01- كتاب الحج – المواقيت - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذي الحليفة- ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والآن إلى الدرس المقرر من كتاب العمدة قال الشيخ الإمام الحافظ عبدالغاني المقدسي رحمه الله في عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم اللهم صلِّ وسلم عليه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله كتاب الحج باب المواقيت عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم وقال هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج أو العمرة ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة يقول مره رحمه الله تعالى كتاب الحج والحج هو الرقم الخامس من أركان الإسلام تعودها لنا أركان الإسلام تعرف أركان الإسلام أنت شهادته وأنا محمد رسول الله أحسن تبارك الله فيه ورحمه الله شيخ الإسلام من محمد عبد الوهاب رحمه الله هذا من مؤلفات الحج هو الرقم الخامس من أركان الإسلام وهو آخر ما فرض الله من أركان الإسلام فرض الحج في السنة التاسعة أو العاشرة والحكمة من تأخير فرض أن مكة كانت بأيدي المشركين قبل الفتح وكانوا منع الرسول صلى الله عليه وسلم من إكمال عمرته في غزوة الحديب وأيضاً أهل الجزيرة لم يكن الإسلام بينهم شائعاً فلو ذهب الناس ليحجوا لتعرضوا لمعارضة فبرحمة من الله تأخر فرض الحج فقال بعض العلماء إنه فرض في السنة التاسعة وقال آخرون إنه فرض في السنة العاشرة أما إذا قلنا إنه فرض في السنة العاشرة فلا إشكال فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حج في السنة العاشرة وأما إذا قلنا إنه فرض في السنة التاسعة فسيرج إشكال وهو أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يحج في السنة التاسعة واضح إلا لا واضح الإشكال كيف يفضره الحج في السنة التاسعة ويؤخره النبي صلى الله عليه وسلم إلى السنة العاشرة ولم يبادر أجاب العلماء عن ذلك قالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحج في السنة التاسعة لأن وفود العرب كثرت في تلك السنة فأراد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يبقى في المدينة حتى يتلقى إيش الوفود ولهذا تسمى السنة التاسعة تسمى عام الوفود فتأخر هذا جواب جواب آخر في السنة التاسعة حج المشتكون والمسلمون فالحج خليط من موحد ومشرك فأراد الله عز وجل أن نطهر أو أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون حجته مطهرة من المشركين ولهذا نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة التاسعة أن لا يحج بعد هذا العام المشرك في السنة العاشرة أراد الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين الموحدين للمسلمين الموحدين على كل حال لم يفرض الحج إلا بعد فتح مكة إما في السنة التاسعة أو العاشرة ومن حكمة الله عز وجل أن جعل لهذا البيت الحرام حرماته جعل له حرماته فمن وفد إليه مريداً للنسك فله حدود لا يتعدها إلا هو محر ومن كان في داخله فهناك حدود الحرم التي حرمها الرسول عليه الصلاة والسلام في أشياء تأتينا إن شاء الله المواقيت وقت النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة وهي مكان قريب من المدينة ويعرف الآن في أبيار عل ووقت لأهل الشام الجحفة وهي قرية قديمة اجتحفها السيد وهلك أهلها فجعل بدلها رابع هذان اثنان الثالث لأهل اليمن يلملم يلملم ميقعة أهل اليمن ويسمى الآن السعدية الرابع لأهل نجد قرن المنازل والقرن جبل صغير متصل بجبل كبير يشبه القرن في الحيوان قرن المنازل يسمى الآن السيل الكبير طيب وقت لأهل العراق وقت لهم ذات عرق فيما رواه أهل السنن وقيل إن الذي وقتها عمر رضي الله عنه وهنا يتسأل المر كيف وقت النبي صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم لأهل الشام الجحفة والشام لم تفتح بعد لأن الشام ما فتحت إلا بعدما أفات الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم فكيف وقت لهم الواقيد وهم لم يسلموا بعد قال أهل العلم هذا من آيات النبي صلى الله عليه وعليه وسلم لأنه يستلزم أن يسلم أهل الشام ويحج هذا البيت ولهذا قال ابن عبد القوي رحمه الله في منظومته وتوقيتها من معجزات نبينا لتعيينها من قبل فتح المعدد ثم قال في الحديث هن لهن يعني هذه المواقيت لهذه البلدان ولمن مر عليهن من غير أهلهن يعني إذا كنت من أهل الأجد وذهبت عن طريق المدينة ومررت بذي الحليفة هل تحلم أو نلزمك أن تذهب إلى قرن المنازل الجواب تحلم وهذا من تيسير الله عز وجل تحلم لأنك مرت بالميقات إذا كنت من أهل اليمن وأتيت من طريق الطائف ومررت بقرن المنازل أتحلم منه أو تذهب إلى يرملم أجيب جماعة تحلم من قرن المنازل حتى لا تتعب طيب إذا كنت من أهل الشام وذهبت عن طريق المدينة ومررت بذي الحليفة أتحرم منها أو تقول ميقات الجحفة أن تضر حتى أصل الجحفة الجواب تحرم منها من ذي الحليفة لعموم قوله ولمن أتى عليهم من غير أهلهم لكن من من يريد الحج أو العمر أما من مر بها وهو لا يريد حجا ولا عمره لكن أراد أن يزور أقارب له في مكة أو أراد أن يتجر من مكة فهذا لا يزعب الإحرام له أن يدخل مكة بثيابه وبدون إحرام لقوله ممن يريد الحج أو العمره ولكن إذا كان الإنسان لم يؤدي فريضة الحج ولا العمره وجب عليه أن يحرم لأن الحج والعمره واجبان على الفور ولا يمكن أن يمر بهذه الممواطية وهو لم يحج أولا وهو يريد مكة إلا أن يحرم بالحج أو العمره قالوا ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشى دون ذلك إيش دون المواقيت فيحرم من حيث أنشى وبناء على هذا من أين يحرم أهل الشرائع أي يرجعون إلى قرن المنازل ويحرمون أو يحرمون من مكانهم لا يلزم الإنسان أن يرجع إلى الوراء ليحرم من مكانهم حتى أهل مكة يحرمون من مكة يعني الذين في مكة إذا أرادوا الحج من أين يحرمون من مكانهم لا نقول أخرج إلى التنعيم ولا نقول أخرج إلى قرن المنازل ولا إلى الجحفة أحرم من مكة إلا العمره لو أحرم من حديب يجوز المهم أن يخرج من حدود الحرم هذا في العمره أما الحج فيحرم من مكانه ولو كان في مكة ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم أحرم أصحابه معه الذين لم يسوقوا الهدي أحرموا بالحج من أين من مكانهم من الأرض طحي ولما أردت عائشة العمره أمرها أن تخرج إلى التنعيم فدل هذا على أن العمره لا يمكن أن نحرم بها من مكة لابد أن يخرج إلى خارج الحرم نعم