03- شرح الحديث الثالث أركان الإسلام للشيخ محمد بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحديث الثالث عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن خطاب رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول بني الإسلام على خمس عن أبي عبد الرحمن هذه كنية عبد الله بن عمر هذا اسم علم والكنية كل ما صدر بأب أو أم أو أخ أو عم أو خار أو ما أشبه ذلك كل هذه كنية والعلم اسم يعين المسمى مطلق رضي الله عنهما أو رضي الله عنه قال العلماء إذا كان الصحابي وأبوه مسلمين فقل عنهما وإذا كان الصحابي مسلما وأبوه كافر فقل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس على خمس الدعائم بني من الذي بناه الذي بناه الله عز وجل وأبهم الفاعل للعلم به كما أبهم الفاعل في قوله تعالى وخلق الإنسان ضعيفا لم يبين من الخالق لكنه معلوم فما علم شرعا أو قدرا جاز أن يبنى فعله لما لم يسمى فاعله على خمس دعائم شهادة شهادة لا إله إذا الله وأن محمد رسول الله شهادة يجوز فيها وجهان في العراب الأول الضم والأول الضم والثاني الكسر شهادة بناء على أنها خبر ملتد محذور والتقدير هي شهادة وشهادة ابن الكسر بدأ على أنها بدل من قوله على خمس وما نحن ببعيدين عن دراسة البدل أليس كذلك؟ هذا البدل ما نوعه؟ نعم بعض من كل شهادة أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله وسبق الكلام عليه ما هو الحمد لله مستوفى وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان كل هذا سبق الكلام عليه لكن في هذا الحديث الشكاة وهو تقديم الحج على الصوم فيقال هذا ترتيب ذكري والترتيب الذكري يجوز فيه أن يقدم المؤخر الترتيب الذكري يجوز أن يقدم المؤخر في قول الشاعر إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جده الترتيب هنا ترتيب ذكري ولا ترتيب واقعي إن من ساد ثم ساد أبوه ثم ساد من بعد ذلك جده الترتيب ذكري ولا واقعي ذكري لا شك هنا نقول الترتيب هنا ترتيب ذكري وإلا فقال سبق في حديث جبريه تقديم الصيام على الحج ولا حاجة إلى إعادة الكلام على معاني هذه الكلمات لكن نقول إن الله عز وجل حكيم بنى الإسلام العظيم على هذه الدعائم الخمس من أجل امتحان العباد فلنظر الشهادتان نطق باللسان واعتقاد بالجنى أن أعم أم لا طيب إقام الصلاة عمل بدني يشتمل على قول وفعله أليس كذلك؟ أو عمل مالي؟ أليس عمل بدني وما قد يجب من المال لإكمال الصلاة فإنه لا يعد منها وإلا من المعلوم أنه يجب الوضوء للصلاة وإذا لم تجد ماء اشتري به اشتري ماء بثمن ومن المعلوم أيضا أنك ستستر العورة في الصلاة أليس كذلك؟ وتشتريها بماء لكن هذا خارج عن العبادة ولذلك نقول إن الصلاة عبادة يحيى بدنية محظة يتوزك مالية محظة أو مالية بدنية نعم مالية بدنية وكون الغني يجب أن يوصلها الفقير وربما يمشي وربما يستأجل سيارة هذا أمر خارج عن العبادة ولهذا لو كان الفقير عند الغني أعطاه الدراهم مباشرة بدون أي عمل ولا نقول اذهب أيها التاج اللي لا أقصى البلد ثم ارجع ما نقول هكذا إذن العباء الزكاة عبادة مالية لا بدنية لأن الحركات التي هي وسيلة إلى إيصالها الفقير خارج عن نفس العبادة صوم رمضان هو بدني لكن من نوع آخر الصلاة بدنية لكنها فعل الصيام بدني لكنه كف وترك أليس كذلك جمعة كف لماذا؟ لأنه قد يسهل على الإنسان أن يفعل ويصعب عليها أن يكف وقد يسهل عليه الكف ويصعب عليه الفعل فنوعت العبادات ليكمل بذلك الامتحان سبحان الله العظيم حج البيت مالي ولا بدني؟ الله بدني مالي لا مالي ولا بدني نعم؟ لننظر ما في مسكة هل يتوقف الحج على بذل المال؟ لا ما صحيح في التفصيل إذا كان الإنسان يحتاج إلى شد رحل يحتاج إلى المال لكن هذا خارج العبادة هذا من جزء وضول الصلاة طيب إذا وقدرنا أن الرجل في مكة هل يحتاج إلى بذل المال؟ إذا كان يستطيع أن يمشي على جليه ما يحتاج إلى بذل المال والنفقة من الأكل والشرب لا بد منها حتى لو وإن لم يحج لذلك الحج عندي متردد بين أن يكون عبادة بدنية أو عبادة بدنية مالية وعلى كل حال إن كان عبادة بدنية مالية فهو امتحان فصارت هذه الحكمة العظيمة يا أخوان أنها بذل المحبوب والكف عن المحبوب وإجهاد للبدن كل هذا امتحان بذل المحبوب في إيش؟ الزكاة لأن المال محبوب إلى الإنسان كما قال عز وجل وإنه لحب الخير لشديد وقال وتحبون المال حبا جم الكفا المحبوب الصيع كما جاء في الحديث القدسي يدعو طعامه وشرابه وشهوته من أجله فتنوعت هذه الدعائم هذه الدعائم الخمس على هذه الوجوه تكميلا للامتحان لأن بعض الناس يسأل عليها أن يصوم ولكن لا يسأل عليها أن يهدي قرش واحدا بعض الناس يسأل عليها أن يصلي لكن يسأل عليها أن يصوم يذكر أن بعض الملوك وجبت عليه كفارة فيها تحرير رقبة فإن لم يكن يستطيع أن يصوم شهرين متتابعين فإن لم يستطع في أطعام الستين المسكين اجتهد بعض العلماء وقال لهذا الملك يجب عليك أن تصوم شهرين متتابعين ولا تعتقل فقيل له في ذلك قيل المفتي ليش؟ قال لأن الشهرين أشق على هذا الملك من من اتاق رقبة والمقصور بالكفارة محو ما حصل من إثم الذنب وأن لا يعود فنقول هذا استحسان لكنه لسه بحسن وما أقربنا من ذكر دليل الاستحسان في وصول الفقر أقول هذا استحسان في غير محلة لأنه مخالف للشر ألزمه بما أوجب الله عليه والباقي على الله عز وجل ليس إليك