76- كتاب الصلاة – بيان ما يدعو به في الركوع والسجود - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قالوا عن عائشة رضي الله عنها قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن أنزلت عليه إذا جاء نص الله والفتح إلا يقول فيها سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وفي لفظ كان يكثر أن يقول في رقوعه والسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي تقول ما صلى صلاة صلاة نكرة في سياق النفي فتعم النافلة والفردة بعد أن أنزلت عليه إذا جاء نص الله الذي أنزله هو الله عز وجل وقولها إذا جاء نص الله تريد السورة لأنها نزلت كلها جملة واحدة وقول إذا جاء نص الله والفتح المراجب الفتح هنا فتح مكة وأما قوله تعالى لا يسأل أن ينكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل فالمراجبه صلح الحديث وأما قوله إنا فتحنا لك فتحا مبينا فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يردد هذه السورة حين دخل مكة فاتحا لها فيحتمل أن يكون المراجب فتح مكة أو صلح الحديث وقوله إذا جاء نص الله والفتح ورأيت آخر السورة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا أي بكثرة فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا أمره الله عز وجل إذا حصل هذين الأمرين فهذه الأمور الثلاثة نص الله والثاني والثالث دخول الناس في دينها أفواجا أمر الله نبيه أن يسبح بحمد ربه ويستغفره فمن المراد من ذلك وما مغزى هذا جمع عمر بن خطاب رضي الله عنه كبار الصحابة ومعهم ابن عباس فسألهم عن هذه السورة ماذا يرد بها قالوا هذه السورة أمر الله نبيه إذا جانوا الصلاة والفتح ورأى الناس يدخلون في دين أفواجا أن يسبح بحمد ربه ويستغفره فقال ما تقول يا ابن عباس قال أقول إنه أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أن هذه الآية فيها إشارة إلى قرب وفاة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنه إذا حصل النصر والفتح ودخل الناس في الدين أفواجا فقد انتهت مهمته فما بقي عليه إلا أن يختم حياته بالاستغفار والتسبير فقال عمر ما أرى فيها إنما رأيت وكان سبب هذا أن بعض رجال الصحابة قالوا لعمر لماذا تأتي بإبن عباس وهو صغير ولا تأتي بأبنائنا فأراد رضي الله عنه أن يبين لهم ميزة عبد الله بن عباس وأن لديهم من الفهم والفقه ما ليس عند غير وقول فسبح بحمد ربك أي تسبيحا مقرونا بالحمد فالباع للمصاحب فتقوم مثلا سبحان الله والحمد لله وذلك لأنه لا يتم الكمال إلا بانتفاء النقص مع ثبوت الكمال فالكمال وحده لا يمنع من النقص لكن إذا انتفى النقص مع ثبوت الكمال صار ذلك أعلى ما يكون من الثناء والتسبيح مع الحمد فيه فيه التنزيح والثناء التنزيح في قول السبب والثناء بحمد ربك واستغفره أطل مغفرته إنه كان توابا يتوب على من تاب قال أهل العلم وفي هذا الحديثة في هذه السورة تنير على أنه ينبغي للإنسان في آخر حياته أن يكثر من الاستغفار والتسبيح فسبح بحمد ربك واستغفره فإن الله إذا استجاب له خرج من الدنيا نقي من الدنيا تقول رضي الله عنها ما صلى صلاة إلا يقول فيها سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفره وأين يكون هذا الدعاء اللفظ الثاني بيّن متى يكون قالت كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفره في هذا الحديث فوائد متعددة منها إثبات نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقولها بعد إذ أنزلت عليهم وهذا أمر يقيني لأنه في القرآن إنا أنزلنا عليك الكتابة بالحق ويأتي إن شاء الله بقية الفوائد نعم هل لا من أجل منها لأنها قد تكون منها قليلة بالنسبة لطلب الوالد من والديها أن يدوالها لكن يحصل بهذا أن الإنسان قد يعرض عن سؤال ربي ويتكل على دعاء الوالدي من الألم يعني من يقول أن الترسل ذات الرسول صلى الله عليه وسلم جائز في حياته ممتنع بعد مماته نعم ويستددون بدارك الحديث الأعمى نعم بقولي اللهم أن يتوسع إليك بنبيك محمد نعم فهل هذا الاستدلال صحيح؟ هذا القول غير صحيح وهذا الاستدلال غير صحيح لأن ذات الرسول عليه الصلاة والسلام ليس السببا لحصول المقصود التوصل بجاهي قد يكون أقرب إلى الجوازل وأما الاستدلال فواضح لأن قوله أسألك بنبيك بينه نفس الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا له وأيضا قد يقول قائل أسألك بنبيك أي بالإيمان به فيدخل بالتوصل بالإيمان على ترديق نعم يدعي بوعد الله عز وجل وهذا نسيته هذا وهو التوصل الله تعالى بأفعاله توصل الله تعالى بأفعاله ونظيرها اللهم صلي على محمد يعني مثالها اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم فإن هذا من باب التوصل إلى الله تعالى بأفعاله يعني كما صليت على هؤلاء فصلي على محمد وآله نعم هذا إظهارا لفضل آل البيت وثانيا أن القرب من الرسول عليه الصلاة والسلام يؤثر في طلب الدعاء منه وعمر رضي الله عنه لم يسأل العباس حاجة لنفسه بل لعموم الناس ولهذا لو أن أحدا من الناس أتى إلى رجل صالح يتوسن فيه الخير وإجابة دعوة وقال يا فلان الناس بحاجة إلى المطر فدعوا الله له هذا لا بأس به نعم في بعض السطافة أو عام لا لا عام يعني آل الرسول عليه الصلاة والسلام لا شكل أن له مزيها لغيره نعم هذا الحديث هل يدل على أن الدعاء أي حديث حديث عايشة رضي الله عنها في رضي الله عنها قالت ما صلى الله وسلم صلى الله عليه وسلم هذا لم تأتي الفواعد بعد حديث هذا الباكر نعم لا لا مستقل يعني لو قلت الله ما إني فقير فأغني كيف هو اللي يحضرنا الآن هذه المع ستة الآن صارت سبعة هذا اللي يحضرنا الآن نعم نسمى لمن دعا في الصلاة أن يأهدنا قول أنه يستحب له وأن يثني على ما اسمه تعالى في بداية الدعاء وأن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم لا لا محاجر لأن الصلاة من الحين دخلت فيها وهي ثناء على الله من يوم تقول الله أكبر هذا ثناء على الله سبحانك اللهم ورحمدك دعاء الاستفتاح كذلك لا محاجر لأنه ستكون الصلاة في أخره في أخر الصلاة الصلاة نعم في إيش صفات الله يتعال نعم هل مرح فرق بينك فرق بينك الصفة ودعاء الصفة ايه بينهم فرق لأن دعاء الصفة جعلتها مستقلة في إيجاد الشيء لك لو قلت يا قدرة الله أغنيني مثلا من أهنك جعلتها القدرة إلها يدعى وهذا شرك ولهذا نقل الشيخ السلام رحمه الله الاتفاق على أن دعاء صفة الله شرك وصدق رحمه الله التوصل بالصفة إنما تدعو الله عز وجل لكن تتوسل إليه بصفة المناسبة كما تقول مثلا من رجل من الناس أيها الكريم أنا محتاج إلى ما يوصلني إلى بلد توصلت الآن إليه بصفة الكرم لأنه إذا شعر لأنه كريم فلابد أن يوافع أفهمت؟ فجعاء الصفة يعني جعاء استقلالا كأنها رب يعطي ويمنع وأما التوصل إلى الله فهو جعاء لله تعالى لكن ذكرت صفة تكون سببا في إجابتي نعم أذن لهذه إيش؟ لا لا يجزع عن سبحان رب العظيم ولا يجزع عن سبحان رب العالم لأنه لما نزلت هذه الآية فسبع في اسم ربك العظيم وسبع اسم ربك العالى قال في الأولى أجعلوها في رقوعكم وفي الثاني قال اجعلوها في سجودكم نعم