107- كتاب الصلاة – بيان حديث جابر عن صلاة الخوف مع النبي صلى الله عليه وسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصففنا صفين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والعدو بيننا وبين القبلة فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا ثم ركع وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الرفوع ورفعنا جميعا ثم انحذر
بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه انحذر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف
المقدم ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحذر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحر
العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحذر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا قال جابر كما يصنع حرسكم هؤلاء بيمرائهم
ذكره مسلم بتمامه وذكر البخاري طرفا منه وأنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوة السابعة غزوة ذات الرقاع هذا يا حديث في الصفة الثالثة من صلاة الخوف حكاها جابر رضي الله عنه
يقول خرجنا شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف وذلك في غزوة ذات الرقاع وكان العدو يقول فصرفنا صفين خلف النبي صلى الله عليه وسلم والعدو بيننا وبين القبلة يعني أمامنا
ونحن نصلي تصوروا الآن العدو بيننا وبين القبلة إذا قمنا جميعا منتجينا إلى القبلة صار العدو أمامنا نعرف تحركاته ونعرف كيف يتصرف يقول فصفنا على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلهم
جميعا صفهم كم نصف صفين وإن طال يعني ما نقول كثروا صفوه نجعلهم صفين لأن ذلك أخصر يقول فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا ما في أشكال هذه تكوية الأحرام ثم ركع وركعنا جميعا في
هذه الحال الركوع أين يكون نظرهم لا بد أن يرفع رؤوسهم ليشاهدوا العدو ولكن الظهور رأى ركوع ثم ركع وركعنا جميعا ثم رفع رأسهم للركوع ورفعنا جميعا ثم انحضر بالسجود والصف الذي يليه يعني
سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه وبقي الصف المؤخر في ناحية العدو يعني أمامه يحيصه واضح الآن العدو مأمون أو غير مأمون الآن مأمون في أي صفوف بالصف الثاني فلما قضى النبي
صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه انحضر الصف المؤخر بالسجود وقاموا صار الآن الجميع قيام الصف الأول والصف الثاني ولكن ماذا صنعوا تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم يعني
صار الصف الأول مكان الثاني والثاني مكان الأول ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا كما فعلوا في ركعة الأولى ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحضر بالسجود والصف الذي
يليه الذي كان مؤخرا في ركعة الأولى كل هذا واضح ولا غير واضح طيب وقام الصف المؤخر في نحن العدو والصف المؤخر كان في ركعة الأولى هو المقدم فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود
والصف الذي يليه انحضر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا هذه الصلاة أقل من الصلاوات السابقة والذي سهلها هو أن العدو بينهم وبين القبلة ففي هذا
الحديث فوائد منها أن تفعل صلاة الخوف على هذا الوجه وجوبا أو تخييرا وجوبا لأن كل صلاة من صلاوات الخوف تفعل على حسب الحاجة وهذه أحسن طريق هو ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ومن
فوائد هذا الحديث جوازوا الحركة في صلاة الخوف ولو قدر أنها كثيرة ومن فوائدهم أن الإمام يصفهم صفين لا أكثر لأن لا تحصل الفوضى ومن فوائد هذا الحديث جوازوا النظر إلى العدو حال الصلاة
ومراقبته دليله هذه الكيفية من أجل إيش؟
من أجل النظر إلى العدو وحراسة حتى لا يهجم عليه ومن فوائد هذا الحديث تمام العدل في الشريعة الإسلامية لأن الصف الأول أدرك مع الإمام تكوير ذي الحرام والصف الثاني صار الأول في الركعة
الثانية فأدرك مع الإمام التسليم فصار للصف الأول في أول ركعة سكوير ذي الحرام وصار للصف الأول في الركعة الثانية وهو في الأول المؤخر التسليم ومن فوائد هذا الحديث أنه لا بد أن يشعر
الإمام أنه سيفعل كذا وكذا لأن الصحابة ما فعلوا هذا إلا وقد علمهم نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإلا فكيف يفعلون هذا ومنها جواز حراسة العدو قعودا وقياما وركوعا بل يجب لأن الله أمر
بذلك قال الله عز وجل في سورة النساء فالتقوا طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا يعني أتموا صلاتهم ماذا بعده؟
فليكونوا من ورائكم ولتأتي طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم الطائفة الأولى قال وليأخذوا أسلحتهم وهنا قال وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم لأن العدو يترقب فإذا رأىهم
يصلون ربما يهجم عليهم فأوصل الله الثانية بأمرين أن يأخذوا حذرهم وأسلحتهم وهذا يدل على أنه يجب على الذين يصلون صلات الخوف أن يحترسوا من العدو غيرت الاحتراس ومن فائد هذا الحديث جواز
التخلف عن الإمام للعذر لأن الصف الثاني يتأخر في السجود عن الإمام لكن هذا العذر كما أنه يجوز أن يتقدم الإنسان المأموم على الإمام للعذر ولهذا لو أصابك احتباس الريح وأم تتصل أو احتباس
البول أو الغائر فلك أن تنوي الانفراد وتصعف الصلاة وتنصر لأن هذا عذر قال جابر كما يصنع حراسكم هؤلاء بأمرائكم كان الأمراء يترقون الحراس رجال الأمير لا يصلون يقفون يحرسون من يحرسون
الأمراء وهذا بعد أن تغيرت الأحوال وحصلت بتا وإلا فكان الخلفاء والراشدون لا يفعلون هذا لأنهم ليسوا بحاجة إليهم كان أمير المؤمن عمر رضي الله عنه ينام في المسجد وحده وقصة المروية عن
معاوية رضي الله عنه معاوية كان أميرا لعمر في الشام وكان الشام وهم الروم كانوا قد تقدموا في الترف في الدنيا وصار الواحد منهم له أبها ورأى معاوية رضي الله عنه أنه لن يستقيم له أمر
حتى يكون له أبها أكثر من عمر في القصور والرجال والحراس وغير ذلك لأنه لكل مقام مقالا احتاج بيت المال إلى دار يهودي إلى جانب بيت المال فطلب معاوية من اليهودي أن يبيعها عليه لأجل يوسع
بيت المال ولكن اليهودي يهودي أبع نبيعه قال أبع ما أبيعه أعطاه قيمتها مرتين قال ما أبيعه والتبين الآن أنه إيش أنه معالي وإلا أعطي قيمة مرتين أو يبنى له سواه لكن أبعه معاوية رضي الله
عنه قال المسلمون محتاجون لهذا فأدخل بيته قاسد قاهرا عليه في بيت المال وقال القيمة موجودة متى شئت خذها الجهودي ما استقر له قرأ فقيل له اذهب إلى عمر ذهب إلى عمر دخل المدينة يسأل عن
عمر ظن أن عمر في مكان أفخم من معاجر لأن معاجر أميره فظن أنه سيجد قصرا ويجد عراسا ويجد رجال كل من سأل عنه قالوا ربما يكون في المسجد أو في بيته ذهب إلى المسجد ما وجد أحد وجد رجلا قد
كوم الحصباء ونام عليها خرج ألا أنه إيش ألا أنه ما وجد عمر أن هذا رجل من المارة أدركه النوم فلا خرج يسأل أين أمر المؤمنين قالوا في المسجد ما رأيت أحد أمشي فأره إياه فلما السيطة عمر
أو أرقبه هذا رفع إليه الشفر أن معاوية أخذ بيتي قهرا منه لبيت المال فكتب عمر إلى معاوية أن ابني له بيته أعطه البيت وابنه له يقول رجع اليهود إلى من؟
إلى معاوية فشا قرأ الكتاب من عبد الله أمير المؤمنين عمر إلى معاوية ابني للرجل بيته وسلم له يقال والله أعلم إنه أخذ الورقة وضعها لرأسه معاوية قال يالله الآن ابن له البيت فقال اليهود
لا تبنوه أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأن بيته للمسلمين الله أقول كيف العجل؟
لكن لما تغيث الأحوال وحصلت الفثنة وهجم على الخلفاء بدأ الخلفاء يتخذون حرسا الحرس كانوا يفعلون كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف يدخلوا مع الإمام ويرفعوا مع الإمام فإذا
سجد فقوا واقفين فإذا قام سجدوا كما صنع الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف الآن تغيرت الأحوال بدأ الحرس لا يسألون أبدا حتى لو صلاة الجمعة ما يسألون حتى صلاة الجمعة لا يسألون
والحقيقة احفظ الله يحفظك والله ما خاف الإنسان أحدا من الناس إلا أخفوه وما اعتمد أحد على الله إلا اتقاه الناس لكن مشكلة الأمر تغير الأمر تغير فصار الحرس في الزمن الأول يسنعون في
صلاتهم كصلاة الخوف على حديث جابر ما يبقون لا يصلون انتقيد الأحوال قال وذكر البخاري طرخا منه وأنه صلى صلاة الخوف مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الغزوة السابعة غزوة ذات
البقاء ثم قال المعنف باب الجنائز الجنائز جمع جنازة في فتح الجيم وكسرها يقال جنازة ويقال جنازة وفرق بعض اللغويين بينهما فقال جنازة بالفتح لجثة الميت وبالكسر للنعش وقال إنه فتح أعلى
فيكل العالي وهو الجثة فوق النعش والكسر للنازل وهو النعش وعلى هذا فنقول جنازة للنعش سؤال خمس دقائق نعم ايش ما هدل والله عنك هل الرسول صلى صلاة الخوف في المدينة كل صلاة الخوف اللي
وردها الرسول كلها في السفر صلاة قصر لكن لو وجد لو أن العدو حاصر البلد فإنه لا قصرة لأنهم ليسوا مسافرين إذ أن سبب القصر والسفر فقط نعم ما يصلح هو قال الأخير لو قال الآخر الآخر لا
بأس لكن الأخير هل بعد الأخير شيء هجب هجب رجل كل يعلم هل بعد الأخير شيء ما يقول الله لك الآخر صحيح مثوى آخر بالنسبة للدنيا وهناك مثوى آخر للآخر مع ذلك أيضا لا أرى أنها انتقاء لكنها
ليس خطورتها كخطورة المثوى الأخير هذه خطرة جدا والظاهنة متلقات ممن لا يؤمن بالبعث لأن ما رأيناها في كتب العلماء ولا سمعناها أيضا في آبائنا ومشائخنا لكن هذه تلقات لعلها من قوم الله
ومن بالآخر وهو غالمث الأخير انتهى حرر السؤال بعد انتهى الوقت هاي نعم هل تكمل الصلاة أو تعالى؟
لا تكمل الصلاة هي ذهبت وعلى صلاتها وهذه كما قلنا لكم من صلاة الخوف يرتفر فيها ما لا يرتفر في غيرها من الحركات والزجاه لغير القبلة وغيرها خلاص انتهى الوقت وانتهى الوقت وانتهى الوقت