104- كتاب الصلاة – حكم صلاة الاستسقاء في خطبة الجمعة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعنانا سلمانك رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من بعد كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قائم يخطب أن رجلا أبهم الرجل لأنه لا ضرورة إلى معرفته بعيد دخل المسجد يعني مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من بعد كان نحو دار القضاء يعني الدار التي صارت للقضاء في عهد آنس بماركة لله علم والظاهر أنها كانت من ناحية الغربية ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب الآن هنا للحال يعني والحال أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قائم يخطب يعني يخطب يوم جمعة فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قائما ثم قال استقبله قائما يحتمل أن الرجل مشى حتى كان بحذاء وجه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويحتمل أن استقبله حين تخذ ولا يختلف الحكم هنا يقول ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السور هلكت الأموال يعني أنواش التي تعيش على نبات البر ويعتمل أن الأمر أعلم من ذلك هلكة الأموال المواشي وكذلك الزروح لقلة الأمطار وانقطعت السبل لضعف الرواحي التي تحمل الناس بأسفاره والسبل جمع سبيل وهي الطرق فادعوا الله فادعوا الله يغيزنا والأمر هنا للطلب والترج وليس للإلزام لأن الطالب أدنى من المطلوب وإذا كان الطار هو أبنى من المطلوب فلا يمكن أن نكون أمضغ أمرا بل هو التماس ورجاء فادعو الله يغيثنا والغيث إزالة الشدة أي يدعو الله يزيل شدتنا بنزول المقام قال أي أنس فرفع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديه إلى السماء ثم قال اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا اللهم أغيثنا ثلاث مرات أغذل يعني أزل شدة ثلاث مرات قال أنس فلا والله ما نرع ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة فلا والله لا هذه زائدة للتوكيد ودليل زيادتها أنها لو حُذفت وقال وقيل فوالله ما نرى نستقام الكلام لكن تأتي له أمام القسم توكيدا وتنبيها ومثلها قوله تعالى لا أقسم بيوم القيارة لا أقسم إثبات أو نفي إثبات لكن لا هنا زائد للتنبيه والتوكيد فلا والله ما نرى أي بأعيننا في السماء من سحاب أي غيم منتشر واسع ولا قزعة أي قطعة غيم إذن السماء كانت صحبة قرر ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار ما بيننا وبين سلع سلع جباين صغير معروف في المدينة إلى الآن بهذا الاسم تأتي من أبله السحاب ويقول ليس بيننا وبين هذا الجباين بيت ولا دار البيت الحجر الصغير والدار الكبير ولا دار نعم قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس طلعت من ورائه أي وراء سلع سحابة مثل الترس الترس هو ما يتترس به المقاتل عن السهان وسنان الرماح ويشبه التبس الواسع الكبير إذا كان عند القتال فإن المقاتل يتترس به هذا يدل على أن السحبة التي خرجت كانت صغيرة فلما توسطت السماء انتشرت ثم أنضرت لما توسطت السماء أي كانت فوق الرؤوس وهي على صغرها مثل الترس توسعت وانتشرت ثم أنضرت قال فلا والله ما رأينا الشمس سبتا يقال سبتا ويقال جمعة والمرار الأسبوع فقيت هذه السحابة تنطل بإذن الله عز وجل أسبوعا كاملا ما رأوا الشخص يقول قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة عبد وسلم قال يخطب الناس ثم دخل رجل الظاهر أنه غير الأول لأن النكرة إذا أعيدت باسم النكرة فالثاني غير الأول سبق لنا في الدرس الماض لو كان الرجل الثاني هو الأول لقال ثم دخل الرجل لكنه رجل آخر دخل من ذلك الباب أي الباب الذي دخل منه الأول في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يخطب الناس فاستقبله قائما كما فعل الرجل الأول وقال يا رسول الله هلفت الأموال وانقطعت السبل هلكت الأموال من كثرة الماء وانقطعت السبل من كثرة المطر وفي نواة أخرى وهي أرشح من حيث المعنى قال غرق المال وتهدم البناء من كثرة الأمطار غرق المال الزروع إذا كثرت المطر عليها غرقت وفسدت ويحتمل وغرقت الماشئة من جراء الأولياء التي تجترفها تهدم البناء من كثرة الأمطار وكان البناء في ذلك الوقت من الطين والطين إذا كثر الماء عليه فإنه يلين ويسق فدعو الله يمسكها يمسكها عنه طلب هذا الرجل للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يدعو الله بإمساكه ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدعو الله بإمساكه بل جعل الله تعالى بأن يصرف ضررها ويبقي نفعها فقال نعم قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا حوالينا حوالي المدينة ولا علينا أي ولا على المدينة اللهم على الآكان والذرار وبطول الأودية ومنابس الشجر أشياء أربعة على الآكان والذرار الجبال المرتفعة والذراب ما دونها وبطون الأودية يعني الشعاب التي هي مجرى الأمطار ومنابط الشجر مواضع نباتئها وهي الرياض الرياض يعني الأراضي التي تنبت قال فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس أقلعت يعني أمسك المطر وخرجوا يمشون في الشمس وهذا من آيات الله عز وجل كما سيتبين إن شاء الله في ذكر الفوائد قال الشريك أسأل جعنس بمالك أهو الرجل الأول قال لا أب قال المصنف رحمه الله الضرار الجبال والصرار والآكام جمع أكمة وهي أعلى من إيش؟ من الغرابية ودون الهضب ودار القراء دار القرائي كان دار عمر بن خطاب رضي الله عنه ثميت بلالك لأنها بيعت في قضاء دين وكنت ظلمت أنها دار القضاء يعني محل قضاء الحكام لكن صارت دار القضاء يعني قضاء الدين وكانت بعمر الخطاب ومات مدينا فبيعت في قضاء الدين هذا الحديث فيه فوائد عظيمة فوائد عظيمة من الأصول وفوائد عظيمة من الآيات فوائد عظيمة نذكر إن شاء الله تعالى الدرس القادم لأنه أخذنا شيئاً قليلاً من الدرس الذي يبعده نعم نعم أسئلة خمسة قراء شيخنا الله يتزكى الجنة هل لو يحال إذا صار الجو يعني متغير في برودة وكذا هل يسنل للناس أن يصلوا في المساجد لأن الأرض قبير نعم هل يحول الغطرة والشماء يسأل هل تحول الشماء والغطرة فالجواب لا يحول اللباس على البدل والهذا لم يذكر أن الصحابة حولوا عمائما العبادة إذا وردت على وجوه متعددة هل يجمع بينها في الاستفتاح لا العبادة إذا وردت على وجوه متعددة فكل وجو يذكر واحد فماذا الدعاء لاستفتاح لما سأل أبو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول قال أقول اللهم باع ولم يذكر سبحانك اللهم وبحمد لكن إذا وردت أذكار متفرقة فتجمع كلا أذكار بعض الصلاوات الاستغفار واللهما أنت السلام ولا إله لله سبحان الله هذه تجمع وأذكار الرقوع والسجود لوعدة اليوم معين وفي صريحة ذلك اليوم الذي يحبونه نزل المجد نعم، يقول إذا وعد الخطيب الناس جوماً يخرجون به إلى الاستسقى ثم نزل المطر صباحاً ذلك اليوم، فهل يخرجون؟ إذا كان الاستسقى لغيرهم، يخرجون، وإن كان لهم فلا يخرجون، لأنه حصل المقصد، نعم عبدالله أن تفصل خطوة الاستسقى على دعاء أن يكون فيها واحد نعم ظاهر حليها الدلالة الزيت في المسلمات أنها دعا يعانفها وهذا أحد الوجوه التي ورد علي صلاة الاستسقى نعم الله يحفظكم يا شيخ إذا لم يسقوا استسقوا ولم يسقوا هل يشرع لهم تكرار صلاة الاستسقى؟ نعم يقول إذا استسقوا ولم يسقوا فهل يكررون؟ فالجواب نعم لأن الله تعالى يحب الملحيم بالدعا فيستسقون حتى يسقيهم الله عز وجل وربما يكون منع العبد من إجابة دعائه لهذه الحكمة أن يكرر الدعاء لأنه كلما كرر الدعاء ظهر من افتقاره إلى الله عز وجل المهو أكثر ثم الدعاء عباده قد يكون الله عز وجل أراد بمنعه إجابة الدعاء أن تزداد عبادة العبد نعم هل الأفضل أن يصوم ويتصدق لأنه أدعى لإنجال في الجعال خير الهدي هد من خير الهدي هد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يصم ولم يأمر الناس بالصيام في صلاة الزسقة وأما الصدقة فتقليلها بصلاة الزسقة أيضا يحتاج إلى دليل ولكن هي سنة عامة يعني الصدقة وإذا كان الله تعالى أمر أول ما أمر أن لا يخاطب أحد النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقدم صدقه فين قال ومن أراد أن يدعو الله هل يقدم صدقه لكنني لا أجزم بهذا لأن هذا يحتاج إلى ذنين خاص وذكر مقيم رحمه الله عن شيخه شيخ الزامن التمية أنه إذا أراد الذهاب إلى جمعة قدم صدقه ولو قليلا واحتج الشيخ بأن الله تعالى أمر بتقديم الصدقة بين يدي مناجعة النبي صلى الله عليه وسلم فكيف مناجعة الله لكن فيما قاله نظر رحمه الله لأن الإبادات ليس فيها قياس وإذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي الجمعة ولم ينقل عنه أنه كان يتصدق بين يديها فلن نشع شيء هذا الحديث قلت أنس في فوائد منها كوازم الكلام مع الخطيق يوم الجمعة لأن هذا الرجل الذي دخل خاطب النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه لكن هذا مشروط بأن يكون لمصلحة أو حاجة فإن كان لمجرد السوالين فهو حاجة انتبه مشروط بإيش بما إذا كان لمصلحة أو حاجة أما إذا كان لمجرد السوالي فهو حرام لو دخل رجل والإمام الأخطر أسلم قال سلامه عليه والله أنا اليوم تمشيت وروحت على جوانب البلد ورأيت كذا ورأيت كذا أنت من سويت يا خطيب يصلح هذا ولا ما يصلحه هذا لا جد لكن لو قال تكلم النساء وقال إن الصوت انقطع المؤخر المسجد جائز أو غير جائز، هذا جائز لأنه لحاجة الرجل الذي دخل وقال أهلاك سلمان وقضع السبول كلامه جائز لأنه لحاجة نعم، من فائد هذا الحديث أن من الآداب إذا كلمت أحدا أن تستقبله غجب وهذا من الآداب الرفيعة لأنك لو كلمت وأنت معرض كان ذلك دليل على استكبارك ولا تصعر خدك للناس فهل من البائق أن أحد من يمينك وتحدثه وجهك للأمان الجواب لا لا سمنا له اتجه إليه يأخذ هذا من القول فاستقبل رسول الله وعلى الله عليه وعلى الله وسلم ومن رائد هذا الحديث تأكيد الشيء بما يدل على الإحاطة به تأكد الشيء بما يدل على الإحابة به بقوله نحو دار القضاء إشارة إلى أن الرجل ضبط حتى الباب الذي دخل منه السائل وهذا شبيه بما يعرف عند المحدثين بالمسلسل ومن قائل هار الحديث أنه ينبغي ذكر المبرر للسؤال لأن الرجل قال هلكت الأموال ومن قطعة السبل ومن فائده ذكر ما يحمل على الموافقة إذا أردت أن تخطب أحدا ليوافقك في شيء ما فذكر ما يحمله على الموافقة يؤخذ من قوله هلكت الأموال ومن قطعة السبل لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا علم ذلك فسوف يواقع ومن دواب هذا الحديث جواز التوسل بدعاء الصالحين لأن هذا الرجل سأل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يدعو الله وهذا من ذاب التوسل بدعاء الصالحين ولكن هل هذا على الإطلاق أو لا؟ فالجواب إن كان الإنسان يسأل لغاية أو في مصالح المسلمين فجائز بل إذا كان في مصارف المسلمين فإنه مدوب إليه وإن كان يسأل لنفسه فالأفضل أن لا فعندنا ثلاث أحوال أن يسأل من الرجل الصالح أن يقع للمسلمين عموما فهذا مطلوب الثاني أن يسأل الرجل الصالح أن يقع لصديقه فهذا دون الأول قد نقول إنه جالس أطرق الثالث أن يطلع من الضغط الصالح أن يطلع لنفسه لنفس الثالث فهذا لا ينضع لأنه من المسألة المذمومة لكن إذا حمله الشفقة على الدعاء فلن يقصد بذلك نبقى الدعاء لأن الداعي إذا جاء عليك فقد أحسن إليك فيسرع على هذا فلنبذلك نبقى الدعاء نبه على هذا الشيخ الثامن تيمير رحمه الله وما نبهه وهذا التنبيه تنبيه الحسن ولعل قائل من يقول إن الصحابة كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يدعوا له كما سأل عفاجة بن محصن قال يا رسول الله قد الله يوقي غلل منه وكما قالت المرأة التي تصرى قد الله لي فالجواب أن الرجل ليس الرجل هؤلاء سألوا من؟ النبي فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من تحقيق الإيمان به لأنهم لإيمانهم به وأنهم رسول الله وأنهم جاءوا الدعوة سألوه فهو من تمام الإيمان برسول عليه الصلاة والسلام وإن شئت فقول فهو لا ينافي كمال التوقف فإن قال قائم أليس النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن حواسل القرن وقال من أبركه منهم بل يطلب منه أن يستغفر له وأويله ولاه لكن هذا إكراما للرجل لأويس لأنه كان بارهم يؤمن وليس لأجل صلاحه الدليل على هذا أن في الصحابة من هو أصلح منه ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر الناس أن يطلقوا منهم أن يدعونهم لم يقل أطلقوا من أبيبك ولا من عمر ولا نسالة في الصحابة وهم بلا شك أفضل من أويس لكن هذه مسألة خاصة لعمل خاص فصار ذلك إكراما للرجل أن يكون من التابعين ويسأل الصحابة أن يأعو لهم من فوال هذا الحديث بيان حاجة الناس بل ضرورتهم إلى الغيث لأن فقدهم سبب لإيشت لهلاك الأموال من قداء السهل ويتفرع على هذه القاعدة أن يحرص الناس على تعلقهم بالله عز وجل في طلب الغيس لا يقول نحن لسنا في حاجة الطعام يأتينا من الخارج حتى الكماليين تأتينا من الخارج لسنا في حاجة الغيس هذا نساء الله العافية غلط عظيم أنتم الناس بحاجة الغيس لو لم يكن من الحاجة فلي الضرورة إلا الماء من أين يشرب الناس أجيبهم من الماء الناس من السماء قال الله عز وجل أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتمه من المز ولذلك إذا قلت الأمطار قلت المياح أفرض أنك لسا في حاجة للطعام والشراب والكماليات لأنه يابع عليكم من خارج لكن أنت في حاجة للماء فلا قناة للناس على ربهم عز وجل ومن فوائد هذا الحديث أن المطر غيث أي مزيل للشدة لقوله ندعو الله مريثنا ومن فوائده حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم بأسطار لأنه استجاب لطلب الرجل ودعه لم يكن ننقل هذا هذا شهود أن الأموال هلكت ورسلوا انقضعت فالمصدق عليه الصلاة والسلام لأن الأصل في الخبر المسلم الذي ظهره العدالة وجه الأصل الأصل الصدق لا سيما الصحابة رضي ربعاً ولا سيما أن هذا سعد في حال خطبة مما يدل على أن الرجل يعني محتاج لها ومن فائدة هذا الحديث جراز الاستسقاء في خطبة الجمعة لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم استسقى ومنها مشروعية رفع اليدين في الدعاء حال الخطبة إذا كان ذلك بالاستسقاء دون غيره ولهذا ينكر على الخطيب يوم الجمعة أن يرفع يديه إذا دعا إلا في الاستسقاء لأنه يرفع ومن فائد هذا الحديث تكرار الدعاء ثلاثا لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم كرم قال اللهم أغثنا ثلاث مرات ومن فائده أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لا يغني أحدا شيئا وعلى أمره أمر الله عز وجل لأنه دعا ولم يجنب الغيث بل دعا الله عز وجل ومنها الرد على أولئك المشركين الذين يشتكون بالرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ويأتون إلى قبر يقولون يا رسول الله أغزنا يا رسول الله أرزبنا يا رسول الله أعدنا أولادا وما شع ذلك وهؤلاء يشركون شركا أكبر لو كان النبي صلى الله عليه وسلم حيا لاستحل دماءهم وأموالهم والعجر أنهم يدعون أنهم بذلك معظمون للرسول صلى الله عليه وسلم والحقيقة أنهم مهينون لشريعته مضادون لدعوته ما بعذ النبي صلى الله عليه وسلم إلا ليحطن من أصناعه ويقتل عابديها وهؤلاء يعبدون تسأل الله العالم يسركون بالله عند قبل الرسول عليه الصلاة والسلام تجدهم إذا دعوا يستقبلون القبر ولا فتر أيضا هل هم يدعون رسوله ولا يدعون الله نشاهدهم في المهجد النبو في أقصى المسجد والقبلة عن يمينه أو عن السالح وهو مستقبل القبر رافع عن يديه ولا نعلم أهوية العسول ولا نعلم الرسول أبوه أو ربع زوجته لكن مما كان فالعمل ممكن ومن فراج هذا الحديث جواز القسم بدون استقسام من أين أفضل أحدهم أخ اسمي بي وليد يا الله يا وليد لازم القسم بدون استقسام نعم فلا والله ما نرى في السماء أحسن فلا والله ما نرى في السماء وقسموا بدون استقسام مطلوب إذا كان مطلوب إثباس الحق ويبطل البعض وإلا فلا ينبغي للنسان لنقسم قال الله تعالى واحفظ إيمانكم من بعض التفاسير أي لا تقسموا أو لا تقسموا القسم وقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم في القرآن أن يقسم في ذات المواقع أمره أن يقسم في دعاء الحاجة لذلك في ثلاثة مواقع الموضع الأول قول الله سبحانه وتعالى ويستنبئونك أحقه قل إي وربي إنه الحق مع أنهما ما استقسموا إنما استنبئوه يعني استقهموا أحقه فقال الله تعالى قل إي وربي إنه الحق الموضع الثاني قول الله تعالى وقال الذين كفروا لا فأتين الساعة فقال الله تعالى قل بلى وربي لتتنع الموضع الثالث في قوله تعالى زعم الذين كفروا أن لا يبعثوا قل بلى وربي أمن الله أن يقسم في هذا الموارد الثلاثة من أهمية ومن رأي هذا الحديث أنه ينبغي من الإنسان أن يذكر الشيء إذا كان من الآيات حتى يزداد الإيمان يقول أنس والله ما نرى بسماء من السحاب ولا قزة ثم نشأت السحاب فإن هذا يزيل منه الإيمان ومن رأي هذا الحديث أنه قد علم بالضرورة أن المطر إنما ينزل من السحاب ليس من السماء نفسه لقوله ما مرى في السماء من السحاب ولا قزع ثم أنشأ الله ومن فوائد الحديث تمام قدرة الله عز وجل حيث منشأت هذه السحابة الصغيرة حتى صارت فوق الرأس ثم انتشرت ومن فوائد هذا الحديث إذ ثلاث آية من آية النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم حيث سيجاب الله دعاه بهذه السرعة لأنه ما نزل من المنبر إلا والمطر يتحادل من لحيته ففي هذا آية آية النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم حيث بس جاء الله دعوته في هذه الصرعة ومن روائد هذا الحديث أن لكل قوم جيهة تأتي من قبلها السحاب حيث نص على سرع قال ما بيننا وبين سبع من بيت ولده والناس يعتركون الآن من الناس من يأتيهم من السحاب من الخلف ومن هم أتيهم من الأمان ومن هم أتيهم من الشمال ومن هم يأتيهم من الجنوب لأن الله سعال جعل لكل شيء قدرا ولكل شيء سببا يعني ليست السحر تأتي من الشمال إلى الجنوب دائما ولا من الجنوب إلى الشمال دائما ولا من الشرق إلى غرب دائما ولا من غرب إلى الشرق دائما بل ذلك حسب حكم الله عز وجل ومن طائم هذا الحديث أن السحاب يؤمر حيث بشاء الله لأن هذه السحابة بقيت صغيرة حتى توسط السماء وساط فوق الباصل انتشرت والسحاب يسير قام لله عز وجل ولعله بلغ كثيرا منكم قصة الرجل الذي كان في حرس له وكان حوله الرجل حول هذا الحرس فسمع من السماء قولا يقول أسقى حديقة البلاء يا مرسحة فأنظرت وجر الوادي وسقى زرعه حديقة البلاء فوق ذهب إلى صاحب الحديقة وقال لهما أن فأخبرت ثم قال ما لأرأت قال سمعت صوتا من هذه السحاب الذي أسقى حديقتك ويقول أسقى حديقة البلاء فماذا تصنع؟ قال أصلاً أقسم هذه الحديقة ثمرتها إلى ثالثة قسم لي والعيابي وقسم نتصدق به وقسم للنفاق عليها الشاهد من هذا الحديث أن السحاب مأمور يغمر بأن ينزل بهذا الأرض أو لا ينزل وإذا كان كذلك فلنعلق القلوب بالله عز وجل الذي يدبر السحاب ومن فائد هذا الحديث أن الإنسان ضعيف لا يستطيع الصفر لا على البلاء ولا على الرخام فإن رجل جاء يذرب الاستصحى لم يصبر على القحر وبقي في الجمعة الثانية جاء رجل أو الرجل الأول يذرب الاستصحى لم يصبر على كثف المرض لأن الإنسان قاسر سواء هذا أو هذا ومن توائد هذا الحديث أن الله سبحانه وتعالى حكيم قد يكثر النعمة حتى تصل إلى نظمة لأن كاثة مطلق إذا زادت صار أغاب وقد عذب قوم بالمال كقوم محزن لذلك جاء رجل أو آخر يطلبه أمساك المال من حوال هذا الحديث اطلاق اليوم على الأسبوع لقوله ما رأينا الشمس سابتا وهو من اطلاق البعض على الكل فقولهم سبعون خريفا والخريف واحد من أبعى الحصول لكن يطلق البعض على الشيء كل فالسبت رابب الأسبوع والخريف راببه العام كاملا ويأتي السلام البقية وما موتين من الرمي إلا قليل المترجم: نعم، سيأتي بأخذ الحديث المترجم: شيخ رحمة رحمة الله، هل يسرى أن يدعو خطني بكل جمعة؟ المترجم: نعم، كل جمعة هو قوة أثناء سبوة، الحافي الدعاء لا شكلهم خير المترجم: طيب الآن ذكرنا أن رسول صلى الله عليه وسلم رفع اليدين، فهذا رفع الناس و أيديهم؟ فالجواب نعم صح ذلك بنفس الحديث أن الصحابة رفوا أيديهم لأنهم تابعون للخطيب بدليل أنهم أمنون على دعائهم فهم له تباك طيب في مسألة قلب الرداء الذي مضى هل الناس يتقلبون عن فياجهم نعم في هذا العلماء قول أنه لا يقلب الرداء إلى الخطيب يعني في سلسل السلسطة وأما الناس فلا يرقونها فلا يقلبون أرضيتهم يعني ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بحديث به مقاب نعم لأن ذلك لم يرد عن الصحابة إلا بحديث به مقاب لكن الجمهور على أن الناس يقلبون أرضيتهم كالإمام ثانيا هل تقلب النساء جلابيبها يعني عباه أو لا أما من قال إن الرجال لا يحبون أرديتهم فالنساء مبابعهم وأما من قال إن الرجال يحبون أرديتهم فقد قال بعضهم إن النساء لا يقلن ذلك لأن هذا يؤدي إلى كشف الثياب التي تحت الجلابين يعني تحت العرباء فالنساء لا يقلن ذلك والذي أرد هذه المسألة أن النساء إذا كنا بمكان خاص فإنهم يقلبنا حباءهم وإذا كنا مع الرجال في الصحراء فالأكثر أن لا يقلبنا لأنهم إذا كنا يقلب قد ينكشف هل يجعل اليد ظاهرها في السماء؟ إيش؟ في الدعاء في الدعاء؟ هل يجعل اليد؟ لا لا يرطى يديهم هافر إذا رغعه بشدة صار الظهر أمنوع السماء وبعض المعلم يرى ما قلت أنه في السسقة يقول هذا يجعل بغولي الأرض لكن الأول أصلحه نعم سعد المطلئ لدخل ركعة الثانية في الثلاثة التكبيرات نعم مع الإمام أنت ودخل في ركعة الثانية مع الإمام من أولها أو من أثنائها إذا يكبر معنى خمس مرات نعم خمس مرات بعد تكبير درحاء نعم وإذا قام بركة الثاني بالإسم الله يقضي الأمر ست تكبيرات على القول بأن ما يقضيها أول صلاته وعلى القول الراجح ما يقضيها آخر صلاته يقضي خمس مرات بعد تكبير الانتقال لا يستطيع في حال القيام بل في حال النهوم نعم إذا أتى في أثناء التكبيرات هل يقضيها؟ لا لا أقضيها إذا أتى في عثنا التكبيرات الصلاة يكبر ما بقي فقط لأنه لو بقي يطيها يشتغل بها عن استماع تراث الإيمان هل يشرع ذكر في عثنا التكبيرات؟ ذكر الفقهاء أنه يشرع أن يقول سبحان الله اللهم صلى الله عليه وسلم ولكن ما تبين لهذا من السنة فلو كبرها كلا بدون شيء فلا حق هل نعلم تكبر في أنها أغطيت يتكي على الصلاة؟ لا. يسأل يقول هل سنة هل يتكى الخطيب على عصا؟ فالجواب لا. إلا لحاجة. لأن الحاجة لا بأس. مثل الإنسان كبير السن أو غير يعتمد على عصا لا بأس. إذا علمنا أن شخصا باب مجعوم منه هل نقلهم مجعوم؟ فالجواب لا. هذا خاص برده. قل لأنا في غني أن أبرك الأشد ذبراً بأبي وأمه من الوز. لكن هذا قضية خاصة. إن سبق. وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان الله يمدين. نكمل الفوائد من هذا الحديث. حيث انتهينا بما سبق إلى قوله من فوائد هذا الحديث أنه أنه يعبر باليوم عن الأسبوع لقوله ما رأينا الشمس ثابتاً وكذلك يطلق أحد الفصول على جميع السنة كما يقولون مكث في هذا سبعين خليفة المثلة ومن فادي هذا الحديث أن الإنسان لا تحمل لا من زيادة ولا من النقص ففي الجمعة الماضية دخل الرجل يطلب السسطة وفي الثانية دخل الرجل يطلب الاستصحاء ومن قرآن هذا الحديث مشروعية رفع يديه عند طلب الاستصحاء لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رفع يديه وقال اللهم حوالينا ولا علي ومن قرآن هذا الحديث بلاغة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن الرجل طلب من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يدعو الله أن يمسكها ولكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عادل عن هذا إلى قولها اللهم حوالينا ولا علم لأنه ليس من المصلحة الامساك بل المصلحة وجود المطر بدون الغرم وهذا يحصل بما إذا كانت الأمطار حوالي المدينة لا علم ومن فال هذا الحديث استعمال السجن بشرط أن لا يكون متكلفا قوله حوالينا ولا علينا إذ من الممكن أن يقول حولنا ولا علينا لكن حوالينا ولا علينا هذا هو السجع وهو يرد في كلام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كثيرا مثل قوله صلى الله عليه وسلم قضاء الله أحق وشرق الله أغثق وإنما الولاء لمن أعتق فهذا السجع لكنه غير متكلم والسجع من المحسنات اللقظية لأنه يروق للسم وينشط على الانتباه ومن فوعد هذا الحديث اختيار النبي صلى الله عليه وعلى وسلم المواقع التي يكون فيها المطر أنفع وأجدأ الأكام والذراب وبطن الأمدية ومن أبت الشجر ومن فوعد هذا الحديث آية من آية الله وآية من آية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما آية من آية الله فمشوء هذه السحابة وبهذه السرعة وعلى هذا الوجه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم ينزل من منبره إلا والمقرب يتحادر من لحيته. وأما آية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فاستجابة الله تعالى دعاءه على هذا الوجه السريف. وقد ورد في بعد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان حين كان حين يقول حوالينا ولعلينا يشير بيده إلى الصحاء فما يشير إلى جهة إلا انفرجت بإذن الله عز وجل ومن فائد هذا الحديث مشروعية رعب اليدين عند الاستصحار والاستصحار في خطة الجمعة وأن الناس يرفعون أيديهم كما رفع الخطي وإله لا ينتهي ما فاتح الله بي علينا من فوائد هذا الحديث ولو تأمل أو نتأمل لوجد أكثر من ذلك