03- كتاب الحج – بيان ما يلبس المحرم من الثياب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما يلبس المحرم من الثياب عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا قال يا رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب قال لا يلبس القمص ولا العمائم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين ولا يلبس من الثياب شيئا مسه زعفران أو ورص هذا الباب في محضورات الإحرام هذا الحديث في محضورات الإحرام محضورات الإحرام يعني الممنوعات في حال الإحرام والنبدأ بالقرآن الكريم قال الله تعالى فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا اجدال في الحج ثلاثة أشياء يجب على الحاج أن يتجنبه الرفث يعني الجماع والمحقات فلا يجوز للمحلم بحج أو عمره أن يجانبه ولا أن يباشر ولا أن يُعقد له النكاح ولا أن يخطب امرأة كل هذا ممنوع انتبه الجماع الثاني المباشرة الثالث عقل النكاح الرابع الخطبة كل هذا ممنوع لقوله تعالى فلا رفث كل هذا ممنوع طيب الجماع يحرم على الرجل والمرأة المباشرة تحرم على الرجل والمرأة الثالث عقل النكاح فلا يجوز للمرأة المحلمة أن يُعقد لها النكاح أن يُعقد عليها النكاح ولا يجوز للرجل المحلم أن يُعقد لنفسه النكاح ولا يجوز للولي وهو أبو الزوت مثلا أن يُعقد النكاح لابنته ولا يجوز لأبو الزوت أن يُعقد النكاح لابنته ففهمتم الآن كل هذا حرام لقول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم لا يُنتح المحرم ولا يُنتح طيب الرابع ما هم الخطبة لا يجوز للمحرم أن يخطب امرأة محرمة ولا أن يخطب امرأة غير محرمة إذا كان هو محرما وإذا كان هو محرما وهي محرمة يجوز أو لا يجوز نعم لا يجوز من باب أولى طيب هذا قوله تعالى فلا رفت ولا فسوق الفسوق المعصية فلا يجوز للمحرم أن يعصي الله وغير المحرم يجوز يعصي الله لا يجوز لكن المعصية تزداد إثما في الحج ولهذا أود أن أقول كلمة وإن كانت تثقل على بعض الناس شرب الدخان في حال الحج والعلمة معصيه لغير معصيه يعني يزداد إثما يزداد إثما لأنه يفعله هو محرم حتى إن بعض العلماء يقول إن المحرم إذا عصى الله أي معصية فهي من محضرات الإحرام لكن جمهور على خلاف هذا طيب فلا رفت ولا فسوق ومن الفسوق أن يؤخر الصلاة عن وقتها ومن الفسوق أن لا يصلي مع الجماعة ومن الفسوق أن يقتاب الناس ومن الفسوق أن يؤذي الناس في حال يتمكن من عدم الإيدع أمامك عجوز أو أمامك شيخ كبير في الطوافة والمسعى أرفق بهما فمن رفق بعباد الله رفق الله لا تنزل العجوز والشيخ الكبير منزلة الشاب بالجلد أيهما حق بالرحمن الشاب بالجلد أو المرأة الكبيرة والرجل الكبير نعم المرأة الكبيرة والرجل الكبير لا تؤذي ولا جدالة في الحج حتى في الحج لا تجادل ولكن يعلم أن الجدال الذي يراد به إثبات الحق كرجل يجادلك في مثلا يقول لك الصلاة الجماعة من بواجعة فهنا يجب أن تجادل لماذا؟ لإثبات الحق وكذلك الدحل الباطل لو جاء إنسان يجادلك وقول الدخام هو حرام جادل لأن هذه المجادلة واجبة لكن مجادلة عادية مثل يقول لك مثلا أن فلان جاء قال لا ما جاء إلا جاء إلا ما لا تجادل حتى في عند الحمامات مثلا عند تحصيل الماء لا تجادل وهو قريب من قوله صلى الله عليه وسلم في الصائم إن امروا من شاتم وهو أقاتل فليقول أني صائم لماذا لا يجادل الإسان في الحج ولماذا نهي عنه بالذات بالذات لأن الإنسان إذا جادل غيره شوّش فيه وانشغل قلبه وتجده عند المجادلة محتمي وغضبان وإذا زالت المجادلة يقول فكر كيف ما قلت كذا فاترك المسألة من أولها واشتغل بإيش نعم اشتغل بنسكك ومن ذلك أيضا في المطار في المسأة بعض الناس مع الزحام يجادل لا تجادل لا تجادل إن كنت تريد تمام النسك نرجع إلى الحديث الذي رواه ابن عمر رضي الله عنه سئل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ما يلبس المحلم وأسأل طلبة العلم الذين يعرفوا العربية ما يلبس المحلم الأخ ما هنا نافع أو نافع استرع نعم استفهمية بارك الله فيك صح ما يلبس المحلم يعني أي شيء يلبسه المحلم هو المراد الرجل لأنه قال المحلم ولم يقل المحلم فهو سأل عن الأثياب التي يلبسها المحلم واستمع الجواب قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم لا يلبس كذا وكذا وبسألكم هل الجواب مطابق للسؤال أو غير مطابق من يقول غير مطابق ارفع يدك يلقم بينني ليش غير مطابق عن الذي يلبس بالذي لا يلبس تمام انتبه انتبه استأله عن الذي يلبس فأجابه بالذي لا يلبس فلماذا لأن الذي يجوز للمحلم لبسه أكثر من الذي لا يجوز وهذا من أسلوب الحكيم عند أهل البلاغة من أسلوب الحكيم يعني كأنه قال اسأل عن الذي عن الذي ايش لا يلبس مو عن الذي يلبس يلبس كل شيء لكن لا يلبس هذه الأشياء قال لا يلبس القمص فما هي القمص ثيابنا هذه التي لها أكمام تسمى قميص ولا السراويل والسراويل معروفة التي كذلك ولا العمائم العمامة معروفة ولغة معروفة طيب أشمار العمامة ولغة العمامة ليس عمامة لكنه لباس الرأس فهو يشبه العمامة نحن هنا ما نلبس العمائم لكن نلبس لكن نلبس الغترة والطاقية واشمار وما أشبه إذن العمامة كالغترة والطاقية ليش؟ لأن الكل لباس الرأس طيب القميص لباس البدن السراويل لباس الرجلين العمائم لباس الرأس والعمائم بعدها ولا البرانس البرانس ما هي معروفة عندها لكنها معروفة بالوصف ثياب طمص لها شيء يغطي الرأس متصل بها عربتم؟ نعم ثياب لها شيء يغطي الرأس متصل بها نجده في مكة يلبسه المغاربة يلبسه المغاربة قال لا يلبس البرانس ولا الخفاف الخفاف معروفة أيضا قل لا ما هي ما يلبس على الرجل من جلد ونحمه ولكن النبي صلى الله عليه وسلم السفن إلا من لا يجد الإزار فليلبس نعليل الشيء إذا لم يجد الإزار يلبس سراوين وإذا لم يجد نعليل وإذا لم يجد الخفين يلبس النعليل وإن لبس الخفين يقطعهما أسفل من الكعبين ولكن وجوب القطع نسخ بحديث العباس لآتي بعده طيب الإزار يا أخواني يجوز للمحلم أن يلبس إزار إزار يجوز ولا ما يجوز يجوز يا جماعة إن أعمل لدفع فوق الإزار أسفل طيب لو أن الإنسان خاط الإزار ما جعله يلف ولفا خاط يجوز بارك الله فيكم يجوز لأنه ما زال إزار طيب جعله تكة تعني ما تكة ولا لا يعني خيطا يربطه به يجوز أو لا يجوز يجوز لأنه لم يزل إزار جعل فيه مخباه يحط فيها القروش يجوز أو لا يجوز يجوز لأنه لم يزل إزار أفهمتم إذن خذوا الذي لا يجوز القميص وهو اللباس البدن الذي له أكمام والثاني السراوين العمائم الخفاف البرانس وغير هذا يجوز أما قول المخيط فألم أن هذه الكلمة لم ترد عن النبي عليه الصلاة والسلام ما فيه حديث عن الرسول يقول لبس المخيط إنما رؤيت عن بعض التابعين وأظنه إبراهيم النخع رحمه الله ومراد بالمخيط مخيط على البدن يعني القميص وليس مراد ما فيه خياط كما يفهمه بعض العوام يظنون المخيط يعني أنه فيه خياط هذا غلط المخيط هو اللباس الذي يخاط على البدن كالقميص والسراوي مع أن هذه الكلمة لما لم تكن مأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم صار يدخلها الخلال لأنه لسى كل مخيط محرمان ولذلك إذا قال لك للسان ما الذي ألبس كل التجنب خمسة الأشياء خمسة وهي القميص السراوين العمائم البرانس الخفاء فقط وما سوى ذلك فهو حلال طيب الساعة يجوز يجوز طيب نظرة العين يجوز سماعة في الأذن يجوز يعرف ما منع منه الرسول عليه الصلاة والسلام والباقي حلى ولا نحب نطير في هذا لأن كأن المؤذن يقول لنا أجل فنستمع هذا إن شاء الله والأسئلة ونكمل البحث إن شاء الله في الليلة القادمة قال الإمام الحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم ما هذا شيء يقرر هل يمن عباس يقول حديث باب ما يلبس المحرم من الثياب وإكمالا لحديث أمس إكمالا للرواية في رواية للبخاري ولا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين سبق لنا في درس أمس أن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل ما يلبس المحرم وأجاب لا يلبس كذا وكذا وأوردنا سؤالا لماذا أجاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بما لا يلبس وقد سؤل عن ما يلبس أن ما يلبس أكثر من الذي لا يلبس والعدول بالجواب عن مطابقة السؤال لفائدة يسمى عند البلغة إيش سلوب سلوب الحكيم ولا مخلوق أحكم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبق أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أنه لا يلبس أشياء قد لنا ما هي الأشياء التي قال لا يلبس ما الأشياء التي قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يلبس قال لا يلبس التوب المغربي وشك الكلام حضارة كلها ها اترك المغربي ما عدنا وش قال غابت عنك وانت حاضر أمس بس رضا ما قال ما قال قميص أحمر خالص والله يا جماعة مشكلة يعني الدرس ماله 24 ساعة الآن فضل نعم نعم نعم نعم والعمال محسنت خمس أشياء هذه أشياء بيّنها الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يلبس القمص وهو جمع قميص وسبق تبسير القميص تبسير القميص ولا يلبس السراوي معروف ولا غن معروف طيب ولا البرانت وهنا جاء جواب الأخ الثوب المغربي البرانت الثياب لها طوق يغطي الرأس ولا العمائم ولا الخفاء وقلنا إن نبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذه الأشياء للتمثيل القميص كساء البداء السراوين كساء نصف البداء العمائم كساء الرأس الخفاف كساء القدمين البرانس خساء خساء الرأس والبدن فأكمل النبي صلى الله عليه وسلم الأنواع التي تلبس طيب قال عليه الصلاة والسلام ولا الخفاف إلا من لا يجد الإزار فليلبس السراوي وعلى هذا فإذا كنت في الطائرة وأنت تريد أن تحرم والإحرام في العفش فالأمر يسير والحمد لله اخرع الثياب لعليك وتبقى في سلوال في سلوال وأعلى البدن الغثرة معك تلفه بها وتحرم وهذا أمر يسير ما حاجته والله ما من يحرام بقدر آخر الإحرام حتى أصل إلى جدة من صحيح احرم على هذا الواجه من لم يجد نعلي فليلبس الخفين لأن المحرم إذا أحرم هو بيمشي لابد يلبس وقاء للرجل وهي النعذ إذا لم يجد فليلبس الخفين والخفاف معروف وليقطعهما حتى يكون أسفل من الكعبين أمر النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم أنه إذا لم يكن عنده نعلان فليلبس الخفين ولكن يقطعهما حتى يكون أسفل من الكعبين لكن الأمر بالقطع نسخ فيما بعد كما سيأتي إن شاء الله في حديث من عباس قال ولا يلبس ثوبا مسه الزعفران ولا الورس لأن الزعفران طيب والمحرم لا يجوز أن يلبس ثيابا فيها الطيب الزعفران نوع الورس نوع من النبات أحمر له رائحة طيب فهو منحق بالزعفران وإذا كان لا يجوز أن يلبس الثوب الذي فيه الزعفران أو الورس فإنه لا يجوز أن يلطخ بدنه بزعفران أو ورس ولذلك يحلم على المحرم أن يتطيب حتى يحل التحلل الأول في الحج وحتى ينهي عمرته كلها في العمر وفي رواة للبخاري لا تنتقب المرأة والنقاب أن تغطي وجهها بشيء ثم تفتح لعينيها فلا يجوز لها أن تنتقب إذا ماذا تصنع إذا مر الرجال قريبا منها تغطي الوجه كاملا كما ذكرت ذلك عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها أنهم كانوا إذا مر الرجال بهم وأعني بذلك النساء تستن المرأة خمارها على وجهها تغطيه لكن لا تنتقب والنقاب بالنسبة للمرأة لباس لباس الوجه والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لا تغطي وجهها قال لا تنتقب لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين القفازان هما شراب اليدين وإنما نص على ذلك لأن من عاجة النساء في عهد النبي صلى الله عليه وعلى وسلم أنهن لينتقبنا ويلبسنا القفازين ينتقبنا ليرينا الطريق ويلبسنا القفازين ليغطينا أكفهن نستفيد من هذا الحديث أن من محضورات الإحرام لباس هذه الأشياء الخمسة لكنها على الرجال فقط أما النساء فيجوز أن تلبس من الثياب ما شاءت إلا أنها لا تتبرج بالزينة ولا تتطيب عفاين فعل ولبس فقد عصى الله ورسوله نعوذ بالله لأن من عصى الرسول فقد عصى عصى الله ومن أطاع الرسول فقد أطاع الله وماذا عليه؟ عليه فدية عند أهل الفقه فدية تذبح في مكة وتوزع الفقراء أو تذبح في مكان فعل المحضور وتوزع الفقراء أو يصوم ثلاث ثياب أو يطعم ستة مساكين وليس المعنى أنه مخير بين أن يلبس هذا الثياب ويفتي أو يترك اللبس لا لكن إذا وقع منه ذلك فعليه هذه الفدية من محضورات الإحرام حلق الرأس يقول الله تعالى ولا تحلق رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محل فلا يجوز المحلم أن يحلق رأسه إلا إذا انتهى النصف مثل في العمرة طاف وسعى فليحلق وقصف في الحج رمى جمث العقبة ونحر الهدي فليحلق وأما قبل أن يحل التحلل الأول فلا يحل له أن يحلق أن يحلق رأسه فإن حلق رأسه فماذا عليه اسمع القرآن الكريم ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محل فمن كان منكم مريضا أو به أذن من رأسه يعني وحلق ففدية من صيام أو صدقة أو نسك صيام كم صدقة كم نسك ما ننظر السنة مكملة للقرآن اللهم نكتب وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم الصيام بأنه ثلاثة أيام وبيّن الصدقة بأنها أطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صار وبيّن الشات في أحاديث أخرى قال لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تأسر عليكم فتذبحوا جذعة من الظال يعني لا بل تكون ثنية في غير الظال والضال يكفي الجذع جيء بكابي بن عجرة رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية في عمث الحديبية وكان مريضا وكان الوسخ قد ملأ رأسه وتولد منه القمل هجيء به والقمل يتناثر على وجهه فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى ثم أمره أن يحلق وأن يفتل إما بصيام أو صدقة أو نصر وبين ذلك عليه الصلاة والسلام إذن لو قال قائل هل يجوز أن يلبس الإنسان رداء مرقعا الجواب يجوز ولا ما يجوز الإنسان معه رداء لكن مرقع أو كان رسمي فخاطع أحدهما في الآخر بالآخر جوز يجوز لأنه رداء طيب إذار مخيوط من جوانبه يجوز أو لا يجوز يجوز لأنه إذار لو وإن خيط اشتران علي مخروزين فلبسهم يجوز أو لا يجوز يجوز لأنهما نعلان وإن كان مخروزين طيب ربط إذاره بكمر كمر مخيوط يجوز أو لا يجوز يجوز طيب لبس الساعة يجوز لبس النظارة في العين يجوز سماعة في الأذن يجوز فالأمر الحمد لله واسع فلا ينبغي أن نضيق على أنفسه طيب لو أنه فعل شيئا من محضرات الإحرام الجماع فما دونه وهو جاهل فهل عليه شيء لا ما عليه مثال ذلك في الجهل في الجماع الإنسان معه زوجته ووقف بعرفة وبات بمزدالفه وفي تلك الليلة جامع زوجته يظن أن معنى قول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم الحج عرفة يعني أنك إذا وقفت بعرفة إيش أنت الحج هذا ظنه فجامع زوجته في ليلة العيد قبل أن يرمي وقبل أن يطوب وقبل أن يسأل وجاء يسأل ماذا نقول له جيبوا جمال لا شيء عليها أخوان لا شيء عليه ما الدليل الدليل في كتاب الله عز وجل قال الله تبارك وتعالى ربنا لا تآخذنا إيش إن نسينا أو أخطأنا وهذا مخدر فقال الله قد فعلت وقال تبارك وتعالى وليس عليكم جناع فيما أخطأتم به ولكن ما تعمد القلوب وهذا لم يتعمد أن يفعله محظورا صن أنه حل وأن الحج عرف مثال آخر رجل أحرم ونسي أن يخلع سراويله حتى وصل إلى المسجد الحرام وعليه سراويله ثم خلعه السراويل من حين أن ذكر خلعه ماذا عليه ليس عليه شيء لقوله تعالى ربنا لا تآخذنا إن نسينا أو أخطأنا أنت إذا قلت ليس عليك ليس عليه شيء فبيدك وثيقة ممن؟ من الله عز وجل فإذا كان الله تعالى يسرع العباد ويعفو عنهم في الجهل والنسيان كيف تقول عليك عليك فدية وحجك فاسد إذا كان جماعا أو ما أشفى ذلك هذا لا ينبغي أخوان الأمر ليس إلينا في التحليل والتحليم والإجابة الأمر إلى من؟ إلى الله عز وجل فإذا كان ربنا تبارك وتعالى يقول ربنا لا تآخذنا إن نسينا وقتانا وقال قد فعلت كيف نلزم عباد الله بإثم أو كفارة أو فدية والله تعالى قد عفى عنهم ليس هذا من حق حتى لو قاله فلان أو فلان من العلماء السابقين أو اللاعقين مادم بيدنا وثيقة من رب العبادة عز وجل فإننا لا نعبأ بأحد طيب امرأة كانت محلمة بالحج وزوجها لم يحلم وأكرهها فجمعها ولم تستطع مدافعتها ماذا عليها؟ لا شيء عليه لماذا؟ لأنه مكره فخذ هذه القائمة جميع محظورات الإحرام إذا فعلها الإنسان ناسيا أو جاهدا أو مكرها فليس عليه إثم وليس عليه كفارة وليس عليه فدية والحمد لله وحجه صحيح