06- شرح الحديث السادس البعد عن مواطن الشبهات للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحديث السادس عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنه رضي الله عنهما لأن أباه كان صحابي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا عندي وآله والأولى أن يقال وعلى آله وعلى آله لأن هذا هو لخذ الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على محمد وإيش وعلى آل محمد قال إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهم أمور مشتبهات الحلال بين والحرام بين يعني أن الأحكام ثلاثة حلال بين وحرام بين والثالث مشتبه هذا معنى قولي إن الحلال بين يعني الحلال الذي هو حلال بين كل نعرفه والحرام بين كل نعرفه الحرام الذي هو حرام بين كل نعرفه بقي شيء مشتبي هل هو حلال أو حرام فالأقسام إذن كم يا نحن ثالث أقسام حلال مبين وحرام مبين ومشتبي مثال الحلال مبين كالثمر والبر واللباس غير المحرم وأشياء ما لا حصل الحرام مبين كالزناء والسرقة وشرب الخمر وما أشبه هذا هذا حرام مبين هناك أشياء مشتبيهات سبب الاشتباه فيها إما الاشتباه في الدليل وإما الاشتباه في انطباق الدليل على المسأل فتارة أن يكون الاشتباه في الحكم وتارة أن يكون في محل الحكم الاشتباه في الدليل بأن يكون الحديث أولاً هل صح عن نبي صلى الله عليه وسلم أم لمسأل ثانياً هل يدل على هذا الحكم أولاده وهذا يقع كثيراً ما أكثر ما يشكل علينا الحديث هل ثبت أو لم يثبت وهل يدل على هذا أو لا يدل وأما الاشتباه من أهل الحكم فهل ينطبق هذا الحديث على هذه المسألة بعينها أو لا ينطبق الأول عند الأصوليين يسمى تخريج المناطق والثاني يسمى تحقيق المناطق طيب ويأتي إن شاء الله تعالى الأمثلة في استنباط الأثوار ونعم يقول لا يعلمهن كثير من الناس يعني هذه المشبهات لا يعلمهن كثير من الناس ويعلمهن كثير كثير لا يعلم وكثير يعلم ولم يقل صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا يعلمهن أكثر الناس لو قال لا يعلمهن أكثر الناس لصار الذين لا يعلمون قليلا لكن قال كثير يعني ويعلمهن كثير من الناس إما لقلة علمهم أو لقلة فهمهم أو لتقصيرهم في المعرف فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه اتقى الشبهات أي تجنبها فقد استبرأ لدينه وعرضه استبرأ أي أخذ بالبراءة لدينه فيما بينه وبين الله وعرضه فيما بينهم وبين الناس لأن الأمور المشتبهة إذا مارس الإنسان صار عرضة للناس يتكلمون فيه هذا رجل يفعل كذا ويفعل كذا وكذلك فيما بينه وبين الله إذن استبرأ لدينه فيما بينه وعرضه فيما بينه وبين الناس ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام من وقع وقع هذه جملة شرطية كما هو معروف من وقع في الشبهات أي فعلها وقع في الحرام قوله وقع في الحرام هل المعنى أو شك أن يقع في الحرام أو المعنى وقع في الحرام لأنه لا جوز أن يقع في المشتمل يحتمل هذا وهذا وننظر للمثال فيوضح أحد المعنائي أرجل انتباه أسئلة نعم يا سريف نعم أتريد أن تنفذ البقوع ولا أن تثبت البقوع ولا ليظهرني أنه لاقة لكن مشكلة الآن أنه ينبغي أن نسوس الناس بالتربية حتى ينتنعوا من هذا المحرم لأن الطلاق في الحيض محرم تغيّض فيه الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم فينبغي أن نحجز الناس عن هذا الطلاق وإلا فظاهر الأدلة أنه لا يقع يجل عليه الحديث عائشة الذي سمعت نعم نعم نعم نعم يساب ولكن إذا كان هذا الأمر مما يطلب فعله فعليه أن يعيده كما لو صلى محدثا لا يعلم فهنا نقول هو لا يعفل لكن عليه أن يعيدهم نعم ما وسنها تخلفك نعم يسأل هل هناك بدعة محمودة وبدعة مذمومة هل الجواب لا لا يمكن أن يقال بذلك وكيف يمكن أن يقال أن هناك بدعة محمودة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة كل بدعة والقائل من الرسول عليه الصلاة والسلام أفصح الخلق وأعلم الخلق بمعاني الكلام وأنصح الخلق للخلق فكيف يأتي بهذه الكلية العامة كل بدعة ضلالة ثم نقول البدع منه ما هو حسن ومنه ما هو قبيعة لا يمكن فرق بين الاجتهاد الذي غيره صحيح والبدعة طيب إذا قال قائل ماذا تقولون في قول عمر رضي الله عنه حين رأى الناس قد اجتمعوا على إمام الواحد في قيام رمضان قال نعمة البدعة هذه فأثنى عليه فالجواب أن هذه البدعة نسبية باعتبار قطاعها زمنا ثم عابت وإلا فهي موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يستقلب عمر بها فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى في أصحاب الثلاثة الأيام جماعة في رمضان فخش أن تفرض عليهم فترك فيكون قوله نعمة البدعة بدعة نسبية باعتبار أنها انقطعة زمنا وقول من قال أنها بدعة لغوية فيه نظر والصواب أنها بدعة نسبية نعمة عبد الله هذا محل النظر قد يقال إنما في قلبه محبة الله ورسوله ومحبة الخير يثاب عليه ولكن يأثم على البدعة فيجتمع بحقه أمرا ثواب علنية وإثم على بدعة ولا مانع من أن يكون العمل الواحد وله جهتان نعم أهد رحمن النبي صلى الله عليه وسلم كل برعة ودلالة قالوا كل ورد في الحضاء ولم يكن فيه عموم وقال الله سبحانه وتعالى كل من عليها فان ولم يطمع ذات الله سبحانه وتعالى ولا صفاته أعوذي بالله وقال الله سبحانه وتعالى تدمر كل شيء بأمر ربها نعم هذا قوجاه كل من عليها هل الله على الأرض أصل ما داخل هذا من أصل كل من عليها فان والله عز وجل في السنة أما تدمروا كل شيء بأمن ربها فليقرأ ما بعدها فأصبحوا لا يرى إلا مساكلت ما دمرت كل شيء لا حاجة تكلم حتى أقول اسأل عرفت طيب والنبي صلى الله عليه وسلم حذر عن الأول من البدع قال إياكم ومعكثات الأمور ثم قال فإن كل بعدهم ضلال وكان ينكرر هذا في الخطب يوم الجمعة عند اجتماع الناس ونقول لهذا المسكين أنت الآن إما آثم أو سابق لماذا لا تسجب طريق السلام وتشتغل بالسؤال للثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم واضح؟ الحمد لله ما يخالف نقلنا أمس أن نخصص لكم وقت أطول لأنه أمس فيها أسئلة كثيرة نعم ينبارك لا لا لا يرد عليه إذا كان ينشروا بدعتها لابد أن يرد عليه هذا في التفصيل أما إذا كانت بدعته مكفرة فلا تصلي وراء كما لو كان يسب الصحابة رضي الله عنه أو يرمي أم المؤمن عائشة بأنها بغي نسأل الله سلامه هذا لا تصلي خلفه ولا كرامة له وحذر من الصلاة الخلف اسمع يا رجل وعما إذا كانت فتاته غير مكفرة فإنك لا تصلي خلفه إذا كان في ذلك مصلح وإن كانت مصلحة في الصلاة الخلفة فصل لأن غاية ما يكون أن يكون فاسقا والصحيح أن الفاسق تصبح الصلاة الخلف أفهمت؟ حذر منها الكذب حذر منها ولا تبال نعم نعم أهجره ما دام الحاجر يفيد فاهجره إذا كان يفيد نظرنا إذا كانت بتاعته مكفرة أهجره على كل حال وإذا كانت مفسقة فكما سمعت إن نفع وإلا لا تهجر إيش سبحة وش السبحة وش المسبحة لحد يتكلم إلا الساعة أنت فيك عجلة يمبارك خليك يمبارك على اسمك تمام يلا يعني يقل عد التسويح والتأمير والتكبير بهذا الخرزات معروف هذه الأفضل ترهد وأن تعد بالأسرار كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم مع نساء يحصين الذكر بالحصاء فقال اعقدنا بالأنامل فإنهن مستنطقات ما لم تفضي السبحة أو المسبحة إلى رياء فتكون حرام فما يوجد في بعض الناس نشاهدهم إذا جاءوا للحد تجد الواحد عليه مسبحة تقلدها في رقبته فيها يمكن ألف خرز كأنما يقول للناس انظروا فإني يسبح الله ألف مرة والتصبيح في المسبحة فيه ثلاث محالين المحذور الأول أنه عدول عن الأفضل المحذور الثاني أن فيه غفلة ولذلك تجد الذين يسبحون بالمسبحة يسبح الخرزات وبصرهم يزيغ يمينه وشماله كأنه لا يسبح فهو حامل على الغفلة الثالث أنه يحمل على الرية نعم سمعت ردي على هذا كلام واحد نعم فكرنا الأمس المسألة في المرأة بهجنين إن لم تخرج مات الأثنان نعم وسمعت من القوات الشرعية أن إذا تعرض المفسدتين ومفسدتان يعني واحد يأكل بما هو أقل شرع يعني شرع فإذا كنا اللو نعم إذا أخرج الجنين ومات وبقت الأم حية ألا يكون هذا المفسد في هذا أقل من اليموت الأثنان لا إذا مات الأثنان إذا أبقنا الجنين وماتت الأم ومات الجنين ما فعلنا مفسد منه من الذي أماته الله عز وجل لكن إذا خرجنا الجنين ومات من الذي أهلك نحن فموت الإنسان من الله وهو مفسد هذا من الله عز وجل وله يفعل ما شاء نعم سبيل الشيخ المقادير من عين الله سبحانه وتعالى نعم فكيف نوجه حديث بن مسعود رضي الله عنه أن الله سبحانه وتعالى يرسل إليه منك فأي أمره بتخفي أربع كلمات نعم نعم فيش كان بأمر الله قال الله عز وجل عالم الغيبي فلا يذر على غيبه أحد إلا من ارتضى من رسوله ولذلك الملك يعلم أنه ذكر أونث قبل أن تظهر الآلات المشعة التي تبين أنه ذكر أونث وهذه نقطة ينبقى أن نتفطن لها لأن بعض الناس الآن ينكر أن يكون الحمل معلوما ذكورة وأنوسة ويقول لا يمكن مع أن الطب يثبت ذلك فيتبس للأرض فيقال الحمل له متعلقات أولا ذكر أنوسة ثانيا هل يخرج سليما أو يموت في بطن أمه ثالثا إذا خرج هل يعمر طويلا أو يموت في زمن قليل رابعا جزء خامسا عمل سادسا غاية هل هذا معلوم للناس الآن؟ لا يعلم إلا الذكورة والأموثة والذكورة والأموثة يعلمها الملك الموكل بالأرحام نعم المرأة لا سأثكافها في بيتها ولا في مصلاة لأن النساء لا تأثكافنا في عاد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اعتكافنا في المسجد نعم نعم بارك الله فيك الآثار الوارد عن الصحابة حج على القول الراجح لا سيما الفقهاء منه كبير مسعود وابن عباس وما أشبه ذلك فمن فعل فلا حرج عليه ومن انترك فهو أقرب إلى السنة نعم ولسن في قلبه ما نوى الصلاة ما ذكرنا هل ذكرنا أن الإنسان إذا خرج من بيتنا وفر الوقت لا ذكرنا إذا دخل في الصلاة نعم نفس الشيء فرض الوقت إذا أدركت الجمعة أو أدركت ركعة منها هو الجمعة لا فرض الوقت الجمعة ولهذا يجب أن يحضر الجمعة إذا فاتت الجمعة أصدر للذكر نعم لا ما نقول هذا لحريث ابن عمر وابن هريض صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ فكونه يجعل لصلاة الفذ فضلا يدل على أنها صحيحة ولهذا خالفنا نحن شيخ السامن ثيمية في هذه المسألة لأنه يرى هو رحمه الله أن صلاة الجماعة شرط وأن من صلى في بيتي بدون عذر فصلاة مباطلة لكن حديث ابن هريض وحديث ابن عمر الصريح في أن صلاة الفتح فيها أجر نكتب بهذا أو لا نعم نعم أخرج ذلك هذا سؤال وجيد يقول غصر الجمعة واجب على كل محتلم وأن يتطيب ويستاكم ما الذي أخرج الطيب السواء نقول لأنها لم تذكر في أكثر الأحاديث وإنما ذكر الاغتسال فقط نعم لا اتفضل أرفع صوتك نعم نرى أن هذا لا بأس به يعني احتجاج مكان في الصف الأول والإنسان في المسجد لا بأس به ولكن بشرط أنه إذا صف الناس في الصف الثاني وحاذوا مكانه فإنه يذهب إلى مكانه لأن لا يتخطر لقاء نعم الأصل في أشياء الحل أصل في العبادات المنح زين الأصل في الأشياء الحل نعم ماذا عن قول رسوليين أن الأصل في الأبواع التحرين التحرين يعني لا يحن البضع إلا بالشروف هذا المعنى فيه بيتي في هذا المعنى والأصل في الأشياء حل ومنعي عبادة إلا بإذن الشارع والأصل في الأشياء حل وامنع عبادة إلا بإذن الشارع نعم ما أنكمل الحديث ما هو ما هو البدعة يعني متابعة المعين في لا إله إلا الله نعم لهذا ليس بالمشروع فإما أن تتابع في جميع الإقامة وإما أن لا تتابع أبد ماهن لا أعتقد أنها سمع تسأل لا يا حرام يقولنا خلاص مكمل حديث النعمان الآن أخذنا حوال النص أكثر من نص قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن وقع في السبوات وقع في الحرام قلنا الجملة تحتمي المعنى المعنى الأول أن ممارسة المشتبهات والثاني أنه ذريع إلى الوقوف المحرم ننظر للمثال كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه الراعي رعى الإبل أو البقر أو الغنم يرعى حول الحمى أي حول المكان المحمي لأنه قد يتخذ مكان يحمى فلا يرعى فيه إما بحق أو بغير حق المهم أنه يحمى قطع كبيرة من الأرض لا يرعى فيها أحد الرأي حول هذه القطعة يوشك أن يقع فيها يعني يقرب أن يقع فيها لماذا؟ لأن البهائم إذا رأت هذه الأرض المحمية مخضرة مملوئة من العشق فإنها سوف تدخل هذه القطعة المحمية ويصعب منعها كذلك المشبهات إذا حام حولها فإنه يصعب عليه أن يمنع نفسه هذا المثال يقرب أن معنى الجملة التي قبله من وقع في الشبوات وقع في الحرام يعني أوشك أن يقع في الحرام لأن المثال يوضح المعنى ثم قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألا وإن لكل ملك حما أرى أداة السفتاح فائدتها التنبيه على ما سيأتي وإن لكل ملك حما كل ملك له حما لكن هل وحما مباح أو حما محرم إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يريد أن يبين الحكم حما الملك لكن قد يكون حلالاً وقد يكون حراماً إذا حماه لنفسه وبهائمه فهو حرام وإذا حماه لدواب المسلمين كإبل الصدقة وإبل الجهاد فهو حلال لأنه لم يختصه لنفسه والناس شركوا فيه طيب الحديث هنا لا يراد به حكم حمل الملك لكن وراد الواقع ألا وإن حمى الله محارمه هذه جملة مؤكدة في إن وعدات الاستفتاح ألا وإن حمى الله محارم الله فإياك أن تقربها إياك أن تقربها لأن محارم الله كالأرض المحمية للملك لا يدفلها أحد ألا وإن في الجسد مضغى هذه أيضا جملة مؤكدة في إيش بألا وإن ألا وإن في الجسد أي جسد الإنسان مضغة أي قطعة لحم بقدر ما يمضغه الإنسان عند الأكل يعني شيء صغير إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب إذا صلح صلح الجسد رتب النبي صلى الله عليه وسلم الجزاء على الشرط متى صلح القلب صلح الجسد اللهم أصدق قلوبنا وإذا فسدت فسدت الجسد كل مثل بعض العلماء هذا بالملك إذا صلح صلحت الرعي وإذا فسد فسدت لكن نظر فيه العلماء المحققون وقالوا هذا لا يستقيم لأن الملك ربما يأمر ولا يطاع والقلب إذا أمر الجوالح إيش أطاعته ولابد فهو أبلغ من أن نقول كالملك يأمر الرعية بل نقول هذا أبلغ إذا صرح القلب لا بد أن يصح الجسم وإذا فسد القلب لا بد أن يفسد الجسم هذا الحديث الحقيقة حديث عظيم لو تكلم الإنسان عنه لا بلغ صفحات لكن نشير إن شاء الله إلى جوامع الفوائد في هذا الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم حلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهة يستفاد من هذا الحديث أن الأشياء ثالث وأخسار حلال بيّن وحرام بيّن والقسم الثالث مشتبه الحلال بيّن لا يلام أحد على فعله والحرام بيّن يلام كل إنسان على فعله لأنه بيّن مثال الحلال بيّن أن يتمتع الإنسان بما أحل الله له من الحبوب والثمار واللباس وغيرها هذا حلال بين ولا معارضة له الحرام البين كالخمر والميتة والخنزير وما أشبه ذلك هذا شيء بين كل نعرفه أمور مشتبهة هذا محل الخلاف بين الناس تجد الناس يختلفون فيها منهم من يحرم ومنهم من يتوقف ومنهم من يفصل مثال ذلك شرب الدخان شرب الدخان كان من المشتبه في أول أمر ولذلك انقسم فيه الناس إلى أقسام قسم قال إنه حرام وقسم قال إنه حلال وقسم قال إنه مكروه وقسم قال إنه مستحف وقسم قال إنه واجب أسمعه يا أحيان إن شرب الدخان واجب نعم جمعة عجيب الأقسام خمسة الذين قالوا إنه محرام قالوا فيها أضرار على البدن وعلى الفم وعلى الأمعاء وفيه يتاف أموال وهذا دليل واضح والذين قالوا إنه مقروه قالوا لم يتبين لنا من الشرع تحريمه لكنه محر شبهة فيكون مكروهة وصاحب الغاية رحمه الله من متأخر الحنابلة جمع بين المنتهى والإقناع يقول يتجه حل شرب قهوة ودخان قهوة ودخان جعله سوا والأولى لكل ذي مروءة تركهما يجعل تركهما من باب الأولوية والذين قالوا إنه مستحب قالوا لأنه يدخل على البدن نشوى وإنبساط والإنسان مأمور أن يدخل السرع على نفسه وعلى غيره أيضا الذين قالوا أنه مواجه قالوا يجب في بعض الأحيان ما هو دائما لو أن رجل كان معتادا لشرب الدخاء وحضر وقت الصلاة وهو دائخ مر لأنه مبدعا للدخال وقال مشكلة أنا إن رحت أصلي ما أدركت الصلاة وإن شربت لي سجارة عاد علي عقلي وراحتي وصليت تمام قالوا يجب عليها نشر يجب أن يشر علشان يستحضر الصلاة لكن كل الأقويل تبين الآن بعد تقدم الطب وبعد أن درس الناس فيه درس الناس حال هذا الدخال تبين قطعا أنه حرام ولا إشكال عندنا فيه حتى قرأت آنفا جريدة عن شخص كبير المنزلة بين الناس أفتى بأن من لم يقل إن الدخان حرام فهو مرتد عن الإسلام صعب صعب عظيم فالقول الراجح الذي لا شك فيه عندي أنه حرام ولا يحل طيب إذن الدخان أول ما ظهر من الأمور البينة أو المشتبهة المشتبهة والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيل محمد وعلى آله وصلى أجمعين وإلى غادل إن شاء الله تعالى أما بعد فإننا نعتذر من الإخوة الذين لم يسمعوا لأننا لو طلبنا من كل واحد أن يسمع لضع للوقت ولكن كل إنسان حسيب نفسه هذه الحديث ينبغي للإنسان أن لا يهملها وأن يحفظها في حديث عائشة رضي الله عنها ما يدل على بطلان البدع مهما حسن قصد فاعلها نعم كمل ما هو الدليل؟ ما هو رد ما معنا رد؟ أي مرضوح عليه حتى وإن حسنة نيته؟ أيهما أعم لفظ مسلم أو لفظ الصحيحين؟ نعم لفظ مسلم وهو ليش لا لا نعم لا ليش لا هو ألو كل حال إذا قلنا أنك أخطعتها في واحد بقيت الثاني أفهمت ولفظ مسلم من عمل عملا ليس عليه عملا فهو رد فهو أعم صلى رجل في مكان مغصوب يا عبدالله أتصح صلاة أم لا الصلاة صحيح والغصب محرم محرم تمام توضع في ماء المغصو مبارك المنصحية والغصب أي حرام الغصب حرام مبارك الله صائل اغتاب المسلمين أي صائم صومه مقبول والغيبة حرام طيب صائل أكل أو شريف بطل صومه إلا العلم طيب الفرق نعم نعم أن الغيبة لا تعود إلى السيارة عامة وأما أكل الشرب هو متعلق بذات العبادة بارك الله فيك جيد ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث النهواني في النشير إن الحلال بين واضح يعني الحلال المحض اللي ما في إشكال واضح مثل البيع كل البيع من الحلال بين خيب إذا نريد شيئا هذا مثال غير البيع ما فيه الا البيع عندك ها طيب اقناع هل تغديت ها طيب اذا مثل طيب يعني مثل الثماء الحبوب الطيبات هذي شي مبين طيب قول الحرام بين دكتور صالح نعم لا نعلم ما من الحرام بين نعم يعني الحرام المحضر الراضح بين لا اشتبه على احد على أحد مثل الزنا والسرقة الشرب الخمر أكل الميتة كده تنزير وإلى ما لا نهاته هذا الكلام الحلال بين الحرم بين توطئه لما بعده فيصل ها توطئ لما بعده أحسن المشتبه ولهذا قال بينهم أمور مشتبهات طيب ذكرنا بالأمس أسباب الاشتباع نعم إما في الدليل يعني إيه إما في الدليل هل وثابت أو وثابت وإذا ثبت بقي اشتباه آخر الدلالة هل يدل على كذا أو لا يدل بقي ثالثة نعم محل الحكم هل ينطبق على هذه المسألة أو لا ينطبق طيب لم نذكر فيما سبق أسباب الاشتباه أسباب الاشتباه ثلاثة أو أربعة أولا قلة العلم قلة العلم تهجب الاشتباه لأن واسع العلم وغزير العلم يعرف أشياء ما يعرفه الآخر الثاني قلة الفهم يعني ضعف الفهم إنسان يعلم عنده علم واسع كثير لكن ما نفهم تشتبع للأمور الثالث التقصير في التدبر لأن لا يتعب الإنسان نفسه في التدبر ويكون ملمزون فهنا يحصل على الاشتباه الرابع وهو أعظمها سوء القصد بأن لا يقصد الإنسان إلا نصر قوله فقط لقاط النظر عن قوله صواباً أو خطراً فمن هذه نيته فإنه يحرم الوصول إلى العلم نسأل الله الآفر لأنه يقصد من العلم هو اتباع الهوى هذه أسباب الاجتباه طيب هل الاجتباه يكون على جميع الناس لا الدليل لا يعلمون هنا كثير من الناس طيب يعني وكثير من يعرف هذا من النص أيضا من المعنى لو كانت النصوص مشتبهة على جميع الناس لم يكن القرآن بيانا ولا بقي شيء من الشريعة مجهولا وهذا متعذل ما معنى قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه قل يا نعم من التغشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه استبرأ معنى أول طلب البراءة لدينه فيما بينهم وبين الله وعرضه فيما بينهم وبين السماء طيب وعظم الله لا حاجة للذكر الأمد لأنه سبق وذكرنا أمور مشتبهة اختلف فيها العلم رحمه الله فلا تعرض نفسك للوقوف في هذه الأمور المشتبهة فينتهيك الناس عرضا انتهينا عظم الله إلى قوله ألا وإن في الجسد مضى إلى آخر الفوائد ماذا كان الفوائد أبد هذه واحدة من كل حديث من فوائد الحديث التقسيم تقسيم الأشياء إلى ثلاث تقسام حلال مبين وحرام مبين ومشتبي ومن فوائد هذا الحديث حكمة الله عز وجل في ذكر المشتبيهات حتى يعلم عز وجل من كان حريصا على طلب العلم ومن لا ومن فائد هذا الحديث أنه لا يمكن أن يكون في السريعة ما لا يعلمه الناس كلهم لقوله لا يعلمه الناس كثير من الناس وكما علنا قبل قليل لو وجد في السريعة ما لا يعلم الناس كلهم لم يكن القرآن بيانا لكل شيء ولبقي بعض السريعة مجهولا ومن فائد هذا الحديث أنحث على اتقاء الشبهات أنحثت على اتقاء الشبهات لكن هذا مشروط بما إذا قام الدليل على الشبهة أما إذا لم يقوم الدليل صار اتقاء الشبهات وسواسا وتعمقا لكن إذا وجد ما يوجب الاجتباه فإن الإنسان مأمور بالورع وترك المشتبه أما ما لا أصل له فإن تركه تعمق مثال ذلك ما ثبت في صنع البحار عن عائش رضي الله عنها أن قوما أتوا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقالوا يا رسول الله إن قوما يأتوننا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا فقال سموا وأنتم كل قالت وكانوا حديث عهد بكوف هل نتقي هذا اللحم لأنه لا يخشى أن لا يسم الله عليه نجيبه جماعة لا نتقيه يعني ما فيه شيء يوجب الاتقاء ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سموا أنتم وكلوا فكأن في هذا نوع من اللوم عليه كأنه يقول ليس لكم شأن فيما يفعله غيركم الشأن فيما تفعلون أنتم فسموا أنتم وكلوا ومن هذا ما لو قدم إليك يهودين أو نصرانين ذبيحة ذبحها فلا تسأل أذبحتها على طريقة إسلامية أو لا فإن هذا السؤال لا وجه له وهو من التعمق طيب ومن ذلك أيضا أن يقع في ثوب الإنسان أثر ولا يدعى نجاسك إن هو أم لا فهل يتقي هذا الثوب أو لا يتقيه ينظر إذا كان فيه احتمال أن تكون نجاسة فإنه يتجنبه وكلما قوي الاحتمال قوي طلب الاجتناب وإذا لم يكن احتمال فلا يتفت إليه ولهذا قطع النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقوله حين سؤل عن الرجل يشكل عليها أحدث أم لا قال لا ينصدف حتى أسمع صوتا أو يجد تأخر هو المتقدم عليك المهم أنه إذا وجد احتمال الاجتباه فهنا إن قوي قوي يتر وإن ضعف ضعف تر وإن لم يوجد احتمال أصلا فإن تركه من التعمق في الدين المنهى عنه ومن فائد هذا الحديث أن الواقع في الشبهات واقع في الحرام لقوله من وقع في الشبهات وقع في الحرام وسبق أن له معنى يين الأول أن يكون فعله للشبهات حراما لأنه واجب الاجتماع في الشبهات والثاني أن يكون وقوعه في المشتبه سببا لوقوعه في الواضح يكون ذريعه وسيلة ويؤيد هذا المثال الذي ضربه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من فائل هذا الحديث حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذلك بضرب الأمثال المحسوسة لتتبين بها المعاني المعقولة وهذا هو طريقة القرآن الكريم قال الله عز وجل وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالم فمن حسن التعليم أن الإنسان يقرب الأشياء المعقولة بالأشياء المحسوسة طيب الشاهد في الحديث قوله كالراعي يرعى حول الحمى يمشك أن يقع فيه من فائز الحديث إقرار الحمى لقوله كالراعي يرعى حول الحمى أتوافقون على هذا أو لا؟ لا لا يوافق عليه الحديث يدل على أمر واقع لا على حكم شرعي والنبي صلى الله عليه وسلم قد يذكر الأشياء لوقوعها لا لبيان حكمها لأنه بين مثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم لتركبنا سننا من كان قبله هل يعني ذلك أن ركوبنا سننا من كان قبلنا جائز لا وأخبر عن الواقع وأخبر أن الضعينة تسير من كذا إلى كذا لا تخشى إلا الله الضعين المرأة فلا يعني هذا أنه يجوز لها أن تسافر بلا محر لكن هذا غرب مثل إذن نقول الحديث هذا لا يدل على جواز الحمى لأنه إيش غرب مثل لواقع ولكن لا بأس أن نقول الحمى نوعا حمى لمصالح المسلمين فهذا جائز وحمى يختص به الحامي فهذا حرام ليس له أن يختص في مكان عاما واضح مثال الأول الحمى لمصالح المسلمين أن تحمى هذه الأرض من أجل أن يركز فيها أنابيب لإخراج الماء فهذا جائز بلا شكل أو تحمى أرض خصبة لإيش لدواب المسلمين كدواب الزكاة والخيل للجهد بسبيل الله وما أشبه ذلك ومن فائد هذا الحديث سد الزرائع أي أن كل ذريعة توصل إلى محرم يجب أن تغلق لأن لا يقع في المحرم وسد الذراع دليل شارك في خلل عندهم الله سد ذراع جاءت في الشريعة ومن دليلها وليد نانا ما أسألنا لماذا التفت من ذلك قول الله تبارك وتعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير عنه فنهى عن سب آلهة المشركين لأنها ذريعة إلى سب الله وسب آلهة المشركين سب لحق وسب الله عدو بغير العلم من فوائد هذا الحديث أن من عادة الملوك أن يحموا لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا وإن لكل ملك حمى وقد عرفتم حكم الحمى آنفا ومن فوائد هذا الحديث تأكيد الجمل بأنواع مؤكدات إذا دعت الحاجة إلى هذا لا تقول إن التأكيد تطويل لأننا نجيبك فنقول التوكيد تطويل ولكن إذا دعت الحاجة صار من البلاغة لقوله أنا عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث أن المدار في الصلاح هو الفساد على القلب إذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ويتفرع على هذا أنه تجب العناية بالقلب أكثر مما تجب العناية بعمل الجواب لأن القلب هو الذي عليه المدار والقلب هو الذي يمتحن على الإنسان يوم القيامة كما قال عز وجل أفلا يعلم بذاك وعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور وقال تعالى إنه على رجعه لقادر يوم تبلأ السرائب ته في القلب من الشرك والبدعة والحقد على المسلمين والبغضاء وغير ذلك من الأخلاق أو العقائد المنافية للشريعة فإن القلب هو الأصل ومن فوائد هذا الحديث الرد على العصاة الذين إذا نهيتم عن المأصية قالوا أتقوا ها هنا وضرب على صدره فاستذل بحق على باطل من قال أتقوا ها هنا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومعناه في الحديث إذا اتقى ما ها هنا اتقى الجوارح لكن هذا يقول التقوى ها هنا يعني أنه سيعص الله والتقوى تكون في القلب الإجابة على تشبيهه وتلبيسه سهلة جدا بأن نقول لو صلح ما ها هنا صلح ما هناك لأن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال إذا صلحت صلح الجسد الكل وإذا فسدت فسد الجسد الكل ومن فوائد هذا الحديث أن تدبير أفعال الإنسان عائد إلى القلب لقوله إذا صلحت صلحت الجسد وإذا فسدت فسد الجسد فهل نقول إن هذا دليل على أن العقل في القلب الجواب نعم فيه إشارة إلى أن العقل في القلب وأن المدبر هو القلب معاني القرآن شاهد بهذا قال الله تعالى أفلم يسينوا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدوق ولكن كيف تعلقه بالقلب هذا شيء لا يعلم إنما نحن نؤمن بأن العقل في القلب كما جاء في القرآن لكننا لا نعلم كيف ارتباطه به فلا يرد علينا لو ركب قلب كافر برجل مسلم أيكون هذا المسلم كافرا أو لا لأننا لا ندري كيف تعلق العقل بالقلب ومن فوائد هذا الحديث أن العقل صغير أن القلب صغير وهل يكون كبيرا من منكم طبيع هل يكون كبيرا الناس يقولون في الذكي هذا قلب كبير ويليدون الكبر المعنى هنا أما القلب في طبيعته خلص بالكبير لكن قد يبتل الإنسان بمرض تضخم قلب وما أشبه ذلك