74- كتاب الصلاة – بيان ما يستعاذ منه بعد التشهد في الصلاة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا الباب الذي نقرأ فيها الحديث هو باب التشهد والتشهد في الصلاة نوعا التشهد الأول وهو الذي يكون في وسط الثلاثية والربعية والشهد الأخير وهو الذي يليه السلام لكنه لا يطلق إلا على
التشهد إذا كان في الصلاة تشهدان يقول عن نبي هرير رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته يعني يدعو دعاء مسألة يعني يسأل الله وقول في صلاته لم يبين في هذا
اللفظ أين مكان هذا الدعاء لكنه في اللفظ الآخر بين أن ذلك في التشهد ولم يبين أيضا في اللفظ أي التشهدين ولكن جاء في لفظ آخر في مسلم إذا تشهد أحدكم التشهد الأخير فتعين الآن أن يكون
هذا الدعاء في التشهد الأخير الذي يليه السلام يدعو في صلاة يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر اللهم قال المعربون إنها منادة وأن أصلها يا الله فحذفت يا وعوذ عنها الميم وأخرت الميم
تبركا بالبداءة بسم الله عز وجل اللهم إني أعوذ بك من عذاب الجهنم أعوذ أي أعتصم وألتج إليك من هذه الأمور الأربع من عذاب القبر وعذاب القبر ثابت في القرآن والسنة وإن شئت فقل الإجماع
أما الكتاب ففي مثل قول الله تعالى عن آل فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدفل آل فرعون أشد العذاب يعرضون عليها غدوا وعشيا متى؟
في القبور قبل قيم الساعة ويوم تقوم الساعة يقال أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وفي قراءة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ومن ذلك قول الله تعالى ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة
باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون لما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون اليوم متى أن للعجل الحضور يجب يا أخوان اليوم ينهى اليوم الحاضر وهذه
كالصريح في إثبات عذاب القبر وقال عز وجل ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأجبارهم أما السنة فقد تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم إثبات عذاب القبر وأما ما هو
إجماع أو كالإجماع فإن المسلمين كلهم أجمع على مشروعية هذا الذكر في الصلاة من عذاب القبر وكيف يمكن أن يتعود الإنسان من شيء لا وجود له فإنكاروا عذاب القبر إنكاروا لإجماع المسلمين ولكن
عذاب القبر هل هو محسوس أو هو عذاب غيبي الجواب هو عذاب غيبي لكن قد يطلع الله تعالى من شاء من عباده عليه وإلا فالأصل أنه غيبي ومما أطلع الله عليه باب عباده القبران اللذان مر بهما
رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير فاطلع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على عذاب هذين القبرين وكما يذكر من حكايات كثيرة في هذا الأمر من
مشاهدة نار تنبعث من القبر أو سماع أصوات مزعجة تدل على التعذيب لكن هذا لا يثق به إنما الثقة بما جاء في الكتاب والسنة وهل عذاب القبر دائم أو منقطع؟
الجواب أنه إن كان المعذب كافرا فعذابه دائم غير منقطع وإن كان المعذب من العصاة دون الكافرين فإنه من الجائز أن ينقطع أو يدوم لكنه ليس كعذاب الكافر في قبره فإن ذلك دائم وأما هذا فقد
يدون وقد لا يدون وهل العذاب على الجسم أو على الروح الجواب أنه على الروح هذا هو الأصل ولذلك لو نوبشت القبور لوجدت أجسام المعذبين على ما هي عليه لم تتأثر لكن قال الشيخ الإسلام رحمه
الله إن الروح قد تتصل بالبدن أحيانا فيكون العذاب على الروح والجسد لكن الأصل أنه على الروح هذا عذاب القبر الثاني قال ومن عذاب النار يعني جهنم عذاب النار لا تسأل عنه ولا عن فضاعته
جاء في الكتاب والسنة من أصنافه ما يروع النفوس ويقطع القلوب قال الله تعالى كلما نضجت تلودهم قدلناهم تلودا غيرها ليذوقوا العذاب وقال الله تبارك وتعالى أحاط بهم سرادقها وإن يستغنثوا
يغاثوا بماء كالمهلي يشوي الوجوه فئس الشراط وساءت مرتفقة وقال تعالى وَسُقُوا ماءً حميمًا فقطعوا أمعاءهم نعوذ بالله وقال الله تعالى كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وذوقوا
وقلانهم ذوقوا عذاب الناد الذي كنتم بيتكذبون كلما ارتفعوا وطمعوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وهذا أشد نكالا لأن كون الإنسان لا يمنى أن ينجو من العذاب أهو من كونه يمنى ثم يعاد أليس
كذلك عاجل وإن رحت طيب المهم أن في الكتاب والسنة من عذاب النار ما يقتضي للعاقل أن يسأل الله أن يعيده من عذاب النار ثم أعلم أن التعود من عذاب القبر وعذاب النار لا يقتصر فيها على
اللسان فإذا تعوذت فافعل السبب أما أن تقول أعوذ بالله من عذاب جهنم من عذاب القبر وأنت تمارس ما يكون به عذاب جهنم وعذاب القبر فهذا غلط بل حاول أن تفعل الأسباب التي تنجيك من ذلك أرأيت
لو قلت اللهم إني أسألك ذرية صالحة ولم تتزوج ماذا يكون هذا الدعاء أجيبه جماعة سفة هذا دعاء سفيه كيف تقول الله من يتزوج ذرية صالح وتقول من تزوج من أن يتزوج كذلك الذي يستعيد بالله
عذاب النار وعذاب القبر لا بد أن يفعل أسباب ويسأل الله أن ينجيه فيقبل الأسباب التي جاء بها ومن فتنة المحيا والممات المحيا عن الحياة والممات الموت فتنة المحيا يعني فتنة الحياة أنواع
لا تحصى لا يمكن أن تحصى أبدا لأن إراجات الخلق متنوعة وأهواءهم مختلفة فأحد يفتن بالنساء وأحد يفتن بالمال وأحد يفتن بالقصور وأحد يفتن بالسيارات وأحد يفتن بالقيل والقال المهم أنواعها
لا تحصل فتنة الجنية لكنها كلها تدور على شيئا شبهات وشهوات هالشبهات أصلها نقص العلم فيلتبس على الإنسان الحق بالباطل الشهوات أصلها ضعف العزيمة فلا يكون عند الإنسان عزيمة يدعو ما
تشتهيه نفسه إذا كان في غضب الله عز وجل إذن فتنة المحية ضابطها كل ما يصد عن ذكر الله هذا الضابط أنواعها أجيب أنواع كثيرة لا يمكن أن تحصل مدارها على شيئين شبهات وشهوات الشبهات أصلها
نقص العلم ما يكون عند الإنسان علم يميز به الشهوات ضعف الإرادة ليس عند الإنسان قوة وعزيمة يكبح نفسه عن شهواتها فتنة الممات قيل إنها الفتنة التي تكون عند الموت وقيل إنها الفتنة التي
تكون بعد الموت ولو قال قائل بأنها الفتنتان نصح كلامه الفتنة عند الموت أجارا لله وأليكم منها أن يحال بين الإنسان وبين حسن الخاطن أعوذ بالله أعوذ بالله يحال بينه وبين حسن الخاطن فتجد
يسعى في الدنيا ويركب ويذهب ويجيب فإذا حل به الأجل أوقع الله في قلبه الشك والعليل الله ومات على إيش على غير إيمان مات على غير إيمان وقد ورد أن الشيطان يأتي إلى الإنسان في هذه الحال
الحرجة ويتمثل له صنما فيدعوه إلى عبادة الله والإنسان في تلك الحال ما له نفسه ضيق الصدر شديد الألم القلبي والبدلي فربما يضل ولهذا كان الشيطان أشد ما يكون حرصا لأخواء بني آدم متى عند
الموت لأن الساعة الحاسم وذفروا أن الإمام أحمد رحمه الله حضرت في الوفاة فسمعوه يقول بعد بعد فلما أفاق سألوه قالوا إنك تقول بعد بعد فما هذا فقال إن الشيطان أمامي يعض أنام له يقول
فتني يا أحمد ونعم والله فاته جاءت محنث القول بخلق القرآن فثبت فأقول له بعد بعد مش معنى بعد بعد يعني أن الإنسان ما دامت روحه في جسده فلا يأمن لا يأمن الفتن فإن الإنسان قد يضل
والعيادة بالله عند آخر ساعة ولكن أبشه أنه متى صدقت النية مع الله وصلح العمل فلن يخيب الله عبده أبدا لأن الله تعالى أكرم من عبده إذا عمل له فأبشر يا أخي ما دامت النية مع الله صادقة
أن الله تعالى لن يخيبك أبدا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم تعرف إلى الله في الرخاء الجواب يعرفك في الشكل وهذا كلام النبي عليه الصلاة والسلام وحق فأحموك الله فاصدق النية مع
الله يسل لك حسن الخاتمة وقيل إن فتذ ممعات ما يكون بعد الموت لأن الناس يفتنون في قبولهم يسأل الرجل إذا دفن وتولى عنه أصحابه يقال من ربك ما دينك من نبيك فيثبت الله تعالى الذين آمنوا
بالقول الثابت ويقول المؤمن ربه الله ودين الإسلام ونبيه محمد وأما المنافق والمرتاب فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقل إذن فتنة الممات تشمل حاليا الحال الأولى حال الإنساني عند
الاحتضار والحال الثانية حال الإنسان بعد الدفن فأنت تساعد بالله من الفتنتين جميعا ومن فتنة المسيح الدجال المسيح الدجال رجل من بني آدم وهو بالحائل المهم له وليس كما قال بعض العلماء
عف الله عنه وعنهم إنه يقال المسيح بالخاء ولا يقال المسيح لأن المسيح عزب بن ماريون لكن هذا خطأ عظيم فادح كيف يقول أعلم الخلق المسيح وأن تقول لا تقول المسيح قل مسيح وهذا من التنطع
المدموم فهو مسيح لكن فرض بين مسيح عيسى بن مريم والمسيح الدجال المسيح الدجال كذاب يمسح الأرض بسرعة ويجول فيها بسرعة لكنه دجال وعيسى بن مريم صادق رسوله من أولي العزل ثم هو يمسح الأرض
بالسياحة أو كان لا يمسح ذاعهة إلا برئة بإذن الله والفرق بينهما واضح المهم أنك تستعيد من فتنة المسيح الدجال الدجال جمع داجل أو صيغة مبالغة من الدجل وهو الظاهر جمع ما تستقيم لكن هو
صيغة مبالغة لكثرة دجلهم والدجل هو الكذب المموه الذي يظن سامعه أنه صدق هذا المسيح الدجال رجل خبيث يخرج في آخر الزمان فتنة للإنسان فقيل إنه يدعي أولا أنه نبي ويتبعه على ذلك من شاء
الله ثم يدعي أنه رب وتكون الفتنة هل يسر الله له السماء والأرض فيأمر السماء فتنطر والناس يشاهدون ويأمر الأرض فتنبت والناس يشاهدون ويقتر الرجل فيمشي بين جزلتين من جسده ثم يدعوه فيقوم
حيا وهذه فتنة عظيمة جدا لا يشعر بها إلا من يلامسها أما من تقرأ عليه فإنه وإن شعر بذلك وإن شعر جلده لكنه ليس ولكنه كما قيل ما راء كمن سمي فتنة عظيمة جدا جدا ولهذا أمرنا أن نستعيد
بالله من فتنة المسيح الدجال مع أننا تعوذنا من قبل من فتنة المحي لكن نظرا لعظم فتنته خصة بالذكر وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما بين خلق آدم وقيام الساعة فتنة أشد من فتنة
المسيح الدجال وقال عليه الصلاة والسلام إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيرتكم دونه يعني وإن يخرج بعدي فالله خليفة على كل مسلم ووصفه صلى الله عليه وسلم لنا بأوصاف لا تتعدى فهل يشرع لنا أن
نستعيد بالأمن هذه الأربع لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيد منها الجواب نعم يقول الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله قصوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ولأنه في ألفاظ
أخرى قال إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب الجهنم ثم ذكر نحوه من فائد هذا الحديث مشروعية الاستعاذة بالله من هذه الأرض دليل من السنة الفعلية
والقولية الفعلية أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو بها في صلاته والقولية أنه أمر بذلك ثم هذا الأمر هل وعلى سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب للعلماء في هذا قولان القول الأول
الوجوب والقول الثاني الاستحفال والقول بالوجوب قول قوي لأن الله تعالى لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله أمر به ولأن هذه أمور عظام ينبغي للإنسان أن يدعو الله تعالى بعسمته منها ولهذا
أمر طاووس أحد التابعين المعروفين ابنه لما صلى ولم يستعذ بالله من هذه الأربع أمره أن يعيد الصلاة وهذا يدل على أنها عندهم واجبة وأن من تعمد تركها فبضل الصلاة ولا بد من الإعادة
ووجوبها أقوى من وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد ومعلوم أن المسهور عند الحناب أن الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد ركنوا من أركان الصلاة لا تصح الصلاة
إلا بي لكن الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في التشهد لم يأتي بها مثل ما أتى بها يعني لم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام إذا تشهد أحدكم فليصلي عليه لكن هنا قال إذا تشهد
أحدكم فليستعين بالله المهم نقول من فوائد الحديث مشروعية التعوذ بالله من هذه الأرض وهذا ذلك على سبيل وجوه أو الاستحفاف في هذا العلماء قولا ومن فوائد هذا الحديث رحمة النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم بأمته حيث أمرهم أن يستعيدوا بالله من هذه الأربع رحمة بهم وخلاصا لهم من هذه الأربع ومن فوائدهم أن النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة إلى أن يعيده الله من هذا وجه
ذلك أنه كان يستعيد بله من هذا ولولا أنه في حاجة إلى ذلك لكان فعله نوعا من العبث الذي لا فائد سمينه ومن فائد هذا الحديث إثبات وعذاب القبر إذ لو لم يكن ثابتا لما كان حاجح إلى استعادة
منه وقد سمعتم في الشرح هل هو على البدن أو على ضوح وهل هو مستمر جائم أو منقطع وبينا القولة ذلك فإن قال قائلا هل لا بد في عذاب القبر من أن يجفن الإنسان أو نقول متى مات وسلمه أهله إلى
عالم الآخرة ثبت العذاب الجواب الثاني إذا مات وسلمه أهله إلى عالم الآخرة حصل العذاب والنعيم وما دام بين أيديهم فإنه لا يعذب لأنه لم يدخل عالم الآخرة ويأتي الشرط على فوائد الحديث نعم
الوسوسة إذا جاءت قبل المماء هل تكون من ومات عليها هل تكون من باب خريح الإيمان الالاء مهو مات عليها الوسوى الزهارة التي تأتي الإنسان في قلبه في الخالق أو في الرسل أو في الكتب إن
قبلها واستقر عليها فيها كفر وردة وإن نابذها وفر منها فلا تضره شيئا سواء عند الممات أو قبل نعم من بنوا دينهم عن خوالق العالم من بنوا نعم ما سمعت بهذا أن أكثر من يتبع الدجال الصوفية
أكثر من يتبع الدجال اليهود يتبع الدجال سبعين ألف من يهود أصفها في إيران ويتبعه عالم كل مكان يمكن أن يدخله إلا مكانين هما مكة والمدينة نعم حال كل حال ما نستطيع النظم إلا عن معصوم
ولكن لعل هذا يريد أن نفر من الصوفية ويقول لهم أكثر أتبع الدجال وأنا أقول هم دجال قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر هل يدل على إثبات عذاب القبر وشه
ذلك أحسنت لأنه لو لم يكن ثابتا ما شرع الاستعادة منه طيب عذاب القبر هل هو دائم مستمر أو منقطع بالنسبة لكافرين هو مستمر للعصات من المؤمنين لكن ليس المساعد قد يكون دائم لكن ليس في
عذاب القبر نعم وقدر قضع نعم بارك الله فيه ما هي أسباب الشبهات نعم قلة العلم وأسباب الشهوات ضعف العزيم نعم ضعف العزيمة سماكن عنده عزيمة قوية يدفع الشهوات فتنة الممات أحمد فتنة
الممات لا غلط لها معنى مهي في قولة لها معنى الفتنة التي تكون عند الموت أن يحال بين الإنسان وإنفس الخاتمة أو الفتنة التي تكون عند القبر بعد الدفن طيب الفتنة التي تكون حالة احتضار
عند الموت فإن الشيطان أحرص ما يكونش على إغواء بن أعظم في تلك الحال والثاني ما هي فتنة في القبر ألا يحول بين القبر السابق في القبر نعم سؤال الملكية الميت عن ربه ودينه ونبيه فتنة
المسيح الدجال أليس من فتنة الممات خالد من فتنة المحيا نعم هو من في ذلك المحيا ولكن خص بالذكر لعظمها طيب الدجال المسيح الدجال لماذا يسمي مسيحا طيب لأنه يسيح في الأرض بسرعة طيب
الدجال ما صرتها مثال المبالغ والجاجر معناه الكذب المموه الذي يحفظه سامعه أنه حق طيب ما الفرق بين اللفظين كان يدعو في صلاته وقوله إذا تشهد أحدكم فليستعد نعم أجب ما الفرق بين قوله
كان النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يرئو في صلاته واللفظ الثاني إذا تشهد أحدكم فليستعد بالله الفرق بينهما أن الثاني أمر والأول فعب طيب هذا واحد فرقنا أخر أن الثاني يخطف في الأول
الأول عام في صلاته وهذا بيّن موضع الصلاة نعم أن الثاني فيه بيان موضع هذا الدعاء ثم قال وعن عبد الله بن عامري بن العاص عامر بالواق ما أخذنا إلا كثاب قبر نأخذها إن شاء الله قال اللهم
أن يعوذ بك من عذاب القبر وذكرنا فوائدها وما يتعلق به من بحث قال ومن عذاب النار أيضا تكلمنا عليها ففيها إثبات عذاب النار والنار هي الدار التي أعدها الله تبارك وتعالى لأعدائه وهي على
القول الراجح نار واحدة ومن الناس من يقول إنها نار الكافرين ونار العصاة من المؤمنين والصواب أنها واحدة لكن عذابها يختلف فإن عذابها عذاب الكافرين أشد وهل النار موجودة الآن الجواب نعم
بدليل الكتاب والسنة أما الكتاب ففي مثل قول الله تبارك وتعالى واتقوا النار التي أعدت للكافرين لأن الإعجاد يقتضي التهيئة والفعل وقع بصيغة الماضي الدال على الوجود فهي موجودة في نص
القرآن أيضا موجودة بدلات السنة فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عرضت عليه النار ورأى فيها عمر بن لحي يجر قصبه في النار ورأى فيها امرأة عذبت في هرة حبستها الهرة اسمك مالك أخبرك هذا
به طيب ويقال القط له أسماء كثيرة لأنه كثير الطواف عند الناس فكان له أسماء كثيرة منها الهر والقط والبس والسنور وهكذا طيب إذن النار موجودة الآن بذلالة الكتاب والسنة هل النار تعدم أو
لا الجواب لا تعدم فلها باقية أبد الآبدين وقد ذكر الله جبارك وتعالى التأبيد في ثلاث سور من القرآن السورة الأولى النساء قال الله تعالى إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا
ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا ويلزم من تأبيد خلود من فيها أن تكون هي مؤبدا الآية الثانية في سورة الحزاب قال الله تبارك وتعالى إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا
خالدين فيها أبدا الآية الثالثة في سورة الجن قال الله تعالى ومن يصل لها ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا والعجب أن بعض علماء السنة قال بعدم التأبيد لكن هذا قول لا نستطيع أن
نقول إنه ضعيف بل يجب أن نقول إنه باطل لأنه مخالف لصريح القرآن وأما التعليلات التي عللوا بها لأن رحمة الله سبقت قضبه وما أشبه ذلك من الألفاظ فإنها أقيسة في مقابلة النص والقياس في
مقابلة النص مرفوض مدفوع ونقول نعم رحمة الله السباق أرى لا شك لكن عدله قائم وتعذيب الكافرين أبد الآبدين من باب العدل لأن هؤلاء أفنوا حياتهم الدنيا في تكريب الله عز وجل والاستكبار عن
عبادته هكان من العدل أن تكون آخرتهم كلها كدنياهم هم ملأوا دنياهم من أولها إلى آخرها بالاستكبار عن طاعة الله وتكديبه أيضا تملأ لهم الآخرة بالعداء ولا يخفف عنه قوله ومن فوائد الحديث
خطورة الفتنة في الحياة والنمات وجه ذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو المعصوم كان يستعيد منها وهذا يدل على شدة تأثير فتنة الدنيا وأشد ما يكون خطرا النساء وما يفتح علينا
من زهرة الدنيا فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء وأخبر صلى الله عليه وسلم أن أخوف ما يخاف علينا ما نؤتاه من زهرة الدنيا هالمال
والنساء هو أشد ما يكون من فتنة الدنيا من فتنة المحي أقصر ومن فوائج هذا الحديث خطر فتنة الممات حيث استعاد منها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ونحن نعلم علم اليقين أنه صلى الله
عليه وسلم سيختم له بأسعد ما يكون لكن لخطورة الأمر استعاد منها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومن فوائج هذا الحديث خطر فتنة المسيح الدجال وجهه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم استعاد منه ثم إنه أنذر أمته وحذرها من فتنته وأخبر أنه ما من نبي إلا أنذر قومه به أي من مسيح الدجال فإن قال قائل كيف تنذر به الرسل وهو لا يكون إلا في آخر الزمان أهذا لاحتمال أن
يخرج في حياتهم أم ماذا قال بعض أهل العلم لاحتمال أن يخرج في حياة الأنبياء أو بعد موتهم ما دعم دينهم قائم وقال آخرون إن هذا لن يكون لأن فتنة المسيح الدجال في آخر أحمد والرأي في آخر
الزمان لكن للتنويه عن شره والخوف منه وتعظيم شأنه أنذرت فيه الرسل وهذا وجه فيه رأي ثالث يقول فتنة المسيح الدجال ليست من باب إضافة الفتنة إلى الشخص بل إلى النوع وأن المراد من كل فتنة
تشبه فتنة الدجال وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيكون في أمته دجالون فقال إن المراد بالدجال هنا النوع للشخص وحينئذ يصح أن ينذر به الرسل السابقون لأن الشخص الدجال لا يمتنع أن
يكون في أي أمة أفهمتم؟
لكن الأقرب عندي والله أعلم أن فثنة مسيح الدجال من باب إضافة شيء إلى المعين بشخصه وأن المراد به الدجال الذي يكون في آخر الزمان لكن إنذار الأمم فيه من باب تعظيم شأنه وأن يحذر البشر
منه ومن فائد هذا الحديث أنا قصتي في فتنة الدجال أولا من أين يأتي هذا المسيح الدجال الذي يضل الناس من أين يأتي يأتي من الناحية الشمالية الشرقية خلى يعني من طريق خلى أي طريق يتخلى
للجبال بين الشام والعراق كما جاء في الحديث من أتباعه أكثر أتباعه اليهود ويتبعه من يهود أصفهان في إيران سبعون ألفا وهذه مناسبة تامة أن يكون هذا الرجل الخبيث والملعون يتبعه أصحاب نعم
أخوان القرد والخنازي من اليهود لأن اليهود أشد الناس فسادا في الأرض كما قال الله عز وجل ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدون وما زالوا إلى يومنا هذا هم أشد الناس فسادا في
الأرض من البحوث أيضا في الدجال كم يبقى في الأرض أخبر النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أنه يبقى أربعون يوما اليوم الأول كسنة والثاني كشهر والثالث كأسبوع وبقية الأيام عادية فكم يكون
بقاؤه من يوم كم يبقى من يوم السنة كم من يوم 360 الشهر هذه 390 الأسبوع سبعة أيام 397 وش باقي من الشهر من 42 عوما 37 أضفها إلى هذا كم تبدو من من أليان نعم 234 يوم 400 نعم صحيح كيف
نسي طيب هذه الأيام أيام حقيقية زعم بعض العلماء الذين بضاعتهم مرتاب في علم الحديث وقال إن اليوم الأول كسنه لشدته والثاني كشهر لأن الشدة تخف والثالث كأسبوع لأنها تخف أيضا وليس المراد
المدة المعلوم وهذا يدل على قصر علم هذا القائم بالحديث وذلك أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما حدث الصحابة قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنه تكفينا فيه صلاة اليوم الواحد
هذا لا اقتروا له قدرة وهذا يدل دلالة واضحة على أنه طويل على مقدار السنة وليس كما قال هذا الجاهل إن المرادة بذلك طول اليوم من شدة المشقة لأن الحديث صريح ومن الحكمة أن الله تعالى
أنطق الصحابة أن يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم هل تكفيهم في صلاة واحدة لأن هذا تأخر يا مالك خليك على الصور لأن هذا حل إشكالاً في عصر الحاضر في المناطق القطبية التي يكون فيها اليوم
ستة أشهر حيث نقول لهؤلاء في الصلاة إيش؟
اقتلوا لها قدرها صلوا صلاة ستة أشهر ولا تعتبروا بالآفاق قلوا الشفق أو غروب الشفق أو ما أشبه هذا من مباحث الدجال ماذا يبدع الدجال؟
وماذا يصنع؟
الدجال قيل إنه يدعي أنه نبي أول ما يظهر حتى إذا اتبعه راع الناس انتقل إلى دعوة أكبر أنه رب ثم إن الله تعالى يمكن له في أمور من أمور القدرة حيث إنه يأتي القوم فيدعوهم إلى عبادته
فيأبون فيدبر عنهم فتصبح أرضهم قاحرة ليس فيها نبات ولا تدر عليهم مواشيهم فيصبحون ممحلين ويأتي إلى القوم فيدعوهم إلى أنه رب ويؤمنون به فيأمر السماء فتنطر والأرض فتنفس حتى تعود عليهم
سارحاتهم أوفر ما تكون لحما وأغزر ما تكون لبنا وهذه فتنة عظيمة لا سيما بين البادية رعاة الغنم ومن فتنته أيضا أنه يأتي إليه شاب ويقول أنا أشهد أنك أنت المسيح الدجال الذي أخبرنا عنك
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقتله يجعله قطعتين ويمشي بينهما ثم يأمره يأمر هذا الذي قطعتين أن يقوم فيقوم يتهلم كأن لم يكن به قلبه ما في شيء هذه كثنة عظيمة أنه يحيي الميت أمام
الناس ولهذا استعاد النبي صلى الله عليه وسلم من فتنته وأمر أمته أن يستعيدوا بالله من فتنته أعادنا الله وإياكم من ذلك من البحوث هذا الدجال كيف تكون ميتته تكون ميتته بأن ينزل عليه
المسيح الصادق عيسى بن مريم ينزل عند المنارة البيضاء في دمشق ولا يحل لكافر يجد نفسه يعني ليحة لافست ليحة إلا مات فيترك الدجال بعد أن يهرب من عيسى عند باب القرية في فلسطين هي الآن
تحت الاحتلال اليهود فيقتل وهذه نهاية المسيح الدجال ومن فوائد هذا الحديث من فوائد هذا الحديث الأمر بالاستعادة بالله تعالى من هذه الأرض لقوله إذا تشهد أحدكم فيجتمع في هذا السنة
الفعلية والقولية الفعلية هي أن النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك والقولية هي أنه أمر واختلف العلم رحمه الله في هذا الأمر ألي الوجوب هو أمن الاستحكاب فقال بعض العلماء بأن بالوجوب
يعني يجب أن يستعيد بالله من أرضا وهذا قول ليس بعيد من الصواب إلا ما يكون هو الصواب لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بذلك وفعله بنفسه ولأن هذه أمور خطيرة ينبغي للمرأة أن
يلجأ إلى الله تبارك وتعالى في الفلاصل منها فالقول بالوجوب قول قوي ولكن هل نأمر من لم يأتي به في صلاة بالإعادة الجواب إن نفعل فقد فعله لنا إمام وهو طاوز وإن لم يفعل فقد فقد تركه لنا
وهو أكثر الأمة على أن هذا الذكر لسه بواجب ومن فوائد هذا الحديث أن هذا الذكر يكون في التشهد الأخير يعني هذا الدعاء يكون في التشهد الأخير كما جاء ذلك في إحدى ألفاظ صحيح مسلم رحمه
الله ومن فوائد هذا الحديث ألا يرجع الإنسان عند الشدائد إلا إلى الله تبارك وتعالى سواء كانت هذه الشدائد واقعة أم مترقبة لقوله فليستعذ بالله ومن فائد هذا الحديث أن الله تبارك وتعالى
ملجأ كل خارج ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو يوصي ابن عمه عبد الله بن عباس إذا سألت فاسأل الله وإذا استعمت فاسأل بالله معا لا لا ممكن لأن فتنة النساء بالرجال أقل من
فتنة الرجال بالنساء وهذا أمر مشاهد لا أعرف فتنة النساء أن تبتدن بالرجال لا ما نقول نعم ما أذي عن هذا الذي قلت هل هو يقول في التشاهد أو في السجود نعم ودينا القول الصحيح أنه لا خالد
عبد الآبين نعم هل ينزل من نفس أهلها المعينين هم الخالدين أم ينزل أيضا لا أهلها الذين هم أهلها لأنه لا يمكن أن الله تعالى يخلق أقواما ليعذبهم وما جاء في بعض الفضل البخاري أنه يبقى
في النار فضل عما انتخلها من أهل الدنيا فينشأ الله لها أقوامه فيدخلهم من النار هذا الحديث مقلوب وهم من الراوم وإنما الذي يبقى فيها الجنة يبقى فيها أماكن ما فيها أحد فينشأ الله لها
أقوامه فيدخلهم من الجنة عجيب رخ خمسقات بعد شرف فإن لم يكن مهما تخرج من الحلقة طيب الله شيخ علي بالفترة الأخيرة ظهر أناس من أهل العلم ينفرون وجود الزجاج ويتحدثون لأن الأرض قد اتشفه
ولم يبقى موضع شبك من الأرض إلا وقد اتشفه ولم يوجد أثر لهذا الزجاج أخذوا لتأولون حديث الدجال بالجوافرة لأنها عبارة عن الشر والفساد وغيرها من ذلك فهذا يشبها عظيماً بالله لو جل يتموها
هذه ليس شبها هل الدجال مخلوق الآن؟
ليس بمخلوق حديث الجساسة هذا فيه نظر هذا وين كان في صحيح مسلم لكن فيه نظر من حيث سنده ومن حيث مت لا تقمع أنه النفس إليه فالدجال يخلق في وقته وليس هو ابن صياد الذي وجد فعد النبي صلى
الله عليه وسلم لأن ابن صياد احتج على من قال إنك أنت الدجال قال الآن أنا متجه لمكة وأنا ساكن في المدينة والدجال ما يدخل مكة ولا المدينة السلام عليكم فرنا الرسول فرنا لم يعتبر على
الصحابة في اعتقادهم أن ابن صياد هو الدجال يعني ألا يدل ذلك على أنه حي موجود لا لأنه بن صيادها مات مات مع الناس وقت وإن أطلق عليه الدجال مثلا أطلقه عليه بعض الصحابة فالمراد الدجل
الذي هو الكذب والتموي