83- كتاب الصلاة – بيان حكم استصحاب المصلي ما يلهيه - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
نأخذ الحديث الأخير قال وعن عائش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام الخميصة في السرع المؤلف بأنه كساء مربع وقول لها أعلام أي خطوط مخططة وهذا يعني أنها
جميلة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظر وهو يصلي عليه الصلاة والسلام نظر نظرة واحد طويلة وقصيرة الظاهرنا قصيرة نظرة كما نقول مثلا لحظة نظرة واحدة فلما انصر في صلاته قال اذهبوا بخميصة
هذه إلى أبي جهن اذهبوا بخميصة أضافها إلى نفسي لأنها ملك وأشار إليها للتحق إلى أبي جهن لماذا أمر أن يذهبوا بها إليه لأنه أهداها للرسول صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم
لما شغلته هذه الخميصة أراد أن يخرجها من ملكه ويدعها ومن أحق الناس بها صاحبها حق الناس بها صاحبها ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم له منزلة كبيرة في نفسه ما أهدها إليه لأنه ظاهر
أنها خميصة غالية جميلة ولكنه قال وأتوني بأمجانية أبي جهم الأمجانية يقول مؤلفنا كساء غليل يعني يقول لأبي جهم خذ الخميصة وعطنا الأمجانية وإنما أمر بذلك لألا ينكسر قلبه فيقول كيف رد
النبي صلى الله عليه وسلم هديته فأراد صلى الله عليه وسلم أن يجبر قلبه بأن يتطلب أمجانيته فإنها ألهتني آنفا عن صلاته إنها الضمير يعود على اللهم السعال انتبهوا أليس قيل إن الضمير واسم
الإشارة يعود إلى أقرب مذكور أجيب طيب قيل هذا ما أقرب المذكور ألمجانية لكن السياق يأبى أن يعود الضمير إلى الانبجانية لقوله إنها الهتني آنفا عن صلاته فحينئذ نقول الضمير في إنها يعود
إلى الخميصة لأن السياق السياق يعين هذا الهتني شغلته وهي نظرة واحدة عن آنفا أي قريبا عن صلاته لأنه اشتغل بالنظر إليها أفهمتم هذا؟
طيب إذن قول النحويين إن الضمير واسم الإشارة يعود إلى أقرب مذكور ما لم يمنع منهم ما نع فإن منع منه ما نع معنوي أو لقضي وجب أن يعود إلى ما يقتضيه هذا المال في هذا الحديث فوائد منها
حرص النبي صلى الله عليه وسلم على حضور قلبه في الصلاة لأنه رد الخميصة من أجل أنها ألهت ومنها أنه ينبغي للإنسان أن يزيل كل ما يلهيه عن صلاةه سواء كانت نقوشاً في الأرض أو في الجداء أو
في أي مكان ويتفرع من هذه الفائدة أن لا يصلي الإنسان عند قوم يتحدثون لماذا؟
يلهون فلا تصلي عند قوم يتحدثون طيب ماذا أفعل إذا كنت أريد أن يصلي وحول من يتحدث هل أقول اسكتوا؟
لا لا سليحق اللهم إلا أن يكونوا في المسجد إذا ماذا أصنع؟
غير المكان غير المكان ومن فوائد هذا الحديث أن النظر إلى غير موضع السجود لا يرقل الصلاة لقوله فنظر إلى أعلامها نظر وهل المشروع للإنسان في صلاةها أن ينظر إلى موضع السجود أو ينظر
أمامه أو لا يتقصد شيئا يطلق نظره لكن لا ينظر إلى مجين في هذا خلاف بين أهل العلم منهم من قال وهم أكثر العلماء فيما أعلم إنه ينظر إلى موضع السجود إلا في حال التشهد فإنه ينظر إلى
السباب لا سيما عند رفعها عند الدعاء وقيل ينظر تلقاء وجهه إلا في الركوع فينظر إلى قدمي أما كونه ينظر إلى قدمي في الركوع فلا أعلم له أصلا وأما كونه ينظر تلقاء وجهه فلأن الصحابة رضي
الله عنهم كانوا ينظرون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو رساله وجليل ذلك أنهم لما حدثوا أنه كان يقرأ في الصلاة لهم لما عرفوا ذلك قالوا باضطراب لحيته يعني حركته وهذا يدل على أنهم
كانوا ينظرون إليه وفي الصلاة الكسوف لما حدثهم صلى الله عليه وسلم أنه رأى الجنة والنار قال وذلك حينما رأيتموني تقدمت أو قالت أتأخرت وهذا أيضا يدل على أنهم ينظرون إليه ولما صنع له
المنبر قام يصلي عليه فجعله يصلي عليه ويركع وإذا أراد السيود نزل وسجل بالأرض وقال فعلته ذلك لتأتموا بي ولتعلموا صلاة وهذا يدل أيضا على أنهم ينظرون إليه لكن قد ينازع منازع في هذا
الاستدلاء فيقول إن نظر الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم له فائدة وهي التعلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أسوأ فإطلاق القول بأنه ينظر إلى الإمام فيه نظر يعني إطلاق القول بأنه ينظر
إلى الإمام استدلالا بهذا الحديث فيه نظر لأن الصحابة ينظرون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن يتعلم يمكن أن يقال إذا كان الإمام عالما بالشريعة حريصا على تطبيقها فلا حرج أن
ننظر المؤوم إليه انتمي اشترضنا شرطين أن يكون عالم بالشريعة والثاني حريصا على تطبيقهم لأن من العلماء من نعلم أنهم يعلمون أن هذا مشروع لكن لا يفعلون إما الاستئال أو تهاول ومن العلماء
من نعلم أنهم حريصون على الخير لكنهم جهار بمعنى أنهم ليسوا بذلك العلم مواسع والذي يظهر نعم في أيضا بعض العلم يقول إذا كنت في النساء الحرام وأمكانك مشاهدة الكعبة فانظر إلى الكعبة
فهذه أقوى العلماء التي تحضرني ولكن الذي يظهر أن ما كان أقرب إلى الخشوع فهو أولى وأقرب ما يكون للخشوع أن ننظر إلى موضع السجوع هذا أقرب ما يكون طيب فإذا قال قال ألا تستخبون أن يغمض
الإنسان عينيه ولا يرى شيئا فالجواب لا لا نرى هذا حتى لو كان أخشع له لا نرى لأنه إذا أغمض عينيه لأنه أخشع تعبد بعبادة لم تشرق أفهمتم تعبد بعبادة لم تشرق بل نص العلماء على كراهة
تغميض العين في الصلاة والسؤال عن هذا كثير يقول إنه إذا غمض أخشع له فنقول هذا من وحي الشيطان لأنك أوقعت نفسك في إيش في مكروه أو في بدعة أيضا أن تتقرب إلى الله تغمض العينين طيب لو
قال قائل إذا كان الإنسان في حاجة إلى النظر فهل ينظر الجواب نعم لا بأس أن تنظر إلى غير موضع سجودك إذا دعت الحاجة إلى هذا ولهذا لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم عينا للعدو جعل صلى
الله عليه وسلم ينظر إلى ناحية الشيطان لينظر هل جاء أم لا ومن الحاجة أن يكون عند الأم صديها وتخشى عليه إذا دب أن يقع في ماء أو في نار فترقبه في عينه أيجوز هذا أم لا يجوز لأن هذا
حاجة فإذا دعت الحاجة إلى النظر إلى غير ما يسل النظر إليه فلا بأس أن ينظر الإنسان للحاجة طيب لو كان الإنسان يعني قد وعد شخصا الساعة الساعة الواحدة الساعة الواحدة وشرع في الصلاة ويده
في ذراع ونظر إليها هل جاءت الساعة الواحدة ما تقولون له ذلك أو لا ليش نعم إيه فقد الحاجة هو نظر الساعة وخطوطه هل ما يحتاجها طيب إذن له أن ينظر لأن هذا حاجة نكمل كما من فوائج هذا
الحديث جواز وأمر الإنسان غيره إذا لم يكن في ذلك منة عليهم لقوله اذهبوا بخميصة وهو يخاطب أهلا فلا حرج أن يأمر الإنسان غيره إذا لم يكن في ذلك منة عليهم فإن كان في ذلك منة فلا وقد
بايع الصحابة رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم أن لا يسأل الناس شيئا فكان صوت أحد يسقط وهو راكب على بعيره فينزل ويأخذه ويركب ولا يقول يا فرانه النئية كل ذلك ليربع
الإنسان عن عن الذل لأن سؤال الناس يا إخواني ذل أنتم معي قول نعم ولا لا نعم هذا الأصل لكن إذا علمت من صاحبك أنه يفرح إذا أمرت فهل تأمره آمره لأن هذا إحسن الله نعم آمره لأن هذا إحسن
الله فقد يكون هذا الرجل صديقا لك حميما ويتمن عليه إذا قلت أعطني كذا تمن عليه أليس كذلك؟
إذن أفعل وفي هذه الحال ينبغي أن أقصد بذلك أي بأمره الإحسان إليه لإدخال الصرور عليه طيب هل مثلا إذا كان الإنسان يريد أن تغدى ومشى مع صاحبه للباب هل يحسن أن يقول يا فلان غدني؟
أجيب ينظر أكشى يتأول هذا كل يوم يقول أنا أمن عليه إذا أمرت كل يوم يجب معي للباب يقول آفان غدًا مشكلة على كل حال كل مقام له مقام والإنسان يعرف كيف يتصر من فوائد هذا الحديث حسن خلق
النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يجار عليه ولا يمر فيه وجه ذلك أنه أمر بإرسال خميصة إلى أبجهم واستجاب ألم بجاني حتى لا ينكسر طلبه ويستفاد من ذلك أنه ينبغي للإنسان أن يرعي الأحوال
أحوال صاحب وأن يدفع عنه كل ما يدخل عليه الهم والغم تأسيا بمانه بالرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ومن فوائد الحديث أنه ينبغي للإنسان أن يبين السبب إذا كان السبب قد يخف من أين أخذ
من قولي فإنها ألهتني آنف وهذا يقع كثيرا كثيرا ما يفعل الإنسان شيئا أو يقول شيئا يخفى على الناس سببه فينبغي للإنسان أن يبين أن يبين العلة ليكون معذورا ولألا يؤثم الناس بالظن السيء
وهاه النبي صلى الله عليه وسلم بيّن السبب لأنها يش ألهته آنفا عصرات ومن فوائد الحديث أنه ينبغي للإنسان أن نذهبا كل ما يلهيه عن صلاةه لأن الحكم دور إيش مع علته فما دام العلة أنها
الهت نقول كل ملهن عن الصلاة إجتنف ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان لأنه إذا صلى في هذا الحال يشغل بلا شك لا سيما إذا كان يدافعه الأخبثان
فإنه لا يستطيع أن يفهم ما يقول وربما أسرع سرعة تخله بالطمأنين أفهمتم هذا مع وجود الضرع على الإنسان الضرع البدن في مدافعة الأخبثان فإذا قلق الماف ما وجه إدخال هذا الحديث في باب
الذكر بعد الصلاة فالجواب أن فيه دليلا على أن الذكر في الصلاة لا يشترط فيه الموالات لأن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم من حين ما صد ولكن هذا السنباط فيه نظر لأننا لا ندري هذه الصلاة
أفريضة أم ناكلة فللذي يظهر أنها ناكلة لأن المعروف أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصلى فريضة في المسجد إلا حين مر وعلى هذا فنقول إننا لا ندري لماذا وضع المؤلف هذا الحديث
في باب الذكر بعد الصلاة انتهى الدرس نعم خمس دقاء قصر إيش أي نعم يعني أقول لي هل نعبد التسبيح أو لا وإذا عادتناه فبالأصابع أم بالحصر وإذا عادتناه بالأصابع فكيف ذلك أيهم أن يتساهم
طيب على كل حال إذا كان الإنسان يمكن أن يضبط التسبيح بدون عدد فلا حرج عليها يسبح بدون عقد وإذا كان لابد أن يعبد فإنه يعد بالأصابع ويجوز بالحصى أو ما ينوم منابك كالسبحة لكن الأصابع
أخضر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقدن بالأصابع فإنهن مستنطقات أو قال بالأنامل فإنهن مستنطقات وإذا تبين أنه يعد بالأصابع فكيف يكون نرى كثيرا من الناس يعودون بالأنامل كل أنملة
تسبيحة فيكون النصب على واحد يعد فيه ثلاثة ثلاثة لكن في هذا نظر لأن قوله يعقدن بالأنامل العقد عند العرب بثني الأصابع ولذلك في حديث بن عمر عقد ثلاثة وستين يعني هكذا فالعقد بثني
الأصابع والذين يعودون بالأنامل لا يتنون أصابع وهذا من الوهم في الفهم فإذا قال قائل أن الفاض الحديث في الأنامل كل الأنامل تطلق على الأصابع كلها يعني على الأصابع كله من باب الإطلاق
البعض وإرادة الكل كما أن الكل يطلق ويراجبه البعض كما في قوله تعالى يجعلون أصابعهم في آذانهم حمد كيف يجعلون أصابعهم في آذانهم الآية أصابعهم يعني دخلوا أصابع كله لا ماذا يدخل إذا من
باب الإطلاق الكل وإرادة وإرادة الجزء الشيء حسنا الله منك في الشيء غير هذا البلاد الناس يستعملون السبحة غالبا نعم حتى في بعض الأماكن الشيء أحسنا الله إليكم المسلمين غير يعني غير
معروفين الملابس كلها سوية يعني يذكرون في في في بلاد المناطق إذا مات مثل الناس في حادثة وكذا بحثوا من جيوبهم فمن أخرجوا من جيبه السبحة فهو مسلم ومن الله يجد السبحة في جيبه قليلا
لأنه غير مسلم قليلا ليس فيه لا هذا غلط هذا لأنه قد يكون مسلمان ولا سمعه السبحة هذا ما يفصلون ما يفصلون إلا عادة أنهم عندهم المسلمين بسبحة في جيبه لازم لازم إذا ضاعت ضاعت ضاعت
إسلامه والله أنتم يا الصوفية حقا ضيبين على كل حال أنا قلت لكم لا بأس بالحصى والسبحة لكن هل معنى لا بأس أنه هو والعجب الأصابع سواء لا ثم السبحة يا أخواني فيها مفاسة في الوضع أولا أن
بعضهم يختاروا عدداً معيناً في الخرز نعم وبعضهم أظن يتخذ ألف وحدة نعم ثم يعلقها في صدره كأنما يقول للناس انظروا أني أسبح ألهم يدخل في هذا الريع ثانيا أن الذين يعودون بالمسبحة يقفلون
قلوبهم غافلة لأنه ما عنده إلا بس هالخرز نعم ولذلك نشاهده يعود بالخرز وعيونه اشتروح يمين ويسار والقلب يتبع يتبع العين القلب يتبع العين تجد يشقص فوق تحق يمين ويسار وهو يفرق هالسفة
غفلة المفزدة الثالثة أنه عدول عما أرشد إله نبي صلى الله عليه وسلم وهو العقس بالأنال نعم نعم إذا طال الفصل عرفا يعني إذا إذا طال الفصل عرفا بين الصلاة وبين الذكر فاتت من سعير لا ما
تضر الفصل بالسانة الجنازة لا يضر لأنه يسير انتهى الوقت عدل أدنا لعادي أحسنة الجنازة نجمع بعض الشيخ إذا عدل مثلا نجمع بين الحديثين يقول مثلا هذا وهم من الراوي مثلا هل يصح هذا الشيخ؟
نعم يصح إذا كان الحديث رواه مثلا خمسة وانفرد واحد بما يعارض هؤلاء الخمسة هذا وهم مثل الشيخ حديث أبلحوا بينا الصلاة نعم بعض أخر فهذا وهم هذا شاد مهم وهم شذوذ لأن رواة كلها ماذا كان
وأبي