82- كتاب الصلاة – بعض الأذكار بعد الصلاة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وعن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي صالح السمال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا يا رسول الله تهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم إلى آخر قال فقراء المهاجرين الفقراء هم المعدمون من المال والفقر نوعان فقر قلب وفقر حقيقي حسي يعني فقر يد فقر قلب وفقر يد أما فقر القلب فأن يكون الإنسان دائما في حرص شديد على المال عنده الملايين ويقلب الريال هذا نقول فقر قلب ولهذا جاء في الحديث الغنى القلب أما فقر اليد فهو الذي فيعني من ليس له مال يده خالي فمن مراد به هنا فقراء المهاجرين فقرق قلب أو اليد والمهاجرين جمع مهاجر وهم الذين هاجروا من مكة إلى المدينة إلى الله ورسوله فراراً بدينه أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات العلوى والنعيم المقيم ذهب أي اختص أهل الدثور الغناء بالدرجات العلاء يعني من الجنة وهي المناسب لأن مازل الجنة بعضها فوق بعض والنعيم المقيم يعني نعيم الجنة لأنه دائم فالمقيم هنا بمعنى الدائم قال وماذاك يعني كيف ذهبوا بهذا قالوا يصلون كما نصل ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نتصدق ذكروا أربعة أشياء الأول يصلون كما نصل فقد شاركون في عملنا ويصمون كما نصوم فقد شاركون في عملنا ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق لم نشاركهم في عملهم فبهذا صاروا أفضل منا لأنهم يشاركوننا في شيئين ويفارقوننا في شيئين فقد امتازوا عنا وفضلون في ذلك والحامل لهم على هذا هل وحسد هؤلاء الأغنية أو طلب مساوات في الفضل الثاني قطعا لا يريدون أن يحسد هؤلاء الأغنية لأن هذا فضل الله لكن يريدون أن يعملوا عملا يساوون به الأغنية فقال النبي صلى الله عليه وسلم محمود وش قال عندك ماذا قال أرجو أن يكون هذا قال أفلا أعلمكم شيئا تدركون به ما سبقهم إلى آخر الهمزة هنا للإستفهام والمراج به التشويق والفعاطفة وقوله أفلا أعلمكم شيئا تدركون به إلى آخر شيئا نكرة في سياق النف أو في سياق الإستفهام وفي كليهما تكون نكرة للعموم تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم الذين سبقوكم تدركونهم والذين من بعدكم لا يلحقون تسبقونهم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم وهذه ميزة أنه لا أحد يسويهم ولا يكون أفضل منهم إلا من صنع مثل ما صنعتم يعني فإنه يسويكم ولا تكونوا أفضل منه قالوا بلى يا رسول الله قال تسبحون وتكبرون وتحمدون تبرى كل صلاة ثلاثا وثلاثين تسبحون تقول سبحان الله تكبرون تقولون الله أكبر تحمدون تقولون الحمد لله يعني سبحان الله والله أكبر والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة فيكون الجميع تسعة وتسعين من ضرب ثلاثة في ثلاثة وثلاثين تبلغ تسعة وتسعين قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله الآن سووه لأن كل من الصحابة يتسابقون إلى خيراته ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وفضل الله تعالى يؤتي من يشاء الله تعالى قد يتفضل على هذا بزيادة المال وهذا بزيادة النشاط وهذا بزيادة العلم كما تعلمون قال الله تعالى مشيرا إلى هذا أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحالة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتقذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون فالله سبحانه وتعالى رفع الناس بعضهم على بعض في العلم والمال والقوة والعزة وغير ذلك وفضل الله على يتيه من يشاء في هذا حديث فواعد منها حرص الصحابة رضي الله عنهم على المسابقة في الخير يؤخذ من كون المهاجرين أتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدون التفاضل يريدون التسابق في الخير حتى يساومن الأغنية ومنها أنه ينبغي الإنسان إذا سأل شيئا أن نبين وجه مسألته لقولهم ذهب ألو الدثور في الدرجات العلوى والنعيم المقيم ومنها حسن الأداء في صيغ الكلام وذلك أن الفقراء ذكروا العبادات التي يشترك فيها الأغنية والفقراء أولا ثم ذكروا المميز ما هي عادل اشتركوا فيها غلط لا الذي اشتركوا فيه اشترك بالغنية والفقرة لا لا السؤال الخاص الصلاة والصوم افهمت عادل الصلاة والصوم الصوم والصلاة كلهم يصلوا ليصوم من غني وفقير وما هي التي الخصال التي امتاز بها الأغنية قل يا قل أنت نعم الصدق والإعتق طيب لأن هذه لا تكون إلا من غني فهم قدموا ما يشتركون فيه لأن لا يقال إن أصل سؤالهم من أجل ذكر التمييز فهم ليس عندهم لية لماذا تميزوا علينا ولكن يريدون أن يساوهم في الفضل ومن فوائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يعلم الغيب يحمل الله أنه لا يعلم الغيب لقوله وماذا ولو كان يعلم الغيب لعلم ما أراد ونفي علم النبي صلى الله عليه وسلم بالغيب موجود في القرآن ومأمور أن يعلنه الرسول عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى لنبيه قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي يعني وما أنا إلا رسول وقال الله تعالى لنبيه أن يعلن إعلانا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد لو أراد بسوءا ما أحد يمنع الله ولن أجد من دونهم في حدا إلا بلاغا هذه إلا أداة السلام منقطع يعني لكن وظيفة البلاغ وبهذا نرد على أولئك القوم الذين غلوا في رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى زعموا أنه يعلم الغيب يقولون لأننا نحب الرسول وغيرنا من من يقول إنه لا يعلم لا يحبه فنقول أنتم الذين كذبتم الرسول وكذبتم من أرسل الرسول إذا ادعيتم أنه يعلم الغيب لأن الذي أرسله أمره أمرا خاصا أن يقول قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ما بيد خزائن الله لست الذي أغني الناس ولا أمنع الناس ولا أعلم الغيب وهل قال ذلك الرسول نعم نشهد أنه أعلم هذا وهو الآن بين أيدينا أعني هذا القول فنقول أنتم الذين تدعون أنه يعلم الغيب أنتم الذين كذبتم الله وكذبتم الرسول فعليكم أن تتوبوا إلى الله وكذلك الذين يدعون أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينجي من الشر ويغيث الملهوف نقول هذا كفر بالله ورسوله وشرك مخج عن الملة ولكن أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرا وقال عز وجل إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم هكذا الآية زينا لهم أعمالهم فهم أعمهون فعلى كل حال نحن نؤمن بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يعلم الغيب لكن قد يوح الله له بشيء غيبي فيقول وهذا الذي يقوله من أمور الغيب التي علمها الله إجاه ليست إلا لأنها من الرسالة والباق إن شاء الله تعالى في المستقبل نعم إيش هنا خمس دقائق قد منه نعم أسمعتم سؤاله يقول هل يدخل في ذلك أن يسأل الإنسان مالا لفقير يعلم أنه محتاج هذا بالنسبة للشخص الواحد نعم يدخل لأن في ذلك إحراج الله يعني لو عرضت حاجة فقير على إنسان كنت فلان محتاج وأصدق عليه بوجهها فأعرض وسكت هنا لا ينبقي أن تلح عليه لأن لها عليه إحراج الله فقد يعطي وهو لا يريد الإعطاء وقد يكون لديه سبب يمنع من إعطاء هذا الرجل يعلمه ولا تعلمه أنت ولا يحب أن يبوح لك به نعم مثل أن يعلم المسؤول أن هذا الرجل إذا وعطي المال ذهب يصفه في المحرمات وإن كان فقيرا لأن بعض الفقران صلى الله عليه وسلم يكون عنده مرض قلب يبدل الأمار الكثيرة في المحرمات ويبقى هو أهله جريعة فهذا نعم نقول إذا كنت تسأل لشخص معين وتسأل شخصا معين فإن هذا لا أجهز اسأل أول مرة وخلاص أما على سبيل العموم تسأل له هذا الرجل ثم هذا الرجل فلا بأس عملية الإجهاد لا تدخل العزل لا يدخل وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم سماه الوأد الخفي لكنه أباحة وأخبر أنه نوع من الوأد لكنه ليس المراد بالوأد في قوله تعالى وإذا المؤولت سؤلت ولا في هذا حد هذا واجب الجدال لإثبات الحق واجب ولكن تجادل بشيء تقوم فيه حجة ثم إني أقول إياك أن تدخل في جدال مع أهل الباطل وأنت لست على يقين من الرد عليه لأنك إن فعلت هذا ترغرت أورد عليك شبها ما تستطيعه وحين إذن تكون قد أسأت إلى المسألة العلمية وأسأت إلى نفسك الله وإذا فعلت المراجعة مراجعة إيش طالب يراجعون المسألة المسألة لا بأس هذا ما أدخل ذلك تعلم الحديث هذا جميع معايش المناسبة كل الأشياء المذكورة أخيرة ما لا تدخل فيه في الذكرة عقب الصلاة إذا قال قائد أورد وكفرة في السؤال حتى لا يتعذى السائل إلا عز وجل في السؤال أي كله مجمع لأن السؤال عن المرغيب ولو مرة واحدة يقول نجيب أنه السؤال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين لم نكمل شرح الحديث السابع نعم لا ما كملنا لا بس ما كملنا الشرح هل أخذنا قوله قال سمين فحدث بعض أهلي إلى آخره نعم قال أبو صالح طيب الفوائد الأول كان يهل عنقله وقال أخذنا الفوائد أنا أذكر أن شرعنا في حديث أبي هرين ولكن لم نكمل شرحه ولعلنا بدأنا بالفوائد قبل أنتهى الشرح يعني نكمل شرحه أول قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دفر كل صلاة 33 مرة شرحناه أليس كذلك؟ طيب قال أبو صالح فرجع فقار الماجئين أيضا شرحناه إلى قوله ذلك أفضل الله يؤتي من يشاء قال سمين فحدثت بعض أهلي بهذا الحديث فقال وهمت حدثت أهلي بهذا الحديث وظن سمين أن قوله تسبحون وتحمدون وتكبرون 33 يعود للجميع يعني قصر المجموع بمعنى أن تقول سبحان الله الحمد لله والله أكبر هذه ثلاثة فجعل كل جملة تعتبر واحدة فيكون التسبير 11 والتكبير 11 والتحميد أحد عشر كما الجميع ثلاثة وثلاثين هذا ما ظنه سمي ظن أن معنى الحديث أن مجموع هذه الثلاث التسبيح والتحميد والتكبير يبلغ ثلاثة وثلاثين وعلى هذا الفهم يكون كما يلي سبحان الله 11 مرة الحمد لله 11 مرة الله أكبر 11 مرة فقد أتى بـ 33 لكن كل واحد كم؟ نعم 11 فقال وهمت إنما قال تسبح الله 33 وهذا الشرق للحديث وليس لفظ الحديث تسبح الله 33 وتحمد الله 33 وتكبر الله 33 فالجميع 9 مرسل فرجعت إلى أبي صالح فذكرت له ذلك فقال قل الله أكبر والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاث وثلاث فتكون جميع تسعة وتسعين وهذا هو الصوار هذا حديث فيه فوائد تكملها حرس الصحابة على المسابقة في الخير أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لا يعلم الغيب بقوله وماذاك والقرآن الكريم صريح في هذا بل إن الله تعالى أمره أمراً خاصاً أن يبلغ الناس بأنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يعلم الغيب ويترتب على هذه الفائدة إبطال القول من يقول إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعلم الغيب كما قال ابو الصيري فإن من جودك يخاطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن من جودك الدنيا وررته ومن علومك علم اللوح والقلم ولقد كذبه الله وأشرك بالله لأنه إذا كان من جود الرسول عليه الصلاة والسلام الدنيا والآخرة فما الذي بقي بالله نعم ما بقي شيء وإذا كان من علوم وليس كل علوم علم اللوح والقلم فهذا يعني أنه يعلم تميع الغيوب وهذا تكذيب واضح لقوله تعالى قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب والعجب أن هذه القصيدة عند أصحاب المولد البدعي هي القصيدة العصماء التي يترنمون بها ويتقربون إلى الله تعالى في تلوتها نسأل الله السلام والعالم طيب من فائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يتكلم على شيء إلا حيث يعلم ماذا فلا يتسرع في الحكم على الشيء لقوله قال وما ذاك ومن فائد هذا الحديث التشويق التشويق للشيء قبل الحديث عنه لقوله أفلا أعلمكم شيئا إلى آخره والتشويق من أساليب اللوات العربية لأنه إذا شوق الإسان يحمل انفتح ذهنه وتشوف لما شوق إليه حتى يرد المشوق به على قلب مستعد لفهمه ووعيه ومن ذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب العليم الإسلام هنا ليش؟ للتشويق كل واحد إذا قال هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب العليم سوف يتشوق ويتطلع إلى هذه التجارة فبينها الله عز وجل بقوله تؤمننا بالله التشويق هنا في قوله تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ومن فوائد هذا الحديث فضيلة هذا الذكر لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعله سببا للسبق ومن فوائد هذا الحديث إثبات تفاضل الناس فيما بينهم لقوله ولا يكن أحل إيش أفضل منكم وهذا أمر لا شك فيه حسا وفقرة وشراء أما تفاضل الناس حسا فكل يعلم أن الناس يتفاضلون في القوة والنشاط والحزم والفهم والحفظ لا إشكل فيها وأما تفاضل الناس فطرة فلأن كل إنسان مفطور على أنه لا يستوي الرضيع الذي في المهد مع الشاب الجلب ولو قلت لأحد أي ما أقوى هذا الرضيع أو هذا الشاب الجلب ماذا يقول؟ لا هو يبيوه الشاب والجلب لكن سيقول هذا الاستفام يدل على غباوة الرجل أو جنود يعني مخالف لفضل أما الشرح فواضح قال الله جبارك وتعالى الرجال يقوامون على النساء بإيش إما فضل الله بعضهم على بعض وقال الله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض والنصوص في هذا كثير إذن التفاضل بين بني آدم أمر معلوم الحس والفضل والشرح ومن فائد هذا الحديث أن الناس إذا عملوا عملاً واحداً فإن الظاهر عادى متفاضلهم في هذا العمل لكن الباطن قد يختلف قد يكون هذا الذي عمل مثل عمل صاحبه أشد إخلاصاً أو أشد متابعةً وحباً للرسول صلى الله عليه وسلم وحينئذ يمتاز عمله بهذه الفضية وفي الحديث إشكال وهو قوله ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم لأن مكتب الحال أن من صنع مثل ما صنعوا يكون أفضل منهم ولا مثلهم كيف أفضل منهم لا يمكن هذا أن يكون أفضل إلا إذا حملنا الحديث على أن المراد به مخاطبة الفقراء بالنسبة للأغنية فإن الأغنية إذا صنعوا مثل ما صنعوا وهم يفضلونهم في الإنفاق صاروا أفضل منه هذا إذا أخذنا الحديث على ظاهره أما إذا قلنا ولا أكون أحد أفضل لكم إلا مثل ما صنعتم إن المراض بالأفضل هنا المساوي المساوي لأنه في مقابل قولهم إن الأغنياء فضلون وعليه فيقول معنا ولا يكون أحد مثلكم أفضل مثلكم إلا من عمل مثل ما عملت لكن الوجه الأول أحسن من فائد هذا الحديث الرد على الجبرية وجه ذلك أنه أضاف الفعل إلى الفاعل فقال إلا ما صنعه مثل ما صنعه الجبرية هي رون أن نسبة الفعل إلى الفاعل نسبة مجازية لا حقيقة وأن الفاعل حقيقة هو الله أزوجك وهذا لا شك أنه باطل وإن كان في القرآن ما يشبه أن يكون حقا يعني أن يكون قولهم هذا حقا لكن هذا من حكمة الله عز وجل في أنه جعل في القرآن شيئا متشارعا حتى يعلم الراصف بالعلم من الذي في قلبه زر ومن فائد هذا الحديث فضيلة هذا الدكري خلف الصلاوات وهو سبحان الله والحمد لله والله أكبر وإن شيء تقول سبحان الله والله أكبر والحمد لله القل في هذا السهل ولم يأتي في هذا الحديث ما تكمل به المئة لكنه جاء في حديث آخر وهو أن يقول لا إله إلا الله وعده ولا شريك له له الملك ولو الحمد وهو على كل شيء قدير وبذلك تتم مئة وأعلم أن هذا الذكر ورد على أربعة أوجه الوجه الأول هكذا سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاث وثلاث وتختم بكلمة التوحيد لا إله إن الله وحده ولا شريك له له ملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الثاني أن تسبح الله ثلاثا وثلاثين وحدها وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وحدها وتكبر الله أربعا وثلاثين كم يكون المجموع الأخير أرفأت أرفأت كم يكون المجموع يكون المجموع مئة لأنه إذا كان ثلاثة ثلاثين ثلاثة ثلاثين هذين ست وستون وأربع وثلاثون هذه مئة الوجه الثالث سبحان الله وحدها عشرا والحمد لله وحدها عشرا والله أكبر وحدها عشرا المجموع ثلاثون الرابع أن تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمسا وعشرين مرة الجميع الجميع مئة فإذا قال قائل أيهما أكثر أن أخذ واحد وأستمر عليه أو أن أنوّع في ذلك خلاف منهم من قال اقتصر على أكمل الوجوه واثرق الباقة ومنهم من قال افعل هذا تاره وهذا تاره والثاني هو الصواب أنك تعمل بهذا تاره وبهذا تاره لأنك إذا عملت بالسنة على وجوهها استفدت فوائده أخوان الفائد الأولى تحقيق اتباع السنة لأن السنة وردت على هذا وهذا فإذا أتيت مرثاً بهذا ومرثاً بهذا اتبعت السنة الثاني ألا تنس السنة الثانية يعني حفظ السنة الثانية لأنك إذا هجرت السنة الثانية واقتصرت على واعدة إيش؟ تنسى الثانية تنساه الفاعدة الثالثة إحضار القلب إحضار القلب لأنك إذا نبعت فسوف تحضر قلبك للعمل بالنوع الثاني أن إذا استمرت على واحد صرتك الآله الميكانيكية ولذلك إذا استمرت على شيء واحد وذكرت من تدري وعك من تصف به غير أن تشعر ببسدائه لأن أصبح جاريا على لسانك وكأنك آلة أديرت فتحركت على الحركة الأولى فالهوائد إذن ثلاث ولذلك ينبغي الإنسان إذا وردت السنة على وجوه متنوعة أن يقول هذه مرة وهذه مرة وأبرز مثالي لذلك هو هذه الأذكار لبعد الصلاة وذكر في أول الصلاة ما هم؟ تعاون الاستفتاح تعاون الاستفتاح في ثلاث سنة أو أربع سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك اللهم باع البين وبين خطاياي اللهم رب جبرائينا وميكيال وأسافي لكن هذا في صلاة الليل فصارت هذه المسألة هل الأفضل أن تقتصد على صيغة واحدة مما ورد على وجه متنوعة أو الأفضل أن تفعل جميع الصيغة الثامي هو الأفضل وذكرنا لكم وجوه هذا التفضيل الوجه الأول أن أجيب من الخلاف أجيب الوجه الأول من كونك تفعل كل موارد بالسنة لأنه تحقيق للسنة نعم ثانيا لكي لا تنسى نعم ثالثاً إحضار القلب نعم هذا فعل تحقيق العمل بالسنة لأن السنة وراتت بهذا وهذا فإذا اقتصرت على وجه واحد تركت الباقي الثاني ألا يهجر الوجه الثاني بل يكون معلوماً عند الإنسان يتذكره دائماً الثالث أن ذلك أدعى لحضور القلب لأنك إذا أردت أن تنتقل من شيء لآخر سوف تحضر قلبه فيكون هذا أولى كيف؟ الذكر الذي قبل النوم التسبيح والتحميد والتكبير 33 يحمل على هذه الأوجه أيضا؟ ماذا؟ يحمل على هذه الأوجه أيضا؟ أنواع الذكر؟ الذي قبل النوم التسبيح والتحميد والتكبير يحمل على هذه الأوجه أيضا؟ أليس هناك ذكر قبل النوم مثل الذي بعدها؟ أمين هذا سؤال مهم يعني إذا وردت أذكار في محل واحد هل نقول اقتصر على واحد من أذكار؟ وَلَّنَقُلْ يَجْمَعْ مَا يُمْكِنْ جَمْعُهُ الثاني النجمع مَا يُمْكِنْ جَمْعُهُ فمثل وردت أذكار أقب الصلاة منها ما مر عن المغيرة بن شعب رضي الله عنه ومنها حديث أبيه رأيه هذا هل نقتصر على واحد منها أو نجمع بينها نجمع نجمع بينها يا أخوان كلام الأول فيما إذا لم يمكن الجمع وأن نسلنا وردت بالاقتصار على واحد الاستفتاح ورد ثلاثة أوجه هل نقول يفعل الأوجه الثلاثة بمعنى إنها جميعا تجمعها لا ما نقول هذا لأن أبا هريرة لما قال يا رسول الله أرأيت سكوتك بأن التكبير والقراءة ما تقول قال الله أقول اللهم فاعث بينه وبين الخطايا ولم نذكر الصفات الأخرى وهذا مسألة أن يجب التنبه لها وهو أنه إذا وردت أذكار لا تتناهي بمعنى أنه يمكن أن تقال في هذا المحل فقولها جميعا سبحان رب العظيم في الركوع سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم وغفر سبوح وقدوس لا نقول قل هذه مرة وهذه مرة بل نقول قلها جميعا التشهد يختلف في حديث ابن عباس وحديث ابن مسعود هل نقول اي تي بيهما جميعا أجيب وجما لا لأن التشهد إما هذا وإما هذا هل نقول لفق بينهما خذ الزائل من هذا وأجعله في الناقص لا أيضا لأن هذا خلاف الصنع يعني الأوجه هذه شيخ أيه الأوجه هذه كل واحد الحال نعم لكن قبل النوم يقال في بينك على هذا الخلاف نعم يقال كل ذلك لوارد قبل النوم يعني يجمع فينا جميع يقال كله يقصد هل قبل النوم الوارد أن يعرف تنبع النفس معلم يقول ثلاثة وثلاثين هل قبل النوم نقول عشر مرات لا لا، ما هو بتعلم لا اللي فهمت أنه يريد إذا وردت أذكار متعددة قبل النوم اللي فهمني شيئا أن هذا الأذكار هذي اللي بدبرا الصلاة تقال عند النوم هذا اللي فهمني هكذا تريد؟ إذن أنت أعجم لأن كلامه ما يهم هذا نعم؟ هم عجم أيضا على كل حال إن كنت تريد أن الأذكار التي علمها الرسول عليه الصلاة والسلام علي وفاطمة أنه يقال بدل هذا الذكر غلط هذه ورجة بخصوصة تلقى عالمه عليه ولم يرد أن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم يسبه عند النوم سوى ذلك لكن قصدي إذا ورج أكار قبل النوم كان النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام قال كذا وكذا وجاء حديث آخر كان يقول كذا وكذا غير الأول هل نقول اقتصر على واحد أو اجمع بينه هنا نقول اجمع بينه نعم نعم إحياء السنة أفضل من العدد وليس كلما كذب فهو أفضل ما هو صحيح هذا كلما كان أتبع للسنة فهو أفضل أرأيتم الآن لو أن أحدا من الناس قال أريد أن أطيل في سنة الفجر في قراءتها وركوية وسوفية وقعودها وقيمة وآخر يقول أخففها مقتصرا على ما ورأت أيهم أفضل الثاني ولهذا نقول اتباع السنة أفضل من غيره ولو كثر وانظر إلى قولي سعاله والذي خلق الموزة والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولم يقول أكثر عملا هذه قاعدة انتبهوا لهم أن اتباع السنة أفضل من كثرة العمل ولهذا نقول الذين يقومون الليل كله أو الذين يقومون بعض الليل أيهم أفضل الثاني أفضل لأنه أتبع للسجن نعم لو كان بين الأفكار والصلاة فاصل نعم فهل تقال بعد هذا الفاصل يجب أن يصلي ركعتين بعد ما يفصل بينهما صلاة هو لا يفصل بينهما صلاة لكن إذا فصل بينهما الكلام ليس بالصلاة سيأتينا إن شاء الله في عديث عائشة في قصة الإنبجانية أن الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم من قيمة سلم ويعطي البحث فيه إن شاء الله من فوائد هذا الحديث تنافس الصحابة رضي الله عنهم في فعل الخير وجه ذلك أن الفقراء لما فعل الأغناء ما أرشدهم إليه النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم رجعوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يسألون مرتبة أخرى ولكن النبي صلى الله عليه وسلم حسم ذلك بقوله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فإن قال قائل أليس العاجز عن العمل الصالح يثاب ثواب الفاعل فالجواب نعم يثاب ثواب الفاعل لكن بأصل النية لا بالعمل وذلك فيما جاء به الحديث أن رجلاً كان عنده مال وكان يصرفه فيما يرضي الله عز وجل فقال الرجل آخر ليس عنده مال لو أن عندي مال فلان لعملت فيه عمل فلان عبد الرحمن بن جمعة قال النبي صلى الله عليه وسلم فهو بنيته فهما في الأجل السواء فهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم هما في الأجل السواء مع أن الفقير لم يعمل ولكنه تمني الجواب أن نقول يثاب هذا على قدر نيته ولكن ليس ثوابه كثواب المباشر للعمل لأن الثواب والعقاب بالقصد ولا يمكن أن يسوى رجل لم يعمل ولكنه تمنى برجل فعل وعمل لأن الثاني أجيب فعمل فعل وعمل لا يسوى به الأول لأن الثاني زاد عليه ولكن في النية نقول إنه يثاب عالميته وحينئذ لا يبقى في هذا الحديث الإشكال لأن جوابه كما ذكرنا والفقراء يريدون أن يكون مثل الأغياء سواء بسواء ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان إذا خاف التسلسل أن يبقى لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قطع طمع هؤلاء الفقراء بقوله ذلك فضل الله يتيه من يشاء نظير هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما حدث أن سبعين ألفا من أمته يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب قام عكاشة بنحصن وقال يا رسول الله أدعو الله أن يجعلني منهم فقال أنت منه فقام رجل الآخر فقال ادعو الله أن يجعلني منهم فقال له سفقك بها عكاشة من أجل أن يقطع التسلسل وربما يقوم من لا يستحق هذا فإذا رأيت الأمر سيتفاقع ويتسلسل ويزيل فاقطع ولست بملزم أن تستمع ومن فرائد هذا الحديث أن لله تعالى أن يفعل ما شاء في عباده من عطاء ومن بقوله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء أن كل شيء علقه الله بالمشيئة أو علقه رسوله صلى الله عليه وسلم فالمراد مشيئة مبنية على الحكمة خذوا هذه قائدة كل شيء علقه الله تعالى بالمشيئة فالمراد مشيئة مبنية على الحكمة ولهذا لا يعترض معترض فيقول لماذا يغل الله فلانا ويحطر فلانا لماذا يعطي الله فلانا صحة ويعطي هذا مرضا لماذا يعطي هذا أمولاجا وهذا يحرمه وما أشكر ذلك لا يعتبر نقول هذا فعل الله وفعل الله تعالى مبني على الحكمة وفي الحديث القلسي إن من عبادي من لو أغنيته لأفسده الغناء وإن من عبادي من لو أفقرته لأفسده الفقر إذن فالله تبارك وتعالى له الحكمة في الإعطاء والمنع ثم يقال الملك لمن؟ لله عسى وجل فيذا من على أحد في ملكه بشيء لا يلزمها أن يمنع على الآخر ولهذا لما مثل النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأمة بالنسبة للأمم السابقة كرجل يستاجر أجراء في أول النهار وأعطاهم أجرتهم وفي وسط النهار أعطاهم أجرتهم في آخر النهار من بعد العصر الغروب أعطاهم الأجرة مرتين فاحتج الأولون كيف تعطي هؤلاء الأجرة مرتين وهم أقصر منا فقال هل ظلمتكم؟ هل نقصتكم من حقكم شيئاً؟ قالوا لا الاتفاق على أجر واحد قال ذلك فضلي أوتيهم الأشياء فالمهم أنه ليس لنا أن نتحكم على الله عز وجل ونعترض عليه بقي أن نقال ما الحكمة؟ نقول الحكمة لا يمكن أن نقدرها حكمة معينة إلا في كل قضية بعينة انتبه إذا قال قائل ما الحكمة؟ نقول لا يمكن أن نحدد الحكمة إلا في كل قضية لعينه لكن هناك حكم إجمالي لولا اختلاف الناس ما عرف فضل الله من منعه أليس كذلك لولا هذا التميز والتفاضل ما عرف فضل الله من منعه عز وجل ولذلك لا يعرف الإنسان قدر العافية إلا إذا أصيب بمرض لو كان الناس طبقة واحدة لم يعرف الإنسان فضل الله عليه بما أعطاه من الصحة والعافية والمال أيضاً لو تساوى الناس ما اتخذ بعض من بعضاً سخرياً لو كان يسعى طبقة واحدة ما عمل أحد للآخر أليس كذلك؟ يعني مثل لو قدر كل الناس متساوين في المال كلهم عندهم ملايين نعم وأردت أن تقلع باباً لترقبه في جهة أخرى تجد أحداً؟ أجيب أجيب ما ما تجد؟ لو جئت لا لا قال إذا كان عندك مليون فأنا عندي مليون ما أعلم وتعطرت المصالح ولهذا أشار الله إلى ذلك بقوله أهم يقسمون رحمة ربك لما قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القرتين عظيم يعني احتقرون الرسول عليه الصلاة والسلام وهم الحقراء قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القرتين عن الطائف مكة يعني لآمننا فقال الله تعالى رد عليهم ردا مبنعا قال أهم يقسمون رحمة ربك الجواب لا نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحالة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضهم درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمع الله لم يذكر الله عز وجل جوابا آخر وهو أنه قال إن محمدا صلى الله عليه وسلم رجل من القارتين عظيم لو كان جواب هكذا لكان حقا بلا شكل أعظم الخلق نسبا وشرفا جاهل هو الرسول عليه الصلاة والسلام لكن لم يقل هكذا لأن لا يكون فيه منازعا فيقول هؤلاء ليس هو الرجل العظيم فقال نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحاج الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض الدرجات ولسهم الذين يقسمون رحمة الله وهذا من أجب المناظرة أنك إذا ناظرك أحب فأتي بحجة لا يستطيع الخلاص منها هذا مثال يصبح ما هو لولا نزل هذا القرآن على رد مثال آخر قصة إبراهيم لما قال المحاجلة أنا أحي وأميت ماذا قال قال إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب فبهد الذي كنت ما يقدر يجعل فأنت عند المناظرة اختر الحجة التي لا يمكن أن يدافعها الخصم أو يعادر حتى تقسم ظهره في هذا الحديث الذي معنا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يتيه من إشاء من أجل أن يقطع التسلس والحج من فوائد هذا الحديث إثبات المشيئة الله تبارك وتعالى وأن كل شيء بمشيئته وهذا يا أخواننا يقتضي أن لا تسأل إلا الله ولا تلجأ إلا إلى الله لأن الخرق وإن شاءوا أن ينفعوك والله لم يشاء أجيب لن ينفعوك إذا ما دمت تعرف وتعلم علماً يقين أن الشيء بمشيئة الله فإنك لن تلجأ إلا إلى الله عز وجل أسأل الله يرزقنا وياكم اللقين في هذا لأن كثيراً من الناس ولا سيئاً وضعفاء الإيمان يعتمدون على الأمور المادية وينسون الخالق عز وجل فيعتمدون على الأسباب وإنسونا المسبب وهذه آفة عظيمة ولذلك كثيرا ما تفوت الإنسان مصالحه كثيرة من أجل اعتماده على غير الله ولقد قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطيب تغدو خماصا وتروح بطانا تغدو يعني تذهب في أول النهار شائعة وتعود في آخر النهار مملوئة البطول وهي ليس عندها تكسب ولا تعرف البيع الشراء لكنه هذا الطائر يطير معتمداً على الله عز وجل والطائر يعرف ربه فيذهب يغدو في أول نهار أخمص جائعاً وفي آخر نهار يعود ما الآن البط أنا فهم تندمج هذه بها طيب يقول فقال ذلك في الله يتيم من يشاء من فوعد هذا الحديث أن الكبراء والعلماء قد يتوهمون في مذلول النص فيفهمونه على غير وجهه وذلك فيما ذكر صمي عن نفسه ولا تعجب فإن الله تعالى يقول في القرآن الكريم ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً وأكثر ما يكون الخلاف في الفهم الخاطئ أو القياس الفاسد يعني أكثر ما يكون الخطأ إما في الفهم الخاطئ وإما في القياس الفاسد هكذا قال الإمام أحمد رحمه الله أو معناه وصدق أكثر ما تجد الخطأ في فهم النصوص على غير المراد أو في قياس فاسد لا أجتم فيها أركان القياس ومن فائد هذا الحديث التصريح للإنسان بما هو متصف به لقولهم وهمت فلا حرج أن تقول للإنسان إذا وهم في فهم الحديث أو الآية أن تقول وهمت ولكن إذا خشيت من هذا ضررا لحيث يستنكر ويغار لنفسه ولا يقبل الحق فعذر بعبارة تدهاني تكون ألين من هذا انظر إلى قول إبراهيم عليه السلام لأبيه حين قال يا أبتي إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك ولم يقل يا أبتي إنك جاهل ولم يقل يا أبتي إنك أقل مني علما قال قد جاءني من العلم ما لم يأتك وهذا صحيح ويلزم منها أن يكون أبوه أنقص منه علم لكن الأسلوب له تأثير ذكر بعض الأدباء أو الذين ينقلون ما يحدث أن أحد الأمراء الخلفاء أن أحد الخلفاء رأى في المنام أن أسنانه سقطت في المنام فدعا بعابر يعبره قال له ما تقول رأيت أسناني سقطت قال له تموت حاشيتك تموت حاشيتك عيالك وأهلك يموتون غضب وفزع قال يالله أضربوه أضربوا من العابر لأنه أفزعه فضربوه ثم أخرجوه قال هاته واحد ثان جاءوا بشخص آخر فقص عليه الرؤية قال له ما تقول قال أقول إن الخليفة يكون أطول أهله أعمارا أطول أهله عمر سري عنه والثالث وقال أكرمه والمعنى واحد لكن التعبير اختلف فالتعبير له تأثير على النفس وعلى النقياد وعلى الفهم نستمر على الدرس لأنه نكمل إن شاء الله إلى جامعة أو ترون نأخذ الدرس الثاني نستمر إن شاء الله في هذا الحديث صفة واحدة من صفة التكبير وفيه تبين مجمل القرآن الكريم قال الله عز وجل فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله اذكروا الله بأي صفة نعم ما بينت ما بينت فجاءت السنة فبينت إذن نأخذ من هذا أن السنة تبين القرآن وما نحن ببعيد عن العقيدة الوسطية حيث قال الشيخ رسال ميتمية إن السنة تبين القرآن وهذا أمثلة كثيرة هذه الصيغة في التسبيح والتحميل والتكميل صيغة متفقة لها هل هناك صيغة أخرى هناك صيغة أن تسبح الله 33 ثم تحمد الله 33 ثم تكبر الله 34 تختلف عن هذه الصيغة بأنك تسج التسبيح كاملا ثم التحميد كاملا وتزيد التكبير واحدة ليكون المجموع 100 في الصفة الثالث أن تسبح الله وتحمد الله وتكبر الله وتهلي سبحان الله والحمد لله ولا إله الله أكبر خمساً وعشرين مرة تكون الجميع مئة في الصفة الرابعة أن تسبح الله عشراً وتحمده عشراً وتكبئه عشراً يكون الجميع ثلاثين في الصفة الخامسة لكنها هي التي وهم فيها سومة أن تسبح 11 وتحمل 11 وتكبر 11 فيكن جميع 33 لكن هذه لم تصر لأنه تبين أنه وهن فالصفات إذن أربع فما رأيكم أيأتي بهن جميعا أم يقتصر على واحدة أم يخالف مرة هذا ومرة هذا القول الصحيح الأخير الأخير أنه تارة يقل هذا وتارة يقل هذا وما فائدة أن يأتي الإنسان بجميع الصفات برهيب نعم نعلم أن تنفرق سنة الأخرى نعم والثالث أن يدفع السآمة والملل إيش يدفع السآمة والملل عنده يعني يستحضر قلبه عنده نعم يستحضر الآن حفظ السنة والثاني اتباع السنة حفظ السنة لأنك لو تستمر في واحد نسيت الباقي الثاني إيش تحقيق المتابعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا أو هذا والثالث حضور القلب لأن الإنسان لو استمر على طريقة واحدة صارت هذه الطريقة كأنها طبيعة فتجده يقوم بها وقلبه غافل وهذا يقع كثيرا كثيرا ما يريد الإنسان أن يقول قولا اعتاده فما يدري إلا وهو في أثناء يونانية لبدء لأنه اتخذه عادة وطبيعة لكن لو أنه أراد أن يجمع بين هذا وهذا صار قلبه أكثر حضورة فانتبه لهذه النقطة وهذه الطريقة التي قلت أنها راجحة هي التي اختارها شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله فكل عبادة وردت على وجوه متنوعة فالأفضل أن يأتي بها على هذه الوجوه كله وهل يقال مثل هذا في القراءات في القراءة الكريم الجواب نعم وقال مثل هذا في القراءات لكن القراءات يجب أن تتأكد لأنك لو كنت ظنا لقلت على الله ما لا تعلم لكن إذا تأكدت أن هذه قراءة فقرأ بهذه مرة وهذه مرة بشرط أن لا يكون ذلك عند العوام انتبه لهذا الشرط يا رجل بشرط أن لا يكون ذلك عند العوام لأن العوام هوام هوام الليلة حشرات ومعشرات لا تقرأ بقراءة تخرج عن ما في أيديه عند العوام أبدا لأن ذلك يؤدي إلى أحد أمرين فاسدين إما أن يتهموك بأنك غلط وأنك لم تحق وإما أن تقل هيبة الكتاب العزيز بنفوسه كل يوم واحد يجيبنا شيء كيف القرآن محترم تقل هيبته في نفوسه وهذا خطر عظيم ولهذا نخطئ غاية التخطية أولئك الإخوة الذين يعرفون قراءات متعددة ثم يترنم بها أمام العالم أحياناً حتى في الصلاة إذا قرأ بقراءات خارج عما ألفون ستنشأل قلوبهم وهم صلوهم وأنت أخي إذا كنت تريد السنة أن تأتي بالقراءات كلها لديك صلوات كثيرة ما فيها أحد ما معك أحد أولا لا مثله قيام الليل الرواتب السلطة السبية هم هل نقول إذا قرأت بقراءة خارجة عن أحد القراء إلى القراء الآخرين هل نلزمك هذا في كل ما تقرأ أو لك أن تقرأ بحرف واحد على قراءة فلان وبالباقي على قراءة قارئ آخر قال بعضهم في الأول قال إذا قرأت بقراءة قارئ استمر ولكن صحيح خلاف ذلك الصحيح أن لك أن تقرأ بقراءة واحد وبقية الصفحة مثلا تقرأها بقراءة الآخر لأن الكل سنة حتى القارئ المخارف لصاحبه يقر ما قرأ به صاحب لا يمكنه وما جام الأمر كذلك وكله وارد فلا حاجة