28- شرح الحديث الثامن والعشرون السمع والطاعة للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف رحمه الله عن أبي نديه عرباض نعف العرباض بن السالية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها القلوب وعظنا الوعظ التذكير بما يلين القلب هذا الوعظ التذكير بما يلين القلب سواء كانت الموعظة ترغيبا أو ترهيبا وكان النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يتخول أصحابه بالموعظة أحيانا وقوله واجلت منها القلوب يعني خافت كما قال تعالى الذين إذا ذكر الله واجلت قلوبهم وذرفت منها العيون أي ذرفت الدموع وهو كناية عن البكاء فقلنا يا رسول الله كأنها موعدة مودع فأوصنها كأنها أي هذه الموعدة موعدة مودع وذلك لتأثيرها لتأثيرها في إلقائها وفي موضوعها وفي هيئة الواعظ لأن كل هذا مؤثر حتى أننا في عصنا الآن تسمع الخطيب فيلين قلبك ويخاف وتبكي فإذا سمعته مسجلا لم تتعث فتأثير المواعظ له أسباب منها الموضوع ومنها حال الواعظ ومنها انفعال طيب يقول فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله عز وجل أوصيكم بتقوى الله وهذه الوصية معخوذة من قول الله تعالى ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله فتقوى الله رأس كل شيء ومعنى التقوى طاعة الله بامتثال أمره واجتناب نهله على علم وبصيرة ولهذا قال بعضهم في تفسيرها أن تعبد الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك ما حرم الله على نور من الله تخشى إقاب الله وقال بعضهم خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقاء وعمل كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحسن أرسيكم بالتقوى الله والسم والطاعة السم والطاعة يعني لولث الأمر بدليل قوله وإن تأمر عليك السم والطاعة أن تسمع إذا تكلم وأن تطيع إذا أمر وسأتنشى الله في بيان فوائد حكم هذه الجملة العظيمة لكن انظر أن النبي صلى الله عليه وسلم خصها بالذكر بعد ذكر التقوى مع أن السمع والطاعة من تقوى الله لأهميتها ولعظم التمرد عليها والسمع والطاعة يعني لمن لمرات الأمور وإن تأمر عليكم عبد إن تأمر عصار أميرا عبد يعني مملوكا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا اللهم صلي وسلم علي من يعش منكم يعني سطوله بالحلاة فسيرى والسين هنا للتحقيق سيرى اختلافا كثيرا في إيش في العقيدة في العمل في المنهج كثير اختلافا كثيرا وهذا هو الذي حصل الصحابة الذين عاشوا طويلا وجدوا من الاختلاف والفتن والشرور ما لم يكن لهم في الحسبان فسأغتلافا كثيرا ثم أرشدهم صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إلى ما يلزمونه عند هذا الاختلاف فعليكم أن يلزموا عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين إلزموا سنته والمراجب السنة هنا الطريقة التي عليها صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلا تبتدعوا في دين الله ما لس منه ولا تخرجوا عن شريعته لا تخرجوا عن شريعته ولا تبتدعوا في دينه ما لس منه وكذلك سنة الخلفاء الراشدين الخلفاء الذين يخلفون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أمته وعلى رأسهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه فإن أبا بكر الصديق هو الخليفة الأول لهذه الأمة نص النبي صلى الله عليه وسلم على خلافته نصاً يقرب من اليقين وعامله بأمور تشير إلى أنه الخليفة بعده مثال ذلك أتتهم رأى في حاجة لها فوعدها وعدا قالت يا رسول الله إن لم أجدك قال ائتي أباك ائتي أباك وقال يا أبا الله ورسول والمؤمنون إلا أباك وأمر أن تسد جميع الأبواب المشرعة على المسجد إلا باب أبي بكر وجعله خليفته في الصلاة بالمسلمين حين مرض وهذه إمامة صغرى يشير بذلك إلى أنه يتولى الإمامة الكبرى وجعله أميراً على الحديد في السنة التاسع خلفاً عنه فهو الخليفة الخليفة بالنص الذي يقرأ من اليقين ثم الخليفة من بعده من؟ عمر لأن أولى الناس بالخلافة بعد أبي بكر عمر رضي الله عنه فإنهما صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وكان كثيرا ما يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر وجئت وأنا أبو عمر فرأى أبو بكر رضي الله عنه أن أحق الناس بخلافة عمر خلافة عمر ثابتة شرعا أو لم تثبت ثابتة لأنه وقعت من خليفة فهي ثابتة شرعا لا إشكال فيها ثم صارت الخلافة العثمان بمشورة معروفة رتبها عمر رضي الله عنه ثم صارت بعد ذلك لعلم هؤلاء هم الخلفاء الراشدون لا إشكال فيه وهل يدخلوا في هذا من خلف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أمتهم عبادة ودعوة وتوجيها أوقات وأخاص في الأربعة الخلفاء الظهر الأول ولذلك عد كثير من السلف عمر بن عبد العزيز رحمه الله عدوه من الخلفة وقول المهديين صفة مؤكدة لما سبق لأنه يلزم من كونهم راشدين أن يكونوا مهديين إذ لا يمكن رشد إلا بهدائه وعليه فالصفة هنا ليست صفة احتراز ولكنها الصفة توكيد وبيان علة يعني أنهم رشدوا لأنهم مهديون عضوا عليها بالنواجد عضوا عليها أي على سنة وسنة خلفاء بالنواجد وهي أقصى الأدراس ومن المعلوم أن السنة ليست جسما يؤكل لكن هذا كناية عن شدة التمسك بها أن الإنسان يتمسك بهذه السنة حتى يعض عليها بأقصى أدراس قال وإياكم لما حذ على التمسك بالسنة حذر من البدعة وإياكم ومحتثات الأمور يعني اجتنبوها والمراد بالأمور هنا الشؤون والمراد بالشؤون شؤون الدين للمحتثات في أمور الدنيا المحتثات في أمور الدنيا منها ما هو نافع فهو خير ومنها ما هو أضغار فهو شر لكن المحتثات في أمور الدين كلها شر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النهار هذه ما الدين عندكم موجودة لا أحفظها في هذا الحديث فإن كل محدثة بدعة لأنها ابتدعت وأنشعت من جديد وكل بدعة ضلالة كل بدعة يعني في إيش في دين الله فهي ضلالة قال المؤلف رحمه الله تعالى رواه أبو جول والترمذي وقال حديث حسن صحيح قد يقول قائل كيف يجمع بينهما والصحيح غير الحسن أجاب العلم عن هذا بأنه إن كان طريق الحديث واحدا فالمخرج له قد شك هل الطريق يصل إلى درجة الصحة أو ودونها في مرتبة الحسن وعلى هذا فيكون على تقدير يعني حسن أو صحيح وهذا للتردد وأما إذا كان جاء من طريقين فيحمل على أن أحدهما صحيح والثاني حسن ويكون على تقدير الواق أي صحيح وحسن صحيح من طريق وحسن من طريق وعليه فنقول أي ما أقوى أن يقول هذا حديث صحيح أو هذا حدث حسن صحيح لا في تفصيل إن كان قال حديث حسن صحيح للتردد فقوله صحيح أقوى وإن كان قال حديث حسن صحيح للشناع الطريقين فحسن صحيح أقوى نعود إلى فوائد هذا الحديث منها مشروعية الموعرة ولكن ينبغي أن تكون في محلها وأن لا يكسر فيمل لأن الناس إذا ملوا ملوا الواعظ والموعظة وتقاصرت هممهم عن الحضور ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يتخول أصحابه بالموعظة وكان بعض الصحابة يعظ أصحابه كل يوم خميث يعني بالأسبوع مر ومنها أنه ينفغي للواعظ أن تكون موعظته مؤثرة باختيار الأفضل الجزلة المثيرة وهذا على حسب الموضوع إن كان يريد أن يعظ الناس لمشاركة في جهاد أو نحوه فالخطبة تكون حماسية إن كان لعمل الآخرة فإن الموعظة تكون مرققة للقلوب ومن فوائد هذا الحديث أن المخاطب بالموعظة إذا كانت بليغة فسوف يتعثر لقولها الأخ ارفع أيتك نعم لقوله الجنب قل ارفع أيتك يلا تكلم تكلم أصم لا أنت أعرف أنك ما عرفت ما عجبت هذا لقوله واجلت منها القلوب ودربت منها العلوم طيب ومنها أن القلب إذا خاف بكت العين وإذا كان قاسيا إنساء الله يعيدنا وإياكم مقصة القلب لم تدمع العين يا سليم السبب قسوة القلوب قسوة القلوب بارك الله فيك وإنهماكها في طلب الدنيا كان الأول الناس متفلغين في الأول وقلوبهم متعلقة بالله عز وجل فيقرب منهم الوكا حتى إنهم إذا خرجوا لصلاة السلسق أدركناهم تسمع الشهيق ويمشي في السوق قبل أن يدخل بالصلاة الآن كما ترى أنت الجواب سليم حسب قصفة قلبي أخير العلم تعلم أكثر من علم هنا ولا رزاق أكثر من هوا هذا هو الرزاق هذا هي البلاء ولهذا قال نبي صلى الله عليه وسلم والله ما الفقر أخشى عليكم وإنما أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم من قبلكم فتوليككم كما أهلكتهم نعم بعض الدول الإستوامية نرى مجموعة من الناس أخذون لهم أميراً أو يسمونه رئيساً لجماعة دعوية فما حكم المزرع ما حكم إيش ما حكم إتخاذ هذا الشخص سيأتينا في الحديث نعم وليد قول النبي السن حديث ما حدث نفسك وكرهتها علينا هل نقول جملة ثانية شيء تكون شرط ثاني لإتفادتك أو تكون هل لازم من اجتماع الوصفين؟ لا، هذا بين الواقع لأنه من جملة ما يجعل الإنسان يتردد في الأمر أنه يكره أن يطلع عليه الناس جمعة ما أعرف حله بالكتاب والسلة هل أتردد فيني؟ يعني، يلدم ضربه؟ نعم، لا لكن أحيانا إنسان يكون في نفس الشيء وتردد مهر من جهة الحل لكن من جهة أنه يخشى أن سبب الحلم غير تام يقال أن المقربين تركوا سبعين بابا من الحرار خوفا من الوقوع من الحرار أنا بسأل الله أمترك سبعين بل الإنسان إذا امتنع من الطيبات تعبدا لله بدون سبب شرعي فهو مذموم يا أيها الرسول يكونوا من الطيبات ظاهر الحديث أنه في مجرد الفعل فميتوا الأذى عن الطريق صدق وإن لم تحته النية لكن إذا كان بنية فأفضل لا شك نعم نعم يعتبر اطمئنان القلب إلى أحد الأقوال عند تعارض الأدلة يعتبر مرجح ولهذا تجد الإنسان يأتي الشيء مستريحا غير قلب نعم هذا جهد بلغوا المر بالمعروف ونها المنكر حتى وإن كنت لا تفعل ولكن مر بالمعروف فأنهى عن المنكر وابدى بنفسك وهذا نظير من يقول أنا لا أحفظ القرآن أخشى من الإثم في نسياني كل هذا من الجهل من الشيطان والشيطان له طرق وله أبواب يخذل بها الإنسان عن العلم الصالح نعم يعني أن يكون إيش؟ يعني ولل يمشى على يديه ما يخلق الخطوة لها خطوة السجارة هو دوران الكفر إذا دار الكفر هذا الخطوة نعم هذا غلط عظيم يتمعنان القلب إلى ما يخالف الشريعة معناه فساد القلب كقول بعضهم إنه يطمئن إذا غمض عليه في الصلاح صار أخشى عليه هذا من الشيطان أحذر أحذر أحذر أن تطمعن إلى شيء يخالف الشريعة فإن هذا يدل على فساد قلب الله طيب نعود إلى بيان الفوائد ونسأل الله أن يوفق للصواء من فوائد هذا الحديث أنه جرت العادة أن موعظة المودع تكون بليرة مؤثرة لأن المودع لن يبقى عند قومه حتى يكرع عليهم الموعظة فيأتي بموعظة مؤثرة يذكر بها بعد ذلك لقولهم كأنها مودة ومنها طالبوا الإنسان من العالم أن يوصيه لقولهم رضي الله عنه فأوصنا ولكن هل هذا يكون بدون سبب أو إذا وجد سبب لذلك الظاهر الثاني بمعنى أنه ليس كلما قابلت أحدا تقول أوصنا فإن هذا مخالف لهج الصحابة فيما أظهر لكن إذا وجد سبب إنسان تكلم وعب أبين تقول أوصني وأما بلون سبب فلا ومن ذلك السفر إذا أراد إنسان يسافر وقال للعالم مثلا أوصني هذا مشروع ومن فوائد هذا الحديث أن أهم ما يوصى به العرب تقوى الله عز وجل لقوله أوصيكم بتقوى الله ومن فوائد هذا الحديث فضيلة التقوى حيث كانت أهم وأولى وأول ما يصابه العبد ومن فائد الحديث وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالسمع والطاعة لولاة الأمور وهذا واجب أعني السمع والطاعة لهم واجب بالكتاب والسنو قال الله تعالى وأطيع الله إنعم يا أيها الذين آمنوا أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منه فجعل طاعة أولي الأمر بالمرتبة الثالثة ولكنه لم يأتي بالفعل أطيعه فقال أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر لأن طاعة ولات الأمور تابعة لطاعة الله ورسوله ولهذا لو أمر ولات الأمور بمعصية الله فلا سمع ولا طاعة وظهر الحديث وجوب السمع والطاعة لولي الأمر وإن كان يعصي الله إذا لم يأمرك بمعصية الله فأطعه ولو كان يعصي الله لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال اسمع وأطر وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك وضرب الظهر وأخذ المال بلا سبب من شرعه معصية لا شك فلا يقول الإنسان لولي الأمر أنا لا أطيعك حتى تطيع ربك هذا محرم فليجب أن يطيعه وإلا ربه أما لو أمر بالمعصية فلا سمع ولا طاعة لأن رب ولي الأمر ورب الرعية واحد عز وجل كلهم يجب أن يخضعوا له فإذا أمرنا في طاعة لا كنا لا سم ولا طاعة ومنها ثبوت إمرة العبد لقوله وإن تأمر عليكم عبد طيب ولكن هل يلزم طاعة الأمير في كل شيء أو فيما يتعلق بالحكم الجواب الثاني أنه فيما تعلق بالحكم ورعاية الناس وإلا لو قال لك الأمير مثلا لا تأكل في الأمير إلا وجبتين أو ما أشبه ذلك فلم يجب عليك أن توافق إلا أنه يحرم عليك أن تنابل بمعنى أن تعصيه جهارا لأن هذا يفسد الناس عليه ومن فائد هذا الحديث وجوب طاعة الأمير وإن لم يكن السلطان وإن تأمر عليك ومعلوم أن الأمة الإسلامية من قديم الزمان فيه خليفة وفيه السلطان وفيه أمر للبلدان وإذا وجبت طاعة الأمير فطاعة السلطان من باب أولى وهنا سؤال يكثر إذا أمر الناس عليهم واحدة في السفر فهل تزموا طاعتهم فهل تلزمهم طاعتهم فالجواب نعم تلزمهم طاعتهم وإذا لم نقل بذلك لنكن هناك فائدة من تأميره لكن طاعته فيما يتعلق بالسفر لا في كل شيء إلا أن الشيء الذي لا يتعلق بأمر السفر لا تجوز منافذته فيه مثاله لو قال أمير السفر اليوم كل واحد منكم يلبس ثوبين لأنه سيكون جو بارد فهنا لا تنظم طاعته لكن لا تجوز منافذته بمعنى لا يجوز لأحد أن يقول لن ألبس ثوبين لأن مجرد منابذة ولاة الأمور تعتبر معصية ومن فائد هذا الحديث ظهور آية من آيات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قوله فإنه من يعش منكم فسار اختلافا كثيرا فقد وقع الأمر كما أخبر به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن قيل وهل يمكن أن نطبق هذه الجملة في كل زمان بمعنى أن نقول من يعش منكم فسأل اختلاف كثير لا نستطيع أن نتطبقها في كل زمان لكن الواقع أن من طال عمره رأى اختلاف كثير سأل اختلاف كثير كان الناس فيما سبق أمة واحدة حزبا واحدة ليس هناك تشتر ولا تفرر ثم اختلفوا في بلادنا هذه كان الناس منقادين لأمراء منقادين لعلماء حتى إن الرجل يأتي مع خصمه إلى الغاضي وهو يرى أن الحق له فيحكم القاضي عليه ثم يذهب مطمئن القلب مستريح وإذا قيل النبيان فلان كيف غلبك خصمه قال الشرع يخلف الآن الأمر بالعكس تجد الخصم إذا حكم عليه وهو الحكم حق ذهب يماطم وارفعوها للتميز وارفعوه للمجلسل أضاء العلا وإن كان يرى أن الحق عليه ولس له لكن يريد أن يضرر بصاحبه والاختلاف الآن أحصي مثلا أفكار الناس لا تكاد تحصيها منهم من فكره إلحاد ومنهم من فكره دون ذلك ومنهم من فكره سيء في الأخلاق ومنهم دون ذلك لكن والحمد لله في بلادنا ما زلنا ما زلنا على خط واحد أقول مرة ثانية هل نطبق هذا الحديث على كل زمن فالجواب لا لا يمكن نطبقه على كل زمن لأنه ربما يكون الزمن الثاني خيرا من الزمن الأول ومن فائد هذا الحديث وجوب التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عند الاختلاف لقوله فعليكم بسنة والتمسك بها واجب في كل حال لكن يتأكد عند وجود اغسلها ومن فائد هذا الحديث أنه يجب على الإنسان أن يتعلم سنة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وجه ذلك أنه لا يمكن لزومها إلا بعد بعد علمه وإلا فلا يمكن ومنها أن للخلفاء سنة متبعة بقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وعلى هذا فما سنه الخلفاء الراشدون اعتبر سنة لرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بإقراره إياه ووجه كونه أقرح أنه أوصى باتباع سنة الخلفاء الراشدين وبهذا نعرف سفه أولئك القوم الذين يدعون أنهم متبعون للسنة وهم منكرون لها حيث قالوا أن الأذان يعني أمثلة كثيرة لكن نأخذ مثال واحد قالوا أن الأذان الأول يوم الجمعة بدعة لأنه ليس معروف في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما هم من سنة عثمان فيقال لهم وسنة عثمان هل يهدر أو يؤخذ بها ما لم تخالف سنة الرسول الجواب الثاني لا شك وعثمان رضي الله عنه لم يخالف النبي صلى الله عليه وسلم في إحداث الأذان الأول لأن السبب الذي من أجله إحداثه عثمان ليس موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في عادة النبي صلى الله عليه وسلم المدينة الصغيرة متقاربة لا تحتاج إلى أذان أول في عادة عثمان اتسعت المدينة وكثر الناس وصار منهم شيء من التهوم فاحتيج إلى أذان آخر قبل الأذان الذي عنده مجيء لما وهذا الذي فعله عثمان حق وسنة بقول النبي صلى الله عليه وعلا عليه وسلم ثم إن له أصلا من سنة النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وهو أنه في رمضان كان يؤذن بلال وبالأم مكتون بلال يؤذن قبل الفجر وبيّن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أن أذانه لا لصلاة الفجر ولكن ليوقظ النائم ويرجع القائم للصحور عثمان رضي الله عنه زاد الثالث من أجل أن يقبل البعيدون إلى المسجد ويتأهبوا فهو إذن سنة من وجهين من جهة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر باتباع سنة الخلفاء ورأي عثمان خير من رأينا من جهة أخرى أن له أصلا في سنة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم لا لا يشرع إلا أنهم هموا أن يعتم ولم يقل للقريبين أخر ولأن لو قلنا بهذا فقئ ما حول المسجد فضاء في النهوة الحاضر الآن كلما بعد البيت عن المسجد قل لحضور الساكن إلا من شاء الله من قال أن علي ترك سنة رسمان هل صحيح الأمر؟ تركت للمساة؟ في إيش؟ في أهل المساة. ما أدري. ما أدري ولكن إن تركه فهو اجتهاد من عدده باجتهاد. ما أدري. ما. الشيخ أحسان الله إليكم إذا أمر السلطان على قومه يطبر نسبة مسلمين فيهم أميرا من غير المسلمين واضح فيه الكفر البواح. فحل يحق للمسلمين أن يخرجوا عليه؟ لا يجب على المسلمين أن يناصحوا للسلطاء ولكن هم إذا سمحت لهم الفرصة يجود أن يقتلوه لأنه لو قتل ما صارت الفوضى التي تكون بأث السلطاء نعم في قوله تعالى سراط الذين أنمت عليهم هل يمكن أن يفسر بأنهم هم صارت الصالح والذين تبعهم بإحسان يعني أن الذين أنعمت عليهم هل يمكن يفسر بهذا قال الله عز وجل في سورة النساء ومن يتع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبي والصدقين والشهداء والصالحين هؤلاء هم الذين أنعم الله عليهم أربعة أصناف فقوموا الصلاة الذين أنعمت عليهم يعني صلاة هؤلاء البررة النبيون والصدقون والشهداء والصالحين نعم الله عنك شيء لك أمس أن أمني ذلك إلى بلاد الكفرة ويرجع مهلا لذكر أوصاق الزنار وكذا أنه يقرب قول بالكفر فهل نهاية؟ لا بل أنه من هذا هل قلنا هذا؟ قلنا الذي يفتخر سواء راح من البلاد الكفر أو المرحم إذا ما استحل لشيء لم يستهد لكن افتخر وكذا كما يذكر لذة الخمر لا لا لا يفتخل بأنه مثلا اختار نفسه لا يفخر بأنه عاص الله يعني يكفي هذا يكفي نعم يكفي لأنه مستحل سواء شربه لما شربه سواء يفتخر او لما افتخر يعني لو قال الخرم الحلاغ فهو مرتد نعم الله إليك فليطاع أو فليدك نعم أصلا إليك أمير الجيش هل يطاع طاعة مؤلقة أخلاق أمير السفر أو الأمير من العام أيضا بعض الناس يقول بالنسبة لعبد النبي عليه الصلاة والسلام اللهم الصلاة عفظكم في قريضة رجح أن لابد من الطاعة لأن أمر الجيش أمر أسلم الأمير أمير الجيش تجب طاعته هنا تعلق بأمر الجيش وأما قصة بني القريضة فليس هناك أمير أمرهم أن يخرجوا وأن لا يصل العصر إلا في بني قريضة ثم حان وقت الصلاة وغير الأمر بين أن يؤخر الصلاة إلى الغروب ويصلوا في بني قريضة أو يصل العصر قبل بني قريضة اختلفوا وكل نحى المنح الذي يرى أنه واجب عليه وأخبروا بذلك النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يؤنف واحدا منه لكن المسلم هو الذي صلى في الوقت نعم عوض النبي صلى الله عليه وسلم بكل خطوة الدكية للصلاة صدقة ايش بكل خطوة الدكية للصلاة صدقة هل يشترط الطهارة لا لا يشترط يشترط الطهارة في أمر أعظم من هذا وهو أن من تتحر في بيته وخرج إلى المسجد لا يخرجه للصلاة لن نخلو خطوة إلا رفع الله له بها درجة وحط عنه بها خطية وهذه أوفن للصدقة نعم من جاء إلى المسجد يريد درس عيش أو كذا هل يأخذ هذا الألف أنه خطر؟ لا هذا يدخل في قوله من سلك طريقاً أتمس فيه علماً سهل الله ربه طريقاً ينجلنا وممكن أن يسمع بينهما؟ يحصل إذا نجد السببان نجد ما يترتب عليهم نعم؟ إنتهى حتى الأمرس في بلاد الكفار هل يجب طاعت رواسا؟ نعم في بلاد الكفار يجب طاعته في نظام الدولة إلا المعصي فلا يعني فلا يجوز الإنسان مثلا أن يتعدى أنظمة المرور أو غير من الأنظمة لأنك أنت الآن تحت رعايتها ولو يخالف الشرع ولا يراه؟ ولو يخالف الشرع؟ يخالف الشرع؟ لا لا ما خالف الشرع لا لكن ما خالف الشرع عندهم ما معلن من شرع يكونهم عوصاح لكن بالنسبة لنا ما دام لم يخالف الشرع واجب علينا أن نطيعه أما لو خالف الشرع بأنقارنا احملوا جرار الخمر إلى المثال فلان فلا جزء فلا ضيع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين نكمل شرح حديث الأربع انتهينا إلى قوله فإنهم من يعش منكم فسيغسلافهم كثيرا نعم يستفاد من قوله صلى الله عليه وعلى وسلم إنهم من يعش منكم فسال اغسلافهم كثيرا فعليكم بسلتي أنه إذا كثرت الحزاب في الأمة لا تنتمي إلى حزب هنا ظهر الطوائف من قديم الزمان خوارج معتزلة جهنية شيعة بل غافظة وثم ظهرت أخيرا إخواريون وسلفيون وتبليغيون وما أشبه ذلك كل هذه الفرأ اجعلها على حصار وعليك بالأمام وهو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عليكم بسمة وسمة الخلفاء الراشدين ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف لا الانتماء إلى حزب معين يسمى السلفيين الواجب أن تكون عمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح لا التحزب إلى من يسمى السلفيون انتبه للفرق هناك طريق سلف وهناك حزب يسمى السلفيون المطلوبة ايش؟ اتباع السلف لماذا؟ لأن الأخوة السلفيين هم أقرب للصواب لا شك لكن مشكلتهم كغيرهم أن بعض هذه الفرق يظلل بعضاً ويبدعه ويفسقه ونحن لا ننكر هذا إذا كانوا مستحقين لكننا ننكر معالجة هذه البدع بهذه الطريقة الواجب أن يجتمع رؤساء هذه الفرق ويقولون بيننا كتاب الله عز وجل وسنة رسوله فلنتحكم إليهما لا إلى الأهواء والآراء ولا إلى فلان أو فلان كل نخذ ويصيب مهما بلغ من العلم والعبادة ولكن العسمة في دين الإسلام فهذا الحديث أرشد النبي صلى الله عليه وسلم فيه إلى سلوك طريق يسلم فيه للنسان لا ينتمي إلى أي فرقة إلا إلى طريق السلام الصالح بل سنة النبي صلى الله عليه وعليه وسلم والخلفاء الراشدين المهديين طيب من فائد هذا الحديث الحص على التمسك بها أي سنة النبي صلى الله عليه وعليه وسلم والخلفاء الراشدين تمسكاً تاماً لقوله عزوا عليها بالمواجه ومن فائد هذا الحديث التحذير من البدا محتذات الأمور بأنئية معها التحذير التحذير من محتذات الأمور لكن في الدين أما في الدنيا فالمحتث منها إما مطلوب وإما مذنون حصل ما يؤدي إليه من النتائج فمثلا أساليب الحرب أساليب الاتصالات أساليب المواصلات الآن كلها محدثة لم يوجد لها نوع فيما سبق ولكن منها صالح ومنها فاسق حسب ما تؤدي إليه فالمحذر منه هو المحدث في الدين عقيدة أو قولا أو عملا كل محذر منه قال فإن كل محدثة بدعة كل محدثة مهما صورت أو كبرت فإنها بدعة هكذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمراد المحدثة في الدين بدعة فإن قال قائل كيف نجمع بين هذه الكلية العامة الواضحة البينة أن كل محدثة بدعة وبين قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فلم أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة فالجوار من وجهين الوجه الأول أن معنى قوله صلى الله عليه وسلم من سنة في الإسلام السنة الحسنة أي من ابتدأ العمل بالسنة ويدم لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره بعد أن حث على الصدقة للقوم الذين وفدوا إلى المدينة حث على الصدق ورقب فيها فجاء الصحابة كل من ما تأثر له وجاء رجل أظنه من الأنصار بصرة قد أثقلت يده فوضعها في حجر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فقال من سن في الإسلام سمة حسنة فله أجرها وأجر من عمل به إلى يوم القيام أي ابتدأ العمل بسمة ثابتة ليس أنه يأتي هو بسنة جديدة بل يبتدي العمل لأنه إذا ابتدأ العمل سن الطريق للناس وتأسوا به وأخذوا بما فعل هذا واحد السام أنه قال من سن في الإسلام سنة حسنة أي سن الوصول إلى شيء مشروع من قبل كجمع الصحابة المصحف المصاحف على مسحبه واحد هذا سنة حسنة لا شك لأن المقصود من ذلك منع التفرق بين المسلمين وتضيير بعضهم بعضا كذلك أيضا جمع السنة وتبويبها وترتيبها هذه سنة حسنة نتوصل بها إلى حفظ السنة إذن تحمل على الوسائل من سنة في الزام السنة الحسنة على الوسائل إلى أمور ثابتة شرعا وجه هذا أننا نعلم أن كلام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يتناقل ونعلم أنه لو فتح الباب لكل شخص أو لكل طائفة أن تبدأ في الدين ما يسميه لتمزقت الأمة وتفرقت وقد قال الله عز وجل إن الذين فرقوا دينهم كانوا شيعا لستمهم في شيء إنما عنه أم الله ثم ينبئه في المكان وفعله قال النبي صلى الله عليه وسلم وكل بدعة ضلالة كل بدعة فإستفاب من هذا أن جميع البدع ضلالة ليس فيها ودن بل هي شر محظ حتى وإن استحسنها من ابتدعها فإنها ليست حسنة بل ولا حسنة كل بدعة ضلالة هل استثنى النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم شيئا لا كل بناء ضلال وبناء على هذا يتبين خطأ من قسم البدأ إلى خمسة أقسام أو إلى ثلاثة أقسام وأنه ليس على صواب لأنه نعلم علم يقين أن أعلم الناس بشريعة الله من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن أنصح الخلق لعباد الله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن أفصح الخلق مدقا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن أستقى الخلق خبرا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعة أصار كلها مجتمعة على الأكمل في قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأتي من بعده ويقول البدعة ليس ظلالة البدعة أقسام حسنة ومباحة ومكروهة ومحرمة سبحان الله العظيم يعني لو لا إحسان الظن بهؤلاء العلماء لا كانت المرأة في المسألة الكبيرة أن يقسم ما حكم النبي صلى الله عليه وسلم عليه بأنه ضلالة ويقسموه إلى أحسان حسن وقبيل إذن نقول من ابتدع بدعة وقال إنها حسنة فإما أن لا تكون بدعة وإما أن لا تكون حسنة قطعا إما أن لا تكون بدعة وإما أن لا تكون حسنة أعرفتم ما جواب ميت أقول من ابتدع بدعة وقال إنها حسنة قلنا لا لا لا ولا قبور ثم ينظر إما أن لا تكون بدعة وإما أن لا تكون حسنة مثال ذلك قالوا من البدعة الحسنة جمعوا مساحب في مصحفه واحد ومن البدعة الحسنة كتابة الحديث ومن البدعة الحسنة إنشاء الدولة للطلاب العلم وهكذا فنقول هذه ليست بدعة هي حسنة لا شك لكن ليست بدعة هذه الوصيلة إلى أمر مقصود شرعا نحن لن نبتد عبادة من عندنا لكن لما أمرنا بالشيء ورأينا أقرب طريق إليه هذا العمل فأمرنا وهناك فرق بين الوسائل والذرائع وبين المقاصد واضح جماعة لأن جميع الأمثل اللي قالوا حسنة تنطبق على هذا أنه وسائل إلى أمر مشروع مقصود واضح طيب يريد علينا الآن قال جماعة هم مضرفون يؤدي الصوت إلى البعيد بدعة ولا يجوز العمل به ماذا مقنون نقول هو بدعة حسنة ليش لأنه يوصل إلى المقصود وقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم للأذان من هو أندى صوتا لأنه يبوغ أكثر وقال للعباس في أزوة حمين نادي يا عباس لأنه كان صييتا رضي الله عنه إذن رفع الصوت مطلوب لأي المطلوب هذه وسيلة من وسائله ولهذا لما ركب المقرفون في هذا المسجد أول ما ركب على زمن شيخنا عبد الرحمن رحمه الله خطب في ذلك خطب وأثنى على هذا أثنى على الذي أتى به وهو أحد المحسنين رحمه الله وقال هذا من النعمة وسطق هو من النعمة يعني وصيلة إلى أمر مقصود كذلك أيضا الاتصالات الاتصالات الآن عندك جهاز تحرك فيما تحرك ثم تتصل بأقصى العالم بأقصى العالم هل نقول استعمال هذا الجهاز الحاتف بدعة لا يجوز نعم لا نقول هذا لماذا؟ لن نصيله لكن عدل ما نقول إلى خير أو إلى شر فعلى كل حال يجب أن نعرف الفرق بين ما كان غاية وما كان ذريعة طيب فيه أناس مثلا أحدثوا أذكارا واذكرون الله فيها على هيئات معينة وقالوا إن قلوبنا ترتاح لهذا الشيء فهل نقول هذا بدعة الحسنة أو لا لأنهم أحدثوا في دين الله ما لا يسميه فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يتعبد الله على هذا الوجه وعلى هذا فتس إذن الواجب علينا أن نقول سمعنا وآمنا وصدقنا بأن كل بدعة ضلالة وأنه لا حسن في البدع تصديقا لمن للرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونقول ما مدع صاحبه أنه بدعة حسنة فهو إما أن لا يكون حسن وظنه حسنا وإما أن لا يكون بدعة أما أن يكون بدعة وحسن هذا لا يمكن ويجب أن يكون بهذا عقيدة ولا يمكن أن يجادل أهل الباطن في بدعهم إلا بهذا الطريق أن يقول كل بدعة ضلالة فإن قال قائل ماذا تقولون في قول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين جمع الناس في قيام رمضان على إمام الوحيد وخرج يوما من الأيام ليلة من الليالي فوجد الناس تصلون بإمام الوحيد قال نعمة البدعة هذه فسمها بدعة أجاب بعض العلماء بأنها لأن المراب بالبدعة هنا البدعة اللغوية للشرعية ولكن هذا الجواب لا يستقيم كيف البدعة اللغوية وهي صلاة والصواب أنها بدعة مسبية بالنسبة لهجران هذا القيام بإمام واحد وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أول من سن القيام بإمام واحد يعني الترويح فقد صلى بأصحاب ثلاثة ليال في رمضان ثم تخلف خشت أن تفرض وتركت وصار الناس يأتون للمسجد يصلي الرجل وحده والرجلان جميعا والثلاثة أوزاء فرأى عمر رضي الله عنه بثاق بسياسته أن يردهم إلى السنة الأولى وهي الاجتماع على إمام واحد فجمعهم على تميم الدال وعبيب النكاء وأمرهما أن يصلي بالناس 11 تركات كما كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان ولا غيره على 11 تركات فيكون قول نعمة البدعة يعني البدعة النسبية أي بالنسبة إلى أنها هجرت في آخر عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي عهد أبو بكر وفي أول خلافة عمر وإلا فنحن نؤمن بأن كل بدعة ضلالة ثم هذه الضلالات تنقسم إلى بدعة مكفرة وبدعة مفسقة وبدعة ما يعذب فيها صاحبها ولكن الذي يعذب صاحبها فيها لا تخرج عن كلها ضلالة ولكن يعذر الإنسان إذا صدرت منه هذه البدعة عن تأوين وحسن قصد وأضرب لكم مثلا بحافظين معتمدين منثوقين بين المسلمين وهما النوم ومنحجر النوم لا نشك أن الرجل ناصح وأن له قدم صدق في الإسلام ويدل لذلك قبول معلفاته حتى إنك لا تجد مسجداً من مسجد المسلمين إلا ويقرأ في رئيس الصالحين وهذا يدل على قبول ولا شك أنه ناصح ولكنه رحمه الله أخطأ في تأويل آيات الصفات حيث سالك فيها مسجد المعولة فهل نقول إن رجل مبتدع نقول قوله بزع لكن غير مبتدع لأنه في الحقيقة متأول والمتأول إذا أخطأ مع اجتهاده فله أجر فكيف نصف بأن نبتدع وننفر الناس منه والقول غير القائل قد يقول الإنسان كلمة الكفر ولا يكفر أرأيتم الرجل الذي أغلى راحلته حتى عيس منها والتجع تحت شجرة من تظلم الموت فإذا بالناقة على رأسه فأخذ بها وقال من شدة الفرح اللهم أن تعبي على ربك الكلمة هذا كفر ولا إيمان كفر لكنه لم يكفر قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخطأ من شدة الفرح أرأيتم الرجل يكره على الكفر قولا أو فعلا فهل يكفر لا القول كفر والفعل كفر لكن هذا الطائل أو الفاعل لا سكى بكافر لأنه مكره أرايتم الرجل الذي كان مستباً على نفسه فقال الآن مدامي فأحلقوني وذروني في البحر فوالله إن قدر الله علي ليعذبني عذاباً ما عذبه أحداً من العالمين ظن أنه بذلك ينجو من عذاب الله وهذا شك في قدرة الله والشك في قدرة الله كفر لكن هذا الرجل لم يكفر جمعه الله عز وجل وسأله لماذا صنعت هذا قال خوفا منك أو من عذابك أو كلمة نحوها فقفر الله له انتبهوا لهذه المسألة أما الثاني الحادث الثاني هو ابن حجر رحمه الله وابن حجر حسن ما بلع علمي متذبذل في الواقع أحيانا يسلق مسك السلف وأحيانا ينقل المؤلاء وأحيانا ينشع بالطريق التأويل التي يوجد في نظرين تحريف مثل هذين الرجلين هل يمكن أن نبدح فيهما أبدا لكن لا يقبل خطأهما خطأهما شيء واجتهادهما شيء آخر أقول هذا لأنه نبتت نابتة قبل سنتين أو ثلاث تهاجم هذين رجلين هجوم عجيبا وتقول يجب إحراء فتح الباري وإحراء شخص عم المسلم عوذ بالله كيف يسع إنسان على هذا الكلام لكنه الغرور والإعجاب بالنفس واحتقاب الآخرين واحتقاب الآخرين طيب البدع مكفرة أو مفسقة لا نحكم على صاحبها أنه كافر أو فاسق حتى تقوم عليه الحجة لقول الله تباك وتعالى وما كان ربك منه لك القرى حتى يبعث في أمنا رسولا يتعالهم آياتنا وما كنا مملك القرى إلا واحد وظالمون وقال عز وجل وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ولو كان إنسان يكفر لكان يؤذب وقال عز وجل رسلاً مبشرين ومنذنين لأن لا يكون للناس حجة لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل والآيات في هذا كثيرة فعلينا أن نكتعد وأن لا نتسرع وأن لا نقول لشخص أتى ببتعة واحدة من آلاف السنن إنه رجل مبتدع طيب هل يصح أن ننسب هذين الرجلين وأمثالهما إلى الأشاعر ونقل هما من الأشاعر لا لأن الأشاعر له مذهل مستقل له كيام في الأسمى والصفات والإيمان وأحوال الآخرة وما أحسن ما كتبه أخونا سفر الحوالي عن ما ذكروا أو عن ما علم من مذهبه أكثر الناس لا أفهم من هذا إلا أنهم مخالفون للسلف في باب الأسم والصفات لكن لهم خلافات كثيرة فإذا قار قائم بمسألة من مسائل الصفات بما يوافق مذهبهم فلا نقول إنه أشعر أرأيتم لو أن إنسان من الحنابلة اختار قولا للشافعين هل نقول إنه شافعي؟ لا لا نقول إنه شافعي فانتبهوا لهذه المسائل الدقيقة انتبهوا له لا تتسروا ولا تتهاون باغتياب العلماء السابعين واللاحقين لأن غيبة العالم ليست قد حن في شخصه فقط بل في شخص وما يحمله من الشريعة لأنه إذا ساعوا الناس فيه فإنهم لن يقدروا ما يقولوا من شريعة الله وتكون مصيدة على الشريعة أكثر ثم إنكم ستجدون قوما يسلكون هذا المسأل المشيل فعليكم بن الصحيم وإذا وجد فيكم من لسانه منطلق في قول العلماء فانصهوه وحذعوه وقول له اتق الله أنت لم تتعبد بهذا ومن فائد أن تقول فلان فيه وهلان ما فيه قل هذا القول فيه كذا وكذا غلط في قطع النطع عن الأشخاص لكن قد يكون من الأفضل أن نذكر الشخص لكن لا على سبيل العموم هكذا في المجالس أن نذكر الشخص بما فيه لأن لا يغتر الناس به لأنه ليس كل إنسان إذا ذكرت القول يفهم القائل فالمسألة أن ذكر القائل جائز عند الضرورة وإلا فالمهم إبطال القول الباطل