18- شرح الحديث الثامن عشر الخلق الحسن للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال الحديث الثامن عشر عن أبي ذر كنت بابن جنادة وابن عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن الله نعم قال اتق الله حيث ما قلت اتقي أي اتخذ وقاية من عذاب الله عز وجل وذلك بفعل أوامره واجتناب نواه حيث ما كنت حيث ظرف مكان أي في أي مكان كنت سواء في العلانية أو في السر وسواء في البيت أو في السوق وسواء عندك أناس أو ليس عندك أناس اتق الله حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة أتبع فيها الأمر والسيئة مفعول أول والحسنة مفعول ثاني تمحها جواب الأمر ولهذا جزمت لأن جواب الأمر يكون مجزوماً ولو لم تكن مجزوماً لقيل تمحوها فهي مجزوماً تمحوها المعنى إذا فعلت سيئة فأتبعها بحسنة هذه الحسنة تمحو السيئة واختلف العلم رحمهم الله هل المراد بالحسنة التي تتبع السيئة التوبة التوبة فكأنه قال إذا أسأت فتب أو المراد العموم الصواب الثاني أن الحسنة تمحو السيئة وإن لم تكن توبة دليل هذا قوله تعالى وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبنا السيئة الحسنات ولما سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجل قال إنه أصاب من امرأة ما يصيب الرجل من امرأته إلا الزنا وكان قد صلى معه الفجر قال أصليت معنا صلى الفجر قال نعم فتلى عليه الآية إن الحسنات يذهبنا السيئة وهذا يدل على أن الحسنات تمحو السيئة وإن لم تكن هي التوبة نعم هذا الأمر الأول لاحظ ما كنت الثاني أتبع السيئة الحسنة فبين النتيجة وهي أنها تمحوها الثالث وخالق الناس بخلق حسن يعني عامل الناس بخلق حسن الخلق هو الصفة الباطنة في الإنسان والخلق الصفة الظاهرة المعنى عامل الناس بالخلق الخلق الحسن نعم يا سليم إذا نعم هو انشغل عنها ولا انشغل عنها في نفس الحال وهلو التسمية نعم مات الحل لابد أن يذكر الضاهرين نعم هل تسمية يجب من الكتاب نعم هذه مسألة ذكرانا بها الأخ يحياء قول الله الضاهرين وضعامهم الذين عطوا الكتاب خلوا لكم ذهب بعض العلماء من المتقدمين والمتأخرين أن ذكاة الكتابي لا يشترط فيها ما يشترط في ذكاة المسلم وأنه وأن ما عده الكتابي طعاما فهو حلال وعلى هذا فإذا كان الكتابي لا يذكي بإراقة الدم إنما يذكي بالخنق ولا يسمي وإنما يسمي باسم المسيح فإنها تحل هكذا ذهب بعض العلماء لكنه قول بلا شك صعيف لأن عموما قول الله تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر الله عليه يشمل المسلم والكتابي وقول ما أنهر الدم يشمل المسلم والكتابي وإذا كان المسلم إذا لم ينهر الدم لا تحل ذبيحته فالكتابي من باب أولى هذا باعتبار القياس ذكرت لكم هذا القول لا إقرارا له ولكن لأن لا تظن أن المسألة إجماعية أن الكتابية لو ذبح ولم ينهر الدم فإن ذبيحته حرام المسألة ما في إجماع لكن لا شك أن القول الراجح هو أنه يشترط في ذبيحة الكتاب ما يشترط في ذبيحة المسلم واضح طيب ولكن إذا ذبح الكتاب هل نسأل هذا الكتاب أسميت أم لا أجاب لا هل نسأل كيف أذبحت أذبحت بالصعب أم بالتذكية لا ما نسأل لأننا لو فعلنا ذلك لعد تنطعا وتعمقا ودليل هذا ما ثبت في صحيحة البخاري عن أعيش رضي الله عنها أن قوما أتوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقالوا يا رسول الله إن قوما يأتوننا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا قالت وكانوا حريث عهد بكفر يعني أسلم قريبا لا يعرفون يعني شروض الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سموا أنتم وكلوا وهذا إشارة إلى أن الإنسان لا ينبغي أن يبحث عن فعل غيره هو مكلف بماذا بفعل نفسه سموا أنتم وكلوا والحمد لله أن الله لم يكلفنا بهذا لو أننا كلفنا بمثل ذلك لكان إذا قدمنا رجل مسلم غير الكتاب اللحم ذبحه لكنا نسأله هل سميت أو لا هل قطعت الوجين أو لا هل أنت تصلي أو لا هل الذبيع هم ملكك أو لا وإذا قاد اشتريتها من السوق قلنا هل البائع يملكها أم لا يمكن سرقها وإذا تأكدنا أن البائع ليس أهل للسرقة قلنا من أين جاءت هذا البائع من رجل آخر هل سرقها أم لا مشكلة حلقة ما لها ما لنهائي فمن نعمة الله عز وجل أن الإنسان لا يسأل عن فعل غيره ولذلك ليس علينا بل ولا لنا أن نسأل عن النحم الذي يريد من أهل الكتاب كيف يذبحون أو كيف أو هل سموا أم لا أبدا والنبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم كما تعلمون أكل من الشات التي أتتها له لهودية ولا سألها كيف يذبح ولا هل سمت أو لا ودعاه إنسان في المدينة إلى خبز شعير وإهالة سنقة يعني الإهالة السنقة هي الشحن المتغيئ نعم هل ستفيد من النبي صلى الله عليه وسلم أوصني ستفيد من أن الإنسان يدقى من الآخر طلب النصيحة أو النصية أو يكون الأمر كطلب الدعاء أو أن يكون هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن ورثه من ورث النب من أهل العلم ولكنه لا يقوله الإنسان إلا إذا احتاجه ليس كل ما أراد أن يفارقه قال أوصني مثلا أو كل ما جاء إليه قال أوصني لأن هذا غير معهود في عهد السلف أولا ما الذي عرفك بالضريدة أكثر الذين عندي الآن لا يعرفون هذه الضريدة فإذا غزوت ومعك أناس وطردتم غزالا أو غيره وأشكل عليكم فأتي إلي وسأل لي نعم إلا مثل ما أهل ما تنحق ولا تقتل الإنسان فلو ترقل نعم كيف على كل حال إذا كان لا يقدر فأفتق الله ما يستطيعون الآن عندنا مثلا هنا لا يستطيعون الجزارون أن ينحرون البعير وهي قائمة مع أن السنة أن ينحرها وهي قائمة ومقيدة بيدها اليسر لكن عندنا لا يستطيعون فتجدهم ينحرونها ويربطون رجليها ويديها ويردون عنقها إلى الوراء ويربطون ويدعون أنهم لا يستطيعون أن ينحروا البعير وهي قائمة مع أني أنا مع أني شاهدت أناسا في المسلخ في ميناء ينحرونها وهي قائمة المهم على كل حال ما لا يتم الواجب إلا به هو واجب نعم أرفع يدك لا كل من التد عن الإسلام لا يقبل منه إلا أن يرجع للإسلام أنت الوقت طيب الحمد لله رب العالم يقول وخالق الناس بخلق حسن يعني عاملهم بالأخلاق الحسن بالقول وبالفعل فما هو الخلق الحسن قال بعضهم الخلق الحسن كف الأذى وبذل الندى والصبر على الأذى يعني على أذى الغير والوجه الطلق أربعة أشياء كف الأذى منهم منك للناس بذل الندى العطاء الثالث الصبر على الأذى لأن الإنسان لا يخلو من أذية من الناس الرابع طلاقة الوجه قال بعضهم إن هذه هي الخلق الحسن وضابط ذلك ما ذكر الله عز وجل في قوله خذ العفو وأمر بالعرف خذ العفو يعني ما عافى وسهل من الناس لا تريد من الناس أن يأتوك على ما تحب لأن هذا أمر مستحيل لكن خذ ما تأسر وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين والخلق الحسن معروف وهل وجبلي أو يحصل بالكسب الجواب بعضه جبلي وبعضه يحصل بالكسب قال النبي صلى الله عليه وعلا له وسلم لرجل إن فيك لخلقين يحبهم الله الحلم والأنات الحلم والأنات قال يا رسول الله أخلقين تخلقت بهما أم جبلا الله عليهما قال بل جبلا الله عليهما قال الحمد لله الذي جبلا على من يحب فخلق الخلق الحسن يكون طبيعيا بمعنى أن الإنسان يمن الله عليه من أراصل بخلق حسن ويكون بالكسب بمعنى أن الإنسان يمرن نفسه على الخلق الحسن حتى يكون ذا خلق حسن والعجب أن الخلق الحسن يكسب الإنسان الراحة والطمأنينة وعدم القلق لأنه مطمئن من نفسه في معاملة غيره في هذا الحديث الفوائد منها وجوب تقوى الله عز وجل حيث ما كان الإنسان يقوله اتق الله حيث ما كنت وذلك بفعل أوامره والشناب نواهي سواء كنت في العلانية أو في السر وأيهما أفضل أن يكون في السر أو في العلانية لفي هذا تفصيل إذا كان إظهارك للتقوى يحصل به التأسي والاتباع لما أنت عليه فهنا إيش إعلانها أحسن وأفضل ولهذا مدح الله الذين يوفقون سرا وعلانية وقال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة أما إذا كان لا تحصل بالإظهار فائدة فالإسرار أفضل يقول النبي صلى الله عليه وسلم في من يضلهم الله في ظله رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه طيب تركوا المعاصمة الأفضل إعلانه أو إسرارهم يقال فيه ما قيل في الأوامر فمثلا إذا كان الإنسان يريد أن يدخل في عمل فقيل له إنه يجتمل على المحر كالأمور الربوية فتركه جهارا فذلك أفضل لأنه يتأسى به وأما إذا كان الأمر لا يتعدى إلى الغير ولا ينتفع به فالإسرار أفضل طيب فإن قال قائل حيث ما كنت هل تفعل الأوامر وأنت في أماكن غير لائقة كالمراحيض مثلا فالجواب لا تفعل الأوامر في هذه الأماكن ولكن إنوي بقلبك إنوي بقلبك أنك مطيع لله عز وجل نمتثل لأمره مجتنب لنهيهم ومن فائد هذا الحديث أن الحسنات يذهبنا السيئات لقول أتبع السيئة الحسنة تمحوها ومن فائد هذا الحديث فضل الله عز وجل على العباد وذلك لأننا لو رجعنا إلى عدل لكانت السيئة لا تمحو الحسنة لا تمحو السيئة إلا بالموازنة وظاهر الحديث العموم وهل يشترط أن ينوي بهذه الحسنة أنه يمحو السيئة التي تفعل فالجواب ظاهر الحديث لا وأن مجرد فعل الحسنات يذهب السيئة وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى على العباد ومن مقتضى كون رحمته سبقت غضبه ومن فائد الحديث أذحثت على مخالقة الناس بالخلق الحسن لقوله وخالق الناس بخلق حسن فإن قيل معاملة الناس بالحزن والقوة والجفى أحيانا هل ينافي هذا الحديث أو لا فالجواب لا لكل مقام مقال فإذا كانت المصلحة في الغلظة والشدة فعليك بها وإذا كان الأمر بالعكس فعليك باللين والرفق وإذا دار الأمر بين اللين والرفق أو الشدة والعنف فاللين والرفق لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم قال إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله ولقد جرت أشياء كثيرة تدل على فائدة الرفق مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وعليه وسلم على النبي نعم مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وعليه وسلم فقال السام عليك يا محمد السام يعني الموت فقالت عائشة رضي الله عنها عليك السام واللعنف جزاء وفاقا وزيادة أيضا فنهى النبي صلى الله عليه وسلم وقال إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله وإذا سلم عليكم أهل البيتاء فقلوا عليكم وحدثنا من أثق وحدثني من أثق به أن رجلا من ذو الغيرة وأهل الأمر بالمعروف النهى الملكة مر على رجل يسني يسني تعرفون السواني ها السواني يعني إخراج الماء إخراج الماء عن طريق الإبل أو البقر أو الحمر من الآباء وكان ذلك عند صلاة المغرب والعامل هذا الذي يسوق الإبل مكيف يغنني لأن الغنى يوسع الصدع ويوجب أن البهائم تسير تسير بشدة فقال له هذا الرجل الساحب الغيره وهو من الذين يمر بالمعروف وأنهن عن منكر يلي فيك ما لا فيك يقدح فيه ويسب الناس يصلون وأنت تغني يالله أمشي فقال له العامل وكان معه عصر طويلة قال له إما أن تنصر وإلا فهذا العصر في ظهرك يقولها العامل والعامل لعله أقوى من هذا الرجل يمكن يكسر العصر انسحب الرجل دخل المسجد متغيرا وكان فيه رجل من العلماء فقال ما شأن قال هذا الرجل يغني والناس يصلون وإني قلت صل وتهددني ساكت العالم وقال هاي ينصر من بكرة راح العالم إلى هذا المكان ووجد العامل يغني فوضع مشلحه على العصر وذهب يتوضع ولما انتهى أتى إلى العامل وقال له يا أخي جزاك للخير المسجد عندك صلي في المسجد ولك 27 درجة أفضل لك من صالتك وحدك والسواني ممدن عليه ترجع فقال له جزاك للخير كلامك مقبول وبسم الله سند العصر هذه يسمونها المسوق ورحمه قال جزاك للخير جاءني رجل بالأمس فعل كذا وكذا ولولا أنه صرف كسرت العصران وجاء وصل عادي أيهما أولى صار الثاني أولى ارفق بالناس وتحمل خالق الناس بخلق حسن يخالقوك بخلق حسن أسلاء خمسة قاعد نعم نعم نعم نعم ينطبق نعم يحفم الصيد إذا صارد ونسى التسمية حرم الصيد أحمد سمى قبل أن تمر نعم نعم ما تفز لأنه إذا أنهى ردين خلاص ما بقى إلى الموت إذا قطع الوجين ما بقى إلى الموت ما يكفي لابد من أول قطرة نعم الغضب لله كيف يكون وكيف ينفذ إيش الغضب لله نعم نعم كيف يكون وكيف ينفذ الغضب لله لا بأس به وينفذ على حسن ما تقضي الشريعة من الأدب ويقامة الحدود والتعذيرات وما أشبه نعم نعم الأعاجم من ليسوا من العرب لكن إذا أسلموا فإنهم هم أنفسهم يستطلقون ما كانوا عليهم من قبل نعم نعم ظاهر الحديث العموم ولكن ظاهر قوله صلى الله عليه وعلى الله وسلم الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن مجتنفة الكبائر أنه لا بد للكبائر من توبة نعم أرف أيدك لا قبلك يجب أن تتكلم الصبي له عاقل ولا ما له عاقل ها مميز لا بأس يذبح ويسم لكن ما رأيكم فيما لو قتل الذبيحة دفاعا عن نفسه لا لإرادة الأكل إنسان صلى عليه صلى عليه ضبي وذبحه دفاعا عن نفسه هل يحل أو لا يحل الجواب لا يحل طيب فإن ذبحه لهوا ومن أجل أن يعرف أنه مجيد في الإصابة في الصيد هل يحل أو لا يحل قال الشيخ والسلام لا يحل لا بد أن يقصد بالتذكية الأكل أو البيع أو ما أشبه ذلك من المنافق إذا معروف أن المذابح الشركات الموجودة في الأمريكا لا يسمى الله عليك ومكتوب بأنفسهم لا يسمى الله عليك هل علينا أن نأكل هذا الرجل؟ لكن هل تعلم أنهم لم يذكر اسم الله عليك؟ نعم هذا معروف بالأرخ والمكتوب من أنفسهم مكتوب إيش؟ الطريقة التي يستعمل لذرب لكل الشات والبقرات إذا مكتوب هذا الأشياء هل علينا أن نأكل هذا الرجل؟ لا إذا علمنا أنهم لم يسموا ما نأكل وإذا موجود مسجل بعض المذابح المسلمين هناك هم يستعمل مسجل الله أكبر بسم الله أكبر نعم نعم هل هذا صحيح؟ لا لا صح هم يذبحون حقيقة والمسجل صوت محكي يمكن مسجله قبل عشر سنين يسمى على ذبيحه قبل عشر سنين لا ما أحد لكن أنا في شك من كلامكم الأول لأنهم يذبحون يكتبون ذبح على غير بسم الله كل الشركات في الأمريكا هل لابدهم يكتوب أمريكا الذي يستعمل ذب يستعمل يقل أي شخص تمام تمام فهمت يعني يكتبون كيفية الذبح نعم اللهم عاكم نعم إذا كان رسول عليه الصلاة والسلام وأن توارى عن البهاء دعها فاهمت أو ما فهمت لكن الواقع أن تفهم سمعنا أشياء كثيرة من هذا النوع إذا جعل أشياء سكين أمامها هربت كما أنها إذا ذبحت أختها وهي تشاهد تهرب انتهى الوقت نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلههم الدين ما معنى قوله حيث ما كنت ما معنىها ما معنى حيث ما كنت أي في أي مكان كنت تمام طيب يشمل العلانة والخفية وما هو القول الجامع في معنى التقوى لا أعطنيها هكذا فعل الأوامر وترك النواهي على علم وبصير طيب ما معنى قوله أتبع السيئة الحسنة لما أملت سيئة أن تعمل بعدها حسنة لتكون كفارة الله أنا أسألتك عن معنى ما أقولك مأوة ماذا أكتب ها أعد إذا عمل سيئة أن يتبع بعدها حسنة أن يأتي بعدها بحسنة طيب وماذا تكون نتيجة يكفر عن هذه السيئة ماذا تكون نتيجة كما في الحديث لفظ الحديث فيمحوها الله تمحوها الحسنة تمحو السيئة طيب ما المراد بالحسنة التي تمحوها فيها قولان الأول ها أي حسنة طيب التوبة نعم والصحيح أنها عام في التوبة وغير التوبة طيب ما معنى قوله خالق الناس بيخلق حسن سعد ايه يخلق حسن مثل ايش يعني القول الجامع في الخلق الحسن بذل الندع يعني العطاء وكف الأذى والصبر على الأذى وطلاقة الوجه أربعة أشياء