88- كتاب الصلاة – حكم كلام الخطيب وصلاة ركعتين لمن دخل المسجد حال الخطبة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن جابر من عبد الله رضي الله عنهما قال جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال صليت يا فلان قال لا قال قم فاركع ركعتين قال جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم
يخطب جملة والنبي حالية يخطب الناس أي فيهم يوم الجمعة معروح فقال صليت صليت جملة خبرية لكن الواقع أنها جملة إنشائية إذ أنها في موضع الاستفهام وحذبت منها الهمزة والتقدير أصليت أصليت
يا فلان قول يا فلان هذه كلمة يكنا بها عن المجهول أو المعلوم الذي ينبغي السطر عليه فهنا يقول يا فلان إن النبي صلى الله عليه وسلم نعلم أنه لم يقل يا فلان لأنه لقال يا فلان ما عرف
لكنه عين اسمه فالكناية عنه بفلان هل هي لجهل غاوي أو للستر عليه أو لنسيانه كل هذا كل هذا يحسن وتخصيص صاحب النازلة ليس بواجه ولا توقف المان عليه فسواء علمته أم لم تعلم فالحكم واحد
قال لا قال قم فركع ركعتين وفي رواية فصل ركعتين في هذا الحديث فوائد منها مشروعية الخطبة يوم الجمعة وسبق الكلام عليها وبيانوا أن الصحيحة أنها شرط لصحة الصلاة ومن فوائده جواز مخاطبة
الخطيب لغيره لأن نبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خاطب الرجل فقال له أصليت ومنها جواز تكليم المأمومين للخطيب الدليل ما الذي تكلمنا جواز تكليم المأموم للخطيب يعني مثلا لو تكلم الخطيب
في شيء وقام حاج يسأله ماذا تريد فلا بأس ولكن هل هذا مقيد بالحاجة أو المصلحة أو مطلق لا شك أنه مقيد الحاجة أو المصلحة أما أن نقول للخطيب افتح صفحة السوريف وصوره مع الناس اللي تبينهم
هذا ما يقوله به ولهذا نقول يجوز للخطيب أن يكلم ويكلم للحاجة أو المصلحة طيب لو انقطع تيار الكهرباء ونادى الخطيب أيها المهندس الكهرباء صلح الكهرباء قال ماذا تقول قال هو صلح الكهرب
قال وش اللي جاء قال كذا وكذا يصلح من هذا ما دام محتاج إلى الكلام لا بأس يتكلم طيب ومن فائد هذا الحديث حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجه ذلك أنه لم ينكر على الرجل حتى
سأل هل وقع في منكر أو لا يعني أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يقل للرجل من حين أن جلس قم بسأل هل صلى أم لا واضح طيب فإن قال قائل ما الجمع بين هذا الحديث وبين الحديث الآخر
أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يتخطى في قاب يمشي الصفوف فقال له اجلس فقد أذيت نقول جمع بينهما أن الثاني علم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه أنه صلى ركعتين فيمكن أن يكون
رأاه صلي أو أنه رأاه وهو في نفس الصف جالس وقد انتهى من الصلاة ثم قام وتخطى الرقاء فالمهم أن نجمع بينهما أن الحديث الثاني وهو قوله للرجل اجلس فقد أذيت كان النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم قد علم أنه صلى ركعتين طيب ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي التأسي بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بل يجب في إن كان المنكر بمعنى أنك لا تنكر على المرء بمجرد أن تراه على
المنكر فيما ظهر لك لأن هذا من التسر والتعجل ولكن إيش؟
السفزة الأول السفزة فهلو رأيت مع امرأة نعم مع امرأة الرجل قد أمسك بيدها هل تنكر عليهم على الطول؟
لا قل له ما هذه المرأة؟
إذا شككت به وإلا فلا تغل شيئا لأن الأصل الناس متمنون على بيانتين اسأل من هذه المرأة؟
قبل أن تنكر لأن الأصل السلامة حتى يوجد ما يخالف السلامة ومن فائدة هذا الحديث أن ركعتين المسجد أي ركعتين دخول المسجد لا تسقطان بمجرد الجلوس لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال
لهم بعد أن جلس قم فصلي ركعتين واضح الدليل ولا غير واضح لكن لو طال الفصل بمعنى أنك رأيت شخصا دخل وجلس وأنت في صلاة وأطلت الصلاة فهل إذا سلمت تأمره أن يقوم ويركع ركعتين أو نقول إنها
سنة فات محلها العلماء يقولون إنها سنة فات محلها لأن هذه السنة تكون بعد الدخول مباشرة فإذا طال الفصل فات محلها لكن تنبهه وتقول له إذا دخلت للمسجد فصلي ركعتين ومن فائد هذا الحديث
وجوب صلاة النافلة قائمة لقوله قم فصلي ركعتين والأصل في الأمر ليش؟
الوجوب فيجل على وجوب صلاة النافلة قائمة هكذا قال بعضهم على هذا القول نقول إن هذا الظاهر خالفه ما هو صريح وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة القائمة صلاة القاعد على النصف من صلاة
القائمة يعني في النهر فيكون هذا الأمر لجسل للوجوب وفيه احتمال آخر أن الأمر للوجوب لأن ركعة التحية واجبتان لأن بعض أهل العلم قال إن تحية المسجد واجبا واستدل بأن النبي صلى الله عليه
وسلم أوجب القيام فيها ولا يجب القيام إلا في الواجب وهذه مسألة الآن نقولها من فائد هذا الحديث أن ركعة التحية واجبتان وأنه يجب على من دخل المسجد أن يصلي ركعتين وجود دلالة أن النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم قطع الخطبة ليخاطب هذا الرجل ثانيا أنه أمره أن يصلي ركعتين وصلاة ركعتين توجب التشاغل عن واجب وهو استماع الخطبة ولا يمكن التشاغل عن واجب إلا بواجب وضح
جماعة وهذا لا شك أنه استدال قول لأنه لا يمكن أن يسقط الواجب بفعل سنة لكن هناك صوارف تصرفه عن الوجوب منها أن الخطيبة يوم الجمعة لا يصلي ركعتين ومنها أن ظاهر حديث كابب مالك حين قدم
المسجد بعد أن تاب الله عليه فقام الناس هنئونه أنه لم يصلي ركعتين ومنها حديث الثلاثة الذين دخلوا والنبي صلى الله عليه وسلم جارسا في أصحابه فأحدهم جلس دون أن يصلي ركعتين المهم أن
هناك قراء تدل على عدم الوجوب والنفس تميل إلى الوجوب في الحقيقة لكن لا يجزم الإنسان بذلك من أجل الأدلة التي ظاهرها أصرف عن الوجوب فإن قال قائل أليس عندنا دليل صحيح صريح في أنه لا
يجب نصطلوات إلا خمس فالجواب يا عبدالله نعم لكن لو قلت نعم فقط دون قولك عندنا حديث قال قلت تكون لأننا قلنا أليس طيب ما هو هل علي غيرها يا الصلاة الخامس قال لا إلا أن تطوع فالجواب أن
هذا لا يمنع وجوب شيء لسبب ومراجل النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا إلا أن تطوع مراجل بذلك الصلوات الواجبة في اليوم والليلة بدون سبب فليس هناك إلا الصلاة الخامس طيب إذن نقول حديث هل
علي غيرها لا ينافي أن يجب غيرها بإيش بسبب ولهذا قلنا إن القول الراجح أن صلاة العيد واجبة على الأعيان وأن صلاة الكثوف فرد كفاية طيب على كل حال القول بوجوب تحية المسجد قول قوي جدا
والنفس تميل إليه لولا وجود قراءة تدل على أنه ليس بواجه من فائد هذا الحديث جوازوا عدم أنه لا يجب تعيين السائل أو المخاطر أو ما أشف ذلك ما دام أن الحكم لا يتوقف على تعيين لنأخذه من
قوله يا فلا ومن فائد هذا الحديث أنه لا يجزء وأقل من ركعتين في تحية المسجد من أين تأخذ؟
من قوله فاركع ركعتين وبناء على هذا لو أن أحدا دخل المسجد وأوتر بركعة هل تجزء عن التحية أو لا؟
الذي يدخل أنها تجزء وأن قول النبي صلى الله عليه وسلم أركع ركعتين يريد تحية المسجد أنها لا تكون بأقل وأما الوتر فصلاة مستقلة فإذا أوتر بركعة من دخل المسجد أو أوتر بثلاث فقد أتى
بالواجه أو أتى بالمستحف هذا الحديث كما ترون لم يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم أمره بتخفيفهما ولكن قد جاء ذلك في روايات أخرى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمره بتخفيفهما
لماذا؟
لماذا جماعة؟
حتى يستمع على الخطة وهذا أحد الأسباب التي يسن فيها التخفيف هناك أيضا هناك أسروات يسن فيها التخفيف على كل حال سنة الفجر الراتبة يسن أن أن يخفف فيها الإنسان فلو أراد أحد أن يطول في
سنة الفجر لقل لا خالفت السنة فلأ جماعة أنا أزيد في القراءة أزيد في الركوع والسجون أكثر التسبيح أكثر الدعاء ماذا نقول؟
نقول موافقة السنة خير من كثرة العمل هناك أيضا صلاة أخرى يسن في تخفيفها وهي الصلاة خلف المقام بعد الطواف فإن السنة فيها التخفيف لماذا؟
حتى يدعى المكان لمن يحتاجه من الطائفين وبناء على ذلك نقول إن هؤلاء الذين يطلون الصلاة خلف المقام أو يكررون الصلاة قد أخطأوا أخطأوا واعتدوا على حقوق غيرهم المطائف منه لمن؟
خلف المقام لمن؟
للمصلين خلفه ركعتين بعد الطواف فدع المكان لأهله ومن فائد هذا الحديث أن الحديث الألفاظ يفسر بعضها بعضا وهو قوله أركع ركعتين وقال فصل ركعتين مع أنه لو اقتصر على الأول لكان الأمر واضح
لكن صل ركعتين أوضح فلهذا أتى به المؤلف رحمه الله أنه إن أعتل الإمام خطب جهالي سنة كيف يفصل بين خطبتين؟
كيف؟
كيف يفصل بين خطبتين؟
نعم هذا السؤال يقول إذا أعتل الإمام فخطب جهالي سنة كيف يفصل بين خطبتين؟
وكأن الأخ عبد الله يقول يفصل بينهما بقياع هكذا تريد؟
ينزل من المنفر؟
لا يفصل بينهما بسكوت لأن الفصل كما يقولنا بشئه وهو الجلوس والسكوت فإذا تعذر أحدهما فقل آخر نعم إذا كان مترا لا بأس لكن التطوع براكعة الصحيح أنه ليس بمشروع بالله في الوطر فقط طيب
سؤال لو دخل المسجل على غير وضع هل يسل لكتين؟
لا لأن قول رسول الله عليه السلام يسل لكتين بشروطه نعم نعم بعض الألماء قال يسل تخفيفهما بنعم على مشروعية المبادرة بساطة الماضية نعم على قصر الوقت الشيخ حفظك الله بعض الخطباء يضيل في
الخطبة الأولى ويقصر الثاني يقصر على الدعاء فل هذا الواجه من كله؟
أما كون الثاني كون الثاني أقصر فهو المشروع وأما كونه يقتصر على الدعاء فقط فلا لأن الخطبة لا بد أن يكون فيها شيء يهز القلوب وينتفع به الناس نعم خرمه بالله لا يكفي الوصول عن جبوب
الحجر الحجر لو نوره رفع الحجر نعم يسأل يقول إذا أغتسل جمعة هنا ورفع الحجر نقول إذا كان الرجل قد تمضم قد توضى كفى وإن كان لم يتوضى فلا نعم أي وجوب نعم فقير نعم هذا غضب ممصري نعم نعم
ومن قال ومن سم نعم نعم نعم الخطبة يجب فيها أن يكون على طهارة نعم لا انتبهوا لم يجمل العلماء على وجوب الطهارة إلا في الصلاة فقط مص المصحف في خلاف الطواف في خلاف الخطبتين كذا يعني ما
في شيء أجمع العلم عليه إلا الصلاة فقط وهذا اختيار شيخ الإسلام المتيمير رحمه الله إلا أنه في مص المصحف أظنه يرى الوجوب لكن في الطواف لا يرى وجوب الوجوب نعم الراجح أن دوات الأسباب
ليس عنها نعم كل صلاة لها سبب سواء تعيش المسجد أو الكسوف لو وقع بعد العصر مثلا أو إنسان يريد أن يستخيره في أمر نفوط ما يمكن التأخير يصلي لها سبب المهم كل شيء له سبب كذلك أيضا القدوم
من السفر إذا قدم الإنسان من السفر يسنى أن يصلي في المسجد أو قبل أن يدخل بيته ثبت عن نبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من قوله وفعله والناس في قفل عن هذا مع أنه سنى كان الرسول صلى
الله عليه وسلم أول ما يبدأ به إذا قدم أن يصلي في المسجد ركتين ولما قدم جابر في قصة بيع الجمل قال له ادخل المسجد فصلاكتين هذا أيضا لو إنسان قدم البلد العصر فإنه يصلي ركتين لأنه لها
سبب نعم نعم هذه أجازة بعض العلمة إذا كانت مجموعة أجازة بعض العلمة أن يصلي الراتبة راتبة الظهر البعدية إذا جمع إليها العصر قال لأنه لا يتمكن أن يصليها بين السلتين فكان لهذا سبب
انتهى أي أشهرنا للأخ شبعت الله فيكم حاليث الذي فيكم بس ألا أن صلوات الله في فرض إنما هي خمس اليوم من الليلة ذكر جاء ذكر أسمائها في ذلك الحديث إذا قلنا بأن الجمعة ليست بدلا عن صلوات
الظهر ألا يستعدون يا شبعت الله فيكم أن يقول الذين صلوا الجمعة إنما صلوا أربعة صلوات ما الجمعة يعني ما صلوا ظهر فيه الجمعة أفضل من الظهر ولهذا يجوز أن يغير الإنسان الشيء إلى خير منه
حتى في النذر جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال إني نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أصلي ركعتيني في بيت المقدس أو قال في المسجد الأخصى فاصلهاهم فأعاد عليه فقال في الثالثة أو
الرابعة شأنك إذا انتهى الوقت