53 - 295 - فوائد الآية ( يهدي به الله من اتبع رضوانه...) من سورة المائدة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ومن فوائد الآية الكريمة إثبات الرضا لله والمسعود أظنه موحاضر اليوم نعم بس إثبات الرضا لله وبينهما فرط يا ولد نعم إثبات الرضا لله لقول رضوانه
والرضا صفة فعلية من صفات الله عز وجل تتعلق بمشيئته ولها سبب وسببها عمل العبد بتوفيق الله وكل صفة من صفات الله يكون لها سبب فإنها من صفات الفعلية وذلك لأن السبب واقع بمشيئة الله
والصفة التابعة له تكون واقعة بمشيئة الله فالرضا والغضب والفرح والضحي والعجب وما أشبه كلها من الصفات الفعلية طيب هل رضا الله عز وجل كرض المخلوق لا لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو
السميع البسيط ومن هذا هذا دل الأثر ومن دل العقل أنه إذا كانت ذات رب عز وجل لا تماثل دوات المخلوقين وكذلك صفاته لأن القول في الصفات فرع عن القول في الذات هذا ما مشى عليه السميع
وقالوا ليس لنا أن نتحكم بكلام الله ورسوله بمقتضى أفهامنا ولا أقول عقولنا لأن عقولنا تبع تقتضي التبعية الكتاب والسنة لكن بمقتضى أفهامي وهؤلاء المعطلة كما قال الشيخ خير الاسلام قال
أوتوا فهوما وما أوتوا علوما عندهم فهم لك ما عندهم لك ولا عندهم عقل أوتوا ذكاءا وما أوتوا زكاءا أهل السنة يؤمنون بهذه الصفات ويؤمنون بأنها لا تماثل صفات المخلوق أهل التعطيل قل لا ما
نؤمن بها لأن هذه صفات نقص الرضا صفات نقص والمحبة صفات نقص والغضب صفات نقص فيجب أن نفسرها بلا زينة هذا واحد أو نسكت ونقول لا نعلم معناها يعني أهل التعطيل عندهم لا يمكن أن نتجاوز أحد
الطريقين إما أن نعطل وإما أن نفوض تفوض المعنوي ما هذا تفوض الكيفي المعنوي وفي ذلك يقول صاحب الخلاصة وكل نص أغهم التشبيه فوضه أو أول ورم تنزيه الواقع أن هذا ما نزهب بل بالأكس نحن
نقول الرضا صفة ثابتة لله عز وجل تستلزم الإثارة والإكرام هم يقولوا لا الرضا هو الإثارة والإكرام وعبر عنه بسببه الملازم له فنقول يا ويل الأسان أن يسمع كلام الله يقول عن نفسه أنه يرضى
ثم يقول لا ترضى إنه ليس لك رضا ليس لك غضا ليس لك فرح لا إله إلا الله كيف لا يقوم هو الذي أخبر عن نفسه أأنتم أعلموا أم الله كيف يصب نفسه بما ليس متصبا به وهو الذي يقول لعباده يريد
الله ليبين لكم ويهديكم سنة الذين من قبله وهل هذا إلا إلغاز أن يتكلم بكلام سبحانه وتعالى وهو يريد خلافه هذا إلغاز وتعمية ولو أن المعطل فكر قليلا لوجد أن تعطيله من أكبر العذوان لحق
الله عز وجل نحن نقول الإثابة ناتجة عن الرضا وهي دليل على الرضا يعني دليل العقل على الرضا لأن من أثابك يدل على إيش أنه راضا عنك فسبحان الله تجد أن أهل الباطل سواء كان من المسألة
العملية أو العلمية تجدهم متناقضين وعلى هذا القاعدة الأصيلة الرصينة أن تثبت ما أثبت والله لنفسه في القرآن أو السود هذه واحدة ثانيا أن تنفي عنه مماثلة المخلوقين وبذلك تسلم أما أن
تؤول والحقيقة أما أن تحرف فهذا ضلال ومن الضلال أيضا أن تفوض والله ما أعلم الرضا ما أدماء أنا أقرأ القرآن ولا أتكلم بشيء هذا أيضا شرٌ عظيم حتى قال ابن تيمية رحمه الله إن مذهب
المفوضة من شر أقوال أهل البدع والإلحال وصدق رحمه الله إذا تأملت قول المفوضة عرفت أنه كفر وإلحال كيف ينزل الله علينا قرآنا أشرف ما فيه أن نعلم بالله عز وجل وبأسمانه وصفاته وأحكامه
وأفعاله ثم لا نجد سبيلا إلى فهم المعنى ونجعلها عندنا بمنزلة ألف بأتاته وسبحان الله كيف ينيق برجل مؤمن أن يقول ما قصه الله علينا عن فلعون وهامان وقارون معلوم المعنى وما قص علينا عن
نفسه غير معلوم أي فائدة لنا في القرآن ما دام ليس معلومة فإننا لن نستفيد منه ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إيش إلا آمانية إلا قراءة عناء أنه ليس لنا حظ ولا نصيب إلا مجرد قراءة على كل
حال عقيدتنا هذا أن نؤمن بكل ما أثبته الله النفسي في القرآن أو في السنة من غير تمثيل وبذلك نسلم في عقيدتنا طيب