103- كتاب الصلاة – حكم صلاة الاستسقاء وأين تصلي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لكن قالوا صلاة الاستسقاء يباني ضغط الشيء إلى نوعه وجلسه وذلك إذا أجدبت العرب فلم تنبت وقحض المطر فلم ننزل أو كان الناس يعتمدون على الأنهار فنضبت أو على العيوم فقارت وذرهم نقص الماء فحينئذ يكون الاستسقاء أما مع خصب الأرض وكافة الأنظار فإنه لا يستسقى إلا إذا كان لبلاد إسلامية أخرى فإنه يستسقى لها لأن المسلمين أرضهم واحدة وحالهم واحدة فإذا قدر أن الجزيرة هنا لا تحتاج للإستسقى لكن في بلاد إسلامية أخرى تحتاج كالفريقيا مثلا فإنه يستسقى لها ولهذا قال العلماء رحمه الله تسن صلاة الاستسطاء للجذب ولو كان الجذب في غير أرضهم قال عن عبد الله بن زيد بن عاصر بن المازني قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي خرج يستسقي يستسقي أن يترك نزول المطر خرج يعني من المدينة إلى مصلم يستسقي فتوجه إلى الضبلة يدعو وحول رجاءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما في الغرار توجه إلى الضبلة من استقبله يدعو والظاهر أنه يدعو جهرا حتى يؤمن الناس على دعافه ثم وحول رجاءه حوله أن شعل ظاهره باطلا ويمينه يسار والردام ما يلبس على الأكتاب وتحتهم الإزار وحول الردام هم صلى رقعتين جهر فيهما بالقراء ولم نعم صلى رقعتين ولم يبين كيفيتهما لكن سأأتي إن شاء الله بالبوائد جهر فيهما بالقراءة أي قراء جهرا مع أنها صلاة نهارية لكن سبق بل سنذكر إن شاء الله بالبوائد الحكمة من ذلك ففي هذا الحديث فواحد منها مشروعية صلاة الاستسقى إذا قل المطل ثبت ذلك بإيش للسنة الفعليا ومنها أنه ينبغي الخروج إلى مصل العيد لصلاة الاستسقى كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والحكمة من ذلك والله أعلم أنه أقرب إلى الخشوع وأرجى للإجابة لأن الناس يخرجون بارزين إلى ربه جل وعلا ويسألون مجتمعين وهذا أقرب إلى الإجابة أقرب إلى الخشوع وأرجال الإجابة ومن ثم أنه يدعو قبل الصلاة كما هو صريح هنا ومنها أنه لا تحتاج أنها لا تحتاج إلى خطبة وإنما يحقر الإمام ويقه مستقبل القبلة ويدعو بما يناسب الحال ثم يصلي ركعتين ومنها طيب هذه الصفة هل يتوافق ما كان عليه الناس اليوم لا لكن ما كان عليه الناس اليوم كانوا فيه معتمدين على حديث من عباس صلى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى صلاة الاستسقى كصلاة العين وعلى هذا نقول إن صلاة الاستسقى يجوز أن تفعل على صفتي بل على أكثر إن وردت لأن العبادات الواردة على وجوه متنوعة يسن فيها أن يأتي بها على تلك الوجوه لا أن يقتصر على وجه واحد أولا لأن ذلك أتبع للسنة لأن السنة وردت فيها متنوعة والأتبع للسنة أن يأتي بها متنوعة ثانيا لأن ذلك أبلغ في نشر السنة لأنك لو اكتصرت على وجه واحد نسيت رجوه الأخرى ولم تعد الوجه الثالث أن ذلك أقرب إلى حضور القلب ولسيما في الأذكار لأنك لو بقيت على نمط واحد لأتلت به على العادة لكن إذا تنقل هنائذ يحضر قلبه والنظر لهذا مثلا في الاستفتاح الاستفتاح سبحانك اللهم وبالحمده وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك هذا واحد والثاني اللهم باعد بيني وبين خطاياك ما بعدت بين المشروع والمارد اللهم نقني من خطاياك ما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم رسلني من خطاياك بالماء والسج والبر لو رقيت على الأول لصارت كأنه عاد ولذلك يكبر الإنسان ويبدأ بالاستكتاح ولا ينتبه إلا في أثناء لأنه صار عادة الله لكن لو جعل ثارت يستبتحوا بهذا وثارتوا بهذا صار ذلك أحضر لقلبي فهذه ثلاثة فوائد في الإتيان بالعبادة على الوجوه التي وردت بها ولكن إذا قال قال إن حصل في هذا التشويش كسرت الاسطانة فالجواب يمهد لهذا الفعل قبل أجيب عليه وإذا نهد له قبل أجيب عليه وأخبر الناس فلنحصل التشويش يعني لو قال الناس حين خلت الانسسقة أيها الإخوة سوف ندعو قبل أن نصلي لأن السنة وردت بذلك ثم دعا قبل أن نصلي صار ذلك حسنا ولا تشوي شفوه ومن فوائد هذا الحديث أن الأفضل للدائي أن يتوجه إلى القبلة لا تستعجب لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم توجه إلى القبلة واستدبر الناس مع أنه سيدعو لهم فهل يقال إن هذا دليل على أن الأفضل في الدعاء استقبال القبلة أو قال هذه مسألة خاص بجليل أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى في خطبة الجمعة وبقي مستقبل للناس والقبلة وراء فيه احتمال يحتمل هذا وهذا فإذا قلنا إنه هذه صفة خاصة قلنا إذن ادعو الله تعالى على أي حال كنت سواء كنت مستقبل القبلة أو كانت القبلة عن أمينك أو عن رسالك أو فضلك ومن بعد هذا الحديث مشروعية تحويل الرداء وهو على الوجه الذي ذكرت له أن يجعل ظاهرهم باطنة ويمينهم شمال هذا هو الصواء وقال بعض العلماء تحويلها أن يجعل أمه أسفله ولكن هذا ليس بصحيح الصحيح الأول لأنه ورد في بعض الحديث فإذا قال قال ما هي الحكمة من قلب الرجاء فالجواب لذلك حكمة الحكمة الأولى الإشارة إلى أن الرجل سوف يغير لباس التقوى الذي هو فيه مقصر إلى لباس آخر كما قال عز وجل ولباس التقوى ذلك خير فكأن الرجل ينتزل في هذا الفعل بأن يقرب حاله في تقوى الله إلى حال أخرى أحسن أو أردأ أحسن لأن منع المطر بسبب الذنوب الثاني التفاؤل على الله عز وجل بأن يطلب الحال إلى حال أخرى أحسن أو أسوأ أحسن ولهذا جاء في بعض الروايات حول رداءه ليتحول القحط أن يتحول من قحط إلى مطر فصال لذلك محمد موجود لذلك خيرك لذلك فائدتان الأولى الأولى أن يكون المطر أن يكون الجد أن يحول إلى مكان وخر أن يتحول الجد إلى مكان آخر يعني مثلا يتحول المعنيز إلى بريدي أن يتحول الجذب وينزي بالمطر الثانية أن غير لباس التقوى من أرضي الأحسن الإشعار بأنه سوف يتزم بتغيير لباس التقوى من سيء إلى أحسن لأن التقوى لباس كما قال عز وجل لباس التقوى ذلك خير من فائد هذا الحديث أن نصلي رقعتين ولكن هل الرقعتان كسائل النوافل أو الركعتان كركعتين صلاة العيد في هذا قولان للعلماء منهم من قال كسائل العيد يعني يكبر في الأولى ستة كبيرات بعد تكبير ذحفان وفي سنة خمسة ومنهم من قال يصليها كسائل الصروات والأمر في هذا واسم ولكن إذا كان الناس معتادين أن يجعلوها كسائل العيد فالأفضل أن لا يغير ذلك ما دامت اللفظ في قونه صلى ركعتين محتملة ومن قرار هذا الحديث أن صلاة الاستسقى يجهر فيها بالقراءة وهكذا كل صلاة ذات اجتماع عام فإنه يجهر فيها بالقراءة كصلاة الجمعة وصلاة العيدين وهذه الصلاة الاستسقى أما صلاة الليل فمعروف أنها جهرية الحكمة من ذلك أما جهر في صلاة الليل فظاهر لأن ذلك أدعى لبعد النعاس عن المصلين وأما في إفصال النهار فلأن الجامعة الكثير ينبغي أن يكون متفقين على استماع قراءة واحدة وفي لغض أتى المصلة المصلة يعني مصل العيد وهذا هو معنى قوله خرج في اللفظ الأول