23- شرح الحديث الثالث والعشرون جوامع الخير للشيخ محمد بن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:07:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
ثم قال الشيخ رحم الله الحريث الثالث والعشرون عن أبي مالك الحارث ابن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلح الطهور شطر الإمان والحمد لله تملأ
الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأ أو تملأ ما بين السماء والأرض والصلاة والصدقة والبرهان والصبر الضياء والقرآن حجة لك أو عليه كل الناس يعدون فبائع نفسه فمعتقها أو مبقها أو أهمس
يقول النبي صلى الله عليه وسلم الطهور شضر الإيمان أي نسخ وذلك أن الإيمان تخلية وتحلية كما يقول التحلية بالطهور والتحلية بفعل الطاعات فواجه كونه شطر الإيمان أن الإيمان إما فعل وإما
طرف والطرف تطهر والفعل إيجاد والحمد لله تملع الميزان يعني قول القائل الحمد لله يمتلع الميزان بها أي الميزان الذي توزن به الأعمال كما قال عز وجل ونضع الموازين للقيامة فلا تظلم نفس
الشيء وإن كان مثال حبة من خرض نعتنا بها وكفى بنا حاسبين وسبحان الله ورحمة الله تملأان أو تملأ أو هذا الشكل الرام يعني هل قال تملأان ما بين السماء والأرض أو قال تملأ ما بين السماء
والأرض والمعنى لا يغسره ولكن لحرص الرواق على تحرير الألفاظ يأتون من مثل هذا سبحان الله ورحمه الله فيها نفي وإثبات النفي في قول سبحان الله أي تنزيها لله عز وجل عن كل ما لا يلق به
والذي منزه الله عنه ثلاثة أشياء الذي منزه الله عنه ثلاثة أشياء أولاً صفات النقص فلا يمكن أن يتصف بصفة النقص الثاني النقص في كماله فكماله لا يمكن أن يكون فيه نقص الثالث مشابهة
المخلوق طيب مثال دليل هذا قال الله عز وجل وتوكل على الحي الذي لا يموت فنفع عنه موت لأنه نقص وقال لا تأخذوا مستنة ولا نوم فنفع عنه مستنة والنوم لأنه نقص ومثال نقص الكمال قال الله
تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَامِ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُّهُمْ أرجوهم أن يكون بعدها نقص يا حيتاء وإعياء فقال وما مستنا من له
هذا نفيه ليش؟
نفيه نقص في الكمال الثالث مشابهة المخلوق لقول الله تعالى ليس كمثل شيء ومصميع قصير حتى في الكمال الذي هو كمال المخلوق فالله تعالى لا يماثله ليس كمثل شيء وهو سمع القصر فإن قال قائم
مماثلة المخلوق نقص فلا حاجة إلى ذكره ووجه كون مماثلة المخلوق نقصا أن تمثيل الكامل بالناقص يجعله ناقصا فلقد قال الشاعر ألم ترى أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أنظر من العصر وهو
حقيقة أنظر من العصر لكن يقول أنظر من العصر مناها أنه سيف الرديم قارنته بالعصر فنقول ننص على نفي المماثلة أولا لأنها جاءت في القرآن لذلك من الشيء الثاني أن تمثيل الكامل بالناقص
يجعله ناقص فهذه الأشياء التي ينزل الله عنها ويصلب منها قول سبحان الله ثلاثة أشياء يعدها لنا محمول الأول الأول الاول.
الثاني.
الثاني.
نقص الكمال.
نعم.
نقص الكمال.
والثالث.
مشابه المخروف.
مشابه ولا مماثلة.
نعم.
مشابه.
مشابه.
مماثلة.
مماثلة.
مشابه.
طب.
آآ نزان النقص عبد الرحمن.
الجمعة.
لأن ننجع لله من نقص أن ينفقه أن ينفق الله أن ينفق نقص في الدنيل أضن الدنيل الله سبحانه وتعالى ورغض خلقنا السماوات غرط أين أنت يا عبد الرحمن أنت مستخدم وكأنك مستخدم لكن القلب لا
لأنك ما أنت من هذا الحد نعم قوله تعالى وتوكر على الحي الذي لهمه وقوله لا تأخذهم سنة ولا النقص نقص الكماد نعم قوله تعالى ولقد خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ومن السنة
قوله تعالى:
وَلَقَدْ خَلَقَ الصَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بِنَهُمَا بِالسَّنَاءِ وَمَا بِالسَّنَاءِ مِنْ لُغُمُمُمْ، أي من تعبٍ وإعياء.
قوله تعالى:
نفي المماثرة ليس كمثل شيء وهو السميني البصل.
وعلم أن قولك نفي المماثرة أولى من قولك نفي المشابهة.
أولا لأن هذا هو الأفضل الذي جاء في القرآن.
المهم أن نقول نفي المماثلة أولى من نفي المشابهة لأنه اللفظ اللي جاء في القرآن سبحان الله والحمد لله الحمد يكون على صفات الكمال فهل تكون هذه الجملة سبحان الله والحمد لله فيها نفي
النقص في الأنواع الثلاثة وإثبات الكمال تملأني أو قال تملأه ما بين السماء وراء ومن الذي بين السماء وراء نسافر لا أعلمه أن الله عز وجل وظاهر الحديث أنها تملأ ما بين السماء وراء ليس
في منطقتك وحدك بل في كل مناطق قال والصلاة نور الصلاة الفريض والنه نور في القلب ونور في الوجه ونور في القبر ونور في الحشر لنحذ مدرب وجرب تجد إذا صليت الصلاة الحقيقية التي يحفر بها
قلبك وتخشع جوانحك تحس بأن قلبك استنار وترتذ بذلك غاية الجزاء ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم جعلت طرة عيني في الصلاة والصدقة برهان البرهان الدليل والصدقة بذل المال للمحتاج تقربا
إلى الله عز وجل بذن المال للمحتاج تقربا إلى الله قرهان أي دليل على صدق إيمان المتصد وجه ذلك أن المال محبوب للنفوس ولا يبذل المحبوب إلا في طلب ما هو أحب وهذا يدل على إيمان المتصد
ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سمى الصدقة فرهانا والصبر ضياء والصبر حبث النفس حبث النفس عن ما يجب الصبر عنه وعليه قال عبد العلم والصبر ثلاثة أنمع صبر عن عصية الله وصبر
على ضاعة الله وصبر على أبدال الله انتبه صبر عن محارم الله بمعنى أن تحبس نفسك عن ذلك المحرم حتى مع وجود السبب.
مثال:
إنسان حدثته نفسه أن يزن يا ولاد الله.
فمنع نفسه.
نقول هذا صبر عن معساة الله.
وكما ترى ينسب عليه السلام مع امرأة العزيز.
فإن امرأة العزيز تعده إلى نفسها ولاد الله في حال هي أقوى ما يكون للإجابة.
لأنها غلقت الأبواء وقالت هيتلم تدعوه إلى نفسه ولا يد الله فقال إنه ربي أي سيدي أحسن مثوات بعده نعم إنه ربي أحسن مثوات واحد واحد نعم إنه لا يغلق الظالمين يعني فإن خنتون في أهله فأنا
الظالم ومن شدة الإلحاح هم بها كما قال عز وجل ولقد همت به وهم بها لولا الرابر هنرى فصبر والمحاق مع قوة الداعي وانتفاء الموانع هذا صبر عليه عن معصير الله وكما أخبر النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم في السبعة الذين يضلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم رجل أن دعاتهم رأى ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله الثاني الصبر على طاعة الله في أن يحمس الإنسان
نفسه على الطاعة كل الإنسان أراد أن يصبح فدعته نفسه إلى الكسب إلى الفراش إلى الطعام الذي ليس بحادثة إليه إلى محادثة الإخوان ولكنه أنزم نفسه بالقيام للصلاة فهذا صبر ليش؟
على طاعة الله الثالث صبر على أقدار الله فإن الله تعالى يقدر العبد ما يلائم الطبيعة وما لا يلائم الذي يلائم الطبيعة لا يحتاج إلى صب لأنه ملائم والذي لا يلائم يحتاج إلى صب بأن يحبس
نفسه عن التسخط القلبي أو القول أو القول إذا نزلت بالمصيبة حبس قلبه عن التسخط عن قلب وأن يقول إنه لم يضعر بها زوجا اللساني أن لا يبقى بالويل والثبور كما يقولون الجاهلية أن بدني أن
لا يشق الجنوب ولا يطمى خدود وما أشبه هذا هذا نسميه صبر مع أنه كره أن يقع هذا الحادث لكن صبر هذا نقول أنه صبر على أقدار الله هناك مرتبة فوق الصبر وهي الرضا بأقدار الله والرضا بأقدار
الله أكمل حالا من الصبر على أقدار الله والفرق أن الصابر قد تألم قلبه وحزن وانكسر لكن منع نفسه من الحرام والراضي لا الراضي قلبه تابع لقضاء الله والقدر يرضى ما اختاره الله له ولا يهم
فهو متمشن مع القضاء والقدر إيجابا ونفهم ولهذا قال الله العلم إن الرضا أعلى حال من الصبر وقالوا إن الصبر واجب والرضا مستحق الصبر أين الكمل ذات المعب أيها أفضل نقول أما من حسبه هو
صبر فالأفضل الصبر على الطاعة لأن الطاعة فيها حبس النفس وإتعاد البدن ثم الصبر عن المعصب لأن فيها كف النفس لأن فيه كف النفس عن المعصر وآخر الشيء الصبر على أقدام لأن الأقدام لا حلة لك
فيها فإما أن تصبر صبر الكرام وإما أن تسلو سلو البهائم وتنسى المصيبة هذا من حيث الصبر أما من حيث الصبر فأحيانا تكون معاناة الصبر عن المعصر أشد من معاناة الصبر على الطاع أليس كذلك؟
لو أن إنسانا هيا له باب شرب الخمر بل ودعي إلى ذلك وهو يجتهي ويجد معاناة من عدم الشروط فهو أشد عليه من أن يصلي ربعته لا شد كذلك لو كان الشاب ودعتهم رأى إلى نفسه وهي جميلة والمكان
خالي والشروط متوفرة فأبى هذا في صعوبة أو لا أجيبوا جماعة في صعوبة أصعب مما لو صلى عشينا ركا فهنا قد نقول ثواب الصبر هنا أعظم من ثواب الصبر عبد الطاعة لما يجده هذا الإنسان من
المعاملات وهنا سؤال عن خليب الفوائد ويقول وصفه بأنه غير ولم يقول إنه نور والسرط قال إنه نور وذلك أن الغياء فيه حرارة كما قال الله عز وجل جعل الشمس نياء ففيه حرار الصبر فيه حرارة
أولا نعم فيه حرارة ومرارة شرق على الإنسان ولهذا جعل الصلاة نورا وجعل الصبر ضيارا لما يلابسه من المشقة والمعنى إلى آخر المدى يكفي الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ما معنى قول قول للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي نقله عن ما ولث من الكلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئ لا معنى
الجملة معنى الجملة إذا لم تستحي فاصنع ما شئ نعم لها معنى نعم تمام لها معنى المعنى الأول يتعلق بالفاعل وهو أن من لا حياء عنده فإنه يفعل ما شاء ولا يبالي والثاني يتعلق بالفعل وهو أنه
إذا كان الفعل مما لا يستحي منه فافعله ولا تبالي وكلاهما صحيح طيب ما ورث عن من سبق حكم فيصل على ذات التساب نعم ما شهد شرعنا بصحته والتالي ما شهده شرع لبي مطالب أو مرضو والتالي ما
سخده عنه يعني ما لما شرع له بهذا ولا هذا يتوقف في طي وهل يذكر على سبيل الموعظة نعم يذكر نعم يذكر الله إذا خيفاً يعتقد الناس صحة مبارك الله صيد قوله لا أسأل عنه أحداً غيرك ما معناها
مش معناها مش المقصود منها نعم نعم يكون حدا فاصلا جاءنا عن معنى أن لا أسأله يكفينا عن كل سؤال طيب جواب النبي صلى الله عليه وسلم يا غاني ماذا كان جواب النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم قال قل آمنت بالله ثم استقل طيب الأول آمنت بالله اي لا لا قصي هل هو يتعلق بعمل جوارح ولا يتعلق بالعمال الباطنة والاستقامة العمل الظاهر هل لهذا القول شاهد من القرآن الأخ نعم لها
ما فيها ذكر الإيمان نعم إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولا تثاني تتنزل عليهم ملائكة إلى أخ طيب نبهنا على كلمة يقولها الناس ويدارج عندهم وغيرها
أولى منها عبدالله نعم التعبير بالملتزم عن الملتمسك بالدين والصورة يقال المستقيم كما جاء في القناة والسنة وكما ذكرنا لكم أن الفقهاء يعنون بالملتزم من التزم أحكام الإسلام ولو كان
كافرا حيث قالوا في كتاب الحدود تجبوا إقامة الحد على كل بالغ عاقل ملتزم وأدخلوا في الكلمة الملتزم اللهود والنصار نعم العبدالله ما معنى قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم أحللت
الحلال وحرمت الحرام طيب حسن يعني لا أبث من اعتقاد أنه حلال أو أنه حرام لأن هذا مقتضى الشرام وش هذه يا معين ما هي الجنة سعد التي عدى الله العباد المتقين نعم ما لعين فيها رأت إلا
فيها العين ترى تذيب ما معنى ما لعين فيها رأت يعني الناس في الجنة عميان التي عادها الله المتقية ما لا علاقة الآن نريد ضميراً يربط هذا بالجملة أو بالكلام فيها ما لا علاقة سمعت يساعد
تكمل نعم أحسنت قارب الله فيه قوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم الطهور شطر الإيمان ما معناها لكن ما المرادة بالطهور كيف تهرون في ذواء العمال نعم ما معنى الطهور طهر منين يعني الطهور
بالماء لكن الماء المعنى الآن عبد الله طهارة القلب والبدن طهارة القلب من الشرك والغل والحق والحسد وغير ذلك والبدن من الأحداث ما وجه كونه شطر الإيمان نعم تخلّن وتحلّن تخلّن عن الأذى
والأنجاز المعلمية والحسية وتحلّن بالطاعة والأعمال الصالحة فارق الله قوله تملآني أو تملأوا ما بين السماء والأرض موسى لا بس تملآن أو تملأ أو هذه المشاكل أو ما معنى أنت حماها ذلك ها
أنت يا رب نعم شك من الراحل تملآن أو قال تملأ ما بين السماء والآرض كم الصلاة نور شرحناها والصدقة برهان إلى آخر الصبر ضياء أقسام الصبر شرحناها نعم أقسام الصبر كم الذي رفعه نعم رفعتك
نعم الصبر على طاعة الله معناه الأخ يعني مجاهدة النفس على فعلها وحبس النفس على فعلها وذلك بالإخلاص والمتابعة لا بد أن تصبر نفسك على الإخلاص والمتابعة حتى قال بعض السلف ما جهدت نفسي
على شيء مجهدتها على الإخلاص الصبر عن معصية الله الأخ صاحب العمامة يلا أرفع يدك الصبر عن معصية الله ما معناه حبس النفس عن فعل المحرم كذا أحسن الصبر على أخذان الله دكتور صالح أو
القول إذن حبس النفس عن التسخط عما قدر الله عز وجل القلبي عن التسقط القلبي والقول والفعل ذكرنا أن الناس بالنسبة لأبتال الله ينقسمون إلى الأخ ما هو نعم طيب ما رجعت قلها القسم الأول
من يتسقط ويرزع ويجعل يسب الله عز وجل يعني أو يقول لهذا ظلم أو ما أشبه ذلك والثاني أي الصادر الراضي هذه ما ذكرناها ولا حاجة ذلك طيب هؤلاء هذه أقسام الناس بالنسبة لأقدار الله عز وجل
ما الفرق بين الصبر والرضا نعم جمعة ما الفرق بين الصبر والرضا لأخدان الحكم نعم إي لكن ما الفرق بينه بين الرضا نعم نعم يعني أن يكون الإنسان يتساوى عنده الأمر القدر المؤذي والسلامة
منه لأنه يقول أن عبد الله عز وجل فلبي ما شاء والصابر نعم يعني يكره ما وقع وليس عنده سواء ما وقع وما لم يقع لكنه حابس النفس الصابر فارك الله هذا فارك لماذا وصف الصبر بأنه ضياء في
نور المحراء الصبر فيه حرارة لأن الصبر حر مر كما قيل والصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عراقبه أحلى من العسل تمام انتهينا إلى قوله القرآن والقرآن حجة لك أو عليك القرآن هو كلام الله عز
وجل الذي نزل به جبريل الأمين القوي على قلب النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من عند الله تعالى لا تبديل فيه ولا تغيير ولهذا وصف الله جبريل الذي هو رسول الله إلى محمد صلى الله عليه
وعلا بأنه قول أمين قال عز وجل إنه لقول رسولنا الكريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين ليتبين أنه عليه السلام أمين على القرآن قوي على حفظه وعدم اتلاعظ به هذا القرآن كلام الله
عز وجل تكلم به حقيقة وسمعه جبريل ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا القرآن الكريم هو كلام الله نفظه ومعناه الأمر والنهي والخبر والاستخبار والقصص كلها كلام الله
عز وجل وقد ذكر الله تعالى أنه بعد أن أقسم قسم عظيما فقال فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم لو تعلمون بمعنى اعلموا كما أقول لك إن هذا لو تدري شيء كبير المعنى اعلموا إن
لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم أكد الله عز وجل ذلك بالقسم وإنه ولامه لقرآن كريم في كتاب مكنوح وهو اللوح المحفوظ لا يمسه إلا المطهر أي لا يمس هذا الكتاب المكنون إلا المطهرون وهم
الملائكة وليس الضمير يعود على القرآن أو المصح بل هو يعود على الكتاب المكنون وكونه في كتاب المكنون هل معناه أن القرآن كله كتب في اللحن المحفوظ أو أن المكتوب في اللحن المحفوظ ذكر
القرآن وأنه سينزل وسيفون كذا وكذا الأول الأول لكن يبقى النظر كيف يكتب قبل أن تخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وفيه العبارات الدالة على المضي مثل قوله وإذ غداوت من أهلك تبول
ممينة من قاعد الكتاب مثل قوله قد سمع الله قولاً يجادلك وهو حين كتابته قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة لم يسمع لأن المجادلة ما خلقت أصلاً حتى تسمع مجادرها فالجواب أن الله قد
علم ذلك وكتبه في اللوح المحفوظ كما أنه علم المقادير وكتبها في اللوح المحفوظ وعند تقديرها يتكلم عز وجل بقوله كن فيكون هكذا قرره شيخ السلام بن تيمير رحمه الله وهو مما تطمئن له النفس
وكنت قبلا أقول إن الذي في اللوح المحفوظ ذكر القرآن لا القرآن بناء على أنه يعدد بلفظ المضي قبل الوقود وأن هذا كقوله تعالى عن القرآن وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ والذي في
زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ليس القرآن الذين في زُبُرِ الْأَوَّلِينَ ذكر القرآن والتنويه عنه ولكن بعد أن اطلعت على كلام الشيخ الإسلام جزاء الله خيرا انشرح صدر إلى أنه مكتوب في اللوحة
المحفوظ ولا مانع من ذلك ولكن الله تعالى عند إنزاله إلى محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم يتكلم به ويرقيه إلى جبريل هذا قول السلف أهل السنة في القرآن أما أهل البدى فحرفوا وبدلوا
وغيروا قالوا هذا القرآن ليس كلام الله ولكنه عبارة عن كلام الله لأن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه المعنى القائم بنفس الله عز وجل وأما الصوت والحروف فإنها ليس كلام الله بل هي
عبارة عن كلام الله أسمعتم هذا إذن هذا القرآن لبايدين مخلوق خلقه الله ليعبر عن ما في نفسه وهذا قول الأشعرية مع الأسف الشديد المعتزلة قالوا القرآن كلام الله عز وجل ليس المعنى القائم
بنفسه لكن كلام الله مخلوق كسائر المخلوقات يخلق الله كلاما ويضيفه إليه إضافة تشريف كما أضاف إلى نفسه الناقة وكما أضاف إلى نفسه المساجد وكما أضاف إلى نفسه البيت إذن ما الفرد بين قول
أشائره وقول المعتزلة الواقع كما قال المحققون لا فرق بل المعتزلة خير من الأشائره في هذا المعتزلة يقولون هذا القرآن الذي بين أيدينا كلام الله والأشعرين يقولون عبارة عن كلام الله وليس
كلام الله وقد اتفق الجميع على أنه مخلوق اتفق الجميع على أن ما بين دفتي المصحف مخلوق لكن المعتزلة قالوا هذا كلام الله خلقه كما خلق السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم وأضاف الله
إلى أنسي إضافة تشريف كما أضاف المساجد إليه ومن أظلم ممن منع مساجد الله وكما أضاف الكعبة إليه قال تهي البيت للطائفين وكما أضاف الناقة إليه قال ناقة الله وسقياه هذا كلام من المعتزلة
الأشاعر قالوا لا كلام الله معنى مقاعم في نفسه وخلق أصواتا سمعها جبريل عبارة عن ما في نفسه وعلى هذا فالقرآن على مذهب الأشاعر مخلوق لغى المخلوق لكن قالوا إنه عبارة عن كلام الله
والمعتزلة قالوا هو كلام الله فتأمل الآن كيف كانت المعتزلة خيرا من الأشاعر في هذه المسألة إذن نحن نعرض يعني عرضاً خفيفاً في هذا الأمر ولو شئنا لا أطلنا الكلام لكن يكفي هذه النقدة
أما نحن فنقول هذا القرآن كلام الله غير مخلوق ونقول ليس كلام الله هو المعنى القائم بنفسه علم وليس بكلام أفهمت يا أخي المعنى القائم بنفسه لا علم ما هو كلام لا يمكن أن يكون كلاماً حتى
يتكلم به الله عز وجل طيب نعود إلى الحديث بعد أن عرفنا أن هذا القرآن الذي نسأل الله أن يجعله خجز لنا كلام الله حقا تكلم به حقا وسمع جبريل حقا ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه
وسلم حقا فبعه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى إنه كان يتعجل أن يتابع جبريل لأن لا يفوته شيء فقال الله سبحانه وتعالى له لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه التزم
الله بجمعه وقرآنه فإذا قرأنا أي قرأه جبريل وأضاف قراءة جبريل إلى نفسه عز وجل لأن جبريل رسوله إلى محمد فأضاف ذعل جبريل إلى نفسه لأنه الذي أرسله فإذا قرأنا في التعبير القرآنه ثم إن
علينا بيانه التزمات عظيمة إن علينا جمعه وقرآنه أخيرا ثم إن علينا بيانة الله أكبر التزام من الله عز وجل أوجبه على نفسه أن يجمع القرآن وأن يقرأه جبريع النبي صلى الله عليه وسلم وأن
يبينه والحمد لله هذا القرآن الكريم له فضائل عظيمة وممن كتب في فضائله ابن كثير رحمه الله رسالة سماها فضائل القرآن وهي مفيدة القرآن حجة لك أو عليك يكون حجة لك إذا قمت بما يجب له من
نصيح وقد سبق في حديث ثميم الداري النصيح لله ولكتاب وسبق هناك شرح النصيح للكتاب فليرجع إليه يكون حجة لك إذا نصحت له ويكون حجة عليك إذا لم تنصح له مثال ذلك قول الله تبارك وتعالى
وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة هنا رجل أحدهما لم يقم الصلاة فيكون القرآن حج عليه والثاني أقام الصلاة فيكون القرآن حجة الله رجل آخر لم يؤتي الزكاة في القرآن
حج عليه والثاني آت الزكاة في القرآن حجة الله وبهذه المناسبة أود أن أذكر نفسي وإياه إلى مسألة مهمة كلنا يتوضى إذا أردنا الصلاة أليس كذلك؟
لكن أكثر الحيان يريد الإنسان أن يقوم بشرط العبادة فقط وهذا لا بأس يحصل به المقصول لكن هناك شيء أعلى وأتم أولاً إذا أردت أن توضى استشعر أنك ممتثل لأمر الله في قوله يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُنْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَرْسِلُوا وُجُوهَكُمْ إِلْآخِرِ حَتَّى يَتْحَقَّقْ لَكَ مَعْنَى الْعِبَادَةِ ثانياً إذا توضَّقت استشعر أنك متبع رسول الله صلى
الله عليه وعلى الله وسلم فإنه قال من توضع نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين إلى آخر حينئذ يكون الإخلاص والمتابعة ثالثا احتسب الأجر على الله عز وجل بهذا الوضو لأن هذا الوضو يكثر الخطايا
تخرج خطايا اليد مع آخر قطرة من قطرات الماء بعد غسل اليد وهكذا البقية هذه المعاني الثلاثة العظيمة الجليلة أكثر الإحيان نغفل عنها فانتبه لهذا كذلك إذا أردت أن تصلي قمت تصلي امتثل
استشعر أمر الله بقوله يقيم الصلاة ثم استشعر أنك تابع لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث قال صلوا كما رأيتمون يصلوا ثم احتسب الأجر بأن هذه الصلاة كفارة ما بينها وبين الصلاة
الأخرى وهل مجرًا يفوتنا هذا كثيرًا ولذلك تجدنا نسأل الله أن يعاملنا بعفوه لا نستبغ بآثار العبادة لا نستبيع بأثار العبادة كما ينبغل وإلا نحن نشهد بالله أن الصلاة تنهى عن الفحشاء
والمكر لكن من من الناس إذا صلى تغير فكره ونهته صلاةه عن الفحشاء والمكر اللهم إلا قليل لماذا؟
لأن المعاني المقصودة مفقودة طيب القرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدوا يعني كل الناس يخرجوا مبكرا وهذا من باب ضرب المثل يغدوا أن يخرجوا في الغدوة في الصباح فبائع النفس يعني الغادي
يبيع نفسه فمعتقها أو موبقه ومعنى يبيع نفسه أنه يكلفها بالعمل لأنه إذا كلفها بالعمل أتعب النفس فباعه ينقسم هؤلاء الباعه إلى قسمين معتق وموبق ولهذا قال فمعتقها أو موبق متى يكون بيعه
لنفسه اعتاقا إذا قامت بطاعة الله كما قال عز وجل ومن الناس من يشري نفسه ابتراء مرضات الله يشري نفسه يعني يبيع نفسه ابتراء مرضات الله فهذا الذي باع نفسه ابتراء مرضات الله وقام بطاعته
قد اعتقها اعتقها من من العذاب من النار والذي أوبقها هو الذي لم يقم بطاعة الله أمضى عمره خسرانا هذا موبق لها أي مهلك لها لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالنسبة للقرآن إلى من
يكون القرآن حجة له ومن يكون حجة عليه ذكر أن العمل أيضا قد يكون على الإنسان وقد يكون للإنسان متى يكون للإنسان إذا كان عملاً صالحاً ويكون عليه إذا كان عملاً سيئاً وانظر إلى هذا
الحديث كل الناس يغدو فبائع النفس يتبين لك أن الإنسان لا بد أن يعمل إما خيراً وإما شبراً ثم قال المالك الحديث الرابع والعشرون فبائد الله مالك من فائد هذا الحديث الحث على الطهور الحس
والمعنى وجه ذلك أنه قال الطهور شكل الإيمان ومن فوائده أن الإيمان يتبعى فبعضه فعل وبعضه ترق وهو كذلك نعم ومن فوائده فضيلة الحمد فضيلة الحمد لله عز وجل حيث قال إنها تملأ الميزان ومن
فوائد هذا الحديث إثبات الميزان والميزان جاء ذكره في القرآن عدة مرات جاء ذكره مجموعا وذكره مفردا فقال عز وجل ونضعوا الموازين القصة اليوم القيامة وقال تعالى فأما من ثقلت موازين وجاء
ذكره مفردا في السنة الصريحة في قوله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وكذلك في هذا الحديث وهذا
الميزان هل هو حس أو معنوي قال المعتزلة إنه معنوي وهو كناية عن إقامة العدل والقول الصحيح أنه حسي له كفتان وله لسان توزن به الأعمال الصالح والسيء وهنا يريد إشكال كيف يوزن العمل وهو
ليس جسمه كيف يوزن وليس بجسم وكيف الحمد تملأ الميزان وليس بجسم والجواب عن هذا سهل وهو أن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يجعل الأعمال أجساما والمعاني أجسامه فإنه على كل شيء قدير عز
وجل ألم يثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه أخبر أن البقرة وآل عمران تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غايتان تظلان صاحبهم وهما عمل لكن الله على كل شيء قدير أليس قد
ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن الموت يؤتى به على صورة كرش فيوقف بين الجنة والنار ويقال يا أهل الجنة فيطلعون واشرعبون فيقال هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت ويقال يا
أهل النار فيطلعون واشرعبون ويقال أتعرفون هذا قالوا الموت ثم يذبح بين الجنة والنار ويقال يا أهل الجنة فلود ولا موت وهو الموت حسي ولا معنوي فالمهم أن نقول إن الميزانة يوم القيامة حس
حقيقي توزن به الأمان فمن ثقلت موازينه فأولئك هم منفرهم ومن خفت موازينه فقد خسروا أنفسهم من فائد هذا الحديث فضيلة الجمع بين سبحان الله والحمد لله لقوله وسبحان الله والحمد لله تملآن
ما بين السماء والأرض ووجه ذلك أن الجمع بينهما جمع بين نفي العيوب والنقائص وإثبات الكمالات في سبحان الله نفي عوب والنقائص وفي الحمد لله إثبات الكمالات وفيه أيضا من فائد الحديث أن
الصلاة نور ففيه الحص على كثة الصلاة يعني يتفرع هذا فائد على النصاة نور الحص على كثة الصلاة ولكن يرد علينا أن كثير من المصلين وكثيراً من الصلوات في المصل الواحد لا يشعر الإنسان
بأنها فما الجواب؟
الجواب أن نقول إن كلام الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم حق لا إشكل فيه لكن عدم استمرار في القلب لخلل لخلل في السبب أو وجود مانع فمن خلط صلاته برياء فهنا خلل في إيش؟
في السبب ولا وجود مانع؟
في السبب لأنه لم يخلص ومن صلى ولكن قلبه يتجور يمين وشمالا فهنا مانع يمنع من كمال الصلاة فلا تحصل النتيجة وقس على هذا كل شيء رتب الشرع عليه حكما وتخلف فاعلم أن ذلك إيش إما لوجود
مانع أو لاختلال سبب وإلا فكلام الله حق وكلام الرسولي حق أسئلة خمس دقائق إنك لا تعرف النحو الثانية غير منكر هي منكر الثانية كيف تقول نسيت هذه واحدة السؤال الاشكال الثاني لا لا هذه
كل من الطيبات لبعين الجنس حتى الآية الثانية لبعين الجنس يعني كل من الطيب لا من الخبيث نعم المصابرة مكابدة الصبر الصبر درجات فإذا كان الشيء الذي يصبر عليه يحتاج المعاناة وكلفة لصابر
ولهذا نقول أصبر على الحرب وصابر العدل نعم بين ستتين بين ستتين نعم لا رئيس الصحابة أعلم من أداب الدعاء نعم ورسول الله ما قلهم أن في وجوب الرقع اليدين بين الخططين إنك بليد أو لم تحفر
الدرس ولعلهم في وقت خيابك نحن ذكرنا هذا وأجبنا عنه وقلنا مقتضى عموم الأدلة أن من آداب الدعاء رفع لدين أن يرفع إنسان يديك لكن ظاهر فعل الصحابة أنهم لا يفعلون ذلك فلهذا تركوا هذا وإن
فعل فلا ينكر عليه ولكن لو فعل ما ينكر عليه لأنه لا يستطيع أحد أن ينقل النفي عن الصحافة أنهم لا يرفعون أيديهم لكن ألي يظهر لنا من الحال أنهم لا يرفعون أيديهم نعم شيخ الله يحفظ
الإنسان أحواله مع القرآن أحيانا يقرأ يتدبه وخصوه وأحيانا يكون قلب الله فهل يكون هذا حجاً لك أو عليك؟
لا لا هو ما دون تتعمل به وتصدق بأخباره فهيس من شرطه أن تخشى عند قراءة وهذه المسلة الخشوع لها أسباب منها فراغ القلب إذا كان إنسان فارغا قلب الإنسان فارغا ولا مشاكل ولا شيء نعم
واستشعر عظمة القرآن وعظمة من تكلم به خشى وكذلك إذا كانت الآيات مما يجب الخشوع كآيات الوعيد أو الوعد فلها أسباب كذلك إذا سمعتها من إنسان تالية القرآن وتلاوته مؤثرة خشى صلى الله عليه
وسلم بعد الأغنية مما لا يعرفون قراءة القرآن يقال لهم أن الإنسان إذا ختم لكم من القرآن كذا ألف مرة يدخل لجنة فيأتي بقراء جنة يأتي بقراء يحفظنا القرآن ويقول لهم اقرأوا لي كذا ختمات
من القرآن يؤتيوا على ذلك أجرهم هل يفجرون على قراءاتهم لا لا يعجرون أولاً آجرهم ما أخذوه من الدنيا فلا ثوابلاً في الآخر وإذا لم يكن لهم ثواباً في الآخرة لم ينتفع هذا الذي أجرهم
ثانياً هذا كذب فلا يجوز للإنسان أن يعتقده حتى لو فرضوا أن فيه أناساً تبرعوا مجاناً لا يجوز إذا وحب الحي عملهم الصالح لغير من الأحيا نعم فيها خلاف هل يصل أولاس نعم لا لا يمسه الضمير
ذكرنا أنه يعود على إيش أنت معي ولا لا على إيش يعود على من يعود الضمير على أي شيء في قوله لا يمسه لا يمسه طيب إذن لا يساعد على القرآن ثم قال المطهرون ولم يقل المطهرون وهم الملائكة
لكن وجوب الوضوء اللي يمس المصحف استدل عليه بحديث عمر بن حزن الذي صححه كثير من من حفاء أن نبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم كتب له في جملة الكتاب أن لا يمس القرآن إلا طاهر أعرفت؟
انتهى الوقت من فوائد هذا الحديث الحث على الصدقة لقوله الصدقة برهان ومن فوائده أن بذل المحبوب يدل على صدق الباذل ما هو المحبوب الذي يبذل في الصدقة هو المال يدل على صدق الباذل ومن
فائد هذا الحديث الحث على الصبر وأنه ضياء وإن كان فيه شيء من الحرارة لكنه ضياء نور لقوله والصبر ضياء في أثناء الشرح ذكرنا أي ما أفضل الصبر على الطاعة أو عن المعصية أو على الأقدار
قلنا أما من حيث الصبر فأعلاها الصبر على الطاعة ثم عن المعصية ثم على الأقدار أما بالنسبة للصابر فقد يكون صبعه عن المعصدها أشق وأشد من صبره على الطاع ويؤجر على حسب ما حصل له من
المشقة من فوائد هذا الحديث أن نحامل القرآن إما غانم وإما غارب ما فيه مرتبة ثالثة إما للإنسان وإما على الإنسان ما فيه مرتبة ثالثة لا له ولا عليه ويتفرع على هذه الفائدة أن يحاسب
الإنسان نفسه هل عمر بالقرآن فيكون حجة الله أو لا فيكون حجة عدلة فليستعتم ومن فائد هذا الحديث عظمة القرآن وأنه لن يضيع هكذا سدن بل إما للإنسان وإما على الإنسان ومن فائد هذا الحديث
بيان حال الناس وأن كل الناس يعملون من الصباح وأنهم يبيعون أنفسهم فمن باعها بعمل صالح فقد اعتقى ومن باعه بعمل سيء فقد أوبقى