102- كتاب الصلاة – بيان ما يصع عند حدوث الكسوف - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال أبي نوسي الأشعري رضي الله عنه قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة حتى أتى المسجد فقام فصلى بأطول قيام وركوع وسجود ما رأيته يقاله في صلاة القط ثم قال إن هذه الآيات التي يرسلها الله عز وجل لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يحبه بها عبادة فإذا رأيت منها شيئا فافزع إلى ذكر الله وإلى دعائه واستغفاره يقول الظلم عنه خسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم خسفت وكسفت معناهما واحد على القول الراجع وقيل خسف القمر وكسفت الشمس والصواب أنهما سواب قال ما فزعا أي خائفا خوفا شديدا ولهذا قال يخشى أن تكون الساعة يخشى أي خاف أن تكون الساعة قوله يخشى أن تكون الساعة هذا لا شك أنه من فهم الرابع أن رسول خاف يخشى أن تكون الساعة فهل قال له النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال خشيته أن تكون الساعة أول ظنه لشدة الفزع الظاهر الثاني والمراب الساعة هنا ساعة العذاب لا ساعة البعث لأن ساعة البعث قد علم أن لها أشراطة لا بد أن تسبقها ولكن مراد ساعة العذاب كما يقال هذه ساعته أي وقت عذابه حتى أتى المسجد وهنا طوى ذكر بعث الرجل الذي ينادي الصلاة الجامعة إما لعدم علمه بذلك أو لأنه يريد أن يذكر المهم وهو الصلاة فقام ما صلى بأطول قيام وركوع وسجود ما رأيته يفعله في صلاة القضى وهذا كالذي سبق في حديث عائشة من إطارة صلاة الكسوف ثم قال إن هذه الآيات التي يرسلها الله يريد بذلك الكسوف وجمعها باعتبار الجنس يرسلها الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته وسبق الكلام على هذا ولكن الله يرسلها يخوف بها عباده أي يلقي في قلوبهم الخوف مما حصل لأنهم خارج عن المألوف وكل خارج عن المألوف فإنهم مخوف إذا كان يخشى منهم العقوبة فإذا رأيتم منها شيئا أي من هذه الآيات فافزعوا إلى ذكر الله افزعوا أي قوموا فزعين خائفين إلى ذكر الله مثل لا إله إلا الله وسبحان الله والله أكبر وسبق في حديث عاشة أنه قال كبروا والتكبير من الذكر ودعائه أي دعاء الله عز وجل أن يكشف ما بكم واستغفاله طلب المغفر لأن التقوير إنما هو من عقوبات قد انعقدت أسبابها والاستغفال يمحو السيئات ففي هذا الحديث هو منها وقوع الخصوف خصوف الشمس على أهل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان ذلك في اليوم 29 شوال من السنة العاشرة ولم يقع خصوف في المدينة سوى هذا ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قام فزعا فإن قال قائل كيف يفزع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والخوف إنما يكون لله وحده فالجواب الخوف الطبيعي يكون من كل مخوف كما قال الله عز وجل في موسى خرج منها خائفا يترقب فالخوف الطبيعي لا يلام عليه الإنسان إذا كان له أصل وأما إذا كان مجرد وهم وحشة فهذا يلام عليه الإنسان من حيث إنه لا ينبطل الإنسان أن ينخنع لهذه الأوهام ومن فائد هذا الحديث شدة خوف النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الله تعالى لأنه خاف أن يكون عذابا وقد قيل كل من كان بالله أعرف كان منه أخوف وهذا حق ولذلك لما كان المشركون لا خوف عندهم من الله قال الله عنهم وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقول سحاب مركوم ولا يفعلون ولا يخافون ومنها أنه يخشى أن يكون هذا الخصوف منذرا بعقوبة إن عقتها تسبابه لقول أبي موسى يخشى أن تكون السعر ومنها مشروعية الإطالة في صلاة الخصوف فإن قال قائل ألا ينافي هذا قول قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أما أحدكم ناسبا يخفف فالجواب لا ينافي لأن خطاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما كان في الصلوات الخمس المفروضة الذي لا يمكن للمؤموم أن يتخلص منها لكن هذا الصلاة نافلة لو فرض أنه أطال وشق على الإنسان فإما أن يجلس وإما أن يصرف ومن قائد هذا الحديث أن الحوادث الأرضية لا تؤثر في الأحوال الفلكية الأحوال الفلكية كالكسوف وغيره ليس له علاقة بما يحدث في الأرض من المصائل لقوله لا ينكسبان لموت أحد ولا لحياته فإن قال قائل هذه الأيات قد تحدث لكثرة المعاصي فالجواب أن المعاصي ليست هي السبب المباشر الذي يحدث منه هذه الظاهرة الفلكية بل الظاهرة الفلكية منفكة والذي يرسل هذا الظاهرة الفلكية هو الله عز وجل بسبب معاصي بني آدم ومنها مشروعية نعم ومنها بيان حكمة الله عز وجل فيما يفعل حيث قال يرسلها يخوف الله بها عبادة ولا شك أن جميع أفعال الله وأحكام الله مقرونة بالحكمة لكن من الحكمة ما نعلمه ومنها ما لا نعلمه وما أمتين من العلم إلا قليلا جرت عادة العلماء أن الأحكام المعلومة عللها تسمى معقولة وأن الأحكام التي لا تعلم عللها تسمى تعبدية بمعنى أننا لا نعقل علتها ولكننا نعقل بها لمجرد تعبد ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان إذا رأى الكسوف أن لا يخرج متماوتا وعليه السكينة بل يخرج فزعا كأن عدوا صبحه أو مساه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا رأيتم منها شيئا فافزعوا إلى ذكر الله وهذا يعني أن لا تكون أماشا إلى المسجد مثلا كعدتك في بقية الصلوات فالكون فزعا خائفا ومنها مشروعية هذه الأشياء الثلاثة الذكر والدعاء والاستغفار أما الذكر والدعاء فسبق هنا في حديث عائشة زاد هنا الاستغفار فتكون خامسة مضافة إلى الأربع السابقة في حديث عائشة وفيها أيضا زادة في حديث أخرى أنه آمر بالإعتاق إعتاق الرقبة لأن العتق سبق لفك الإنسان من النار فيكون في الإعتاق تكفيرا للسيئات ودفعا للعقوبة بالنار فيشرع إذن ستة أشياء في حديث عائشة أربع وحديث أبي موسى الخامسة وهي الاستغفار والحديث الأخرى لم يسوقها المؤلف وهي إيش العتق كل هذا مما يدل على أهمية الكسوف وأنه أمر جلل يجب أن يعظم وأن يقع كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقالوا أن بعض المسلمين لا يصلون الكسوف تجد المدينة أو القرية لا يصل فيها الكسوف وبلغني عن بعض الأقطار أنه إذا حصل الكسوف خرجوا إلى أسواق ومعهم الدفوف يدفون نعم كأنهم جعلوا هذا فرحاً وطرباً وسمعت عن بعض الناس أنهم ينادون القمر إذا كسب يا قمر رد النور هذا يدل على الجهل العظيم وكان يجب على العلم وعلى طلابة العلم أن يبينوا لناس حكم هذه الصلاة وأنها من أهم الصلوات وقد سبق أن القول الراجح أنها فرد كفاء ماذا باقي من الوقت؟ خمس دقائر خمس دقائر؟ نعم طيب نأخذ باب الاستسقى باب صلاة الاستسقى صلاة هنا مضافة إلى نوعها وإن شيء سأقول إلى سببها يعني الصلاة التي سببها الاستسقى أو صلاة الاستسقى أي هذا النوع من الصلوات والاستسقى طلب السقية أي طلب المطر والإنسان مفتق لله عز وجل في حصول المحبوفات ودفع المكروهات لا ملجأ من الله إلا إليه نعم هل يمكن أن نضيف الفزع؟ الفزع الأشياء ستة للمخدموها؟ لا لا هذا الفزع عبارة من انفعال نفسي أي هو الفزع يسبب الحركة لا شك لكن ليس هو الحركة نعم قلنا بأن صلاة الكسوف شاء في الإطارة في رقوع القيام نعم نعم قلنا بأن يجاب عن المرض بأن النبي صرف سمع أمر بالنخفير بأن هذه يعني يجوز بالردو إلى شقة على الله أن يقول من صاح نعم كبرك اللطيفة أنا رجح لأنها فرق كفاة نعم نعم نعم يجوز أن يصرف لأنها لأمن كفاة حصات بغيب يعني صلاة الكسوف هي خصات كفاة فهي يقدر أن الإنسان أراد أن ينصرف فلو أن ينصرف لأن الكفاة حصت بغيب يجوز أن يقطع لأحسول الكفاة بغيب يعني ينفرض صالب جنازة مثلا ذكر إنسان شغل الله في أثناء أصلاة الجنازة ينصرف والكفاة حصت بغيب نعم الشيخ مبرك الله فيك إذا حضر إنسان إلى صلاة الكسوف وهم في اتشاهد هل يقضيها على وجهها أو شرعت على وجه مع أي المال هذا يسأل يقول إذا فاتت صلاة الكسوف وأدرك آخرا فهل يقضيها على صفتها أو على صفة النفل العادي الجواب يقضيها على صفتها ولابد لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُوا نعم الشيخ السلام عليك هل يؤخذ من الحديث رحمة الله بعباده كيف ذلك لكن يخوف بها عباده نعم إنه يؤخذ يؤخذ من هذا أن الله رحيم بالعباد يخوفهم قبل وقوع العقوبة نعم الشيخ أخذكم الله كيف نتمنى ما ذكرنا من أن المخصول بالساعة بناساعة العذاب نعم بقوله تعالى وَمَا كَنَ اللَّهُ يُعِذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهُمْ نعم هذا في مكة نعم ما كسب القمر لأن الكسوف لما قائل مرة واحدة في المدينة القمر ما كسب انتهى الوقت نعم إذا إذا إذا صادم الصلاة لأوقات المنية صلاة الكسوف صلاة الكسوف هل لها سبب أو لا؟ ها؟ هل لها سبب أو لا؟ هجب وش نعم؟ لا ولا؟ يعني لها سبب أو لا؟ لها سبب كل صلاة لها سبب فليس عنها نحي هذا هو القول الراجع كميع ذوات الأسباب ليس عنها نحي كصلاة الكسوف والتحية المسجد سنة الوضوء قدوم الإنسان مثلا من السفر صادف أنه قدم السفر من سفره العصر يسنى أن يصلي قبل أن يدخل بيتهم في المسجد ورقاته قولكم أنه يخرج إلى صلاة الكسوف هزيعا ما قوله؟ أنه يخرج إلى صلاة الكسوف هزيعا لا يتعرض مع قولها عليه السلام إذا أتيتم الصلاة تمشوا عليكم بسكينة؟ اسمع الراجع نحن ما تكلمنا عليها جماعة تكلمنا عليها إن هذه صلاة خاصة ولا ينافي هذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يأتي إلى الصلاة بسكينة هذا خاص أفعند؟ طيب نعم نعم هذا بالتفسير التفسير يأتي إن شاء الله بعد قد