81- كتاب الصلاة – بيان نوع من الأذكار بعد الفريضة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن وراد مولى المغيرة بن شعبة المغيرة مصروف لدخول العلي وشعبة غير مصروف لأن فيه التأنيث العالمي والتأنيث ليش؟ أي التأنيث ليش؟ اللفظ طيب قال أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية الإملى معروف وقوله في كتاب إلى معاوية هذا الكتاب لم نجل ما مضمونه فيحتمل أنه كتاب يتضمن أشياء كثيرة وجهها المغيرة رضي الله عنه إلى معاوية للنصيحة ويحتمل أنه كتب له هذا الذكر فقط ولعله صلى في مساجد الشام ولم يسمعهم يقولون قال كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة في دبر الدبر يطلق على معنى أحدهما آخر الصلاة والثاني ما بعد الصلاة ويعين هذا الحال والمقال الحال والمقال فلننظر الذكر في دبر الصلاة بعد التسليم أو قبل بعد لا شك لقوله تعالى قضيته الصلاة فاذكر الله حديث معاهد أنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال له إني أحبك فلا تدعنى أن تقول دبر كل صلاة مكتوبة اللهم أعني على ذكر كأو شكسي هنا الدبر ليس فيه ما يدل على أن المراد بعد التسليم فعلى أي المعنى ينحمله على ما قبل التسليم لأن ما قبل التسليم محل دعاء وما بعد التسليم محل ذكر على أنه ورد في بعض ألفاظ الحديث أنه يقوله في آخر تشهر ولذلك المختار في هذا الذكر أنه يقال أعني اللهم أعني على ذكرك وهو دعاء يقال قبل أن يسلم لا تدعن أن تقول دبر كل صلاة مكتوبة هجر ظهر عصر مغرب عشاء إذا انتهت تشهد وما تدعو به فيه فاختم هذا الدعاء بقولك اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك قوله في هذا الحديث الحديث المغيرة كان يقول في جبور كل صلاة مكتوبة أي بعد التسليم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير قوله لا إله إله بمعنى مألوه كذا يعد الله إله بمعنى مألوه نغيره في البناء غراس بمعنى مغروس بناء بمعنى مبني فعال في اللغة العربية تأتي بمعنى مفعول وعليه فإله بمعنى مألوه والمألوه المعبود الإله المألوه المعبود الذي تألهه لقلوب حبا وتعظيم ولا هذه نافية للجنس تحتاج إلى اسم وخبر اسمها إيش إله وخبرها محذوف وقيل إن خبرها اسم الجلالة ولكن الصحيح أنه محذوف لأن لن نافية للجنس لا تعمل إلا في النكرات كما قال ابو مالك رحمه الله عمل إن نجعل للا في نكرة في نكرة وعلى هذا نقول الخبر محذوف ما تقديره حق وهذا أحسن من تقديرنا إياه بحق أكثر الناس تسمعهم يقولون لا إله إلا الله أي لا معبود بحق إلا الله وهذا يقتضي أن يكون خبرها اسم الجلالة فنقول التقدير لا إله حق وهذا هو المطابق لما دل عليه القرآن قال الله تبارك وتعالى إن الله هو الحق ذلك بأن الله هو الحق وقال يعلمون أن الله هو الحق المبين إذن فنقول لا إله حق هو الخبر وإلا أداة حصل واسم جلاله بدل من الخبر المحذوف هذا هو إعراب لفظ الجلالة وقد اختلف الناس فيه كثيرا وألفوا فيه الرسائل ولكن هذا الإعراب سهل واضح مطابق للواقع إذن لا معبود حق إلى الله هل هناك معبودات وهي باطلة نعم كثير وتسمى آلهة وسماها الله آله قال الله تبارك وتعالى ولا تجعل مع الله إله أخر وقال تعالى فما أغنت عنهم آلهاتهم التي يدعون من جلها من شيء لأن هؤلاء المسلكين يتألهون لهذه الأسلام كما يتألهون لله عز وجل لا إله حق إلا الله واعلم أنك إذا قلت لا إله إلا الله فليست لفظة تقال في اللسان فلها مقتضيات ولها لوازن إن جئت بها فقد شهدت أن لا إله إلا الله وإن أخذلت بها لم تكن أتيت بلا إله إلا الله إما مطلقا وإما في كمالها وبعض أحوالها فلابد من أن يكون هناك عمل المنافقون يقولوا لا إلا الله ولكن عن يقين أو عن تكذيب عن تكذيب نحن نشهد أنهم أنهم كاذبون في قولهم لا إله إلا الله كما شهد الله أنهم كاذبون في قولهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنك لرسول الله لأنهم لو ذكر الله من قلوبهم ما أبطنوا الكفر أبدا وحده لا شريك له توكيد للنفل له الملك وله الحمد الملك أي ملك ملك السموات والأرض وتقديم الخبر يدل على الاختصاص أنه خاص بالله تفارك وتعالى وله الحمد على ملكه فهو عز وجل مالك لكنه محمود على ملكه وذلك أنه سبحانه وتعالى لا يفعل إلا ما يحمد عليه ولا يحكم إلا بما يحمد عليهم أصحاب الملك هل يحمدون على ملكهم أو يذمون أو يحمدون من وجه ويذمون من وجه الجواب قد يحمد للإنسان لكنه لا يمكن أن يحمد على كل حال لابد من تقصيه فيحمدون من وجه ويذمون من وجه وبعض الناس يملك ويذم على كل حال يضيع ما يملك ويعذبه ويعتدي عليه ويظلمه أما الله عز وجل فإن ملكهم مقرون بإيش بالحمد ولهذا قال له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فلا يستأسى عليه شيء يوم في الملك أبدا هو على كل شيء قدير طيب حتى الموجودات يقدر أن يعدمها نعم طيب إذا قال قائل الجنة أبدية والنار أبدية هل يقدر الله أن يعدمها نعم يقدر لكن لخبره الصادق نعلم أن إعدامها مستحيل لا لذاته ولكن لإخبار الله عز وجل طيب وهو على كل شيء قدير نسمى من عبارات بعض الناس إنه على ما يشاء قدير وهذا غلط ولا يجوز أن يقوله القائل لأنك إذا قلت إنه على ما يشاء قدير قدمت المعمول معناها أن قدرته خاصة بإيش؟ بما يشاء وأما ما لا يشاء فليس قادم عليه وهذا معنى باطل إن الله قادر على ما يشاء وما لا يشاء لكن ما اقترت حكمته إيجاده أو جد وما اقترت حكمته عدمه لم يجد كذا جمع صالح معنى أي إذا إذا سمعنا من يقول إنه على ما يشاء قدير ننكر عليه ونقول يا أخي صف الله بما وصف به نفسه فقل إنه على كل شيء قدير فإذا احتج علينا وقال إن في القرآن ما يدل على ما قلت قل نهات فقرأ قول الله تعالى وهو على جمعهم إذا يشاء قدير فهل احتجاجه بهذه الآية الصحيح لا لماذا؟ لأن المعلق بالجمع هو المشيء أهل القدرة ولهذا قال على جمعهم إذا يشاء إذا يشاء جمع قدير لا يمتنع عليه إنما أمره إذا أراد الشيء أن يقول له كن فيقوم قال اللهم لا مانع لما أعطيت اعتراف بأن الله هو الذي بريه الأمر لا مانع لما أعطيت هل المعنى لما أعطيت بالفعل أو لما قضيت إعطاءه الواقع واقع كيف نقول لا مانع يقال لا مانع لما قدرت إعطاء أي إذا قدرت أن تعطي أحدا شيئا فلا أحد يستطيع أو يمنعه فهمتم يعني أن الله تعالى هو الحاكم وليس المحكوم عليه فإن قلنا لما أعطيت بالفعل صار المعنى لا مانع أي لا رافع لما أعطيت لأن الحاصل لا يقال إنه ممنوع الحاصل حاصل ولكن يقال إنه قد يرفع ولا معطية لما منعت لا معطية لما منعت يعني ما منعت أي ما قضيت منعه فإنه لا يمكن لأحد أن يعطيه وهذا تفويض كامل في الأمور إلى الله وحده وأنت إذا آمنت بهذا آمنت بأن الخلق لا يمكن أن ينفعوك فيما أراد الله أن يضرك به ولا يمكن أن ينفعوك فيما أراد الله أن ينفعك به ولا ينفعو ذا الجد منك الجد ذا بالألف ولا بالوا بمعنى إيه بمعنى صاحب هل هي منصوبها أو مجرورة منصوبة إذا المعنى ولا ينفعو صاحب الجد منك الجد أي جده فأي جدين أبو الأم أو أبو الأب نعم أيهما أيهما يا جماعة لا هذا ولا هذا لأن جد هنا بمعنى الحظ والغنى الحظ والغنى يعني صاحب الحظ وصاحب الغنى وصاحب القوة لا ينفعه ذلك من الله عز وجل وكلمة من منك توحي بأن ينفع مضمن معنى يمنع لا ينفعه منه أي لا يمنعه جده وحظه وغنى من الله عز وجل ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك من الذي قد ثم وفدت ورات وفد بعد ذلك على معاوية رضي الله عنه فسمعه يأمر الناس بذلك أي بأن يقول هذا الذكر وهذا فيه مساء نتكلم عليها إن شاء الله في الدرس القادم نعم بمعنى إيش ما يستقيمها لأن نفس الجد أيضا يقول كذلك ويعترف بأنه لا ينفع لا ينفع نفسه ولا غير لا يشهر بها يقول يقرأها سرا لا قراءة نعم إذا كان أحيانا لا بأس بمعنى أن الإنسان يشعر بأنه مقصر فيما أداه من النافلة فيستغفر أما أن يتخذ على أنه سن راتبة كالفريضة لا نعم نعم نعم كان بلال يؤذن في مكان أذانه ما هو في نفس المسجد يعني نعم قصر يقيم في مكان أذانه ولهذا كان يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لا تسفقني بآمين نعم نعم ما أظن أنه صح لأنه معروف أن بلال يؤذن في مكانه حتى إن بعض الأفعال المتأخرين قالوا إن الإقامة في نفس المسجد كما هم معموم بها الآن إنه من البدع لكن نحن الآن والحمد لله في راحة المقرفون يسمع منهم من المنارة فكأن الإنسان أذن في مكان أقام في مكان أذان ها وين وشون يطلع الجهاز الجهاز لا قطع يجد سلك طويل على كل حال هذا من التعمق لأن المقصود سماع الصوت وهذا حاصل بمكبئة الصوت على المنارة نعم كان بين قوم يعني لا يرون رفع الجهر الجهر بالذكر فعلى قلنا لا تشويش لا يحصل إلا إذا لا يحصل تشويش إلا إذا كلهم لم يطعوا فإذا حصل هذا فإلا إذا حصل امتنع من الجهر لكن إذا فعل إنسان السنة مرة بعد أخرى وهو ممن يراه الناس عالما اقتنعوا بهذا ولذلك يصل الإنسان مثل مساجد لم يعتادوا رفع الصوت فإذا رفع الصوت اتجهت الاتصار إليه حتى كادت تحميله فوق السنة نعم وينظرون وينظرون العين نظر الغضب إذا جاء الوقت الثاني أخف وإذا كانوا يثقون بعلمه خلاص فعلوا مثلا لكن لو فرضا أنه غريب في قومه وخاف من الفتنة فهنا در المفاسد أو من جل المصالح امتنى الله في باب باب الذكر عقب الصلاة وعن مراد المولى المغيرة بن شعبة قال أمن علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ذكر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وإحلمنا شريك له زمن ملك له الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيه اللهم اللهم لا مانع لما أعطيه أنت هم جاء وجه الرد عليك فهم جاء لماذا استدركت عليك أي هو قال اللهم لمانع فتكون الله للتوكيك وهذه يفعلها كثير من الناس أسمع بعض الناس يقول لا إله إلا الله لا إله هذا غلط يحيل المانع يجب أن تمد فتقول لا إله إلا الله نعم اللهم لا مانع لما أعطيه ولا معطيه لما منعك ولا ينفع ذا الجد منك الجد ثم وفدت على وفدت ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك بس هذا أخذنا فوائد أخذناهم الفوائد طيب من فوائد هذا الحديث مكاتبة الخلفاء مكاتبة الخلفاء وجه ذلك أن المغيرة بن سعبة كتب إلى معاوية وهذا واجب وهذا واجب على كل من يمكن أن ينتفع ولي الأمر بكتابه يجب عليه لأن هذا هج السلف ولي الأمر لا شك أنه كغيره يخفى عليه كثير من الأمور ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي توجيه ولاة الأمور إلى ما جاءت به السنة وإن لم يكن واجبا لأن هذا ذكر لذكر المغيرة ليس بواجب ومع هذا كتب به إلى معاوية ومن فوائد هذا الحديث العمل بالإملاء العمل بالإملاء وقد جاء ذلك في القرآن وعمل به المسلمون أما في القرآن فقد قال الله تعالى ولا يأذى كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب يعني فلبادل بالكتاب ولا تأخر إذا طلب منه ذلك واليملل الذي عليه الحق يملل بمعنى يملي هي لغة لغة لغة تقول أمللت على فلان وأمليت على فلان طيب فدل ذلك على أن العملاء معتبر وعمل به المسلمون ولا سيما رواة الحديث فما أكثر الأحاديث التي رويت في إيش في الإملاء ولكن لا بد من أن يكون المملاء عليه ثقة فإن لم يكن ثقة نظرنا إن كان المملي يتعقب ما أملاه ويراجعه حصل المقصود وإن كان لا يتعقبه فإنه لا يجوز الاعتماد على من ليس بثقة لماذا نجيبه شماعي لأنه ربما يزيد على المقص أو يغير فلا يعتمد عليك ومن فوائد هذا الحديث مشروعية هذا الذكر بعد الثلوات المتقوبة لا إله إن الله لآخر وسبق شرقه ولكن هل يقوله من حين أن يسلم الجواب لا لأن أول ذكر يقارب بعد التسليم هو الاستغفار ثلاثا واللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك جلال الجلال والإكرام كما جاء ذلك في أحاديث بعد هذا ليس هناك شيء مرتب نعلمه إنما يبدأ أولا بالاستغفار ثم اللهم أنت السلام ومنك السلام إلى آخر ومن فوائد هذا الحديث انفراد الله تبارك وتعالى بالألوهية لقوله لا إله إلا الله وحده لا شريك له ومن فوائده انفراد الله تبارك وتعالى بالملك المطلق والحمد المطلق ده الجار منه له الملك ولو الحمد ومن فوائده أن الرب عز وجل محمود على كل حال لأن الملك ملكه يفعل ما يشاء ولكن نعلم بمقتصمه الرحيم ومقتصمه الحكيم أنه لا يفعل شيئا إلا لحكمه حتى ما يكرهه العباد فإنه يفعله رحمة به لأنه من أسمائه الرحيم فإذا ظهر الفساد في البر والبحر عجبت الأرض قحط المطر فسدت البحار فهذه نقمة لا شك لكنها رحمة لما يترتب عليها من الآثار الحميدة الحميدة ولهذا قرن الملك بالحمد ليتبين إيش أن ملكه مبني على الحمد وتجبيره يحمد عليه حتى في ما يسوء المرض ولهذا كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا أصابه ما يسوءه يقول الحمد لله على كل حال ولا يقول كما يقول جهال الحمد لله الذي لا يحمد على مكتوه سواه فإن هذه العبارة منكرة لأن قولك على مكتوه سواه عتاب لله عز وجل فقل كما قال نبي الحمد لله على كل حال ولا تقول الحمد لله الذي لا يحمد على مكتوه سواه لأن هذا عتاب لله عز وجل من فوائد هذا الحديث بيان قدرة الله الشاملة بقوله وهو على كل شيء قدير وإذا آمنت بذلك إذا آمنت بذلك تعلق قلبك بمن بالله عز وجل الذي على كل شيء قدير فلا تيأس من تغيير الأمور لأن الله تعالى قاد أصاب الرجل مرض شديد شديد جدا فاستبعد أن الله يشبه منه واستحسر عن الدعاء وآخر قال أنا أعلم أن الله على كل شيء قدير وسأل الله الشفاء أيهما المصيب يا جماعة المرض شديد المرض لا يرجع برء واش تقوله ما هو الثاني الذي يدعو الله أو الذي يقول خلاص ما حد قادر على هذا الذي يعدو الله إذا أمنت بهذا كنت إن الذي أوجد هذا المرض قادر على أن يرفعه الذي خلقني سوياً وأصابني بالمرض قادر على أن يعيدني سوياً وحينئذ تدعو الله عز وجل حتى فيما يستبعد حصوله لأن الله على كل شيء قدير وهذه مسألة تفوت كثيراً من الناس إذا أصابه مرض لا يرجع برء أو شديد استحسر عن الدعاء وقال ما حاجه هذا غلط يا قال الله تعالى لزكرية وقد خلقتك من قبل إيش ولم تكن شيئاً فالذي خلق من قبل ركب العظام واللحم والعصاب غيره قادر على أن يشفي هذه الأعظام التي مررت طيب ومن فوائد هذا الحديث أن ما قدر الله تعالى إعطاءه لا يملك أحد منعه وما قدر منعه لا يملك أحد نعم إعطاءه لقولها اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعه إذا أمنت بهذه على من تعتمد بحصول المطلوب وجف المكروه على الله عز وجل يا أخوان لو أننا آمننا حقاً لحصلنا خيراً كثيراً ولما رجعنا إلى أحد من الناس إلا فيما أمرنا برجوع إليه لأننا نعلم أنه لا واسطة بيننا وبين الله في الدعاء فنسأل الله ولا نسأل غيره لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منعه ومن فوائد هذا الحديث أن أصحاب الحظ والغنى والنصيد لا ينفعهم ذلك إذا أراد الله بهم سوءاً لقول الأحمد نعم ولا ينفع إذا الجد منك الجد وقال الله في كتابه وإذا أراد الله بقول سوءاً فلا مرد له ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان المتابعة فيما صدر منه وأن ذلك ما هج السلام هذا يمكن أن يؤخذ ثم وفدت بعد ذلك على معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك كثير من الناس يشير بالشيء أو ينصح بالشيء ولا يتابع وهذا نقص نقص في السلطة المتابعة لا بد منه في كل شيء نصدر منك حتى في أهلك إذا أمرت بأمر سابق هل نفذ أم لا حتى تكون لك قيمة ومن فوائد هذا الحديث تواضع معاوية رضي الله عنه وجه ذلك أنه قبل ما كتب به مغيرة بل زاد على ذلك أنه صار يأمر الناس بذلك وهذا من مناقبه رضي الله عنه ومحاسن ولكن معاوية وغير معاوية ليس معصوما من الإثل قد يأثي قد يجتهد ويخطئ وما جرى منه معالي بن أبي طالب أو غيره فإنه صادر عن اجتهاد لا شك عندنا فيه والمجتهد قد يصيب وقد يخطئ فلا يجوز لنا أن نحمل أمثال هؤلاء العظماء أن نحملهم الخطأ لقفع النظر عن ما وراء ذلك لأن نعلم أن علي بن أبي طالب أقرب إلى حق المعاوية ولا شك عندنا في هذا لأن عمار بن ياسر كان مع علم نبي طالب وقتله أصحاب معاوية وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار إنها تقتلك الفئة الباغية لكن مع هذا لا ننظر إلى هذا الخطأ الذي وقع ونتعام عن المحاسن هذا ليس من الأعدل ثم قال المعالج رحمه الله وفي رفض كان ينهى عن قيل وقال من الذي ينهى الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ينهى عن قيل وقال يعني عن كون الإساء ليس له هم إلا تتبع الناس فيقول قال فلان كذا وكذا وإذا استحيى أن ينسبه إلى فلان يقول قيل كذا وكذا أو جهل من تكلم به قيل كذا وكذا المؤمن ما همه إلا محوى يدور فيما يقول الناس وهذا الذي يفعل هذا أكثر الناس كذبا كما جاء في الحديث كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمه وللا تجد هؤلاء النقالة من أكثر الناس خطأ إذا ينهى عن قيل وقال لأن هذا يحمل على الكذب والعجر وبه انتفاء كما للإيمان لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إذا من كان يؤمن بله ولم الآخر فليقل خيرا أو ليصمد وإضاعة المال إضاعة المال صرفه في غير فائدة دينية أو دنيوية مثل إيش مثل العلم لهذا بالرجل يشتري النقل ويولعه على شأن يشاهد كيف تستعر النار به هل إضاعة مال قل له لا إضاعة مال أو إنسان يشتري مفرقعات ثم يفرقع بها وناضك كيف صوتها هذا أيضا إضاعة مال والضابط في إضاعة المال صرفه إيش في غير فائدة دينية أو دنيوية فإن قال القائل ما تقولون في الألعاب الآن المنتشرة في البلاد هل صرف المال فيها من باب إضاعة المال أو لا أو في التفصيل هل يقولي التفصيل بالنسبة لي فصل نعم واشتقولون يلا يا حمد لا لا لا مهال فيها الآن مراجيحه وأشياء من هذا القبيل ما يحالف هل أنت تأتي فائدة أن ترقى في السلم وكذلك مع المساعدة إيش الفائدة عندك تفصيل ولا ولا يحصل ليقامحا إذا وجد الإنسان النفسي مثلا سأمل ومللا وكان إذا مثلا تناول مثل الألعاب عادل رشاضي وجده فلأهم ذا طيب من كان مجرد له فهم إضاعة المال التفصيل أعود على هذا أحيانا لو كنسا أنجه ملل وتعب وقد عود نفسه ألا يزول ملله وتعبه إلا من ذهاب نقول لا بس وكذلك من عنده صديان الصديان يرخص لهم في اللعب ما لا يرخص للكبار هذه قائده معروف عند العلماء ونتشهد لهذا قد يحلم عن الإنسان أن يلعب برجوز اسمه برجوز؟ برجوز ها مرجوز لا لا لا فيه لعب لعب إيش؟ مرجوز فايز وصاقيين وصاقيين المهم قد نقول للكبير هذا حرم عليك لأن وقته أثمن من أن يضيعه في هذا لكن الصبي له ذلك فيرخص الصغار ما لا يرخص في الكبار عند مثلا الورقة الورقة لذي جاء الحرام لأن تلهيهم طي عوقاتهم وأوقات الرجال ثمينة لكن الصبيان لهم ذلك لأنهم يرخص لهم كما قال هذا الشيخ فيه لأنه يرخص لأنه يرخص في اللعب في أشياء للصغار جون الكبار طيب الفلاصة إضاعة المال إيش؟ صرفه فيما لا منفعة فيه لا في الدنيا ولا في الأرض كثرة السؤال نقف على هذا ولا نكمل طيب نعم دينية أسهل شرم أصحب يقرعوا به هذه دينية دينيوية شرفيار أكثر مما يستوى به عورة نعم لا هذا قيد لا يا أخي لكن لا لك نسيت ماذا قلنا نعم إذا كان فيه فائدة ورغض إله نعم ونشيب إذا كان لك قيمة وأن الولاة يعرفون اكثر ولا تقول لعل فلانا كتب لكن ما لك قيمة ثق في أنك ما تبيد إلا أن يشاء الله ما تبيد وربما يوضع على رأسك على أمت السفاء فهمت؟ لكن مع هذا لا تحقى شيء لا تحقى لنا شيء نعم إيش؟ قيم هذا من جهزة متشائمها متشائم حتى لو قصد الخرر فإنه لا ينبغي أن يقلها فليتفاعل الخير ويأرجو من الله تبارك وتعالى الحظ أن نعفل لكن مجرد الخبر لا يضع كما قال لوط عليه الصلاة قال يصلاة موسيقى هذا يوم عصيب ما قصده ذم اليوم قصده أن يخبر بأن هذا شديد عليك ما قصده أنه لا يتربى الصفل على شيء يحرم عليه يتربى لا لا هو أصبارك الله فيك هذا الطفل وقت ضايا على كل حال فإلهاءه بمثل هذه الأشياء التي لا تضرب ولا يتضرر بها أحسن من كأنه يطلق عنامه يخرج للسوق ويعبث ما قصده أن يرقص فيه لشيء مباشر لذلك المرق الآن يحرم الكبار نعم فإذا رقصنا شيء للصفير قد ينشأ ويتربى نعم قد ينشأ وقد لا ينشأ الآن مثلا هل الصبياني اللي كانوا بالأول يلعبون الكعاب ويلعبون نعم أشياء كثيرة يلعبون هل أخذوا عليها الآن؟ والشيء مساهد أنهم يترضون علينا يمكن هذا في بلادكم نعم إيش؟ إي إي شير عم الأمام والأمام إيش؟ إي إي إي إي الظه لا بأس عاد تمرير لا بأس لا بأس شاطا لا يكون الشيء محرما لذاته ويمكن كما قلت أنه ما يتطيب نفسه لأنه يرعم عبوه لأخوه لكن لا تستمر خلهم لأنه يركبون هاللعب وانسح نعم مرة واحدة مرة واحدة نعم مدام ما قالوا يكرره فهم الرفاح انت روقت خير تأسر تهين قدم أتيت بما وصيت قد وصيتك بالله عليك السم صلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصفيه أجمعين قال الحافظ عزي الرمي رحمه الله تعالى في بلد السم عقل الصلاة وعن سمي المولى أبي ذاته قبله وفي لفظ وفي رب كان ينهى عن قيل وطال وإضاعة المال تقدموا على السدو هذا إلا اللي يجعر هاروه ينقذ على الزاق هنا هنا نعم في رب كان ينهى عن قيل وطال وإضاعة المال وكفر بالسؤال وكان ينهى عن حقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهاد بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال رحمه الله تعالى فيما نقله من الحديث والراد بن مول المغيرة قال وفي أفظ كان ينهى عن قيل وقال وكثرت السؤال وإضاعة المال وكثرت السؤال إلى آخر ما معنى قوله قيل وقال يالله نجيب وش معنى قيل وقال نعم نعم كثرت نقل كلام نعم أن يكون مشغولا بنقل كلام الناس بعضهم ببعض فيقول قيل كذا وقال فالأم كذا وليس له همد إلا أنه يرفض بين الناس فيقول من هذا وهذا قوله إضاعة المال صرفه فيما لا فائد فيه أحسنت هذا هو الضار طيب أرأيت صرفه فيما يضر بالسلام أرأيت صرف المال فيما يضر هل يكون من إضاعة المال أو لا يكون إيش؟ يكون من إضاعة المال طيب هل يمكن أن نستدل بهذا على تحريم شرب الدخان صالح يمكن؟ لماذا؟ لماذا؟ لأنه صرفه فيما يضر فيما يضر تماماً وكذلك صرفه في شرب الخمر في لباس الحرير لرجال وغير ذلك المهم أن صرف المال فيما لا فائدة فيه إضاعة له فكيف إذا كان فيه ضرر؟ قال وكاتفت السؤال السؤال ينقسم إلى قسمين سؤال مال السؤال العلم أما سؤال المال فإنه حرام كثر عن قلب إلا إذا سأل الإنسان ما هو له أو اضطر إلى ذلك سؤال المال حرام إلا إيش؟ إلا إذا كان مضطراً أو سأل ما هو له فلبأس مثال سؤال المضطر إنسان جائع يخشى على نفس الهلاك إن لم يأكل فهنا له أن يسأل لأنه يسأل الإنقاذ نفس معصومة إنسان في برية وليس عنده ما يتغطى به من البر وهو إن لم يفعل تغرق فله أن يسأل لأن هذا لدفع الضرر عنه أو سأل ما له ما هو له مثل أن يسأل الفقير الغني من زكاة ماله فهذا جائز لأن له أن يتملك هذا الشيء فله سؤال ومثل أن يقدم الإنسان طلباً إلى جهة مسؤولة توزع الكتب فيقدم إليها طلباً بالكتب فهذا لا بأس به لأن هذا له وهل مثل ذلك أن يسأل الإنسان في مرتبة أعلى من مرتبته بالنسبة للوظيفة وظيفته مثلاً بعشر ثلاث فطلب وظيفة باثني عشر هل له ذلك قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لعمر بن خطاب رضي الله عنه ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذ اشترط أن لا يكون مشرفاً يعني مستشرفاً للمال ولا سائل فخذ وما لا فلا فدفعه نفسه وعلى هذا لا ينبغي للإنسان أن يقدم طلباً في ترقيته لأن المال الذي يسأى إلى أن يأخذ منه أكثر ماله من؟ ماله مسلمي فليس له الحق أن يتقدم إن جاءه شيء بلا طلب أوسع له أحد بدون طلب منه فلا بأس وإلا فلا طيب هذا بالنسبة لسؤال المال فصار سؤال المال راصل فيه إيش التحرير إلا ما السفر سؤال العلم يعني أن يسأل الجاهل عن مسألة علمية فهل يكره أو يحرم أو يجور نقول أما إذا نزلت به النازلة فالسؤال عنها عند الإشكال واجب إذا نزلت النازلة وأشكلت عن الإنسان واجب أن يسأل يقول الله تبارك وتعالى فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلم أما إذا لم تنزل به النازلة فإن كان طالب علم يريد أن يسأل ليبقى ذلك ذخرا عنده إذا سئل أجاب فهذا لا بأس به وهي من طرق طلب العلم وأما إذا لم يكن طالب علم فهنا إن سأل عن النازلة فلا بأس وإن سأل عن غير نازلة فلا يكفل وكان بعض السلفي إذا سئل عن مسألة قال للسائل أوقعت؟ إن قال نعم أجاب وإن قال لا لم يجب لأن لا يتعود الناس على كثة السؤال طيب كثة المجادلة بدون علم أبلغ في النهر لأن المجادلة بغير علم ليس فيها إلا مجرد المرأة والجدل عما إذا كان مجادلة بحق وأنها المسألة محل إشكال فلا بأس لكن مجادلة بغير علم ومجادلة بأشياء لا يمكن التوصل إليها فهذا لا شك أنه منهي عنه ومن ذلك المجادلة فيما يتعلق بأسماء الله والصفاته مما لم يرد السؤال عنه من الصحابة رضي الله عنه فإن هذا لا شك أنه منهي عنه لست أحرص من من سبقك في معرفة أسماء الله والصفاته وهم ليسوا أقل منك علما حتى نقول إنهم ليس عندهم علم ولا يعرفون جدر الخلاصة السؤال ينقسم إلى سؤال مال مساء العلم سؤال المال الأصل فيه التحرين ولا يجوز إلا عند الضرورة أو في مال الإنساني حق فيه وأما العلم فنقول كثرة السؤال إذا كانت من طالب علم من أجل أن يعرف المسائل تحسبا لما قد يرد عليه من الأصلة فهذا لا بأس به أما إذا كانت للمجادلة المحظة فهذا منهي عنه وأما إذا كان السؤال من عنه فإن كثرة السؤال منهي عنها ويقال للعام هل وقعت هذه أم لا إذا قال نعم يجب أن يجاب وكان ينهى كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن عقوق الأمها أنهي هو طلب الكف على وجه الاستعلاء أنهي طلب الكف على وجه الاستعلاء طلب الفعل ما هو أمر على وجه الاستعلاء إذا كان على وجه الالتماس أو التذل فهو على وجه الالتماس يسمى التماسا إذا كان للمساوي وإذا كان لمنه أعلى فهو دعاء هذا النهى ينهى عن عقوق الأمهات عقوق جمع عقق ويحتمل أن تكون مصدرا والمراجبه قطع الإحسان والبر مأخوذ من عقق أي قطع فعقوق الأمهات هو قطع البر والإحسان عنهم والأمهات جمع الأم وتقال في العاقل أمهات وأما فيما لا يعقل فيقال أمات فزادوا ألهاء في جمع العاقل لأنه أشرف أما إذا كان لغير العاقل فإنه يقال أمهات بدون زيادة ذكر عقوق الأمهات ولم يذكر عقوق الآباء لأن الغالب أن العقق يكون في الأمهات لقصورهم وضعفهم بخلاف الأب فالأب حربة يشق عن نفسه ويأخذ حقه قال ووأد البنات ينهى عن وأد البنات والوأد هو دفن الأنثى وهي حية وكان وكانوا في الجاهنية يأيدون البنات أي يدفن الرجل بنته ويحية فخاطب فيدفنه خوفا من العار كما زعموا ولهذا إذا بشر أحدهم بالأنثى نعم ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ثم يردد في نفسه أي يمسكه على هون أي على ذل وهوان أم يجسه في التراب يعني يأده قال الله تعالى على سامي حكمه ومنع وهات من أي منع البذل أي بذل المال فيما يشرع بذله فيه وهات يعني الشح والحرص على المال فتجده يمنع ما يجب ويطلب ما لا يستحق في هذا اللفظ الذي ذكر المؤلف هوائي منها النهي عن كصة نقل الكلام لقولهم ينهى عن قيل وقال وقد جاء الحديث كفى بالمرء إثما أن نحدث بكل ما سمع وكم من كلام نقل وعند الفحص والتدبر يكون خطأا ولا سيما ما ينقل عن أهل العلم في الفتاوي التي تنقل عن الشخص ولم يفت بها إما لكون الذي نقلها فهم كلام المفتي على ما نقل أو أن المفتي فهم سؤاله على وجه آخر فأفتع بحسب فهم أو أن هذا الذي نقل الفتوى له هوى يريد أن يقبل الناس ما ذكر ولكنه يعرف أنه لن يقبل إذا تكلم به هو فينسب ذلك إلى إلى عالم لأن لا يقبل أو لغرض سيء بالنسبة للعالم يريد أن يشوه سمعته فينقل عنه ما لا يكون مقبولا كل هذه تدخل تحت قوله قيل وقال ومن فوائز الحديث النهي عن إضاعة المال وهذا النهي للتحليم بدليل قول الله تبارك وتعالى ولا تؤت السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما هل ما تقوم به مصالح الدين والدنيا فلا يجوز أن يهدر ويضاع ويبذل فيما لا ينفع ومن فوائز الحديث النهي عن كثث السؤال وقد عرفتم تفصيل ذلك في الشرف ومن فوائز هذا الحديث النهي عن عقوق الأمهات وهو من كبائر الذنوب بل من أكبر الكبائر ومن فوائز الحديث النهي عن وائد البنات وهو أيضا من كبائر الذنوب بل من أعظم الكبائد لأن وائد البنات يعني قتل النفس المعصومة وقد قال الله تعالى ومن يقسم مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما فإن قال قائل هل يدخل في ذلك وائد الأبناء نعم نعم يدخل في القياس ولكن ذكر وائد البنات لأن ذلك هو المعمول به في الجاهلية كما أن عقوق الآباء أيضا محرم من كبائر الذنوب لكن ذكر عقوق الأمهات لأنه هو الغالب لضعفهن وعدم المجادل عنفسهن ومن فوائد الحديث النهي عن البخل والشح فالبخل منع ما يجب والشح طلب ما ليس لك لقوله ومنع وهات كل هذه الأشياء تشترك في أنها محرمة قيل وقال إضاعة المال فالسؤال عقوق الأمهات وأزل البنات منع وهات ستة أشياء تشترك في أنها محرمة كلها وتختلف في أن بعضها من أكبر الكبائر وبعضها دون ذلك