56 - 295 - فوائد الآية ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح...) سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ بُمَرْيَةِ في هذه الآية الكريمة التصريح والتأكيد يكفر من قال إن الله هو المسيح بُمَرْيَةِ وهم النصار فما بقشت في أن
النصار قفار ومن قال إنهم غير كفار وأنهم مؤمنون فإنه كافر إن علم ما جاء في القرآن والسنة من كفره لأن لازم قوله هذا تكذيب الله ورسوله وما أدري سبحان الله أن يداهنون النصار من أجل
أنهم أقويا ماديا وينسون من الذي أقدرهم على هذه المادة إلا الله فكيف يخشونهم كيف يخشونهم ولا يخشون الله كيف يداهنونهم ويبسطون لهم الأرض ويفرشون لهم مرودا ويقول أنتم مؤمنون بالله
والإلم الآخر وأنتم على دين ونحن على دين واللهود على دين وكأن الخلاف الذي بيننا وبين الهود والنصار كالخلاف الذي بين أحمد بن حنبل ومحمد بن الريس سبحان الله وهذه راجعة على بعض الناس
حتى أنهم يعني راجع لأنهم لا يجوز قتل مرتد لأننا سحرار يختار الإنسان من دينه ما شاء نعم ولا إكره في الدين سبحان الله يعني انقلاب نصر الله تعالى هذا أشد من التفسخ الخلق لأن هذا يعود
على إيش؟
على العقيدة وأن لا نتبرأ منهم والله عز وجل يقول قد كانت لكم أسرة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم
العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده لماذا نذهل؟
إلا نكفرهم ونقول ما قال نبينا عليه الصلاة والسلام لعنة الله على الهود والنصارى اتخذوا قبورا بأهم مساجد ونقول إن آمنوا بمثل ما آمنا به فقد اهتدوا وإلا فهم على ضلال لكننا في الحقيقة
لا نستطيع الآن أن نقاتل ولا أن نجهد لأسباب كثيرة منها أنه ليس عندنا حصيلة إيمانية توجب أن نقاتل الإيمان ضعيف في عامة المسلمين لا أقول في كل واحد لا في عامة الإيمان ضعيف ثانيا ليس
عندنا حصيلة استقامة على دين الله على العبادات أين من يصوم النهار ويقوم الليل كثير من المسلمين لا يصلون السلاة في وقتها وكثير من المسلمين لا يصلونها أبدا ولا يعرفون يتوضعون أين
الحصيلة الثالث أنه ليس عندنا غير ديني بمعنى أن نقاتلهم من أجل الدين كثير من الذين يقاتلون الكفار يقاتلونهم للأرض أو لآثار حسية كآثار الجاهلية ما هو يقاتلون من أجل أن يقيموا دين
الله على أرض الله لا وتأملوا هذا تجدونه واضحاً وهناك أسباب أخرى لا يطيب لي أن أقولها الآن لكن تظهر من المتأمل فنحن الآن في الحقيقة عاجزون عن مقاومتهم لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال
أن نداهنه في ديننا لأنهم يودون كما قال العزيزي ودوا لو تدهن فيدهنوا يودون هذا لكن يأبى الله عز وجل إن شاء الله تعالى أن نداهنهم في دين الله أبداً ونداهنهم نسالمهم ما دمنا ضعفاء
وإلى أن يأذن الله الآن بالقوة ويأذن لهم بالضعف وعما مست الدين لا يمكن إغلاقاً أن نبيع دين لهم ولا لغيره ولا يحل لنا هذا لكن مع الأسفل أنه يوجد الآن من يحطمون الدين باسم الدين الدين
الإسلامي دين التسام دين التساهم دين المحبة مواصلين التسام هم آمن مع أخوان المسلمين أما غيرهم فقد قال الله تعالى يا أيها النبي قال جاهد الكفاء والمنافقين واغلض عليهم وما وهم جهنم
وبإسم مصير يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفاء وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن رهم أمود لكن من مد إلينا يد المسالمة هدتنا إليه يد المسالمة إذا كنا عاجزين عن المقاومة
لقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتك أما الدين فلا نرضى أن يصاب بشيء أبدا بل نقول دين الإسلام دين خاص يمتاز عن غيره لأنه يؤمن بجميع الأديان أنه حق من عند الله لكنها منسوخة بالإسلام
طيب بعض الناس الجهال يقول اليهود يؤمنون بموسى والنصارى بعيسى والنصارى يؤمنون بموسى ثم يقول كل نؤمن بنبيه يقول مالك يقول اقرقوا الله تعالى إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن
يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيل بعدها أولئك هم الكافرون حقا أكد الله حقا كفرا أولئك هم الكافرون حقا هؤلاء النصار واللهود الآن يقول
نؤمن ببعض ونكفر ببعض النهود يدعونهم من موسى والنصار يدعونهم من عيسى ويكفرون بمن بمحمد محمد الذي قال الله تعالى ويدخل الله ميثاق النبيين لما آتئتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق
لما معكم لتؤمنن به ولا تنصرنه قال أأقررتم من خاطب الأنبياء أأقررتم وأخذتم على ذلكم وصري عهد الثقيل قالوا أقرروا قال فاشهدوا وأنا معكم للشاهد إذا كان أنبياءهم قد أخذ عليهم العهد أن
يؤمنوا بمحمد فهم من باب أولى ومع ذلك يقفرون بمحمد عليه الصلاة والسلام ويقول نحن مؤمنون ثم نقول لهم أنتم بالحقيقة ما أمنتم برسله لأن محمد صلى الله عليه وسلم موجود في التوراة
والإنجيل مكتوبا عندهم يأمرهم بالمعروف وينهام عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخباع موجود هذا بل قال الله تعالى والذين آتناهم الكتاب يعرفونهم كما يعرفون أبناءهم مثل ما يعرف
الرجل ابنه يعرف أن محمد رسول الله ومع ذلك كفر كيف نقول هذه الأولى العلمون ثم نقول إن الله تعالى حكم على كل إنسان كفر برسول أنه كافر بجميع الرسل حتى بمن لم يأتي من الرسل فهو كافر به
قال الله تعالى في قوم نوح كذبت قوم نوح للمرسلين قوم نوح من بعد رسولا قبل نوح لا أحد وما ذلك قال الله إنهم كذبوا المرسلين فهؤلاء الذين ادعون أنهم مؤمنوا بموسى وبعيسى نقول أنتم الآن
كافرون بموسى وعيسى كافرون الكفر العام والكفر الخاص أما العام فكل من كذب رسولا فقد كذب جميع الرسل أما الخاص فإن رسلكم جاءت كتبهم صريحة في أن محمدا رسول الله حقا وعرفتموه كما تعرفون
أبناء نحن أعطلنا في هذا وإخرجنا عن موضوع التفسير لأن الدنيا أمامه مترهمة في مثل هذه الأفكار الخبيثة الرجيئة التي يريدها بعض من ليس عندهم إيمان إلا أن إن شاء الله ويجب علينا أن
نقاوم هذا الفكر مقاومة تامة لقدر ما نستطيع هذا جهاد ومن في السيف لكن جهاد بالرأي والفكر لا يجوز السكوت على هذا الإطلاق فحاصل أن هذه الآثة الكريمة كفر الله تعالى كفرا مؤكدا من قالوا
إن الله هو المسيح بمريم طيب من فائد هذه الآثة الكريمة الثناء على عيسى بمريم عليه الصلاة والسلام لكون الله وسطه بأنه المسيح والمسيح علم لقب علم لقب أما اسمه العلم بلا لقب فاسمه عيسى
عيسى