15- شرح الحديث الخامس عشر إكرام الضيف للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال عن أبي مرآة رضي الله أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يصف من كان يؤمن هذه جملة الشرطية جوابها فليقل خيرا أو يصف والمقصور بهذا الصيغة الحث والإغراء على قول الخير أو السفر كأنه قال إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فقل الخير أو السفر والإمام بالله سبق ذكره ولو من آخر كذا فليقل خيرا فليقل خيرا والخير نوعا خير في المقال نفسه وخير في المراد به أما الخير في المقال فأن يذكر الله عز وجل ويسبق ويحمد ويقرأ القرآن ويعلم العلم ويأمر المعروف وينهى عن نوتا هذا خير بنفسه وأما الخير لغيره فأن يتكلم بحديث فأن يقول قولا ليس خيرا في نفسه ولكن من أجل إدخال السرور على جلسائه فإن هذا خير لما يترتب عليه من الأنس وإزالة الوحشة وحسون الإلفة لأنك لو جلس سماعا طويل ولم تجد شيء عنده يقوم خيرا بذاته وبقيت صامتا من عنده يدخلت إلى أن صار فيها لوحشة وعدم إلفة لكن تحدثت ولو بكلام ليس خيرا بنفسه ولكن من أجل إدخال السرور على جلسائه فإن هذا خير لكن هذا خير لغيره ولا لذاته هذا خير لغيره أو ليسمد أي يسمد ومن كان يؤذي بالله وله من الآخر فليكلم جاره نقول في الكلمة الأولى كما قلنا بما سبق فليكلم جاره جاره أي في البيت والبال يسمد حتى جاره المتجر كجارك بالبكان مثلا لكن هو في الأول أظهر الجار في البيت وكلما قرب جار منه كان حق وعق وأطلق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الإكرام قال فليكلم جاره ولم يقل مثلا بإعبار الدراه أو الصدق أو اللباس أو ما أشبهها وكل شيء يأتي مطلقا في الشريعة يرجع فيه إلى العرف وفي المنظومة القطية وكلما أتى ولم يحدد بالسرع كالحرز فبالعرف تبدي فالإكرام إذن ليس معين بل ما عده الناس الإكراما ويختلف جارك الفقير ربما يكون إكرامه برأيه في خبز وجارك الغني لا يكفهاد في إكرامه جارك المضيع ربما يكتفى بأدنى شيء في إكرامه وجارك الشريك يحتاج إلى أكثر طيب فلن يكفل الجارة فالجار هلوى الملاصف أو المشارك في الزقاق في السوق أو المقابل أو ماذا هذا أيضا نرجع إلى العرف لكن قد ورد أن الجار أربعون جارا من كل جارة وهذا في الوقت الحاضر سعب جدا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أربعون جارا كأن نسحت نعم قليلة لكن في عهدنا أربعون جارا أربعون جارا نعم قرية كإذا قلنا إن جار أربعون دارا والبيت غصور صار فيها صعوب ولهذا نقول إن صح الحديث فهو منزل على الحال في عدن النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يصح رجعنا إليه إلى العرف رجعنا إلى العرف ومن كان يؤمن بالله ولا من الآخر فليبهم ضيب النازل به الضيب هو النازل بك مسافر نزل بك هذا ضيب يجب إكرامه بما يعد إكراما قال أهل العين رحمه الله لبعضه العين إنما تجب الضيافة إذا كان في القرى يعني المدن الصغيرة وأما في الأمصار والمدن الكبيرة فلا يجب لأن هذه فيها مطاعم فيها فنابل يذهب إليها لكن القرى الصغيرة يحتاج الإنسان إلى مكان يقومه ولكن ظاهر الحديث أنه عام فليكرم ضيب ضيب في هذا الحديث التوائد الفائجة الأولى وجوب الصفور إلا في الخير يقوله من كان يؤمن بالله وليه الآخر فلقوا الخيران أو لا سمع هذا ظاهر الحديث ولكن ظاهر أحوال الناس أن ذلك ليس بواجه وأن المقال ثلاثة ورساء خير وشر ولغم هذا الخير هو المطلوب والشر محرم أن يقول الإنسان قولا شرا سواء كان قوله شرا في نفسه أو شرا فيما يترتب عليه واللغم هذا لا يحلم أن يقول الإنسان اللغم ولكن الأفضل أن يسكت عنه واللغم هنا ما ليس به خير ولا شر يسكت تسلم ويقال إذا كان كلام من خضله فالسقوت من ذهب وكم كلمة ألقت في قلب صاحبه البلاء والكلمة بيدك ما لم تخطط من لسانك فإن خرجت من لسانك لم تبقى طيب إذا دار الأمر بينها نسكت أو أتكلم فما المختار المختار السقن لأن ذلك أسف ومن فوائد هذا الحديد الحص على حق للسان لقوله من كان يؤمن بالله والإملاق فلقوا خيرا أو يصف ولما حدث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم معادل جبت قال له ألا أخبرك بالملاك ذلك كل قال بلى يا رسول الله فأخذ باللسان نفسك وقال كفت عليك هذا رأي يا رسول الله وإن نالم آخرون بما تكلم به الجملة السبهانية قال هل يخبه الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد واسنة هل يخبه الناس في النار على وجوه أو قال على مناخرهم إلا حصائد واسنة احرص احرص على أن لا تتكلم إلا حيث كان الكلام خيرا فإن ذلك أقوى لإيمانك وأحفظه لإنسانك وأهل يبو عند إخوانك من فالد هذا الحديث وجود إكرام الجار يقول ليسا من كان يؤمن في الله والمناخر خليه في المجار وهذا الإكرام مطلق يرجع فيه إلى الرف فتارث أن يقول الإكرام إكرام الجار بأن تذهب إليه وتسلم عليه وتجسف عنده وتارث أن يقول بأن تدعوه إلى البيت وتكلمه وتارثا بأن تهدي أعلم الهدائع فالمسألة الراجعة إلى الرف ومن فائدة هذا الحديث أن دين الإسلام دين الإلفة والتقارب والتعارب بحلاف غيره فإنك ترى أهل الملة الواحدة لا يكاد يعرف بأم بعض متفرعون حتى الجار لا يزم أدعى في الاستجار ومن فائدة هذا الحديث وجود إكرام الجار مما يعد إكراما وذلك بأن تتلقاه في بشه وصرور وتقول الأرزق والحية فاللهم أشهد ذلك من العبارات وظاهر الحديث أنه لا فرق بين الواحد والعشر والمئة لأن كلمة ضيق مفرق مضاء ويقوم فإذا نزل بك الضيق فأفره لقدر ما تستطيع لقدركم أن بعض الناس قاموا للمقراني هذا في القرى جون الأمصار وظاهر الحديث العموة لكن إذا كان بيتك ضيقا ولا مكان لهذا ضيق فيك ويستدعقنا من كبير يحيث تعد بيتا للغنوف فهل يكفي أن تقول يا أولا بيت يضل والعائلة هم قمائلة إذا دخلت أقلقوه ولكن القرى هذه أنها لديت مئة ليات أو مئتين حسب الحال تبيت بها في الفن أ يكفي أو لا يكفي يكفي يعني الضروب هيك وللا شك أن كده أدخلته البيت ورحبت به وانطلق ورشوكا معه أنه أبنى في الإكرام ولكن إذا دعت الضروب إلى مثل ما ما ذكرت هذا بس هذا نوع من الإكرام يذكر أن شافا كان إذا صل الفجر ناع وكان له أبن صالح فقال له يا أبنى لا تنم أول النهار أول النهار تقسم فيه الأرسل والبكور خير من مبعده الولد يحب أن ناع بعد صاد الفجر يا أبنى الطي أنا أمتد الأمرك يا والي ألما صل الفجر ذهب إلى السلام وإذا بالباد يأتون يجلبون الأموال فقال لهم الولد خضلوا خضلوا للبيت فمست فما شعر الأرض إلا والإنبت الماء أنجباء أنجباء وش العل كلابون أنقل سلزال على زق تقسم بعد صاد الفجر وهؤلاء قصر من الله ما نذكر فقال له يا أبنى نم من سالفجر إلى الظهر مشكلة يأتي إليهم الأعراض قلوا ما سيلا ذكروها بأسلت على البلاد بيننا وبين الأرياض ولا يشتفق لأن هذا الولد سيحجر هذه القيلة والخاصة بعدين الأبنى ماشي ثم قال مالك بأموالله الحديث ومستقال نعم دالله لا دون أن يقاسر القفاة إلا بعد تعوض وأما إغارف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على بل المصطلح فقال العلماء لأنه قدسر قدسعور نعم بعض الصحابة إيش انفعنا بالصحابة بقذف وغيره نعم الحكمه حكم الساب التبيعي أما من قدف عائشته أو إحتى همهات المؤمنين فإنه مرتد يقتف سواء من قدفها بما رمت به من الإتك الذي نزل القرآن بتكريفه أو بغير ذلك لأن قدف همهات المؤمنين إهانة معظمة للرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه يجعلهم لجوثا والعيادة لله فهذا مرتد والذي أرى أن لا تقبل توبته أيضا والذي أرى أنه لا يسبق عن القتل ولو ته قدعا بغيره أما بقية الصحابة فيختلفون يعني مثلا لو رمى أبا بكر أو عمر الكبر والنفاق فهذا كاف وأما بعض الصحابة فيختلف كان الحكم فيهم عن الحكم في أبي بكر وعمر رضي الله عنه لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قالت أبي بكر وعمر إن يضيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا فجعل قولهما رشدة وقال اقتدوا بالذين من بعد أبي بكر وعمر وقالفوهما يعني إسقاط عذابتهم سيكون مضابد لكلام الرسول عليه الصلاة فجعله مضابد لكلام الرسول عليه الصلاة يقوم بصحابة شخص بزينة كل الصحابة لا يعني بربعه هذا نحن توقف نحن توقف ونظر ويقدر أن يعرف ما الحامل لهذا الرجل أن يرمي هذا الشخص بزينة ما هو ضر السف الذي يبتل عليه الضابط الضابط السف هو الضابط والعيد أحيانا تكون كلمة تدل على السف ورحانا لا تدل فما زل الذين قالوا أن الله بقيه ونحن رغيه هذا السف مع رسل والذين قالوا أن الله نقول له هذا السف والذين يقول إن الله يظلم هذا السف الشيخ نبارك الله فيك ما فائد في الحصر هنا في الحديث السابق مع أن غير هؤلاء الثلاثة يقتنون مثل مثل الذي يعيث في الأرض فساده نعم مثل التشارب الخمر لهذا ذات يدخل بقوله المفارد الجماعة نعم وحتى لو فرضنا أنه ما دخل فالعموم هذا يخصص بالأحديث الأخرى لأن التخصيص من طرق الاستداد لو استدلتها بحديث العام وهناك حديث خاص يخصصه قال لك الخصم هذا عام ومخصص لكن الشيخ لو كان في حصر الشيخ حتى ولو كان في حصر نعم نعم الشيخ لو رأيت الظلمة هل يقتل الظلمي بالرافضي؟ رأيت مثلا قل لا أجل فيما وحي إليه محطم على أعطاء يطعمه إلا أن يكون ماذا أو دا من فسوحا أو رحم لا أجل فيما وحي إليه ثم بعد ذلك كنت كالحمار الأهلي مثلا نعم قل لا أجل فيما وحي إليه محطم على أعطاء يطعم رقيب العثيم هل يعني كل كلمة محاسبة على هذا المسال؟ لا أجل فيما وحي إليه محاسبة على الأعطاء لا أجل فيما وحي إليه محاسبة المحاسبة لا أجل فيما وحي إليه رقيب العثيم لكن هل تكتب الكلمة الطيبة والرديئة واللغو من هذا الثلاث؟ الرديئة تكتب والطيبة تكتب واللغو في خلاف بعضهم يقولون يكتب بعضهم يقولون لا يكتب وظهر على هذه الكلمة أن لديه رقيب معثيم ولا ينزع من ذلك أن يكتب نعم سعر رقيب العثيم لأن من سب رسولا فقد سب جميع الرسل ومن كذب رسولا فقد كذب جميع الرسل اسمع إلى قوله عز وجل كذبت قوم نوح المرسلين مع أنه ليس هناك رسول قبله كل الرسل بعده فجعل تكتيبهم لنوح تكتيبا لجميع الرسل لأن التكتيب لواحد تكتيب للجنس كله نعم أرفأتك نعم لماذا؟ لماذا؟ الحق لعائشة وللنبي صلى الله عليه وعلا والذين رموها منهم منافقون لا يصلحون بالزنى ولكن مثلا يقولون قال الناس كذا وكذا أو يجي الإنسان يقول ماذا أنك بمرأة خلا بها رجل أو ما أشفى ذلك يعرضون وهذه مثلا قضية عين ما ندع الله عنه لكن بعضهم حده النبي عليه الصلاة والسلام حد القذف وبعضهم تركه وللابن القيم رحمه الله في زاد المعات كلام طيب حول هذا الموضوع لو ترجعون إليه انتهى الوقت؟ نعم