04- شرح الحديث الرابع مراحل الخلق للشيخ محمد بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم ذكر المؤلف الحديث الرابع عن عبد الله بن سعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو الصادق المصدوق حدثنا حدث وأخبر في اللغة العربية بمعنى واحد وهي كذلك
عند قدماء المحدثين لكن عند المتأخرين من المحدثين صاروا مفرقون بين حدثنا وأخبرا وعلم ذلك مذكور في المصطلح وقوله وهو الصادق المصدوق الجملة هذه مؤكدة لقوله رسول الله لأن من اعترف بأنه
رسول اعترف بأنه صادق مصدوق وقول الصادق وهو الصادق المصدوق الصادق فيما أخبر به المصدوق فيما أخبر به انتبه يا رأي الصادق فيما أخبر به المصدوق فيما أخبر به فإذا قلت قدم زيت وكان قادما
فهذا يقال للمخبر إنه صادق وإذا حدثني إنسان وقال قادم زيد وهو كاذب عليه أو صادق إذا كان صادقا فهي بالنسبة لي مصدوق أي مخبر بالصدق النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وصفه كذلك تماما
فهو صادق فيما أخبر به ومصدوق فيما أوحي إليه عليه الصلاة والسلام وإنما ذكر ابن مسعود رضي الله عنه هذه الجملة لأن المقام أو لأن التحدث عن هذا المقام من أمور الغيب التي تخفى وليس في
ذلك الوقت تقدم طب حتى يعرف ما ما يحصل ثم هناك شيء فوق الطب وهو كتابة الأجل والعمل شقي أو سعي فلذلك رأى عبد الله بن سعود من فقهه رضي الله عنه أن يأتي بهذه الجملة المؤكدة لخبر النبي
صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وصادق المسعود قال إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوم النطف إن أحدكم يجمع خلقه أي إن الإنسان إذا أتى أهله فهذا الماء المتفرق يجمع كيفية الجمع لم
يذكر في الحديث لكن العطب يعرفونه الآن أربعين يوم النطف أي قطرة من المني ثم يكون علقة مثل ذلك ولكن هل هو ينتقل فجأة من النطف إلى العلقة لا يتكون شيئا فشيئا في أحمر حتى يصل إلى
الغايس في الحمرة فيكون علقة والعالقة هي قطعة الدم الغليط وهي دودة معروفة في المياه الراكدة ترى في المياه الراكدة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك كم؟
أربعين يوما مضغة يعني قطعة لحل بقدر ما ينضعه الإنسان أربعين يوما هذه المضغة هل تتطور شيئا فشيئا أو تنتقل على طول الجواب كما سبق تتطور شيئا فشيئا ولهذا قال الله عز وجل ثم من مضغة
مخلقة وغير مخلقة ثم يكون مضغة مثل ذلك فالجميع الآن مئة وعشرون يوما أي أربعة أشهر ثم يرسل إليه الملك والمرسل هو الله رب العالمين عز وجل يرسل إلى هذا الجنين الملك واحد الملائكة
والمراد به الجنس لا ملك معين يعني ملك من الملائكة فينفق فيه الروح الروح ما به يحيا الجسم كيفية النفخ لا ندري الله أعلم لكنه ينفق في هذا الجنين الروح ويتقبلها الجسم والروح سئل النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم عنها فأمر الله أن يقول قل الروح من أمر ربي وما أمتيتم من العلم إلا قليلا الجملة الأخيرة فيها نوع من التوبيخ الروح من أمر الله أي من شأنه فهو الذي يفلقها
عز وجل وما أمتيتم من العلم إلا قليلا هذا فيه نوع من التوبيخ كأنه قال ما بقي عليكم من العلم إلا الروح حتى تسرع عنها ما أمتيتم من العلم إلا قليلا ولهذا قال الخضر لموسى لما شرف الطائر
من البحر قال ما نقص علمي وعلمك من علمه إلا كما نقص البحر من هذا الذي شرف وهو ما نقص الشيء ويؤمر يعني الملك الملك يؤمر بأربع كلمات من الآمن الله عز وجل بأربع كلمات بكتب رزق وأجل
وعمل وشقي أو سعيد قال يؤمر بأربع كلمات بكتب رزق الرزق هنا ما ينتفع به الإنسان وهو نوعان رزق يقوم به البدن ورزق يقوم به الدين أنت معني يا محمود الرزق الذي يقوم به البدن هو الأكل
والشرب واللباس والمسكن والمركوب وما أشبه ذلك والرزق الذي يقوم به الدين هو العلم والإيمان وكلاهما مراد بهذا الحديث أنت معني يا مبارك كتب رزقه وأجله أي مدة أي مدة بقائه في هذه الدنيا
والناس يختلفون في الأجل اختلافا متباينا من الناس من يموت حين الولادة ومنهم من يعمر إلى مئة سنة من هذه الأمة أما الذين قبل فيعمرون إلى أكثر من هذا لبث نوع في قومه كم ألف سنة إلا
خمسين عاما واختيار طول الأجل أو قصر الأجل ليس إلينا وليس لصحة البدن وقوام البدن إذ قد يحصل الموت بحادث والإنسان أقوى ما يكون وأعز ما يكون لكن الآجال تقديلها إلى الله عز وجل هذا
الأجل لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لا يتقدم ولا يتأخر سبحان الله إذا تم الأجل انتهى انتهى الحياة وأذكر لكم قصة وقعت هنا في عنيزة مرة دباب أتعرفون الدباب نعم أن يركر ها إيش دراجة نارية
تعرفون الدراجة نارية طيب مرة بتقاطع وإذا بسيارة أخرى بسيارة تريد أن تقطع صاحب الدباب وقف ينتظر عبور السيارة والسيارة وقفت تنتظر عبور الدباب ثم انطلق جميعا انطلق جميعا فصدم الدباب
ومات الراكب الذي وراء السائل الراكب الرديف فتأمل الآن وقف هذه الدقيقة من أجل من أجل استكمال الأجل سبحان الله إذا جاء ولي أخر الله نفسا إذا جاء أجله طيب هل الأجل وراثي الجواب لا ليس
وراثيا كم من شاب مات مات من قبيلة أعمارهم طويلة وكم من إنسان عمر في قبيلة أعمارها قصيرة وأجله وعمله عمله يعني ما يكتسبه من الأعمال القولية والفعلية والقلبية مكتوب على الإنسان العمل
الثالث الرابع وشقي أو سعيد هذه النهاية شقي أو سعيد السعيد هو الذي تم له الفرح والسرور والشقي بالعكس قال الله تبارك وتعالى فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير
وشهيط خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد وأما الذين سعيدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير متنون فالنهاية
إما شقاء وإما سعادة اللهم اجعلنا من أهل السعادة قال فولذي نفسي بيده نعم فولذي لا إله غيره إن أحدكم ليعملوا بعمل أهل الجنة إلى آخر قولوا فوالله فوالله الذي لا إله غيره هذه الجملة
قيل إنها مدرجة من كلام ابن مسعود وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكن إذا اختلف المحدثون في جملة من الحديث أمدرجة هي أم من أصل الحديث فما هو الأصل الأصل أنها من من أصل
الحديث فلا يقبل الإجراج إلا بدليل لا يمكن أن يجمع به بين الأصل والإدراج وعلى هذا فالصواب النهى من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم فوالله القسم مؤكد بالتوحيد القسم فوالله والتوكيد
بالتوحيد الذي لا إله غيره أي لا إله حق غير الله وإن كان توجد آله تعبد من دون الله لكنها ليس حقا كما قال عز وجل أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون أنفسنا وقال عز وجل ذلك بأن
الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم إن أحدكم لا يعملوا بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراء فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل
النار فييدخلها وإن أحدكم لا يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراء فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها اللهم أحسن خاتمتنا الأعمال بالخواتيم إن أحدكم لا
يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراء يعني حتى يقرب أجله تماماً وليس المعنى حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراء في مرتبة العمل لأن عمله الذي عمله ليس عملاً صالحاً كما
جاء في الحديث إن أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار أنتم معناً يا جماعة يعني أشكل على بعض الناس كيف يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يبقى إلا ذراء ثم يسبق عليه
الكتاب نقول عمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس ولم يتقدم ولم يسبق ولكن حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراء يعني دنو وأجنه يعني أنه قريء من الموت فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار
ويدعى العمل الأول الذي كان يعمله وذلك لوجود دسيسة في قلبه والعياذ بالله هوت به إلى الهاوية نعم أقول هذا بارك الله فيه لألا تظنوا بالله ظن السوء والله ما من أحد يقبل على الله بصدق
ويعمل بعمل أهل الجنة بصدق إلا لم يخذله الله أبداً ولا يمكن أن نخذ الله عز وجل أكبر من عبده لكن لا بد من بلاء من بلاء في القلب واذكروا قصة الرجل الذي كان مع النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم في غزوة وكان لا يدعو شادة ولا فاذة للعدو إلا قضى عليها فتعجب الناس منه وقالوا هذا الذي كسب المعركة فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هو من أهل النار فعظم ذلك على
الصحابة كيف يكون هذا الرجل من النار فقال الرجل لألزمنه يعني أتابه فتابعه فأصيب هذا الرجل الشجاع المقدام أصيب بسهم من العدو فجزعه فلما جزع سل سيفه والعذب الله ثم وضع ذبابه على صدره
ومقبضه على الأرض ثم اتكع عليه حتى خرج من ظهره فقتل نفسه وهو مؤمن وقد قال الله تعالى وَمَنْ يَقْتِ الْمُؤْمِنَا مُتْعَمِدًا فَجَزَاءُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ
عَلَيْهُ وَلَعَنَهُ وَعَدَّلَهُ عَذَابًا عَظِيمًا فجاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأخبره وقال أشهد أنك رسول الله قال بما؟
قال إن الرجل الذي قلت به أنه من النار حصل منه كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد ذلك إن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار اللهم أعذنا
من هذا يا رب العالمين اللهم أعذنا منه لوجود دسيسة في القلب طهر قلبك يا رجل محصه تعاهده كل صباح وكل مساء ما الذي فيه؟
لعلك تنجو في هذا نعم واذكر قصة الأسير من بني عبد الأشهر من الأنصاء كان منابذاً للدعوة الإسلامية عدواً لها ولما خرج الناس إلى أحد في عجلة أحد ألقى الله تعالى في قلبه الإيمان فآمن
وخرج في الجهاد وقتل قتل شهيداً هجاء الناس بعد المعركة يتفقدون قتلاهم وإذا الرجل فقالوا من الذي جاء بك يا فلان؟
أجئت حدباً على قومك أم رغبة في الإسلام؟
قال بل رغبة في الإسلام ثم طلب منهم أن يقرأوا على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم السلام فصار هذا ختامه أن قتل شهيداً وهو منابذ للدعوة في هذا الحديث فوائد منها حسن أسلوب عبد الله
بن مسعود رضي الله عنه وهو رضي الله عنه كلماته كأنما تخرج من مشكات النبوة كلمات عذبة مهذبة وانظر إلى الأثر المروعاً من سر له أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هذه الصلوات حيث
ينادى بهن إلى آخر الحديث كأنما يخرج من فم النبي صلى الله عليه وسلم ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان أن نؤكد الخبر الذي يحتاج الناس إلى تأكيده بأي نوع من أنواع التأكيدات ولا
في هذا أثر والله أعلم هل الملك يكتبها في ورقة أو يكتبها في جبين الإنسان طيب لا بأس هذا يطلب السماح ولا بأس نعم يا فصل هادث نعم خمس وش معنى خمس خمس دعائم لا قلمت ركم أقول أنتظر
الدعاء ما يقوم عليه الشيء وهو ركم كل شيء يقوم عليه الشيء فهو ركم لله ولا ينبغي الإنسان مثل الأشياء التي درج عليها العلماء السابقون إن يتعمق إلى هذا الحب نعم دي الرحمن فيما لا يتم
إلا به نعم ونحن أخرجنا شراء الماء للوضوء ولا يتم العبادة إلا بالوضوء قلنا إنه ليس العبادة لا لست داخنة في العبادة أخرجناها على رأيته لو أنظم وأنت على وضوء هل يزمك أن تتوضى؟
إذن لست بالنزال نعم يعني إنه واحد سوى حادث أشياء ولباحة نفسه غير مدحة وسابق لديها هل ينزمك سيام الشهر؟
كيف لباحة؟
الحادثة طيب إلا صار الزحة المتعمد يعني لا لا حادث أشياء أعجل السؤال إذن الحادث صار حادث أشياء أين نعم الله وحد نعم أحد الطرفين وتفع الأذي عن سببه؟
أحد الطرفين الذي فعل حادث ولا الثاني؟
نعم نعم هو اللي توفي ايه هو اللي توفي لا لا لا أنا أمثل على نفسي يا شيخ الآن أمشي في أغضب ايه بجي طرع لي شاي وما أشفته وما أشفته طيب أنا واقع صحيح يا شيخ وواحد من الجماعة وبي
أستفسر منها إذن أقررت على نفسك الآن ايه على واحد من الجماعة يا شيخ ايه نعم على كل حاشي ببرك الله فيك أترك ذبح ونحر ما علينا أسمع إذا قتل الإنسان معصوما خطأ سواء كان له مسلمان أو
كان ذنبيا أو من بينه يبينه متاق وجب عليه أن يكفر الكفارة عدق راقبه فإن لم يجد فصيامه شهرين المتتابعين فإن لم يستطر فلا شيء عليه أديه للمخلوق مهل خاله يصوم نعم قلنا في طولية حتى ما
يكون بينه وبينه نعم قلنا أنه بين الأجل نعم لكن ما فهمت أرجع الضمير في قليبينه أو إلى مؤمنة بين الجنة لأنه إذا مات الإنسان إما أنه يعمل في قبلها ويعذب نعم ربما سعى أنه كان مشركا
قبريا لأن بعض القبريين عندهم نية طيبة لكن عندهم عملوا الخطأ نعم نعم نعم هذا يسل يقول كيف نجمع بين هذا وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره
فليصر رحمه لا منفات لأن الله تعالى قد كتب عنده أن هذا سوف يسل رحمه فيكون أجله مندودا كما يقول من أراد أن يولد نعم من أحب أن يولد له فليتزوج فتزوج هذا مكتوب من قبل فالواقع أن الأجل
والرزق والولد وغيره على حد سوى يعني أن تقل الأسباب التي يحسن بها هذا ويكون الله عز وجل قد كتب في الأزل أنك ستفعل السبب ويكون المسبب نعم الله يطول مثلا في عمعه صحيح هذا الشيء؟
نعم صحيح كما لو قلت الله يرزقك مال صحيح لا صحيح نحن الآن نسلي على رسول صلى الله عليه وسلم نقول اللهم صلى الله عليه وسلم على رسول الله ومع ذلك فقد أخبرنا الله بأنه يصلي عليه وملاعكه
نعم أنت الوقت؟
أن نقف الله يطول في اليوم مية وعشرين بعدها مية وعشرين إمرأة أصبحت جدينا في اليوم مية وعشرين كمان فهذا تعتبر قاتل أي نفس؟
يعني ألقته عمدا إذا تأكدنا أنه قد انفقت فيه ستكون قاتل نفسا عمدا لكن ليس على قصاص نعود إلى الفوائد أنه انتهى الوقت من فوائد هذا الحديث تأكيد الخبر فيما يدل على صدقه يقول عبد الله
المسعود وهو الصادق المسوق من فوائد هذا الحديث أن الإنسان في بطن أمه يجمع خلقه على هذا الوجه الذي ذكره النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومن فوائد هذا الحديث أنه يبقى نطفة لمدة
أربعين يوما هذه النطفة هل يجوز إلقاؤها أو لا يجوز ذكر الفقاه عحمه الله أنه يجوز إلقاؤها بدواء مباح قال لأنه لم يتكون إنسانا ولم يمدد فيه أصل إنسان وهو الدم فيجوز إلقاؤها وقال آخرون
لا يجوز لأن الله تعالى قال فجعلناه في قرار متين إلى قدر معلوم فلا يجوز أن أن نتجاسل على هذا القرار المكين ونخرج الجنين منه وهذا أقرب إلى الصواق أنه حرام لكنه ليس كتحريم ما بعده إذا
قدر أن المرأة مرضت وخيفة عليها فهل يجوز إلقاء هذه النطفة؟
الجواب نعم يجوز لأن إلقاءها الآن صار ضروريا ومن فوائد هذا الحديث حكمة الله عز وجل في أطوار الجنين من النطفة إلى العلق ومن فوائده أهمية الدم في بقاء حياة النساء وجهه أن آصل بني آدم
بعد النطفة العلقة والعلقة دم ولذلك إذا نزف دم العسان هلك ومن فوائد هذا الحديث أن الطورة الثالث هي المضرة هذه المضرة تكون مخلقة وغير مخلقة من أسر القرآن قال الله تعالى مضرة مخلقة
وغير مخلقة لكن ما الذي يترتب على كون المخلقة أو غير مخلقة يترتب عليها مسائل لو سقطت هذه المضرة غير مخلقة لم يكن الدم نفاسا الدم الذي يخرج لا يكون نفاسا فالدم فساد لو سقطت هذه
النطفة هذه المضرة قبل أن تخلق وكانت المرأة في عدة لم تنقض العدة لأن لا بد في انقضاء العدة أن يكون الحمل مخلقا ولا بد لتبوط النفاس من أن يكون الحمل مخلقا لماذا؟
قال العلماء لأنه قبل التخليق يحتمل أن تكون قطعة له فقط وليس آدمية فلذلك لا نعدل إلى إثباس هذه الأحكام إلا بيقين بأن يتبين فيه خلق الإنسان ومن فوائد هذا الحديث أن نفخ الروحي يطول
بعد تمام أربعة أشهر لقوله ثم يرسل إليه ملك فينفخ فيه الروح إلى آخره وينبني على هذا أنه إذا سقط بعد نفخ الروح فيه فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويجفن في مقابل المسلمين ويسمى ويعطى عنه
لأنه صار إيش إنسانا صار آدمين إنسانا فيثبت له حكم الكبير ومنها من الفوائد أنه بعد نفخ الروح فيه يحرم إسقاطه بكل حاج إذا نفخ فيه الروح لا يمكن إسقاطه لأن إسقاطه حينئذ يكون سببا
لهلاكه ولا يجوز قتله وهو إنسان فإن قال قائل أرأيتم لو كان إبقاؤه سببا لموت أمه أفيلقى وتبقى حياة الأم أو يبقى وتهلك الأم ثم يهلك الجنين الأول ولا الثاني ربما أهل الاستحسان يقول
بالأول ولكن لا استحسان في مقابلة الشرق نقول الثاني هو المتعين بمعنى أنه لا يجوز إسقاطه حتى لو قال الأطب إنه إن بقي هلكت الأم أفهمتني؟
طيب وإذا هلكت الأم إيش؟
هلك الجنين فيهلك نفسه وإذا أخرجناه هلك الجنين ولكن الأم تسلم والجواب على هذا الرأي الفاسد أن نقول أولاً قتل النفس لإحياء نفس أخرى لا يجوز ولذلك لو فرض أن رجلين كانوا في سفر في أرض
فلا تهل كان أحدهم كبيراً والآخر عشر سنين أو تسنين الكبير جاع جداً جداً بحيث لو لم يأكل لهلك هل يجوز أن يذبح هذا الصغير ليأكله؟
أجيبه جماعة لا يجوز أبداً بإجماء المسلمين طيب لو قدر عنه الصبي هلك مات من الجوع وبقي الكبير والكبير الآن إما أن يأكله فيبقى أو يتركه فيهلك هل يأكله أولاً؟
أما مذهب الإمام أحمد رحمه الله في المشكور فإنه لا يجوز أقل لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال كسر عظم الميز ككسر يحير وذبحه ميت كذبحه حية ولكن القول الثاني في هذه المسألة
أنه يجوز أن يأكل منه ما يسد رمق لأن حرمة الحي أعظم من حرمة الميت نعود إلى مسألته نقول إذا نفهد فيه فلا يجد الإسقاط بأي حال من الإحوال حتى لو ماتت الأم وجه ذلك أننا لو أسقطناه فهلك
فنحن الذين قتلناه ولو أبقيناه فهلكت الأم ثم هلك هو فالذي أهلكهما الله عز وجل ليس من فعلنا هذا واحد ثانيا لا يلزم من هلاك الأم أن يهلك الجنين لا سيما في وقت الحاضر إذ من الممكن
إجراء عملية سريعة لأخراج الجنين فيحلى أليس كذلك يمكن لا شك من فعل هذا الحديث من فعله أنه يخرج أن يخرج حملها قبل أن يموت وأيضا نقول لو أنه مات هذا الجنين في بطنه من عند الله عز وجل
لا يلزم أن تمتهي فيخرج لأنه ميت وتبقى الأم الخلاصة أنه إذا نفقت فيه الروح فإنه لا يجل إسقاطه بأي حال من الحديث من فعل هذا الحديث عناية الله تبارك وتعالى بالخلق حيث وكل بهم وهم في
بطن وماتهم ملائكة سبحان الله العظيم عناية الله تعالى ببني آدم عناية عظيمة وكل به ملائكة في بطنهم وملائكة إذا خرج في الدول وملائكة إذا مات كل هذا دليل على إناية الله تبارك وتعالى
بنا ومن فوائد هذا الحديث أن الروح في الجسد تنفخ نفخا ولكن لا نعلم كيف وهذا كقوله تعالى وماريا مبنة عمران التي أحصل فرجها فنافخنا فيه من روحنا لكن لا نذكر فيها لأن هذا من أمور الغيب
ومن فوائد هذا الحديث أن الروح جسم الروح جسم لأنه منفخ فيحل في البداء ولكن هل هذا الجسم من جنس الأجسامنا الكثيفة المكونة من عظام ولحم وعصب وجلوب أجوب لا طيب من أي شيء من أي مادة
الله أعلم الله أعلم بذلك ويسألونك عن الروح قولي الروح من أمور أعلم بذلك قولي الروح من أمر رببي قال شيخ الأسلام ابن تيمي رحمه الله ولما لم يكن عند المتكلمين والفلاسفة فالفلاسفة علم
شرعي في حال الروح تخبطوا فيها فقال بعضهم إن الروح عرض أي صفة للبدن كالطول والقصر والبيض والسوان وقال بعضهم إن الروح يدم وقال بعضهم إن الروح جزء من الإنسان جزء كيده ورجل فتخبطوا
فيها أما نحن فنقول الروح إيش من أمر الله أزوجد ولكن نؤمن بما علمنا من أعصافها في الكتاب والسلطة فمن ذلك قول الله تبارك وتعالى قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل به أي يقبضه وقول حتى إذا
جاء أحدهم موت توفته ذو سبا أي قبرته وثبت بالصحيح عن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أن الملائكة إذا قبضوا الروح من الجسد إذا كانوا من أهل الجنة اللهم اجعلنا منه فإذا مع الملائكة
كفنوا من الجنة وحنوط من الجنة فأخذوها من يد ملك الموت ولم يدعوها طرفة عيد ثم جعلوها في هذا الكفن وصعدوا بها إلى السماء أفهمتم؟
إذن هي جسم لا جسم جسم لكن مخالف للأجسام الكثيفة التي هي أجسادنا والله أعلم بكيفيتها الروح عجيبة الآن في المنام في المنام تخرج روحنا البدن لكن ليس خلوجا تاما فتجد نفسك تجوب الفياس
ربما وصلت إلى الصين أو إلى أقصى المغرب وربما طلت في السيارة بالطائرة وربما ركضت في السيارة أليس كذلك؟
وأنت في مكانك واللحاة على أم قد غط جسمك ومع ذلك تتجول في الأرض لكنها سبحان الله لا تفارق الجسم في حال النوم مفارقة تامة تكون عليه مثل شعاع الشمس فيه مفارقة لكن ليست تامة فالروح
عمرها غريب ولسنا نعلم منها إلا ما جاء في الكتاب والسنة والباقي لا ندري عنه أيها الأخ المسلم إذا كنت لا تدري عن نفسك التي بين جنبيك فكيف تحاول أن تعرف كيفية صبات الله عز وجل الذي هو
أعظم وأجل من أن تخيط به اعرف نفسك وأنك غير قادر على إدراك كيفية صبات الله مهما كنت فلا تحاول إدراك الكيفية ولا السؤال عنها ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله السؤال عن كيفية الاستواء
بدعة وهذا المثال أعني مثل الروح مثال يقتنع به الإنسان تماما أنه لا يعلم عن روح التي هي قيام بدنه فكيف بسبب الله عز وجل ومن فوائد هذا الحديث أن الملائكة عليه السلام عبيد يؤمرون
وينهون لقوله فيؤمر بأربع كلمات والآمر له هو الله عز وجل ومن فائد هذا الحديث أن هذه الأربع مكتوبة على الإنسان رزقه وأجله وعمله وشقي أو صديقه ومن فوائد هذا الحديث أن الملائكة يكتبون
على الأسباب التي يحصل بها الرزق لا نفعل وما نفعله من الأسباب تابع للرزق ومن فوائد هذا الحديث أن الملائكة يكتبون فلو قال لنا قائل بأي حرف يكتبون أبلواء العربية أبلواء السيانية أو
العبرية أو ما أشبه فما الجواب السؤال عن هذا بدء علينا أن نؤمن بأنهم يكتبون أما بأي لغة ما نقول شيء هذه الكتابة هل يبي صحيفة أو تكتب على جبين الجنين فيه آثار تدل على أنها تكتب على
جبين الجنين وآثار على أنها تكتب بصحيفة والجنين بينهما سهل إذ يمكن أن تكتبها في صحيفة ويأخذها الملك إلى ما شاء الله ويمكن أن تكتب على إيش جبين الإنسان ومن فواعد هذا الحديث أن
الإنسان لا يدري ماذا كتب له ولذلك أمر بالسعيد لتحصيل ما ينفعه وهذا أمر مسلم كلنا لا يدري ماذا كتب له لكننا مؤمرون بإيش أن نسأى لتحصيل ما ينفعنا وأن ندعى ما يذرنا ومن فواعد هذا
الحديث أن نهاية بني آدم أحد أمره إما الشقاف وإما السعادة هل فيه قسم ثالث لا قال الله تعالى فمنهم شقي وسعيد وقال ثالث الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن وبالمناسبة نريد من أحدكم أن
نعرب قوله تعالى فمنهم شقي وسعيد من تعرفها يلا ألف بحسب ما قبله منهم فمنهم شقي منهم شقي منهم شقي منهم شقي كمل كمل باقي عليك طيب نعم وسعيد معطف على شقي شقي غلط غلط يلا جمعة الجمعة
منهم شقي فمنهم شقي لا تعرفها أربها زميل بقي وسعيد نعم الله عزق نعم وسعيد نعم خلق مخضوب نعم منهم سعيد فالعطف إذن عطف جملة على جملة هذا الصواف لأنك لا تقول معطف على شقي معناها أن
الواحد اتصف بكونه شقي وسعيد فيتعين أن تقول إن التقذير ومنهم سعيد اللهم اتعانى من السعاداء يا رب العالمين إنك علىكم لشيء قدير إلي لا إله غيره اختلف فيهم محدثون فإلى النهى من كلام
المسعود نعم الصحيح أن نحن على صدنا المكلام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ماذا تسمى إذا كانت من كلام المسعود في الاستلاح قصر ها قصر نعم مسعود اي إذا قلنا من كلام المسعود فما
اسمها عند المحدثين قول الله غلق فيصل مدرج أحسن إذا اختلف العلماء هل هذا مدرج أو ليس بمدرج فما الراجح يعني أنه غير مدرج صحيح هو هذا كما إذا اختلف المحدثون هل هو مرفوع أو موقوف فنرجح
المرفوع لسببين السبب الأول أن الرافع معه زيارة علم بخلاف من رواه غير مرفوع الثاني أن الراوي قد يحدث بالحديث أحيانا ينسبه إلى رسول صلى الله عليه وسلم وأحيانا لا ينسبه المرفوع ما نسب
إلى رسول صلى الله عليه وسلم والموقوف ما نسب إلى الصحابة فمثلا إذا قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما العماله في النيات هذا إيش مرفوع وإذا قدرنا أن من الصحابة فقلت إنما
العماله في النيات وإنما له كل من إيمانه فهو موقوف طيب رواه بعض الروات موقوفا ورواه بعضهم مرفوعا بمن نأخذ بالمرفوع لسببين السبب الأول أن الرافع معه زيارة علم والثاني أن المحدث قد
يحدث بالحديث غير منسوب للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعلمه بصحته للرسول طيب حديث بن عمر رضي الله عنهما كني الإسلام على خمس ما معناه خمس خمس ساعة كالأركان من البيت طيب أي ما
أكثر في الأحاديث تقديم الصيام على الحج أو الحج على الصيام اللي وراء ارفع يدك نعم لأني وراك يلا أي ما أكثر تقديم الصيام على الحج أو الحج على الصيام تقديم الصيام على الحج الأمر في
هذا سهل يعني لا يتورير معنا كثيرا طيب في حديث بن عمر سعود رضي الله عنه يقول إن الملك يؤمر بكتب الرزق بأربع كلمات بكتب رزقه ذكرنا أن الرزق نعم نوعان الأول الأول نعم أصبر الأول ما
يقوم به البدن والثاني ما يقوم به الدين أحسن طيب ما يقوم به البدن مثل إيش أحمد نعم والمسكن والمركوب ومعلى دار وما يقوم به الدين العلم والإيمان طيب نعم نعم بدأ الدرس بارك الله فيه ما
يقوم وين النراق بقوله إذن الرزق نوعان كتاب في الرزق هل تعني ألا نسعى بأسبابه أو يكون الرزق مكتوبا بأسبابه كلها نعم يعني ما نسعى بالأسباب تمام صحيح قوله حتى ما يكون بينه وبينها إلا
ذراء هل المراد ذراء في المنزلة أم ماذا إيش قرب الأجل لماذا لا نقول في المنزلة لا ألف أتك لا ما لأن عمله الأصل ليس خالصا لا لماذا لا نقول في المنزلة يعني مناهل له يصل ما بيقى عليها
الجنة إلا ذراء في المنزلة ما هو في الزمان لماذا لم نقول في المنزلة نعم نعم إذا أخلص العمل حتى وصل ذلك الدرجاء لا يغذره الله سبحانه وتعالى نعم أحسنت لأن الله أكرم من أن يخذر عبده
الذي أخذره العمل وأصلحه في آخر حياتك حياتي.
طيب.
بارك الله فيكم.
ننتيم المناقشة.
وهل ترون المناقشة أو لا؟
كنت أقول لكم ما حاجة للمناقشة.
لأن المناقشة تعوقنا.
نعم؟
نعم؟
نعم.
ما حصل؟
نعم يا سليم.
لا يمكن أن تكون مناقشة في الأشياء المهمة