66- كتاب الصلاة – بيان متى تقضى الصلاة الفائته بنوم او نسيان - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعنانس بن مارك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك وتلا قوله تعالى أقم الصلاة لذكره ولمسلم من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها قوله صلى الله عليه وسلم من نسي صلاة النسيان ذهول القلب عن معلوم يعني غفلة القلب عن ما كان يعلمه هذا النسيان إذن فهو مسبوق بعلم أو لا مسبوق بعلم والجهل ليس مسبوقا بعلم الجهل آدم العلم لكن النسيان يكون بعد العلم وقوله عن صلاة وقوله صلاة نكرة في سياق الشر فتعم كل صلاة من نسي صلاة أي صلاة كانت فليصلها إذا ذكرها وهذا ظاهر في أن المراد بذلك الصلاة التي لها وقت أما الصلاة التي لها وقت فمتى شعر الإنسان صلت والصلاة المربوطة بسبب إذا فات السبب فاتت فالصلاة إذن أقسام قسم مربوط بسبب قسم موقع بوقت قسم مطلع أما المربوط بالسبب فكتحية المسجد وصلاة الكسوف تحية المسجد إذا طال الفصل إذا جلس الإنسان وطال فصله وطال جلوسه فات وقته فات وقته لأن الآن لا تعزل هذا السبب صلاة الكسوف إذا تجل الكسوف تصلى أو لا لأنه فات وقته الصلاة الموقعة مثل الرواتب الوتر هذه الصلاة الموقعة المطلقة التي لم تقيد بسبب ولا وقت المطلقة لا يصرح أن يريد عليها هذا الحديث لماذا؟ لأنها مطلقة صلها أي وقت شئت المقيدة بسبب أيضا لا يريد عليها هذا الحديث لأن المقيدة بسبب متى انفصلت عن السبب سقطت بقى عندنا الموقعة وهي المراجعة بهذا الحديث وعلى هذا فكلمة صلاة وإن كانت نكرة فالمراجعة بها إيش الخاص النكرة في سيق الشرق للعموم لكن المراجعة هنا الخاص وقالوا فليصلها إذا لكرها فليصلها اللون الأمر وإذا لكرها أي وقت ذكرها إياه وقت ذكره إياها لا كفارة لها إلا ذلك أي لا لا يجبر هذا النقص الذي حصل بتأخيرها إلا ذلك المشر إليه صلاته إياها إذا ذكره وتلا قوله تعالى مستدلا على هذا الحكم أقم الصلاة لذكري أي إذا ذكرت بعد النسية هذا معنى الآية على مقتضى ما ساقها النبي صلى الله عليه وسلم من أجله ولها مانا آخر أقم الصلاة لذكري أي لإقامة ذكري ويؤيد هذا المعنى قوله تعالى قلت لما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الشائب المنكر ولا ذكر الله أكثر فيكل الآية معنى المعنى أول أقم الصلاة إذا ذكرت بعد النسية الثاني أقم الصلاة لإقامة ذكري لأن الصلاة ذكر وقوله لمسلم من نسي صلاة أو نام عنها لزياجة أو نام عنها وما هو النوم وقت لراحة لا ما هو وقت راحة للإنسان للإنسان قد يتج على فراش للراحة ولا ينام نعم أو نام عنها وما يعني نام إيش النوم هو النوم وصالح وصالح النوم فسره بعضهم بأنه غشية ثقيلة تعتر الإنسان يفقل بها الوعي الحصي الظاهر لو أردنا أن نفسر النوم بهذا التفسير من يعلم نعم ما يعرف أحد وأيضا ربما يهاب الواحد أن ينام يقوله إذا كان النوم عنها الغشية فأنا ما أود أن يغشى عليه لكن يقول النوم معروف وهذا هو طريق الفيروزباذي رحمه الله في القاموس إذا أراد أن يفسر كلمة وهي معروفة عند الناس ما يذهب يتخذ الفلسفة يقول النوم معروف مثلا مكة وش مكة معروف فلا حاجة إذا نقول من نسي صلاة أو نام عنها النوم معروف والنسيان هو دهول القلب عن شيء معروف فكبرتها أن يصلها إذا ذكرها إذا ذكرها إذا ضرفية يعني عند الذكر يدون تأخير في هذا الحديث فوائد فوائد جليلة ها أخذنا فات ها كيف وش هل النسياني قولي لها خلائنا ما وصلنا اللي عندي الآن 143 وذلك 166 باقي حديث طيب من فوائد هذا الحديث العذر بالنسياني في ترك المأمور العذر بالنسياني ومن فوائده أن ترك أن المأمور لا يسقط بالنسياني بل يطالب به إذا ذكر والدليل الدليل واضح من يسل ساعاتا أو ناما عنها وبقية الفوادي شراء تأتي في الدرس القادم اللهم أحب لنا من الذين ورحمتهم في عمد الأخار نعم يا محمد محمد قل يا شيخ بالخاء يا شيخ إذا قلت يا شيخ في اللغة الدارجة عندك كأن تقول يا شيك يا شيخ نعم نعم نعم ليس عليه سجوع السهو لماذا؟ لأن السهو إنما يكون في أفعال الصلاة وأقوالها أما ما ليس من جنسها فليس فيه السهو ما فيه إلا إبطار الصلاة أو عدم الطالة هل فهمت؟ السهو إنما يكون في شيء يتعلق بالصلاة أما ما كان من غير أفعال الصلاة وأقوالها فهو إما يعني نبحث هل هو مبطل للصلاة أو غير مبطل تمام؟ طيب نعم هل هو سنة إذا اشتدوا الحال؟ لكن هل هو رخصة أو عزيمة؟ إذا قلنا أنه رخصة وأن المقصود التسير على الخلق صار لو كان عدم الإبراد يصل لهم صار هو الأفضل نعم النبي بيّنها يا أخي نعم هذا سؤال شيء يقول إن رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم علل ذلك بأنه شدد الحر من جهنم هل يمكن أن نقول إنه سنة الآن مع وجود المكيفات في المساجد نقول نعم هو سنة لأن المكيف في المسجد والشارع ما في المكيف نعم لا يرفع الصوت نعم نعم من عطس في صلاته فإنه يسن له أن يحمد الله يسن له لأن الحمد ذكر مشروع في الصلاة والجملة ليس كلاما وسببه موجود وجد وكذلك أمر النبي عليه الصلاة والسلام إذا أصاب الإنسان وسواسه في صلاته أن يدفل عن يساره ثلاث مرات ويستعلم بالأمن الشيطان رجيب ولما جاءه الشيطان يريد أن يلبس عليه صلاته قال ألعانك بالعانة الله فما وجد سببه في الصلاة من ذكر فإنه يشعر ولكن هل يدخل في ذلك إجابة المؤذن يعني لو سمعت المؤذن وأنت صلي هل تتابع المؤذن يرى شيخ السامي من فهمه رحمه الله أنه سنة ويقول أي فرق بينه وبين العقص فإذا أعطى صف حمد الله فهو سنة لوجود سببه فأي فرق بينه وبينها لكن يمكن أن نقول إن الفرق هو أن متابعة المؤذن طويلة فتشعلها عن صلاته وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إن في الصلاة لشغلا بخلاف ما كان كلمة أو كلمتين فإنه لا يشغل نعم الصوت نعم إذا أراد في أوقات الدوام بارك الله فيك إذا كانوا يصلون في مكانهم يصل معهم لأنه لو أخر لم يجد أحد يصل معهم وهذا أيضا من الملاحظة أنه لو قدر أن الإنسان لو أخر الصلاة لم يجد جماعة قلنا يجب عليك أن تقدمها تحصيلا للجماعة نعم أداف سنة يمكن أن يجد الصلاة حتى ولو قدم ثم الذي أم انتهى الوقت طيب وعلى آله وصحبه أجمعين سبق لنا ما يدل على أن هذا الدين الإسلامي مبني على التسير والتسير إذا اشترد الحكم فأبرده بالصلاة على التسير لأنه مقصود به التخفيث على الأمة طيب وسبق لنا أن من حسن تعليم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه إذا ذكر الحكم قرنه بالحكمة لقوله فإن شدة الحرب من فلح جهنم طيب قرن الحكم بعلته يفيد أصبر أولا طمانية الإنسان ثانيا لله عقيم ثانيا نعم فيانسمو الشريعة الإسلامية بكونها نعم ثالث تفاة القياس ليلحق ما لم يذكر فيما ذكر طيب ويبرز هذا جنيا في قوله تعالى قل لا أجل فيما أوحي إلي محرما على طائم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو جما مسفوحا أو لحم خزير فإنه رجس هل الابراد رخصة أو سنة فيه تبصيل ولا خلاف في خلاف يعني بعض المهم يقول سنة فيبردون سواء كان أرفق بهم أم لا وبعضهم يقول إنهم لا إنه رخصة فإذا كان رخصة فإنه يتبع بذلك الأسهل إذا كان الأسهل عدم الإبراد فإنهم لا يبلدون وذكرنا لكم أن هذا هو الأقرب لكن الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم بنى الحكم على الغالب لأنه إذا اشتد الحر فإن الإنسان الذي يصلي يجد صعوبة في الخشوع حديث أنس ما أخذنا فوائدها ما ما هما نعم طيب من فوائد حديث أنس رضي الله عنه أن من نسي صلاة حتى خرج وقتها قضاه سواء كانت نفلا أم فريضة لعموم قوله من نسي صلاة فإن صلاة نكرة في سياق الشرط فتعم وعلى هذا فتقضى الراتبة إذا فاتت ويقضى الوتر إذا فات لكن الوتر يقضى ويجعل ويجعل شفعا فمن فمن كان ينثر بثلاث قضى أربعا ومن كان ينثر بالسبع قضى ثمانيا وهكذا لحديث عشر رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غربه وجع أو نوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة لأن أكثر الوتر عند الرسول صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة فيقضي إثنتي عشرة ومن فوالد الحديث أنه يقضي الفائتة في صفتها لقوله فليصليها فليصليها وعلى هذا فإذا قضى صلاة جهرية في النهار جهر بالقراءة أو أسر جهر بالقراءة وإذا قضى صلاة سلية في الليل فإنه يسر فإنه يسر وهكذا وقع فإن في حديث نوم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عن الصلاة صلاة الفجر قضاها كما كان يفعلها كل يوم ومن أمثلة ذلك أن الإنسان لو نسي صلاة سفر وهو في الحضر فماذا يقضي قصرا أو أربع قصرا لقوله فليصليها ولو ذكر صلاة حضر وهو مسافر قضاها كم أربع لقوله فليصليها وهذا الأمر يشمل نفس الصلاة وكيفيتها ومن فائد هذا الحديث وجوب المبادرة في قضاء المنسية لقوله إذا ذكرها أي هين ذكرها فلا يجود تأخيره ومن فائد هذا الحديث أن الكفارة قد تكون في أمر لا إثم فيه لقوله لا كفارة لها إلا ذلك مع أنه إيش معذورا بالنسان فلا يأثر فإن قال القائل هل لهذه الفائدة نضائر كنا نعم لها نضائر فقتل النفس خطأا لا إثم فيه ولكن فيه فيه كفارا ومن فائد هذا الحديث استشهاد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بكلام الله تعالى لقوله وتلا قوله تعالى أقم الصلاة للكره وهل يأخذ منه أن الإنسان إذا استشهر بآية أو أتى بها دليل على حكم مسألة فإنه لا يلزمه باستعاذة بالله من الشيطان الرجيم نعم ربما يستدل لأن الاستعاذة هنا لم تذكر ولكن لقائل أن يقول لم تذكر لأنها معلومة أن الإنسان لا يتلو شيء من القرآن إلا أمر بالاستعاذة ولكن الذي يظهر لي من النصوص أنه إذا جاءت الآية استدلالا أو استشهادا فإنه لا يتعود لأنه لم يقصد التلاوة وهذا يعني الاستشهاد بالآية هنا كاستشهاد النبي صلى الله عليه وسلم هنا قال لأصحابه ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من الماء أعادنا الله وإياكم منها وكتب لنا مقاعد في الجنة قالوا يا رسول الله أفلا ندعو العمل ونتكل على ما كتب قال لا اعملوا فكل ميسر لما خرق له ثم ترى قوله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنة فسن يسره لليسرة وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنة فسن يسره للعسرة فاستشهد صلى الله عليه وسلم بالآيات ومنها أنه لما جاء الحسن والحسين وعليها مثياب ياثران بها نزل وأخذهما نزل من المنبر وأخذهما وقال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة طيب ومن فائد هذا الحديث أن من تعمد تأخير الصلاة فإنه لا يقضيها من تعمد تأخير الصلاة عن وقتها فإنه لا يقضيها تخفيفاً عليه أو تشديداً تشديداً عليه لأنه لو قضى ألف مرة ألف مرة لم تقبل منه ويشهد لهذا الاستنباق قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عامل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ومن المعلوم أن الإنسان إذا تعمد تأخير الصلاة عن وقتها فقد عامل عملاً ليس عليه أمر الله ورسوله فيكون مردوداً وأما قول من قال من العلماء إن الإنسان إذا أخر الصلاة عن وقتها عمداً ثم تاب فإنه يلزمه القضاء لأنه إذا أمر الناس بالقضاء فالعامل من باب أولى فهذا قياسه ليس بصحيح ووجه ذلك أن الناس معذوح فالوقت في حقه وقت ذكره والعامل عجيب غير معذوح فيكفيه أن يتوب إلى الله هذا ما لم نقل إن ترك صلاة واحدة حتى أخرج وقتها يكون كفراً أما إذا قلنا بهذا القول فالأمر ظاهر أنه يكفر ويعيد إسلامه من جديد ومن فائد هذا الحديث من الآية التي استشهل بها النبي صلى الله عليه وعلى وسلم أن الصلاة ذكر لله لقوله جل وعلا وأقم الصلاة لذكره ولا شك أنها ذكر لله وأنها أعظم أنواع الذكر صلة بالله عز وجل لأن المصلي يا أخوانا المصلي يقف بين يدي الله الله تعالى قبل وجه ويناجي الله يقول الحمد لله رب العالمين فيقول الله حمد عبد أي عبادة بهذا المثابة لا شيء لا نعلم عبادة بهذا المثابة إذن فالصلاة أعظم أنواع الذكر لله عز وجل ومن فائد هذا الحديث في الواية مسلم أن من نام عن الصلاة فكفارتها أن يصليها إذا استيقظ إذا نام عن الصلاة كفارتها أن يصليها إذا استيقظ ولكن هل يعذر الإنسان بالنوم على كل حال لا إن فرق لم يعذر وإن لم يفرق عذر فمثلا إذا سهر الإنسان ليله كله ثم لما قرب الفجر وكان قاب قوسي ذهب ينام ولم يجعل له منبها لا من البشر ولا من المصنوع فهذا مفرد لغة مفرد هذا مفرد وينبقي أن يقال لا تقبل صلاة أما إذا كان شيئا غالبا بأن حرص الإنسان على النوم مبكرا وجعل له منبها من البشر أو من المصنوع ولكن لم يتيسر فهذا معذور لا شك وإذا قام يصل من الناس من لا يستيقظ أبدا إلا إذا أوكذ لو ضربت عند أذنه صاروخا فإنه لا يستيقظ هذا معذور ومنهم صفوان بن معط رضي الله عنه الذي تخلف عن العسول صلى الله عليه وسلم في غزوة المريسيع ولم يستيقظ بعد أن رحل القوم ثم رأى سوادا فدنا منه فإذا هي أم المؤمنين عائش رضي الله عنه فهو من القوم الذين لا يستيقظون إلا إذا لا يستيقظون بالإيقاظ فهل منكم أحد كذلك ما تدعى نستعمل عقيد كذلك أنت لا تستيقظ بالإيقاظ صحيح أن الآن كلكم سكت ما عادت الله أعلم بالسكوت هذا من منهم أحيانا ما تستيقظ لا أوقظ أيش طيب على كل حال الناس يختلفون لكن هذا في قضية صفة المعطل هذا نفس قبيلتهم على هذه الحال ما يستيقظون أبدا والله على كل شيء قدير طيب لو قال قائل هذا الحديث هل يمكن أن نجعله فردا من أفراد للعموم في قوله تعالى ربنا لا تؤخرنا إن نسنا وأخطأنا أو لا يمكن يمكن لأن الآية عامة كل شيء يقع نسيانا من الإنسان فليس عليه فيه شيء إلا إذا كان واجبا يمكن تداركه وجب عليه أن يتداركه إذا زال نسيانا