72- كتاب الصلاة – بيان كيفية التشهد وموضعه من الصلاة - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المغالب رحمه الله باب التشهد عن عبد الله بن مسعود التشهد يعني في الصلاة التشهد في الصلاة والمراد به قراءة التحيات وأطلق عليها التشهد لأن أفضل ما فيها هو التشهد بعد الثناء
على الله عز وجل أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفي بين كفيه أي كفي لبن مسعود
الأيمن الأيمن وضعه نبي صلى الله عليه وسلم بين كفيه وأمسك به من أجل العناية بما يقول رسول عليه الصلاة والسلام فيكون بذلك شد لانتباه عبد الله بن مسعود وكما يعلمني السورة من القرآن
قول كفي بين كفيه هذه جملة حالية يعني علمني حال كون كفي بين كفيه كما يعلمني هذا تشبيه للتعليم كما يعلمني السورة من القرآن ومعلوم أن الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم يعتني بأصحابه
حين يعلمهم السورة من القرآن فسره بقوله التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله لا الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد
أن محمداً عبده ورسوله التحيات لله يعني جميع التحيات الدالة على التعظيم لله عز وجل سبحانه وتعالى ولا أحد يستحق التعظيم المطلق سوى رب العالمين جل وعلا وقوله والصلوات يعني الصلوات لله
تشمل الفرائض والنوافل فهي خاصة بالله ولهذا لو صلى شخص لإنسان كان كافر وقوله الصلوات فاستنها بأن الصلوات المعروفة وهي العبادة المفتتحة بالتكبير المفتتمة بالتسليم هل يمكن أن يقال بما
هو أعم فيقال المراد بالصلوات والدعوات ذكرنا قاعدة في أصول التفسير أنه إذا تعارض المعنى اللغوي والشرعي حميت النصوص الشرعية على المعنى الشرعي ولأن تخصيص الصلاة في هذا المقام له مزية
إذ أن الإنسان يصل الآن فنص على الصلوات لأنه يصل الطيبات لله الطيب ضد الخبيث والخبيث يطلق على معاني كثيرة منها الردي فإذا كانت الطيبات لله كان منزهاً عن كل عيب وعن كل سوء وموصوفاً
بكل صفة حميدة للطيبات معنى الآخر وهي الأعمال والطيبات الصادرة من بني آدم فالله تعالى لا يقبل إلا طيباً لو تصدق الإنسان بلحم الخنزير يريد أن يتقرب بذلك إلى الله أَيُقْبَلْ مِنْهُ؟
حتى لو تصدق به على نصران الذي يبيح أكل الخنزير لا تقبل منه طيب لو تصدق بمال ربوي لا يقبل منه لأنه ليس بطيب فإن الله طيب لا يقبل إلا طيب السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
بدأ بحق الله ثم ثنى بحق الرسول السلام عليك أيها النبي السلام عليك يعني السلامة من كل آخر على بدنه أو على شريعته أو عليهم جميعاً عليهم جميعاً فأن تدعو للرسول بالسلامة أن يسلم الله
بدنه من كل آخر وأن يسلمه من العدوان وقد اعتدى من يريد الاعتداء على بدنه ولكن الله سلمه ولله الحمد السلام أيضاً على شريعته من أن ينالها أحد بسوء هدعائك إذن السلام عليك يشمل السلام
عليه ذاته والسلام على شريعته أيها النبي نعم عليك خطاب للرسول عليه الصلاة والسلام فهل أنت تريد الخطاب المعتاد أو تريد الخطاب القلبي يعني أنك استحضرته في قلبك كأنه معاك أين الثاني
ولهذا لو أردت الخطاب المعتاد بطل صلاتك بطل صلاتك إن كنت بأهده إن كنت بعد فهذا لا يجوز أيضاً لأن خطاب الأموات الخطاب المعتاد لا يجوز إذ أنهم لا يسمعون إلا من وقف على القبر وسلم عليه
ويعرفه فإنه ترد عليه روحه ويرد السلام طيب أيها النبي النبي ولا النبي كلاهما كلاهما فهو النبي بالياء من النبوة وهو الاغتفال لأن مقام النبوة رفيع والنبي من النبأ لأن النبي مخبر ومخبر
فهو فعيل بمعنى فاعل وفعيل بمعنى مفعول أنتم معنى جماعة إذن النبي فيها لفظاً النبي بالياء والنبي بالهمس النبي بالياء من النبوة وهو الارتفاع وذلك للتفاع رسوة النبوة النبي من النبأ لأن
النبي صلى الله عليه وسلم منبأ من قبل الله ومنبئ لعباد الله وعليه فهو بمعنى فاعل وبمعنى مفعول قال بعضهم ويجوز أن تكون النبي بدون همز مشتقم من النبأ ولكن قُلبت الهمزة جاءً للتخفيف
وعلى هذا فيكون النبي من النبوة ومن النبأ طيب ورحمة الله وبركاته بدأ بالسلام أولاً وهو نقاء من العيوب ورحمة الله وفيها حصول المطلوب فكأنك سألت الله لرسوله صلى الله عليه وسلم السلام
من كل عيب ومن كل أذى والرحمة التي فيها حصول الخير ولهذا أزادها في قوله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ثلث بحق نفسه السلام علينا إذن حق الله أولى بالتقديم ثم ثم حق
النبي صلى الله عليه وسلم ثم حق النفس السلام علينا ثم حق إخوانك المسلمين وعلى عباد الله الصالحين شف هذا الترتيب العجيب الذي قل من يتفضل له السلام علينا وعلى عباد الله علينا هل
المراد تعظيم النفس أو المراد استحضار جميع صالح الأمة الظاهر الثاني لأن مقام التعظيم في مقام الدعاء نعم لأن إرادة التعظيم في مقام الدعاء غير مناسب إذ أن الداعي ينبغي أن الناس يستحضر
أنه ذليل وأنه محتاج وأنه مفتقر وعلى هذا فعلينا ليست للتعظيم بل للعموم فمن من المراد إذا كنت في جماعة فالأمر سهل جدا أن تقول المراد علينا نحن المصلين إذا لم تكن في جماعة فاستشعر
علينا ما عشر الأمة المحمدية جعلنا الله وجاكم منهم علينا ما عشر الأمة المحمدية وعلى عباد الله الصالحين يشمل كل عبد صالح في السماء والأرض سبحان الله كل عبد الملائكة يشمل ملائكة؟
نعم يشمل الحواردين أتباع عيسى وهم نصارى يشمل؟
نعم يشمل يشمل من اختارهم موسى اختار موسى قومه سبعين رجلاً يشمل؟
نعم يشمل كل مؤمن يشمل من آمن مع نوح وما آمن معهم إلا قليل ولهذا قال نبي صلى الله عليه وسلم إنكم إذا قلتم ذلك إذا أفعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض وأشهد أن لا
إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله أشهد يعني أنطق بلساني موقناً بها قلبي أن لا إله إلا الله أي لا معبود حق إلا الله عز وجل فكل المعبودات سوى الله فهي باطلة لقول الله تعالى ذلك
بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل لو سألنا السائل هل يوجد إله سوى الله؟
الجواب نعم لكن إله حق لا لا يوجد إلا الله آلهة باطلة توجد قال الله تعالى فما أغنت عنهم آلهتهم التي أدعونها من دون الله وقال تعالى فلا تجعل مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين ولا
تدع مع الله إلها آخر وقالوا أآلهتنا خير أم هو؟
لكن إله الحق لا يوجد إلا واحد وهو رب العالمين عز وجل كيف نقدر خبر لنا في الجنس؟
حق لا إله حق إلا الله وإلا الله بدل من الخبر المحذوف وأشهد أن محمداً عبده ورسوله محمد ابن ابن عبد الله الهاشمي القرشي صلى الله عليه وسلم عبده يعني عبد الله ورسوله أي مرسله إلى
الخلط كافة فهو عبد لا يعبد ورسول لا يكذب وقد ظل في هذين الوصفين طائفتان طائفة أرقت الرسول عليه الصلاة والسلام حتى جعلته فوق العبودية وهؤلاء هم الغلات تسم الآخر أنزلوا رسول عليه
الصلاة والسلام حتى جعلوه ساحراً كذاباً وهم المكذبون للرسول صلى الله عليه وسلم أما نحن فنشهد أنه عبد الله وأنه رسول الله إلى الخلط كافة هل المنافق يشهد أن لا إله إلا الله؟
يشهد؟
لكن في لسانه قال الله تبارك وتعالى إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهُ وَوَخَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاثِ قَامُوا كُسَالًا يُرَأُونَ الْنَّاسِ وَلَا
يَذْكُرُونَ اللَّهِ إِلَّا قَدِيلًا وقال تعالى إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ ذَا رَسُولُ اللَّهُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ رَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَادِبُونَ ولكن إذا قال هقائل هل نحمله على الصدق أو على النفاق يجب أن نحمله على الصدق وجوباً ما لم يتبين لن نفاقه ولذلك عامل النبي صلى الله عليه وسلم
المنافقين معاملة المسلمين حتى استؤذن في قتلهم فابع وقال لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه أصحابه جعلهم من أصحابه لا يتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه يعني منافقين وهم أصحابه
بالظاهر أو لا؟
نعم أصحابه بالظاهر نحن في الدنيا لا نحكم إلا بالظاهر ونكل السرائر إلى الله عز وجل في الآخرة لا يحكم إلا بالسرائر كما قال جل وعلا يوم تبلى السرائر وقال وحص لما في الصدور طهر قلبك يا
ولد لأن المتار يوم القيامة على ما في القلب أصح الله قلبي وقلوبك طهر القلب فإن العبرة يوم القيامة في ذلك كم من إنسان خانته أعمال جوارحه في الدنيا حتى فقدها يوم القيامة لأنها ليست
على أساس والله عز وجل يقول أنا أغنى الشركاء عن الشرك طهر القلب طهره من الريال طهره من إرادة السوء طهره من الحق على المسلمين من البغضاء لهم اجعل قلبك كالثوب الأبيض بالنسبة للمسلمين
إذا نحن نقول أشهد أن لا إله الله وأشهد أن محمد رسوله قد تقع من المنافق فهل نقبلها منه ونكل سريرة وإلى الله نعم يجب علينا هذا أرأيتم فعل أسامة رضي الله عنه لما لحق رجل من المشركين
فلما أدركه قال لا إله إلا الله أليقول من الكافر لكن أسامة ظن أنه قالها تعوذ من القتل وخوف منه فقتله فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال له أقتلت بعد أن قال لا إله الله قال نعم يا
رسول الله قالها تعوذ فجعل يكرر أقتلته بعد أن قال لا إله الله وفي رواية ما تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت من مرضيها يقول أسامة حتى تمنيت أنني لم أكن أسلمت تمنى أنه كافر ليسلم فيدخل
في قوله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف نحن في الدنيا لا نحكم إلا بالظاهر والباطن إلى الله إلا من علمنا نفاقه فهذا لابد أن نعمله بما يقتضيه الحكم العمل لو رأينا
رجل المسلمة وسمى الخير لحية موفرة وثياب لم يسملها واستقامة في الظاهر هل نحكم لعدالته نعم لكن إذا علمنا أن الرجل مخاجئ وأن باطنه منطو على الخبث هل نعمل بظاهره لا بل نجعل هذا الظاهر
أشد عقوبة عليه من مما لو كان ظاهره كباطنه انتهى الوقت أخذنا كم ثلاث دروس الحمد لله نعم خمسة قائل أسأل أحيانا في الصلاة واحدة بعد أن وقفوا يأتي أحدهم أحيانا في أثناء الصلاة بجانب
وهو في رايحة بطخان أو بصل فالإنسان يجعل يضيق وحرج في الصلاة فماذا يصنع هذه العالم أسأل أنتم سؤاله يقول أحيانا أنا في الصلاة فيأتي إلى جنبي شخص له رايحة كريهة لا أستطيع أن أكمل
الصلاة مع هذه الرائحة فماذا أصنع نقول لك أن تنفصل عن الصلاة وتروح في جانب الآخر اقطع صلاة إلا إذا كان الجانب الآخر قريبا فنتقطع الصلاة انفصل ثم امشي على جنب حتى تصل إلى مكانك من
الصف الآخر أفهمتم دليل هذا قول الرسول عليه الصلاة لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان فيقاس على ذلك كل شيء يشعل المصلي عن صلاة ولهذا لو أن الإنسان في أثناء الصلاة أحس أنه
محتاج إلى البول أو الغائق ماذا يصنع إن كان يمكنه أن يتم الصلاة خفيفة نوى الانفراد وأتمها خفيفة وانصر وإذا كان لا يمكنه قطعها واضح جماعة تم هذا هو أوليد المغلضة يا شيء هل تصر اليدين
أين سوال يقول هل بالنسبة لعورة المغلضة وهي عورة من المرأة الحرة البالرة هل يعفى عن خروج الكفين والقدمين أو لا أما من يقول بأن جميع بدنها إلا وجهها عورة فإنه لا يعفيها من ذلك يقول
يجب أن تستر حتى القدمين وحتى الكفين واختار شيء السلام بن تيمين رحمه الله أنه لا يجب ستر الكفين والقدمين في الصلاة والعمل على هذا في كثير من الماكن العمل على هذا وهو أقرب إلى الصواب
هو أقرب إلى الصواب وروا لنا بعض الناس عن شيخنا عبد الرحمن المسادي رحمه الله أنه رأى عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما تصلي وقد كشفت كفيها فتعجب في المناء كيف تصلي وكشفت كفيها فلما
طالع في الآثار وجد عائشة رضي الله عنها تقول بجواز كشف الكفين في الصلاة فصادقت الرؤية أي نعم نعم ما هو الجواب عن من حمل المناجات على مناجات الرسول لربه هذا ما يحتاج أن نقول ما هو
الجواب عنه لأن هذا قول غير صحيح لأن قول رسول أناجي من لا تناجي قد بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أن كل مصل يناجي الله فنقول أنه يناجي من لا تناجي يعني جبري ولهذا قال رسول في اللفظ
الآخر الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم نعم هذا غلط يقول بعض العلماء أخذ من هذا الحديث حديث جابر أن صلاة الجماعة فرض كفاية وهذا غلط ليس بالصحيح واجه الدلالة أنه لو كانت فرض عين
لحرم أكل البصر هذا من يعني من أضعف الاستدلالات أليس صيام رمضان فرض عين ومع ذلك يسافر الإنسان ونقول إن شئت ألا تصوم وهو فرض عين فلا نقول ويحرم عليك السفر في رمضان لأنك إذا سفرت
أسقطت فرض عين عليك واضح فهمت واضح ثم على فرض أن فيه شبهة يا جماعة فأنا قلت لكم كثيرا وأقوله دائما يجب حمل المتشابه على المحكم والنصوص كلها تدل على أن صلاة الجماعة فرض عين أرأيتم
قول الله تعالى وإذا كنت فيه فأقامت لهم الصلاة فلتقم طائفة منه معك إلى قولي فإذا سجدوا فليكنوا من ورائكم وتأتي طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك لو كانت فالكفاية لسقط الفرض كمن
بالطائفة الأولى لنحصل في صلاة الجماعة أيضا قال رسول عليه الصلاة والسلام لقد هممت أن أمر بالصلاة فتقام ثم أمر رجلا فيصلي بالناس بما أنطلق إلى قوم لا يشهدون الجماعة أو قال الصلاة فهو
حرق عليهم بوتهم بالنار لو كان فرض كفاية ما حرق عليها أولي بوتهم بالنار أين ولذلك أنا من خالف أنا أحذركم من اتباع المتشابه ما دام عندنا نصوص محكمة فالمتشابه يحمل عليها لأن لا نقع في
قوله تعالى فأما الذين في قلوبهم زيهم فيتبعون ما تشابه منهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم فأولئك الذين سمى الله احذر هذا لا تنظر إلى
النصوص بعين أعور انظر إلىها بعين البصير بعيني البصير لتسلم نعم ما هي المخففة راشد أحسنت عورة الذكر من سبع سنوات إلى عشر سنوات المتوسطة نعم ما بين السر والرقب وعورة الصغير أنس هي
الفرجة طيب هل الفاخذ عورة في الصلاة أو لا أي عورة هذا في الصلاة أما في النظر فالصحيح أنه ليس بعورة إلا أنه إذا خيفت الفتنة فإنه يجب ستفره في حديث ابن مسعود رضي الله عنه ما يدل على
عناية النبي صلى الله عليه وسلم بالتشهد قل يا نعم أنه علمه بن مسعود كما يعلمه القرآن وكانت كف طيب كف بن مسعود بين كف النبي صلى الله عليه وسلم طيب السلام عليك أيها النبي هل هو خطاب
للنبي صلى الله عليه وسلم الخطاب المعتاد قل يا محمود هل هو الخطاب المعتاد للرسول عليه الصلاة والسلام أو خطاب على وجه آخر لا خلوا نشوف محمود محمود جيد لو أجاب نعم إيش ما أخذني
التفسير هل أخذنا ولا لا هذا المشكلة المشكلة النفية لو قلت ما أعلم أو ما أظن أهوى الثاني الثاني وهو ليس الخطاب المعتاد في دليل الرسول ما يرد عليهم ولا أسمعهم أيضا هل الرسول أسمعهم
لا إذن كيف يخاطبون من لا أسمع إذن ما معناه نعم حتى كأنه موجود أمامه تمام في التشاهد ذكرنا فيه الإشارة إلى بيان الأهم فالأهم من الحقوق فاجري أنه جدا بحق الله ثم تمام البدا بحق الله
ثم بحق الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم ثم بحق النفس ثم بحق عموم الناس طيب قال رجل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين هل يشمل هذا السلام على الحواريين من أصحاب عيسى نعم الدليل
إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء طيب ما كملنا الكلام على الحديث طيب نستمر إن شاء الله يقول وفي رفضا إذا قعد أحدكم للصلاة اللام هنا بمعنى في يتعين لأن هذه القعدة في
جوف الصلاة وليست خارجا عنها حتى نقول إذا قعد لها وعليه فتكون اللام بمعنى في إذا قعد حكوم للصلاة والمراد بذلك القعودان الأول والثاني فليقول التحيات وهذا لفظ فيه التصريح في الأمر
فليقول التحيات واللام هنا مسكنة لماذا؟
لأنه وقعت بعد الفاء التحيات لله وركرة وفيه فإنكم إذا فعلتم ذلك يعني إذا قلتم وأطلق الفعل على القول تجوزًا وتوسعًا في الكلام كما أنه يطلق القول على الفعل تجوزًا وتوسعًا في الكلام
لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر إنما يكان يكفيك أن تقول بيديك هكذا وحين إذا يتبين أن القول يطلق في مكان الفعل والفعل يطلق في مكان القول وفيه نعم فقد سلمتم على كل عبد
صالح في السماء والأرض نعم كل عبد صالح في السماء والأرض السماء ليس فيها إلا عباد صلح لأنهم الملائكة والأرض فيها الصالح وغير الصالح طيب هل يشمل الصالح من الجن؟
نعم يشمل والجن فيهم صالح وفيهم دون ذلك وفيها أيضا فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد صالح في السماء والأرض وفيه فليتخير من المسألة ما شاء ألم هنا للأمر لكنه ليس أمر وجوب
ولكنه أمر إباحة وقوله من المسألة أي من السؤال أو من المسؤول فيصالحة للفعل والمفروض ما شاء أي ما أراد هذا الحديث فيه فوائد كثيرة منها عناية النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم باتشاه
ووجه العناية أنه علم ابن مسعود ذلك كما يعلمه سورة من القرآن هذه واحدة وذلك بتكراره حتى يعيه الإنسان وجه آخر أن نكفه بين كفين نبي صلى الله عليه وسلم ومنها أن من شد الانتباه أن يفعل
الإنسان في مخاطبه مثل هذا الفعل وهل يكفي هذا في شد الانتباه أو يقال كل ما رأيته غافلا اعصر يده الجواب لا الأول لأن وضع الكف بين الكفين لا يزمنها العصر نعم لو رأيته غافلا فهي حينئذ
لا بأس أن تعصر يده أو تحركها من أجل أن ينتبه ومن فائد هذا الحديث أن المستحق للتعظيم المطلق هو الله عز وجل التحيات لله أما ما سوى الله فيعظم بقدر حاله ومن المعلوم أن العادة والعرف
جرت بأن تعظم الملك مثلا أكثر مما تعظم واحدا من الرعية أن تعظم الوالد أكثر من تعظيم العم مثلا لكن كل أحد من المخلوق لا يستحق التعظيم المطلق إلا ولكن رب العالمين يستحق ذلك من فائد
هذا الحديث ميزة الصلوات على غيرها من العبادات لقوله الصلوات والطيبات فذكر الصلوات وهي من الطيبات بلا شك ومن فائدها أن الدعاء ينبغي أن يكون مناسبا للمقام لأن هذا الدعاء أن التشاهد
في الصلاة فلذلك نص على الصلاة فيه ومن فائد هذا الحديث أن الله عز وجل له الطيبات من الصفات والأقوال والأفعال وأن كل ما صدر عنه فهو طيب ومن فائدها أيضا أنه لا يتقرب إلى الله تعالى
بالخبيث بل لا يتقرب إليه إلا بالطيب لقوله الطيبات لله وجاء هذا صريحا في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإني أسألكم الآن هل أنتم حين تقرون هذا الشهد
تشعرون بقولكم الطيبات لله أن الله موصوف وأن كل عمل طيب عندهم مقبول نعم أخبروا بالصدق فوقكم رب العالمين لا نعم إذن ينبغي لنا أن نستحضر هذه المعاني حتى يكون للتجهد روح لأن الألفاظ
بلا معاني أجسام بلا أرواح ومن فائد هذا هذا الحديث أن حق النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على حق النفس لأنك دعوت بالسلام للرسول قبل أن تدعو بالسلام لنفسك ومنها إثبات نبوة الرسول صلى
الله عليه وآله وسلم لقوله أيها النبي أيها النبي هل نقول من الفوائد أن يأتي الإنسان بكاف الخطاب للغائب وأن ذلك لا يقول الصلاة نعم قد يقول قائل هذا لأننا قلنا الخطاب نوعا خطاب حقيقي
مباشر وخطاب تقديري وسلامنا على النبي صلى الله عليه وسلم في التجهد السلام عليك هذا خطاب تقديري فهل لو أن الإنسان دعا في سجوده قال غفر الله لك يا أبي هل نقول صلاة وتبطل الظاهر لا لكن
عمومة لكن عمومة كلام الفقهاء أن الثلاث تبطل لأنهم يقولون من مبطلة الثلاث إتيان الخطاب أو الإتيان بكاف الخطاب لغير الله ورسوله ولكن الذي يظهر لي أنها لا تبطل لأن هذا الخطاب خطاب
تقديري لا خطاب مباشر والخطاب التقديري لا يقصد به إفهام المخاطب فلا يدخل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم إن هذه الصلاة لا صح فيها شيء من كلام الناس أنا ما كلمت أحد ولا أردت بقولي
غفر الله لك يا أبتي أنني أخاطب وأبي في القبر مثلا فالظاهر أنها لا تبطل طيب ومن فائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر تعتريه الآفات وجه ذلك أنه أمرنا أن ندعو بالسلام عليه
ولو كان منزها عن الآفات ما صح والدليل على هذا أن الصحابة كانوا يقولون السلام على الله من عباده فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام
والواقع دال على ما استنبطناه في هذه المسألة أن النبي صلى الله عليه وسلم غير معصوم من الآفات هذا الواقع أجيب يا جماعة نعم أليس يمرض ويجوع ويعتش وينسى ويجهل ما لم يعلمه الله كل هذا
من الآفات وهو حاصل للرسول عليه الصلاة والسلام واقع من أفهمتم الآن طيب ومن فائد هذا الحديث الجهل العظيم في أولئك الذين يسألون النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة لأن النبي نفسه مفتقر
إلى رحمة الله أمرنا أن ندعو له بالرحمة قال إذا قعد أحدكم فلقوا للتحيات إلى آخر ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان أن نقدم نفسه على غيره في الدعاء الدليل العقيل ما هو السلام
علينا وعلى عباد الله طيب لكن هذا ما لم يكن هناك سبب يقتضي الدعاء للغير أو تقديمه على النفس فإن كان هناك سبب فإنه يعمل به ولهذا نقول إذا عطس العاطس وقال الحمد لله ماذا نقول له يا
جماء انتبه يرحمك الله ابدأ بنفسك يرحمنا ويرحمك الله لو قال قائل هذا قلنا لك أنت مبتدئ لأن المشروع أن تقول يرحمك الله كيف تأتي بهذا الدعاء من عندك والرسول صلى الله عليه وسلم عين ما
يقال طيب عندما أقول يرحمك الله ماذا يقوله؟
العامة يقولون يهدينا ويهديك الله صحيح هذا ولا صحيح؟
صحيح هم يقول يبدأ بنفسك ماذا نقول؟
نقول هو الآن دعا لك وحدك قال يرحمك الله كيف تدعو نفسك أول ثم له ثانيا أعطاك دعاء خاصا فأعطه دعاء خاص قل يهديكم الله ويسعوا بالك ومن فائد هذا الحديث إثباتوا أن للعموم الصيغة تعم
جميع أفراده وإن شيئت فقل أن صيغة العموم تشمل جميع أفراده الدليل قوله إذا فعلتم ذلك فقاستلمتم على كل عبد صالح من السماء ولا لكن هل يدل على جميع أفراده نصا أو ظاهرا الجواب الثاني
ظاهرا لأن النص على جميع أفراد العام متعذر فتكون دلالته على الشمول دلالة ظاهرة وليست نصا بدليل لو كان عندك وعاء فيه مثل دراه الأصل أن هذا الوعاء مملوءا بالدراه لكن قد يكون غير مملوء
ألفاظ العموم هكذا الأصل أن ألفاظ العموم وعاء لجميع ما تشمله لجميع المعاني لكن قد لا تشمل ولذلك كان في ألفاظ العموم ما يراج به الخاص أنتم معي في ألفاظ العموم ما يراج به الخاص مثل
قولي سعال الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوه الذي قال لهم الناس هل جميع الناس في مشارق الأرض ومغربها قال الرسول عليه الصلاة والسلام إن الناس قد جمعوا لكم نعم واحد إن
الناس قد جمعوا لكم هل جميع الناس في مشارق الأرض ومغربها جمعوا لهم لا وإنما هم قريش فالحاصل أن العام يشمل جميع أفراده لكن هل هو بالتنصيص أو بالظاهر بالظاهر طيب ومن فائد هذا الحديث
أن من ادعى خروج شيء من أفراد العام فعليه الدليل لما دمنا قلنا إن العام يشمل جميع الأفراد فمن ادعى خروج شيء من أفراده فعليه الدليل ويأتي إن شاء الله في قيادة الكلام على هذا الحديث
في المستقبل نعم هل نعم هذا أيضا من جنسي كثير من الناس بل لا نعرف إلا أنهم يقولون قال المؤلف رحمه الله نعم وهذه عادة العلمة اقرأ في الكتب اقرأ في السياء يقول قال الفضيل ابن عياد
رحمه الله قال السبحان الثانوني رحمه الله قال الإمام أحمد رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه هل الناس يقولون رضي الله عنه وعنه أو رحمنا الله وإياه لا حتى حدثت حادثة وصاروا يقولون
قال المؤلف رحمنا الله وإياه أنت الآن تريد أن ترد جميل المؤلف معروف المؤلف كيف تبدأ بنفسك وش زي أنت فما دام هذا الدعاء للسبب فاخصصه بصاحب السبب فقل قال المؤلف إيش رحمه الله وهذا هو
الذي كنا نعرفه من علمائنا رحمهم الله نعم وليد التورك أين ما هو الدليل سيأتينا إن شاء الله تعالى عند راشد الليل كلا إن شاء الله سسمع إليه نعم اخرطوا فيكم فالنسل إذا قلت له بارطوا
فيه قالوا وإياه هذا الرد الصحيح صحيح كله جائز لكن وفيك أنسب للمطابقة نعم تقدير فعل محذور وأعطاك إيجاك مثلا أو أعطاه إيجاك فلاش هذا ورد حديثي أنه يقول أغفر الله لك لكن يرحمك الله
أصح أصح وأعن فهو أولى نعم في هذا شرح الأكتاب الأكتاب الأكتاب النووي فيه مشروح لكن الإنسان ما يطمئن لبعض الشروح لأن بعضهم يكون عنده تحريف في آيات السبات نعم نعم الطيب من اسماء الله
وهذا هذا مهم ليس داخل بالدرس دعوة إلى المغرب عفية.
حتى معنا سؤال مالي.
انت الوقت? طيب.