91- كتاب الصلاة – بيان ثواب التقدم لصلاة الجمعة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن نبي هرية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنا من اغتسل يوم الجمعة ثم راح راح بمعنى ذهب وليس المعنى راح أي
ذهب بعد الزوار حيث ادعاه قوم فقالوا إنهم للرواح وهو آخر النهار ثم راح في الساعة الأولى ما هي الساعة الأولى؟
هل هي من طلوع الفجر؟
أو من طلوع الشمس؟
نقول الاحتياط أن تكون من طلوع الشمس لأنما قبل طلوع الشمس وقت لصلاة مستقلة وهي الفجر ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنا البدنا ما هي البدنا؟
البعيخ الصغيرة الكبيرة البدنا البعير الكبيرة أو البعير مطلقا ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرا كبشا أخروفا ذكرا أقرا له قروم
والغالب أن هذا يكون قويا وكبيرا ونشيطا ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة قد يقول هذا فرق عظيم بين الكبش الأقرا والساعة نقول نعم هذا فرق والدجاجة نقول نعم هذا فرق لكن هذه
الساعة التي تأخرها والوقت قريب تعادل ساعات من أول النهار كلما قربت من الإمام تضاعف الأجر أكثر وذلك لأنه كلما تقدم الوقت كان الواجب الإنساني أن يتقدم فلهذا صار هذا الفرق العظيم يقول
من راح في الساعة الخامسة فكأنما نعم ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضا فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يسلمون الذكر الملائكة يعني التي على أبواب المسجد تكتب الأول فالأول تبين
الآن ما هي الساعة وذلك أن تقسم ما بين طلوع الشمس إلى مجيء الإمام خمسة ساعة فإذا قدرنا أن ما بين طلوع الشمس إلى مجيء الإمام خمس ساعات فالساعة ساعة إذا قدرنا أنها ست ساعات فالساعة
ساعة ساعة واثنعشر دقيق وهل مجرر وليست الساعة المعروفة المتعرفة لها الآن لا الساعة أن تقسم ما بين طلوع الشمس إلى مجيء الإمام خمسة ساعة في هذا الحديث فواحد منها فضيلة الاغتصال يوم
الجمعة وقد سبق أنه واجب ومنها فضيلة التبكير إلى الجمعة وجه ذلك زيادة ثواب من تقدم ومنها إثبات عدل الله عز وجل في الجزاء حيث جعله من جنس العمل فمن تقدم أكثر كان نصيبه أكبر ومن فوائد
هذا الحديث أنه كل ما دنى من مجيء الإمام صار التأخير فيه أكثر فواتا نعم أكثر نقصا في الأجر وذلك فيما فيما بين الكبش الأقرن وإيش والدجاج ومن فوائد هذا الحديث جواز التضحية بالدجاجة
بالدجاجة ونعم والبيض أما البيض فلا أعلم به الطائل وأما الدجاجة فقد قال بالضاهرية قالوا يا جزني ضحي بالدجاجة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقول كأنما قرر ولا يتقرب بالذبح إلا جزء
التضحيبين لكنهم خالفوا لذلك قول جمهور العلماء وهو أن الأضحية لا تكون إلا من بهيمة الأنعام كما قال عز وجل يذكر اسم الله في أيام معلومات على ما رزقه من بهيمة الأنعام ومن فائد هذا
الحديث التفريق في القربة بين البدنة والبقر وهو ظاهر فإن قال قائل أليست البقرة تجزء عن سبعة والبقير تجزء عن سبعة من الغلم الجواب بلا لكن هذا من باب التخفيف على العباد في أن ينال
الأجر حتى في البقرة كما يناله من ضحى بالبقير طيب ومن فوائد هذا الحديث عناية الله سبحانه وتعالى بعباده حيث جعل على أبواب المساجد ملائكة يكتبون الناس الأول فالأول اللهم لك الحم سق
الله الملائكة لبني آدم يقفون على الأبواب ويكتبون الأول فالأول ومن فوائد هذا الحديث أن الملائكة وهي الملائكة تستمع الخطبة يقولي فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة نعم يستمعون الذكر ومن
فوائد الحديث أن قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نود إلى الصلاة من يوم الجمعة فاصعي له ذك الله يراج به الخطبة مع الصلاة لكن قولي يستمعون الذكر نص في أن الخطبة تسمى ذكرا ومن فوائد
الآية الكريمة أنه لا يسن للإمام أن يتقدم نعم ومن فوائد الحديث سبحان الله قلبنا معلق بالقرآن إن شاء الله ومن فوائد الحديث أن أن الإمام لا يسن له أن يتقدم يقوله فإذا خرج الإمام يعني
خرج إلى الناس من باب المسجد وما يفعله بعض الأيما جزاهم الله خيرا من التقدم إلى الجمعة ثم يجلس في الصف الأول يتطوع بما شاء الله من صلاة وقراءة فإذا جاء وقت الصلاة قام وسلم على الناس
هذا ليس بسنة قطعا مخالف للسنة إن لم نقول إنه بدعة لكنه لا يتقرر بالله في هذا بل يرى أن هذا من باب الجائز نقول الأفضل لك تبقى في بيته حتى يأتي وقت الصلاة ثم تحضر هكذا تلت السنة وما
كان أوفق للسنة فهو أفضل ومن فوائد المفاهد الحديث أن هذا الفضل مرتب على من اغتسل ثم جاء فإن اغتسل الإنسان على الوضو لم يحصل له هذا الأجل لأن الحديث الصريح من اغتسل وإيش ثم راح على
أنه على ما اخترناه إذا لم يغتسل فهو آثم