97- كتاب الصلاة – بيان حكم النداء لصلاة العيد وايهما اسبق – يا معشر النساء تصدقن.. - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة شهدت بمعنى حضرت فقوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه
وقوله مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة لم يبين أي عيد هو الفطر أم الأضحى وهذا يتبين بسياق ما بعده الأضحى أو الفطر فصلنا بلا أذان ولا إقامة نعم فبدأ
بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة الأذان معروف هو التعبُّر لله عز وجل بالإعلام بدخول وقت الصلاة بذكر مخصوص وهو معروف لدى المسلمين متواتر عندهم والإقامة هو الإعلام بحضور الصلاة
والدخول فيها بلا آذان ولا إقامة ثم قام صلى الله عليه وعلى آله وسلم متوكئاً على بلال فأمر بتقوى الله قام أي وقف متوكئاً معتمداً على بلال وهو معروف مؤذن رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكره أمر بتقوى الله أي قال اتقوا الله فما هي التقوى التقوى أن يتخذ الإنسان وقاية من عذاب الله عز وجل وذلك بفعل أوامنه واجتناب
نواهي هذا أجمع ما قيل في تقوى الله عز وجل أعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تثرك منه الله على نور من الله تخشى رقاب الله وقيل في تعريفها خل الذنوب صغيرها وكبيرها
ذاك التقى وأعمل كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى والمعنى الأول هو أجمعها يجمع كل الأقوال وقوله رضي الله عنه وحث على طاعته الحث هو الطلب بحث أي طلب
للمبادرة والمسابقة وطاعة الله هي امتثال أمره واجتناب نهيه فيكون عطف هذه الجملة على الأولى من باب عط المترادفين في المعنى لأن مناها هو معنى الأول إلا أن يقال إذا جمع بين الطاعة
والتقوى صارت التقوى اجتناب المحارم والطاعة فعل الأوامر كمثل كثير من الكلمات لها معنى إذا أفلدت ولها معنى إذا جمعت مع غيره فإذا قيل هذا فله وش ووعظ الناس وذكرهم الوعظ هو أن يقول
القول الذي يلين القلوب سواء بترغيب أو ترهيب كل قول يلين القلب فهو وعد سواء بترغيب أو بترهيب ذكرهم توكيد للوعظ لأن الموعظة والتذكير معناه مواحد أو قال ذكرهم بنعمة الله عز وجل ويكون
الوعظ ما يلين القلوب والتذكير بالنعم من أجل الشكر عليها وعلم أن مثل هذه الأمور دائماً تكون فيها الجمعة المتكررة للتوكيد ثم مضى حتى أتى النساء يعني مضى أي تقدم حتى أتى النساء لأن
النساء في مكان بعيد عن الرجال حتى لا يحصل اختلاط بينهن وبين الرجال حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهم وقال يا معشر النساء فقال يا معشر النساء تصدقنا معشر بمعنى جماعة تصدقنا أنفقنا المال
تقرباً إلى الله ونفعاً للفقراء فالصدق لا بد أن تجمع الوصفين التقرب إلى الله ونفع الفقراء وهو أعني قوله التصدق شامل للقليل والكثير ثم علل حثه إياهن على الصدقة فقال فإن كن أكثر حطب
جهنم يعني أن كن أكثر من الرجال والحطب ما يوقج به قال الله تبارك وتعالى وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وقال تعالى في النار وقودها الناس والحجار وأتى بهذه الجملة الشديدة الزاجرة
لحملهن على الصدقة فإن كن أكثر حط بجهنم فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين قالت يا رسول الله لماذا يا رسول الله فقامت امرأة من سطة النساء أي من وسطهن مكانا ليست قريبة ولا بعيد
من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن القريبة قد يحملها الخجل على أن لا تتكلم لقربها من النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم والبعيدة قد لا تسمع شيئاً مما يقول فلذلك قامت امرأة من
سطة النساء كم مكاناً ويحتمل من سطة النساء حالاً يعني ليست بالمرأة الشريفة المعروفة بالرزانة والحياء ولا من من دون ذلك فالهي امرأة متوسطة في الحال ولا مانعا من أن يكون المراد من
سيطة النساء مكانا ومن سيطة النساء حالا ومرتبا فقالت لما يا رسول الله وهذا استفهام للاسترشاد لا للاعتراض فاللام حرف جار أماء اسم استفهام والمراض بالإسترشاد تسأل ما السبب وليست تعترض
لأن مثل أولئك النساء لا يمكن أن يعترضن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أمر أخبر به تجدون الألف في لماء ساقط لأن ماء الاستفامية إذا دخلت عليها اللام أو في أو إلى أو على
أو ما أشبه ذلك فإنه يحثف منها الألف كقوله تعالى لما تقولون ما لا تقعون عما يتساءلون وما أشبه قال لما يا رسول الله قال لأنكنا تكثرنا وش عندكم الشكاة وتكفرنا العشرة أجابها النبي صلى
الله عليه وسلم بالسبب تكثرنا الشكاة يعني الشكاية فالمرأة أكثر من رجل الشكاية لأنها لا تتحمل فتترجر كثيرا إذا أصابها أذنى شيء جاءت تشكي لأبيها أو أخيها أو ما أشبه ذلك وتكفرن العشير
يعني الزوجة ومعنى كفره إضاعة حقه أي لا تقومن بحق العشير والمراد بذلك الجنس لا كل واحدة لأن من النساء من هي أشد رزانة من الرجال وأقل شكاية وأوفى بالحقوق لكن المراد هنا المراد وجنس
وتكثرنا العشيق قال فجعلنا يتصدقنا من حليهن جعلنا أي النساء يتصدقنا من حليهن من حليهن يلقينا في ثوب بلال من أقراطهن وخواتيمهن أي أنهن رضي الله عنهن امتثلن بسرعة فاجعلنا يتصدقنا حتى
مما يحتجنا إليه في التزيّن للزوج وغيره الأقراب جمع قرط وهو بمعنى الخرص الذي يعلّق بالأذن وأما الخواتم فمعروب أتى المؤلف بهذا الحديث كباب العيدين ليس من أجل عيضة النساء فقط ولكن
ليبين أن الصلاة قبل القطبة وأن الصلاة العيدين ليس فيها أذان ولا إقام ففي هذا الحديث فوائد منها أن السنة في صلاة العين أن يبدأ بالصلاة قبل الخطبة وسبق لنا في الدرس الماضي وما قبله
بأن ذلك وعلّة ذلك ما هي العلّة؟
في أن الصلاة قبل الخطبة لأن الخطبة تابعة للصلاة ولهذا كان السنة وليس الشرطة من فوائد الحديث أنه لا أذانة لصلاة العين ولا إقامة وهو صريح وفي هذا رد على من قال من الفقهاء إنه ينادى
لصلاة العيد الصلاة جامعة فإن هذا القول ضعيف لأن الأحاريث صريحة في أنه ليس فيها أذان ولا إقامة وإنما قول الصلاة جامعة في صلاة الكسوف لأن صلاة الكسوف تأتي مباغتة لا سئمة في الزمن
الأول وأما صلاة العيد فإنها معلومة لا تحتاج إلى دعوة ولكن لو قال قائل إذا حدث إذا ثبت العيد مباغتة مثل أن جاء الخبر في يوم الثلاثين من رمضان بعد طلوع الشمس على أن اليوم عيد فهنا
أكثر الناس لا يعرفون خصوصا فيما سبق حيث لا ليس وسائل الإعلام فهل نقول من المشروع أن يدور في الأسواق أو ينادي على المناير الصلاة جامعة الجواب لا ما نقول هكذا لأنه لو قال الصلاة
جامعة في هذه الحال لأوهم الناس أن الشمس قد كسر ولكن يقول صلاة العيد صلاة العيد صلاة العيد حتى يتبين ويحدد للناس متى الفروج ليكون على بصيرة ومن فائد هذا الحديث جواز الاتكاء على
البشر لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قام متوكئاً على بياء ولكن هل هذا جائز على الإطلاق؟
أو إذا دعت الحاجة إليه؟
الجواب بالثاني وأما إذا لم يحتج فلا ينبغي وعلى هذا فما نشاهده مما يفعله بعض الناس وهم يمشون في الأسواق يضع الرجل يده على كتف الثاني ويضمه إليه فهذا إما مكروه وإما محرم لأنه لا بد
أن يكون هناك حركة في النفس وإن لم تكن حركة الجماعة لكن يخشى على الأساس ومن فائد هذا الحديث فضيلة بلال رضي الله عنه حيث كان متكأا لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن فائده أن
المشروع للخطيب أن يكون قائما وأما إذا كان جالسا فإن ذلك لا يسمى خطبة ويتفرع على هذا مسألة أحدثها بعض الناس ولكني أظنها الآن خفت وأرجو الله أن تزور وهي أن بعض الناس عند دفن الميت
يقوم خطيبا ويعظ الناس ويذكرهم وهذا بدعة فقد كان أحرص الناس على الموعظة وعلى إبلاغ الأمة أحرصهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع ذلك لم يقم خطيبا عند دفن الميت لكن الحمد
لله في ظني أنها الآن خفت وإلا فقبل سنوات بدأ التشيئ كما تنتشر النار في الهشيم لأن حجتهم يقول أن الحاضرين قلوبهم رقيقة تؤثر فيها الموعظة فنقول أأنتم أعلم أمر رسول الله إنما تشعرون
به الآن من دقة القلوب وتغبّلها للموعظة موجود في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومع ذلك لم يكن يقوم خطيباً في الناس فإذا قال قائل ماذا تقولون عن قول البخاري رحمه الله باب
موعظة عند القبر نقول البخاري رحمه الله لم يأتي ببدعة قال باب موعظة ولم يقل باب الخطبة وبينهما فرق عظيم والموعظة التي ذكرها البخاري رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه جلس
ينتظر فراغ الدفن ومعه مخسره ينكتبها بالأرض ويحدث ماذا يكون عند الموت وبعدها ونحن لا نمنع هذا يعني لا نمنع أن يكون أحد الحاضرين نهل العلم يجلس ويتحدث إلى أصحابه بينما يخلص الناس من
الحد القبر أما أن يقوم قائم خطيبا ويتحمس فهذا من الفدع ولو اتبع الحق أهوائهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن واعلم قاعدة مفيدة لك أيها الطالب كل شيء وجد سببه في عهد النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم ولم يفعله ولم يكن ثم مانع فإن فعله فدعة لأن السنة فعل وترك فكل شيء وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولم يكن ثم مانع ولم يفعله ففعله فدعة وهذا
طبعا نعم وهذا فيما يتعلق بالعبادة أما أمور الدنيا فألي تحدث وليست بعد لا بدأتها فيما يحدث في أمور الدنيا ومن فائد هذا الحديث أمر الخطيب للمستمعين بتقوى الله عز وجل لقول جاب رضي
الله عنه فأمر بتقوى الله وهذه التقوى هي واصية الله تبارك وتعالى في الأولين واللاحقين قال الله تعالى وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُمْتُوا كِذَابًا مِنْ قَبْلُكُمْ وَإِيَّاكُمْ
أَنْ اتَّقُوا اللَّهِ ومن فائد هذا الحديث جواز عطف الشيء على ما تضمن معناه لقول وحس على طاعته وقد يعطف الشيء على ما كان بمعناه من كل وجه مثل قول الشاعر فألف قولها كذبا ومين المين
هو الكذب فعطبه على الكذب من باب عطب المتراجفين وإذا قلنا إنه لما اجتمعت التقوى والطاعة فتحمل التقوى على إيش ترك المحرمات والطاعة على فعل الممورات وحينئذ لا تراضي ومن فوائد هذا
الحديث موعظة الناس أي أن يتكلم بما يلين القلوب ويثير الهمم لقوله وعظى الناس وذكره وهذا هو المقصود بالخطبة أهم شيء في الخطبة أن تعظى الناس وتذكره ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي في
خطبة العيد أن الإمام يتقدم إلى النساء عن الخطيب يتقدم إلى النساء فيعظهم لفعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن قال قائل ماذا تقولون اليوم حيث إن الخطيب يخطب من مكبل الصوت الذي
يشترك في سماعه الرجال والنساء هل يسن للخطيب أن يتقدم إلى النساء فيخطب فيهن؟
فالجواب لا لأن المقصود حصل لكن ينبغي أن يجعل جملة من الخطبة تختص بالنساء فيجمع بين هذا وهذا ومن فرائد هذا الحديث جواز مخاطبة النساء للرجال والرجال للنساء لأن النبي صلى الله عليه
وسلم خاطبهن وخاطبنه ويتفر على هذا أن من قال إن صوت المرأة عورة فقوله ضعيف لكن العورة في صوت النساء أن تخضع بالقول كما قال عز وجل فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرأة فإذا تكلمت
المرأة عند الرجال بكلام لا يثير الشهوة كلام عادي فإن هذا لا بأس به وليس عوعا وهذا أمر متواتر من النساء في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن فوائد هذا الحديث أن الصدقة وقاية
من النار لقوله تصدقنا لقوله صلى الله عليه وسلم تصدقنا فإن كنا أكثر حطب جهنم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ومن فائد هذا
الحديث أن الصدقة مجزئة ولو بأقل قليل لقوله تصدقنا ولا محد وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال اتقوا النار ولو بشق تمره ومن فوائد هذا الحديث أن أكثر أهل النار
النساء هن أكثر أهل النار لماذا؟
لأن هن أكثر من الرجال إثماً في الغالب لأن المراد الجنس كما شرحه ولأن النساء من بني آدم أكثر من الرجال كما هو الواقع ولكن هذا على وجه العموم فقد يكون الرجال في منطقة من مناطق الأرض
أكثر من النساء وقد يكون الرجال مساوين للنساء وقد تكون النساء أكثر لكن بالنسبة للعموم أكثر بني آدم من؟
النساء ولهذا كنا أكثر أهل النار ومن فائد هذا الحديث التغليض في الموعظة إذا دعت حاجته إلى ذلك لقوله تصدقنا فإن كن أكثر حضب جهنم لم يقل تصدقنا فإن الصدقة تقيكن النار أو كلمة نحوها
مما هي هينا لينة لأن لكل مقام مقالة تخاطب الإنسان بما أليق بحاله وهذا من البلاغ والكصاحة ومن فائد هذا الحديث إثاث النار لقوله أكثر حاطب جهن ومنها أن حاطب النار هم العنس والجن وهو
كذلك وقودها الناس والحجارة الحجارة قيل أنها حجارة من نار تزيد النار حرارة وقيل الحجارة التي تعبد من دون الله ولا سنبصد الكلام على هذا لكن حطب جهنم هم الإنس والجن قال الله تعالى قال
ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار ومن فائد هذا الحديث جواز كشف المرأة وجهها أمام الرجال لقوله فقامت المرأة من سطة النساء سفعاء الخدي يعني السفع سواد في الخد طيف
وهذه المرأة قامت وراء الناس وجهها وصفها جابر بأنها سفعاء الخدي ففي هذا الدليل على جواز كشف المرأة وجهها فيقنع وفي دليل على جواز كشف المرأة وجهها ولا يمكن أحد أحداً أن يفر من هذا
لأن الحديث واضحه فيه وصريح ولكن ما الجواب عنه مع الأدلة الدالة على وجوب ستر الوجه انتبه اره الآن نقول هذا الحديث يدل دلالة الظاهرة على جواز كشف الوجه فما الجواب عن الأدلة الأخرى
التي تدل على وجوب ستر الوجه الجواب أن يقال إن أن هذه المرأة من جنس القواعد التي يجوز لهن أن يكشفن وجوههم وهذا القول فيه شيء من النظر لأنه لو كان كذلك لقال فقامت مراءة من القواعد
هذا جواب جواب ثاني أن حال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مختلفا ما قبل الأمر بالحجاب وما بعد الأمر بالحجاب فتكون هذه القصة نعم قبل الأمر بالحجاب هذا جواب ثاني ثالثا من
القواعد في أصول الثق أنه إذا تعارض دليلا أحدهما ناقل عن الأصل والثاني مبق على الأصل قدم الناقل عن الأصل لأن الناقل عن الأصل معه زيادة العلم وهنا أيهما الناقل عن الأصل ما دل على كشف
الوجه أو ما دل على سثله الثاني ما دل على سثه فيكون مقدما على ما دل على كشفه لأن ما دل على كشفه على الأصل وما دل على وجوه سثه ناقل عن الأصل والناقل عن الأصل معه دليل زيادة علم ويأتي
إن شاء الله بقيت الكلام على الحديث في الدرس القادم وخمس دقائق للأسلم نعم تبي دليل واحد ولا أكثر الأفضل أكثر فيه رسالة صغيرة لنا اسمها رسالة الحجاب خذها وقرأها تجد أذلة وجوب الستر
والجواب عن ما استدل به من يرى جواز الكشف نعم جمعة أحسن الله إليكم عندنا الناس يوعدون أو يخطبون عند الدفن بحجة أن النبي صلى الله عليه وسلم وعد عند الدفن وهل هناك فرق من فروق بين
الوعد عند الدفن والخطبة الخطبة يكون إنسان قائم ويبدأه بالحمد والتشهد ويكون منفعلا كما كان نبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب حمرت عناه على صوته واشتد غضبه والموعدة مثل جاسين في مكان ثم
هذه الموعدة التي كانت عند الرسول موعدة طارئة لا في أشكال لأنهم جلسوا ينتظون وليس كل ما خرج مع جنازة يعظم الناس إذا جلس الإنسان بذوق هذا الانفعال هل له أن يتقصد الموعدة بذوق قيام لا
لا بس إذا كان جالس ينتظرون الدفن وأما أن يقول للناس انتظروا لا تدفنوا نبنى عظى الناس ونحدثهم ونقول لا نعم هل من السنة أن تكون خطبة العيد فيها موعظة وكمل يعني بأحكام العيد نعم نعم
من السنة أن تكون الخطبة يوم العيد مجتملة على الموعظة ويذكر معها الأحكام المناسبة وقد سبق لنا في حديث البراء بن عازم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوم الأضحى فذكر الناس بما
تعلقوا بالألحية نعم ماهيش بعد أن مقعدة نجد سببه ولم يحققه صلى الله عليه وسلم فما يدعى على بداية انطبق المسجل ماهيش براء ماهيش براء بعد أن بعض العلم يسدلون بقعدة كل شيء مجد سببه ولم
يحققه صلى الله عليه وسلم فما يدعى بدون إمانا على إيش نقول لهؤلاء والمجرفون بدعة والمناير بدعة والمحارب بدعة يجب أن تعرفوا يا طلاب الفرق بين المقصود بذاته والمقصود لغيره هذه الخطوط
هل هي مقصودة للتعبد لله بها أو مقصودة لغيرها وهو إقامة الصفوف قل إقامة الصفوف إذن هو من قبل وسائل كما أحدث المسلمون المدارس وألفوا الكتب وبنوا الربط وغير ذلك الوسيلة غير المقصودة
بالذات فهذه وسيلة هل كان الرسول يسلي على فرش إذن نقول إذن لا تسلوا على الفرش لأنه ما كان الرسول يسلي على الفرش فهمت فإذا قال يمكن أن يقرد تخطا على الحصباء قلنا هذا الخط لا يجدي
لأنه في أول ما تمشى على الأقلام يندرس ولا يستفد منه فإن قال قائل يمكن أن يضعوه حبالا قلنا الحبال تؤذن الناس ربما يعثر بها الأسان إذا مر بها وفيها مشقة كل صلاة نمرج الحبال فإن قال
لماذا لم يضعوا أحجاره قلنا أيضا هذا ربما يؤدي إلى عثرات الناس ثم إن الصحابة رضي الله عنه هل نحن كإياهم الجواب لا لما قال رسول استوى صار الواحد يلزق كعبه بكعب أخيه ومنكبه بمنكبه
وامتثل نحن نقول قبل أن توجد هذه الخطور استوى تناظب لا تقدم أحد على أحد ومع ذلك كأن شيئا لم يسنع جربنا هذا حتى وجدت شخصا متقدما وأنا أقول استوى يا جماعة استوى والرجل هذا إما أنه لا
يسمع وإما أنه لا يبال من كلام فتقدمت إليه لأسويه فقال إذن نطلع من المسجد شف كيف الغضب نطلع من المسجد قلت أنا ما بدي تلك الغضب كيف تسوي الصف أفهمت؟
يعني على كل تقدير آخر شيء أن نقول وهل الناس اليوم كالصحابة لا أحد يقول نعم واضح؟
أجبني يا رجل الحمد لله طيب ومن الفهم الخطأ أن بعض الناس الآن إذا صفوا تجروا يفرج برجلهم على شانيش يمس الكعب الكعب اللهم استعال أنت إذا فرجت بين رجليك فتحت ما بين المنكبين أليس
كذلك؟
هذا هو الوقت والصحابة المنكب بالمنكب والكعب بالكعب وهو كناية عن التراص وعن التسبب يعني هم أرادوا بهذا التراص والتسبب ونرى بعض الناس يتكلف ثم إذا قامت الرجل هكذا قال حرفها علشان
الكائب يمس يمس الكائب أنت كأنما تشاهد الصحابة أنهم لا يفعلون هذا وكلهم الحرص على السنة لكن الخطأ في فهمه ونحن نشكر هؤلاء على محبتهم للسنة وتطبيقها لكن الفهم لا بدنا يقول موسى أنه
انتهى الوقت صلى الله عليه وسلم قال لأني لكنا كتب من الشكاء وتفكرنا عنه فجعلنا يسترسلنا في ذلك الزوء في هذا المستقبل يدين وعلى أفضله.
بسم الله الرحمن الرحيم وحمد الله وعلى العالمين وصول الله وسلم على النبي المحنق وعلى أرض وأصدقائي أجمعين.
انتهينا من قوائد إلى فصل.
فكرة طاعدة أفضل.
فكرة طاعدة على الأصل مقصص.
فكرة طاعدة على الأصل.
نعم.
فكرة طاعدة على الأصل.
جواز كشف المرأة عم وجلها والجواب عن ذلك نعم، هذه المرة في هذا الحلس من الأدواء جواز كشف المرأة عرواشة لقوله:
سرعار خدين إذ لا يمكن أن نعرف كيفية وقت خدها إلا إذا كان كشف وجواب عن هذا المقال:
أول هذه المرأة لا نظري هل كان قيامها قال نزول الحجار أو بعد لأن آية الحجار نزرت على ما قيله في السنة السادس ثانيا الناقل عن الأصل مقدم عن المبدأ على الأصل وما هو الناقل عن الأصل؟
هي تدلة هدالة على وجوب ستر الوشي لأن الأصل جوار ستر جوار ستر الوشي فإذا جاء تدلة تدلة على وجوب ستر فهي ناقل عن الأصل ثالثا أن ظهر الحال أن هذه المرأة لسئة جميلة تتعلق بها النفس
ومثل هذه لا يجبها ستواجها اللهم إلا أن يكون إنزام أياها من باب ست ذرائع وجليل ذلك قول الله عز وجل والقواعد والنفساء إذا أتي لأرجون نكاحاً بلساعدين الجماعة أن يضعن كيابهم غير
متبرجاتهم بذير فإذا جاءت امرأة جوز لا زوج النكاح ولا أحداً يتعلق بها فلا حرج أن تكشف وجه لأن أصلاً إيجاب سد الوجه خوفاً من إيش؟
نركتنا ولهذا جاءت كشف الوجه للحاجة لأن تحليم كشف الوجه من باب سد الزراعة وما كان من باب سد الزراعة فإنه تديحه الحاجة ولو كان الحرام ومن بعد هذا الحديث أن صوت المرأة ليس بعورة لأن
هذه المرأة تكلمت بحضور الرجال ولم ينهى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى هذا أي على كون صوت المرأة ليس بعورة يدل القرآن الكريم كما في قوله تعالى يا نساء النبي لستنك أحد من
النساء التقيق فلا تخضعن بالقول فلا أدمع الذي في قلبه مر فالنهي عن الخضوع بالقول يدل على جواز أصل القول ولا شك في هذا لكن ينبغي أن لا تتكلم المرأة وأمام الرجال إلا بقدر الحاجة حتى
لا يكون ذلك وسيلة إلى التمادي بمقراضة الرجال ومعنوما أنه إذا كذر القول تعلقت النفس بالقاعد وبالقواعد هذا العليم جواز الاستبهام عن السبب حتى مع الكبراء لأن هذه المرأة تستفق لما؟
وهنا سؤال هل استفهام واستعراب؟
هل استفهام واعتراب؟
أو استفهامها لتعرف العلة؟
هل تبتعد عنه؟
الثاني نظيم ذلك من بعض الوجود الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم إن امرأتي ولدت غلامة أسود وهو ليس بأسود ولا مرأة سودية هل هذا الرجل يعذر لمرأته أو يسأل لماذا الجواب الثاني
هذا مرمضون الصحابة فقال له النبي صلى الله عليه وعليه وسلم هل لك من البيض قال نعم قال ما ألوانها قال حم قال هل فيها من الأوراق قال نعم قال مما أتها ذلك قال لعله نزعه حرق قال فابنك
هذا لعله نزعه حرق وإذا ترى الأمر فإن أمره أحدهما مذنون والثاني من دوح أو لنسى مذموما ولا مندوحا فعلى أيهما يحمل ينظر إلى حال المتكلم فيحمل على ما تبتده الحال ومعلومنا أن حال
الصحابة الاستسلام من الأمن الله ورسوله فتكون مرة هذه التي سألت لما سأتيش اعتراضا أو استرشادا لتعرف العلة فتبتعد عنها نعم أجابه الثاني من فعال هذا الحديث التحذير من كذرة الشكاية
يعني لا تكثر الشكاية لاحقا كلما أصابك شيء جاءت تولوا وتقول أب كلام قال بي كذا أو أصابك الله عز وجل بأشياء تكثر الشكاية ويتفرع على هذه البائدة التزام الصبر التزام الصبر على ما يؤذي
وكل شيء لهم ننتهي اسقل وانتظر الفرج من الله عز وجل ومن فائد هذا الحديث التحذير من كفران العشيد لقوله فكفرنا العشيد لكن ما معنى كفر العشيد فصر النبي صلى الله عليه وسلم بأنك لو أحسنت
إلى المرأة أدهر كلك ثم أعطت هالساء واحد نسجت كل الإحسان وقالت هذا الرجل لم يحسن لك ففي الحريث التهذير مقرن عشر وهل هذا خاص بالنساء أو يكون النساء والرجال الأصل أنه عند النساء لكن
قد يقول بالرجال تجد الرجل يحسن إلى أخيه عدة مرات وإحسان كبيرا عظيما ثم إذا أصابه منه إساء واحدة نس كل مساء وأخذ بإساء والإحسان أخذ بالنساء والغاكب على النساء إذا على الأقل أن يقوم
لله بالعب في القصة فيوازن بين حسنات والسجيئات وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الموازنة في قول لا يفرح مؤمن مؤمن أي لا يفرح ويبض إن كان منها خلقا صدع منها خلقا أخر وهذا هو
العب من طوال هذا الحديث أجوم الشكر للعشير لأنه إذا كان قطوع العشير سببا لتطول النار لازم من ذلك أن يشكر الإنسان العشير يعني صاحبه بداحسة إيه يشكره ويرى أن له مروح عليه ومن طوال هذا
الحديث جواز التصرد في المرأة بمالها وأن يحرظ فيه وجه ذلك أن النساء تصدقنا من حريه ولم ينتظرنا حتى يراجعنا الأزوار وعلى هذا الحديث الذي فيه النهي عن تصبه المرأة في مالها إلا في
زوجها يحمل على ما إذا كان هذا المال للزوج فيه غرض مثل الحل والطيب وما أشفه ذلك فيوقار المرأة لا تتصبخ في هذا إلا للزوج لأنك تهبوتين عليها غرض وأما شيء لا علاقة للزوج فيه على أن هذا
المحمل قد يعقل عليه ما في هذا الحديث أن النساء تصدقنا من قليلهم والجواب أن نقول أن هؤلاء النساء التي تصدقنا من قليلهم يعلمنا أن أدواجهن يرضون بذلك أولو قال إنهن تصدقنا امتثالاً لأن
النبي صلى الله عليه وعلى أن يصلنا إلى البقاء تصدق والواجب لا يرسدن فيه أحد من الخارج ومن فرد هذا الحديث المنطبة العظيمة للصحاب رضي الله عنه رجال ونساء وذلك بالمبادرة إلى فعل ما أمر
الأرض به ورسوله دون تأخرين وجه هذا أن النساء بادرن بالصدق وهذا هذا شأن الصحابة عموما ألا ترى إلى الرجل الذي نزع خاتمه النبي صلى الله عليه وسلم ورمى به أنه لم يأخذ هذا الخاتم تراما
لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا قال والله لا أخذ خاتم طرحه النبي صلى الله عليه وسلم عكس ما يوجد لكثير من الناس اليوم إذا جاء الأمر من أله ورسوله جاء ليقول هل الأمر المنفو هل
الأمر السباة هل الأمر اللباح هذا غرط يا أنت عدد لله افعل ما يمرك ما يمرك به أنت متبع للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم افعل ما يمرك به لا تستفهم واجب أو أرسل ولهذا تجد الذين
يستفقون هذا المستق قلوبهم ضعيفة في أمر الإمام وإلا لكانوا يفعلون ما يفعلون به صحيح أن الإنسان ذات ورطة وخالف الأمر هنا إذن يسأل هل هو واجب أو مستحب من أجل أنه إن كان واجبا بادر
بالتو ومن فوائد هذا الحديث أن الصدقة سابقه ووقاية من عذاب الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال تصدقنا لأننا كنا أكثر من أرحى أكثر حطة بعض النار فتصدق وهو كذلك الصدقة سابقون
لإلتقاء النار قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا النار ولو بشكتهم وقال الصدقة تتقل الخطيئة كما يتقل ماء النار لا تحقن شيء من الصدقة ولو قليل فإنك إذا صدقت منك طيب فإن الله تعالى
يعقدها بيمينه ويربيها حتى تكون مثل الجبل وهي بمقدار التنرة ومن قائد هذا الحديث أنه كانت تنعقد بالقضي والفحل وشه ذلك؟
أن النساء تعملوا القيمة الصدقة في ذوق البلاد وكان أخرى أن يعقينها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإما أن يكون النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أمر بلالا أن يجمع الصدقة وإما أن
يكون بلالا هو الذي تولى ذلك وأقره النبي صلى الله عليه وعليه وسلم وكله ما جاء وفيها أيضا من بواية الحديث جواب التأهب لجمع التبرعات لأن بلالا فإروا عنه لم يرضي النساء ما تستطيع نبيه
في ثوقه إلا وهو قد تهيئ لذلك ومده إليهم ومن فائد هذا الحديث جواز لبس المحلق بقوله وخاتمين والخاتم محلق فيقول في ذلك دليل على جواز لبس الزهب المحلق وقد ورد حديث في النهي عنه والوعيد
عليه لكنها حديث ضعيف أو منصوح ولهذا حكى بعض أهل العلم إجماع الحلماء على جواز لبس الذهب المعلم والنفس لا شك مطمئن إلى هذا الطب الذي عليه الجمهور أو الكل وهو جواز لبس المرأة للذهب
المحلق كالصوار والخاتم ومن فائد هذا الحديث جواز التحلي بالأقراب وهو ما يعلق الأذن ولكن كان يعلق الأذن لا يمكن أن يكون هناك ثق تصقر شحن الأذن ويجعلها عروة ويعلق بها الأذن فيستفاج من
هذا جواز الثق أذن الجارية لتعلق بها الأذن ما بنحن؟
طيب لو أن أهل الجارية ثقضوا ثقبل من أجل أن يكثر تعليم الأقراب فهذا جائز الجواب الأصل جواب لكن أخشى أن يكون هذا المبارك إلا بالإسراف والأصل أن تعذيب الإنسان نفسه ممنوع والثق فيه
تعذيب يعني الشحم هذه يثقبونه بالإبرة حتى تنتقب ثم يضعون فيها سمكا يدخلون في هذا السق لأن لا يتلأم سلكاً فيه ملح حتى لا يتلأم الجرح فإذا مضى عليه أيام أخذوا هذا السلك