20- شرح الحديث العشرون الحياء من الإيمان للشيخ محمد بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال النوني برحمة الله الحديث العشرون عن أبي مسعود عقبة ابن عامل الأنصاري البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله عليه وعلى آله وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لن
تستحي فاصنع ماشي قولها الأنصار البدري الأنصار هم الخزق والأوس الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبل أن يأتي أليهم مهاجرون البدري الذي من أهل بك وأهل بدري كانوا ثلاثمائة وضعة عشر رفع
خارتوا لاعتراض عير لقريش قدمت منشتام إلى مكة دون أن يريدوا القتال وليس بينهم وبين قريش موعد للقتال ولما سمع بهم أبو سفيان وكان إذاك كافرا أرسل إلى قريش يستنجده وقال لهم أدركوا عيره
من محمد وأصحابه فذهب الرسول من أبو سفيان إلى أهل مكة واستنجدهم فخرجوا من ديارهم كما قال الله عز وجل بطرا ورئاء الناس ويسدون على سبيل الله خرجوا بكذلهم وكذيرهم وزعمائهم وشرفان أما
أبو سفيان فسلكتا في ساحل البحر ونجى بعيره لكن بعد أن تهيى هؤلاء الكتاب والتقوا بالنبي صلى الله عليه وعلا أبو سلم في مكان المقالب وهو بثق وهو معروف وكان استحابت ثلاثمائة وبضعة عشر
رجلا وعدوهم ما بين تسميع إلى ألف وانتقى الصفان وكانت الهزيمة والحمد لله قتل من قريش سبعون رجلا من صناديدهم وكبرائهم وأسر سبعون رجلا وصار العرب يتحدثون بهم لكن يتحدثون بالخزي
والعافي ولهذا لما قيل لأبي جهل حين خرج من مكة قيل له إن العرق نجت هل نرجع قال لن نرجع حتى نبلغ بدرا ونقيم فيها وننحر الجزوع ونسق الخموع وتعزف علينا القيام وتسمع بنا العرب فلا
يزالون يهدوننا أبدا وما الذي حصل حصل الخزي والعار وأن الناس يتحدثون بخزيهم وعارهم رحمة الله أهل بدر لهم ميزة قال الله لهم سبحانه وتعالى اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم وهذا يدل على
أنهم لن يرتدوا لأنهم لو ارتدوا ما غفر لهم لن يرتدوا وأن ما يقع منهم من الكبائر يكونوا مكفران بهذه الغزوة العظيمة التي سماها الله عز وجل يوم الفرقان أهل بيات الرغوان لهم أيضا ميزة
وهي قول النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لن يدفل أحد النار باعة تحت الشجرة لكن أهل بدر أفضل منهم لأنه هو أول فتح للمسلمين أعني غضوة باب ومن ثم ظهر النفاق في المدينة لما رأى النبي
صلى الله عليه وعلى عليه وسلم انتصر على أعدائه وقتل صناديده بدأ النفاق قال محمد الآن خلاص انتصر فبدأ النفاق نقتصر على هذا للأسئلة باب 5 تقائق نعم شكرا حزوجكم الله وردت في القرآن
والسنة والأثار السلافية في قطة العلم وقطة الجهاد نعم كيف هو أفضل العلم أفضل العلم أفضل من الجهاد لأن العلم عليه مدار السعادة في الدنيا والآخرة للمجاهدين وغير المجاهدين المجاهدون
مفتقرون للعلم والعلماء ليسوا مفتقين للجهاد العلم أفضل وهذا من حيث المعنى أما من حيث الشخص فقد نقول للشخص إن الجهاد في حقك مثال رجل قوي شجاع مقدام يفتك بالعلم لكنه في العلم ضعيف
تلقنه العلم ولكن ما يفضل وإذا فهم المسألة اليوم نسيها غدا هذا أي ما أفضل أن نقول جاهد أو اطلب العلم جاهد قد يكون بالأكس إنسان جبال ضعيف البدن لكن عنده فهم وقال وحفظ عظيم هذا نقول
له العلم أفضل بلا شك لكن إذا قررنا بين العلم والجهاد نحن ذو علم والجهاد فالعلم أفضل قال الإمام أحمد رحمه الله العلم لا يعدله شيء لما صحة نية نعم ما معنى قولنا ما معنى أن الحظ
والنصيب لا ينعو صاحبه من الله عز وجل فلا ينفعوذ الجد أي صاحب الجد وهو الحظ والغنى منك أي من الله الجد أي جده هو حظه نعم شيخ أصابكم والله هل يتفرع على هذا على تخزين العلم على الجهاد
نعم نقول طالب العلم الذي تفرغ على العلم يعني لا يمكن لا يتابع أخبار المجاهدين وكذا لا أخبار غير المشاركة بل متابعة أخبار المجاهدين هذه من الاهتمام بأمور المسلمين ومن لم يهتم بأمور
المسلمين فليس منهم لكنه لا تنهي هذه المتابعة عن طلب العلم لا سيمة في الوقت الحاضر الآن وسائل إعلامه موثوقة ليس الموثوقة تجد تنقل الخبر وهات خبر آخر مناقض ذلك ما؟
أحسان الله إليكم قد يقضب فعلا بعلم قد يقضب طالب علم على حذك الثاب على يقضب مثل من المطول اللي نعم ثم يصعب عليه بعد أن حقن نصره أو ثلثة فيشتشير الإنسان عد صعب عليه هذا المثل هل
أتركه إلى غيري أو كذا فلنقول له أصبر حتى يفتح الله عليه نعم على حمية نقول أصبر لأن هذا الذي ذكرت لو أنه عدل عنه إلى آخر مل إلى آخر ثم عدل إلى ثالث وضعت عليه الوحيد ومن ثم أحيانا
الإنسان يريد أن يطالع مسألة في العلم فيأخذ الكتاب ويقرأ الفهرس فيمر به عنوان في الفهرس فيقف عنده ويطالعه ويترك الأصل فتضيع عليها الأوقات وهذا غلط ما دون تأخذت الكتاب لتراجع مسألة
معين لا تعدل عنها إلى غيرها أبدا حتى وإن استحسنت العنوان لا استمر عليه إذا أخذت منها فرج ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أول ما يبدأ بالمقصود لما قدم على العكبان المالك رضي الله
عنه ليصلع في بيته فيتخذه أي عكبان مصلة له أول ما قدم قال وقد جهد له طعامه قال أين تريد أن أصلم ولن يقل هذا الطعام نأكله بعدين صب فالأمور المقصودة اجعلها أولا قبل كل شيء وإلا فعلك
الوقت نعم إذا أقل نصف دقيقية رجل نعم أقول بعض الناس الكذب والغيبة وما شبهها في مشاعر في مجالس الناس نعم الكبيرة اختلف العلماء رحمه الله في تفسيرها وأحسن ما رأيت ما قاله الشيخ
السامي من تنمية رحمه الله الكبيرة ما رتبت عليه عقوبة خاصة كل شيء رتب عليه عقوبة خاصة فهو كبيرة سواء كانت العقوبة في الدنيا أو في الآخرة وبناء على هذا كل ذنب رتبت عليه اللعنة فهو
كبيرة كل ذنب تبرأ منه الرسول قال ليس مننا من فعل كذا وكذا فهو كبيرة كل ذنب فيه حد كزنا ونحمه فهو كبيرة فهذا الضابط الذي ذكره الشيخ الإسلام ضابط قوي لكن مع ذلك الكبائل ليست على حد
سوا بعضها أعظم من بعض كما أن العمل الصالح بعضها أفضل من بعض بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى
يوم الدين أما بعد فقد قال النبوية رحمه الله في كزابه الأرضين النبوية الحديث للعشرون عن أبي مسعود عقبة بن عام عمر الأنصاري البدري قال قال رسول الله رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصل ما شئت إن هذه أدى التوكيد خبرها مقدم هو قوله مما أدرك الناس المبتدى قوله إذا لم تستحي فاصل ما
شئت وهذه جملة على الحكاية هذه جملة على الحكاية فتكون الجملة كلها خبر فتكون الجملة كلها اسم إن والتقدير إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى هذا القول وهذا كقول ابن مالك رحمه
الله في ألفية قال محمد ابن مالك أحمد رب الله خير مالك إلى آخر الألفية هذا مقول القول أي قال هذا الكلام قوله إن مما أدرك الناس من هنا للتبعيد أي إن بعض الذي أدركه الناس من كلام
النبوة الأولى إلى آخر وقول النبوة الأولى يعني السابقة فيشمل النبوة الأولى على الإطلاق والنبوة الأولى بالنسبة لنبوة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فعليه نفسر الأولى أي السابقة
إذا لم تستحي فاصنع ما شئت هذه الكلمة من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت الحياة الحياة الحياة هو عبارة عن انفعال يحدث للإنسان عند فعل ما لا يجمله ولا يزينه فينكسر ويحصل
الحياة وقوله إذا لم تستحي يحتم المعنى المعنى إذا لم تكن ذا حياء صنعت ما تشاء لأنه لا حياة عندك تفعل الذي يخلب المرؤى والذي لا يخلب والمعنى الثاني إذا لم تفعل ما يستحي منه فاصنع ما
شئت يعني إذا كان الفعل لا يستحي منه فاصنع فالأول عائدة على الفاعل والثانية عائدة على الفعل واضح طيب لها معنى المعنى الأول إذا لم تستحي فاصنع ما شئت أي إذا لم تكن لا حياة صنعت ما
تشاء فيكون الأمر هنا بمعنى الخبر وهذا حتى عند العام الآن الإنسان الذي لا يستحي نعم يفعل كل شيء ولا يبالغ سواء وافق المرؤى أم خالفه المعنى الثاني إذا كان الفعل لا يستحي منه فاصنع
ولا تبالغ فالأول عائد على الفاعل والثاني عائد على الفعل واضح ولا غير واضح واضح والمعنى لا تترك شيئا إذا كان لا يستحي منه وقاله فاصنع ما شئت أي فعل أي فعل والأمر هنا للإباحة على
المعنى الثاني أي إذا كان الفعل مما لا يستحي منه فافعل فلا حرف وهي للذنب على المعنى الأول أي أنك إذا لم يكن فيك حياء صنعت ما شئت فاصنع ما شئت فواهب خارج في هذا الحديث فواعي منها أن
الآثار عن الأمم السابقة قد تبقى إلى هذه الأمة لقوله إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى وهذا هو الواقع وما سبق إما أن ينقل عن طريق الوحي في القرآن أو السنة أو يكون مما تناقله
الناس فأما في القرآن ففي قوله تعالى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى في هذا الجملة بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن
هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى وما جاءت بالسنة فكثير كثيرا ما يذكر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن بني إسرائيل ما يذكر فقيل ما يؤثر عن النبوة الأولى هذا ينقسم إلى ذات
أقسام القسم الأول ما شهد شرعنا بصحته فهذا صحيح مقبول والقسم الثاني ما شهد شرعنا ببطلانه فهذا باطل مردود والقسم الثالث ما لم يلد شرعنا بتأييده ولا تفنيده فهذا يتوقف فيه وهذا العدل
فالقسم إذن ثلاثة الأول ما شهد شرعنا بيش بصحته فهو صحيح مقبول والثاني ما شهد شرعنا ببطلانه فهو باطل مردود والثالث ما لم يلد شرعنا بتأييده ولا تفنيده فهذا محل توقف ولكن مع ذلك لا بأس
أن يتحدث به الإنسان في المواعظ وشبهات إذا لم يخشى أن يفهم المخاطب أنه صحيح مما نعلم أنه خطأ وباطل ما نذكر عن داود عليه السلام حينما دخل من حرابه أي مكان صلاته وجعله يتعبد وأغلق
الباب وكان عليه الصلاة والسلام قد جعله الله خليفة في الأرض يحكم بين الناس فجعل الخصمان فلم يجد الباب مفتوح فتسور الجدار فنزل على دول ففزع منه كعادة البشر قالوا لا تخف وقالوا لا تخف
يدل على أنهم أكثر من اثنين خصمان بقى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط وهدنا إلى سواء السلام إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة خصوم ويقول إن هذا أخي أدب أدب الرفيع لو كان في
وقتنا هذا لقال إن هذا المجرم الظالم لكنه قال إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة أي شاتا ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب غجبني لأن عنده بيان لأن عنده بيانا وفصاحا قال داود
لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجة وإن كثير من الخلطاء لا يبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم وظن داود أن ما فتناه فاستغفر ربه وخرى كعوان فغفرنا له ذلك زعم
اليهود أن لداود عليه السلام جنديا لهم رأة جميلة وأرادها داود ولكن كيف يتوصل إليها أمر هذا الجندي أن يذهب في الغزو من أجل أن يقتل فيأخذ داود زوجته وهذا لا شك أنه موكر هذا لا يقع من
عامة الناس فكذب يقع من النبي لكنهم افتروا على الله كذبا وعلى رسله كذبا فإن قال ما وجه قوله وظن داود أن ما فتناه ما فتناه فاستغفر ربه وخرى راكعه وأناه فالجواب أن هذا اللي حصل من
داود فيه شيء من المخالفات منها أنه انحبس في محرابه عن الحكم بين الناس وكان الله قد جعلهم خليفة يحكم بين الناس ولكنه آثر العبادة القاصرة على الحكم بين الناس هذه واحدة ثانيا أنه أغلق
الباب مما اضطر الخصوم أو مما اضطر الخصوم إلى أن يتسور الجدار وربما يسقطون ويحصف هذا ضر ثالثا أنه عليه السلام حكم للخصم قبل أن يأخذ حجة الخصم الآخر فقال لقد ظلمك بسوء لن أجلتك إلى
نعاجل وهذا لا يجوز لا يجوز للحاكم أن يحكم بقول أحد الخصمين حتى يسمع كلام الخصم الآخر فعلم داود أن الله تعالى اختبره في هذه القصة فاستغفر ربه وخرى راك عوالا هذه القصة فما أثر عن بني
إسرائيل في هذا نعلم أنه كذب لأنه ينافي عصمة الأنبياء وأخلاقهم وما جاءوا به من العجل طيب إذن ما أثر عن من سبق ينقسم إلى ثلاثة أقصر نعم أحمد ما شهد شرعه بصحتي فهو صحيح ثاني ما شهد
ببطلان فهو باطل الثالث ما لم يشد فيه طيب نتوقف فيه طيب ولا بس أن نذكره على سبيل الوعد بشرط أن لا يعتقد المخاطب أنه صحيح هذا يقول جملة معترضة لكن ما عرفت المطلوب يعني يقول نريد أن
يخرج من سكر عليها إخراج صاحب السيارة كابرس موديل واحد السيارة رقم 935 رقم 935 والحروب دال وأولان دال وأولان نريد أن يخرج عن ناس سيارة يعني هذا السيارة قد سدت الطريق على صاحب الورقة
فمن هي له فليخرج لإزالة عن الطريق من فوائد هذا الحديث أن هذه الجملة إذا لم تستح فصلا ما شئت مأثورة عن من سبق من الأمم لأنها كلمة توجه إلى كل خلق جميل من فوائد هذا الحديث السناء على
الحياء سواء على الوجه الأول أو الثاني وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال الحياء من الإيمان أو قال شعبة من الإيمان والحياء نوعان الأول فيما يتعلق بحق الله عز وجل
والثاني فيما يتعلق بحق المخلوق أما الحياء فيما يتعلق بحق الله فيجب أن تستحيا من الله عز وجل أن يراك حيث نهاك وأن يفقدك حيث أمرك وأما الحياء من المخلوق فأن تكف عن كل ما يخالف المرؤ
والأخلاق فمثلا هنا في المجلس لو أن إنسانا في الصف الأول مد رجلي فهل يعتبر هذا حياء أو لا لا لأن هذا يخالف المرؤ لكن لو كان في مجلس بين أصحابه ومد رجلي فإن ذلك لا يناف المرؤ ومع هذا
فالأولى أن يستأذي ويقول تأذنوا لي أنا مد رجلي ثم الحياء نوعان أيضا من الجن آخر نوع غريز طبيعا ونوع آخر مكتسب أما الأول فإن بعض الناس يهبوه الله عز وجل حياء فتجدوه حييا من حين الصغر
لا يتكلم إلا عند الضرور ولا يفعل شيئا إلا عند الضرور لأنه حي والثاني مكتسب يتمرن عليه الإنسان يكون الإنسان غير حي ويكون فرها باللسان فرها بالأفعال بالجوارح فيصحب منه يتمرن عليه
الإنساني مكتسب منه أفضل الأول أفضل الغريز ولكن اعلم أن الحياء خلق محمود إلا إذا منع مما يجب أو أوقع فيما يحرق فإذا منع مما يجب فإنه مذنون كما لو منعه الحياء أن ينكر المنكر مع وجوبه
فهذا الحياء مذنون أنكر المنكر ولا تضالي لكن بشرط أن يكون ذلك واجبا وعلى حسب ما مر علي من المراتب والشروط وحياء ممدوح وهو الذي لا يوقع صاحبه في ترك واجب ولا في فعل محرم ومن فائد هذا
الحديث أن من خلق الإنسان الذي لا يستحي أن يفعل ما شاء ولا يبادل ولذلك تجد الناس إذا فعل هذا الرجل ما يستحي منه تجدهم يتذون فيه ويقول فلان ما يستحي فعل كذا وفعل كذا وفعل كذا ومن
فائد الحديث على المعنى الثاني أن ما لا يستحي منه فالإنسان حل في فعله لقوله إذا لم تستحي فاصنع ناشئة