101- كتاب الصلاة – كيفية صلاة الكسوف وحكم الخطبة بعدها - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قالوا عن عائش رضي الله عنه قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس قولها خسفت الشمس أي كسفت وهو دليل على أن الخصوف ليس خاصا بالقمر بل والشمس والقمر خسفت على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في اليوم التاسع والعشرين من شوار في السنة العاشرة حين مات إبراهيم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس قام من بيت حين عرف هزع وأمر من يد الصلاة الجانع فصلى بالناس فأقمع فصل الناس فأطال القيام ثم ركع وأطال الرقوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الرقوع وهو دون الرقوع الأول ثم سجد فأطال السنوح إلى آخر قولها رضي الله عنها قام فأطال القيام أطال القيام جدا جدا فأطال النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن جهرم كذلك ركع فأطال الرقوع ولم يحدد لكنه لا شك أنه دون القيام كما هي العادة في صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في القيام يقرأ لكن في الربوع ماذا يصنع إذا أطال الرقوع يكرر التسبيح لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أما الرقوع فعظموا فيها الرقوع فيطيل الرقوع ويكثم من تعظيم الله سبحان الله سبحان رب العظيم يكررها أولو ألف مرض سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم رقرني سبوح مقدوس رب الملائكة والروح المهم أن يعظم الله عز وجل في هذا الربوع ثم قام فقرأ وأطار القرار لكنها دون الأولى وهذا من الحكمة لأن الإنسان بشر إذا أطار القيام في الأولى فسوف يحقه متعب فكان القيام في القرار الثانية أقل ويتنشطها البقية للحديث لأن الوقت انتهى والحديث طويل نعم وليد هل يشرع صلاة الكسوف في زلزلة سلاة الكسوف في يعني يقول وليد هل تشرع صلاة الكسوف في غير الكسوف مثل الزلازل والرياح السديدة غير المتادة والأطار الكسوف والأطار الكثيرة وما أشبه ذلك في هذا للعلماء قولا القول الأول أن صلاة الكسوف لا تشرع إلا في الكسوف وأما العيات الأخرى كالزلازل والفياضانات والرياح الشديدة غير المتادة فهذه لها دعام خاص لكن ثبت أن ابن عباس صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف في الزلزة زلزة الأرض وقال هكذا صلاة الآيات والمسرة يعني يعتنيها شيئا الشيء الأول عمول قوله قوله صلى الله عليه وسلم إنهما من آية الله فإذا رجموا ما فدوا فعلّل الصلاة بأنهما من آية الله خرجا عن المعتاد فيؤثر كل شيء فيه التحويل خالق وهو خارج عن المعتاد يصلى لكم والقائلون بأنه لا يصلى قالوا لأنه وقع في أهل النجال الصلاة والسلام وقعت أنطار كثيرة وريح سديدة ولم يصلي بل كل شيء جعل له بعان معين الأمطار كثيرة قال اللهم حوالينا والعريم والرياح السديدة يقول اللهم من يسمحه خير هذه الريح وخير ما أمرت به اللهم اجعلها رياحا ولا تعدوها ريحا وما أشبه ذلك فالمسألة يعني عندي ستعارض فيها الأدلة وإذا تعارضت فيها الأدلة فما الأصل علم القعد لأننا لا نفعل عبادة إلا إذا علمنا أن الشرع أمر بها فإذا كانت مثلا مهتملة فإننا لا نصلي صلاة القسوم إلا للقسوم نعم موحظة بعد إيش؟ موحظة موحظة موحظة موحظة نعم رضي الله رضي الله رمام موحظة الحديد تعزي إن شاء الله نعم شيخ مبارك الله ذكرنا حكمة الله تبارك وتعالى في بطالع عقائد الجاهليين أنه وقع الكسوف في موت إبراهيم عليه السلام في موت إبراهيم ابن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم كيف هذا يشيرك؟ مع أنه في زيادة يعني لإعتقاده في زيادة؟ في كأنه يعني يزيدون في اعتقادهم لأنه حصل الكسوف في موت إبراهيم إذا لأن العرب لما كانوا يعتقدون أن الشمس لا تنكسب أو القمر إلا لموت عظيم قالوا لما مات إبراهيم فإبراهيم عظيم كسب الشمس لموت طيب هذا ما في تقرير لهم؟ إيش؟ كأنهم يعني لا لا يضعوا الشيء لأجل أن ينفى بعد وقوعه نفعه بعد وقوعه أبلغ مما لو نفاه قبل أن يقعه واضح؟ نعم نعم هل مثلا عدم الخسوف أو التخريف عام يدل على عدم دنو عقوبة عدم إيش؟ دنو عقوبة قربة لا لا كسب الشمس وقوع القمر بين الشمس والأرض نعم السبب والحسي في كسب الشمس أن القمر يقع بين الشمس والأرض هذا واحد والثاني وفي حسوف القمر أن يقع أن تقع الأرض بين الشمس والقمر طيب يا الله وليد هل يمكن أن ينكسف القمر ليلة عشرين؟ لا يمكن ليش؟ ليش؟ قالوا لأنه ما دام السبب أن تحول أرض بينه وبين الشمس فهذا لا يمكن إلا إذا كان مقابلا للشمس من كل وش هل تصورت هذا؟ طيب إذن لا يمكن أن يقع الكسوف كسوف القمر ليلة عشرين لو قال قائل إن الله على كل شيء قدير يمكن أن يقع يقول كن فيكون ما الجواب؟ نقول بأن الله نعم نقول بأن الكسوف لا يقع إلى فجلات الشمس نقول بأن هذه العادة عادة الله عز وجل وسنة الله لا تبديل له وإلا لقلنا إن الله على كل شيء قدير يمكن أن تطلع الشمس أصفر لي بإتباطط قدر سنة الله عز وجل طيب قال الفقهاء رحمهم الله إذا وقع الكسوف في عرفة كسوف القمر صلى قبل أن يدفع ثم دفع فهم هذا الكلام ممكن يا أحياء الشمس القمر قمر نعم طيب ليش هذا ليس في ليال أحسنت لا يمكن لأن هذا ليس في ليال الإبداء الفقهاء قالوا هذا الكلام لك رد عليهم شيخ السلام قال هذا لا يمكن هذا تصور أمر غير واقع طيب صلاة الكسوف أراجب تنهي أم سنة فيصف نعم ولا أثمقهم آخر في قول على فرض كبالة في قولنا فرض كفاء أيهما أصح في نظريك أنها فرض كفاء تمام لأنه لا يمكن أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يأمر بها وبالصدق والاستفار ويقوم فزعا ونقول هذه السنة إنشاء الناس سلقوها وإنشاءوا فعلوها إذن هي فرض كفاء طيب نحن الآن في أثناء حديث عائشة رضي الله عنها فلنكمل قالت رضي الله عنها فصلى فصلى بالناس فأطال القيام ثم ركع فأطال الركون ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركون وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود إلى هنا أضم قتل بعد ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول طيب قام القيام الأول ثم ركع فأطال الركون وهو دون الركوع الأول من كونه يجعل الثاني أقصر من الأول هو التسهيل على المكلف لأنه إذا أطال القيام في الأول لحقه التعب فإذا خفف على نفسه في الثانية صار هذا أهون عليه قالت ثم سجد فأطال السجود سجد يعني سجدتين فأطال السجود ثم قام نعم ثم صلى ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ما فعل في الركعة الأولى ثم انصر قال الفقه رحمهم الله وتكون الثانية أقصر من الأولى يعني بالتدريج وما قالوه رحمهم الله حق فيتدرج في الطول أول شيء أطول ثم ثانية ثم مالي ثم مالي إلى أن يكون آخر شيء أقصر شيء قال ثم ثم انصر وقد تجلت الشمس انصره من صلاته وقد تجلت الشمس أي ظهرت وزال الكسوف وهذا يدل على أنه أطال الصلاة جدا إذ أن كسوف الشمس كان كليا والكسوف الكلي لا ينجلي بسرعة ثم خطب الناس نعم تقول فخطب الناس في رواة أخرى ثم قام فخطب الناس يعني لم يتكلم وهو جالس كعادته في المواعظ ولكنه قام فخطب الناس خطبة واحدة لكنها خطبة بليغة جدا جدا فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه حمد الله قال الحمد لله أثنى عليك كرر أوصاف الله تعالى الحميدة وهكذا جاء أبوه صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الخطب ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آية الله لا ينخصفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك المشرع إليه الكسوف فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا هذه أربعة أشياء وفي بعض اللفات فافزعوا إلى الصلاة يعني لا تقوموا قياما عاديا بل فزعين خائفين فصلوا نعم فادعوا الله ادعوا الله بإيش ادعوا الله تعالى بأن يكشف ما بكل لأن هذا الذي نزل قد يكون إنذار بعقوبة نعقد السباب فادعوا الله أن يكشفها عنكم هذا واحد وكبروا أي قولوا الله أكبر الله أكبر وظاهر النص التكرار يعني لا تكبر مرة واحدة كبر دائما حتى تصلي الثالث وصلوا صلوا الصلاة المعروفة التي وصفتها عاش رضي الله عنها وتصدقوا يعني على الفقراء أعطوا المال الفقراء تقربا إلى الله عز وجل ولم يحدد الصدقة ولا المتصدق عليه فيكتفى بأقل ما يطلق عليه اسم الصدقة وإنما أمر بالصدقة لأن الصدقة تدفع الخطيئة وتدفع السوء هذه أربعة أشياء وورد أيضا زيادة أنه أمر صلى الله عليه وسلم بإعتاق بإعتاق رقبه يعني من كان عنده رقيق فليعتق وأمر أيضا بالاستغفار فهذه ستة أشياء أمر بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند حدوث الكسوف مما يدل دلالة واضحة على عظم الواقعة وأنها أمر يجب الاهتمام به والعناية به ثم قال هذا خطاب غير مألوف وغير عادي في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم إذ أن أكثر خطابات يعني يقول يا أيها الناس وما أشبه ذلك لكن هنا قال يا أمة محمد ويعني بذلك أمة الإجابة لأن أمة النبي صلى الله عليه وسلم على قسمي أمة دعوة وهم جميع البشر البشر والجن وأمة جابة وهم الذين استجابوا لله ورسوله والننظر قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب الله قول من هذه الأمة أي الأمتين أمة التعوة ولهذا قال يهودي ولا نصراني وهنا يقول يا أمة محمد يعني بذلك أمة الإجابة ومنه أيضا قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجرين من أثر الوضوء وأعلم أن الأمة تطلق على معاني متعددة حسب السياق وقرائن الأحوال منها أن تكون بمعنى الإمام كقوله تعالى عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام إن إبراهيم كان أمة غانتا لله أمة يعني إماما والتاؤل المبالغة الثاني أن تكون بمعنى الوقت كقوله تعالى وقال الذين جاء منهما والذكر بعد أمة أي بعد وقت الثالث أن تكون بمعنى الدين كقوله سبارك وتعالى إنا وجدنا آباءنا على أمة أي على دين الرابع أن تكون بمعنى الطائفة كما في هذا الحديث وغيره فإذا قال قائل هذه الكلمات التي تقولون إنها تأتي لمعاني متعددة ما الذي يعين المعنى السياق وقرائن والحوال هذا الذي يعين المعنى يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله من أن تزني عبده أو تزني من أن يزني عبده أو تزني أمته ما من أحد أغير الغيره وصف نفسي لا يمكن أن يحدد بالتعريف لأن هناك معاني نفسية تغوم بالنفس لا يمكن تعريفها تعريفها لفظها مثلا لو قال لك إنسان عرف البغض ماذا تقول عجيب جمع البغض البغض عرف المحبة المحبة المحبة عرف الكراهية الكراهية الكراهة هذه معاني نفسية لا يمكن لأحد أن يعرفها لأنها هي بنفسها تدل على المانا قد تعرف بلازمها مثل قول بعضهم المحبة هي الميل إلى ما يلائم الطبع هل هذا صحيح؟ فالجواب لا لأن الميل نتيجة المحبة والمحبة شيء سابق على الميل وعلى هذا فقص إذن الغيره ماذا نقول الغيره هي الغيره وصف يقوم بالنفس يحمي الإنسان عن السوء ما من أحد أغير من الله من أن يزني عبده أو تزني أمته عبده يعني به الرجل أو تزني أمته يعني بذلك المرأة والله يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وفي مسند ولما تلذذتم بالنساء على الفرش والله لو تعلمون ما أعلم أقسم صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو الصادق البار بدون قسم لكن لأهمية الموضوع أقسم لو تعلمون ما أعلم من أي شيء من الأهوال والعقوبات وغيرها لضحكتم قليلا ولبكيتم نعم ولبكيتم كثيرا يعني لأصابكم حزن والهم والغم حتى يقل ضحككم ويكثر بكاؤكم في هذا الحديث فوائد منها وقوع خسوف الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يحفظ أن وقع الخسوف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلا مرة واحدة نقرر هذا من أجل إذا جاءتكم أحاديث تدل على أنه ركع ثلاث رقوعات مثلا فحكموا عليها بالشذوث لأنه لم يقللنا مرة واحدة ومنها إطلاق الخسوف على كثوف الشمس لقول لقول هائشة خسفت الشمس وقد سبق أن قلنا إن الخسوف والكسوف بمعنى واحد ومتى كان هذا الخسوف في سسع وشرين شوال سنة عشر من الهجرة حين مات إبراهيم رضي الله عنه ابن محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن فوائد هذا الحديث مشروعية صلاة الكسوف وقد قلنا إنها فرض كفاية على القول الراجح وقيل إنها سنة أما حجة القائلين بأنها فرض كفاية فهذه الحالة التي وقعت للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تدل على أهميتها وعظمها وأما نعم وكذلك أيضا أمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بها وأما القائلون بأنها سنة فهم يرتكزون دائما على حديث علم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم العرابية ماذا يجب عليه من الصلوات فذكر له خمس الصلوات وقال هل عليه غيرها قال لا إلا أن تتطوع وهذا لا يدل على نفي نجوب فيما سوى ذلك لأن المراد صلوات الليل والنهار لا يجب إلا الخمس وأما ما كان له سبب فقد يجب بوجود سببه كما قال كثير من العلماء إن تحية المسجد واجبة واضح انتبهوا هذه النقطة أهم إلي من معرفة المسائل الذين قالوا إنه لا تجب صلاة الكسوف ولا تحية المسجد ولا صلاة العيد استذلوا بهذا الحديث الذي أشرته إلي وهو أن العرابية لما قال هل عليه غيرها قال لا إلا أن تتطوع ونحن نقول لا دلالة فيه لأن رجل سأله عن الصلوات الدائمة المستمرة التي تكون في اليوم والليلة وهذا لا يجب غير الخمس أما ما له سبب فيتقيد بسببه إما وجوبا أو استحبابا أفهمتم هذا؟ طيب من فؤدي هذا الحديث أن صلاة الكسوف تفعل كما ورد وهل يجوز أن تصلى كصلاة نافلة الأخرى؟ أجاز ذلك بعض العلماء وأخذ بإطلاق قوله صلوا وقالوا يجوز أن يصليها كنافلة أي ركعتين لكن هذا القول ضعيف والراجح أنه لا يجوز أن تصلى إلا كما ورد لأنها صلاة فذة نادرة لأمر نادر فوجب أن تكون كما ورد من فؤدي هذا الحديث إطالة القيام والركوع والسجود في صلاة الكسوف إطالة زائدة على المعتاد فإن قال قائل ما الجمع بين هذا وبين قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا صلى أحدكم بناس فليخف فالجواب أن ذلك في صلاة الجماعة في المكتوبات لأن صلاة الجماعة في المكتوبات لو أطال الإمام لم يتمكن المؤموم من المفارقة إلا على مضض أما صلاة النافلة أو صلاة فرضا على الكفاية فالإنسان بالخيار بمعنى لو أطال الإمام فله أن ينصر فإن قال قائل هل يسن للإمام أن يقول للناس حينما يريد أن يصلي أيها الناس إننا سنطيل الصلاة فالجواب لا لا يسن هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولم يأمر به وشيء لم يفعله الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يأمر به ولم يؤهد من الصحابة لا ينبغي بل ينبغي بل يصلي فمن تعب جلس ولكن إذا شاء أن يقول ذلك في الخطبة التي بعد الصلاة فليفعله ومن فوائد هذا الحديث أن الركعة الأولى أدنى من الثانية في كل الركعات إيش لا أقصر الركعة الثانية دون الأولى أليس كذلك في جميع الركعات ومن فوائد هذا الحديث مراعاة الحكمة في التيسير على الناس حيث كانت كل ركعة أو كل ركوع دون الذي قبله ومن فوائد هذا الحديث أنه تسن الخطبة بعد صلاة الكسوف وهل هي من الخطب العوارض التي إذا شاء الإنسان فعلها وإذا شاء تركها أو من الخطب الرواتب التابعة لهذه الصلاة في ذلك الجواب في هذا للعلماء قولان قول أنها من الخطب العوارض وعلى هذا القول يكون الإمام مخيرا إن شاء خطب وإن شاء لم يخطب وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد رحمه الله أنها ليست بسنة راتبة بل هي من الخطب أجيب جماعة العوارض التي إذا شاء الإمام خطب وإذا شاء لم يخطب وعلن ذلك بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يكررها ولم يأمر بها والقول الثاني أن هذه خطبة مشروعة من الخطب الرواتب التي تسن بعد صلاة الكسوف كما تسن خطلة العيد بعد صلاة العيد وهذا مثب الشافع وهو الأصح ويدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل فيها ما يفعل في الخطب الرواتب وذلك حين حين قام فكون يقوم ويتكلم يدل على أنها خطبة راتبة ولأن الحاجة تدعو إلى ذلك في بيان الصلاة وكيفيتها ولماذا تطال ومتى تسن وذكر ما كان عليه الناس من المعاصي المنذرة بالعقوبة وما أشبه ذلك فالصواب أن هذه الخطبة سنة خطبة راتبة ومن فائد هذا الحديث البداءة بالخطب في الحمد والسنة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ خطبه الرواتب والعوارض في الحمد والسنة لأن حق من يحمد ويثن عليه هو الله عز وجل واستثنى بعض أهل العلم خطبة العيد وقالوا إنها تبدأ بالتكبير والصواب أنها لا تبدأ بالتكبير يا محمد الله أنها كغيرها تبدأ بالحمد والسنة ولكن يكثر فيها من التكبير لأن العيد وقت تكبير ولذلك زيدت التكبيرات في الصلاة ومن فائد هذا الحديث أن تكون الخطبة في موضوع مناسب لا في أي موضوع ينظر الموضوع المناسب للمقام والحال بدليل أن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم تحدث عن الكسوف لأن المقام يقتضيه وهل من المناسب مثلا أن يقوم الخطيب بعد صلاة الكسوف فيتحدث عن البيع والربا وصفة الصلاة وما أشفى ذلك لا يذكر المعنى المناسب للحال والوقت وهكذا ينبغي في جميع الخطط أن تكون مناسبة للوقت والحال كما كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفعل هذا ومن فائد هذا الحديث مشروعية هذه الأمور الأربعة إذا حصل الكسوف الدعاء والتكبير والصلاة والصدأ الصدأ نعم فيشرع كل هذه الأربعة ولكن الصلاة عرفنا أنها واجبة فرض كفاية وما سوى ذلك فإنه سنة فإنه سنة وليس بواجب ولم أعلم أحدا قال بالوجوب في غير الصلاة فإذا قال قائل كيف تفرقون بين هذه الثلاث والصلاة مع أن السياق واحد فالجواب أن دلالة الاقتران على القول الراجح ليست ملزمة بمعنى أنه إذا قلنا الشيء بالشيء لم يلزم أن يكون حكمهما واحدا وإنما فرقنا بين الصلاة وهذه الثلاث لأن الصلاة يجسم عليها الناس جميعا وقد اقتصر في بعض ألفاظ الحديث على الصلاة فصارت هي المهم فقلنا بأنها بارتفاية والباقي ثنة ألمحت إلى أن دلالة الاقتران ليست ملزمة وهو كذلك فقول الله عز وجل والخيل والبغال والحميرة لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون ذهب بعض العلماء إلى أن الخيل محرمة لأنها قلنت بإيش بالبغال والحميرة ولكن كما قلت لكم هذا غير ملزم لأنه وجدت نصوص صحيحة صريحة بحل لحوم الخيل كما قالت أسماء بنت أبو بكر رضي الله عنها نحرنا فرسا على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن في المدينة وأكلناه وإنما قلنت في هذا بالخيل والحميل والبغال لقوله لتركبوها وزينة فهي مشتركة في هذين الأمرين الركوب والزينة أما الأكل فالخيل حلال وهذه حرام ومن فرائد هذا الحديث أنه ينبقي أن تكون قوة الخطاب ولين الخطاب بحسب الحال نأخذه من قوله يا أمة محمد أمة محمد فلين الخطاب في محله وشدد في الخطاب في محله لأن هذا هو البلاغة ومنها شرف شرف متبع الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بإضافتهم إليهم يا أمة محمد وهذا أشرف ما ينسب إليه الإنسان من بني آدم أن ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومنها الإشارة إلى أنه ينبغي لنا أن نستشعر أن إمامنا في عباداتنا وأخلاقنا هو من؟ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأننا أمته ومن فائد هذا الحديث إثبات الغيرة لله عز وجل لقوله ما من أحد أغير وإثبات أن غيرة الله عز وجل أعظم من غيرة الإنسان ومن فائد الحديث عظم الزنع من الرجال أو النساء لأن الله تعالى يغار منه ولما نزلت هذه الآية والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهاداء فاجلدوهم ثمانية جل ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم وأولئك هم فاسقون قال سعدكم عبادر يا رسول الله أجد لكع باللكع على أهلي وأذهب أطلب أربعة رجال شهدون والله لأن وجدته على أهلي لأضربنه بالسيف غير مصفح غير مصفح يعني أضربه بحده حتى أقتله فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ألا تعجبون من غيرة سعد والله إني لأغير من سعد والله أغير مني حتى نزلت آية اللعام الشاهد قوله إنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم أغير من سعد والله أغير منه ومن فائد هذا الحديث إضافة الإنسان إلى الله بلفظ العبودية لقوله عبده وإضافة الإناث إلى الله بلفظ الإماء لقوله أمته وهذا شائع في السنة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تمنع إماء الله إماء الله يعني النسى مساجد الله وفي الحديث أنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك ابن أمتك إذن الرجال عباد عبيد لله والنساء إماء لله عز وجل ومن فائد الحديث الإقسان على الشيء بدون طلب القسم لقوله صلى الله عليه وسلم والله يا أمة محمد والله ما من أحد وقوله والله لو تعلمون ما أعلم له لم يطلب منه القسم لكن إذا كانت الحال تقتد القسم فإنه مطلوب ومؤكد كلما تأكد حاجة الكلام إليه فإنه يتأكد واضح عجيب يا جماعة نعم ومنها جواز إقسام الصادق في خبره لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقسم وهو الصادق البار بدون قسم لكن لأهمية الموضوع أقسم عليه الصلاة والسلام ومن فواد هذا الحديث شدة الأمر وهوله لقوله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً ومنها قوة قلب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورباطة جأش حيث يألم هذه المعلومات العظيمة ومع ذلك فهو مصرور وفرح ومع أصحابه ويمزح أحياناً ما علمه بهذه الأمور العظامة ولا شك أنه صلى الله عليه وسلم أشد أشد الناس ربطاً للجأش وثباتاً في القلب ولذلك رأى في ليلة المعراج رأى من الآيات الكبرى ما رأى ومع ذلك ما زاغ بصره وما طغى وما كذب فؤاده ما رأى طيب هل يجوز للخطيب في الكثوف أن يقول للناس لو تعلمون ما أعلم لضحيتهم قليلة والباكيهم كثيرة الجواب فالجواب لا يجوز لأن علم الإنسان غير النبي عليه الصلاة والسلام كعلم سائر الناس إلى هنا نعم في صلاة الكثوف هل يقرأ صورة معينة لا لكن بعض العلماء قرأ اختار اختياراً أن يقرأ ما فيه الآيات مثل السبحان الذي أصاب يعديه لينا من الحرام من المستقصى الكهف مريم طاه الطوري الأشياء المناسب أما شيء معين لم يريد في حديث عائشة سمعتم أنها لم تذكر أنه قرأ جهراً لكن ثبت عن نبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه قرأ جهراً وهكذا صلوات الاجتماع النهارية تكون جهراً القراءة فيها جهراً الجمعة جهراً العيد جهراً الاستسقى جهراً القصوف جهراً لأن الصلاة يشمع الناس عليه نعم حسن الله لو كان في برد لا يعرفون الصلاة كسوف هل يصلون ركعتين فيه لو تهرون القراءة أو لا يصلون لا يصلون صلاة كسوف طيب ما الذي أعلمه من أن الكسوف أو الصلاة لا أذر لا أذر هل يصلون أو لا لأن الصلاة هم ركعتين مخالف للسنة تماماً فقد يقار إنهم يصلون ركعتين لقول فاتق الله ما استطعته وقد يقال لا يمكن أن تغير السنة لجهل أصحابها بها تبقى كما هي وإن أدركوها كما ينبغي وإلا لا يصلون ونحن إذا منعنهم من الصلاة كان أنفع لأجل أن نحرس على معرفة الصلاة ولو قلنا صلوا كسائر النوافل أخذوا على هذا دائماً فالذي يظهر لي أن يقال إن لم يعرفوها لا يصلون لأنها أنفع نعم سبحان الله يعرفون التكفير والصدقة والدعاء ولا يعرفون كيفية الصلاة هذه فرضي أحمد هذه مسألة فرضية نعم إذا كان البلد يعني فيها دخان لا يرى لا الشمس ولا القبر أو سحاب كثير ولكن علم بالعلم الحديث منه بالكسوب أو كسوف والصلاة خلفه يعني إذا قصدت إماما يطين لأن أكثر إمها الآن لا يطينوا بصلاة الكسوف والكسوف ويقصدون التخفيف على الناس ويتركون السنة أعرض بالله أعرض بالله فهل الذهاب إلى بعض العلماء أو طلبة العلم اللي يطين ولو كان بعيداً أي ما في الشكل يعني قصد المساجد لحسن صلاة الإمام أو لحسن خطبته هذا أمر مشروع يعني جائز لا يقال أن هذا من باب شد الرحال ولكن قل لي إذا كانت السماء مغيمة ولم يعلم بالكسوف ذكرناها أمس أنت ما حضرت أمس أي تمام ماذا قلنا جماعة قلنا لا يصلى قلنا أيضاً إذا كان كسوف الشمس يسيراً لم يتأثر به ضوءها فلا يصلى لأن الحديث إذا رأيتمه نعم أعلم أنه ليس هناك تكبير جماعي أبداً ولا دعا جماعي إلا الدعا في الصلاة كالقنوط وقراءة الفاتح ما في جماعي إطلاقاً الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداء الذي منهم من يكبر ومنهم من يهل وكل على رأسي نعم نعم هذا هم منطارئ ثم إن الله عز وجل قد يستجيب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وقد لا يستجيب لحكمة تقتضي ذلك وإن كان الغالب فيما علمنا أن أدعية النبي صلى الله عليه وسلم كلها مجابة نعم نعم هذه فائدة نسيتها في هذا إشارة إلى أن من أسباب الكثوف الزنا زنا الرجال أو النساء لأن الزنا والعياذ بالله من أقبح الأخلاق والأعمال لقوله تعالى وَلَا تَقْلَبُوا الْزِنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةًا وَسَاءَ سَبِيلًا لكن أيها أعظم أيها أعظم اللواط أعظم ولهذا قال لوطن لقومه أتأتون الفاحشة وهذه تدل على العظم والتفخير أيما أعظم الزنا أو نكاح ذوات المحارم الثاني لقوله تعالى وَلَا تَنْكِحُمَا نَكْحَ أَبَاؤكُمْ مِنْ إِنَّسَاءِ إِلَّا مَا قَصَّلَهِ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وسَاءَ سَبِيلًا فزاد المقت ولذلك كان القول الراجح أن من زنى بمحارمه وجب قتله بكل حال حتى وإن كان غير محصن ما دام بالغا عاقلا لأن الزنى بالمحارم صلى الله العافية فضيع فضيع جدا وقد سمعنا أنه بمشاهدة القنوات الفضائية صار بعض الناس يزني ببنته يكون له زوج عجوز وهو شيطان مريض فيزني ببنته هذا يقتل على كل حال كذلك لو زنى بأمه وهو ليس له أولاد ولم يتزوج فإنه يقتل على كل حال انتلقت طيب ما الحكمة في أن الله تعالى شرع صلاة الكسوم على هذا الوجه الذي لا نظير له وليه لما كان الكسوم خالق عن العالم آية كونية شرع علىها آية شرعية أحسن لتتوافق الآيتان إذن لما كان سبب صلاة الكسوم أمرا غريبا لا نظير له صارت صلاة الكسوم صلاة غريبة لا نظير لها حتى تتضاء الآيتان الكونية والشرعية طيب إذا قام بعد الوقوع الثاني يا عبد الله إذا قام بعد الوقوع الثاني هل يطير القيام أو لا يكون أخف من القيام الأول لا لا ما في قيام أول إذا قام من الوقوع الثاني نعم هل يطير القيام الأولى نعم يطير ترى ما في قراءة أخر ايه ما في قراءة نعم يطير بقدر إيش بقدر ما يقول آآ دعا المعروف ربنا ما هو أعلم الله أعلم أين أنت؟ من يعرف الجواب؟ نعم بقدر الرقوع أحسن يطير بقدر الرقوع الدليل على هذا أحمد لا ذكرناه نعم ساعد المركة فضال برقوع وهذا بقوع الأول لا هذا بقوع أنا أقول القيام بعد البقوع السال الذي فيه ربنا ولك حمد للآخر وليد حديث عن كل صلاة مع رسول الله سبح وقيمه فقط عده فإذا بعد رقوعه إلى أخيه قريبا من السواب أحسن يعني هل هي البراء بن عازب رضي الله عنه لما ذكر صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى وآله وسلم ذكر أن الركوع والقيام بعد الركوع قريبا من السواب هذا الدليل وكان من عادة النبي صلى الله عليه وعلى وآله وسلم أن يجعل الصلاة من تناسب إذا أطال القراء وإذا أطال الركوع أطال القيام بعدها وكذلك السجون والجلس بين السلسين هل لصلاة الكسور خطبة لا خطبة ما الدليل شوف الدليل هذا عجائل خطب الناس ما الدليل على الخطبة قال الدليل خطب الناس ما أصلح هذا الدليل قيل قول عائشة قول علي قول خالب نتبي قول عائشة ماذا قالت خطب الناس فحمد الله وأثنى عليهم سؤال هل هذه الخطبة عارضة أو راتبة نعم ما الفرق بين عارضة أو راتبة ما هو الفرق يا أوجب نعم الخطبة الراتبة هي التي تكون يعني ملازمة للصلاة كلما صلى كلما صلى خطبة أحسنت من العارضة من العارضة التي تكون بمناسبة معينة بمناسبة معينة طيب هذه المسألة اختلف العلماء فيها هل هي راتبة أو عارضة والصلاة النهرات وأن صلاة الكسوف لها خطبة مسنونة طيب أولهم لا ينكسبان لموت أحد ولا لحياته قل نعم هل أحد قال من الناس أنهم ينكسبان لحياة أحد ما نعلم أحد قال أنها تكسب لحياة أحد إذا لماذا قال ولا لحياته نعم زيادة التعميم والنهي كذا طيب