99- كتاب الصلاة – حكم صلاة الكسوف والنداء لها وكيفيتها - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال المولف رحمه ورحمه تعالى بابه صلاة الكسوف صلاة الكسوف هذه من ذلك يرى الشيء لا سببه أي الصلاة التي سببها الكسوف يقال الكسوف والخسوف بمعنى واحد وعليه فيقال كسفت الشمس وكسف
القمر وخسبت الشمس وخسف القمر ومن علم من فرق فجعل الكسوف للقمر والكسوف للشمس والراجح اللافر وأن الكسوف والخسوف بمعنى واحد الكسوف والخسوف لهم أسباب طبيعية حسية وأسباب دينية شرعية أما
الأسباب الطبيعية الحسية فإن سبب كسوف الشمس أن القمر يحول بينها وبين الأرض القمر يحول بين الشمس وبين الأرض فيغطي ضوء الشمس عن أهل الأرض ولذلك لا يقع لا يقع خسوف الشمس إلا في آخر
الشهر حيث يكون القمر قريبا من الشمس فيمكن أن يحجبه فلا يقع في نصف الشهر مثلا وسبب خسوف القمر حيلولة الأرض بينه وبين الشمس ولذلك لا يقع إلا في ليالي الإبجار يعني ما يمكن يقع خسوف
القمر في اليوم العاشر أو الخامس عشر أو العشرين لا يقع إلا في عهد نعم في العشر لا يقع لماذا؟
لأنه لا يمكن أن تحول الأرض بينه وبين الشمس في هذا الهياء في الخامس عشر يمكن الرابع عشر يمكن السادس عشر يمكن في العشرين لا يمكن إذن الكسوف له سببا الأول طبيعي وحسي وهو في الشمس
حيلولة القمر بينها وبين الأرض ولهذا لا يقع إلا في آخر الشهر بالنسبة للقمر حيلولة الأرض بينه وبين الشمس ولهذا لا يقع إلا في ليالي الإبدال وأما السبب الدين الشرعي فهذا بيّنه النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قوله يخوف الله بهما عباده هذا سبب شرع لا نعلم لولا أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أعلمنا إياه الكسوف عمر خالق للعادة أليس كذلك أجيب أجمع خالق
للعادة لما كان خالق للعادة صار من آيات الله عز وجل إذ لا يستطيع أحد أن يكسب الشمس أو القمر ولما كان آية من آيات الله خالق للعادة صار له صلاة خاصة خارقة للعادة بالنسبة لبقية الصلوات
قال عن عائش رضي الله عنه أن الشمس خسبت على خسبت على أهد رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فبعث منادي المنادي الصلاة جامعة فاجتمع وتقدم فكبر وصل أربع ركعات في ركعتين وأربع
سجدات قولها أن الشمس خسفت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في اليوم التاسع والعشرين من شوار حين ارتفعت مقدار رمح أو رمحين وكان كصوفها كليلا وصادف كصوفها اليوم الذي مات فيه
إبراهيم رضي الله عنه ابن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وفزع الناس لذلك فزعا شديدا حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بغير رجاء حتى لحقه الناس بردائه وفزع إلى المسجد وأمر ينادي
الصلاة جامعة فاجتمع الناس في مسجد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصلى كما ذكرت عاشر رضي الله عنه وكان يوما شديد الحر فتقدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصلى صلاة يأتي إن
شاء الله تفصيلها صلاة لا نظير لها وبقي حتى تجلس الشمس وتصور كيف كان مقامه والكسوف كل سيكون مقامه طويلا وهو كذلك من فائد هذا الحديث أنه يسن أن يبعث مناديا ينادي الصلاة الجانع لأن
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فعل ذلك في وقتنا الحاضر لا يحتاج أن نبعث منادياً منادي بالأسواق الصلاة الجامعة لأن لدينا المناير ومكبرات الصوت ومكبرات وفاة فيكث عن هذا ولم يذكر
في الحديث كم مرضة يقول الصلاة الجامعة لكن نقول هذا بحسب الحال إن كان الناس في نوم بأن حصل القصوف لأثناء الليل فهنا يكرر حتى يغلب على ظنه أنه أسمع الناس وكذلك إذا كان الناس في
أسواقهم وضجيجهم فإنه يكرر حتى يغلب على ظنه أنه أسمع الناس ومن ثوائد هذا الحديث الاقتصار على هذه الجملة الصلاة جامع ولا حاجة أن يزيد يرحمكم الله ولا أن يزيد احضروا وما أشبه ذلك يكفي
أن يقول الصلاة جامعة ولو أن يقول الصلاة جامعة بالرفح وأن يقول الصلاة جامعة ولكل منهما وجه في العراق أما الرفح الصلاة جامعة فهي مبتدى وخط وأما النصب فإن الصلاة مفعول لفعل محذوب
التغيير أحضره وجامعة حال من الصلاة يعني أحضر الصلاة حال كونها جامعة ومن فوال هذا الحديث مشروعية الاجتماع على صلاة الفسوح وأنه ينبغي لأهل البلد أن يجتمعوا في مسجد واحد وإذا تعادت
الجمع ففي مسادي الجمع وجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر المنادي ليجتمع الناس وفعلا اجتمعوا وأما صلاة واحد كل مسجد فذلك جائز لكن الأفضل أن يكون ذلك في مسجد واحد مسجد
الجامع لأنه أقرب إلى نزول الرحمة وإجابة الدعاء والخشوع فإن الناس كلما حضروا وكثروا كان ذلك أشد في خشوع الناس واجتماع قلوبهم وأرجى لإجابة العواتر ومن فائد هذا الحديث مشروعية تقدم
الإمام لقولها تقدم وهذا هو الأفضل أن يكون للإمام مكان خاص أمام المصلي ولا يصلي معه أحد اللهم إلا إذا كان هناك ضيق في المسجد ولم يجد الناس مكانا إلا أن يصفوا إلى جنب الإمام فلا بأس
وإذا صفوا إلى جنب الإمام فهل يكونون جميعا عن يمينه أو بعضنا عن يمينه وبعضنا عن يسار الثاني الثاني هو الصهي يعني بعضهم عن يمين وبعضهم عن يسار ودليل ذلك أن الناس كانوا قبل أن يشرع
تقدم الإمام إذا كانوا اثنين فأكثر كانوا إذا كانوا ثلاثة صفوا والإمام بين الرجلين ومن فائد هذا الحديث أن صلاة الكسوف فيها أربع رقوعات وأربع سجدات ففي كل رقعة رقوعان وسجودان هل هذا
هو الصلاوات المعهودة؟
الصلاة المعهودة كل ركعة فيها ركوع واحد وسجودان أما هذه في كل ركعة ركوعان وسجودان والحكمة والله أعلم أنه لما كان سببها آية كونية قدرية صارت هذه الصلاة آية شرعية لا نظير لها ومن
فرائد هذا الحديث أن الصلاة التي صلىها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس فيها أكثر من ركعين وبناء على ذلك كلما مر عليك أنه أي النبي صلى الله عليه وسلم صلى أكثر من ركعين في كل
ركعة فاعلم أن الحديث شاف لا معول عليه لأن الحديث عائشة متفق عليه من أصح الأحاديث والكثوف لم يقع في عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة فلا يمكن أن يكون صلى ثلاث ركوعات وصلى
ركوعين لا يمكن هذا فكل ما خالف حديث عائشة ولو في صحيح مسلم من زيادة في الركوعات فإنه شاذ لا عمل عليه هكذا قرر الشيخ الإسلام بن تيمية وهو تقرير صحيح لأن الكسوف لم يقع إلا مرة واحدة
وإلا لو وقع أكثر من مرة لقلنا هذا من باب التعدد واختلاف الصفات في العباد لكنه لم يقع إلا مرة واحدة فخذ بما ذل عليه حديث عائشة وذعنا سوى ثم قالوا عن أبي مسعود عقبة بن عامل الأنصاري
رضي الله عنه إنت الوقت أعنس نعم شرقنا حضرت الله خروج النبي صلى الله عليه وسلم يعني الخزة فهذا يقول العالم أن الكسوف ما كان معروف قبل قرأة البنوان لا هو معروف لكن لكنه ليس معروف في
التسلال قبل هذا هذه أول مرة وإذا ربما يكون الكسوف جزئيا لا يتبين أما هذه فإنه كل حتى أنه وصف الشمس كأنها قبعة الحاسم طيب الشيخ حفرت الكسوف العالم ما الذي يجب عليه؟
التخويض؟
لأن الله يخوف العباد مرة واحدة في عهد عبد الله صلى الله عليه وسلم يؤكدون عشرين سنة مرة واحدة نعم ونحن الآن كل سنة تقريبا في كسوفه ما دام النبي صلى الله عليه وسلم بيّن الله يخوف
العباد فهذا من باب تكرار التخويض رحمة من الله عز وجل بالعباد حتى يرجع إلى الله ويحدث توبة إذا كان الناس في البادية فهل يلزمهم صلاة وثوف الشب؟
والقمر؟
والقمر كذلك طيب، الناس سوا، سوا في البادية أو في الحاضر لأن الرسل الله وسلم خط نعم ينادي إلى جامعة إيش؟
ينادي إلى جامعة نعم، في المدينة يمكنهم أن يتسمعوا في مكان وارد لكن بالبادية لا يمكن أن يكون هناك وسائل نقل لإحضار البادية من باديتهم وليس وسائل إعلام يسمعون فإذا وقع الكسوب وأنت
مثلا في البرد سواء في نزهة أو في بادية فصلم أما إن كنت في البلد فصلم مع الناس نعم بعض المصلات حقا لي أرفع صوتك بعض المصلات العيد نعم بعض المصلات العيد يقول لا يكون لا حاضر فما هو
المصلى ما جرث العادة أن الناس يصلون إليه فهو مصلى حتى ولو يلعب فيه الأطفال يمنع الأطفال من اللاعب فيه إذا كان يخشى أن يلوثوه بالبول أو الغارض فيمنعون منه يكفي يا أخي الناس يبقى
يسألون نعم ما تدركوا ركعة الراكعة في الكسوف ليست إدراك في الركوع الأول فإذا دخلت مع الإمام وقد رفع من الركوع الأول فقد فتتك الراكعة نعم غانب هكم صراحة الكسوف هكم غانب لأن العاجزة
لا يوجد فلاك فلاك، لا يوجد أمور حديث عبدية حديث عبدية حديث أمره أنه يُفردن العادف الحياة هل رأيت ذلك أن الأمر أوجوب للنساء؟
أم فقط للشعيد؟
ما رأيته أحداً طالب يوجبه على النساء مع أن الأمر مبكف لهم لكن مدوبة على الرجال فيه غلاف لم يسمع هل هو فرض عين أو فرض دفاعه أو سنة نعم هل يشرح بار الناس قبل الكسوف في يوم ويومين نعم
هذه المسألة حقيقة أنها ابتل المسلمون بهذا اليوم صاروا يعلنون عن الكسوف قبل فيعطي الكسوف كأنه أمر عادي لا يحدث خشوعا ولا فزعا ولهذا نرى أنه لا ينبغي إشاعة الكسوف لا في الصحب ولا
المجلات ولا الإذاعة ولا في مجالس الناس لأن ذلك أهيب وكنا أدرك للناس إذا حصل الكثوف في القمر فزعوا فزعا عظيما وخرجوا من البيوت يبكون وامتلع المسجد بكاء أما الآن فإذا جاء بعد أن علم
الناس به صار باردا جدا لا يتأثرون به لكن هل يمكن العلم به قبل وقوعه؟
الجواب نعم يمكن وقد ذكر ذلك العلماء من قديم الزمان أنه يمكن العلم به قبل وقوعه لأنه يدراك بالحساب فسير الشمس والقمر سير متزن معتدل ولكنه ليس عاديا بمعنى أنه كل ستة أشهر مثلا يكسب
القمر كل خمسة أشهر تكسب الشمس أو إذا كسب القمر لازم أن تكسب الشمس لا ليس كذلك نعم يسأل أن الصلاة المرأة في بيتها أفضل عند المسل الحرام الجوار في بيتها أفضل أكثر من أجر أكثر من مئة
الصلاة أجرها أكثر لأن بيتها أفضل ولو أن النساء انتزمنا بهذا لحصل خير كثير واندار أشعرهم كثير الآن انظري إلى النساء في المسجدين الحرام والنبوي تجدهن يزاحن الرجال ويحصل بذلك كفتنة
وربما حصل استطاع يغرر بالمرأة وتستجر حتى يحصل الشر لكن لو أن النساء انتزمنا الأفضل وصلت كل مراته في بيتها حصل لها من الأجر أكثر واندرعمت من الشر أكثر ولكن النساء تابع كلما ملأت
أسماعهن من أن البيت أفضل حروا والله نحن ما دينا إلا أحراب مشكلة نعم فأرحم الله ذكرتم أن ما في التحية المسجد نعم فلا تصلى تحية المسجد في المصلة فالمصلة لو كان في الساحات العامة نعم
فأيضا تصلى تحية المسجد إذا كان معدل للصلاة وتقام فيها صلاة الصامس ويؤذل فيه فهو مسجد لا تقام الصلاة الخبز إذن ليس مسجد الكسوف والخسوف هل هو بمعنى واحد؟
بمعنى واحد وبعضهم قال الخسوف للقرب والخسوف للشمس والصلاة أنه بمعنى واحد هل حدث القسوح في المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة؟
مرة واحدة أسألك أكثر من مرة أولا؟
لم يحدث لم يحدث لم يحدث إلا مرة واحدة ماذا كان هذا الحدث يا وليد؟
عشرين شوار سسعين شوار سنة سادة نعم ما الذي حدث في هذا اليوم غير القسوح؟
وفق قوت ولد النبي موت ابراهيم ابن محمد عليه الصلاة والسلام ورضي الله عن ابراهيم طيب تكلم الناس فقالوا كسفت الشمس لموت ابراهيم لأن العرب يقولون إنها لا تكسب الشمس والقمر إلا لموت
عظيم طيب صلاة الكسور هل يسنة أو واجم أماذا صلاة الكسور نعم سنة سنة ماذا نتأخذ إذا لم تقيمها كيف هيتها أربع رفعات واربع سجدات تماما