94- كتاب الصلاة – بيان ما يبدأ به من الصلاة أو الخطبة يوم العيد - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أجراء الانبياء وإمام المرسلين قال الحافظ عبد الغني المخدسين في كتابه عمدة الأحتام باب العيدين أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بفن وعمر يصلون العيدين قبل القطن بسم الله الرحمن الرحيم قال المعلم رحمه الله تعالى عبد الغني المقدسي في معلفه العمدة الأحكام وهو عمدة الأحكام كتاب مبارك مختصر أحاديثه صحيح ولهذا ينبغي لطالب العلم أن يحفظه منه لأنه لا يتكلف عناء في مراجعة الأحاديث أحاديث أصحيحة أم لا؟ وأعلم أن السنة هي الشق الثاني من أصول الدين الإسلامي هي الشق الثاني ولكنها من حيث القبول بمرتبة القرآن لأن الكل شر فهما أصلا متساويان في وجوب العمل وتصديق الخبر ولكن المستدل بالقرآن لا يحتاج إلا إلى النظر في الاستدلاع هل هو صحيح أو غير صحيح؟ لا يحتاج إلا إلى النظر في السنة؟ لماذا؟ لأن القرآن قد نقل لنقلا متوافرا يأخذه الأصاغر عن الأكابة والعامي عن العالم هل لا يحتاج أن ننظر؟ هل هذا صحيح أو غير صحيح؟ أما المستدل بالسنة فهيجب أن ننظر أولا لصحة الحديث؟ هل صحة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو لا؟ وهذا مهم جداً وشروط الصحيح معروفة بالمصطلح ومنها أن لا يكون الحديث معللاً ولا شاذلاً بقطع النظر عن اتصال السنة أراضي الانتصال فلا تظن أن كل حديث صح اتصاله يكون صحيح لأن أمامنا شرطاً آخر وهو أن يكون سالماً من الشجور والعلم فقد يكون حديثه شاذاً وإن كان فالصحيح وإن كان السنة صحيحاً فلا يعمل به وقد يكون ظاهر الصحة لكنه علة القادمة تمنع من سلحدي لذلك المستدل بالسنة يجب أولاً أن يصحح بلوغها النبي صلى الله عليه وعلى المسلم قبل كل شيء ثم بعد ذلك ينظر في الاستجلاف كتابنا الذي معنا العمدة بالنسبة للأول أي النظر لصحته هل نحن قد كفين المؤونة أو لا هدى من النظام الجواب قد كفين المؤونة وهذا مما يزيد من قيمة القتال قال المؤلم باب صلاة العيدين باب العيدين العيدين هما عيد الجدل وعيد الأرحل وليس في السنة عيد سواهما أي العيد الحرب أما العيد الأسبوع فإن فيه عيداً هو يوم الجمعة فإنه عيد الأسبوع ولكنه يوم قص عن آيات السنة كما يعلم من أحكام عيد الجمعة وأحكام العيدين الحول الجمعة هل هناك عيد ثالث في الدين الإسلامي وليس هناك هذه القتالة انتصر المسلمون في بدر ولم يقيموا لهذا الانتصار عيداً انتصروا في فتح مكة ولم يقيموا لهذا الانتصار عيداً حصلت حوالث عظيماً كالمعرات ولم يقيموا له عيداً فلا عيد في السنة فلا عيد في الإسلام إلا هذه من الأعيات السنة عيد الفضل وعيد الأرحل والثالث عيد السنة فمن أحدث عيداً سواهذا فقد خالت السنة ولهذا لما قدم النبي صلى الله عليه وعليه وآله وسلم المتينة وكان لهم يوم عيد بمناسبة قال إن الله أفتلكم بهما عيدي عيد الفضل وعيد الارحل وهذا يعني أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كره الأعيات سوى الأعيات الشرعية في عصرنا هذا أصبحت الأعيات كثيرة قد تكون كل يوم لكن هو بالنسبة لجولة واحدة لجولة عام ومع ذلك هي أعيات للعباد ليس للأستاذ فيها أي شيء يضعون عيداً لرئيس وقد يكون من أخبض عباد الله يعني أن يكرم يضعونها إيداً لأمور أخرى فنقل كل هذا بدعة ولا تنهو عباد الله في أعيات بدعية غير شرعية يكفي الأعيات تكفي الأعيات الشرعية ومن ذلك ما يحدث في هذا الشهر من عيد الاحتفال من النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولعلكم سمعتم هذا في الإدعاء أو لا أو هذا السنة لا يوجد شيء أه؟ أه؟ سمعتم؟ سمعتم؟ نعم أين عملك؟ أه سمعتم من فيه احتفال أو لا ألغوه؟ فيه فيه أنا عندنا فيه نعم فيه هذا الاحتفال بدعي وظلال وليس له أصل في التاريخ فضلاً عن الدين ليس له أصل في التاريخ ولا في الدين أما في التاريخ فإن المؤاد الخين اخترق متى ورد الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وقد حقق بعض علماء الفلك المصريين أن ولادته كانت في اليوم التاسع من هذا الشهر لا في اليوم الثاني عشر هذه واحدة إذن تخصيصه من الثاني عشر باطل من الناحية التاريخ أما من ناحية الدينية فهو باطل لأننا نقول هؤلاء الذين أحدثوا هذه البدعة أحدثوها بعد مضي القرون الثلاثة الصحابة والتابعين وتابعين تابعين لأنها إنما حدثت في القرن الرابع الهجري أحدثها حكم مصر ليصد الناس عن التوحيد وعن العياد الشرائية حتى ينشلوهم بما لا أصل وتطورت تطورا أدى إلى الهاوية حتى كان هؤلاء ينشدون الأشعار البالغة في الغلو ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ينشدون أشعار البالغة في الغلو ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما نعب فقول عبد الله ورسوله هم لم يجعلوه فعادة بل يترنمون بقصيدة الغوصير التي جعلت النبي صلى الله عليه وسلم ربا يترنمون بهذه القصيدة قائلين يا أكرم الخلق يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حدول الحادث العام محمد الله ما لأحد يلوذ به إذا حدث العام إذا صار حادث عام كالزبازل والفيضانات والحرائق وما أشبه ذلك يقول ما لي من ألوذ به سواك نعم ما هذا الشرك هو أنت ناسل لله عز وجل الثاني من الأول الثاني يعني حتى الله نذكر فإن قال قائل لعله أرى ما لي من ألوذ به سواك أي من الخض كنا وهذا إذا الشرك لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته ليس ملاذا لأحد في كشف الغم فهو شرك ومع ذلك يرددونه ويرددون قوله فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلب سبحان الله الدنيا وضرتها من جود الرسول صلى الله عليه وسلم وليست من فضل الله بل من جود الرسول وهذا إذا الشرك من علومك من علومك من للتبعيد علم اللوح والقلب وهو الذي أمره الله وهو عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمره الله أن يقول كُلْ لَا أَقُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَاءٍ مُبَارٍ فأُعْطِيكُمْ مِنْهَا وَلَا أَعْلَمُ غَيْبِ فَأُخْفِرُكُمْ بِمْ استَخْفَلِكُمْ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكُمْ فَأَتَمَيَّزُ عَنْهُمْ وَلَكِنْهُ بَشِرْكُمْ كَسَائِلٍ بَنِي آدِبْ وَتَمَيَّزْ بِالْوَحْيُّ عَلَيَّهِ الصَّلَةُ وَالْسَّلَةُ المهم أن هذا العيد عيد بدعي بقطع النظر عن ما يكون في سلك الليلة من المنكرات العظيمة فينبغي لكم ليضربتكم أن تبثوا هذا في أعوامكم وأن تقول أين الرسول أين وقت؟ أين عمر؟ أين عثمان؟ أين علي؟ من هذا العيد العظيم على زعمكم لم يقيمون أهم جاهلون به؟ أم مستكبرون عنه؟ أهم جاهلون به لا يدعونه؟ أم مستكبرون عنه؟ يعلمون ولكن لم يفعل لأن المسألة لا تخلط عن هذين احتمالين فإن قالوا جاهلين فهي وصل الشعار على النبي صلى الله عليه وسلم وعبي الله وعمر وعثمان وعالي وسائل الصحابة وإن قالوا أعلمين ولكن مستكبرون فهي عشد فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعقم المهم علينا نحن طلبة العلم أن ننكر هذا بقلوبنا وألسنتنا وأن نحذر عباد الله منه ونبين الأجل سبحان الله ينضي على الونة الإسلامية أكثر من ثلاثم أستنى لا يدعون عن هذا أو لا يعملون به هذا لا يمكن وقد كتب الشيخ الدعوة الانفاذ رحمه الله وغيره من أهل العلم حول هذا الموضوع كتابات واضحة جليلة حتى أُلف فيه المجلدات لإنكاره لأنه بدعة بشعة والعين بالله أيضا الأعياد الشرائية كم؟ ثلاثة عيدان حوليا وهما عيد الفطر وعيد الأضحاء والثالث اسبوح وهو يوم الزمع ضيب العيدان لهما خصائص منها إقامة صلاة العيد وقامة الصلاة العيد وهي قبل الخطرة كما قال هنا الحديث عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمر يصلون عيدين قبل الخطرة ثلاثة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر وعمر ولم يذكر عثمان باقتصارا لا إنكارا فعثمان مثلهم لكن ذكر هؤلاء الثلاثة لأن الخريفتين أبا بكر وعمر هما أفضل الخلفاء يصلون العيدين قبل الخطرة فيستفاد من هذا الحديث مشروعية صلاة العيد ومشروعية الخطبة فيها والفائدة الثالثة أنها بعد الصلاة وإنما كانت بعد الصلاة لأنها ليست من شروط الصلاة فهي تابعة وليست متبوعة بخلاف الجمعة قبل الصلاة لأنها من شروط الصلاة فتكون سابقة عليها وأما في العيدين فهي ليست من الشروط فتكون تابعة لا متبوعة صلاة العيدين مشروعة بناء على هذا الحديث ولكن هل يسنى أو فرض كفاية أو فرض عين على أقوال العلماء أقوال ثلاثة وصحيح أنها فرض عين على الرجال وأنه لا يجود للرجل القادر أن يتخلف عن صلاة العيد استمع يا رجل لا يجود أن يتخلف عن صلاة العيد عن رجل القادر بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تخرج العواتق من النساء ودوات الخدور والحيض أيضا لكن تعتزل حيض المصلى لأن الحائض لا يجود لها المكتث في المسجد فإن قال القائلين ما تقولون في قول النبي صلى الله عليه وسلم خمس صلوات فرضونا الله في اليوم والليل خمس صلوات والرجل الذي سعى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم عن الصلوات قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تتطوع فالجواب أن المراد الخمس الصلوات اليومية الصلوات اليومية أن تتكرر أوقاتها وعن الصلاة التي لها سبب فلا تدخل فيها صلاة العيد لها سبب أو لا لها سبب وهي العيد ولهذا ذهب رغض عن العلم لأن تحية تمثل واجهة وقال لها سبب وهذا جواب صحيح مقدم طيب إذا هاتت الإنسان هل يصطوى هل يقضيها أو لا فالجواب لا يقضيها لو حضرتها إلى مصر العيد ووجبت ناس قد صلوا والإمام أكبر الآن فلا تصدق إلا تحية المسجد لماذا لأن صلاة العيد شرعت على وجه معين وهو الاجتماع عليها فإذا فات هذا سقطت كالجمعة كالجمعة إذا أتى الإنسان وقد سلم الماء من الجمعة أيقضيها أو لا هل يصل الجمعة أو لا لا يصل الجمعة لا أنا ما أسأل وشي صلي هل يصل الجمعة أو لا لا يصل لأن صلاة الشرعت على هذا الوجه وقد فاتت فلا يصل لأن يصل الظهر لأنه فرض الوقت في صلاة العيد ما فيه فرد إلا صلاة العيد وقد فاتت أفهمت وأما قول من قال إذا فاتت صلاة العيد قضاها الإنسان على صفتها فقول لا دليل أعلم نعم قول لا دليل أعلم أعرفت يا أخي أجيبوني أعرفتم الآن القول بقضاء الصلاة العيد لا دليل أعلم طي الصلاة العيد تكون في الصحراء خارج البلد إظهاراً لها لأنها صلاة لا تضيط لها في العام فشرع أن تكون طاهرة ولأنها صلاة بفرح وصرور فشرع للناس أن يخرجوا إلى البر حتى يضعوا فرحهم وصرورهم وتمتلئوا الأسواق منهم لهذا شرع الإنسان إذا أتى إلى العيد من الضريق أم يرجع من الضريق آخر في هذا الحديث هذا الحديث دليل على مشروعية الخطبة في صلاة العيد بقول يصلون العيد العيدين قبل الخطبة وهذا واضح ولكن هل هي خطبة واحدة أو خطبتان؟ في هذا الخلاف بين أهل العلم أكثر العلم على أنها خطبتان؟ وقرأ بعض العلم للعلم إنها خطبة واحدة واستدل بظاهر هذا الحديث قبل الخطبة ولم يقل قبل الخطبتين وكذلك ظاهر الحديث الآتي أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يخطب إلا خطبة واحدة في القوائم وهذا أقرب إلى ظاهر المسوس لكن عمل الناس اليوم على أنها خطبتان لحديث ورد في ذلك لكنه ضعيف ومن فوائل هذا الحديث أن الخطبتين بعد الصلاة وسبق التعليل لماذا لفى ابن عمر هذا؟ لأنه في زمن بن أمية صار بعض أمرائهم يخطبون أولا ثم يصلون فقيل لهم في ذلك ليش؟ نقدمونا الخطبة على الصلاة قالوا لو أخرنا الخطبة يتفرق الناس عنا لما حصل من الفتن في ذلك الوقت فنقدمها من أجل أن نحبس الناس لأنهم لن ينصرفوا حتى يصلوا لكن هذا رأي في مقابلة النص والرأي في مقابلة النص مقابلة النص إشور مطروح لا عبرة به ولا قبول له ولو اتبع حق وهو أم لا فسد السماوات والأرض ومن فيه فالصواب أن الخطبة في صلاة العيدين تكون بعد الصلاة واضح؟ واضح؟ لا فإن قال قائل ما فائدة ذكر أبي بكر وعمر مع أن الدليل لفعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كافر فالجواب الفائدة فيانوا أن هذا الحكم لم ينسخ وأنه مستقر حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وإلا فمن المعلوم أن فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كافر في هذا ولا حاجة إلى أن نطلب فعد أحد سواه لكن الفائدة هي ما ذكرت لكم وهي رجل ما هي؟ ما هي؟ إيش؟ نعم الفائدة فيانوا أن هذا الحكم لم ينسخ وأنه بقي في زمن الخلفاء الراشدين رضي الله عنه إذا خرج النساء إلى العيد هل تخرج المرأة بثيابها في بيتها؟ أو لا بد أن تلبس عباتا؟ الجواب الثاني لا بد أن تلبس العبات وأن لا تخرج بثياب القيود بدليل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما أمر النساء في الخروج إلى العيد أعلم كيف ساعة؟ ثانية ثانية لما أمر نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم النساء في الخروج إلى من صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله إحدانا ليس لها جلباب يعني ثوبا تتلفه به وهو بمنزلة العبات قال أن تلبسها أختها من جلبابها يعني تحيرها جلبابا تخرج بيه ولم يقل تخرج بربس الباب مما يدل على أن لباس النساء في الأسواق ليس كلباسه إلا في البلد والله أعلم خمس تقائق أسئلة إذا أتيت السلماعة في الصلاة الجائد؟ نعم أتيت السلماعة في الصلاة الجائد؟ ماذا أتيت السلماعة في الصلاة الجائد؟ لا إذا أتيت السلماعة في الصلاة الجائد؟ إذا فاتح الصلاة الأولى في العيد فلا قضى لا من الواحد ولا من الجائد إذا لم يعلموا أن تأخذ من أهل البلد إذا لم يعلموا قال العلم إذا لم يعلموا بالحيد إلا بعد الزوال أبجلوها إلى الغرب وإن علموا قبل الزوال صلوها ولو بمنتعة ضرحة وهذا مما يلغز به فقال صلاة لا تقضى إلا في نظير وقتها في وقال هي صلاة الجائد تقضى في نظير وقتها لذلك ما جاءت بإسلمنا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنهم لما علموا بالعيد بعد الزوال أمرهم أن يخلطوا من الغرب يسأل عن مصلى العيد هل هو مسجد أو لا؟ الجواب هو مسجد ويعرف ذلك في منع الحائض من دخوله يعني منع الحائض من الجلس فيه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر حيض أن يعتزل المصلى وبناء على هذا إذا دخلت مصلى العيد فلا تجلس حتى تصلي راحتك لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا دخل أحده المسجد فلا يجلس حتى يوصل راحتك وأما ما فعله الناس الآن اليوم من أنهم إذا دخلوا جلسوا فهو بناء على قول لباق العلماء أن مصلى العيد لا يصل فيه إلا صلاة العيد واستدلوا لذلك في أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى فصلى ركعتين لم يصل يعني صلاة العيد لم يصل قبلهما ولا بعدهما ولكن هل هذا الحديث فيه دليل؟ لماذا؟ لأنه صلى صلى من حين دخل صلاة العيد كما لو دخل الإمام عند إقامة صلى الظهر فتقدمه وصلى الظهر كيف أن تحيل المصلى؟ فليس في هذا الحديث دليل فكان الصواب أن تجرى أحكام المساجد على مصلى العيد وعليه لا يجلس حتى يوصل إلى ركعتين ولا يبيع فيه ولا يشتري لأنه مسجد نعم أنا أشكل عليك أمر في المساجة المساجة الآن وهو أن صلاة العيد فرض عيد وقضاءها لا يجد نعم كيف تكون صلاة العيد وقضاء المساجد وقضاء المساجد ولا تقضى ونطر نعم الرئيس الجمعة هل فرض عيد أو لا؟ عيد فرض عيد هل تقضى؟ نعم لا تقضى وإنما تصغط له لأنها قضى الوقت وهذا نتكرناها في نفس الشرف نعم نعم من أدرك أقل ما ركعتين فرض عيد فليقضيها كما صلىها الإمام لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ما أدركتهم فصلوا وما فاتكم فأفهم نعم أحسن الله إليك يا شيخ إذا صلى الناس هو في المسجد ولم يذهبوا لهم وصلى لهم هل يشهر على من علم بالسنة أن يخذ مع إخواني ويقلب عيد؟ نعم يقول إذا صلى الناس في المساجد ولم يخرجوا إلى مصلى العيد فهل يسوق للإنسان أن يجتمع بإخوانه ويخرج إلى مصلى العيد ويدع الجماعة؟ الجواب لا لا يحل لهم هذا لأنهم بذلك مخالفون للجماعة بل يصلون مع الناس ويوافقونه ومن خرج عن الجماعة فقد شذ ولو فتحنا الباب لكل إنسان يعمل برأيه لكانت المسألة فوضى كما يوجد الآن بعض الناس يقنطون للشفيشاء بأن ينصرهم الله ويدحر عدوهم وهذا خيب أن تدعو لهم بالنصر وأن تدعو على عدائهم بالخذلات لكن إذا لم يأمر بذلك الإمام فلا تستعد لا تقنط أولاً لأنه لم يدعو النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس قنتوا في عيد المهتد النبو الذي هو صلى الله عليه وسلم إمامه هذا واحد ثانياً من المسكول عن المسلمين؟ هو الإمام فهو الذي يتولى القنوط لهم أو لا يتولى ولهذا كان مذهب الإمام أحمد المشهول عن المتقيمة أصحابه أنه لا يسن القنوط إلا للإمام فقط الإمام الأعظم يعني في وقتنا هذا القنوط فمن؟ للملك فهد غيره باقي هذا مذهب الحنابلة انتبهوا يا أخوان ارجعوا إلى قول العلم المرى يا أكاركم وإذا كانوا المرشع صار الأمر بالقنوط أو عدمه على حسب توجيه الإمام ثالثاً إذا قلنا بأن كل الإنسان يمدد كما شاء حصل في هذا فضل وحصل في هذا إشكال عظيم لأن هذا المسجد يقنط والثاني ما يقنط ماذا يقول الناس؟ يقولون عن الثاني إنه لا يحب انتصار المسلمين فيحصل في هذا الشرف ويقول المسجد أخذ رد في المجالس ولهذا أنصحكم أنتم وأنصحوا كل من جبلوه كلامي هذا من الشباب أن لا يشذوا عن المسلمين فالأمر كما قال أحمد الله من سعود فالخلاف شر انتبه لهذا القاعدة وهذا المنهج لا تشذ فتشذ في النار ثم هل الرسول عليه الصلاة والسلام يقنط في كل نازلة؟ لا أحيانا تأتي رؤوه ينتكس بها من ينتكس من الصحابة ولا إنتكس من الصلاة والسلام ثم من الذي يزن النازلة؟ من يزنها؟ من يقدمها؟ ربما تأتي حادثة صغيرة جداً ويقول الشاب مثلاً هذه نازلة بكم فلا يمكن الفضاء ثم يقال هل الدعاء لهؤلاء الأخوة خاص في القنود؟ أو يمكن أن تروا لهم في السجود وبعد الشهد وفي آخر الليل؟ الثاني لم يكن الدعاء محصوراً في القنود انتهى الوقت السؤال؟ القول راجح أنه واجبة على كل أحد ولا على الرجال ولا على النساء على الرجال الخاص طيب ما هو الدليل على الوجوب؟ أمر النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بها حتى النساء العواتق وذات القدور طيب إذا فاتت الأخ إذا فاتت لا تقضى نعم إذا فاتت لا تقضى كالجمعة كالجمعة تمام لا تقضى لأن شرعت على وجه معين وإذا فاتت لم يحصل هذا الوجه معين فلا تقضى كالجمعة لو قال قائل الجمعة يصلى بدلها الظهر قل يا سياس لأن صلاة الجمعة فرض الوقت يصلي بعد فرض الوقت صلاة الجمعة؟ أنتهت الجمعة؟ مفادة مفادة الجمعة عليه يصلي فرض الوقت وهو؟ وهو أرضى علىك على الظهر طيب كمان يقال إن الجمعة إذا فاتت وجب صلاة الظهر لأنها فرض الوقت بخلاف العين هل الخطبة يوم العيد؟ قبل الصلاة أو بعدها؟ نعم بعد الصلاة بعد الصلاة؟ الدليل لا ترجع إلى الكتاب المفرودة حديث من؟ نعم الدليل حديث عبد الله الدليل الآن نبدأ بالحديث الثاني لكن نأخذ وقتاً يسيراً في الأداء سبق لنا في الدرس الماضي أن من أهم أثمرات العلم العمل ومن التخلق بالأخلاق الفاضلة والآداب العالية كالمحبة بين المؤمنين والنصح لهم وكيف شاء السلام أي نشره وإعلانه وإظهاره فإن هذا من الأداب العالي إذا لقيت أخاك فسلم عليك يحصل لك بهذا السلام عشر حسنات تجدها يوم القيامة أحوج ما تقل إليك تقول السلام عليك إذا كان واحداً وإذا كان أكثر السلام عليك ثم إن شئت أن تهلي وترحب مثل حيات الله مرحباً هذا بعد السلام ولا تنسى السلام ومن المؤسس أننا نرى أبناءنا طلبة العلم يلاقي بعضهم بعضاً لا يسلموا على الآخر كأنما مر بعمد من الحصر فهل هذا لا يؤمن بالمؤمن العامي أو ليس بالآخر ليس بالآخر ليس بالآخر طالب العلم من باب عود بل إن من أبنائنا من يلاقي شيخه الذي يجب علي احترامه لا يسلموا على الآخر أنا لا أدخل أين آداب طالب العلم لا بد أن تسلم على من لقيت سنة مؤكدة وإن تركس ذلك هجراً فربما تأثى وأما الرد فيرد بقوله عليك السلام إن كان واحد وإن كانوا جماعة عليكم السلام ولا يكفي أن يقول أهل وسهلاً بل لا بد أن يقول عليكم السلام وليهذا جاء بحديث المعراج حيث كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يمر بالأنبياء قال فيسلم فيرد عليه السلام ويقول مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح ومن الآداب احترام المعلم في حيث لا تناقشه كما تناقش زميلك لأن هذا من سوء الأدب بل ناقشه بأدب واسترشاد دون معارضة وعناء لأن بعض الطلبة مناقش المعلم مناقشة معارضة لا مناقشة استرشاد وهذا غلط عظيم هذا من الكبرياء وربما يحرم الإنسان العلم أو ثمرته في هذه الطريقة أنت الآن أتيت إلى معلم لأي شيء لتتعلم منه وتستفيد منه وتاقل من علمه ومن أخلاقه فإذا أتيت وكأنك ند له تناقشهم مناقشة معارضة فهل هذا طريق المتعلم أجيب لا والله ليس طريق المتعلم طريق المتعلم أن يتلقى من شيخه تلقي استرشاد واعتبار وإذا أشكل عليه شيء فلا بأس بمناقشة على وجه التبجيل والتعظيم ومن أجل الاسترشاد لا من أجل المعارضة لأنه إن فعل أي من أجل المعارضة فإنه يفقد ثمرة العلم ولضالب العلم آداب معروفة كتب فيها العلماء رسائل راجعوا واعتمدوا عليها وأروا غيركم أنكم مؤدبون لا معارضون ولا مناقشون على وجه المعارضة وأقول لكم إن من لم ينزل شيخه هذه المنزلة فإنه لن يستفيد من علمه يكون كأنه آتا لينظر ما عنده فقط ما عنده معلمه فقط إذا لم تعتقد أنك آتيت إلى هذا لتستفيد منه فإنك ستحهم الفائدة انتبهوا لهذا حتى لا يضيع عليكم وقت وأسأل الله لو لكم علما نافعا وعاما صالحا