26- شرح الحديث السادس والعشرون كثرة طرق الخير للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال مؤلف الحديث السادس والعشرون عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامة كل سلامة من الناس عليه صدقة كل يوم تطرق فيه الشمس كل سلامة السلامة هي المفاصل وقيل العظام لأن كل عظم مفصول عن الآخر مفاصل فإنه يختلف عنه يختلف عنه في الشكل وفي القوة وفي كل الأمور وهذا من تمام قدرة الله عز وجل فليس الذراع كالعضل ولزهد الأصابع كالكف كل ما فصل عن غيره من العظام فله ميزة خاصة ولذلك كان على كل سلامة صدقة السلامة قلنا إنها إما العظام وإما المفاصل والمعنى واحد لا يختلف وقوله فكم السلامة جاء في صحيح مسلم أنها ثلاثمائة وستون مفصلا هكذا جاء في الحديث والطب الحديث يوافق على هذا سبحان الله مما يدل على أن رسالة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حق وقوله كل سلامة من الناس عليه صدقة نعربها لشان تضع المعنى كل سلامة مبتلة ومن الناس بيان لكل أو لسلامة عليه صدقة مبتلة وخبر خبر كل يعني كل مفصلا عليه الصدقة وقوله كل يوم تطلع في الشمس يعني كل يوم يصبح على كل عظم من عضائنا صدقة ثلاثمائة وستين كان في الأسبوع سبعة أيام أنتم أعلمون أعلمون مننا بالحساب الفين واربعائم وعشرين ها الفين وخمسمائة وعشرين في الأسبوع وكل يوم وكل يوم ثلاثمائة وستون لكن من نعمة الله أن هذه الصدقة عامة في كل القروبات كل القروبات صدقات وهذا شيء ليس بصعب للإنسان مدام كل قربة صدقة فما أيسر أن يؤدي الإنسان ما يجب عليه ثم قال صلى الله عليه وسلم تعدل بين اثنين صدقة تعدل يعني تفصل بينهما بصلح أو حكم تفصل بينهما إما بصلح وإما بحكم وأيهما أولى الصلح أو الحكم الصلح إذا أمكن ما لم يتبين للرجل أن الصواب معه أن الحكم لأحدهما فإن تبين أن الحكم لأحدهما حرم الصلح وهذا قد يفعله بعض الناس القضاة يحاول أن يصلح ما علمه أن الحق مع المدعي أو المدعى عليه وهذا حق محرم لأنه بالإصلاح لا بد أن يتنازل كل واحد عن مدعاه فيحال بينهما وإذا العادل بين الأثنين بالصلح أو بالحكم يحلم نعم يكون صدقة لكن إن علم أن الحق لأحدهما فلا يصلح فليحكم بالحق ثانيا تعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة الحمد لله تعين الرجل في دابته أي بعيره مثلا تحمله عليها إذا كان لا يستطيع أن يركب تحمله أنت وتظهر الرحل هذا صدق أو تحمله له عليها متاعه متاعهما يتمتع به في السفر من طعام وشرب وغيرهما تحمله على البعين وتربطه هذا صدق والكلمة الطيبة صدقة الله الكلمة الطيبة صدقة أي كلمة طيبة سواء طيبة في حق الله التسبيح والتكبير والتهنين أو في حق الناس كحسن خلق صدقة وسبغ بالحديث الأول اللي قبله كل تهنيلة صدقة إلى آخر الكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة كل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة سواء بعدة الدار أم قربة الدار ومن يحصل من يحصل خطوات نعم الله وأنت لأحوات إحصيت لكنها بسروبا نعم وبكل خطوة وتميت الأذى عن الطريق صدقة تزيل الأذى ما يؤذي المار من حجر أو زجاج أو قادرات أي شيء المار إذا أمت أمت عن طريق فإنه صدقة رواه بخاري ومسلم هذا شرح الحديث أما حوائل الحديث فهي متعدلة منها وجوب الصدقة على كل إنسان كل يوم تطع فيه الشمس عن كل عذو من أعضائه واضح باللغر واضح لأن قوله عليه صدقة عليه وعلى للوجوب ووجه ذلك أن كل إنسان يصبح سليما يجب علي أن يشكر الله عز وجل سليما في كف في ذراع في عدده في ساقه في فخذه في كل عدد من أعضائه عليه نعمة من الله عز وجل فليشكره فإن قال قائل قد يكون في إحصاء ذلك صروبا فالجواب أنه صح عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه يجزء من ذلك يعني عنه بدلا عنه يجزء من ذلك من هنا بدلية بمعنى بدل ذلك ركعتان يركعهما من الضحى نعمة إذا ركعت ركعتين من الضحى صار الباق نفلا وتطوعا ويؤخذ من هذا الحديث عنه من الرواية التي ذكرتها أنه ينبغ للإنسان أن يداوم على ركعتين الضحى وجه ذلك حجيم أنها تأتي بدلا عن هذه الصدقات عن ثلاثمائة وستين صدقة وهذا القول هو الراجح أنه تسن المداومة على ركعتين الضحى ووقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح في رأي العين إلى قبيل الزوال يعني بعد طلوع الشمس بنحو ذو الساعة إلى قبل الزوال بعشر أو خمس دقائم وآخر الوقت أفضل أقلها ركعتين وأكثرها لا حد لها صلي ما شئت لو تبقى تصلي إلى قبيل الزوال فأنت على خير ومن فائد هذا الحديث أن الشمس هي التي تدور على الأرض فيأتي لليه النهار بدل الليل لقوله تطلع فيه الشمس وهذا واضح أن الحركة حركة الشمس ويدل لهذا قول الله تبارك وتعالى وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقريضهم ذات الشمال كم يفعل أربعة أفعال مضافة إلى الشمس وقال تعالى عن سليمان إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارط أي الشمس في الحجاب أي بالأرض وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس أتدري أين تذهب قال الله ورسوله أعلم فأضاف الذهاب إليها أي إلى الشمس أفبعد هذا يمكن أن نقول إن الأرض هي التي تدور ويكون في دورانها اختلاف العلم والنهار لا يمكن إلا إذا ثبت عندنا ثبوتا قطعيا نستطيع به أن نصرف ظاهر النصوص إلى معنى يطابقوا الواقع إذا ثبت فالقرآن لا يخالف الواقع أسمعتم يا جماعة لا تذهبون تقولون فلان ينكر كذا أو يثبت كذا أنا أقول إذا ثبت بالدليل القضي الحس أن اختلاف الليل والنهار من دوران الأرض فنحن نقول القرآن لا يخالف الواقع ولكن كيف نتصرف مع هذه الأفعال التي ظاهرها أن الشمس التي تدور نتصرف فنقول تطلع في رأي العين لأنك عند واقف مثلا في السطح أو في البر ترى الشمس تطلع ترسل في رأي العين ما تنقول هذا إذا ثبت قطعا ثبوتا حسيا أن اختلاف الليل والنهار يكون بدوران الأرض وهذا إلى الآن لم نصل إليه فيجب إبقاء النص على ما هو عليه فإذا قال قائل كيف يتصور الإنسان أن الكبير يدور على الصغير لأنك لو نسبت الأرض إلى الشمس ليس بشيء قليل جدا نقول اللهم صلى الله عليه وسلم محمد من الذي عذار الكبير على الصغير من الله وهو على كل شيء قدير ولا مانع فهذا ما نعتقده حول هذه المسألة ومع ذلك لو قال قائل هل الدلالة قطعية فالجواب لا ما هي قطعية ظنية ونحن علينا أن نعمل بالدليل الظني الذي هو ظاهر النص حتى يعارض بدليل قطعي ولا يجوز أن نقول إن دلالة الآية والحديث على دوران الشمس على الأرض قطعية لا يجوز أن نقول هذا لأنه ربما لأتي الوقت الذي نقطع بأن اختلاف والنار بدوران إيش بدوران الأرض وحينئذ نقول نقول بمحال نقول بالمحال لأن تعارض الدليلين القطعيين محال إذ تعارض هما يقتضي انتفاء أحدهما وما دون نقول إنهما قطعيان فلن يمكن أن ينتفي أن ينتفي واضح وإذا تقرر بالدليل القطعي أن الأرض هي التي تدور فقد يستدل لذلك ومستدل في قوله تعالى وألقى في الأرض رواسيا أن تميد بكم تميد عن تتطرق قالوا وانتفاء للطراب يدل على وجود أصل الحركة كما أن قوله تعالى لا تدركه الأبصار يدل على ثبوت رؤية الله حيث نفى الأخص ونفى الأخص يدل على ثبوت الأعام ولكن إلى الآن لم نصل إلى القطع بأن اختلاف الليل والنهار يكون بدوران الأرض لا بدوران الشمس نبهي هذا الحديث فضيلة العدل بين الاثنين وقد حثت الله عز وجل على الصلح فقال وإن امرأة خافت من بعدها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن نصلح بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح الصلح العدل بين خسمين في الحكم واجب طيب ومن فائد هذا الحديث الحث على معونة رجل أخاه لأن معونة وإياه صدقة سواء في المثال الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم أو في غيره المثال المثال أن يعينه في جابته فيحمله عليها أو يفع له عليها متاعه ولكن هناك أمثال كثير لو وجدت إنسانا على الخط وطلب منك أن تحمله إلى البلد وحملته هل يدخل في هذا أو لا يدخل نعم يدخل من باب أولى ولكن هل يجب عليك أن تحمله أو لا يجب إن كان في مهلك وأمنت منه وجب عليك أن تحمله وجوبا لإنقاذه من الهلكة والمهلكة إما لقلة الماشي فيها أو لأن فيها قطاع طريق ربما يقضون على هذا الرجل على كل حال إذا خبت عليه وأمنت منه وجب عليك أن تحمله فإن قلت إذا أحملت وأخاف من تورط مع المسؤولين عن الطرق قلنا من اتق الله جعل له مخرج طيب فإن لم تأمن من هذا الرجل فلا يلزمك أن تحمله مثل أن تخاف من أن يقتالك أو يحول مسيرك إلى اتجاه آخر بالقوة فلا يلزمك لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ضرر ولا ولا ضرار ولي رؤية العين نعم قال الله وترى الشمس نعم إذا طلعت لكن إذا طلعت الكلام على فعل إذا طلعت لا لم يقل وترى الشمس إذا طلعت عليها لأننا إذا جعلنا الأرض للجوء فنحن الذين طلعنا على الشمس ما هي الشمس الضافر نحن الذين قربنا منها فارسفعت على كل حال هذا ما أعتقد في هذه المسألة لا أقول أن دلاث القرآن على هذا قطعية بل ظنية ولكن ظن مقدم حتى يرجى أمر قطعي وإذا ورد أمر قطعي أمكن أن نؤول الآيات نعم نعم الذي يقرر أهله أهله المثوق به نعم قلنا أن إذا رفهم إذا كان يعني سيخفر النهي عن المكر فإذا يعني قلنا أن سيزول لكن سيخفر أن نقول كيف ينوز سيخفر سيخفر هذه ممرزبة الثانية التخطيق نعم نعم لا مانح نعم لأنه من يتيقن أنه أتابع على الولد المطلوب حتى له سبحت حتى تتيقن أنك أتيت على الولد المطلوب وهذه ملاحظة ينبغي أن نعرفها إذا رتب الأجر أو الثواب على عام الصالح فالمراد إذا على كماله إن الصلاة تنهى على المشاء والنقر الصلاة ما كل مصلي تكون صلاة نورا ولا كل مصلي تنهى صلاة عنه ومن الذي يظمن أنك سبحت وحمدت وهلت على وجه الكمال جمعة صلى الله إليك قوم عندهم وعندهم أشياء قوم عندهم طبل طبل طبل طبل ليدرقون عليه آلة الله يعني نعم نعم يقص عليه يقولون شيخه أتا قوم شيخه هاقه الحويل عن الجماعة أتا قوم خفار يحبون الله واللعج ودعاه من الإنسان فنم يستجيبه ثم أتى بهذا الله فعجابه قالوا هذا الذكر خفف الناس حمل الناس نقل الناس من الشه إلى ما هو أقل منه وهذا صحيح لا يمكن أن يدعى إلى الحق بباطن أبدا فإن فتن الإنسان وانتفع الناس بهذا الباطن فهذه فتنة أحيانا يأتي الرجل إلى القبر ويدعوه لمرض كلا به ويشفى هذه من الجثة أفهمت نعم لكن بالنسبة لك أنت منكر وأن تؤمر بمنكر صحيح أنه خف هذا مع أني أظن أنه إذا أسلم على الله نعم أستمر نعم أرف ياتك نعم فكيف يدري هل هذا الرجل سيتوب عن هذا المنكر أو سينتقد إلى أعظم منه لا لا مثلا الإنسان رأى شخصا معه ألف له يعذف عليه فأنكر عليه فكسرها أمامه هذا زال رأاه يشرب الخمر فأنكر عليه فأراق الخمر هذا الأصل لعامة الناس لعامة الناس فما هو الضابط إيش في حالة كون من لعامة الناس من من من رأى منه أنها لعامة الناس فما هو الضابط لتغيير المنكر باليد للعامة هذا تغيير المنكر باليد لا يكون إلا لولاة الأمو على قول حق إن شاء الله لو جعلنا تغيير المنكر لكل واحد لتقاتل الناس في الأسواق لكان بمجرد ما يظل أنه منكر يزرق هذا الرجل وليس بمنكر خصوصا في الوقت الحاضر نعم الآن في الوقت الحاضر تجد بعض الناس عنده غيره كل شيء عنده منكر كل شيء عنده بدعة يجادلون الآن في العلامات علمت تسوية الصفة الآن يقول هذا منكر هذا بدعة أنتم مبجدية يمكن بعضهم ما يصلي بالمسجد يصرون هي العلامة هذه بل حدثني من أذرق به أن قوما قالوا هذا الكهرباء هذا منكر سحر ويأتوني بالأحجار في الليل يكسون اللمبات لماذا يجعل هذا منكر سحر وش نعم الواحد اللي بغير يوقد استراج يجيب الكبريت والفتيلة والوقود الغاز وما شكو ذلك وهذا بس وهذا بس مسمار يلمسه وتقب بالدنيا هذا سحر ترى هذا حق نعم أمر مفروض فعلا سطوا على المساجد بعض المساجد وكسروا المبات يقول من رأى منكم منك منك منكرا فإيش فلغيره بيه نعم انتهى خير من فوائد هذا الحديث نعم الحث على معونة إخوانك المسلمين حتى في غير المثال الذي ذكره النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم وكل ما كان أخوك أحوج إلى معونتك كانت المعونة أفضل وكل ما كانت المعونة أنفى لأخيك كانت أفضل وهنا سؤال هل من هذا النوع أن تعين زميلك في وقت الاختبار على معرفة الجواب الصحيح هجيو لا كيف لا أليس هذا معونة الله معونة الله أليس أنت تحب أن تنجح طيب نجح زميلك نعم وقال هذا منكم وخيانه للأمانة وأنت لو فعلت فقد أعنته على منكره فلا يجوز وقيل لنا إن بعض المشايخ كان يراقب على الطلاب في المتحان فجالوا يسألون عن أجواب كلما سأله واحد أجاب الجواب الصحيح فبلغ ذلك مدير المدرسة ودعاه كيف تعلوا الطلاب ما وضعتك عندهم إلا تمنعهم من هذا قال إن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سئل عن علم فكتمه ويجي يوم القيام بنيجان من المهار هذا سألوا عن علم ما بأعلمه يا رجال الله ندور غيرك خلوا واحد ثاني فالمفاهيم مشكل المفاهيم مشكل طيب من فائد هذا الحديث الحث على الكلمة الطيبة يقوله الكلمة الطيبة ولا والله أطيب من كلام الله عز وجل القرآن كل كلمة في القرآن فيها صدرها الكلمة الطيبة تكون طيبة في أسلوبها وفي موضوعها وفي إلقائها وفي نواحة أخرى فإذا رأيت شخصا وتكلمت معه بكلام طيب السلام عليكم حياكم الله صبحكم الله بالخير نعم فهذه كلمة طيبة لكن بشرط أن لا يكون ذلك مملا بمعنى أن تبقى معه مده وأن تقول مثل هذا الكلام لأنه إذا كان مملا انقلب إلى غير طيب لو كان مثلا سلم سلام عليكم كيف حالك عسك طيب وشلون العيال وشلون حالك بالبيع والشراء وشكسب تلجوم وقام يعد عليه كلمة طيبة ولا غير طيبة نعم غير طيبة فلو كل ما قام مما قال المهم القاعدة كل كلمة طيبة فهي صدقة ومن فائد هذا الحديث أن إزالة الأذى عن الطريق صدقة نقيس بالعكس وضع الأذى في الطريق جريمة لأن استعمال القياس العكسي ما قرأ علينا قريبا فإذا كان إماطة الأذى عن الطريق صدقة فوضع الأذى عن الطريق جريمة وأذية طيب وإذا كان يعني تبرع على هذه الفائدة إذا كان إماطة الأذى عن الطريق الحسي صدقة فإماطة الأذى عن الطريق المعنوي أبلغ وذلك ببيان البدأ والمنكرات وغيرها المنكرات كسفاس بالأخلاق من الدعارة والزنا واللواط وشرب الخمر وغيرها بيان هذه الأشياء لأن يمارسها الناس تعتبر صدقة وأعظم من إماطة الأذى عن الطريق الحسي طيب وهل من إماطة الأذى عن الطريق المعنوي قتل داعية الفساد نعم لكنه ليس إلينا بل إلى ولي الأمر