الستر ضرراً كرجل وجدته على معصر أو على عدوان
على الناس وإذا سترته لم يزدد إلا شراً وطغياناً فهنا ستره مذنوب ويجب أن يكشف أمره لمن يقوم بتأديبه إن كانت زوجة فترفع إلى زوجها إن كان ولداً فيرفع إلى أبيه إن كان مدرساً يرفع إلى
مدير المدرسة وهل مجرًا المهم أن مثل هذا لا يستره ويرفع إلى من إلى من وأدبه على أي وجه كان لأن مثل هذا إذا ستر نساء الله ذهب يفعل ما فعل ولم يبادل الثالث أن لا تعلم هل ستره خير أم
كشفه هو الخير فالأصل أن الستر خير ولهذا يذكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لأن أخطئ في العفو أحب إلي من أن أخطئ في العقوبة فعلى هذا نقول إذا ترددت هل الستر خير أم بيان
أمره خير فالستر فالستر أو لا ولكن في هذه الحال تتبع أمه لا تهمه لأنه ربما تبين بعد ذلك أن هذا الرجل ليس أهل للستر ومن ستر نسل من ستر والله في الدنيا والآخرة ومن فائد هذا الحديث أن
الله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخي يعني الحث على عون إخوانه من المسلمين في كل ما يحتاجون إلى العون فيه حتى في تقديم عليه له إذا كان يشق عليه أن يقدمهما أي على صاحبنا
عليه حتى في إركابه السيارة حتى في إذناء فراشه له إذا كان في بر أو ما أشفى ذلك المهم أن باب المعونة واسع والله تعالى في عون العبد ما كان العبد في عون أخي ومنها نعم مما سبق من الجمال
يتبين بذلك علم الله عز وجل في أمور الخلق وأنه يعلم من نفس عن مومي وقربه ومن يسر على معسر ومن ستر مسلما ومن أعاني مسلم فالله تعالى علم بذلك كله وفيه أيضا مما سبق بيان كمال عد لله عز
وجل لأنه جعل الجزاء من جنس من جنس العمل وليتنا نتعدب بهذا الحديث ونحدث على تفليج الكروبات وعلى التيسيل على المعسر وعلى ستس من يستحق الستر وعلى معونة من يحتاج إلى معونة أقول ليتنا
نفعل هذا لأن هذه الأداب ليس المراد مجرد أن ننظر فيها وأن نعرفها فللمراد أن نتخلق بها فرسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إنما ساقها من أجل أن نتخلق به لا يريد من أن نعلمها فقط
بل يريد أن نتخلق بها ولذلك كان سلفنا الصالح من الصحابة والتابعين يتخلقون بالأخلاق التي يعلمهم نبيهم محمد صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إلى هنا والأسئلة أخذت أخذت تبارك الله فيه نعم
نعم تبارك الله فيه كذب بالشخص الذي كذب عليه وقرر له لما كذبت عليه فورى بعد ذلك درءا لمفسد ذلك كذب فهل يكون كاذبا أم يكون مثل كذب على شخص وتبين للمخاطب أنه كاذب يعني قال له فلان قدم
البلد أمس وهما قدم فجاء إليه المخاطب وقال له يا فلان أخبرتني أن فلان قدم البلد أمس وهو لم يقدم وشي يقول طيب كل واحد سواء الفاتح والنفي فقام له في المرة الثانية فقال له لماذا تقول
فلان لم يقدم وقد قدمه وقال له نقصد الشخص آخر وعمل التورية بعد ذلك شخص آخر يعني اسمهما واحد هو يعني عندما أفهمه كذب قال له أنا أقصد شخص آخر يعني يقول قدم فلان وهو لم يقدم طيب قدم
مثلا عبد الله ابن محمد ابن علي ابن حسين مثلا إلى المدينة إلى المدينة طيب ثم تبين أنه لم يقدم فقال له صاحبه كيف تقول أن فلان قدم وهما قدم وش يقول أقصد واحد آخر واحد آخر يعني إلى
رابع الجد اتفقوا على كل حال هذا السؤال تعلمت ما ما ما ما ما عرفت وجهه لكن الكذب محرم وإن لم يتضمن أكل المال بالباطل وعند العوان يقسمون الكذب إلى قسمه كذب أبيض وكذب أسود إن تضمن أكل
المال بالباطل فهو أسود ولا جوز وإن لم يتضمن فهو أبيض ولا حرج فيه وهذا غلط الكذب كله حرام حتى الحديث الذي ورد أن الكذب في ثلاث قال كثير من العلماء المراد بالكذب هنا التوري ما هو
الكذب الصبيل نعم إذا قال قائل الناس الآن تعارفوا عن منسان إذا تقدم بعد الصلاة دمجوا الديد في المكان إيش إيش إذا قال قائل الناس تعارفوا نعم نعم إذا تقدم إنسان بعد الصلاة عن الصف نعم
دمجوا الديد إيش ما عدوه نعم نعم نعم نعم داخل جاء ولذلك لو أنك اطلعت على قلب هذا الرجل لو وجدت فيه شيء من الترفق أنا أشاهد بعضهم إذا تقدم قرهام هذه الدرسة متكبر وإذا كان ذي الحمد
لله قم تقدم إلى مكان آخر ولا تأخر نعم لا نعم نعم العافو في ترك الواجبات والمغفرة في فعل المحرمات نعم إيش نعم أنا في شك مما إذا كان إنسان مسبوقا هل يسن له إن اتخذ سترة في أثناء
الصلاة يبدو لي أن الصحابة ما كنوا يفعلون هذا وإنما يسن اتخاذ سترة من أول الصلاة أما إذا كان إنسان مسبوقا ومن المعلوم أنه في حال كونه مأموما لا يتخذ سترة ثم يذهب إلى إلى الأمام
ليتخذ سترة فأظن أن هذا ليس من هذه السلة وأنهما التعمق الذي سلكه بعض الناس نعم إيش نعم نعم نعم نعم نعم إذا اغتاب الإنسان أحدا من العلماء أو غير العلماء لا يكفي في التوبة أن يتوب بما
بينه وبين الله عز وجل لابد أن يستحل هؤلاء إن كانوا أحياء وعلموا بهذه الغيبة فلابد أن يستحل أما إذا كانوا أمواتا أو لم يعلموا بالغيبة فإن من تمام التوبة أن يذكر محاصنهم في الأماكن
التي كان يغتابهم فيها والحسنات يذهب للسيئات نعم ولي مثلا جثاه من راتك جبز اليد كيف أنت تريد شيئا لا جواب لا جواب عندي له نعم اسأل الله لهذاي لولاتك ولاة الأمور وكذا انتهى الوقت
الأم وش باقي من أوله يلا سعب نعم من فائد هذا الحديث العظيم الحص على معونة أخيك المسلم ولكن هذا مقيد بما إذا كان على بر وتقوى لقول الله تبارك وتعالى وتعاون على البر والتقوى أما على
غير البر والتقوى فإنظر إن كان على إذن فحرام لقوله تعالى ولا تعاون على الإذن والعدوان وإن كان على شيء مباح فإن كان فيه مصلحة للمعان فهذا من الإحسان وهو داخل في عموم قول الله تعالى
وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وإن لم يكن فيه مصلحة للمعان فإن معونته إياه أن ينصحه عنه وأن يقول تجنب هذا لا خير لك فيه ومن فوائد هذا الحديث أن الجزاء من جنس العمل بل الجزاء أفضل
لأنك إذا عند أخاك كان الله في عونك وإذا كان الله في عونك كان الجزاء أكبر من العمل ومن فوائد هذا الحديث الحث على سلوك الطرق المصلة للعلم وذلك بالتغيب فيما ذكر من ثوابه ومن فوائد هذا
الحديث الإشارة إلى النية الخالصة لقوله يلتمس فيه علما أن يطلب العلم للعلم فإن طلبه رياء وهو مما يبتغى به وجه الله كان ذلك إثما عليه وما ذكر عن بعض العلماء من قولهم طلبنا العلم لغير
الله فأباء يكون إلا لله فمرادهم أنهم أنهم في أول طلبهم لم يستحضروا نية نية كونه لله عز وجل ثم ما فتح الله عليه ولا يظهر أنهم أرادوا أنهم طلبوا العلم رياء لأن هذا بعيد لا سيما في
الصدر الأول ومن فوائد هذا الحديث إطلاق الطريق المصل للعلم فيشمل الطريق الحسية الذي تطعه الأقدام والطريق المعنوي الذي تدركه الأفهام الطريق الحسي الذي تطرقه الأقدام مثل أيات الإنسان
من بيته إلى مدرسته من بيته إلى مسجده من بيته إلى حلقة علم في أي مكان أما الذي تطرقه الأفهام فمثل أن يتلقى العلم من أهل العلم أو يطالع الكتب أو يستمع إلى الأشرطة هو ما أشبه هذا ومن
فوائد هذا الحديث أن الجزاء من جنس العلم فكما سألك الطريق يتمث في العلم يسهل الله له به طريقا إلى الجنة ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي الإسراع في إدراك العلم وذلك بالجد والاجتهاد
لماذا؟
لأن كل إنسان يحب أن يصل إلى الجنة على وجه السرعة فإذا كنت تريد هذا فأعمل العمل الذي يوصل إليها بسرعة ومن فوائد هذا الحديث أن الأمور بيد الله عز وجل فبيده التسهيل وبيده ضده وإذا
آمنت بهذا فممن تطلب التسهيل من الله عز وجل ومن فوائد هذا الحديث الحث على الاجتماع على كتاب الله عز وجل أن يجتمعوا على كتاب الله ثم إذا اجتمعوا فلهم ثلاث حالات الحال الأولى أن
يقرؤوا جميعا بفم واحد وصوت واحد وهذا على سبيل التعليم لا بأس به وعلى سبيل التعبد بدعا أفهمتم؟
يجتمعوا جميعا ويقرأوا القرآن بفم واحد بصوت واحد إن كان على سبيل التعليم فلا بأس به كما يقرأ المعلم الآية ثم يتبعه المتعلمون بصوت واحد هذا لا بأس به وإن كان على سبيل التعبد فبدعه
لأن ذلك لم يؤثر عن الصحابة ولا عن التبريم الثاني أن يجتمع القوم فيقرأوا أحدهم وينست الآخرون الآخرون ثم يقرأ الثاني ثم الثالث ثم الرابع وهلما جرى وهذا له وجهان الوجه الأول أن يكرر
المقرؤة المقرؤة فيقرأ لو مثلا صفحة ثم يقرأ الثاني نفس الصفحة ثم الثالث نفس الصفحة إلى آخر وهذا لا بأس به ولا سيما لففاظ القرآن الذين يريدون تثبيت حفظه الثاني الوجه الثاني أن يقرأ
كل واحد منه من قراءة خاصة أو من قراءة مشتركة لكن يقرأ الثاني نعم أن يقرأ الأول قراءة خاصة به أو مشتركة ثم يقرأ الثاني غير ما قرأ الأول وهذا أيضا لا بأس به وكان علماؤنا ومشاعرنا
يفعلون هذا يقرأ مثلا الأول الثمنة الأول من البقر ويقرأ الثاني الثمنة الثانية والثالث الثمنة الثالث وهلما جرى فيكون أحدهما قارئا والآخر مستمعا والمستمع له حكم القارئ في الثواب ولهذا
قال الله عز وجل في قصة موسى وهارون قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيم والداعي يموسى كما قال عز وجل وقال موسى ربنا إنك آتيت بالعون وملأه زينته وأمواله في حالة الدنيا ربنا ليظلوا عن سبيله
ربنا اطمس على أموالهم واشتد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم قال قد أجيبت دعوتكما قيل إن موسى يدعو وهارون يؤمن ولهذا شرع للإنسان المستمع لقراءة القارئ إذا سجل القارئ أن
أن يسجد ومن فائد هذا الحديث نعم الحالة الثالثة أن يجتمع وكل إنسان يقرأ النفس دون أن يستمع له الآخرون وهذا هو الذي عليه الناس الآن تجد الناس في الصف في المسجد كل يقرأ لنفسه والآخر
لا يسمعون إليه نعم من فائد هذا الحديث يضافة البيوت أي المساجد إلى الله تشريفا لها لأنها محل ذكره وعبادته والمضاف إلى الله عز وجل إما صفة وإما عين قائمة بنفسها وإما وصف في عين قائمة
بنفسها فما هو الذي من صفاته الأول الجواب الأول هو الذي من صفاته كقدرة الله وعزة الله وحكمة الله وما أشبه ذلك والعين القائمة بنفسها مثل ناقة الله مساجد الله بيت الله هذا يكون مخلوقا
من مخلوقات الله عز وجل لكن أظاهر الله إلى نفسه تشريفا وتعظيما الثالث أن يكون عين قائمة بنفسها ولكنها ولكنها في عين أخرى مثل روح الله كما قال الله عز وجل ونفخنا فيها من روحي وقال في
آدم فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فهنا ليس المراد روح أضعى عز وجل نفس فللمراد من الأرواح التي خلقها لكن أضافها إلى نفسه تشريفا وتعظيما ومن فائد هذا الحديث أن السكينة تتنزل بقراءة
القرآن على هذا الوجه وهي طمانية القلب والنفس والانشراح والسلوء ومن فائد هذا الحديث أن رحمة الله عز وجل تحيط بهؤلاء المجتمعين على كتب الله لقوله وغشيتهم الرحمة أي أحدث بهم من كل
جانب كالغشاء وهو الغطاء يكون على الإنسان ومن فائد هذا الحديث تسخير الملائكة لبني آل لقوله حفتهم الملائكة فإن هذا الحف إكرام لهؤلاء التالين لكتاب الله عز وجل ومن فائده إثبات
الملائكة والملائكة عالم الغيب كما سبق الكلام عليه عليهم في أول هذا الكتاب ومن فائد هذا الحديث علم الله عز وجل بأمال العباد لقوله وذكرهم الله في من عندك جزاء لذكرهم عز وجل لذكرهم
ربهم عز وجل بتلاوة كتابه ومن فائد هذا الحديث أن الله سبحانه وتعالى يجاز العبد بحسب عمله فإن هؤلاء القوم لما تذاكروا بينهم وكان كل واحد منهم مصر والآخر ذكرهم الله في من عندهم من
الملائكة تنويها بهم ورفعة اللذكرهم وبالحديث الصحيح عن الله تعالى قال أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكر في نفسه ذكرتم في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرتم في ملأ خير منهم ومن
فائد هذا الحديث أن النسب لا ينفر صاحبات إذا أخره عن صالح العمال لقوله من بطأ به عمله يعني أخره لم يستع به نسبه طيب فإن فإن لم يبطي به العمل وسارع إلى الخير وسبق إليه فهل يسع به
النسب فالجواب لا شك أن النسب له تأثير وله ميزة ولهذا نقول تنس العرب خير من غيرهم من الأجناس وبن هاشم أفضل من غيرهم من قريش كما جاء في الحديث إن الله استفى من بني إسماعيل كنانة
واستفى من كنانة قريش واستفى من قريش بني هاشم واستفاني من بني هاشم وقال خياركم في الإسلام خياركم في الجهلية إذا فقوية فالنسب له تأثير ولذلك تجد طبائع العرب غير طبائع غيرهم فهم خير
في الفهم خير في الجلادة خير في الشجاعة خير في العلم لكن إذا فقطع بهم العمل صاروا شرا من غيرهم انظر إلى أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وعلى وسلم ماذا كانت حاله أن الله أنزل فيه سورة
كاملة تب تدابي لهب وتب إلى آخره