70- كتاب الصلاة – حكم حضور المسجد لمن أكل ثوماً أو بصلاً - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من أكل ثوما أو بصلا أو هنا للتنويع وليس في الشك أو بصلا فليعتزلنا أو ليعتزل مسجدنا هذه أول الشك من
الراوي هل قال فليعتزلنا أو قال فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته نعم أخذنا أكثر من الفوائد حديث أبي أورايد نعم وليقعد في بيته اللام في قوله فليعتزلنا لام الأمر واعلم أن اللام تقع لام
أمر وتقع لام عاقبة وتقع لام تعليل فمن أمثلة لام الأمر قوله تعالى لينفق ثو ساعة من ساعته ومن قدر عليه رزقه أكمل فلينفق مما أتاه الله وأما لام التعليل فكثير جدا هو الذي خلق الموت
والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وأما لام العاقبة فمثل قوله تعالى فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزن ألم هذه لست للتعليل قطعا لأن آل فرعون هل يلتقطوه ليكون عدوا وحزن لكن عاقبة أمره
أنه كان عدوا وحزن فهذه أقسام ثلاثة لام الأمر ولم التعليل تختلف إذا دخل حرف العطف ثم والواو والف على لام الأمر واجب تسكينها إذا دخلت هذه الحروف الثلاثة على لام الأمر واجب تسكينها
نثاله قول الله تعالى من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بثبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يثب أن أكاده ما يريده وقال تعالى فليوف نذر نعم وليطوفوا بالبيت العتيق
الواو وليطوفوا بالبيت العتيق فسكنت لكن لام التعليل لا يمكن أن تسكن حتى مع هذه الحروف ولهذا يخطئ من يقرأ قوله تعالى ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا وليتمتعوا غلط لأنه إذا قالوا
وليتمتعوا إن قلبت لام التعليل لام أمر وهذا يخل بالمعنى فللواجب أن يقال ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا وليتمتعوا ومما يخطئ فيه بعض القراء قول الله تعالى لكم دينكم وليدين غلط لأنه ليث
يقول وليدين سكن الأمر جر وهي مكسورة فيجب أن تقول لكم دينكم وليدين وليدين طيب نعود إلى شرح الحديث يقول فليعتزلنا اللام هنا بناء على القاعدة لتعرفتم أنها إذا وقعت بعد الفاء واجب
تسكينها لام إيش لام الأمر وليقل في بيته وأتي يعني النبي صلى الله عليه وسلم بقدر وهو نوع من الأمر الأواني يطبخ به بقدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحا محمد خليق فسأل عنها فأخبر بما
فيها من البقول فقال قربوها إلى بعض أصحابه يعني قربوها ويشير إلى بعض أصحابه إلى كان معه فلما رآه كره أكلها فلما رآه الفاعل النبي صلى الله عليه وسلم وكره الفاعل الصحابي الذي قربت
إليه قال أي النبي صلى الله عليه وسلم كل فإني أناجي من لا تناجي يناجي جبريل الذي ينزل بالوحي وليس المراد يناجي الله لأننا نحن نناجي الله عز وجل إذا صلينا لكن أناجي يعني بذلك جبريل
من لا تناجي لأن جبريل لا ينزل بالوحي إلا على رسول صلى الله عليه وسلم هذا الحديث أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمر من أكل بصرا أو ثوما أن يعتزل المسجد هل المراد مسجد المدينة أو جميع
المساجد الثاني جميع المساجد ولهذا جاء لفظ آخر مساجدنا فلا يقربن مساجدنا طيب ثم على فرض أنه لم يرد في صيغة الجمع فإن المفرد المضاف يعم وقوله وليقعد في بيته اللام هنا ليست للأمر لأن
المقصود أن يعتزل المسجد سواء قعد في بيته أو في السوق ولكن اللام هنا لام الإرشاد وإن شئت فقل أمر بمعنى الإرشاد أو أمر بمقابلة الإجاب فيقول الإباحة وقوله فوجدك لها ريحا هل هذا الريح
ريح كريه أو طيب ريح كريه ولهذا كره أن يأكلها عليه الصلاة والسلام فإذا جعل يناجي جبريل فاحت من فمه هذه الرائحة يستفاد من هذا الحديث جواز أكل الثوم والبصل وجهه أن النبي صلى الله عليه
وسلم أقر أقر أكل البصل والثوم ولو كان حراما لنهى عنه ولهذا لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الوقوع في الخضروات حين فتح خيفر وكان الناس جياعا صاح الناس حرمت حرمت فقال عليه الصلاة
والسلام إنه ليس بي تحريم ما أحلى الله وهذا الصريح في أن أكل البصل والثوم ليس حراما ومن فائد هذا الحديث أن من أكله ماء فلا يدخل لنا المسجد لماذا علّ له النبي صلى الله عليه وسلم في
حديث آخر لأن المسجد مسكن الملائكة والملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسان يعني تتأذى بالرائحة الكريحة ومن فائده وهو بالقياس كراهة حضور من فيه رائحة كريحة إلى المساجد مثل شارب الدخان
الدخان رائحة كريحة أليس كذلك الشاربون يقولون ما هي كريحة لذيذة فما جواب نعم نقول إن الجعل يألف القاذورات مع كراهة كراهة رائحة تعرفون الجعل دويبة حشرة يأتي إلى القاذورات من مكان
بعيد لو يقتل الإنسان حاجته في البر وليس عنده شيء وإذا بالطائرة تهبت لأن هذا يطير إذا بها تهبت إلى هذه الرائحة وسبحان الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هذا وتحرص أيضا الحرص أن تقتطع جزء من
القاذورات ثم تدحرجه إلى بيتها هل هذا يدل على أنه قدر أو غير قدر؟
عجيب يا جماعة قاذر نعم يقول ابن ورد رحمه الله إن ريح الورد مؤذن بالجعل شبء الجعل يتأذى من رائحة الورد ويستأنس إذا شم الرائحة الكريحة العاذرة بالذات طيب إذن نقول شارب الدخان إذا
كانت له رائحة كريهة فلا يدخل المسجد فلا يدخل إلى المسجد طيب هل هذا أي منع من أكل البصر والثوم من دخول المسجد هل هو تعزير له أو دفع لأذى نعم ما إيش تقول يا وليد تعزير هل يمكن أن
يعزر على شيء مباح أجب إذن إذن هو دفع لأذى طيب لو أكل البصر والثوم لألا يأتي إلى المسجد هل يحل له الأكل وهل يسقط عنه الإثم لا لا يحل له أكل إذا أكل البصر والثوم وقال أنا أكلته وقال
أنا لا أصلي لأني أكل بصر والثوم فإنه لا يحل له أكل بصر والثوم نظير ذلك المسافر في رمضان يفتر أو لا يفتر نجيب جماع يفتر لو أنه سافر ليفتر حرم السفر وحرم الفطر لأنه لا يجوز التحيل
على إسقاط الواجبات بما أحل الله طيب ومن فائد هذا الحديث تعظيم المساجد نعم لأنه نهي أن يحضر إليها من كان ذا رائحة كريهة ومن فائد هذا الحديث أن المساجد مأوى الملائكة الطيبات لمن؟
للطيبين والمساجد أماكن طيبة هي أحب البقاء إلى الله عز وجل الشياطين مأواها الكنف والمرحيط الخبيثات للخبيثين ومن فائد هذا الحديث أن الأفضل لآكل البصل والثوم أن يقعد في بيته لألا
يتأذى الناس برائحته لقوله وليقعد في بيته يعني ولا يخارط الناس هذا هو الأفضل لأن من الناس من يكره هذا كراهة شديدة فيتأذى به ومن فائد هذا الحديث تجنب كل مؤذن لبني آدم كل ما يؤذي فإنه
فإنه يجب عليك أن تتجنبه ويدل لهذا قول الله عز وجل والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا فهتانا وإثما مبينا ولقول النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله
وأنا من الآخر فلا يؤذي جاره طيب وهل يقاس على هذا من فيه رائحة كريهة خلقة نعم يقاس عليه لا نعم قولان معلومان للطلاب نعم الصحيح أنه يقاس على هذا لأن بعض الناس يكون فيه رائحة كريهة في
مغابنه يعني في أبطه وبعضهم في أنفه وبعضهم في فمه وبعضهم في رأسه رائحة كريهة يكاد يسرع منها بعض الناس مثل هذا نقول لا تصل فإذا قال كيف تقول لا تأتي للمسجد ومن أظلم ممن منع مساجد
الله أن يذكر في أسمه فجوابنا عليها نقول نحن لم نمنع مساجد الله أن يذكر في أسمه لكن منعنا من كان فيه أذية للمسلمين أن يحضر مساجده ولهذا قال العلماء رحمهم الله يقاف على هذا كل من فيه
رائحة كريهة فيخرج من المسجد وفي إخراجه من المسجد أو نهيه أن يحضر إلى المسجد فيه فائدة وهو أن يحرص على معالجة هذا الأمر ولكل دائم دواء ونسأل الله لنا ولكم العافية نعم إذن كل من له
رائحة كريهة يقال لا تؤذي يقال لا تقرب المسجد أما لو كان فيه رائحة خفيفة لا يشمها إلا من دقق فهذا لا ينع لأنه لا يؤذي ومن فوائد هذا الحديث أن الملائكة لها حاسة الشم من قوله فإن
الملائكة التأذى مما يتأذى منه بن آدم وهذا في حديث آخر لكن لا مانع أن نشير إليه نعم الملائكة لها حاسة الشم لكن هل لها حاسة الذوق أمر غيبي ولكن الظاهر أنه ليس لها آلة الذوق لأن آلة
الذوق إنما يحتاج إليها من يأكل ويشرب ولذلك الملائكة ليس لها أجواف ليس لها أمعاء ليس لها معدة لأن هذه آلات يحتاجها من يأكل فربما نقول إنها ليس لها ذوق بمعنى الذوق الحسي أما الذوق
المعنوي وكونها تألف العبادة والعبادة هذا شيء واقع لكن الشم لها شم فإن قال متعمق وهل لله عز وجل حاسة الشم لقول النبي صلى الله عليه وسلم في خلوف من الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
فالجواب هذا من التعمق وسؤال الفدعة ويزجر من سأل هذا السؤال يزجر كما زجر الإمام مالك من سأل عن استواء الله عن كيفيته لأن هذا من التعمق ولا سبيلنا لا إلى العلم به انتهت كم ها الدرسان
الطيب دقيقة ومن فائد هذا الحديث أن من الطيبات أو إن شئت فقل أن من المباحاق ما يباح لشخص جون آخر لقول النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي كل معانا رسول صلى الله عليه وسلم كره أكلها فدل
هذا على أن من الناس من يمنع من شيء يباح للآخرين وهذا من تبع ذي الأحكام بحسب المحل لأن تبع الألقاء المفيدة هذا الأحكام الشرعية تتبع باعتبار المحل وباعتبار الزمان وباعتبار الحال لأن
الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ومكان أرأيتم الحلوة حلال ولا حرام حلال الحلوة تمر سكر حلاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحلوة لو كان رجل مصابا بمرض إذا أكل الحلوة ازداد مرض
أتحل له لا تحل حلال الشخص حرام لأخ الخبز حلال ولا حرام حلال إنسان قد ملأ بطنه من اللحم وأراد أن يأكل خبزا فوقه وقال له الأطبة إن أكلت هذا الخبز ربما يتشقق البطن أو تتخم أهل له
أكلها لا حتى قال شيخ الإسلام بن تيمير رحمه الله يحرم الأكل إذا خاف تأذيا أو تخمه حرم الأكل مع أنه حلال في الأصل فهذا يدل على تبعض الأحكام بحسب الأحوال ومن فوائد هذا الحديث أن الأصل
هو الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم فعلا أو ترك هذا هو الأصل وجهه أن الصحابي رضي الله عنه لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم لم يكره وقال قربها لفلان ترك هذا الصحابي كره فيكون في
هذا الدنيا على أن الأصل فيما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم أو تركه الأصل الاتباع وأننا نتبعه ولا شك في هذا فإذا دعى مدعي الخصوصية كنا عليك الدنيا وإلا في الأصل أننا متبعون للرسول
صلى الله عليه وسلم متأسون به وهذا الذي قررته هو ما دل عليه الكتاب قال الله سبحانه وتعالى في جملة ما أحل الله لرسوله وامرأة مؤمنة وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن
يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين فنص على الخصوصية فدل على أن ما لم ينص فيها الخصوصية فهو عام ويدل لذلك قوله تعالى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها من هي؟
زينب بن جحش كانت تحت من؟
زيد بن حارث فتركها زيد ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال الله تعالى فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها التعليل التعليل لكي لا يكون على المؤمن حرج في أزواج أجيائهم إذا
قضوا من هنا وطرا شفقال لكي لا يكون على المؤمنين مع أن القصة مع من؟
مع الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدل ذلك على أن ما ثبت في حق الرسول ثبت في حق الأمة وهذه قاعدة مهمة جدا نذكر منها شيئا ثبت في الصحيحين من حديث أبي أيه أن النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم قال لا تستقبلوا القبلة لغائق ولا بول ولا تستجبروها ولكن شرقوا أو غرقوا وثبت فيهما أيضا من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال رقيت يوما على بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله
عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستجبر الكعبة كيف نجمع بين هذا وحديث بأي قال بعض أهل العلم هذا خاص به أما نحن فلا نستقبلها ولا نستقبلها لا في الفضاء ولا في البنياء وهذا ما ذهب
عليه الشوكان رحمه الله وقال إذا جاء اللفظ عاما ثم ورد ما يخصصه من فعل الرسول نفسه فإنه لا يخصص لاحتمال الخصوصية لكن هذا القول ضعيف بلا شك فإننا نقول في الغد عليه قول الرسول سنة
وفعله سنة وإذا أنكل الجمع حرم التخصيص حرم الدعاء التخصيص والجمع هنا ممكن فيقال في البنياء لا بأس أن تستدبرها لفعل النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم ولأن استدبارها في البنياء يخففه
أن هناك ساترا وأن الاستدبار أهوا من الاستقبال ولذلك لا يجوز استقبال القبلة حتى في البنياء لأنه لم يريد التخصيص طيب ومن فائد هذا الحديث أن الملائكة لهم مناجات مع بني آدم لقوله فإني
مناجي من لا تناجي وهذا واقع يعني هذا الحديث الذي عليه وهو واقع أيضا سليمان عليه الصلاة والسلام لما قال والله لا أطوفن الليلة على تسعين امرأة تلد وكل واحد غلام يقاتل بسبب الله قال
له الملك قل إن شاء الله فلم يقل فناجاه الملك إذن الملائكة لهم مناجات مع بني آدم ومن فائد هذا الحديث حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم بتسليته مخاطبه لقوله كُل فإني أناجي من لا
تناجي لأن قوله إني أناجي من لا تناجي تعليل لامتناع الرسول صلى الله عليه وسلم من أكلها من أجل أن يتسلى بها المخاطب وتضيب نفسه لأن الشيطان يجري من بعاد المجرى الدم قد يقول للإنسان
ليش الرسول يمتعن منها وأنت يقال لك كل فإذا بيّن العلة تسلى بها الإنسان واطمأن وهكذا ينبغي للإنسان أن يعلّل كل ما يمكن أن ينتقد فيه لعزالة التهمة عنه على أننا نقول أدباً وسلوكاً لا
تفعل ما تحتاج إلى الاعتذار عنه أصلاً وهذه قاعدة ينبغي أن تسير عليها انتبه لها لا تفعل شيئاً تحتاج إلى الاعتذار عنه فإن فعلت فبين عذرك لألا تلام والإنسان مأمور بأن يدافع عن نفسه وفي
الحديث رحمه الله ومرأة كف الغيبة عن نفسه هل نقول من فوائد الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم يشم؟
يشم ها؟
الرائحة هيها دليل؟
ما هم معلومة كثير من الناس ما يشم الآن قد فقد حاسة الشم لكن هذا الحديث يدل على أنه يشم لقوله فوجد لها ريحة وهو كذلك لأن الله سبحانه وتعالى أعطى رسوله صلى الله عليه وسلم كمال الخلق
والخلقة ليس فيه عيب خلق وفقد الشم عيب ولهذا لو جنى على إنسان حتى أذهب شمه كان إنسان يشم وضربه إنسان على أنفه حتى صلى يشم ماذا يجب عليه؟
دية كاملة مئة بعيدة يعني كأنما قتله ياخذ مئة طيب إذا كان المجري عليه لم يفقد الشم لكنه ذكي فادعى أنه قد شم قد فقد الشم ليطالب بإيش؟
بالدية فقال الجاني أبدا الرجل ما فقد الشم كيف نعلم؟
نعم كيف نختبره؟
ما في مئة؟
هو يختبر لكن كيف؟
نعم لا لها غلطها لو وضع فلفل حتى الذي لا يشم إذا وضع فلفل عند أنفه يأرقص نعم يا محمود نبي نختبركم الآن نعم نعم تمام يعني يوضع عند أنفه رائحة كريهة جدا جدا وهذا لابد أن يتأثر طبيعيا
يعني بمقتدر الطبيعة يقشع الوجهه أو ربما يتقي لأن بعض الناس إذا شم الرائحة الكريهة يتقي ما يستطيع نعم وهذا له أمثل إرسان جنى عليه الشخص فادعى المجري عليه أنه فقد البصل كيف نختبره؟
الشمس يستطيع أن الإنسان يفتحه ولو كانت شمه وجوده نعم نعم يؤتى له بشيء قوي النور بغته أو يشار عليه هكذا عند عينه الآن إذا أشار إليه إنسان عند عينك غصب العيس يتغمر بلا إرادة وكذلك
يقال في في السم إذا جنى عليه إنسان وقال إنه أفقد سمعه كل ما كان لنا قرها كل ما قرها فلان فلان كان ها وشتبون ودع أنه أصب إيش نعمل نستغفله ثم نأتي بصوت قوي عند أذنه إن تحرك ما قال
هكذا معناه أنه سمع ولو رجعتم إلى كتاب جنيات في كتب الفقهاء المطولة لوجدتم العجب العجاب في هذه الأمور