07- شرح الحديث السابع النصيحة عماد الدين للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المانف رحمه الله الحليث السابع عن أبي رقية تميم ابن أوثن الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الدين النصيحة كنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامته قول عن أبي رقية هذه كنية بأنثى والغالب أن الكنية تكون بذكر لكن قد تكون بأنثى لا سيما إذا اشتهى وقد تكون بغير الإنسان كأبي هريرة مثلا أبو هريرة اشتهر بهذا الاسم بهذه الكنية من أجل أنه كان معه هرة ألفها وألفت فسمي أبا هريرة عن أبي رقية تميم الداري تميم ابن أوثن الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الدين النصيحة مبتدى وخبر أين المبتدى؟ الدين والخبر النصيحة وكما تشاهدون المبتدى معرفة والخبر معرفة قال علماء البلاء وإذا كان المبتدى معرفة والخبر معرفة كان ذلك من طرق الحصر فقوله الدين النصيحة مثل قوله ما الدين إلا النصيحة يعني إذا كان طرف الجملة معرفتين كان ذلك من باب الحصر وقول الدين يعني بذلك دين العمل لأن الدين ينقسم إلى قسمين دين عمل ودين جزاء فقوله تبارك وتعالى مالك يوم الدين المراد به دين الجزاء وقوله لكم دينكم وليدين دين العمل وقوله رضيت لكم من السلام دينا دين العمل وقول هنا الدين النصيحة دين العمل والنصيحة بمعنى الإخلاص يعني إخلاص الشيء وأبهم النبي صلى الله عليه وسلم لمن تكون نصيحة من أجل أن يستفهم الصحابة عن ذلك لأن مقوع الشيء مجملا ثم مفصلا من أسباب رسوخ العلم لأنه إذا أتى مجملا تطلعت النفس إلى بيان هذا المجمل فيأتي البيان والنفس متطلعة لذلك متشوفة له فيرسخ في الذهن أكثر مما لو جاء البيان من أول مرة قلنا لمن يا رسول الله لكن لبعض الأنفاضي الدين نصيحة ثلاثا يعني قالها ثلاثا الدين نصيحة الدين نصيحة الدين نصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال الله ولكتابه ولرسوله ولأمة المسلمين وعامته النصيحة لله تتضمن أمورا الأول الإخلاص إخلاص العبادة له الثاني الشهادة له في الوحدانية في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته أما النصيحة لكتابه فالنصيحة لكتابه الذب عنه أن يذب الإنسان عن تحريف المبطلين ويبين بطلان من حرف بطلان تحريف من حرف الثاني يعني يتضمن أمورا الثاني تصديق خبره تصديقا جازما لا مريت فيه فلو كذب خبرا من أخبار الكتاب لم يكن ناصح ومن شك فيه وتردد لم يكن ناصح الثالث امتثال أوامره يعني ما ورد في كتاب الله من أمر فامتثله فإن لم تمتثل لم تنصر والرابع اجتناب منه عنه فإن لم تفعل لم تمتثل والخامس أن تؤمن بأن ما تضمنه من الحكام هو خرب الحكام وأنه لا حكم أحسن من حكام القرآن الكريم والثادس أن تؤمن بأن هذا القرآن كلام الله عز وجل حروفه ومعناه تكلم به حقيقة وتلقاه جبريل من الله عز وجل ونزل به على قلب النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم هذه أمور كم؟ أمور ستة النصيحة لرسوله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أيضا بأمور أولا تجريد المتابعة له بمعنى أن لا تتبع غيره لقول الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرسل الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا الثاني الإيمان بأنه رسول الله حقا لم يتب بأنه رسول الله حقا فهو رسول صادق مصدوء مصدوء الثالث أن تؤمن بكل ما أخبر به من الأخبار الماضية والحاضرة والمستقبل الثالث أن تمتثل أمره والخامس أن تجتنب نهيه والثالث أن تذب عن شرياته والثابع أن تعتقد أن ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم فهو كما جاء عن الله في نزوم العمل به لا تقول هذا ليس في القرآن لأن ما ثبت في السنة فهو كالذي جاء في القرآن الثامن نصرة النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إن كان حيا فمعه وإلى جانبه وإن كان ميتا فنصرة سنته صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال ولي أئمة المسلمين أئمة جمع إمام والإمام القدوة كما قال تعالى إن إبراهيم كان أمة قانتة لله أي قدوة ومنه قول عباد الرحمن واجعلنا للمتقين إماما أي قدوة أئمة المسلمين صنفان من الناس الأول العلماء والمراد العلماء الربانيون الذين ورثوا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم علما وعبادة وأخلاقا ودعم وهؤلاء هم أئمة الحقيقة لأن هؤلاء يباشرون العام ويباشرون الأمراء ويبينون يدينا الله ويدعون إليه الصنف الثاني من أئمة المسلمين الأمراء المنفذون لشريعة الله ولهذا نقول العلماء مبينون والأمراء منفذون يجب عليهم أن ينفذوا شريعة الله عز وجل في أنفسهم وفي عباد الله النصيحة للعلماء تكون بأمور الأمر الأول محبته لأنك إذا لم تحب أحدا فإنك لن تتأسابه وكيف تأسابه وأنت لا تحبه لا يمكنها الثاني معيونتهم في الحق أن تساعدهم في الحق في بيان الحق فتنشر كتبهم بالوسائل الإعلامية المتنوية التي تخلف لكل زمان ومكان الثالث الذب عن أعراضهم عن أعراض العلماء بمعنى أن لا تقر أحدا على قيبتهم والوقوع في أعراضهم وإذا نسب لك شيء من عالم تستنكره فالواجب عليك أن تتخذ هذه المراحل المرحلة الأولى أن تتثبت من نسبته إليه فكم من أشياء نسبت إلى العالم وهي كذب فلابد أن تأكد لا بد أن تأكد فإذا تأكد فإذا تأكدت فثم مرحلة أخرى أن تتأمل هل هذا محل انتقاد أو لا لأنه قد يبدو للإنسان في أول وهلة أن هذا القول منتقد وعند التأمل يرى أنه حق فلابد أن تتأمل حتى تنظر هل هو منتقد أو لا المرحلة الثالثة إذا تبين أنه ليس بمنتقد فالواجب أن تذب عنه عن العالم وتنشر هذا بين الناس وأن ما قاله هذا العالم فهو حق وإن خالف ما عليه الناس المرحلة الرابعة إذا تبين لك حسب رأيك أنه ليس بحق أي ما نسب إلى العالم وصحة تنسبته إليه ليس بحق فالواجب أن تتصل بهذا العالم بأدب ووقار وتقول سمعت عنك كذا وكذا وأحب أن تبين لي وجه ذلك لأنك أعلم مني فإذا بيّن لك هذا فلك حق مناقشة لكن بأدب واحترام وتعظيم تعظيم له بحسب مكانته وبحسب ما يليق به أما ما يفعله بعض الجهلة الذين يأتون إلى العالم رأى خلاف ما يرون يأتون يأتون إليهم بعنف وشدة وربما نفضوا أيديهم بوجهه وقالوا ما هذا القول الذي أحدثته ما هذا القول منكر أنت ما تخف الله هذا خلاف الحديث وإذا تأملنا وجدنا أنهم موافر الحديث وهم المخارفون لهم وغالب ما يأت هؤلاء من إعجابهم بأنفسهم وظنهم أنهم هم أهل السنة وأنهم هم الذين على طريق السلف وهم أبعد ما يكون على طريق السلف وعن السنة لكن بلوة الإنسان إذا أعجب بنفس النصر الله السلامة رأى غيره ومكذر فاحذر هذا هذا بالنسبة للعلمات كم ذكرنا؟ إيش طيب ثلاثة أشياء محبتهم الذبن أعراضهم إيش ونشر علمهم هذه ثلاثة لكن الذبن أعراضهم ذكرنا فيه أربعة أشياء مراحل الأمر الرابع من نصيحة للعلماء أنك إذا رأيت منهم خطأ أنت بنفسك ألا تثبت وتقول هذا أعلم مني وهي ناقش لأنه أحيانا يخفى على الإنسان الحكم فينبهه إنسان دونه في العلم فينتبه وهذا من النصيحة للعلماء الخامس أن تدلهم على خير ما يكون في دعوة الناس يعني مثلا رأيت هذا العالم محبا لنشر العلم ويتكلم ويتكلم في كل مكان وترى الناس يتثاقلون ويقول هذا أثقل علينا كلما جلسنا قام حد فهنا من النصيحة له أن تشير عليه أن لا تكلم إلا فيما يناسب المقاء لا تقل إني إذا قلت ذلك منعته من نشر العلم أبدا هذا في الواقع من حفظ العلم لأن الناس إذا ملوا سائموا من الرجل ومن حديثه ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلا الله عليه وسلم يتخول أصحابه في الموعظة يعني لا يكثر الوعظ عليهم مع أن كلامه صلى الله عليه وسلم محقوق إلى النفوس لكن خشت السامة والإنسان يجب أن يكون مع الناس كالرائي مع الماشئة يختار ما هو أنفع وأجدأ الله أكبر الله أكبر نعم يا سليم نعم فما ذكرنا أمس أن الإنسان ما يبغي له أن يقول هكذا بل يمتثل ويقو سمانة وأطعام لكن إذا تورط في المخالفة حين أذن يسأل وسيجد لذة عظيمة وطعما للإيمان أما إذا تردد هل هو اللجوب فهذا غلط نعم سأل هل هذا يعود إلى كل الإنسان مع نفسه والأفضل أن لا يدعى الشيء الحلال لبير لكن أحيانا الناس اختلفون يخشى على نفسه فكل الإنسان تضيغ نفسه يجب عليه لأن التلميذ مناه جعلوا جعلوا الشيء جعلوه مثل أمير لكن لهم الحق في أن يناقشوا بأدب والباقة فيما يشكل عليه نعم يأخذ مما يقول شيء إذا لم يتبين لهم بالدليل أن كلام شيخه مخالف بالدليل وإذا تبين أن مخالف يجب أن يتكلم مع الشيء وينقذهم من الخطأ يمتع نعم يرى من الصالحين أنهم قوية أن يشكل أنهم قوية نعم يعني يوفقوا صالح كثيرة جدا مثلا حسات النعمال رضي الله بعد أن صلاح قلب يؤدي إلى صلاح جسم هذا مراد النبي صلى الله عليه وسلم بصلاح القلب الصلاح الديني ما هو الصلاح الصحي لا قد يكون هذا رجل صالحا في دينه وعنده أمراض كثيرة وقد يكون فاسدا في دينه وهو أقوى من الحصان نعم أرفع يدك نعم ليس جائزا نعم هل لا يجوز اختراقه إذا كان الجاعل وليا من المسلمين لا يجوز إذا كان من وصعه المسلمين فهو جائز إذا كان لنفسه فليس بجائز لكن إذا كان الفاعل وليا وليا الأمر لا يجوز أن تخترقه لا المسلمون هو الصواق ضيعة المشيك ومشي الحمام نعم لا تكون جائزا خلاص هذا يرفع إلى ولاة الأمور ما هو يذكر في مجلس سعيد نعم ما له معنى هذا ألسى تحضروا معنا درس الصبر إذا كان هذا ما له معنى أصلا تركيبة ما له معنى يعني السياق على هذا الصفة يسأله معنا ها كم ثمان ثواني انتهت الثمان طيب النصيحة لولاة الأمور للأمر النصيحة للأمر تكون بأمور الأمر الأول اعتقاد إمامتهم وإمرتهم فمن لم يعتقد أنهم أمراء فإنه لن نسعدهم لأنه إذا لم يعتقد أنهم أمراء فلن يمتثل أمرهم ولن يمتهي عما نهو عنه نعم عما نهو عنه لابد أن تعتقد أنه إمام أو أنه أمير ومن مات وليس في عنقه بيعة لأحد مات ميتة جاهل ومن تولى عمر المسلمين ولو بالغلبة فهو إمام سواء كان من قريش أو من غير قريش هذا وعب ثانيا النصيحة نشر محاسنه في الرعية لأن ذلك يؤدي إلى محبة الناس لهم وإذا أحبهم الناس سهلا قيادهم لأوامرهم وهذا عكس ما يفعله بعض الناس ينشر المعايد ويخفي الحسنات فإن هذا جور جور جور وظلم تجري مثلا يذكر خصل واحد مما يعيب به على الأمراء وينسى خصالا كثيرا مما قاموا به من الخير وهذا هو الجور بعينه ثالثا امتزال ما أمروا به وما نهوا عنه إلا إذا كان في معصية الله عز وجل فإنه لا طاعة المخلوق في معصية الخالق وامتزال طاعتهم عبادة مهم مجرد سياسة عبادة الدلع لأنها عبادة أن الله تعالى أمر بها فقال عز وجل يا أيها الذين أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فجعل ذلك من أموراته عز وجل وما أمر الله به فهو عبادة وهل يشترض في طاعتهم هل لا يعصو الله الجواب لا أطيعهم فيما أمروا به وإن عصوا الله لأنك معمور بطاعتهم وإن عصوا الله في أنفسهم الأمر الرافع ستر معايبهم مهما أمكن ستر معايب مهما أمكن وجه هذا أنه ليس من النصيحة أن تقوم بنشر معايبهم لما في ذلك من ملء القلوب غيظا وحقدا وحنقا على أولاة الأمور وإذا امتلأت القلوب من ذلك حصل التمرد وربما يحصل الخروج على الأمراء فيحصل بذلك من الشر والفساد من الله به عليم وليس معنا قولنا ستر معايب أن نسكت عن معايب لا ننصح ننصح الأمير مباشرة أن تمكن وإلا فبواسط ولهذا أنفر أسامة بن زيد رضي الله عنه على قوم يقولون أنت لم تفعل ولم تقول لفلان وليفلان من يعنون الخليفة فقال كلاما معناه أتريدون أن أحدثكم بكل ما أحدث به الخليفة وهذا لا يمكن لا يمكن الإنسان أحدث بكل ما قال للأمير لأنه إذا حدث بهذا فإما أن يكون الأمير نفذ ما قال فيقول الناس الأمير خضع وذل وإما أن لا ينفذ فيقول الناس عسى وتمر ولذلك من الحكمة إذا نصحت ولاة الأمور أن لا تبين ذلك للناس لأن في ذلك ضرر عظيما لأن ولي الأمر إما أن وافقت أو يخال إن وافقت قالت العامة خضع وذل ونزل رأسه وإن خالفك قال العامة تمرد وضغى واستقل ومن النص لأمرأ عدم الخروج عليهم وعدم المنابذة لهم ولم يرخص النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في منابذتهم إلا كما قال أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان الكفر البواحي يعني الواضح البين وعندكم فيه من الله برهان أي دليل مقاطر وإلا أن تروا يعني رؤية عين أو رؤية علم متيقنة ثم إذا جاز الخروج عليهم بهذه الشروط هل يعني ذلك أن نخرج لأن هناك فرقا بين جواز الخروج وبين وجوب الخروج فلن نخرج حتى لو رأينا كفرا بواحا عند العنفين من الله برهان فلن نخرج إلا حيث يكون الخروج مصلحة وليس من المصلحة أن تقوم فئة قليلة سلاحها قليل في وجه دولة في قوتها وسلاحها لأن هذا يترتب عليه إراقة الدماء واستحلال الحلام دون ارتفاع المحذور الذي انتقدوا به الأمراء كما تشاهدون من عهد خروج الخوارج في زمن الخلفاء الرشدين إلى إلى يومنا هذا يحصل من الشر والفساد ما لا يعلمه إن رب العباد لكن بعض الناس عندهم الغيرة تتوقد نار الغيرة في قلوبهم ثم يحجثون ما لا يحمد عقباء وهذا غلط غلط عظيم ثم إن نقول ما ميزا الكفر قد ترى هذا كفرا وغيرك لا يراه كفرا ولهذا قيد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله كفرا بواحا ما فيه احتمال كما لو رأيته يستجل الصلم أو رأيته سمعته يسب الله أو رسوله أو ما أشبه ذلك هذه النصيحة لولاة الأمور إذن أئمة المسلمين تشمل كم صنفا صنفين العلماء والأمراء قال وعامتهم أي عوام المسلمين النصح لعامة المسلمين أن تبدي لهم المحبة وبشاشة الوجه وإلقاء السلام والنصيحة والمساعدة وغير ذلك مما هو جالب للمصالح دافع للمفاسد وأعلم أن خطابك للواحد من العامة ليس كخطابك للواحد من الأمراء وأن خطابك للمعاند ليس كخطابك للجاهل فلو كل مقام المقال إن صح لعامة المسلمين ما استطعت وبهذا نعرف أن هذا الحديث على اختصاره جامع لمصالح الدنيا والآخرة نأخذ حديث ولا نعم طيب الفوائد هذه ماذا كل الفوائد نعم طيب نذكر الفوائد رضاء لكم ولا ما نذكر أكثر ما قلنا طيب من فوائد هذا الحديث أهمية النصيحة في هذه المواقع وجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم جعلها الدين فقال الدين النصيحة ومن فوائد هذا الحديث حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وعلا وسلم حيث إذا يذكر الشيء مجملا ثم يفصله لقوله الدين النصيحة ومن فوائده حرص الصحاب رضي الله على معرفة على نعم حرص الصحاب رضي الله عنهم على العلم وأنهم لن يدعوا شيئا يحتاج الناس إلى فهمه إلا سألوا عنه واستمع لما أخبر النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن الدجال يمكث في الأرض أربعين يوما اليوم الأول كسنة قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنه تكفينا فيه صلاة واحدة فسألوا ويتفرع لهذا أن ما لم يسأل عنه الصحابة من أمور الدين فلا تسأل لا سيما فيما يتعلق لأسماء الله وصفاته لا تسألها ولهذا عد الإمام مالك رحمه الله من سأل عن كيفية الاستواء عده مبتدعا لأنه ابتدع سؤالا لم يسأل عنه الصحابة رضي الله عنه واضح من فائد هذا الحديث البداعة بالأهم فلا أهم فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم بالنصيحة لله ثم للكتاب ثم للرسول ثم لآمة المسلمين ثم عامتهم وإنما قدم الكتاب على الرسول لأن الكتاب يبقى والرسول يموت فلهذا قدم الكتاب على الرسول على أن نصيحة للكتاب ولرسول متلازمات إذا نصح للكتاب نصح للرسول وإذا نصح للرسول نصح للكتاب ومن فائد هذا الحديث وجوب نصيحة لآمة المسلمين وذلك بما ذكرناه من الوجوه بالنسبة للأمراء وبالنسبة للعلماء ومن فائد هذا الحديث الإشارة إلى أن المجتمع الإسلامي لا بد له من إمام أئمة المسلمين والإمامة قد تكون عامة وقد تكون خاصة إمام مسجد الإمام في مسجده ولهذا قال أهل العلم لا يجود أن تقام الجماعة التي لها إمام الراتب بدون إذن الإمام الإمام الراتب لأن ذلك عدوان على حقه فلا بد للمسلمين من الإمام إذا كانوا ثلاثة أمرهم أن يؤمروا أحدهم في السفر إذا كانوا ثلاثة لأن لا يكون أمرهم فوضى هذا الأمير الذي يؤمرونه تجيب طاعتهم فيما يتعلق بأحكام السفر لأنه جعلوه أميرا فإذا تأمر على قومه بالسفر وقال يا فلان قم أصلح كذا وهو يتعلق بالسفر واجب عليه أن يطيع وإلا فلا فائدة في الإمام أما لو قال الأمير لرفقائه يا فلان قدم لني عالي يلزمه ذلك أو لا يلزمه أمير نعم نقول لا يلزمه لأنهم جعلوه أميرا فيما يتعلق بأمور السفر وهذا لا يتعلق بأمور السفر طيب لو قال لأحدهم يا فلان سو لنا الغداء يلزمه يا وليد يلزمه لأن هذا يتعلق بالسفر لو قال لهم الآن ننزل في هذا المكان حتى يبرد الوقت وهم كانوا سائرين يلزمهم نعم هكذا فلابد لا بد للأمة السامية من إمام نعم نعم نعم هذا يسأل أقول رجل مع أهل البدع وأهل البدع مسلطون على أهل العلم وهو منهم مسلط ثم من الله عليه بالتوبة فأقول يكفي أن يذكر أهل العلم بالخير وتصح جوبته نعم كيف ها وليس له وليس في عنقه بيعة مات على شعبة منه مات مئة تنجاهلين يعني مثل إنسان عايش في بلد يحكمها حاكم لكن قال أنا لا أعترف بهذا الحاكم هذا معناه أنه نفض البيعة عن عنقه إذا مات يموت مئة تنجاهلين نعم يعني مثل لو كان هو من بلد كفر بلد الكفر ليس لها إمام لأن الكافر لا يكون إماما للمسلمين لكن يلزمه أن يخضع للنظام ما لم يكن معصم لأنه تحت ولاية هل يقول الله هذا الرجل ليس بمسلم ويعلن كفرة ولا طاعة له لا يجب أن يخضع للنظام نظام الدولة التي هو فيها وإن لم تكن من دول الإسلام في الشرط أن لا يخالف النظام شريعة الإسلام نعم نعم لا الحكم بغير ما نزل الله طويل وعريض له أسباب قد يكون سببه الظلم أي أن الحاكم يريد أن يظلم هذا الرجل مثلا لا يريد أن يغير حكم الله هذا لا أكفر قد يكون الهوى فأسبابها كثيرة فلا يجب الإطلاق بأن كل من حكم بغير الله فأكفر حتى يفصل فيها نعم العالم الذي يقول هذا القول يجب أن يبين له الحق ويقول كيف يكون رسول لما قال للنساء ما رأيته من ناقصات عقل ودين أذهب للنب الرجل الحازم من إحدىكم كيف يكون مازحا وهن سألنا قالوا هن له ما نقصر الدين وما نقصر العقل فبين ذلك كيف يكون مازحا على هذا العالم أن يتوب إلى الله عز وجل وأن لا يتلاعب بدين الله ونصيحتنا له أن نبين له الحق وهو إذا بان له الحق ورجع إليه انتفعنا به لأن أكثر الذي يقول أكثر من لهم ألف فصيحا تغر الناس نعم يا سليم نعم هذا حرام يا أخي الذي يتحرى عيوب الناس بقطع النظر عن كونهم علماء أو أمراء على خطر عظيم جاء في الحديث يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تؤذي المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإن من تتبع عورة أخيه فضحوا الله ولو كان في بيت أمه أو قال جحي أمه هذه بعض الناس يحملوا العياذ بالله الحسد تجدوا ما يهم العالم لكن حسدا لأن هذا الرجل صار له تثير في المجتمع فيحسده ويكون في شبههم باليهود الذين يحسدون الناس على ما أتهم الله من فضله مقلد والمقلد لا يسمى إمامه قل قال الحافظ لا بأس محافظ قال المقلد لا لا هو الآن بدأ يعني بعض الشباب كل إنسان إمام وإن لم يكن متبوع والإمام لابد أن يكون متبوع مجتهدا نعم فلذلك يجب أن نعطى كل ذي حق من حقه نعم اللهم صلى الله عليه وسلم النصيحة بار لله والكتابه ولرسوله ولأمة المين وعمتهم وهو مسلم ما أخذنا الحديث الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين ذكرنا أنه يستفاد من هذا الحديث حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجهه أبهم أولا وأجمل نعم كما لأن الكلام لو ألقي من أول مرة لم يكن له التأثير الذي يأتي بعد الإجماع ثم التفصيل بارك الله النصيحة لله تعالى بماذا تكون يا حمد نعم الإخلاص لله عز وجل بأن لا أقصد بعبادته غير الله هذه واحد الثاني الثاني نعم أحسن الثالث غامل ها شيئا طيب النصيحة لكتاب الله نعم نعم أتذب عن كتاب الله عز وجل نعم تحريف المطلئ نعم أن ما تضمنه من أفكام خير الأحكام الثالث مترامل الرابع الشناب نهي إيش الإيمان بأن القرن كلام الله حقيقة طيب لفظه ومعناه السادس تصديقها بني تصديقها أخبار طيب لماذا قدم الكتاب على الرسول قيصر قدم الكتب على الرسول نعم نعم تمام لأن الرسول باقية الكتب باقية يتركها أول الأمة وأخبه بخلاف الرسول فلا يبقى إلا شريعته من هم أئمة المسلمين؟ يحيى يعني صنفين طيب العلماء والأمراء طيب كيف كان العلماء أئمة؟ نعم لأن أصبع ما وصل الأمراء لأنهم الذين يبينون للناس سريعة الله والناس يتخلنهم أئمة أليس كذلك؟ طيب الأمراء نعم نعم أي نعم الأمراء ثم أئمة لأنهم متبوعون يلزم الرعية طاعتهم في غير معصية الله طيب عامة المسلمين يعني محمود بقية الناس تمام إذا كانت النصيحة لهؤلاء فإن ذلك هو الدين حقيقة ذكرنا أن الدين له معنيان في القرآن الكريم ظالم دين الجزاء ودين العمل دين بمعنى الجزاء ودين بمعنى العمل مثل للأول نعم أي يوم الجزاء والحساب طيب ومثل للثاني نعم قوله تعالى لكم دينكم وليا ديني بارك الله فيه