75- كتاب الصلاة – بيان شيئ من الأدعية في الصلاة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

صاحب عدة الحكام رحمه الله تعالى لبابك الشهد عن عبد الله بن عبد العاص عن أبي رجل الصديق رضي الله عنهم أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمني دعاء أدعو به في صلاتي قال قل اللهم إني ظلمت نفسي روما كثيرا ولا يغفر الظنوب إلا أنك إيش ولا يغفر الظنوب إلا أنك تغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إذا كانت الغفور الرحيم وعن عائزة رضي الله عنها قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه إذا جاء رسول الله والفتح إلا يقول فيها سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وفي الأرض كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في رقوعه وسجوده يكثر يكثر أن يقول أنت وقفت على أن يقول ثم قلت في رقوع وسجوده ما يصل هذا الوقت وفي لرض كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفر أن يقول في وفوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمده اللهم افكرني بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على دين محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإرسان ليوم الدين قال المؤلف الحافظ فيما نقله في كتابه عمد الحكام وعن عبد الله بن عمر بن عاص عن أبي بكر رضي الله عنهم عنهم جمع ذلك لأنهم ثلاث أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاة أولا من السائل ومن المسؤول وما العمل هو أفضل شيء السائل أفضل سائل يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أبو بكر والمسؤول أفضل مجيب من بني آدم وهو الرسول عليه الصلاة والسلام والعمل أفضل عمل صالح وهو الصلاة إذا عرفت هذا تبين لك مقدار هذا الدعاء يقول علمني دعاء أدعو به في صلاة يعني أدعو الله به في صلاة فلو قال قائم ألا يجوز أن تكون الصلاة هنا بمعنى الدعاء فالجواب لا لأنه قال أدعو به في صلاة والقرار الدعاء لقال أدعو به في دعائه فالصلاة هنا قطعا الصلاة المعروفة وعلم أنه إذا جاءت الصلاة في لطل الشارع فهي للصلاة المعروفة إلا إذا دل دليل على أنها الدعاء فيحمل على ما جاء به الدليل قال قل اللهم إني إلى آخر قال قل الأمر هنا ليس للتوف ولكنهم للإرشاد وكلما جاءك أمر في جواب سؤال فهو للإرشاد وليس للوجوب إلا بدليل آخر وعلى هذا قول الصحابة علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صلي على محمد لا يصح أن نستدل به على وجوب الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لأنه جواب استفهام فهو للإرشاد فإن دل دليل آخر على وجوب الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم عملنا به وإلا فهذه الصيغة لا تقتل الوجوب أفهمت؟ وهذا حتى في كلامنا السائر قال لك قائل أين بيت فلان قلت أذهب معها هل هذا أمر؟ أجبه جماعة للإرشاد ولهذا لو سلك طريقا آخر لا يقال إنه أصاف فالأمر في الجواب أي في جواب السؤال ليس للوجوب إلا أن يكون هناك جليل آخر وإلا فهو يمشوا للإرشاد أرشاده قال قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا اللهم بمعنى بمعنى إيش لا أنا سألها واحد بمعنى إيه بمعنى يا الله ولكن يقول المحللون بهذه الكلمة اللهم أصله يا الله حذفت يا النداء وعوض عنها الميم ثم أخرت الميم لأنها ليست أصلاً في النداء وللتبرك في ذيك بسم الله قبل أداة النداء واختيرت الميم على غيرها من الحروف لما فيها من الدلالة على الضم والجمع فكأن السائل جمع قلبه على الله فقال اللهم إذن الله إعرابه نقول هي منادة مبينة على الضم في محل نصب اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ظلم النفس بحملها على المعاصم أو منعها عن الطاعات هذا ظلم النفس أن يحملها الإنسان على المعاصم وأن يمنعها من الطاعات وكان هذا ظلماً للنفس لأن الواجب على الإنسان أن يرعى نفسه حق الرعاية لا تظن أنك مالك لنفسك بل أنت ونفسك مملكان الله فإذا انتقصت شيئاً من حقها فقد ظلمت لو أن الإنسان حبث نفسه عن أكل والسرب لس شفاءً ولكن احتجاجًا يكون ظالم الله أو لا نعم ولهذا كان من السفة ما نسمع عنه من إضراب الناس عن الطعام والشراب أتسمعون عن هذا؟ نعم لأن عدوة إذا امتنعت عن أكل والسرب قال زد زد توفر لنا المال وتهلك أنت ولا فائد فالحاصل أن نقول إن ظلم النفس يعود إلى أمري أولا حملها على المعاصم والثاني منعها من الطاعات طي وربما يشمل أيضا أن تمنع حقها مما أباح الله لها من الأكل والشرب والتنزه المباح وغير ذلك يكون ظلما وقولك كثيرا هل نقول إنه على ظاهره وأن الإنسان ظلم نفسه كثيرا أو نقول هذا من باب المبالغة الجواب الأول لأنه لا يكاد يسلم عمل صالح من نقص أليس كذلك ولا تكاد تسلم النيات من إراجة السوء وكل هذا ظلم وما أكثر هذه الأشياء في عمل الإنسان فهي كثيرة ولا يغفر الذنوب إلا أنت سناء على الله عز وجل بكونه تبارك وتعالى هو الذي يغفر الذنوب ولا يغفر الذنوب إلى الله عز وجل لو اجتمع أهل الأرض على أن يغفروا ذنبا من ذنوبك ما استطاع طيب هل الأب يغفر الذنب عن ابنه لا ولا الابن عن أبيه والمراد الذنب ألثما الذي اكتسبه العبد وأما مغفرة الإنسان لغيره فيما بينه وبين من الحقوق فهذا جائز كما قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَجُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ أَفْرُهُمْ طيب إذن الذنوب التي هي المعاصب والآثام لا يغفرها إن الله عز وجل فاغفر لي مغفرة من عندك وارحم ألفا للتفريع على ما سبب يعني فبما أني ظلمت نفسي وأنه لا أخذ ذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك أضافها إلى عندية الله عز وجل ليتبين بذلك عظمها لأن الشيء من العظيم يكون عظيما ولأجل أن لا يتعلق قلب الإنسان بغير الله في مغفرة الذنوب إنك أنت الغفور الرحيم هذه الجملة التعليل لما سبق لما طلب المغفرة من عنده والرحمة أتى بهذه الجملة كالتعليل لطلب المغفرة والرحمة كأنه قال ولم أسألك المغفرة والرحمة إلا لأنك أنت الغفور الرحمة فما معنى المغفرة هو ما معنى الرحمة المغفرة بها زوال المكروه والرحمة بها حصول المطلوب ولهذا تقدم المغفرة على الرحمة لأن التخلية قبل التحلية يعني تخلي الشيء عن المدنسات قبل أن نضيف إليه المحسنات المغفرة ستر الذنب والتجاوز عنه فهي متضمنة لمعنيين الأولى الستر والثاني التجاوز فأنت إذا سألت الله المغفرة تسأل متبارك وتعالى أن يسدر ذنوبك عن عباد الله وأن يتجاوز عنها أكثر الناس إذا سألوا مغفرة يتبادل إلى أذهانهم التجاوز عنها وهذا لا شك هو المقصود الأول ولكن مع السطن دليل ذلك أي دليل أن المغفرة المتضمنة للمعنى أنها معخوذة من المغفر والمغفر هو ما يغطى به الرأس وقت القتال لألا تناله السهام وهو أي المغفر جامع بين هم شمعين بين الستر والوقاية الآن هذه نسميه أش الطاقية وبعض الناس سميها الكوفية هذه تسل الرأس لا بأس ولكن هل تقيه لا تقيه لكن البيضة التي تجعلها للرأس أيام القتال وهي صفائه من حديد يحصل بها السطر والوقاية لما علمنا اشتقاق المغفرة تبين لنا أن المغفرة هي سطر الذنب عن العباد والثاني التجاوز سطر الذنب عن العباد لا شك أنه مراد لكل إنسان كل إنسان لا يحب أن يطلع على ذنوبه أحد أليس كذلك؟ التجاوز كذلك مراد لكل إنسان لكن نسأل الله أن يسترع علينا وعليكم لو ظهر ذنبك للناس وتبت منه فالذي بينك وبين الله انتهى لكن الذي طلع عليه الناس قد لا ينتهي قد تبقى الصفحة عند الناس سوداء بما عملت من الذنوب ولو تبت وعلى هذا فستر الذنوب عن الناس لا شك أنه مقصود أعظم نعم مقصود عظيم للمذنب أما الرحمة فبها حصول مظلوب وهل المظلوب يحصل إذا تاب الإنسان إلى الله الجواب نعم كما قال عز وجل والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزمون ومن يفعل ذلك يقع ثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلط فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات اللهم لك الحمد يعفو ويجعل السيئة حسن بعد التوبة النصور إنك أنت القفور أي ذو المغفرة وهي السطر الذنوب والعفو عنها الرحيم أي ذو الرحمة التي بها حصول المطلوب في هذا حديث فوائد منها حرص الصحابة رضي الله عنهم على ما ينفعهم ويقربهم إلى الله وعلى رأسهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه ولهذا ابتدر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا السؤال ومنها أن أفضل الدعاء ما يكون في الصلاة لقوله أعلمني دعاء أدعو به في صلاة ولم يقل أدعو به في خلوتي أو أدعو به في الشارع أو ما أشبذعك في الصلاة وهذا له دليل أي أن أفضل الدعاء في الصلاة له دليل وهو قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقوله صلى الله عليه وسلم أما السجول فأكثر فيه من الدعاء فقاملوا أن يستجاب لكم ومن فوائد هذا أنه إذا كان الدعاء في الصلاة له مزيد فإننا إذا أردنا أن ندعو الله بالشيء ندعوه قبل أن نسلم من الصلاة وما يفعله بعض العوام من كونهم إذا امتهوا من الصلاة رفعوا أيديهم للدعاء وجعلوا يدعون حتى إن دعاءه بعد الصلاة يكون أشد إخباتاً وخشوعاً مما لو دعا في الصلاة فهذا غلق إذا أردت أن تدعو الله فدعو الله قبل أن تسلم قبل أن تنصرف من مواجهة الله عز وجل ومناجاته وبناء عليه ماذا نقول في حديث معاذ بن جبا أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصاه أن يقول دبر كل صلاة مكتوبة اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك متى نقوله؟ قبل السلام أو بعده؟ قبل السلام قبل السلام لوجهي لوجه الأول أنه قد ورد في بعض ألفات الحديث أنه يقوله في الصلاة والثاني أن الذي يقوم بعد الصلاة ليس الدعاء وإنما هو الذكر لقوله تعالى فإذا قرأتهم الصلاة فاذكروا الله قيامه وقعوده على جنوبك وعلى هذا ينبغي لك أن لا تدعى هذا الذكر تختم به الصلاة أعني هذا الدعاء اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لمعاذ لا تدعن أن تقول دبر كل صرات فاحرص على هذا حتى تكون آخذا بوصية النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نعم بارك الله نعم انتهى الوقت البقية إن شاء الله غدا نعم بعال الاستقار بعال الذي بعد إذا فوضى فاسه وضوك وسار الله شيئا نعم هذا وردت به السلم أنه بعد الصلاة خلافا لما اختاره الشيخ السلام رحمه الله يرى أن دعاء الاستخار قبل السلام لكن قوله ضعيف لأن الحديث صريح في هذا أو كالصريح قال فليصلي راكعتين ثم اليقل ولم يقل قبل أن يسلم فالصلاة قوله صلى الله عليه وسلم سلم رأيته ليصلي هذا فيه جليل على أنه الاستحباب أو على أنه نجوم تتبع الأدلة الأخرى لأن صلوا هنا كمعارة مصلي فيه أشياء يقين أنها غير واجب كقراءة ما زاد على الفاتحة فأنه غير واجب لقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن يقرب بفاتحة الكتاب فمفهوم أن غيرها لا يجب فالمهم أن هذا أمر صالح للنجوم وصالح للإستحباب حسب الأدلة نعم المغفرة والعظم والصاف نعم اقرأ لا يا اللي فيها المغفرة يا أيها الأمنوا إن من أزواجكم اقرأ وأولادكم عدو لكم فاحذروه وإن تعفوا وتصفحوا وتغفوا هذا انتقال من الأذنى إلى الأعلى العفو اللي تأخذه بالدم الصفح أن تعرض عن الدم مأخوذ من صفحة العنق كأنك تولي صفة عنقك لا تتفذلي ولا همك المغذرة أعلى وهي أن تستر ما وقع منه فإذا أساء أحد إلى شخص فعاقبه على سوءه فهنا لا عفو ولا صفح ولا مغذرة إذا لن نؤاخذ لكن صار يتحدث بذلك يقول عفوت عنك وفعلت ويمنع له هذا عافى ولكنه لا لم يصفح فإذا عافى وصفح ولا يتحدى بهذا أمام هذا الرجل الذي أسعى إليه لكنه يتحدى عند الناس يقول فلان سيء المعاملة فلان يخطي على صاعبه هذا نقول إنه لم يغضب وإن عافى وصفح عن الذنب لكنه لم يغضب نعم أورد الحديث في بعض التشهد نعم هذا السؤال لم يأتي بعد يعني ما كملنا الحديث ما كملنا شرحا لكنه سؤال وجيه فأتدخله للدرس القادم إن شاء الله نعم هل الدعاء في السجود يكون بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أو بما بدل الإنسان لكني أقول لكم جميعا الدعاء الوارد خير من الدعاء المستعدة خير وأبرك أولا لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بما يستحقه الإنسان وما يحتاجه من الدعاء ثانيا أن الإنسان إذا دعا بالوارد استشعر أنه متابع للسنة فيقول له أجر متابعة ثالثا أنه إذا دعا بالوارد صار معصومة للخطأ في هذا الدعا ولذلك تجد الناس الذين يحدثون الأدعية المسجوعة المطولة المملولة تجد يحصل فيها خلال كثير إما في التوسل أو في المراد فعليك أولا بما ورد فهو أبرك وأنفع وأحسن ثم إن بدأ لك أن تدعوه بشيء آخر لا بأس بسم الله الرحمن الرحيم قال الحافر عبد الغني المقدس رحمه الله تعالى في كتابه عدة الأحكام في باب التشهد بعد عشرة رضي الله عنها قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه إلا جاء رسول الله والفتح إلا يقول فيها سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اكثر لي وفي رب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في رقوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي سبق لنا أن حديث عبد الله بن عمر يتأكد الدعاء به من وجوه ثلاثة يلا سمير نعم الذي طلب ذلك أبو بكر وهو أفضل الصحابة نعم صلاة وهي أعظم وعظام نعم أحسن من ثلاث وجوه إذن فينبغ الاعتناب هذا الدعاء سبق الكلام على بعض هوائدهم فما معنى اللهم إني ظلمت نفسه مش معنى ظلم نفسه هو عن كلها نريد المعنى الذي يدل على الاشتقاء إني ظلمت نفسه نقصتها حقه إما بترك واجب أو فعل محر لأن أصل الظلم أصله النقص كما قال تعالى تلك كلفة الجنة إلي آتت كلها ولم تظلم منه شيئا طيب قوله لا يغفر ذنوب إلا أنت في رأس هنا بيان أن لا أحد من الخلف الصفيع مقفرة للذنوب فإذن هو أفقر ما يكون إلا مقفرة الله سبحانه وتعالى يعني ظهور الافتقار لله حسى وجل بأنه لا أخذ الذنوب إلا أنت فلن أسأل مقفرة الذنوب من غيرك قوله إنك أنت رأف الرحيم أخذناها الجملة هذه تعليم نعم ويراجبها التوصل لله عز وجل لهذين الاسمين أن يغفر ويرحم تقولون إنكم لم ينتهي الحديث بعد في الفواعد نعم في الفواعد اقرأ الشاش حفظه الله تعالى الأولى حرص الصحابة على مينفعهم ويقربهم من الله الثاني أن أبضل الدعاء ما يكون في الصلاة ويجل عليه حديث أقرى ما يقول العبد من ربه وهو في الصلاة لا وهو سات عد وحديث لما سلطة أكثر فيه الدعاء فأي قابل أنه سجاب له الثالثة أن الدعاء في الصلاة إذا كان له مزية فينبغي أن ندعو الله بما نحب فنجعله في الصلاة قبل السلاة قدرنا له مثال الشيخ حديث معارك طيب ثلاثة من فواج هذا الحديث أن هذا الدعاء مسروع في الصلوات كلها الفريضة والنافعة لأن أبو بكر لم يحدد قال أدعو به في الصلاة ومن فوائد هذا الحديث التوصل إلى الله تبارك وتعالى بذكر حال الداعي بقولها اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا فإذا ذكر الداعي حاله التي توجب العطف عليه والرعفة به كان ذلك من باب التوصل ونظل هذا قول الله تبارك وتعالى عن موسى قال ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير فتوسل إلى الله عز وجل بذكر حالة التي تقتضي العطف عليه والرحمة به يُأخذ هذا من قولها اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ومن فوائد الآيات الكريمة أن يحتقر الإنسان نفسه نعم فوائد الحديث أن يحتقر الإنسان نفسه فيما يفعله من طاعة وعبادة وجه ذلك أنه إذا كان أبو بكر الصديق علمه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يقول اللهم إني ضمت نفسي ظلما كثيرا فكيف بمن دونه بمراح ومن فائد هذا الحديث الثناء على الله تبارك وتعالى بكونه غافر الذنوب ومن فائده أنه لا أحد يغفر الذنوب إلا الله لو اجتمع الخلق كلهم على أن يتحملوا عنك سيئة لم يتمكن أو أن يطرح عنك سيئة لم يتمكن وذلك لأن المغفرة تكون من الله وحده ومن فوائد هذا الحديث أنه ينبغي إذا أسأل للإنسان شيئاً أن أسأل أعلى ما يكون مما يمكن أن يصل إليه لقوله فاغفر لي مغفرة من عندك حيث أضافها إلى عند الله ومعلوم أن العطاء من الكريم يكون كثيراً ومن فوائد الحديث أن العبد محتاج إلى مغفرة لما وقع منهم سيئات وإلى رحمة لما يستقبل من حياته لقول مغفرة فاغفر لي والحمل ومن فوائد هذا الحديث إثبات هذين الاسمين الكريمين لله عز وجل وهما الغفور والرحيم وهنا نسأل هل هذان الاسمان من الأسماء اللازمة أو المتعدية المتعدية إذن لا يتم الإيمان بكل اسم منهما إلا بإيش نعم أول الإيمان نعم إثبات هذا الاسم اسما لله عز وجل والثاني إثبات ما تدع عليه من الصفة والثالث لأن أخوانك قالوا إن هذا من أسمان متعدية أين أنت من درس الفارع لا الإيمان بما يترتب على هذه الصفة من الآثار طيب الغفور إذن نؤمن بأن من أسماء الله الغفور نؤمن بأن من أوصاته المغفرة نؤمن بأن الله يغفر الذنوب لمن يشاء الرحيم نؤمن بأن من أسماء الله الرحيم وأن هذا الاسم دل على ثبوت الرحمة لله عز وجل والثالث أن الله تعالى يرحم من يشاء كما قال تعالى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء لاب من هذه الأمور الثلاثة في هذين الإسمين وأمثالهم ذكرنا أن قوله اللهم ينظرن في نفسه ظلما كثيرا من باب التوسل إلى الله تعالى في ذكر حاجة الداعي هل هناك أشياء أخرى يتوسل بها إلى الله مباحة الجواب نعم التوسل إلى الله تعالى يكون بأمور الأول بأسمائه تبارك وتعالى إما عموما وإما خصوصا أما التوسل العام ففي حديث ابن مسعود رضي الله عنه أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلطك أو استأثرت به في علم الغيب عندك هنا توسل بإيش؟ بكل الأسماء ويكون التوسل باسم الخاص كما في هذا الحديث اللهم اغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم هذا توصل باسم خاص مناسب للدعاء الثاني أن يتوسل الإنسان إلى الله تعالى بصفة من صفاته أن يتوسل إلى الله بصفة من صفاته كما جاء في الحديث اللهم برحمتك أستغيث برحمتك أستغيث فهذا توصل لله تعالى بالرحمة ومنه دعاء الاستخارة اللهم بعلمك الغيب نعم دعاء الاستخارة اللهم أني أستخيرك بعلمك إلى أخلي ومن الحديث اللهم بعلمك الغيبة وقدرتك على الخلق أحيني إذا علمت الحياة خيراً لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي لو قال قائم بهذا لقلنا لا بأس تدعوبي في السجود لأن السجود محل إجابة الدعاء