93- كتاب الصلاة – بيان ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن نبي هرير رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة الإفلامين تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان يعني في الركة الثانية هذا من المشروع الذي يشرع الإنسان يقرأ به في صلاة الفجر يوم الجمعة يقرأ في الركة الأولى الإفلامين تنزيل السجدة ويسجد ويقرأ في الثانية هل أتى على الإنسان حين أمده في فجر كل جمعة وكلمة كان يقرأ تفيد إيش الدوام ولهذا جاء صريحا في غير الصحيحين ويديم ذلك وأما قول بعض أهل العلم يكره أن يديم ذلك لألا يظن أنه واجب فهذا إذا أنكن أن يكون هناك ظن لأنه واجب فنعلم يقرأ وله يعبد الحيان بغير هاتين السورة وإلا فالأفضل الملازمة فيه فما الحكم في قراءتهما ظن بعض الجهال أن الحكمة أن أن يسجد في فجر يوم الجمعة وأنه لو قرأ إذا السماء شقت كفر لأن فيها سجد لكن هذا من جهل بعض الأئمة قال الشيخ الحكمة فيهما أن فيهما ابتداء الخلق وانتهاءه وثواب المحسنين ويقاب المسيئين وما أشب ذلك ولهذا لم يرتب النبي صلى الله عليه وسلم بينهم قرأ الأفضل ومن تنجل السجدة ثم مضى أجزاء وقرأ هل أتى عن الأجزاء مع أن العادة أنه كان صلى الله عليه وسلم في الغالب يقرأ السورة التي قرأها في الركعة الأولى كما في سبح والغاشية وقاف واقتربت إذن في هذا الحديث تريعا أنه يسن في فجعا وجمعا يقرأ السجدة كاملة وهل أتى كاملة بعض الجهال جنصف السجدة بين الركعتين وهذا غلط هذا إلى الإثم أقرب منه إلى السلامة لأنه إذا قسمها فمضمونه الاعتراض على السنة وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرأي الرفق بالناس بعض الناس يقرأ هل أتى وحدها فنقول فيه مثل ما قلنا في الأول نقول إما أن تقرأ السورتين كاملتين وإلا فتركهم القرآن سواءهم كثير أما أن تنصف شيئاً أتمه الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا معناه مضادة السنة طيب هل في غير هذه الصلاة سور معينة تقرأ الجواب نعم في صلاة الجمعة اقرأ الجمعة والمنافقين أحياناً وسبح والغاشية أحياناً في صلاة العيد اقرأ سبح والغاشية أحياناً وقرأ قاف واقتربت أحياناً أفهمتم؟ طيب لا تترك السنة لا هذا ولا هذا في ركعتين الفجر اقرأ سورة إلى أخلاص قل يا أيها الكافرون في الأولى وقل له الله في الثانية أحياناً وقولوا آمنا بالله وما أنزل أينها في البقرة وقل يا أهل الكتاب تعالى وإلى كلمة سواء بناء وبينكم أحياناً في ركعتين الطواف روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ فيهما سورة إلى أخلاص قل يا أيها الكافرون وقل له الله أحد وكذلك رون في سنة المغرب فالمهم أن ما جاءت السنة بتعيينه فافعله طيب إذا جاءت السنة بقراءة سورة معينة غير اتفاقاً بدون قصد فهنا نقول لا سنة لهذه اللهم إلا أن تحمل الإنسان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم فيقرأ مثل ما قرأ بقطع النظر عن كون يا سنة في هذا الصلاة فإذا قال قائل ما الذي أتران أنها اتفاق أو أنها مقصودة قلنا الذي يذرين هذا إذا كان يداوم عليها أو في أغلب الأحيان عرفنا أنها أجيب جميعاً أنها سنة مقصودة أما إذا قرأها مرة سمعها سمعه الصحابي مرة واحدة فهذا لا يدل على أنها مقصودة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا بد أن يقرأ المهم أن هذه مسألة ينبغي التنبؤه لها إذا كان الرسول يواضب على قراءة سورهم معين حكمنا بأنها سنة إذا كان لا يواضب فإننا ننظر إذا كان هناك سبب يقصد أنها سنة كما لو جهر بها عليه الصلاة والسلام فهي سنة أما إذا وقعت اتفاقا بحيث لا يداوم عليها فليس بالسنة لكن قد يحمل الإنسان شدة محبة النبي صلى الله عليه وسلم فيقول أقرأ بما قرأ به وهذا يعذر فيه الإنسان انتهى الكلام من هذا النوع لكن الإنسان من شدة محبة الرسول عليه الصلاة والسلام يكون أقرب مقرب لا تسننا وكذلك قرب المسلات المغرب لكن بقي أنه قرأ مرة إذا زلزل فراكتين جميعا هل نقول إن هذا سنة لا ممكن نشي نعم بعض الأخوان ظن أنها سنة وصار يقرأ أحيانا بإذا زلزل من رتين ولكن لا تبين أنها من السنة لأن الأصل المضطرد النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم نعم يخالف نعم يخالف من ركعتين فإما أن يقع ذلك منه نسيانا والنسان وارد كما لا سوى سنة قبل أن يتمم صلاته وإما أن يقع منه ذلك لبيان الجواز لا للمشروعية بمعنى أنه يجوز لك أن تقرأ سورة مرتين لا للمشروعية والدليل على هذا أنه لم يعد إلى هذا مرة ثانية وما دام الاحتمال واردا فإنه يسقط الاستدلال نعم إيش مدعو الكلام لما كان الإمام يخطب من أين يبتدي لأن مثلا الآن هناك ماتفونات من البعيد يسمى الإنسان يعني يمشي إلى المفتد وهو يسمى أحسن تبارك لونك جيد هذا السؤال يقول متى يحلم الكلام والإمام يخطبها من الجمع نقول من حين ما يبدأ إلى أن ينتعي من الخطب بين الخطبتين يجوز الكلام أو لا يجوز يجوز لأن الإمام ليس يخطب طيب إذا كان الإمام إذا كان الإنسان ليس في المسجد لكنه يسمع الخطيب وقد قصد هذا المسجد بعين فالله نجوب الإنصات لعموم الحديث والإمام يخطب أما إذا كنت تريد أن تصلي في مسجد آخر ومررت بهذا المسجد وهو يخطب فلازمك الإنصات لأنه ليس إماما لك فهمت؟ على أن بعض العلماء قال قولا لا يسلم له قال إن الإنصات إنما يجب في أركان الخطبة فقط وأما ما زجع الأركان فلك أن تتكلم لكن هذا قول ضعيف يعني يقول مثلا إذا شرع الإمام في قراءة الآيات في الدعاء للمسلمين أو قرأ آية زائدة على الآية الأولى فلك أن تتكلم فهذا قول ضعيف ساقط الدنيل أن الإمام يخطب الآن والنبي صلى الله عليه وسلم أطلق قال والإمام يخطب نعم يقسم السورة لا ليس من السنة إلا لعالة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في سورة الحج أو نسية السورة قرأ فيها حتى إذا وصل قصة موسى وهرون أخذته السعلة فأفرك وهذا ليس من السنة لكن الناس الآن عملهم على التقسيم من قديم الزمان نعم إن شاء الله فأقوم الله عليك أن تقرأه بسورة الآيات سجدة بعين بجراء الجمعة نعم يجوز أن يقرأ الإنسان بسورة فيها سجدة في غير الجمعة وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ في صلاة العشاء نعم إذا السماء انشقت وسجد فيها قال أبو هريرة فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه يعني النبي صلى الله عليه وسلم ويعني قصدها لن يقرأ مدام حي نعم أذن لهذا إرفع الصوت أحسن الله يا عشاء الأفضل الممو عن القرط القرن لما مضلقنا وعفو عن أميننا لا الأفضل القرق فإذا تساوى اليمين والإسار فاليمين أفضل وأما فعل بعض الناس الآن يملأ الأيمن والأيسر ما فيه لا رجل أو رجلان فهذا غلط الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل أتم الأيمن فالأيمن كما قال في الصحب ولو كان الأيمن أفضل مطلقا لقال أيش أتم الأيمن فالأيمن هذا واحد ثانيا في أول الإسلام كان الرجلان مع الواحد يكون الإمام بينهما ولو كان الأيمن أفضل مطلقا لكان الرجلان عيمين ثالثا أنه ليس من العجل أن يكون اليسار خاليا واليمين مملوءا ثم هو من حيث النظر يدل على الإجحاء البي لأنه بنجعل الإمام عند آخر واحد من اليسار ولو كان أيضا كذلك لقلنا للإمام أين موقفك أقصى اليسار كل هذا يعني يدل على هذا وقد نص صاحب الفروع رحمه الله تلميذ الشيخ السلام بن تيمية على ذلك وقال إن القربة من الإمام أفضل أما حديث وسط الإمام فواضع في الموضوع لكن حديث ضعيف انتهى اي طي بعض الأئمة إذا خطرت في موضوعه جاب آيات تناسب الموضوع حتى يكون أخشى في الصلاة هذا خلاف السنة هذا ينكر عليه ينكر عليه من وجهه الأول أن هذا مضاد للسنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يخطب ولا يبالي من موضوع الخطبة هل يناسب قلاثة سب علاشة أو لا وهذه سنة من عنده فلهذا أقل أقل هذه الكراهة ثانيا أنه إذا أراد أن يأتي بآيات تناسب الخطبة قد يكون ذلك في نفس الخطبة ويحبذ أن يأتي بالآيات أولا ثم يأتي بالخطبة هو كأنها شرح للآيات لكن هذا من الاجتهادات الخاطئة نعم في متى الوقت على كل حال الختام إن شاء الله هذا السؤال ما بعد ما بعد الختام أننا سنقف إن شاء الله في الأجرمية على التوافع نقرأنا النعت أمس وله ممكن نقرأ الباقي فلنقم إن شاء الله على التوافع ونكمل هذا في إن شاء الله في الدورة القادمة لأنه ما يمكن نعم لا في عنيزة إن شاء الله ونختم هذا هذه الجلسة بكلمات يسيرة أسأل الله أن ينفع بها أولا أبشر الإخوة الذين قدموا للعلم في هذا الزمن أنهم مثابون وأنهم داخلون في قول النبي صلى الله عليه وعلى وسلم من سلك طريق يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة لا سيما وأنهم عانوا أتعاب السفر وفقدان الأهل والوطن وهذا مما يضاعف الأجر لهم أرجو الله تعالى لهم ذلك ثانيا أن تعويد الإنسان نفسه على المشقة في طلب العلم من القرى إلى الله عز وجل لأنه داخل في قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله العلم ثالثا أرجو أن يكون إخوتنا الذين قدموا ضيوف علينا في هذه المدة وكذلك من كانوا مقيمين أرجو أن يكون انتفعوا بالعلم لانتفاء حفظ وفهم هذا إن شاء الله مؤكد لكن انتفاء عمل وسلوط لأن المقصود بالعلم هو العمل ليس المقصود بالعلم أن تقوم الحج على المتعلق المقصود العمل عليكم بالعمل بكل ما بلغكم من العلم الصحيح حتى يكون للعلم فائدة وحتى يستبر العلم في نفوسكم ويثبت ولهذا أقيل العلم يهتف في العمل لأن يجعوه فإن أجاب وإلا ارتحل وهذا حق لأنك إذا علم إذا عملت بعلمك فهذا حفظ له يستقر ويكون كالغريزة في نفسك ثم إن الله يزيدك علما ونورا وبصيرا فكلما عامل الإنسان بعلمه كان ذلك أرسخ لعلمه وأكثر لعلمه وأنفع لعلمه كذلك أيضا أرجو لطالب العلم أنه إذا كان يطلب العلم فليساعد إخوانه بقدر ما يستطيع ولا يحسدهم لا يقول أخشا علمت صر أعلم مني بل نقول إذا علمته صرت أعلم منه لأن الله يورثك ما لم تكن تعلم من قبل وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أنه قال والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه فإذا أعنت أخاك بتعليم مسألة أعانك الله بتعليم مسألة أخرى ليست عندك لا تحسد إخوانك أنشر العلم فيما بينهم وأحب لهم ما تحب لنفسك والأجر عند الله والعلم عند الله وبمناسبة الله في عون العبد ما كان العبد يعني أخيه أحب أن ينبه على أن أكثر الذين يكتبون هذا الحديث أو يقرؤونه يقولون الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه وهذا غلط التحريف للحديث لأن هذه اللفظ ما دام العبد تقتضي أن الله لا يعينه إيش إلا إذا دام والله تعالى يعينك ولو مرة واحدة تعين أخاك يعينك الله عز وجل بها فهذا تحريف يقع فيه حتى من طلبة العلم يأتينا أحيانا عرائض يعني أوراق فيها طلب مساعدة وما أشب ذلك كتبها طلبة العلم ويقول والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه أود لو أن بيدي قلم أحمر ويكون هذا الأحمر بويه لا ينطمس أبدا حتى أطمس على ما دام العبد في عون أخيه أحيهما ما كان العبد ولولا أن بينهما فرقا في المعنى لقلنا هذا من رواة الحديث بالمعنى ولا بأس لكن بينهما فرق طيب كذلك أيضا أوصيكم بأن ما علمتموه في هذا في هذا المجالس أن تتعاهدون أن تتعاهدون بالتقييد ولا أن تتعاهدون ويكون ولا سيما القواعد والضوابط فإن القواعد والضوابط شوارد أحيانا تشرد من الإنسان القاعد يتطلبه ويكون نسها حتى الذي ألقاها ينساه فتقييد الضوابط والقواعد من أهم ما يكون والحقيقة أن العلم لنس بمعرفة العلم مسألة مسألة العلم هو العلم الراصخ المبني على القواعد والضوابط التي تلحق بها الجزئيات وأفراد المسائل التي لا تحصل عليكم بها وما أحسن ما فعله بعض الإخوة حين قلنا ينبغي الاعتناع بالضوابط ذهب إلى الروض المربع شرح سادة المستقبل وكتب ما فيه من الضوابط والقواعد وقرأت فإذا فيه علم كثير مثلا إذا قال يحرم كذا وكذا ثم جاب قاعد مفيدها قال يحرم لأنه ضار في العقل ضار في البدن أو قال من شك في الحدث وهو على وضوء فهو على طهارته وكتب لأن اليقين لا يزل بالشك هذه قاعد مفيدة فاعتنوا بالقواعد والضوابط لأنها حقيقة هي العلم المدخل وكان بعض الإخوة السابقين الذين يقرؤون على شيخنا قبل أن نبدأ يقولون لنا إن معهم دفتر صغير ماذا سمونا مذكرة دفتر صغير كلما مر به شيء في قلبه ولو كان يمشي في السوق قيده لأن حقيقة أحيانا وأنت تمشي يرد على قلبك هوائد إذا طمأن وجدتها غير موجودة فتغييدها فالله الله يريخ في طلب العلم ويخلاص النية فيه والعمل به ونشره حتى يجع الله يعلمكم بركة وأسأل الله تعالى أن يعيدنا وإياكم معاد الخير وأما قرارة الليل فستكون إلى ليلة السبت إن شاء الله هذا يقول إذا صلت النساء مع الإمام يوم الجمعة وبعدما كبر الإمام للصلاة وقرأ الفاتح انطفأ الكهرباء فهل يصلون ركعتين بالنسبة للنساء والذين لنسمعوا التكبير أو أربع نعم إذا انقطع الصوت نقول انقطع الصوت أحسن لأنه قد لا ينطفأ الكهرباء يخرب الجهاز إذا انقطع الصوت في أثناء صلاة الجمعة إن كان ذلك في الركعة الثانية أتمها جمعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة وإن كان في الركعة الأولى وجب على من تلزمه الجمعة أن يخرج من مكانه إلى مكان يسمع به الإمام فإن لم يتمكن انتظر حتى تنتهي الجمعة ثم صلى ظهرا فإن قال إنسان لماذا لا تقولون له يصلي ظهرا قلنا لا يمكن أن يصلي ظهرا والإمام لم تنتهي جمعة لأن من تلزمه الجمعة لا يمكن أن يصلي ظهرا إلا إذا إيه إذا سلم الإمام يصلي ظهرا يعني لا يسمع الإمام لا بأس تبريض هذا يعني مثلا لو أنه لما انقطع الصوت في المكبر صار بعض الناس كبر طيبة هذا يقول هل هل الإمام نعم هل الإمام أجره مثل أجر من يأتي في الساعة الأولى نعم الإمام ذكرنا أن السنة يتأخر هل ينال الأجر الجواب نعم بل قد يكون أكثر لأنه إمام ومن حبس إلا من أجل اتباع السنة شكرا جمعة يلاق اقرأ أولا هراضين