01- شرح الحديث الأول الأعمال بالنيات للشيخ محمد بن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:16:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم النبينا وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فهذه هي الأربعون النورية نبتدو دروس هذه
الإجازة في هذه الليلة ليلة السبت الراء الخامس عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وألف ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا علما نافعا وعملا صالح ثم نرحب بإخواننا الذين
قدموا لحضور هذه الدروس ونهنئهم بما منَّ الله به عليهم من الثواب الجزيرة حيث قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة والطرق
وسلوك الطريق للعلم ينقسم إلى قسمين إلى سلوك طريق حس كأن يأتي الإنسان من بيته إلى المسجد لحضور الدروس والثاني معنوي كأن يطالع في الكتب ويذاكر مع العلماء وكل الأمرين يترتب عليه هذا
الثواء أيها الإخوة إن طلب العلم الشرعي ليس لمجرد العلم بحكم الله عز وجل وحكم رسوله لأن هذا يحسن من المؤمن والكافر والبر والفاجر ولذلك ترى الكفار الذين درسوا الفقه الإسلامي ترى
عندهم من علم الفقه ما ليس عند كثير من المسلمين المقصود من العلم العمل وكل علم لا ينتج عملا فهو وبال على صاحبه لأن هذا الذي تعلم ولم يعمل من أول وأولى أهل النار بالعقوبة ولياذ بالله
كما قال الناظم وعالم بعلمه لم يعمل معذب من قبل عباد الوثن فالعلم سلاح إما لك وإما عليك متى يكون لك إذا عملت به ويكون عليك إذا لم تعمل به قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
القرآن حجة لك أو عليك وليس فيه قسمة ثالثة لا لك ولا عليك إما لك وإما عليك فإن عملت به كان لك وإن لم تعمل به كان عليك إن عملت به في حق الله عز وجل في العبادة التي بينك وبين الله
تبارك وتعالى إن عملت به فيما بينك وبين الناس من المعاملة والخلق وغير ذلك فأنت موفق والعلم حجة لك وإن كانت الأخرى فقد جانبك التوفيق وصار العلم وبالاً عليك أيها الإخوة إنه يجب على
طالب العلم مراعاة ما يأتي الأول حسن النية حسن النية في طلب العلم بأن يكون قصد الإنسان بطلب العلم امتثال أمر الله عز وجل ورجاء ثوابه هل أمر الله بالعلم؟
الجواب نعم أمر الله بالعلم بأعظم الأشياء قال فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك والمؤمين والمؤمنات وقال عز وجل قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال تعالى يرفع الله
الذين آمنوا منكم والذين هوت العلم درجات وهذا حث على العلم فتنوي بطلب العلم امتثال أمر الله أخواننا إذا نويت بطلب العلم امتثال أمر الله ماذا سيكون طلب العلم يكون عباده تتقرب به إلى
الله تقلب صفحات الكتاب فأنت في عباده كالذي يهندس مسدسه ومدفعه للجهاد وإذا كان العلم بهذه النية فلا يقينه شيء ثانيا تنوي بطلب العلم رفع الجهل عنك أولا وعن الناس ثانيا يا عبدالله
شريح وعن الناس ثانيا كيف عن نفسك أولا لأنك خلقت جاهلا كما قال عز وجل والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وأنت بنفسك الآن ترى أنك كلما جلست إلى عالم أو راجعت كتابا ازداد
علمك أليس كذلك طيب فتنوي بطلب العلم رفع الجهل عنك وعن نفسك لأن رفع الجهل نور العلم نور المستضاء به ولذلك تجد أكثر الناس شراحاً في الصدر هم أهل العلم ثالثاً أن تنوي حماية الشريعة
يعني حفظ الشريعة لأن الشريعة محكوظة بالكتب المصطورة وكذلك بالقلوب فتنوي حفظ الشريعة من أن تضيع لا تعبث باللحلة لأنها إذا لم يتجه إلى العلم ظاعت الشريعة أعرفت يا أخي تنوي حفظ
الشريعة يعني أن تحفظ الشريعة ألا تضيع تحفظها بالصدر تحفظها بالورق والكتابة لأنه إذا لم يتعلم الناس ظاعت الشريعة ثم أعلم أن حفظ الشريعة كما يكون بتقييد المعلومات يكون كذلك بتطبيق
المعلومات انتبه لهذه النقطة حفظ الشريعة يكون بتطبيق المعلومات ولهذا لو سألتكم هل نسيتم تشهد الأول والأخير الجواب لا لماذا لأنكم تقرؤون في اليوم والليلة عدة مرات فهذا حفظ حفظ
الشريعة الرابع أن ينوي بذلك حماية الشريعة لا سيما في زمن تكثر فيه الجتن حماية الشريعة غير حفظ الشريعة حمايتها هو هي الدفاع عنها ورد كيد الكائدين وإبطال شبه المبطلين وما أشبه ذلك
لأن الشريعة لا تحمى إلا بأصحابها برجالها كما أن الديار لا تحمى إلا بشجعانها أرأيت لو أن رجلاً مبتدعاً قام في مكتبة فيها من كل زوج من كل كتاب زوجان فيها العلوم الكثيرة وقام يتكلم
بالبدعة ويقررها ويؤكدها وليس عنده إلا الكتب وطلاب علم مبتدئون يغترون بقوله هل يمكن لهذه الكتب السلفية أن تدافع أجيب جماعة لا يمكن لكن لو كان هناك طالب علم أمكن أن يدافع إذن إنوى
الدفاع عن الشريعة كما ينوى المجاهدون الدفاع عن بلاد الإسلام لأن شريعتك الإسلامية مستهدفة منذ بزغ نجم نورها وهي مستهدفة إلى اليوم واليوم أشد وأشد ليش؟
لأن الدول المتحذرة وهي المتخلفة في الواقع تخاف من الإسلام خوفاً شديداً ولهذا يذكر عن بعض دعمائهم أنه قال لما فتت الله الاتحاد السوفيتي قال الآن استرحنا من الشيوع لكن بقي علينا
العدو الأكبر ألا وهو الإسلام ولذلك الآن تجدون حمايتهم للنصارى ومساعدتهم ضد المسلمين وكذلك مساعدة اليهود هذا شيء يعرفون من تتبع الأخبار وهم يبثون سمومهم في الأمة الإسلامية من كل
ناحية تارث بالشبه وتارث بالأخلاق وتارث بالمعاملات الربوية والميسرية وما أشبه ذلك الناس اليوم في ضرورة لحماية الشريعة فهذه ستة أشياء كلها تدور حول الإخلاص في طلب العلم قال الإمام
أحمد رحمه الله العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته شف لا يعدله شيء أي شيء لمن صحت نيته قالوا كيف يا عبد الله قال ينوي رفع الجهل عن نفسه وعن غيره وهذا جزء من إخلاص النية هذا واحد أن
ينوي بطلب العلم إخلاص النية ويتضم كل أشياء ستة هذه طيب ثانيا أن يعمل بعلمه على طالب العلم أن يعمل بعلمه لأن هذا ثمرت العلم وهو الآن قد أمسك بالحجة إما كم إما له وإما عليه فليعمل
واعلم يا أخو ويا أيها الشباب أنك إذا عملت بالعلم زدت إيمانه وزدت أجرا وزدت قبولا عند الناس قال الله عز وجل والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواه زادهم هدى أي علما وآتاهم تقواه أي
عملا صالح كلما عملت بالعلم وفرحت بالمسألة تعرفها من كتاب الله وسلم ثم عملت بها ازددت علما وإيمانا وقبولا عند الناس وفكاك من الإثم اعمل بالعلم أرأيت الرجل يعرف أن غيبة حرام من كبائر
الثمو ولكنه يقتاب الناس هل انتفع بالعلم أجيب وجماع لا إذن علمه ذر الله عليه لابد أن تعمل بالعلم أسأل الله أن يرزقني وإياكم علم الناس وإلا خسرت وفقدت تفائدة العلم إذا عملت بعلمك صرت
موثوقا عند الناس وقبل الناس منك وعرفوا أن دعوتك صحيحة وأنك تفعل ما تقول وهذا الشيء مشاهد لو أن رجلاً حذر الناس من إسبال الثوب وهو مسلم ثوبة جاء بالأدلة والنصوص البينة الواضح وقبل
الناس النصوص لكن هل قبولهم لها كقبولهم إياها من رجل مستقيم أنا قلت ملتزم غلط لأن كلمت ملتزم عند الناس يعني مستقيم غلط لا تقول فلان ملتزم قل فلان مستقيم لتوافق الكتاب والسنة قال
الله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ورمقوا ثم التزموا وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك قال قل آمنت بالله ثم استقم أقول هل
يقبلون من هذا الرجل الذي حذر من إسبال الثوب وهو مسبل كقبولهم من رجل حذر من إسبال الثوب وهو لا يسبل الجواب لا فإذا أردت أن تنجو بعلمك من إثمك وأردت أن يقبل الناس علمك فعمل به حتى
تكون أول من يطبق ذلك ولهذا يا جماعة التطبيق العملي أقوى تأثيراً من القول باللسان أقوى كثير أضرق لكم مثلاً أو مثلين أو ثلاثاً في صلح الحديبيا لما قرر النبي صلى الله عليه وسلم أن
يتحلل لأن مشركين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إتمام العمرة فقرر أن يتحلل أمر الناس أن يحلقوا أمرهم أن يحلقوا ويتحللوا لكن صار في نفسهم شيء تغددوا لعلهم يرجون أن ينسخ الأمر
لأن النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً يأمر بالأمر ثم إذا رجع فيه أمر بغيره فغضب عليه الصلاة والسلام دخل على أم سلامه ووجدته متغير أم سلامه زوجته وكانت من أعقل النساء وسألت وش اللي
غيرك قال أمرتهم أن يحلقوا ولم يفعل أو كلام هذا معناه قالت أتريد أن يفعلوا وقال نعم قالت أخرج أخرج إليهم الآن وادعوا بالحلاق فليحلقك خرج ودعا بالحلاق فحلق فصار الناس يكادوا يقتلوا
بعضهم بعضا أيهم يحلقوا أبونا سبحان الله ليش؟
الفعل صار تثير فعله أشد أن تثير قوله المثل الثاني في حجة الوداء أمر من لم يسق الهدي أن يجعل حجه عمره أو قرانه عمره فراجعوا في ذلك حتى قالوا قولاً نستحلم الذكر قالوا ألحل كله نحل مر
حتى من النساء قال حتى من النساء قالوا نخرج إلى منا وذكر أحدنا يقتر منياً قال نعم يعني من الجمع قال نعم فلما رأاهم لم تطر نفوسهم قال لو استقبلت من أمري مثل البرد ما سبت الهجم ولا
حولت معه لكن منعه أن يفعل ما أمرهم به منعه من ذلك سوق الهجم ويذكر أن شيخ الإسلام من تمير رحمه الله لما حاصر أبتتار دمشق وكان في رمضان قال للجنود أفضل عقوى لكم صحيح يا رجل هل هذا
صحيح قل نعم إلا لا قل لك إنه سالح ها؟
كيف؟
فإنه أقوى لكم فتردد بعض الناس وسألوا بعض العلماء قالوا نفطر؟
قالوا لا تفطروا لنتم مرضى ولا على ولا على سكر لا تفطر فأخذ خبزة وجعل يمر بين صفوف المقاتلين ويأكلهم كل ذلك من أجل أن نطمئنهم إلى جواز الإفطار وما قاله صحيح لن فيه دليل فإن نبي صلى
الله عليه وسلم في غزوة الفتح وكانت في رمضان أمرهم أن يفطر من هم من أفطر ومن هم من لم يفطر فلما قرب من مكة قال إنكم ملاق العدو غدا والفطر أقوى لكم فأفطروا فجعل السبب التقوى على
القتال المهم يا إخوانا أنكم إذا عملتم بعلمكم صار ذلك أقوى لقبول قولكم وأشد طمأنينة لقبوله وإلا سينقص قبول الناس لكم بقدر ما نقصتم من العمل بعلمكم اجتهدوا لا تقول حفظنا المثل
الفلاني والمثل الفلاني والمثل الفلاني هذا طيب ولا شك ونحث عليه لكن الكلام على إيش على الإخلاص والعمل حتى لا تضيعوا قراءتنا في هذه الإجازة إن شاء الله هي هذا الكتاب الأربعين النووية
في المساء ونرجو الله تبارك وتعالى أن نكمله على خير في هذه الليلة نقرأ من كتاب الأربعين النووي اشتركوا في القناة بسم الله الرحمن الرحيم الإمام الحافظ النووي رحمه الله من أصحاب
الشافعي الذين تعتبر أقواله ومن أشد الشافعية في الحرص على التأليف وألف في فنون شتى في الحديث ومتعلقاته وفي اللغة كما في تهديب الأسماء واللغات وهو في الحقيقة من أعلم الناس والظاهر
والله أعلم أنه من أخلص الناس في التأليخ لأن تأليفاته رحمه الله انتشرت في العالم الإسلامي لا تكاد تجد مسجداً إلا ويقع فيه رياض الصالحين وكته مشهوراً مبثوثة في العالم مما يدل على صحة
نيته فإن قبول الناس للمؤلفات من الأدل على إخلاص النية وهو رحمه الله مجتهد والمجتهد يخطي ويصيب وقد أخطأ رحمه الله في مسائل الأسمى والصفات فكان يؤول فيها لكنه لا ينكرها فمثل استوى
على العرش يقول أهل التأويل معناها استولى على العرش لكن لا ينكرون استوى لأنهم لو أنكروا الاستواء لكفروا إذا أنكرواه تكريبا لكنهم يصدقون به ولكنهم حرفون مثل هذه المسائل إذا علمنا صدق
نية النووي رحمه الله وكثرة من تفع الأمة بمؤلفاته فإنها تقتطر ولقد ظل قوم أخذوا يسبونه سبا عظيما من الخلف الخالفين حتى بلغني أن بعضهم قال يجب أن يحرق شرح النووي على صحيح مصر بسر
الله العالم فالنووي نشهد له فيما نعلم من حاله بالصلاح وأنه مجتهد وأن كل مجتهد قد يصيب وقد يخطر إن أخطى فله أجر واحد وإن أصاب فله أجر وقد ألف مؤلفات كثيرة من أحسنها هذا الكتاب
الأربعين النووية وهي ليست أربعين بل هي اثنان واربعون لكن العرب يحذفون الكسر في الأعداد فيقولنا أربعون وإن زاد واحداً أو اثنين أو نقص واحداً أو اثنين هذه الأربعون ينبقي لطالب العلم
أن يحفظها لأنها منتخبة من أحاديث عديدة وفي أبواب متفرقة يعني مثلاً لو جئنا إلى عندها الأحكام عندها الأحكام منتخبة لا شيء لكنها في باب واحد باب الفقه أما هذه فها في أبواب متفرقة
متنوية قال الحديث الأول عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول إنما العمال البنية أمير المؤمنين هو أبو حفص عمر بن
الخطاب آلت إليه الخلافة في تعيين أبي بكر الصديق رضي الله عنه له فهو حسنة من حسنات أبي بكر ونصبه في الخلافة شرعي لأن الذي عينه من؟
أبو بكر وأبو بكر تعين بمبايعة الصحابة له في السقيفة فخلافته شرعية كخلافة أكبر ولقد أحسن أبو بكر اختيارا حيث اختار عمر بن خطاب يقول إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إلى أخه وفي
قولي سمعت جليل على أنه أخذه من نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلا واسط والعجب أن هذا الحديث لم يروه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا عمر مع أهميته لكن له شواهج في القرآن والسنة
ففي القرآن وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله هذه نية محمد رسول الله والذين معه أشده على أفار رحماء بينهم ثراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ولذوانا وهذه نية وقال النبي صلى الله عليه
وسلم لسعد بن أبيه القاص وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تُنْفِقْ نَفَقَةً تَبْتَغِيْ بِهَا وَجْهَى اللَّهِ إِلَّا أُجِلْتَ عَلَيْهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُهُ هِي ثِمْ رَأَتِكَ قولت تَبْتَغِيْ
بِهَا وَجْهَى اللَّهِ هَذِنِيَّ فالمهم أن نمعنا الحديث ثابت بالقرآن والسلام ولفظ الحديث انفرد به عمر رضي الله عنه لكن تلقته الأمة بالقبول التام حتى أن البخاري رحمه الله صدر كتابه
الصحيح بهذا الحديث يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى نتكلم أولاً على ما فيه من البلاغة الحديث إنما الأعمال بالنيات فيه من البلاغة الحصر الحصر وهو إثبات الحكم في
المذكور ونفيه عن ما سواه الحصر إذ فات الحكم في المذكور ونفيه عما سواء طريقه في هذا الحديث طريق الحصر يعني طريق الحصر إنما لأن إنما تفيد الحصر فإذا قلت زيد قائم ما في حصر إنما زيد
قائم في حصر وأنه ليس إلا قائم فهذا أداف حصر وكذلك إنما لكل ملئ ما نوى ونمشي في الحديث فمن كانت تجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت تجرته لدنيا يصيبها عمرات
يتدوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه في الجملة الأخيرة من البلاغة إخفاء نية من هاجر للدنيا لقوله فهجرته إلى ما هاجر إليه ولم يقل إلى دنيا يصيبها الفائد البلغي في ذلك هو تحقير ما هاجر
إليه هذا الرجل يعني ليس أهلاً لأن نذكر بل يكن عنه بقوله إلى ما هاجر إليه أنتم معنا؟
من كان هجرته إلى الله ورسوله الجواب فهجرته إلى الله ورسوله ذكره من كان هجرته لدنيا يصيبها أو مرأة يتزوجها أو ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ولم يقل إلى دنيا يصيبها أو مرأة ينكحها
لماذا؟
تحقيراً لشأن ما هاجر إليه وهي الدنيا أو المرأة أما الأول فهي توثي الله ورسوله فذكره تنويها بفضله تنويها بفضله أنتم معي ولا لا أما من حيث الإعراب وهو البحث الثاني فالإعراب إنما
الأعمال بالنيات مبتدى وخبر الأعمال بالنيات الأعمال مبتدى وبالنيات خبره وإنما لكل مرئ ما نوى أيضا مبتدى وخبر لكن قدم الخبر على المبتدى لأن المبتدى في قوله وإنما لكل مرئ ما نوى هو ما
نوى متأخذ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله هذه جملة شرطية أداة الشرط فيها من وفعل الشرط كانت وجواب الشرط هجرته إلى الله ورسوله وهكذا نقول في من كانت هجرته لدنيا يصيبها في الإعرام أما
في اللغة فنقول الأعمال جموا عمل ويشمل الأعمال القلبية والأعمال النطقية والأعمال الجوارحية معناه يشمل الأعمال كلها ما هي القلبية والنطقية والجوارحية الأعمال القلبية ما في القلب من
الأعمال كالتوكل على الله والإنابة إليه والخشية منه وما أشبه ذلك هذه أعمال قلبية الأعمال النطقية أقوال اللسان وما أكثر أقوال اللسان لا أعلم شيئاً من الجوارح أكثر عملاً من اللسان
اللهم إلا أن تكون العين أو الأذن الثالث الجوارحي هي أعمال اليدين والرجلين وما أشبهها الأعمال بالنيات النيات جمعونية وهي القصد ومحلها القلب فهي عمل قلبي ولا تعلق للجوارح بها طيب
وإنما لكل مرئن أي لكل إنسان ما نوا أي ما نواه هاتن جملتان هل هما بمعنى واحد أو هما مختلفتان الجواب يجب أن نعلم أن الأصل في الكلام التأسيس دون التوكيد ومعنى التأسيس يعني أن الثانية
لها معنى مستقل ومعنى التوكيد أن الثانية بمعنى الأولى طيب هذه ننظر بعض العلماء يقول الجملتان بمعنى واحد فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما العمال بالنيات وأكد ذلك بقوله
وإنما لكل من إن ما نوى هذا يقول لبعض العلماء وبعض العلماء قال إن الثانية غير الأولى فالكلام من باب التأسيس لا من باب التوكيد والقاعدة أيها الإخوة الطلبة القاعدة أنه إذا دار الأمر
بين كون الكلام تأسيساً أو توكيداً أن نجعله تأسيساً وأن نجعل الثاني غير الأول لأنك لو جعلت الثاني هو الأول صار في ذلك التكرار يحتاج إلى أن نعرف السبب والصواب أن الثاني غير الأول
فالأولى باعتبار المنوي وهو العمل والثاني باعتبار المنوي له وهو المعمول له هل أنت عملت لله أو عملت للدنيا ويدل لهذا ما فرعه عليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله فمن كانت هجرته لله
ورسوله فهجرته لله ورسوله وعلى هذا فيبقى الكلام لا تكرار فيه الجملة لي محمود للعمل والثانية للمعمول له طيب الأعمال بالنية والمقصود من هذه النية تمييز العادات من العبادات وتمييز
العبادات بعضها من بعض تمييز العادات من العبادات والثاني تمييز العبادات بعضها من بعض تمييز العادات من العبادات مثاله الرجل يأكل الطعام شهوة فقط والرجل الآخر يأكل الطعام امتثالا لأمر
الله في قول كل واشهر صار أكل الثاني عبادة وأكل الأول عادة ثانيا الرجل يسبح بالماء تبرداً والثاني يسبح بالماء للغسل من جنابه طيب الأول عادة والثاني عبادة ولهذا لو كان على الإنسان
جنابه ثم انغمس بالبحر للتبرد ثم صل هل يجزوه ذلك أو لا؟
لابد من نية وهو لم ينتعبد وإنما نواء التبرد واضح جماعة ولهذا قال بعض أهل العلم عبادات أهل الغفلة عادات وعادات أهل يقرة عبادات سبحان الله عبادات أهل الغفلة عادات يقوم ورسل وصل يروح
على العادة وعادات أهل اليقرة إيش عبادات تجده إن أكل يريد سلام لله يريد بقاء نفسه يريد سطر عورته يريد التكفف عن الناس يكون عباده تمام ولا لا أجيبه جماعة آخر لبس ثوبا جديدا ثوبا
جديدا يريد أن يشخص لا شخص بعينه يريد أن يزبعه معروف يزبعه ولا غير يريد أن يترفع بثيابه نعم أو يكشخ هذا يؤجر أو لا يؤجر آخر لبس ثوبا جديدا يريد أن يعرف الناس بقدر نعمة الله عليه
وأنه غني هذا يؤجر كذا أو لا آخر يوم الجمعة واحد لبس أحسن ثيابه لأنها يوم الجمعة والثاني لبس أحسن ثيابه تأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم أيهما العبادة الثاني وعلى هذا الفقس طيب يسلل
إنسان ركعتين أحدهما ينوي بذلك التطور والثاني ينوي الفريضة تميزت العبادتان أو لا العملان تميزة أو لا نعم تميز هذا نفل وهذا واجب وعلى هذا الفقس إذن القصد تمييز العبادات بعضها من بعض
كالنفل مع الفريضة أو تمييز تمييز العبادات بعض عن بعض أو تمييز العادات عن العبادات هذا المقصود بالنية النية محلها القلب لا ينطق بها إطلاقا لأنك تتعبد لمن يعلم خائنة الأعلم وما تخفي
الصدوق لست تعمل للإنسان حتى تقول عملت هذا لك تعمل لله عز وجل ولهذا لم ينطق النبي صلى الله عليه وسلم بالنية أبدا والنطق بها بدعة ينهى عنه لا سرا ولا جهرا خلافا لمن قال من أهل العلم
إنه ينطق بها جهرا وبعض من قال ينطق بها سرا وعلّلوا ذلك بأن يطابق اللسان القلب يقول اللسان طابق للقلب يقول يا سبحان الله أين رسول الله عن هذا؟
أين رسول عن هذا؟
لو كان هذا من شبه الرسول فعله هو وبينه للناس ويذكر أن عاميا من أهل نجد كان في المسجد الحرام وإلى جانبه رجل لا يعرف إلا جهر في النية الرجل نجد هذا عام ما يعرف شيء لما أقيمت صلاة
الظهر قال الرجل الذي كان ينطق بالنية قال اللهم إني نويت أن أصلي صلاة الظهر أربع ركعات لله خلف إمام المسجد الحرام يوم بقى يكبر قاله هالعامر اسمه يا رجل بقى عليك قاله وش اللي بقى قال
بقى عليك التاريخ وش اليوم وش السنة ما حاجة اتعلم طيب إذا قال قائل قول للملبي لبيك اللهم عمره لبيك اللهم حجا لبيك اللهم عمرته وحج أليس هذا نتقبل نية هل جواب لا هذا إظهارا للشعيرة
إظهارا للشعيرة ولهذا قال بعض العلماء إن التلبية في النسك تكبيرة الإحرام في الصلاة يعني إذا لم تلبي من عقد إحرام كما أن تكبيرة إحرام لو لم تكبر من عقد الصلاة فهمت يا أخي إذن قول
الملبي لبيك عمرة أو حجة أو عمرة وحجة ليس إلا لإظهار هذه الشعيرة فقط ولهذا ليس من السنة أن نقول ما قاله الفقهار رحمهم الله اللهم إني أريد أن نسك العمرة فيسرها لي وإن حبسني حابس
فمحلي حيث حبستني لا تقول هذا إن هذا ذكر يحتاج إلى دليل ولا دليل إذن النية لغة القصد واصطلاح النية العمل ومحلها القلب شفى الخلاصة والندق بها فجعة إذن أنكر على من نتقى بها أو لا أنكر
عليه ولكن بهدوء أقول يا أخي هذه ما قالها الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أصحاب فدعا فإذا قال قالها فلان في كتاب الفلان يقول القول ما قال الله الرسول طيب وإنما لكل امرئمان وهذه
الأخيرة وهي نية المعمول له هي التي يتفاوت فيها الناس تفاوتا عظيما قل لا نعم يتفاوت فيها الناس تفاوة عظيما تجد رجلين يصليان بينهما كما بين المشرق والمغرب في السواق لأن أحدهما مخلص
والثاني غير مخلص هذه يتفاوت فيها الناس تفاوة عظيمة تجد شخصين يطلبان العلم التوحيد أو الفقه أو التفسير أو الحديث أحدهما بعيد من الجنة والثاني قريب منه وهما يقرآن في كتاب واحد وعلى
مدرس واحد فالناس في الجملة الأخيرة يتفاوتون تفاوة عظيما أبعد مما بين المشرق والمغرب أو مما بين السماء والراضي إنما لك كل مليئن ما نور واضح هذا الرجل طلب الفقه ليش أخذ الفقه قل عشان
أكون قاضيا والقاضي له راتب رفيع ومرتب رفيع والثاني قيل له لما طلبت الفقه قال لأكون عالما معلما لأمة محمد ها بينهما فرق للا بينهما فرق عظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم من طلب علما
وهو مما يبتغى به وجه الله لا يريد إلا أن ينال عرضا من الدنيا لم يرح رائحة الجنة أعوذ بالله أخرصني لله عز وجل واضح طيب صار الناس يختلفون في هذه الجملة وإنما لكل مرمان وكملوا اختلافا
عظيما ويتباعدون تباعدا عظيم طيب ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا بالمهاجر فقال من كانت هجراته الهجرة هي الترك والمراجبها الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام هذه الهجرة
الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام وهل هي واجبة أو سنة أو ما أشبه هذا له باب آخر لكن نري أن نعرف الهجرة كهجرة المسلمين من مكة إلى الحبشة أو من مكة إلى المدينة هذه هجرة ويأخذ من
الهجر وهو الترك من كان هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله رجل انتقل من مكة قبل الفتح إلى المدينة يريد الله ورسوله وش معنى يريد الله؟
يعني يريد ثواب الله ويريد الوصول إلى الله فقوله تعالى يا أيها النبي قل أزواجك إن كنتن تريدن الله ورسوله طيب يريد الله أن يريد وجه الله ونصرة دين الله هذه إرادة حصل رسوله يريد رسول
الله ليهوز بصحبته والذب عنه ونشر دينه فيجرته إلى من؟
إلى الله ورسوله والله تعالى يقول من تقرب إليه شفرا تقربت إليه ذراعا فإذا أراد الله فإن الله تعالى يكافئه على ذلك بأعظم مما عمل وكذلك الرسول طيب بعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام
هل يمكن أن نهاجر إلى رسول الله فالجواب أما إلى شخصه فلا ولذلك لا نهاجر إلى المدينة من أجل شخص الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه تحت الثرع وأما إلى سنته وشرعه فهذا وارد ولا غير وارد
وارد أذهب إلى بلد أنصر فيها شريعة الرسول عليه الصلاة والسلام وأذود عنها هذه شريعة إلى رسول الله هذه هجرة إلى رسول الله الهجرة لله في كل وقت وحيد الهجرة إلى رسول الله إلى شخصه في
حياته وشريعته إلى شخصه وشريعته في حياته بعدما ماته إيش؟
إلى شريعته نظير هذا قوله تعالى فإن تنازعته في شيء فردوه إلى الله والرسول إلى الله دائماً وإلى الرسول متى؟
في حياته وإلى شريعته بعد وفاته طيب من ذهب مثلاً من البلد الفلاني إلى البلد الفلاني ليتعلم الحديث فهذا جرته إلى الله ورسوله ومن هاجر من بلد إلى بلد لامرأة يتزوجها خطبها وقالت لا
أتزوجك إلا إذا حضرت إلى بلدي فهجرته إلى ما هاجر إلى دين أو دنيا يصيبها علم أن في البلد الفلاني تجارة رابحة فذهب إليها من أجل أن يربح فهذا هجرته إلى دنيا يصيبه وليس له إلا ما أراب
وإذا أراد الله سبحانه وتعالى أن لا يحصل على شيء لا يصعل على شيء انتهى الكلام على الحديث من حيث اللفظ والشرح أما الفوائد فهذا الحديث أيها الإخوة ركن من أركان الإسلام وليس من أركان
الخمسة لكن على الإسلام مداره ولهذا قال العلماء مدار الإسلام على حديثين هذا الحديث وحديث عائشة من عمل عمل ليس عليه عمرنا فهو رد هذا الحديث عمدة أعمال القلوب فهو ميزان الأعمال
الباطنة وحديث عائشة عمدة أعمال الجوارح فهو ميزان الأعمال الجوال أفهمتم يا جماعة شف من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رجل هذا رجل مخلص مخلص غاية الإخلاص يريد الوصول إلى الله عز وجل وإلى
دارة كرامة لكنه آتى ببدعة كثيرة أبد الرحمن جمعة موجود هم موجود هم هم حاضر رجل مخلص لله عز وجل لكن يعمل عملا بدعيا هذا من جهة النية طيبة لكن من جهة الودعة من جهة العمل أجيب سيء
مردود لفقد موافقة الشريعة رجل آخر أتى بصلاة فريضة على أتم وجه لكن يرأي والده إن الوجه لم يسلعه مع الجماعة قال خالف النبو هذا فقد إيش فقد الإخلاص لا يذهب على ذلك إلا إذا كان أراد أن
يصلي خوفا من أبيه أن يضربه على ترك الصلاة فيكون متعبدًا لله تعالى بالصلاة من فوائد هذا الحديث أنه يجب تمييز العبادات بعضها عن بعض والعبادات عن المعاملات لقول النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم إنما العمال بالنيات فيجب أن تميز يجب أن تميز ولنضرب مثلاً بالصلاة حتى لا تتشعب علينا العلوم الصلاة مثلاً إنسان أراد أن يصلي بعد الزوال ما هذه الصلاة؟
بعد زوال الشمس يجب أن ينوى الظهر حتى تتميز عن طيرها واضح إذا كان عليه ظهران ظهر أمس وظهر قبل أمس يجب أن يميز ظهر أمس عن ظهر قبل أمس لأن كل صراحة الأهنية طيب لو نوى بصراحة الظهر بعد
زوال الشمس خرج من بيته متطحر وراه ودخل المسجد ولا في قلبه إنه ظهر ولا عصر ولا عشاء بس إنه فرض الوقت تجزي أو لا تجزي على القائل اللي احنا قلنا ما تجزي لأنه ما عين الظهر وهذا هو
المذهب وإذا قلت لكم المذهب يعني مذهب الحناب وقيل التجزي وهو رواية أن أحمد أنه إذا نوى فرض الوقت كفى وهذا القول هو الصحيح الذي لا يسع الناس العمل إلا به لأنه حياني جنسة مع العجلة
على طول كبر ويدخل مع الإمام بدون أن يقع في ذهنه أنها الظهر لكن قد وقع في ذهنها أنها هي فرض الوقت ولم يأتي من بيته إلا لهذا فعلى المذهب نقول أعدها وهذا قول الصحيح نقول لا تعيدها
وهذا يريح القلب لأن هذا يقع كثيرا حتى الإمام أحيانا يسج يعني معناه يسج لغامية هذه أشي معناه يسج نعم يسرح في الغنم أوليبل وبقر يلا أنت أجل أنت كلت يسرح يسرح في خيال وين على كل حال
يسهل يسج يعني يسهل وكبه على أن هذا فرض الوقت فهذا على المذهب لابد أن يعين وعلى القول الراجح لا يعين وهو الذي لا يسع الناس العمل إلا به ومن فوائد هذا الحديث الحث على الإخلاص لله عز
وجل لقوله لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قسم الناس إلى قسمين قسم أراضي بعمله للوحبة وجه الله والدار الآخرة هو قسم بالأكس وهذا يعني الحث على الإخلاص لله عز وجل والإخلاص جدير
بالحث عليه لأنه هو الركيزة الأولى الهامة التي خلق الناس من أجلها قال الله تعالى وَمَا أَخْلَقْتُوا الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ ومنها مشروعية الهجرة لأنها انقسمت إلى
مقبولة ومردودة والمقبولة هي المشروعة وهو كذلك فالهجرة سنة مؤكدة وهي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وإذا كان الإنسان في بلد الشرك لا يستطيع أن يظهر شعائر دينه وجب عليه أن
نهاجر مثل أن يضرب على الصلاة أو على الصيام أو على قراءة القرآن أو ما أشهر ذلك فهنا يجب أن نهاجر من بلد الكفر إلى بلد الإسلام طيب من فوائد هذا الحديث حسن تعليم النبي صلى الله عليه
وعلى الله وسلم وذلك بالتنويع تنويع الكلام وتقسيم الكلام لأنه قال إنما العمل بالنيات وهذا للعمل وإنما لكل من الإمانه وهذا للمعمول له ثانيا الهجرة قسمها إلى قسمين شرعية وغير شرعية
وهذا من حسن التعليم ولذلك ينبغي للمعلم ألا يسد المسائل على الطالب سردا لأن هذا ينسى بل يؤصد يعني يجعل أصولا ويجعل قواعد ويجعل تقسيما لأن ذلك أدعى لثبوت العلم في قلب أما أن ترتد
عليه مسائل ما أسعى ما ينساه ومن فوائد هذا الحديث قرن الرسول عليه الصلاة والسلام مع الله بالواو قال إلى الله ورسوله ولقد ثم رسوله مع أن رجلا قال للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
ما شاء الله وشئت قال بل ما شاء الله وحده فما الفرق نقول أما ما يتعلق بالشريعة فبالواق لأن ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشرع كالذي صدر من الله كما قال عز وجل من يتعي رسول
فقد أطاع الله وأما الأمور الكونية فلا يجوز أن يقرن مع الله أحد بالواق أبدا لأن كل شيء تحت إرادة الله ومشيعة طيب هذا هو الفرق فإذا قال قائد هل ينزل المطر غدا قال الله ورسوله أعلم
ماذا نقول غرض ولا خطأ ولا صحيح خطأ رسول صلى الله عليه وسلم نسع عنده علم بهذا إذا قال هل هذا حرام أو حلال قال الله ورسوله أعلم صحيح ولا غير صحيح صحيح لأن حكم الرسول صلى الله عليه
وسلم في الأمور الشرعية حكم لله كما قال عز وجل منذع الرسول فقد أطاعه الهجرة من أي الأمور شرعية الهجرة الشرعية لإنسان يهاجر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن يحمي شريعة ودين
هنا سؤال أي ما أفضل العلم أو الجهاد بسبيل الله العلم أفضل العلم أفضل من حيث هو لأن الناس كلهم محتاجون إلى العلم وسمعتم قول الإمام أحمد العلم لا يعدله شيء اسمع يا ربس العلم من حيث
هو علم أفضل من الجهاد ولا يمكن أبدا أن يكون الجهاد فرضعي لقول الله تعالى وما كان المؤمنون لأنفروا كافة فلو كان فرضاين لوجب على جميع المسلمين فلولا نفر من كل فرقة طائفة يعني وقعد
الطائفة ليتفقه في الدين ولينذر طومهم إذا رجعوا إليهم لأنهم نحلم قلت لكم العلم من حيث وعلم أفضل من الجاد في سبيل الله لكن باعتفار أحوال وأشخاص قد يكون الجاد أفضل مثال ذلك جاءنا رجل
شجاع مقدام قوي جسمه كالبعيد ولكن ذهنه ذهن بليد بليد ما يفهمه فجاء يسأل أي ما أفضل له الجهاد أو طلب العلم ماذا قلونه الجهاد لأنه أنفع رجل مقدام شجاع نشيط كبير يمسك رجلين وثلاثة من
العدو بين يديه وغفصه هذا أفضل هو الجهاد طيب رجل آخر نحيث جبان لو يتحرك الباب من الهواء فزع ولكنه في العلم قوي حافظ ذكي مثابر محب للعلم طيب ماذا نقول له العلم أفضح بلا شك طيب حصر
العدو حصر العدو البلد آخر واحد في المكتبة قال العلم لا يعدله الشيء أفضل وآخر كلا بروحة فعن البلد لو احتلوا الكفار لذهب ما فيه أيها أفضل أن يبقى في مكتبته يطلب العلم أو أن يدافع
العدل يدافع العدل فيختلف اختلاف الأحوال والأشخاص لكن من حيث الجنس فإن جنس العلم أفضل من جنس الجهات في سبيل انتهى الوقت الله أعلم وإلى غدنا إن شاء الله تعالى وعلى آله وأصحابه ومن
تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإني أرحب بإخواننا الذين قدموا إلى هذا من أجل حضور الدروس وأبشرهم بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله
له به طريقا إلى الجنة وأوصي الجميع لتقوى الله عز وجل في السر والعلانية وأن يكون علمهم هاديا لهم إلى الصراط المستقيم وأن لا يكون علمهم عليهم وبالا لأن من علم ولم يعمل فعلمه وبال
عليه وأوصيهم أيضا بأن ينشروا علمهم الذي أدركوه بين الأمة لأن الأمة في جهل تحتاج إلى تعليم وأوصيهم أيضا بالتآلف بينهم وإلقاء المحبة ومن أسبابها إفشاء السلام بينهم فإن النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم قال والله لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أخبركم بشيء إذا فعتموا وتحاببتم أفسوا السلام بينكم وأسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم علما نافعا
وعملا صالحا ورزقا طيبا واسعا يغنينا به عن غيره نعم نناقش في ما سبق قوله إنما الأعمال بالنيات ما الذي فيه من البلاغة الأخ ما هو الحصر؟
إثبات الحكم في المذكور دون ما سواه ما معنى الجملة إنما العمال هو بالنيات أي معنى الجملة أن العمل الملوي عنه العمل الذي يقوم بالإنسان إنما العمال هو بالنيات أنا أعرف النيات ما ينوه
الإنسان من خير وشير لك وش معنى إنما العمال بالنيات نعم عبدالله قبول الأعمال قبول الأعمال نعم نعم المعنى ما من عمال إلا له نية كل إنسان يعمل لابد لأن ينوه إلا من أكره فلا ينوي لأنه
مكره طيب النية قال العلماء إنها تميز سعد تميز العادات عن العبادات والعبادات بعضها عن بعض مثال ذلك سامي العادات عن العبادات مثلا الغسل قد يقع تبردا كالجل يقتسل قد يكون تبردا قد يكون
عن مستحب عن واجب وقد يكون غير ذلك كالتنشيط والتنظيف وما أشبه إذا كان للتبرد ولم يقصد به الاستعانة على طاعة هل يكون من العبادات أو من العادات من العادات تميز العبادات بعض عن بعض
أحمد نعم أن ينوي أن يميز صلاة الظهر عن صلاة الأصل أو الفريض عن عن النافذة قوله هو إنما لكل من إما لو هل هذه جملة هي الأولى أو غيرها هي غيرها إلى ما الذي ورد بها هو الإخلاص لا
المراد نية معنول له أي أن الإنسان قد يعمل لله وقد يعمل لدنيا يصيبه وقد يعمل لغرض سيء المهم أن جملة الثانية غير المولى قوله فمن كانت هجرته دكتور صالح ما هي الهجرة في اللغة الترك نعم
أن يهجر بلاد الكفر وينتقل منها إلى بلاد الإسلامية تمام طيب هذا المثال هل هو على سبيل الحصر أو على سبيل التمثيل وله نضائر سعد خط إبراهيم هذا على سبيل التمثيل طيب هل يمكن أن يقع هذا
على غير الهجرة مثل نعم نعم يسافل المكة للحج قد يكون لإرادة الحج والتقرب الله ويكون عبادة وقد يكون للتجارة يتصدق قد يريد بذلك التقربة إلى الله عز وجل وقد يريد الريع وخذ على هذا أمثل
لا حصلها هل يدخل في ذلك الطرق يعني أنه على نية المطلق أو لا يدخل في هذا إذا قال الرجل لزوجته أنت طالق ونوى أنت طالق غير مقيدة بالجن واليدان يقع طلاق أولا السؤال خاص يقع أولا لا
إنما العمال بالنيات لكن هل يصدق أولا يصدق إن كان أمينا يخشى الله عز وجل صدق ووجب على الزوج أن لا تطالبه وإن كان بالعكس يجب أن ترافعه إلى القاضي والقاضي يحكم بالظاهر ويقول ليس لنا
إلا ما سمعنا كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما أطلب بنعه بنعه ما أسمع المهم يا أخوان هذا حديث عظيم تنبني عليه كل الأعمال الباطنة التي محلها القلب هل يجهر بالنية ليطابق
اللسان القلب أو لا الأخ أرفع يدك نعم لا يجهر شان الرسالة القلب يطابق اللسان نعم إذن لا تكلم بالنية لا جهرا ولا سرا لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولأن النية
محلها القلب هل يدخل في هذا النسك؟
بمعنى أنك لا تتكلم بالنية ولا في العمرة والحب حقيقة نعم إيش؟
حقيقة الحج والعمرة نعم حقيقة الحج والعمرة ذكر التلبية ليس أسألك هل يدخل في ذلك أو لا؟
قل نعم أو لا؟
لا عليه كيف معي؟
السؤال يا شيخ الله سمعت السؤال يا شيخ الله هل يدخل في ذلك الحج والعمرة بمعنى أنني لا أذكر النية بلساني في حج ولا عمرة يدخل بهذا إذن قول الفقهى أن الإنسان يقول عند الإحرام اللهم إني
أريد نسك كذا لا يصح نعم وهو كذلك فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل هذا عند إحرامه لكن التلبية إظهار للشعير لأن الإنسان لو ماشى ولم يلب ما يدرى هل أحرم ولا لا فهو إظهار
لما في قلبه لتعظيم الشعار واضح جماعة إذن نعم استثناب على العلماء الحج والعمرة لا وجه له لأن الألحات ما يقول اللهم أني أريد قال الموالف رحمه الله تعالى رواه إمام المحدثين أبو عبد
الله محمد ابن إسماعيل ابن إبراهيم ابن المغيرة ابن بردز به البخاري من بخارة وهو إمام المحدثين ومسلم قشيري بن الحجار بن مسلم القشيري أن يسابون في صحيحيهما الذين هما أصحف الكتب
المصنفة صحيح البخاري وصحيح المسلم هما أصحف الكتب المصنفة في علم الحديث ولهذا قال بعض المحدثين إنما اتفق عليه يفيج العلم يعني ليس يفيد الظن فقط يفيد العلم ما اتفق عليه وآيما أصح
البخاري أصح من مسلم لأنه يشترق في الرواية أن يكون الغاوي قد لقي من روى عنه وأما مسلم رحمه الله فيكتفي بمطلق المعاصرة وإن لم يثبت لقيه وقد أنكر على من يشترق اللقاء في أول الصحيح إن
كان عجيبا فالصوام ما ذكر البخاري لابد من ثبوت اللقي ومسلم يقول يكفي إن كان اللقي وإن لم يثبت لقاؤه وبهذا صار البخاري أصح لكن ذكر العلماء أن سياق مسلم أحسن من سياق البخار لأنه رحمه
الله يذكر الحديث ثم يذكر شواهده وتوابعه في مكان واحد والبخاري يفرد ففي الصناعة مسلم أفضل وأما في اللواية والصحة فالبخاري أفضل قال بعض أهل العلم ولولا البخاري ما ذهب مسلم ولا راح
يعني شيء طيب فالحديث إذن صحيح ولا صحيح صحيح يفيد العلم اليقيني لكنه ليس يقينيا بالعقل إنما هو يقيني بالنظر لثبوته عن النبي صلى الله عليه وعلى آل يوسف