84- كتاب الصلاة – بيان حكم الجمع بين صلاتين في السفر- ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال مولا رحمه الله تعالى باب الجمع بين الثلاثين في السفر قول بين الثلاثين هذا عام أريد به الخاص أريد به الجمع بين الظهر والعصر أو بين مغرب والعشاء الفجر لا تجمع لما قبلها ولا لما بعدها أفهمتم لأن بينها وبين الذي قبلها وبين التي قبلها نصف الليل وبينها وبين التي بعدها نصف النهار فهي مفرجة قال الله تعالى أقم الصلاة لجلوك الشمس يعني زوالها إلى غسط الليل يعني نصف الليل كل هذه أوقات الصلاة وقرآن الفجر ففصل قرآن الفجر يعني صلاته عن ما قبله وعما بعده ولهذا كان قول الراجح الذي لا شك فيه عنه أن صلاة العشاء تنتهي بنصف الليل وعن المرأة لو طهرت بعد منتصف الليل من الحير فليس عليها صلاة العشاء ولا مغرر كما لو طهرت الضحى فليس عليها صلاة الفجر ولم يرد عن نبي صلى الله عليه وسلم حديث لا صحيح ولا ضعيه أن صلاة العشاء ينتج وقتها إلى الفجر بل الأحاديث تؤيد ظاهر القرآن أن صلاة العشاء لنصف الليل فقط طيب الفجر لا تجمع لليس قبلها ولا لليس بعدها لماذا؟ لأن بينهما بينهما وقت ليس وقت للصلاة العصر لا تجمع للمغرب ولا المغرب للعصر لأن كل صلاة منهما لها وقتها هذه نهرية وهذه لليلية ما بقين إلا الظهر مع العصر أو المغرب مع العشاء هاتعن الصلاتان يجمع بعضهما إلى بعض إما جم تقديم وإما جم تأخير وما هو الأصل؟ تحريم الجم أو جواز الجم الأصل تحريم الجم لقول الله تبارك وتعالى فإذا طمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا محدد فمن قدم صلاة على وقتها أو أخرها على وقتها فقد تعدى حدود الله فيكون آثما عاصيا صلاة غير مقبولة إلا من أخرها لعذر كنوم من أونسيان فيصليها إذا زال عذره طيب التساهل في الجم حرام أو جائز حرام لا شك ولهذا يجب الإنكار على بعض الأئمة الذين إذا جاء السيل الخفيف جدا جمعوا بين المغرب والعشاء أو بين الظهد والعصر ينكر عليهم إنكار العظيم لأنهم سيقدمون العشاء على وقتها بدون مسور والمضر الذي يبيع الجم هو الذي فيه المشقة التي تبلغ فيه الثياب بحيث إذا عصر توبه نقق أما الشيء الخفيف نقطة ونقطتان هذه لا جوز الجم فيها لأن الأصل وجوه صلاة وجوه كل صلاة في وقتها هذا هو الأصل الجمع له أسباب الجمع بين الصلاة والعصر له أسباب يجمعها شيء واحد وهو المشقة فإذا شق على الإنسان أن يصلي كل صلاة في وقتها جاز له الجمع جليل هذا ما ثبت في صحيح المسلم عن ابن عباس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطار فسألوا لماذا قال أراد أن لا يحرج أمته أن لا يحرج يعني أن لا ينفقها حرج في ترك الجم فمتى كان عليك حرج المشقة في ترك الجم فجمة كان عليك حرج فجمة طيب السفر مضنة الحرج الحرج نجيب جمع نعم المرض طيب خوف ضياع المال حرج إنسان مثل ظلت ناقته في صلاة المغرب فقال إن جمعت أمكنني أن أدرك الناقة لأني سأواصل الطلب وإن لم أجمع لازم أن أوقف الطلب لصلاة العشاء وهذا المشقة إجمع إنسان أراد أن يذهب بالنقل الجماعي والنقل الجماعي قد لا يقف أجمع والأولى وأنا في بيته من سفر لكن يشق علي من يصل الثاني في وقته إجمع إذا المدار على إيش على المشقة رجل قدم من سفر إلى بلده ولم يصل إلى الظهر وصل إلى البلد وهو في وقت الظهر وقال إنه تعباء يشق عليها أن ينتظر العصر وإن نام خاف أن لا يقول يجمع أو لا يجمع يجمع ليس؟ لأجل المشقة فالجمع سهل أسهل من القصر لأن القصر ليس له إلا سبب واحد وهو السفر والجمل لا تحصى أسبابه الجمع كلما كان على الإنسان مشقة أن يصلي أكل صلاة في وقتها جذله الجمع هذا هو القول الراجح الذي يدل عليه قول الله تبارك وتعالى يريد الله بكم الوسر ولا يريد بكم العصر وقوله تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الدين يسر وقوله صلى الله عليه وسلم يسر ويتعسر وقال بعضها العلم إنه لا يجوز جمع إطلاقا أبدا لأن الله قال إن الصلاة كانت على الممينة كتابا موقودا فقيل لهم أليس قد أجمع المصريون على الجمع في عرفة ومزدلفة قالوا بلى لكن هذا الجمع للنسك لا للسفر فهو جمع من شعائل الحي لكن هذا القول ضعيد لأننا نعلم أن الجمع بالنسبة لمزدلفة سببه السفر السير لأن الزر أتى من أقصى عرفة إلى مزدلفة على بعيده هذا يستوعب كل وقت المغرب ولهذا كان جمع الرسول صلى الله عليه وسلم في مزدلفة جمع جمع تأخير أما في عرفة فأراد صلى الله عليه وسلم أن يصلي العصر قبل دخل وقتها حتى يتفرق الناس في مواقفه فاختار الجمع لكثرة الناس ولأن المعصر إذا ذهبوا إلى مواقفهم صلى كل قام في مكانهم وإن أتى إلى رسول صلى الله عليه وسلم شق عليه فجمع وأما أن السبب النسك فكلا لأنه لو كان السبب النسك لكان الذي يأتي قارن إلى مكة يجمع أو لا يجمع يجمع من حين أحرم فالنسك لا دخل له في الجمع الجمع قلنا في كل حاجة ما تقول نفي رجل مبتلا بالحدث الدائم من ذيح أو بول أو غائم مكرم بهذا هل يجوز أن يجمع لأنه يشق عليه أن يتوضع لكل صلاة يجوز أو لا يجوز يجوز يجوز أن يجمع المرضى تحمل ولدها يصيح دائما يصيح يشق عليها أن تصلي كل صلاة في وقتها لأن الولد يقلقها هل يجوز أن تجمع يجوز يا أخوان يجوز للمشقة في مشقة في مشقة لو كان لك الولد يصيح دائما لا أوقات الصلاة الصلاة لا مرضي المهم على كل حال أنه يجوز للمرضى إذا شق عليها ذلك أن تجمع كذلك أيضا في الدراسة لو كان لسان في بلد لا يمكن أن يجعله فسعة للصلاة هل يجوز أن يجمع نعم يجوز لأنه يشق عليه ترك الجمل إما أن يدع الدرس وإما أن يؤخر الصلاة نقول الحمد لله الأمر واصل لأن الجمل سببه سهل سببه أن يكون في تركه مشقة ولو يسير طيب فلننظر قال عن عبد الله بن عباس صلى الله عليه وعلى آله وسلم يجمع في السفر بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء قال يجمع بين ظهر وعصر إذا كان على ظهر سير معنى على ظهر سير يعني إذا كان يسير لأن المسافر إما أن ينزل في مكان ما للراحة وإما أن يكون جد بي السير فهذا الحديث يدل على أنه يجمع إذا كان إيش على ظهر سير فظاهره أنه إذا لم يكن على ظهر سير فإنه لا يجمع ووجه ذلك أن المسافر لا حاجة له إلى الجمع إلا إذا كان إيش على ظهر سير أنه إذا كان نازلا في مكان ما ليستريح أو لترعى الإبل مثلا أو ما أشب ذلك فإنه لا حاجة له إلى الجمع هو المقيم على حد سوا انتبه رجل وقوله ويجمع بين المغرب والعشاء ولم يبين إذا كان على ظهر السير ولم يبين أنه إذا كان على سفر فماذا نصر هل نقول إن الجمع بين المغرب والعشاء جوازه أوسع من الجمع بين الظهر والعصر أم ماذا نعم دهب بعض ظهر العلم إلى أن الجمع بين المغرب والعشاء أوسع من الجمع بين الظهر والعصر فمثلا الجمع للمطر أو الوحل الوحل تعرفونها أو لا ما هم الطين هل الجمع بين الظهر والعصر تكون مشقة فيه كالجمع بين المغرب والعشاء نعم لا ولهذا قال فقهاء الحنابي لرحمهم الله يجوز الجمع للمطر والوحل بين المغرب والعشاء ولا يجوز بين الظهر والعصر لكن هذا القول مرجوح الصحيح أنه متى وجدت المشقة جاز الجمع نرجع إلى الشرح الحديث قوله يجمع بين المغرب والعشاء يمكن أن يقال ويجمع بين المغرب والعشاء في السفر إذا كان على ظهر سيد ونجعل هذه الجملة المستقلة تابعة للجملة التي قبلها وحينئذ لا يكون هناك فرق بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء وهذا هو الأقرب فإذا قال قائل إذا كنت تقول هذا هو الأقرب فلماذا فصل بينه ابن عباس نقول احتمل أن يكون هذا الفصل من ابن عباس أو من من بعده وأنه ذكر بعد أن تمت الجملة الأولى فالأقرب أن الحديث واحد أنه يجمع بين المغرب والعشاء في السفر إذا كان على ظهر سيد يستفاد من هذا الحديث فوائد منها يستفاد من هذا الحديث فوائد أولاً يسر الشريعة الإسلامية وذلك بمراعاة المشقة أنه إذا شق الأمر تيسر وهذا داخل في قول الله جبارك وتعالى يريد الله بكم نسر ولا يريد بكم العسر ومن فائدها من فائد الحديث جواز الجمع في السفر بين الصلاتين إذا كان على ظهر سيد ومن على ظهر سيد يعني سيد يمشي ومن فائد الحديث أنه إذا كان في السفر ليس على ظهر السيد فإنه لا يجب هكذا استنبط بعضهم والحقيقة أنه ليس في الحديث الجنيع على هذا الحديث يدل على أنه إذا كان على ظهر سيد جمع وإذا لم يكن على ظهر السيد وإذا كان يجب أن يكون على ظهر السيد فهو مسكوط فهو مسكوط مسكوط لأن الذي يمكن أن يكون له مفهوم القول أما الفعل فليس له مفهوم إذ أن الفعل معناه وجوج الفعل في تلك الصورة لكن لا يعني انتفاءه عن أما سوأه وعليه فليس في الحديث ما يجل على امتناع الجمع في غير السيد ولهذا كان القول الراجح أنه يجوز الجمع للمسافر مطلقا وإن لم يكن على ظهر السيد ويؤيد هذا حديث أبي جحيفة في حجة الوداع كان النبي صلى الله عليه وسلم نازلا في الأبضح فحرز الصلاة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فصل الظهر ركعتين والعصر ركعتين هكذا جاء في الحديث وهذا ظاهر في أنه جمع وهو ماكث غير ساعة وهذا القول هو الراجح أن المسافر يجوز له الجمع بكل حق لأنه إن لم تتحقق المشقة فهو في مضنة المشقة ومن فائد هذا الحديث أنه لا يجوز الجمع بين الجمعة والعصر بقوله بين الظهر والعصر والجمعة لا تسمى جيب جيب لا تسمى ظهرا وليس ظهرا تقتلب عن الظهر اختلافات كثيرة والأصر وجوب فعل كل صلاة في وقته وعلى هذا فمن ادعى أنه يجوز الجمع بين الجمعة والعصر فقوله مجانب للصوى لأننا نقول الأصر وجوب فعل كل صلاة في وقته فأتي بدليل يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الجمعة والعصر بل ربما نقول أن الدليل دل على خلال ذلك وهو في قصة الرجل الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم وَوَا أَكْتُبْ يَمُنْ جُمْعَهُ وَقَالْ لِيَا رَسُولَ اللَّهُ يُغِيْثُنَهُ فرفع يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا نعم فرفع يديه وقال اللهم أغثنا ثلاث مرات فما نزل من المنبر إلا والمطر يتحرر من لحيته اللهم صلى الله عليه وسلم وبقي المطر سبتا يعني أسبوعا كاملا ليلة ونهار حتى سالت الأودية وربص البناء فدخل رجل من الجمعة الثانية وقال يا رسول الله غارق المال وتهدم البناء وش المال لغارق؟ المواشي والزروع من كثرة الأمطار وتهدم البناء فدعوا الله يمسكها عننا فرفع يديه وقال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابة الشجر فانجاب السحاب بإذن الله عن المدينة يمين وشمال حتى صارت مثل الإكلي وفي بعض اللوايات أن الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم كان يشير إلى حوالينا ولا علينا إذا قال حوالينا انضب السحر تعالى الله بأمر الله ما هو بأمر الرسول ولا بقدة الرسول بأمر الله كما قال عنيسى يحيي الموت في إذن الله المهم الجمعة الأولى فيها مسور للجمع ما هو المطر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينزل من المنبر إلا والمطر يتحاضر من لحياته معناه يخرم السقل إذن فالواب القوي ومع ذلك المجمع في الجمعة الثانية فيها مسور وهو الوحل الوحل ولا مجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الجمعة والعصر وقياسها على الظهر قياسه مع الفارق العظيم لأن بين الجمعة والظهر أكثر من ثلاثين فرقا فكيف يلحق هذا بهذا مع هذا الفرق من فوائد هذا الحديث أن الجمعة لا يكون إلا بين فريضتين متجانستين الظهر والعصر هما متجانستان في الزمن والعدل الزمن كلاهما نهاري والعدل كلاهما أربع ركاعة المغرب والعشاء متجانستان في شيء واحد وهما الزمن أما العدد فمختلف لكن مختلف لسبع وهو أن المغرب وتر النهار هل يسرح أن نقول كلما جاز الجمع جاز القصر أخوانا فكروا والك الله تلقل كلما جاز الجمع جاز القصر لا إله إلا الله أين أفهمه ما تقول يا عبد الرحمن يسرح أو لا يسرح ما يسرح عبد الله كيف العكس ما بعد نسألناك عن العكس نسألك عن هذا الموجود كلما جاز الجمع جاز القصر لا يسرح طيب عدنا مريضا مرة من المرات وسألت كيف حالك كيف صلاتك لأنه يمر لسعي إذا عادوا مريض أن يسأله أول ما هو عن الصلاة والطهار حتى يرشده يا والله لي خمسة عشر يوم وأنا أجمع وأقصر وهو في بلدي أين نعم هذا النبي عليه على قاعدة أنكرتمها أنتم الآن وهو كلما جاز الجمع جاز القصر هذا غير صحيح طيب كلما جاز القصر جاز الجمع صحيح صحيح لأن القول الراجح أن المسافر يجوز له الجمع وإن لم يكن على سير على ظهر السير صاحب لماذا نقول لها الذي قال أنه خمسة عشر يوم وهم يجب ويقصر ماذا نقول لها الآن هل يعيد أو لا يعيد يعيد يعيد كل يوم ثلاث صلوات عن كل يوم ثلاث صلوات الظهر والعصر والعيش طيب هل يعيد كل صلاة مع الأخرى يعني مع مثيلتها أو جميعا لا يجب جميعا يعيدها جميعا بقدر ما يستطيع أما قول بعض العوام اقضي كل صلاة مع مثيلتها هذا غلط ولا جوز لأنه يستلزم تأخير قضاء الصلوات وقضاء الصلوات على الفور نعم نعم ثلاث صلوات الظهر والعصر والعيش مه؟ نعم نقصر كل المصرات ثلاث نعم أضحوا أنه قلب أحسن الله إليكم أن يتعودوا على حفة النوم وصار عادة واحدهم أن يجمع بين الضم والعصر دائما وإذا سرئوا قالوا المشقة أو المعاس أو كذا نعم له ذلك له ذلك والله يتولاه في الحساب إنما إذا قالنا والله أنا يشوق عليه أنا لا آتي من المدرسة إلا وراسي دائج وعسن نصلى الظهر النار إذا صلى الظهر والعصر وإذا كان أيضا ما يمكن أن تصلى الظهر اجمعها مع العصر نعم الآن الدين يسر داخل بعض الناس اللي صار فيه نوم وسجد ما عدبوه نعم يبقى دائم وهذا أيضا جاري ولهذا نهي الإنسان إذا كان ناعسا أن يصلي قال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يدري ربما يذهب يستغفر لنفسه بيسب نفسه نعم محمد الله نعم أحد القاربي طيام ويعني أحيانا أكثر الرحلات تأتي في الليل فينام بعد العصر يقول أنا ما أستطيع أقول المغرب لأن إذا قلت في المغرب ما في وقت في المغرب والعيشة ولا عندما قدر نام تاني مرة وراح أتعب في السفر يقول هذي لك تكون قطرة جدا مني أقول طول الليل سمها مم بينام ولا أو يأخر المغرب يصليها مع العيشة لا يبقى سبهنا ما يبقى مم أليس البدل يقوم مقام المبدل منه بلى طيب الجمعة أليس البدل عن الظهر لا ليس بدل ولذلك لو صلى الظهر ما أقدرتها على الجمعة ينفى ها لو صلى الظهر بدلا عن الجمعة يصحون ما يسأ طيب أليس إذا جاء الإنسان في المبدل دون البدل يجوز يجوز ولا لا إذن ليس تبدل عنه ولكن إذا فاتت الجمعة صلى الظهر لأن الوقت هذا لا بد أن يكون صلاة أن يكون فيه صلاة إما الجمعة والضب فهمت ومن ثم تعلم أنه إذا فاتت صلاة العيد فإن الإنسان لا يقضي لأن صلاة العيد شرعت على هذا الوجه فإذا فاتت لم تصلى على غير هذا الوجه وليس هذا الوقت واقتصاة أخرى حتى نقول صلى فالصحيح أن الإنسان إذا جاء إلى المسجد ويجد الناس قد صلوا صلاة العيد وأن الإمام يخطب خطبة العيد لا يصد إن لا تحييث المسجد فقط نعم حدث عندنا أنه عند صلاة المغرب نزل نطر فيه قبل وانظر يا عبدالله إياك أن تعارض النس قد يأس فهمت؟ لأن هذا غلق مدامنا سبل الجمع وجد فعاد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يجب عن ذو العاصل مع الجمعة يكي نعم شخص حدث عندنا نظر المطر عند صلاة المغرب ولكن هذا المطر يعني لم يستمر يعني تقريباً تستمر دقيقة ودقيقتان نعم فأحد الألمان يعني تشاور مع المأمومين فقال ما رأيكم؟ قالوا نيمع العشاء مع المغرب ويعني بعد ذلك لم يأتي المطر وقشع السحاب فما أحبهم هذه الصلاة لا بأس ما علي لأنهم جمعوا وظنوا أن المطر سيستمر ومادام وجد أصله أصل المطر فهب أنهم مزوغوا للجمع نعم طب لا مشتعي كل يدعي أن هذا الفعل مشتعي طب هل أحد المحاسب على دينك؟ ها؟ لا ما يحاسب إلى الله قينا هل نقول هذا شيء فيكم برب إذا قلوا الله أنا الآن متعب ما أستطيع أن أبقى إلى الوقت الثاني ما أستطيع وإن نمت أضعتك عن وقتي أنا أقول إيش؟ وهذا يرد عندنا الآن في بلدنا هذا يكون أناس يدرسون في خارج المدينة في القرى ويبقون هناك إلى أدنى الظهر وصلوا الظهر فيقولون لابد أن نجمع لأنه إذا وصلنا إلى أجناء وإذا نسان تعبان مرض نقول إيش؟ الحمد لله الأمر ميسر لا كل الإنسان يحسن نفسه ولهذا لو قالنا القائل حينما طلبنا من بنا يفلان أد الزكاة أنت تاجك وين زكاتك وين راحك قال أديتك ما نقوله ليش لو لقانا الإنسان مثل بعد العصر في رمضان وموجدنا أن الحجر نشيط والوقت حار والنهار ضويل وهذا ما شرى نشيط كأنه ما شرب الآن إنا نياه فلا ما تتقل الله الناس صوم وأنت مفتر كالنفر يا رجالة نشيط الآن العصر الواحد يسافي طول النهار ومشرت الحر يكون ذابع يرنع قال أبي أنا أعقاني الله قدرة وقوة وأنا صعب وش نقول وش نقول أمره لله ولهذا نقول كل إنسان مؤتمن على دين لو لقانا واحد مثلا أنا راح للمسجد قلت له الصل قل صليت في المسجد فلان أو أبصلي في المسجد فلان يقول لا لازم تصلي معنا أو للا مؤتمن سعى دين انت الوقت جمال محمد صلى الله عليه وسلم إسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بأسان إلى يوم الدين سبق لنا بيان الجمع بين الصلاتين في السفر حكم الجمع الظهر الظهر عاصر وماضي وعيش طيب وهل الجمع بينهما هل هو سنة أو رخصة من يعرف نعم من يعرف إذا كان على ظهر سين فالجمع سنة وإذا كان على غير ظهر سين فالجمع رخصة على أن بعض العلماء يقول لا جزء جمع وممن قاد بهذا شيخ السام بن تمية رحمه الله لكننا نخالفه في هذا ونقول إن الجمع في السفر جائز سواء كان مضغرا ماكثا أو سائرا لكن إن كان سائرا فالأفضل جمع وإن كان نازلا فالأفضل عدم الجمع هذا هو تحرير المسألة تحرير هذه المسألة ثانيا هل الأفضل جمع التقديم أو التأخير نعم التقديم خطأ نعم يعني الأفضل ما هو أرد صحيح الأفضل ما هو أرفق في دليل أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى العصر وإذا ارتحل بعد أن تزيغ الشمس قدم العصر مع الظهر وعلى هذا فالأفضل أيش؟ الأفضل الأرفق به قال بعضهم إلا في عرفة فالأفضل التقديم مطلقة وإلا في مزدلفة فالأفضل التأخير مطلقة ولكن الصواب الأول أما عرفة فنقول الأفضل التقديم بلا شك لعنى ذلك أرفق بالناس وليتسع الوقت للدعاء والذكر والقراء وأما في مزدلفة فالأرفق التأخير إذا تأخر في الوصول إليها لأنه من المشقة أن يقف الإنسان أثناء سيره من عرفة إلى مزدلفة ليصلي فالأفضل التأخير ولو وصل إلى مزدلفة بعد غروب الشمس في قليل فإنه يصلي المغرب وهل يصلي معها العشاء أو لا في احتمال قد يقال إنه يصلي معها العشاء لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بادر بالصلاة حين وصل إلى مزدلفة وقد يقال لا مادم وصل إليها وقت المغرب فالأفضل اللاجمة أن يصلي صلاة المغرب في وقتها وصلاة العشاء في وقتها ويستدل لهذا بفعل عبد الله المعسعود رضي الله عنه حين وصل إلى مزدلفة قريبة من العشاء فأذل وصل المغرب ثم دعا بعشائه فتعشى ثم صلى العشاء أذل وصل العشاء ولكن لا شك أن الأرفق في مزدلفة أن يصلي الإنسان من هنا أن يصل في وقتنا الحاضر لماذا؟ لأنه لو أخر العشاء صار فيه مشق كثر الناس وربما إذا ذهب يتوضى ضاعا عن محله وربما لا يجد ماء وعليه فنقول متى وصلت إلى مزدلفة مزدلفة فصلي أكمل المغرب والعشاء لأن ذلك في الغالب أرفق هل يجوز الجمع بين الصلاتين في الحرب؟ عبد الله نعم عند الحاجة قال شيخ خلستان وغيره إن أوسع المذاهب في الجمع مذهب الإمام أحمد بن حمبر رحمه الله ولقد وفق الإمام أحمد الصواب في هذه المسألة لأنه ما دام الحكم معلقا بالمشقة فأنواع المشقات كثيرة ولا حصلين