13- كتاب الحج – دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت , وأسامة بن زيد وبلال وعثمان .. - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة فأغلقوا عليهم الباب فلما فتحوا الباب كنت أول من ولد فلقيت بلالا
فسألته هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال نعم بين العمودين اليمانيين البيت يعني الكعبة قال الله تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للنفس في عام الفتح دخله
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليس معه إلا ثلاثة كلهم ليسوا كأبي بكر وعمر وعثمان أسامة بن زيد وهو مولى لأن أباه زيد بن حارثة وهبته خديجة رضي الله عنها إلى النبي صلى الله عليه
وسلم رقيقاً فأعتقى وأسامة ابن فهو مولى بلال ما هو حبشي الثالث عثمان بن أبي شيء هذا حاجب البيت دخل مع هؤلاء الثلاثة وصلّى فكان ابن عمر لحرصه على متابعة النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم أول من دخل حين فتح الباب فسأل بلالاً أين صلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال بين العمودين اليمانيين وكان البيت إذ ذاك على ثلاثة أعمدة عمود شمال وصد ويمان صلى بين
العمودين اليمانيين قبال التلباء وإنما سأل ابن عمر ذلك عن ذلك من أجل أن يتأسى بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيصلي في جوف الكعبة وهنا والحمد لله يمكن أن تصلي في جوف الكعبة دون
أن تدخل مع الباب في أي مكان في الحجر الحجر المحجر هذا أكثره من الكعبة وكان في الأول ضمن البناية لكن لما بنت قريش الكعبة ونقصت النفقة أخرجوا هذا من البناية ورفعوا الجدار وقد سألت أم
المؤمين عاش رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تصلي في الكعبة فأمرها أن تصلي في الحجر فالمصلي في الحجر كالمصلي في جوف الكعبة هذا الأذان