98- كتاب الصلاة – حكم خروج النساء لصلاة العيدين - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف فيما قال وعن أعطي جهن سيكة الأسرارية رضي الله عنها قالت أمرنا سعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن نحلج في الإيدين العواثق والعواثق الحضور وأمرت في الجهة أن يعتذل المصلى المسجد ثم أعطيها الأسرارية معروف مشهورة وكانت من يتولى تصل النساء تقول إن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أمرهن أن يخرجن في العيدين العواتف ولواتفهم العواتف جمعات وهي المرأة الحرة دواس الحدور الأبكار التي يبقينا في القدرهن الآخرين إلى الناس وأمر الحوية أن يعتزن مصدر الحلي الكي يرجع الحال أي يعتذن المصلى المسلمين يعني المصلى بعين ولا تنسى الله تقريبك ما عليك كأنه من ده الوقت نعم تكذ حبيضك الله تعليقا على صاحب الأولام الأسود في بعض المواقع ما يفهم أنه تعريض أنه يعريض بامرأة نعم وردها ورد الذي يعريبها إذا صح فهو الاحتمال الثاني هل يؤخذ الشيخ النبارك الله فيك من أن الإنسان إذا أحسن وعسى مرة واحدة تذكر حسناته؟ هل يؤخذ منه كما يقولون بعضهم إذا أخضى؟ هذا له حالة الحال الأول أن يغسل الرض على غضر فهنا لا يذكروا صور لأن هذا يناحي الغرض المقصود تريد أن ترد على إلسان بدعته أو قوله الضالب ثم تذكر حسناته فما فائدة لذكر الخضر سيضعه الرضب ضعباً كثيراً وتارث الولايات التحدث عن حياة الرضب فهنا يابد أن يذكر أن يذكر حسنات أو سيئة أفهمت؟ لا بعض الناس يقول إذا أردت أن ترد على شخص الخطأ أذكر ما لهم حسنات لأنك إذا ذكرت ما لهم حسنات أظهر تجانب الرد ولن يكون له رئيح أما رجل يريد أن يتحجز هذا الشخص ليبين حياته ومجرياته يجب أن يذكر هذا أو هذا كما هو وجود الآخرين هو رسول نعم شكرا أشكر بالنسبة لبعض النساء وهو بعض الحلي في الألب الحمول أين؟ هل يفعل هذا الشيء؟ نعم بعض النساء فبقى المعروفون بدل أنها تسقط أو تسقط شخص الأذن تسقط المنخة وتعلق الحلي فيه مدى ما هذا العادة فلا عادة لكن هذا فيه مشكلة عند الاستنشاع والاستنساع سيكون بمشكلة ثانيا عند الذين لا عزم من هذا ليس هذا يكون مجمالي ولا مريح للنفس ثالثا عندما تتمخف هذه الراحة أفلا يعلم المقاط بهذه العمر وهذا الحلم إذن معاها فعلت ما تتغزز منه النفس لكن لكل قوم عادة أخر لا نستطيع أن نمنع أحدا من عادته إن لا بدلين من أطرار السبب أين يحطونك الحاجب؟ حاجب؟ لصك تصيب لا لا يخرم؟ أين الحاجب؟ طيبة؟ كيف رؤية؟ لا لا هو صغير هو طبعا تشبه الكافرات أول من بدأ بها أهل الكبر ماذا؟ ممتشف جدا يعني مثل نجمة صغيرة مدعاء الحاج هم يخفيقون الشعر جدا نعم ثم يخيمون الحاج ويضعونه قديما كانت القبائل تضاعف الأن الآن ارتفع وصير الحاج تعالوا بعدين سببا يا فعصوري تعملوا شيخ موجود الجسم كله يضعون كم؟ الجسم كله كله؟ كله، رضي نجد ماذا؟ ما معنى اللسان؟ هذا لسان كل جسم ما قالوا شيك ليزه من غاهر؟ شعر هذا الشيخ؟ جميع من الغاب يشد بهذا في الغاب كله ها؟ جميع نشد بهذا في محلات خاصة كله حديده حطوهم حديده الحمد لله الحمد لله ليعافان من مبتلعون بك وفضل على كثير من يخلطوا فينا والغارب إذا كان الرجل ولا يتعلم بك فغارب إنه والجود لا يروا نفسه هم كله فيهم شذون صلى الله عليه وسلم هذه من الفوائد لكنها مزعجة لكن عرفنا كيف حالها فخارولا وأنهم كما وصفهم الله إنهم إلا كأنعام بل هم فضلوا سبيلا نعم الحديث في هذا أن الصدق هو البلاء ينزل ما استمامه وتعالجه نعم أسرع وحب الحديث في هذا أن الصدق هو البلاء ينزل ما استمامه وتعالجه هذا الدليل من الله التبيت على أن البعض يكون أن تنظر للرجل، لكن بشكل أن لا يكون نظرة تمتع ولا شهوة الشهوة يعني أنها لا تنظر نظرة تتحرك بها شهوتها الجنسية والتمتع الضاحة والأنس بالنظر إلى الرجل كما يتمتع البصر بالنظر إلى الأشجار والأزهار والمعشرة الثالث في القرن الذي وقفه نعم اسم الله العظيم السيد الله العظيم اسم الله العظيم نعم اي صور اسم الله العظيم ثلاث صور في البقرة وآل عمران وطاف اللي يجب الله سبحانه تعالى في العبد العظيم هذا من الأسباب قد لا يجب المرأة قد يبدأ الإنسان جميع أسباب لك الدعاة إجامة الدعا وروجة إما لوجود مانع أو لحتمة تقتضي ذلك على موالله عز وجل ما هو الإسم العظم الذي في سورة السلام؟ أنا أيهادك كبر بقارة ولي عمران أيهادك وطافة أيهادك ما هو الإسم؟ إحياطي أين أحياطيكم فيما؟ فارد الله إن تعملت الشيخ لذاتك من الله وخاء النسبة لي تقول لي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم الصدقة تتشئ الخطيئة تلقل فيها لي تلقل فيها ما ذكره رسول صلى الله عليه وسلم وأمره معروف الصدقة ونعم منك الصدقة هذي تشئ الخطيئة يا ذك؟ قولا الصدقة جنة ونغذية المرسل الطويل صدقة الماء طالما سلم على نبينا محمد وعلى آله وعلى أصحابه أجمعين استذل بعض العلماء بحديث جابر على جواز كشف المرأة وجهها للهجار الأجاني قل يا فما جواب عنه نجيب عنه حول بأن هذا كان قبل الأمر بالهجار نعم كذلك من الأدلة في الهجار أكثر من هذا الدليل كيف الأدلة في الأمر بالحجاب أكثر من الأدلة التي لم نجد ذليل يبيح الوجس أو فيه شبهة إلا هذا الذليل والأدلة الكثير تامر بالحجاب الأمر الآخر أن الأمر بالحجاب ناقل على الأصل والناقل على الأصل مقدم على مبتع الأصل طيب إذا نقول هذا قبل الأمر بالحجاب ثم على فرض أن لا يسلم الخصر فإن نقول أدلة الحجاب ناقل عن الأصل فتقدم على المبتع على الأصل جواب ثالث نعم أن هذه المرأة من القواعد التي يدوث لهن كشف الورش بدليل أنه وصب بأنها بسرعة وصدعين هل ينادى لصلاة العيد والصلاة الجامعة ولي قيل ذلك نعم قيل ذلك والصحيح خلاه ذلك كذا طيب لو قد قائل مريد أن نقلسها على صلاة الفسوف يقول صلاة الفسوف تجيب بغتة نعم بخلال صلاة العيد فهي معلومة أما لو كانت فقطة كأنها تتعي بالليل ونام الكثير يناد لها الصلاة العين نعم ما أشبه العين لو قال قائم إذا علمت الحصوح من قبل كما هو الحاصل الله السنة السابقة والعلّة هذه مستنبضة فلا تخصص العام العلّة مستنبضة فلا تخصص العام أيضا لا قياس في العبادات وهذا من أهم ما يكون العبادات ما فيها قياس حتى يقول إن صلى سعيد تلقاس على صلى الله عليه وسلم هل يجرر الخطيب أن يتكأ على أحد الرجال في غضبته نعم الدليل إيش أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم اتكأ على بلاد طيب وإذا لم يجد رجلاً يتكي على العصى أو لا؟ أجب إذا لم يجد رجلاً هل يتكي على العصى؟ نعم إذا حساج إليه يتكي على العصى أما بلين حاجة فلا حاجة قال بعض العلماء إن المرأة لا جود أن تتصدق بشيء ممالها إلا بإذن الزوج معتمداً في ذلك على عديدك فلسف ما جواب عنه؟ الجواب عنه إذا كان الزوج فرض فيه نعم أحسن. يعني يحمل الحديث على شيء يتعلق به غرض الزوج. طيب هل يمكن أن نستدن بحديث جابر على جواز قدقت المرأة بدون إيدا زوجها؟ نعم. يستدن بها على ذلك لأن الأصل أنهن لم يستأذن أزواجهن. منع بعض العلماء من لبس الذهب المحلق غانق هل في هذه إجابة ما يدل على خلاف هذا القوم؟ ما هو من قوله وخاطره وهذا القول هو الراجع أنه لا منع وأنا لا حني ذا الوارد في المنك إنما كانت حين شدة الحاجة حاجة الناس منعهم ذلك لأن لا يتمادين في اقتناء الذهب الآن نبدأ درساً يدياً عن أمي العظيمة أمي عظيمة نسيبال الصادية رضي الله عنها قالت: أمر ناة عن النبي صلى الله عليه وعلى أيه وسلم أن نخرج في العيدين العواتفة ودواءة القبور وأمر الكلية أن يعتزلنا مصلى المسلمين أظن أن شرحنا هذا طيب قال وكلاغ كنا نؤمر أن نخرج يوم العين حتى نخرج البكر من خدرها يدعون بدعاءهم يعني أنهم إذا سمعوا من يدعو ولسيما صديق فإنهم يدعونا بجراءهم وكلمة يدعونا هل يل المذكر أول المؤنس في هذا السياغ المؤنس وعلى هذا فالواه من الفعل وأما الثالث فهو النور ومثله قول الله تعالى إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيديه عهد النكاح فالوا من الفعل والفعل هي النوم ويبعون بدعائهم أي بدعاء المصليين يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته بركة أي البركة هي الخير الكثير وسمية بركة مشتقة من البركة وهي مجمع الماء الواسع وأما طهرته فالمراد طهرته من الذنوب ففي هذا اللفظ هوارد نعم في جولة سقطت وهي يقوله بعد حوية ليكون خلف الناس ما يمكن ليكون خلف المسلمين ليست عندي في هذا اللفظ هوارد منها مشروعية خلوج النساء إلى المصلعين وليس ثمة صلاة يسن للنساء في عمرها إلا صلاة العيد أما بقية الصلوات فحضور النساء إليها من باب المباح وبيوتهن خير لهم ومن فائد هذا الحديث الاغتماع بصلاة العيد وإظهارها وإشهارها ومن فائد هذا الحديث أن صلاة العيد واجبة وهذه مسئلة خلافية فيها للعلماء بثلاثة أقوى الأول أنها واجبة على الأعيان والصحيح لكنها لا تجب إلا على من تجب عليها جماعة وهم الرجال الثاني أنها فرض كفاية والثالث أنها سمع والصحيح أنها فرض علي ولكن إذا هاتت هل تقضى أو لا تقضى الصواب أنها لا تقضى لأنها صلاة مفرعة على هذا الوجه فإذا فاتت سقطت كما أن جمعة لا تفضل فلو فاتت للنسان صلاة الجمعة فإنه لا أحيان ولكن يصدر الظهرة لأنها فرض الوقت لا لأنها بدر عن الجمعة بل هي ظهر مستقلة يتفرع على هذا المسألة لو أن النساء حضر لصلاة الجمعة وانتقض وضوء وكان بين أمرين إن ذهب يتوضى فاتت الجمعة وإن تيمم أدرك الجمعة فهل نقول اذهب فتوظى ثم احضر إلى المسجد وصل ذهرا أو نقول تيمم وصل الجمعة لهذا للعلماء القولان أحدهما أنه يذهب ويتوظى ولو فاتس الجمعة والثاني أنه يتهمم ويصل الجمعة وهذا القول هو الصحيح وذلك لأنه إذا ذهب يتوظى فأخذ في الصلاة فهو كما لو خاف قلوة الوقت في بقية الصلوات فإنه إذا خاف قلوة الوقت في بقية الصلوات يتيمى وإن كان لو ذهب يتوضى لا أدرك الأنوء بالماء ولكن يبوته الوصف وهذا الذي ذكرناه هو اختيار الشيخ الإسلام في تيمير رحمه الله وقال هذا في كل صلاة تبوت إذا ذهب يتوقع فيقول من ذلك صلاة جنازة إذا حررت ودع الأمر بين أن يذهب يتوضى أو يصلي بتأمم فإنه يصلي بتأمم لكن هذه المسألة عن صلاة جنازة في القلب منها الشهد لأن صلاة جماعة وإن فاتت يمكن استدراض بماذا؟ بصلاة على القبر كما صلى نبي صلى الله عليه وعليه وسلم وعلى قبل المرأة التي كانت تقليلها من رؤية هذا الحنيث ما ذكره في الصلاة العديد أنه جرس العادة أن البكار لا يخرجن من قجره وذلك لشدة حياء البكرة ولخوف الفتنة من قروجها ولهذا كان يطر أحيا من العذراء في قجرها وهذا هو حال نساء المؤمنين نزوم البيوت وعدم الخروج إلى الحاجة أو الضرب عقص ما علينا اليوم الناس الذين انتكسوا فانكسوا وجعلوا محاولون أن تكون مرأة فارجلي تماما في الخروج إلى الأسواق ومجامع الرجال بل وفي وظائف الرجال وهذا والله من انتلاب الحاجة التي يخشى منها العقوبة العاجلة أو المؤخرة استدراجا لأن الله عز وجل قد يؤخر العقوبة استدراجا حتى إذا أخذ بها أخذ أخذ عزيز مؤتدر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وتلاقوا الله تعالى وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالم ومن فائد هذا الحديث أن الحائد يسن لها أن تخرج إلى صافر ولكن لا تدخل مصلما لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر أن تعتزل المصل ومن فائد الحديث أن مصلى العيد مسجد وجد دلالة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم منع الحائض من دخوله وهذا من خصائص المساجد ولهذا نص فقهاء الحنافرة رحمه الله على أن مصلى العيد مسجد وعبارتهم مصلى العيد مسجد لا مصلى التنائس وهذا هو الحق وبناء على هذا إذا دخلت مصلى العيد فصل رفعتين قبل أن تجلس لأنه مسجي لا يجوز لك أن تبيعه أو تشتري في مصلى العيد لأنه مسجي لو لا وجوه الجماعة لقلنا يجوز أن تعتكف في مصلى العيد لكن إذا اعتكف في مصلى العيد فاتت الجماعة في صلاة الخامسة طيب ومن فوائد هذا الحديث جوازه الذكر للحائد من أن أخذ يكبرنا بثكبيرهم وكذلك جواز الدعاء ولا يمتنع عن الحائض إلا قراءة القرآن على رأي كثير من هذا العلم والصحيح في قراءة المرض الحائض للقرآن أنه يجوز أن تقرأ القرآن للحاجة أو المصلحة وأما بدون ذلك ها هو من الأمور المشتبهات التي قال عنها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من اتقى الشبهات فقد استبرع لدينه وعزته ومن فائد هذا الحديث جوازوا التكبير بصوت واحد يعني الجماعي على أحد التقديرين في الباء وهو أن تكون للمصاح ولكن قد ينازع في هذا الاستجال فيقال إن ذلك لا يستلزم أن يكون التكبير بفهم واحد ولكن يكون جميعا ولو كان لكل واحد صوته وهذا هو الأقرب أنه لا يسن التكبير الجماعي وأن الإنسان يؤمر بأن يذكر الله عز وجل وحده بلسانه وقلبه وهذا في الغالب أقرب إلى الخشوع وأحضر للقلب فلا يسن التكبير الجماعي لا في صلاة العين ولا في غيره ومن فائز هذا الحديث أن يوم العيد بركة فيه خير كثير لا عيد الأضحى ولا عيد النحر وقد يقول قائل إن هذا في عيد نعم أنا قلت عيد الأضحى والنحر والصواب عيد الفطر لا عيد الأضحى ولا عيد الفطر وقد يقول قائل إن هذا هو عيد الفطر فقط لأن حليل جابر هذا في عيد الفطر والظاهر والله أعلم أن الخير والبركة في العيدين جميعا