29- شرح الحديث التاسع والعشرون أبواب الخير للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب ثم قال حديث التاس والعشرون عن وآل بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار والله همم عالية لم يقل أخبرني بعمل أكسب فيه العشر عشرين أو ثلاثين أو عشرين بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار يعني يكون سببا لدخول الجنة والباعد عن النار فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقد سألت عن عظيم يوالله عظيم هذه هي الحياة أن تدخل الجنة وتبتعد عن النار هذا هو الفوز والفلاح قال الله عز وجل فمن زحزها عن النار ووضخل الجنة فقد فاز ولهذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه عظيم ولكن الحمد لله وإنه ليسير على من يسره الله عليه اللهم يسره علينا يا رب العالمين يسير على من يسره الله عليه وصدق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن الدين الإسلامي مبني على اليسر قال الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم اليسر مبني على السمح قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ويباتهم إلى الجهات يسروا ولا تعسر وبشروا ولا تنفروا فإنما بعدتم يسرين ولم تبعثوا معسرين وقال إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فهو يسير لكن لمن يسره الله عليه ثم شرح ذلك فقال تعبد الله لا تشرك به شيئا نعم أرغى صوتك بين وسائل التي يمكن فعلها بين وسائل ماذا؟ وسائل التي عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبين وسائل التي لا يمكن فعلها نعم ولم يوجد سببها نعم كل شيء يوجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يفعله مع عدم المانع فإن تركه سنة وقول إن مع عدم المانع لألا يرد قضية بناء الكعبة فإن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يهدي من كعبة ويبنيها على قوائد إبراهيم لكن ذكر مانعا وهو أن قريش سنكان وحليث عاتم بكف هذه هي القاعدة نعم إيش نعم نعم هذا لم يوجد سبب في عهد الرسول في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم النساء يأتينا إلى المساجد متلفعات ممورطهن محتشمات وليس هناك أنوار تكشفهم ويخرجنا قبل الرجال والرجال تضعون حتى تخرج النساء هذا غير موجود الآن الآن فيه من يترطق أن يدخل المسجد ليرى النساء فهذه الحواجز لا شك أنها من الوسائل لدرء الفتنة لدرء الفتنة نعم شخص يكفي لله ألقى يدك رضا ملتدع لا موأنا بارك الله بارك الله من يقول بقوله اللهم يسر ولا تعسل صحيح نعم يسر لي عموما المراد يسر لي قال نوسى عليه الصلاة والسلام رب الشعر يسدي ويسر لي هل يكفي لإقامة الحجة عليهم البيان لهم فقط بدون دعواتهم هل أنت ستبين بدون دعوة لكن مشكلتنا الآن بعض العوام عوام أهل البدع أنهم لي وأيضا هم يثقون بعلماء الضلال الذين عندهم في مقابلتهم هذه هي المشكلة أنتم ما جئتم لتقوم الناس وتقولوا فلا فيك كذا وفلا فيك كذا جئتم لطلب العلم وأنا دأبي والذي أرى أن لا نرتفت لأحد بيننا والحمد لله كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولا علين من الناس نقول الحق ونبضل الباطل ولا علين من الناس نعم إيش يا أخي أدعو إلى سبيل الله بالحكمة أنت أنذر لأقرب الطريق إلى تحقيق السنة وإبطال البدع وكل إنسان عاقل ينزل أشياء في منازلها والأحوان تختلف والأشخاص تختلفون والأزمان والأماكن تختلف والبدع تختلف أيضا انتهى الوقت نرجع للحديث يقول عن إعفار صلى الله عليه وعلى الله وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا أي تذل تعبد بمعنى تتذلل له بالعبادة حبا وتعظيما انتبه تعبد أي تذلل معخوذ من قولهم طريق معبد أي ممهد ومهيأ للسيد عليهم لا تعبد الله وأن تعتقد أن لك الفضل على الله فتكون كما قال الله فيهم يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمون علي أسلامكم هذا وهم لم يمنع الله على رسول فقط أعبد الله عز ودعه تذللا له محبة وتعظيما فبالمحبة تفعل الطعار وبالتعظيم تترك المعاصر نعم لا تشرك به شيئا أي شيء يكون حتى الأنبياء أجيبوا جماعة نعم حتى الأنبياء فلالأنبياء ما جاءوا إلا لمحاربة الشرك لا تشرك به شيئا لا ملك مقربا ولا نبيه مرسل والعبادة لها شروط نذكر أن شرف الفوائد قال وتقيم الصلاة وتنتهي الزكاة وتصوم رمضان وتحجي البيت هذه أركان الإسلام الخمسة وقد مرت نعم ثم قال ألا أدوك على أبواب الخير أبواب أي مسائل أبواب تستعمل بالباب الذي يفتح للداخل والخارع وتستعمل في المسائل ومن هذا قول علم في مؤلفات هذا الباب في كذا وكذا وقول المحدثين لا يصح في هذا الباب الشيء أي في هذه المسألة شيء فقول أبواب الخير أي مسائل الخير ألا أدوك على أبواب الخير أي مسائلين ويجول أن يكون المرض بها الباب المعروف الذي يكون له الدخول والخروض ألا أدوك على أبواب الخير الجواب نعم الجواب بلأ لكن حذف للعلم به لأنه لا بد أن يكون الجواب بلأ قال الصوم جنة الصوم جنة أي مامع يمنع صاحبه في الدنيا ويمنع صاحبه في الآخر أما في الدنيا فإنه يمنع صاحبه من تناول الشهوات الممنوعة في الصوم ولهذا ينهى الصائم أن يقابل من اعتدى عليه بمثل ما اعتدى عليه حتى أنه إذا سبه أحده وشاتمه يقول إن صائم هو أيضا جنة من النار يقيك من النار يوم القيامة والصوم معروف التعبد الله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى خروب الشمس والصدقة تتفر الخطيئة كما يطلق الماء النار الصدق مطلقا سواء الزكاة الواجبة أو التطوير وسواء كانت قليلة أو كثيرة تطفئ الخطيئة أي خطيئة بني آدم وهي المعاصي كما يطفئ الماء النار والماء يطفئ النار بدون تردد فشبه النبي صلى الله عليه وسلم الأمر المعنوي بالأمر الحس وصلاة الرجل في جوف الليل هذه معطوفة على قوله الصدقة يعني وصلاة الرجل في جوف الليل تطفئ الخطيئة وجوف الليل وسطه كجوف الإنسان تطفئ الخطيئة ثم تلأ صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون تلأ أي قرأ تتجافى جنوبهم عن المضاجع هذا في وصف من؟ وصف الممنيف تتجافى عن المضاجع أي أنهم لا ينمون يدعون ربهم خوفا وطمعا كيف خوفا وطمعا؟ نعم إن ذكروا ذنوبهم خافوا وإن ذكروا فضل الله طمعوا فهم بين الخوف والرجاء ومما رزقناهم ينفقون من هنا إما أن تكون للتبعيض والمعنى ينفقون بعض أو للبيان والمعنى ينفقون مما رزقهم الله قليلا كان أو كثيرا فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءا بما كان يعملون استشهد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية على فضيلة قيام الليل تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغوا يعملون ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ثلاث أشياء ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه قلت بلى يا رسول الله قال رأس الأمر الإسلام أمر الإنسان الذي من أجله خلق رأسه الإسلام أن يسلم لله تعالى ظاهرا وباطنا بقلبه وجوارحه رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة والمراد الصلوات الخمس عمود الإسلام الصلوات وعمود الخيمة ما تقوم عليه وإذا أزيل سقطت وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ذكر الجهاد أنه ذروة السنام لأن الذروة أعلى الشيء وبالجهاد يعلو الإسلام هجعله ذروة سنام الأمر قال الله تعالى ولا تهنوا ولا تحسنوا وأنتم أعلون الأعلون إن كنتم منه وقال عز وجل فلا تهنوا وتدعو إلى السن وأنتم أعلون والله معكم وقول الجهاد يعني في سبيل الله عز وجل ومتى يكون الجهاد في سبيل الله بيّنه الرسول صلى الله عليه وسلم أتم بيان فقد سئل عن الرجل يقاتل حمية ويقاتل شجاعة ويقاتل يورى مكانه أي ذلك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله انتبه ولم يجب عن الثلاثة هذه التي سئل عنها بل ذكر عبارة عامة من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله نعم وذروة سلامه الجهاد نعم ثم قال ألا أخبرك بملاك ذلك كله ملاك الشيء ما يملك به بملاك ذلك أي ما تملك به كل هذا قال نعم قلت بلى يا رسول الله قال فأخذ بلسانه وقال كفت عليك هذا أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بلسانه أي بلسان نفسه وقال كف عليك هذا يعني لا تطلقه في القيل والقال وقد مر علينا من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت كف عليك هذا لا تتكلم إلا بخير قال قلت يا رسول الله لا قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما يتكلم به الجملة خبرية لكن استفهمية والمعنى أإنا لمؤاخذون بما يتكلم به يعني أن معاذا تعجه كيف يؤاخذ الإنسان بما يتكلم به فقال له النبي صلى الله عليه وسلم حثا له على أن يفهم قال له ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذْ ثَكِلَتْكَ أَيْفَقَدَتْكَ وهذه الكلمة يقولها العرب للإغراء والحث ولا يقصدون بها المعنى الظاهر وهو أن تفقده أمه لكن يقصدون بها الحث والإغراء وقال بعض العلماء إن هذه الجملة على تقطير الشرط والمعنى ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذْ إِنْ لَمْ تَكُفَّ لِسَانَكَ ولكن المعنى الأول أوضح وأظهر وأنها تدل على الإغراء والحث ولهذا حاطبه بالندى فقال يا معاني وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم يكب الناس في النار على وجوههم إلا الحصائد وقولهم أو قال على مناخرهم شك من الراود إلا حصائد ألسنتهم أي ما يحصدون بألسنتهم من الأقوال فاقتنع معاني لما قال هذا الكلام عرف أن ملاك الأمر كله هو كف اللسان كف اللسان لأن اللسان لأن اللسان قد يقول الشرك وقد يقول كفر وقد يقول الفحشاء يعني ليس لوحد في هذا الحديث فوائد منها حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم ولهذا يكثر منهم سؤال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن العلم ولكن هل سؤالهم رضي الله عنهم لمجرد أن يعلموا بالحكم أو لأجل أن يطبقوا الثاني عكس ما يفعله بعض الناس اليوم يسأل ليعرف الحكم فقط ثم هو بالخيار إن شاء فعله إن شاء لم يفعله وهذا غلط اجعل غايتك من العلم العمل به دون الاطلاع على أقوى الناس ولهذا تجد بعض الناس يسأل هذا العالم عرف ما عنده ثم يذهب يسأل عالم آخر عالم آخر وثالثا ورابعا لأنه لا يريد العمل بالعلم بل يريد الاطلاع فقط وهذا غلط لا تسأل عن علم إلا لهدف واحد وهو العمل ومن فائد هذا الحديث علوه علو همة معاذ بن جبل رضي الله عنه حيث لم يسأل عن أمور الدنيا بل عن أمور الآخر عمل يدخل الجنة ويبعد منه من النار وجدير به رضي الله عنه أن يكون بهذه المنزلة العالية لأنه أحد فقاء الصحابة ولأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بعثه إلى اليمن داعيا ومفتيا وحاكما فهو رضي الله عنه من أفره الصحابة ومن فائد هذا الحديث إثبات الجنة والنار والإيمان بهما أحد أركان الإيمان الستة كما سبب ومن فائد هذا الحديث أن العمل يدخل الجنة ويبعد عن النار لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقره على هذا وهنا يقع إشكال وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لن يدخل أحد الجنة بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته فكيف يجمع بين هذا الحديث وبين النصوص الأخرى الدالة على أن الإنسان يدخل بعمله يجب أن يجب أن يدخل بعمله الجنة أعجاب العلم رحمهم الله فقهاء الإسلام أطباء القلوب والأبدال ممن علمهم آه ذلك قالوا ألبى لها معنية تارة تكون للسببية وتارة تكون للعوض فإذا قلت بعت عليك هذا الكتاب بجرهج هذه العوض وإذا قلت أكرمتك بإكرامك أيام هذه للسببية فالمنفي هو باء العوض والمثبت باء السببية فقال ما على قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لن يدخل أحد الجنة بعمله أي على أن ذلك معاوضة لأنه لو أراد الله عز وجل أن يعاوض العباد بأعمالهم وجزائهم لكانت نعمة واحدة تقضي على كل ما عمل واضرب مثلا بنعمة النفس نعمة النفس هذه نعمة عظيمة لا يعرف قدرها إلا من ابتلي بضيق النفس واسأل من ابتل بضيق النفس ماذا يعانون من هذا الصحيح الذي ليس مصابا بضيق النفس لا يجد كلفة في التمتع بهذه النعمة ينفس وهو يتكلم ينفس وهو يأكل ولا يحس بشيء هذه النعمة لو عملت أي عمل من العمال لا تقابلها لأن هذه نعمة مستمرة دائمة بل نقول إذا وفقت للعمل الصالح فهذا نعمة فقد أضل الله عن ذلك أمما وإذا كان نعمة احتاج إلى شكر وإذا شفرت فهي نعمة تحتاج إلى شكر آخر ولهذا قال الشاعر إذا كان شكر نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بلوء الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتصل العمر واضح إذن الجامع بين الباء في قوله لا يدخل أحد الجنة بعمله وقوله يدخلون الجنة أو كقوله تعالى جزاء بما كنتم تعملون وما أشب ذلك نقول الباء لها معنى المعنى الأول أن تكون للعوض والثاني أن تكون للسببية والمن في أن تكون الباء للعوض خمس دقائق أسئلة نعم وليد ما يمكن ما دون أعرفنا ما ما يمكن نجمع بينهما أولا إيش من التفوي حملنا الحديث من سنة في الإسلام سنة حسنا ما داما السبب معروف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك بسبب اتاني هذا الرجل بالصرة ولا يمكن يقول كل بدعة ضلالة ويحذر من البدعة حتى في خطب الجمعة ويدخلها التخصيص ما يمكن نعم شكرا صلى الله عليه وسلم إذا كان الوسائل المتجعة والغايات ثابتة في أصل الشرع هل يبرر الوسائل المتجعة الغايات ثابتة نعم ما لم تكن الوسيلة حراما إن كانت حراما بذاتها فهل حرام وأما إذا كانت من عمور التي المباحة في حد ذاتها فلها حكم ما كانت وسيلة له ولذلك لو كان الإنسان يريد أن يتوظى ولم يجد ماء إلا بدراهم نقول له البيح الشرع الماء الآن واجب نعم جزاكم واخرين يا شيخنا كيف يعامل الدعاية أو العالم الذي ينوي مثلا نقطة من البدع ينوي شيء من البدع لكن في غير هذا المسألة يكون موافر من السنة والجمعة كيف يعامل مع النار كيف يتعامل المسلم معه؟ يقبل الحق ويرد الباطن ولكن إذا كان حيا أم كانه أن يتكلم معه بالمجادلة والمناظرة والحق يجب اتباعه لكن يعني الإنسان يمشي معه أكثر بهذا المشي المعلوم أن يكون معه في الدعوة ويكون معه في العليم العلم هذا سؤال جيد وعلى كل حال المبتدع إذا خيف أننا إذا تابعناه في الحق يغتر الناس به وأخذوا بكل ما يقول فهنا نتجنب والحق موجود في غير والحمد لله وأما إذا كنا لا نخشى هذا فالواجب قبول الحق من أي إنسان وإن لم يكن يوجد في غيره في بعض البدان يكون الذين ينوي على أهل ثنة وعيده بعض والنشاط في الدعوة يكون قليلا فماذا يفعل في هذا الحال؟ هذا يحتاج إلى نظر خاص يعني يتق الله إنسان ربه يتق الإنسان ربه بقدر ما أستطيع نعم غاني وحسن الله عنه قول النبي عليه الصلاة والسلام اللهم صلى الله عليه وسلم فعليكم بسنمتي وسنة الخلفاء الراشدين وحسن الله عنك بالنسبة للخلفاء الراشدين ألا يكون سنتهم هي المقصورة يعني لا يكون هناك خليفة راشد إلا هؤلاء الأربع لأن غيرهم سنة غير مقتلة ذا كلمة هذا أمس في الشرح إن هل المراد الخلفاء راشدونه بعيانهم أو بأوصافهم نعم نعم عدى عبد عزيز من الخلفاء الراشدين فهل تكون سنت أجعل هذا نعم بأمر الرسول عليه الصلاة والسلام لكن في الغالب إنك ما تجد لهؤلاء سنة تخالف الآخرين في الغالب نعم بسلام الله لك الشيخ نعم توزع أوراق في تحذير بعض العلماء الذين يخرجوا أنهم يفترهم من فضائيات إيش فضائيات نعم يعني هل يجوز شخصا يوزع من هذه الأوراق أو يحذر العوام من أولا العلماء خاصة إذا كان عندهم مقطع العقائد لا بد من هذا وماذا يصنع خذنا الناس يتكلمون بالفضائيات فيما يريدون ومشكلة الفضائيات الآن غزت الناس في عقل بيوتهم وجاءت عذل اللي أخبث وأخبث وهي الانترنت هذه مدمرة للأخلاق وللعقائد لأنه يجد شيء مكتوبا يستطيع ينسقهم مشكلة الحقير نسأل الله تتباعت الواقع الأمة الإسلامية الآن في محنة سلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فقد سبق الكلام على أول حديث ماذي من الجبل وانتهينا إلى قوله كف عليك هذا نعم فوائد طيب ذكرنا من الفوائد علو وهمة الصحابة رضي الله عنه أليس كذلك وغير يلا سعد من الذي ذكرناه عده رؤوس الفوائد نستعين بالله عز وجل ونكمل من فوائد هذا الحديث أن هذا السؤال الذي قام به معظ سؤال عظيم لأنه في الحقيقة هو سر الحياة سر الحياة والوجود فكل موجود في هذه الدنيا من بني آدم أو من الجن غايته إما الجنة وإما النار فلذلك كان هذا السؤال عظيما ومن فوائد هذا الحديث أن هذا وإن كان عظيما فهو يسير على من يسره الله عليه ومن فوائده أنه ينبغي الإنسان أن يسأل الله تعالى التيسير أن يسر أموره في دينه وجنئه لأن من لم يسر عليه فإنه يصعب عليه كل شيء ومن فوائد هذا الحديث ذكر أركان الإسلام الخمسة في قوله تعبد الله لا تشك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ولم يذكر الرسالة لأن عبادة الله تتضمن الرسالة إذ لا يمكن أن يعبد الإنسان ربه إلا بما شرع نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم من فوائد هذا الحديث أن أغلى المهمات وعلى الواجبات عبادة الله وحده ولا شركة التوحيد ومنها من فوائد هذا الحديث فضل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في التعليم حيث يأتي بما لم يتحمل السؤال لقوله ألا أدلك على باب الخير وهذا من عادته صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه إذا دعت الحاجة إلى ذكر شيء يضاف إلى الجواب أضافه مثال ذلك سئل عن ماء البحر أن أتوضع به فقال النبي صلى الله عليه وسلم في البحر هو الطهور ماء الحل ميتته الطهور ماء هذا جواب السؤال الحل ميتته زائر لكن لما كان الناس في البحر يحتاجون إلى الأكل بين لهم أن ميتته حلال وقد عاب قوم شيخ السام بن تيمي رحمه الله وقالوا إنه إذا سئل عن المسألة أتى بمسائل كثيرة فأجاب عن ذلك بعض تلاميذه وقال إن هذا من جوده وكرمه في بذل العلم واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في البحر هو الحل ميتته أو الطعور معه الحل ميتته وهو لم يسأل إلا عن الوضوء بماء البحر ومن فواعد هذا الحديث أن الصوم جنة وسبق معناها في الشرح وبناء على هذا فمن لم يكن صومه جنة له فإنه ناقص ولهذا يحرم على الإنسان التناول المعاصي في حال الصوم ولكن هل تبطل الصوم أو لا؟ يعني معاصي في الصيام هذه محرمة والصوم لم يفد فهل إذا فال الإنسان يبطل صومه؟ هل جواب؟ إن كان هذا المحرم خاصا بالصوم أفسد الصوم وإن كان عاما لم يفسده مثال الأول يحرم على الصائم الأكل والشرب فلو أكل أو شرب أجب فستصومه يحرم على الصائم وغيره الغيبة ذكرك أخاك بما يكره فلو اغتاب الصائم أحدا تحرم غيبته لم يفسد صومه لأن هذا النهي لا يقتص بالصوم هذه القاعدة عند جمهور أهل العلم وقال بعض أهل العلم إذا أتى الصائم بما يحرم ولو على سبيل العموم فستصومه واستدل بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه لكن ما ذهب إلى الجمهور أصح والحديث إنما أراد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم به أن يبين الحكمة من الصوم لا أن يبين فساد الصوم بقول الزور والعمل بالزور والجهل ومن فائد هذا الحديث أن الصدقة تدفع الخطيرة ففيه الحث على الصدقة إذا كثرت خطيات فأكثر من الصدقة فإنها تدفع الخطيرة وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل إلى أن قال ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ومعنى الحديث أنه في يوم القيامة ليس هناك شجر ولا مغارات ولا جبال ولا بناء يستظل به الناس إلا الظل الذي يخلقه الله عز وجل فيظل به عبادة وهو إما ظل العرش كما قيل به أو غيره المهم أنه لا يجوز أن نعتقد أن المعنى ظل الله نفسه فإن الله فعر نور السماوات والأرض وحجابه النور والظل يقصد ثلاثة أشياء متظلل عنه وظل ومظلل ما هو الأعلى منها؟ المظلل عنه ولا يمكن أن يكون الله أن يكون فوق الله شيء يكون الله هو الوسط بين الشمس وبين العبادة هذا شيء مستحيل وليس هذا من باب التأويل كما قيل به قالوا هذا تأويل لأن جوابنا على هذا من وجهي الوجه الأول أن التأويل إذا دل عليه الدليل فلا مانع فهما من السلف أول المعية بالعلم خوف من أن يظن أن المعية بالذات في نفس الأرض وأول الفقهاء قول الله عز وجل فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم بأن المراد إذا أردت أن تقرأ فالتأويل الذي دل عليه الدليل ليس تحريفا بل هو التفسير تفسير الكلام والتأويل المذموم هو التحريف أن يصرف الكلام عن ظاهره إلى معنى أن يخالف الظاهر بلا دليل من فواج هذا الحديث أن الخطيئة فيها شيء من الحرارة لأنه يعذب الإنسان عليه بالنار والماء فيه شيء من البرودة ولهذا شبه النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بالماء يطفؤ النار ومنها حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وما أكثر ما يمر علينا حسن تعليمه صلى الله عليه وسلم لأن حسن تعليمه من تمام تبليغه وذلك بقياس الأشياء المعنوية على الأشياء الحسية تطفؤ الخطيئة كما يطفؤ الماء النار ومن فواج هذا الحديث الحس على صلاة الليل وبيان أنها تطفؤ الخطايا كما يطفؤ الماء النار ومن فواج هذا الحديث استجلال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالقرآن مع أن القرآن منزل عليه لكن القرآن يستدل به لأنه كلام الله مقنع لكل أحد ولهذا تأتلى هذه الآية ثم تلات دياف جنوبه فإن قال قائل لم يذكر في الحديث أنه استعاذ بالله من الشيطان الرجيم وقد قال الله تعالى فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إلى آخر فالجواب أن هذه الآية لا يراج بها التلاوة وإنما يراج بها الاستدلاف والآية الكريمة إذا قرأت القرآن يعني للتلاوة وأحديث كثيرا من هذا النوع يذكر فيها الاستجهاد بالآيات ولا يذكر فيها الاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم كثير من الإخوة إذا أرد يقرأ قال قال الله عز وجل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنا أنزلناه في الآية القدر كيف؟ خلط لأنه إذا قال الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أدخل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فيما قول القول وهذا غلط وإذا كان ولا بد أن تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقولها قبل قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى ولكن الذي مر علينا كثيرا أن ما قصد به الاستدلاف فإنه لا يتعوذ فيه بخلاف ما قصد به التلاوة والآية الظاهرة إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله ومن فائد هذا الحديث فضيلة أولئك القوم الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ولكن بأي شغل يشتغلون بالصلاة يدعون ربهم خوف وطمع وليس الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع في الله واللغو والحرام فإن هؤلاء بقاؤهم ساهرين إما مكروه وإما محرام حسب ما يشتغلون به ومن فائد الحديث من الآية التي استشهد بها رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم أنه ينبق للإنسان أن يكون عند دعوة الله عز وجل خائفاً راجياً لقول يدعون ربهم خوفاً وطمعاً وهنا نسأل هل المراد دعاء العبادة أو دعاء المسألة أو كلاهما كلاهما فأنت إذا عبدت الله كن خائفاً راجياً تخاف أن لا يقبل منك كما قال الله عز وجل والذين يوتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أي خائفاً لا يقبل منهم ولكن أحسن الظن بالله أيضاً كن راجياً ربك عز وجل حتى تسير إلى الله بين الخوف والرجاء وهذه مسألة اختلفة فيها أهل السلوك أو أرباب السلوك هل الأولى أن يغلب الإنسان جانب الرجاء أو الأولى أن يغلب جانب الخوف أو في ذلك تفصيل نعم هل الأولى أن يغلب جانب الرجاء أو جانب الخوف أو يجعلهما سواء فقال الإمام أحمد رحمه الله ينبغي أن يكون خوفهم ورجاءه واحداً فأيهما غلب هلك صاحب وقال بعض أهل العلم ينبغي عند الموت أن يغلب جانب الرجاء وفي حال الصحة جانب الخوف قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله أما في حال الصحة فيغلب جانب الخوف لأجل أن يحمله خوفه على الاستقامة وقال بعض أهل العلم في حال فعل الطاعة يغلب جانب الرجاء وفي حال الهم بالمعصية يغلب جانب الخوف وهذا حسن واجه الأول أنه في حال الطاعة يغلب جانب الرجاء هو أنه يقول إن الذي منى علي بهذه الطاعة سيمن علي بقبوله فيجعل منة الله عليه بها دليلا على منة الله عليه بقبولها ويغلب جانب الرجاء ويقول قمت بما أمرت به وأرجو من الله الثور أما إذا همّل بالمعصية فيغلب جانب الخوف لألا يقع في المعصية وهذا القول من حيث المعنى أحسن الأقوال لكن مع ذلك لا نحكم به على كل فرد إذ قد يعرض للإنسان حالات يغلب فيها الرجاء وحالات يغلب فيها الخوف لكن نحن نتكلم عن الخوف والرجاء من حيثهما لا باعتبار كل واحد ومن فائد الحريث في ضمن الآية فضيلة الانفاق مما رزق الله العبد من قوله ومما رزقناهم منفقون وهل المراد الرزق الطيب أو مطلق الرزق الآية مطلقة ولكن من اكتسب ماله محرما أو أنفق مالا محرما فلا متح لا متح له واحد سرق مال وراح يتصدق به ما يستقيم إنسان تصدق بخنزير لا يستقيم فعلى هذا نقول المراد برزق هنا الرزق الطيب نعم من فوات هذا الحديث أنه أن رأس الأمر الإسلام الأمر يعني أمر الدنيا والآخر رأسه الإسلام فما هو الإسلام فالجواب هو ما بعث به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ بعد بعثة لا إسلام إلا ما كان على شريعته انتبه وعلى هذا فلو سألك سائل هل اليهود مسلمون هل النصارى مسلمون فالجواب لا فإن قلت لا أخطأت وإن قلت نعم أخطأت اليهود في حال قيام شريعة التوراة إذا اتبعوها مسلمون وكذلك النصارى في حال قيام الإنجيل إذا اتبعوه فهم مسلمون ولهذا في القرآن الكريم ذكر الإسلام لهؤلاء وهؤلاء وأما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن كل من من كفر به ليس بمسلم حتى لو قال إن أسلمت ومن فوائد هذا الحديث أن الصلاة عمود الدين والعمود لا يستقم البناء إلا بهم وهو دليل يعني يتفرع على هذا أن من ترك الصلاة فهو كافر لماذا؟ لأن العمود إذا سقط لم يستقم البناء وهذا القول هو القول الراجل الذي دل عليه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأقوال الصحابة رضي الله عنهم حتى حكي إجماعهم حكي هذا القول إجماع الصحابة وهو مقترع النظر والقياس إذ كيف يمكن لمؤمن بالله واليوم الآخر أن يحافظ على ترك الصلاة سبحان الله لا يمكن هذا أبدا وش عنده إذا لم يصد ليس عنده شيء وقد كتبنا في هذا رسالة موجزة والحمد لله لكنها تضمنت ذكر الأدلة على كفر ترك الصلاة والجواب عن قول من يقول إنه لا يكفر وليس عند من يقول إنه لا يكفر ليس عندهم دليل إلا نصوص عامة تخص بنصوص كفر ترك الصلاة أو نصوص قيدة بما لا يمكن مع هذا القيد أن يترك الصلاة أو نصوص قيدة بقيود لا يمكن أن يقوم بها الإنسان إلا إذا كان كافر وليس عند الله المهم على كل حال الرسالة هذه ينبغي لكل إنسان أن يقرأها متجرداً عن الهواء وفي ظني أنها لو شاع هذا القول إن الناس لارتدع كثير من الناس عن ترك الصلاة وأما إذا قيل ترك الصلاة فسط من الفسوق فكثير من الناس لا يبالي أن يكون فأسقاً أو مستقيماً ويرى بعض أهل العلم من السابقين واللاحقين أن ترك صلاة واحدة حتى أخرج وقتها بلا عذر كفر ولكن الذي أرى أنه لا يكفر إلا إذا ترك الصلاة نهائياً ومن فائد هذا الحديث أن الجهاد ذروة سنام الإسلام والذروة هو الشيء العالم لأنه إذا استقام الجهاد فمقتضى أن المسلمين يكون تكون كلمة هي العلي وهذا ذروة السنام ولكن يقيد هذا الإطلاق بما إذا كان الجهاد في سبيل الله عز وجل يتعين هذا لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل أن الرجل يقاتل حمية يعني حمية لقوم وعصبية ويقاتل شجاعة أي لأنه شجاع والشجاع يحب القتال كما أن من اعتاد صيد الطيور والأرانب أحب ذلك ويقاتل ليرى مكانه وفي لفظ ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله عدل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا كله وقال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله هذا الميزان ولذلك نجد الذين قاتلوا ممن ينتسبون الإسلام قاتل حمية لم ينجح ولينجح ماذا حصل من قتال العرب للليهود حصل الفشل حصل الهزيمة لأنهم لا يقاتلون لتكون كلمة الله هي العلم يقاتلون إيش للقومية العربية هذه القومية أتدرون ماذا حصل من المفهزد دخل فيهم النصارى واليهود العرب ما دام ما دام مناط الحكم العروب يدخل في ذلك اليهود والنصارى والشيوعي الشيوعيون غيرهم إذا كانوا عربا وهل يعقل أن يهوديا أو نصطانيا أو شيوعيا يقاتل لحماية الإسلام أبدا وخرج الملايين من المسلمين من غير العرب وصار في نفسهم شيء ليش تخرجون من القتال ولهذا صارت الهزيمة والفشل الذي ليس بعده استرداد للعزة والعلو وإلا قد يكون هزيمة يبتل الله بها كما حصل في أحد ولكن استرد المسلمون عزهم وعلوهم أما نحن فلن نزال في أرجوها كان الناس في عنفوان العروب كما يقولون عندهم ثلاث لآت يسمونها لآت الثلاث لا صلح ولا سلام مسيط الثالث ولا إيش ولا استسلام الآن اليهودي الخبيث يهو البرك جاب خمس لآت لآت نعم خمس لآت والعرب الآن يلهثون وراءهم يطلبون الصلح ولكن ما هو حاصل إلا على ثروات العرب وربما دمائهم أيضا فالمهم أن الجهاد المحمود المفروض على المسلمين هو نعم من قاتل لتكون كلا متضجح العليا نعم ومن فوائد هذا الحديث أن ملاك هذا كله كف اللسان لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبرك بملاك ذلك كله ومن فوائده خطورة اللسان خطورة اللسان من أخطر ما يكون فإن الإنسان ربما يتكلم بالكلمة من غضب الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار كذا وكذا سنوات وهو ما ألقى لها بالا يتكلم بكلمة الكفر ما يلقي لها بالا ثم أخذ ألغيبها الآن ألغيبها ما لا أعطي المجالس إلا من شاء الله وهي من آفات اللسان الكذب من آفات اللسان السب مقابلة وجها لوجه من آفات اللسان النميمة من آفات اللسان وخذ فإذا حافظ الإنسان لللسان حافظه الله عز وجل ولهذا جاء في الحديث من يضمن لي ما بين لحييه وفخذيه أضمن له الجنة يعني من كف عن الزنا وعن القول المحرم فإنه يدخل الجنة ومن فوائد هذا الحديث التعليم بالقول وبالفعل لقوله أخذ بلسانه وقال كف عليك هذا لم يقل كف عليك لسانك أخذ بلسانه وقال كف عليك هذا لأنه إذا حصل الفعل سمعت الأذن نعم رأت العين وانطبعت الصورة في القلب بحيث لا ينسى هذا المسموع ينسى لكن المرأي ما ينسى يبقى في صفحة الذهن إلى ما شاء الله عز وجل ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم أحيانا يعلموا الناس بالفعل لما سئل أميرهم وممين عثمان رضي الله عنه عن وضوء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم دعا بما وتوضع أمام الناس حتى يفقه ذلك في الفعل ومن فوائد هذا الحديث أن الصحابة رضي الله عنهم لا يبقون في نفوسهم إشكال إشكالا ولا قلقا بل يسألون عنه حتى ينكشف الأمر قال معاذ وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به وهذا إشكال يرد لأن الإنسان إذا كان مؤاخذ بما يتكلم به فما أكثر المؤاخذة ما أكثر الكلام فأجابه النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومن هنا مؤاخذ فائدة عظيمة وهي أن ما لم يسأل عنه الصحابة رضي الله عنهم ولم يرث في كتاب والسنة من مسائل الانتقاد فالواجب الكف عنه الواجب الكف فإذا سألك إنسان عن شيء في الاعتقاد سواء في أسماء الله أو صفات الله أو أفعال الله أو في اليوم الآخر أو غيره ولم يسأله الصحابة فقل له هذا بدعة لو كان خيرا لسبقون إليه لأنهم الله أحرص مننا على العلم وأشد من خشة لله تعالى ومن فائد هذا الحديث جواز إطلاق القول الذي لا يقصد وإنما يدرج على اللسان لقوله ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَالِيهِ هذه الكلمة دعاء لكنها تجري على الأنس لقصد الحث لا للدعاء وهي موافقة للقاعة الشرعية وهي أن الله لا يؤاخذ باللغو كما قال الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن أؤاخذكم بما عقدتم الأيمان وفي الآية الأخرى بما كسبت قلوب وعلى هذا فما يجري على اللسان من الأيمان لا يؤاخذ به الأنس دائما يقول لصاحبك مثلا تبي تروح لفلان لا والله من أبرائه ثم تروح هل عليك كفارة لا إن هذا جرى على اللسان بلا قصد دائما يقول لسان مثل لدو والله ما تفعل هشه هذا لكسر رجليك ويفعلها الصبيب هل نقول كسر رجليك نعم ما نقول لأن نعلم أن رجل ما قصد هذا ولو رأى أحدا يريد أن يكسر الأصبع من أصابع ابنه لقاتله المهم أن ما لا يعقد عليه القلب فإنه ليس بشيء لا يؤاخذ به الأصابع من فواد هذا الحديث أن أهل النار والليات بالله قد يكبون في النار على وجوه يقول وهل يكب الناس في النار على وجوه أو قال على مناخرهم هذا خسلاف لفظ وإلا المعنى واحد لأن المنخر في الوجه واسمع قول الله عز وجل أثمن يتقي بوجهه سواء العذاب العادة أن الإنسان يتقي العذاب بيده لكن هم ما يستطيعون أهل النار أجارنا الله وأن يكن منها بمنه وكرمه لا يستطيعون تلفع وجوههم من نر يتقي بوجهه سواء العذاب وهذا دليل على كمال الإهانة لأن الوجه محل الإكرام فإذا أهين إلى هذا الحد فهذا غير ما يكون من الذل قال الله تعالى وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي ومن فائد هذا الحديث ما أكرمه الحذر من إطلاق اللساء وقد مر علينا في الحديث السابقة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصد والله لو سرنا على هذا لسلمنا من أشياء كثيرة وما أكثر ما يقول الإنسان شيئا ثم يندم في الحال لكن الكلمة إذا خرجت فهي كالرصاصة تخرج من البندم ما عاجمك رده لكن ما دامت في قلبك يمكنك أن تحكم فيها