12- كتاب الحج – دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة من كداء, من الثنية العليا.. - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من كداء من الثنية العلياب التي بالبطحاء وخرج من الثنية السفلى دخول مكة هل يكون من جهة معينة أو من حيث ما تأسر اختلف العلماء رحمهم الله بهذا فقال بعض العلماء إنه يستحب أن يدخل مكة من جهة معينة ويخرج من جهة معينة يدخل من كداء من عند الحجون التي يسميها العامة الحجون وهذا أعلى مكة ويخرج من كداء المسفلة سمعت؟ وفي هذا يقول بعضهم أدخل وافتح وضم واخرج مش المعنى؟ يعني كداء بالفتح للدخول كداء بالفتح بالضم للخروج أقول إن بعض العلماء يقول ينبغي للإنسان أن يدخل مكة من أعلاها من كداء ويخرج من أسفله من كداء وقال آخرون بل ذلك يرجع إلى الأسهل فيقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل من الثنية العليا لأنه أسهل له وخرج من الثنية السفلة لأنه أسهل له وعلى هذا القول عمل الناس اليوم الآن الطرق لدخول مكة والخرج منها معبدة موجهة فيمشي الناس على حسب هذه الطرق لأن ذلك إيش؟ جيبوا جماعة لأنه أسهل وأيسر فالعمل على أن دخول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مكة من عليها إنما كان لأنه أسهل لا لخصوصية هذه الجهة وكذلك يقال في الخروج من مكة وهذا والله أعلم أقرب إلى الصواب أن المسألة مسألة سهولة وتيسير فيدخل الإنسان من حيث ما تيسر له ويخرج من حيث ما تيسر له نعم